استجواب السيادى
وصل تشاو فنغ حتى قبل الأمير جين و الآخرين من بلد القبة العظمى . جيانغ سانفنغ و داى يي ما زالوا لم يصلوا حتى الآن.
سرعان ما تذكر تشاو فنغ ما كان عليه.
بمجرد هبوط تشاو فنغ ، خرج نائب البطريرك تيموا.
هذا سيادي الداو باييون قد ظهر مرة أخرى في تجمع التنين الحقيقي المقدس.
“كيف كان حفل الشاي؟”
بعد نصف شهر ، عاد البطريرك هونغ إلى العالم.
سئل تيموا .
كونه سيادي ، كانت حواس البطريرك هونغ حادة للغاية.
و للمساعدة في قتال تشاو فنغ مع قديس العين الثالثة ، كان تيمو قد قدم ملخصًا لسلالة دم العين المقدسة لعائلة الشمس الذهبية.
“إذا لم يشعل يو تيانهاو قوته التي لا مثيل لها في السماء ، فليس أمامه سوى فرصة 40٪ للفوز ضد تشاو فنغ. بعد كل شيء ، روح تشاو فنغ و سلالة عينه قوية بشكل لا يصدق. لكن ، إذا أشعل يو تيانهاو السلالة الأسطورية التى لا مثيل لها ، فستصل فرصه في الفوز إلى 50-60٪ … ”
“ليس سيئا.”
بعد نصف شهر ، عاد البطريرك هونغ إلى العالم.
ظهرت ابتسامة على وجه تشاو فنغ عندما تحدث عن ما حدث في حفل الشاي.
“تشاو فنغ ، لم أكن أعتقد أنه كان بإمكانك هزيمة سلالة العين المقدسة و أخذت لقب أقوى سلالة عين في العالم”.
شعر تيموا بسعادة غامرة بعد سماعه ، “لم أكن أعتقد أن عنوان أقوى سلالة خط دم في القارة سيتغير بسببك”.
“من اليوم فصاعدا ، سيكون البطريرك هونغ الدوق الأكبر في البلاد. يجب أن يكون دين الدم الحديدي هو دين الدولة. كونك عدو دين الدم الحدي يعني أن تاصبح عدو الإمبراطوريه … ”
تذكر فجأة تشاو فنغ أن رئيس عائلة الشمس الذهبية و الشيخ الأول طاردوه و قتلوا من قبل الشيخ اغتيال .
كانت الإمبراطورية صامتة و لم يعد لديها أي اعتراض.
يجب أن أقول ذلك لتيمو؟
توقف البطريرك هونغ.
كما كان تشاو فنغ مترددًا ، بدا صوتًا بجوار آذانهم ، “تشاو فنغ. تيموا “.
بدا صوت قديم في عقل يو تيانهاو.
البطريرك هونغ.
حتى نائب البطريرك تيموا شعر بالضغط.
قفز قلب تشاو فنغ. كان قد نسي تقريبا من هو الحاكم الحقيقي لدين لدم الحديدي.
في القصر تحت الأرض.
بعد ذلك ، التقى تشاو فنغ و تيمو مع البطريرك هونغ في القصر تحت الأرض.
“يو تيانهاو!”
كان وجه البطريرك هونغ رديئًا و كانت هالته فوضويه .
بعد رؤية وجود سيادى هنا ، أصبحت تصرفات يو تيانهاو أكثر احترامًا و انتظر بهدوء.
يبدو أن كل تحركاته و حركاته لها صدا مع يوان تشي السماء و الأرض ، و كانت نيته أقوى بعدة مرات من رتبة اللورد الحقيقى.
في قارة زهرة أزورا ، كان هناك عدد محدود من السياديين و كلهم يعرفون بعضهم البعض .
“تشاو فنغ ، لم أكن أعتقد أنه كان بإمكانك هزيمة سلالة العين المقدسة و أخذت لقب أقوى سلالة عين في العالم”.
علاوة على ذلك ، كان رتبة اللورد الحقيقى هو الحد الأدنى من المتطلبات.
أشاد البطريرك هونغ .
هذا يعني أيضا أن العديد من الأشخاص هنا كانت مقيدة.
كان البطريرك و نائب البطريرك راضيان للغاية عن تشاو فنغ. يمكن القول أن الشاب الذي وقف أمامهم كان أكبر عبقرية موهوبة في مجال خط الدم في القارة.
“70-80 ٪ من قوتي قد تعافت و سأذهب إلى التحالف المقدس في غضون شهرين. هل فكرت فيما قلت في المرة السابقة؟
حتى أن القوات العشر الكبرى ستبذل قصارى جهدها لرفع مثل هذه المعجزة.
رتبة اللورد الحقيقى ؟
“البطريرك هونغ ، هل هناك أي شيء آخر تحتاجه؟”
“… عاد تشاو فنغ بأمان ، و لكن لا يوجد حتى الآن أي خبر من تلميذتي. على الرغم من أن تيان يى جلب بعض الأخبار ، إلا أن لدي بعض الأسئلة “.
و نظر تشاو فنغ نحو البطريرك هونغ و وجد أن جروحه كانت تلتئم في الغالب.
يبدو أن كل تحركاته و حركاته لها صدا مع يوان تشي السماء و الأرض ، و كانت نيته أقوى بعدة مرات من رتبة اللورد الحقيقى.
و بمجرد عودة هذا السيادي إلى الظهور ، لن يكون هناك صوت آخر في بلد القبة العظمى .
بعد نصف شهر ، عاد البطريرك هونغ إلى العالم.
“70-80 ٪ من قوتي قد تعافت و سأذهب إلى التحالف المقدس في غضون شهرين. هل فكرت فيما قلت في المرة السابقة؟
قام يو تيانهاو بالنظر للحشد ، و كان كل من ينظر إليه يشعر و كأن قلوبهم قد ضربت بعنف .
ابتسم البطريرك هونغ و سأله .
سئل تيموا .
ماذا قال في المرة السابقة؟
قد يكون لورد المعجزات الساحقة الذي تجاوز عباقرة العشرات من الأجيال مختلفًا عن الآخرين .
سرعان ما تذكر تشاو فنغ ما كان عليه.
تشاو فنغ لم يهتم بكل ذلك بالرغم من ذلك. كان قد غادر المقر الرئيسي قبل عشرة أيام للعثور على بعض الأماكن للتدرب .
“تشاو فنغ ، الانضمام إلى قصر القديسين الثلاثة سيكون مفيدا لك و لدين الدم الحديدي . يجب أن تفهم أن الجزر المجاورة ، بما في ذلك قارة زهرة أزورا ، يحكمها قصر القديسين الثلاثة.
“70-80 ٪ من قوتي قد تعافت و سأذهب إلى التحالف المقدس في غضون شهرين. هل فكرت فيما قلت في المرة السابقة؟
حذّر تيموا .
حتى نائب البطريرك تيموا شعر بالضغط.
بسماع هذا ، بدأ تشاو فنغ مترددا .
عيون البطريرك هونغ ومضت . كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض منذ أن كانا سياديين ، و لكنهما لم يكونا على دراية كبيرة ببعضهما البعض.
نظر كل من البطريرك هونغ و تيمو إلى بعضهما البعض.
بدا صوت قديم في عقل يو تيانهاو.
“تشاو فنغ ، هل لديك شيء لا يمكنك قوله؟”
“تشاو فنغ ، لم أكن أعتقد أنه كان بإمكانك هزيمة سلالة العين المقدسة و أخذت لقب أقوى سلالة عين في العالم”.
سئل البطريرك هونغ .
حتى أن القوات العشر الكبرى ستبذل قصارى جهدها لرفع مثل هذه المعجزة.
ثم أخبرهم تشاو فنغ عن الوضع مع ليو تشينكسين.
ثم أخبرهم تشاو فنغ عن الوضع مع ليو تشينكسين.
بعد سماع تفسير تشاو فنغ ، فهم كل من البطريرك هونغ و تيمو. كانت ليو تشينكسين خطيبة تشاو فنغ ، لذلك كان من المعقول أن يحاول العثور على ميراث قديس تشين السماء في المستقبل.
الشاب ذو الشعر الأسود كان يو تيانهاو ، الذي جاء على طول الطريق من مدينة الشمس الذهبيه .
“هذا تشاو فنغ يضع الكثير من الأهمية على العلاقات …”
مع السيادي ، لم يكن دين الدم الحديدي بعيدًا عن كونه طائفة ذات نجمة واحدة ، فقط كان هناك بعض المتطلبات الإضافية.
نظر كل من البطريرك هونغ و تيمو إلى بعضهما البعض و تنهدا.
“من اليوم فصاعدا ، سيكون البطريرك هونغ الدوق الأكبر في البلاد. يجب أن يكون دين الدم الحديدي هو دين الدولة. كونك عدو دين الدم الحدي يعني أن تاصبح عدو الإمبراطوريه … ”
في الواقع ، كان هناك سبب آخر لعدم تمكن تشاو فنغ من اتخاذ قرار بشأن الانضمام إلى قصر القديسين الثلاثة ، و ذلك بسبب تشاو يوفى و اطلال القديس الارجوانى.
“70-80 ٪ من قوتي قد تعافت و سأذهب إلى التحالف المقدس في غضون شهرين. هل فكرت فيما قلت في المرة السابقة؟
علاوة على ذلك ، كان مهتمًا بالعيون الملكية العظمى الثمانية التي تحدث عنها الحكيم .
البطريرك هونغ.
كل هذا يعني أن تشاو فنغ لا يمكن تقييده بأي قوة.
في الواقع ، سافر السياح بشكل متكرر إلى جزر أخرى ، لكن أولئك في رتبة اللورد الحقيقي لن يفعلوا ما لم يقادهم سيادي .
“تشاو فنغ ، لن نتدخل في قرارك ، و لكن يجب أن تكون قويًا بما يكفي لترك هذا المكان و الدخول للعالم الخارجي. يجب عليك على الأقل الوصول إلى عالم جوهر الأصل قبل أن تغادر “.
و قال البطريرك هونغ .
و قال البطريرك هونغ .
“هذا تشاو فنغ يضع الكثير من الأهمية على العلاقات …”
“شكرا لك على المؤشرات الخاصة بك.”
رتبة اللورد الحقيقى ؟
شكره تشاو فنغ و شعر بالامتنان.
بعد ذلك ، التقى تشاو فنغ و تيمو مع البطريرك هونغ في القصر تحت الأرض.
لم يرغب الاثنان في أن يجازف تشاو فنغ بسلامته في الخارج. سيكون من الأفضل إذا بقي في قصر القديسين الثلاثة ذو النجمتين.
علاوة على ذلك ، كان مهتمًا بالعيون الملكية العظمى الثمانية التي تحدث عنها الحكيم .
و مع ذلك ، فإنهم سيحترمون قرار تشاو فنغ.
قرر يو تيانهاو البقاء في دين الدم الحديدي لفترة من الوقت. إذا فقد هذه الفرصة ، قد لا يكون لديه فرصة لمحاربة تشاو فنغ مرة أخرى.
قد يكون لورد المعجزات الساحقة الذي تجاوز عباقرة العشرات من الأجيال مختلفًا عن الآخرين .
يبدو أن كل تحركاته و حركاته لها صدا مع يوان تشي السماء و الأرض ، و كانت نيته أقوى بعدة مرات من رتبة اللورد الحقيقى.
بعد ذلك ، قام البطريرك هونغ بتدريس بعض المعارف المشتركة إلى تشاو فنغ .
ثم أخبرهم تشاو فنغ عن الوضع مع ليو تشينكسين.
“من الناحية النظرية ، رتبة اللورد الحقيقى تكفي لعبور المحيط و دخول العالم الخارجي. هذا هو أدنى شرط “.
سو!
توقف البطريرك هونغ.
“من الناحية النظرية ، رتبة اللورد الحقيقى تكفي لعبور المحيط و دخول العالم الخارجي. هذا هو أدنى شرط “.
رتبة اللورد الحقيقى ؟
كان وجه البطريرك هونغ رديئًا و كانت هالته فوضويه .
انتقل قلب تشاو فنغ. لم يكن هناك سوى عدد قليل من رتب اللورد الحقيقي في بلد القبة العظمى ، و كان لكل بلد قوي واحد فقط أو اثنين.
سئل البطريرك هونغ .
هذا يعني أيضا أن العديد من الأشخاص هنا كانت مقيدة.
تشاو فنغ لم يهتم بكل ذلك بالرغم من ذلك. كان قد غادر المقر الرئيسي قبل عشرة أيام للعثور على بعض الأماكن للتدرب .
علاوة على ذلك ، كان رتبة اللورد الحقيقى هو الحد الأدنى من المتطلبات.
تغير تعبير يو تيانهاو.
“إن الخطر الذي يواجهه رتبة اللورد الحقيقى العادي عند الخروج إلى الخارج مرتفع للغاية. عادة ، فقط من خلال الوصول إلى عالم جوهر الأصل ، سوف يقلل الخطر قليلاً. إن السياح نادرون في العالم الخارجي و يمكنهم التجول بأمان “.
قام يو تيانهاو بالنظر للحشد ، و كان كل من ينظر إليه يشعر و كأن قلوبهم قد ضربت بعنف .
و أوضح البطريرك هونغ.
فقط أولئك في رتبة الغموض الحقيقي أو أعلى يمكن أن يشعروا بهذا التغيير الدقيق.
في الواقع ، سافر السياح بشكل متكرر إلى جزر أخرى ، لكن أولئك في رتبة اللورد الحقيقي لن يفعلوا ما لم يقادهم سيادي .
البطريرك هونغ.
على سبيل المثال ، ذهب البطريرك هونغ أحيانًا إلى جزر أخرى قريبة عندما كان في ذروته .
“الأخ هونغ ، يبدو أن يو تيانهاو هنا مع نوايا غير جيدة. في القارة بأكملها ، ربما فقط من يمكنه قتاله هو تشاو فنغ. ستقرر هذه المعركة العبقري الأول في القارة.
بعد ثلاثة أيام ، صدم البطريرك هونغ العالم بتدريبه فى عالم جوهر الأصل .
في يوم معين ، ذهب البطريرك هونغ لإعطاء الإمبراطوريات زيارة شخصية.
في غضون نصف شهر ، كانت الأخبار قد أذهلت الطبقة العليا بالكامل من قارة زهرة أزورا .
تشاو فنغ لم يهتم بكل ذلك بالرغم من ذلك. كان قد غادر المقر الرئيسي قبل عشرة أيام للعثور على بعض الأماكن للتدرب .
في يوم معين ، ذهب البطريرك هونغ لإعطاء الإمبراطوريات زيارة شخصية.
هذا يعني أيضا أن العديد من الأشخاص هنا كانت مقيدة.
كانت الإمبراطورية صامتة و لم يعد لديها أي اعتراض.
بدأ صوت سيادي الداو باييون يبرد و بدأ أحساسه الروحي القوي ينتشر عبر المقر الرئيسي لدين الدم الحديدي.
“من اليوم فصاعدا ، سيكون البطريرك هونغ الدوق الأكبر في البلاد. يجب أن يكون دين الدم الحديدي هو دين الدولة. كونك عدو دين الدم الحدي يعني أن تاصبح عدو الإمبراطوريه … ”
“هيه ، البطريرك هونغ ، لم أرك منذ زمن بعيد . اتمنى انك تبلي جيدا.”
الإمبراطور اتخذ هذا القرار بلا حول ولا قوة.
ظهرت ابتسامة على وجه تشاو فنغ عندما تحدث عن ما حدث في حفل الشاي.
و بمجرد أن ظهر السيادي ، لم تكن لدى القوى الثماني في بلد القبة العظمى صوتًا خاص بها .
“شكرا لك على المؤشرات الخاصة بك.”
من دون أدنى شك ، أصبح دين الدم الحديدي أعلى قوة في البلاد. حتى من دون ظهور البطريرك هونغ ، كان تشاو فنغ و تيمو كافيين لقمع الإمبراطوريه .
على سبيل المثال ، ذهب البطريرك هونغ أحيانًا إلى جزر أخرى قريبة عندما كان في ذروته .
مع السيادي ، لم يكن دين الدم الحديدي بعيدًا عن كونه طائفة ذات نجمة واحدة ، فقط كان هناك بعض المتطلبات الإضافية.
“هل تشاو فنغ هنا؟”
تشاو فنغ لم يهتم بكل ذلك بالرغم من ذلك. كان قد غادر المقر الرئيسي قبل عشرة أيام للعثور على بعض الأماكن للتدرب .
وصل تشاو فنغ حتى قبل الأمير جين و الآخرين من بلد القبة العظمى . جيانغ سانفنغ و داى يي ما زالوا لم يصلوا حتى الآن.
بعد نصف شهر ، عاد البطريرك هونغ إلى العالم.
“… عاد تشاو فنغ بأمان ، و لكن لا يوجد حتى الآن أي خبر من تلميذتي. على الرغم من أن تيان يى جلب بعض الأخبار ، إلا أن لدي بعض الأسئلة “.
سو!
ثم أخبرهم تشاو فنغ عن الوضع مع ليو تشينكسين.
شعاع من الضوء الساطع أنحدر من السماء. رافقته هالة قوية ، مما يجعل المقر الرئيسي لدين الدم الحديدى يذعر.
بعد نصف شهر ، عاد البطريرك هونغ إلى العالم.
حتى نائب البطريرك تيموا شعر بالضغط.
طاف شخص قديم السن برداء باللون الأبيض.
“من هناك؟”
و مع ذلك ، فإنهم سيحترمون قرار تشاو فنغ.
رد فعل خبراء دين الدم الحديدي ، دخلوا في تشكيل بينما كانوا ينظرون ببرود على الشاب ذو الشعر الأسود في السماء.
ذهب سيادي الداو باييون مباشرة إلى هذه النقطة.
“يو تيانهاو!”
ظهرت ابتسامة على وجه تشاو فنغ عندما تحدث عن ما حدث في حفل الشاي.
جيانغ سان فنغ و عدد قليل من الآخرين تعرفوا عليه و أوضحوا.
“70-80 ٪ من قوتي قد تعافت و سأذهب إلى التحالف المقدس في غضون شهرين. هل فكرت فيما قلت في المرة السابقة؟
الشاب ذو الشعر الأسود كان يو تيانهاو ، الذي جاء على طول الطريق من مدينة الشمس الذهبيه .
في غرفة الضيوف داخل مقر دين الدم الحديدي.
“هل تشاو فنغ هنا؟”
و سرعان ما جلس سيادي الداو باييون و البطريرك هونغ و نائب البطريرك تيمو في قاعة .
قام يو تيانهاو بالنظر للحشد ، و كان كل من ينظر إليه يشعر و كأن قلوبهم قد ضربت بعنف .
“الأخ هونغ ، يبدو أن يو تيانهاو هنا مع نوايا غير جيدة. في القارة بأكملها ، ربما فقط من يمكنه قتاله هو تشاو فنغ. ستقرر هذه المعركة العبقري الأول في القارة.
حتى شخص قوي مثل تيموا كان غير قادر على مواجهة نظرة يو تيانهاو وجها لوجه.
فقط أولئك في رتبة الغموض الحقيقي أو أعلى يمكن أن يشعروا بهذا التغيير الدقيق.
“هذا يو تيانهاو أقوى بكثير مما كان متوقعا.”
و سرعان ما جلس سيادي الداو باييون و البطريرك هونغ و نائب البطريرك تيمو في قاعة .
صدم تيموا .
“من هناك؟”
“يو تيانهاو ، أنت لم تأتِ في الوقت المناسب. نائب البطريرك تشاو غادر قبل عشرة أيام. على ما يبدو ، ذهب للعثور على مكان هادئ للتدرب “.
قام يو تيانهاو بالنظر للحشد ، و كان كل من ينظر إليه يشعر و كأن قلوبهم قد ضربت بعنف .
و قال جيانغ سان فنغ.
قرر يو تيانهاو البقاء في دين الدم الحديدي لفترة من الوقت. إذا فقد هذه الفرصة ، قد لا يكون لديه فرصة لمحاربة تشاو فنغ مرة أخرى.
“متى سيعود؟”
تذكر فجأة تشاو فنغ أن رئيس عائلة الشمس الذهبية و الشيخ الأول طاردوه و قتلوا من قبل الشيخ اغتيال .
قرر يو تيانهاو البقاء في دين الدم الحديدي لفترة من الوقت. إذا فقد هذه الفرصة ، قد لا يكون لديه فرصة لمحاربة تشاو فنغ مرة أخرى.
كما كان تشاو فنغ مترددًا ، بدا صوتًا بجوار آذانهم ، “تشاو فنغ. تيموا “.
”يو تيانهاو؟ أنت ابن يو شينغ تشن ؟ ”
حذّر تيموا .
بدا صوت قديم في عقل يو تيانهاو.
“الأخ هونغ ، من برأيك سيفوز بين يو تيانهاو و تشاو فنغ؟”
“سيادي “!
كانت الإمبراطورية صامتة و لم يعد لديها أي اعتراض.
تجمد تعبير يو تيانهاو كما قال في لهجة عميقة ، “هذا الصغير يحيي الكبير هونغ”.
نظر كل من البطريرك هونغ و تيمو إلى بعضهما البعض.
في قارة زهرة أزورا ، كان هناك عدد محدود من السياديين و كلهم يعرفون بعضهم البعض .
كان البطريرك و نائب البطريرك راضيان للغاية عن تشاو فنغ. يمكن القول أن الشاب الذي وقف أمامهم كان أكبر عبقرية موهوبة في مجال خط الدم في القارة.
بعد رؤية وجود سيادى هنا ، أصبحت تصرفات يو تيانهاو أكثر احترامًا و انتظر بهدوء.
كما هو متوقع ، “ذهبت تلميذتي يوفى و تشاو فنغ إلى الميراث غير المعروف معًا.”
في القصر تحت الأرض.
و قال جيانغ سان فنغ.
“الأخ هونغ ، يبدو أن يو تيانهاو هنا مع نوايا غير جيدة. في القارة بأكملها ، ربما فقط من يمكنه قتاله هو تشاو فنغ. ستقرر هذه المعركة العبقري الأول في القارة.
عيون البطريرك هونغ ومضت . كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض منذ أن كانا سياديين ، و لكنهما لم يكونا على دراية كبيرة ببعضهما البعض.
و قال تيموا في لهجة قلقة.
يبدو أن كل تحركاته و حركاته لها صدا مع يوان تشي السماء و الأرض ، و كانت نيته أقوى بعدة مرات من رتبة اللورد الحقيقى.
أومأ البطريرك هونغ برأسه بشكل رسمي: “إن والد يو تيانهاو قوي للغاية حتى بين السياديين ، و حتى قصر القديسين الثلاثة يشعر بالقلق من خلفية أسرة يو”.
و سرعان ما جلس سيادي الداو باييون و البطريرك هونغ و نائب البطريرك تيمو في قاعة .
“الأخ هونغ ، من برأيك سيفوز بين يو تيانهاو و تشاو فنغ؟”
ابتسم البطريرك هونغ و سأله .
طرح تيموا السؤال المهم.
و نظر تشاو فنغ نحو البطريرك هونغ و وجد أن جروحه كانت تلتئم في الغالب.
“إذا لم يشعل يو تيانهاو قوته التي لا مثيل لها في السماء ، فليس أمامه سوى فرصة 40٪ للفوز ضد تشاو فنغ. بعد كل شيء ، روح تشاو فنغ و سلالة عينه قوية بشكل لا يصدق. لكن ، إذا أشعل يو تيانهاو السلالة الأسطورية التى لا مثيل لها ، فستصل فرصه في الفوز إلى 50-60٪ … ”
علاوة على ذلك ، كان رتبة اللورد الحقيقى هو الحد الأدنى من المتطلبات.
أجاب البطريرك هونغ.
هذا سيادي الداو باييون قد ظهر مرة أخرى في تجمع التنين الحقيقي المقدس.
كونه سيادي ، كانت حواس البطريرك هونغ حادة للغاية.
طرح تيموا السؤال المهم.
إذا لم يكن هذا هو الحال ، لما رآه مناسبا لإعطاء تشاو فنغ كرة الجليد الروحى و صفحة عين الظلام غير المكتمله في المرة الأولى التي التقيا فيها.
“الأخ هونغ ، من برأيك سيفوز بين يو تيانهاو و تشاو فنغ؟”
في غمضة عين ، مر أكثر من اثني عشر يوما.
في غمضة عين ، مر أكثر من اثني عشر يوما.
“هيه ، البطريرك هونغ ، لم أرك منذ زمن بعيد . اتمنى انك تبلي جيدا.”
حذّر تيموا .
طاف شخص قديم السن برداء باللون الأبيض.
نظر كل من البطريرك هونغ و تيمو إلى بعضهما البعض.
في اللحظة التي نزل فيها ، توقف يوان تشى السماء و الأرض ، ثم تدفق نحوه و كأنه تيار.
“شكرا لك على المؤشرات الخاصة بك.”
فقط أولئك في رتبة الغموض الحقيقي أو أعلى يمكن أن يشعروا بهذا التغيير الدقيق.
في غرفة الضيوف داخل مقر دين الدم الحديدي.
في غرفة الضيوف داخل مقر دين الدم الحديدي.
قام يو تيانهاو بالنظر للحشد ، و كان كل من ينظر إليه يشعر و كأن قلوبهم قد ضربت بعنف .
“سيادى أخر !”
طاف شخص قديم السن برداء باللون الأبيض.
تغير تعبير يو تيانهاو.
مع السيادي ، لم يكن دين الدم الحديدي بعيدًا عن كونه طائفة ذات نجمة واحدة ، فقط كان هناك بعض المتطلبات الإضافية.
“هاهاها ، سيادي الداو باييون؟ لم نلتق منذ عدة مئات من السنين ، ولديك الوقت الكافي للحضور إلى هنا؟
إذا لم يكن هذا هو الحال ، لما رآه مناسبا لإعطاء تشاو فنغ كرة الجليد الروحى و صفحة عين الظلام غير المكتمله في المرة الأولى التي التقيا فيها.
برز شيخ ذو شعر قرمزي واستقبل العازب الداوي القديم. كان البطريرك هونغ .
سو!
هذا سيادي الداو باييون قد ظهر مرة أخرى في تجمع التنين الحقيقي المقدس.
حتى نائب البطريرك تيموا شعر بالضغط.
“سيادي الداو باييون! الشيخ الكبير لعشيرة يوان السماوية! ”
تجمد تعبير يو تيانهاو كما قال في لهجة عميقة ، “هذا الصغير يحيي الكبير هونغ”.
فقط عدد قليل من الناس مثل تيموا عرفوا هوية سيادي الداو باييون.
سرعان ما تذكر تشاو فنغ ما كان عليه.
و سرعان ما جلس سيادي الداو باييون و البطريرك هونغ و نائب البطريرك تيمو في قاعة .
سو!
“سيادي الداو باييون، ربما لم يأتى إلى دين الدم الحديدي لمجرد أنه كان على الطريق ، أليس كذلك؟”
و قال البطريرك هونغ .
عيون البطريرك هونغ ومضت . كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض منذ أن كانا سياديين ، و لكنهما لم يكونا على دراية كبيرة ببعضهما البعض.
“البطريرك هونغ ، هل هناك أي شيء آخر تحتاجه؟”
“لقد جئت هذه المرة لمقابلة تشاو فنغ.”
علاوة على ذلك ، كان رتبة اللورد الحقيقى هو الحد الأدنى من المتطلبات.
ذهب سيادي الداو باييون مباشرة إلى هذه النقطة.
بعد نصف شهر ، عاد البطريرك هونغ إلى العالم.
الأجتماع مع تشاو فنغ؟
“شكرا لك على المؤشرات الخاصة بك.”
نظر البطريرك هونغ و نائب البطريرك تيمو إلى بعضهما البعض. مرة أخرى؟
“يو تيانهاو ، أنت لم تأتِ في الوقت المناسب. نائب البطريرك تشاو غادر قبل عشرة أيام. على ما يبدو ، ذهب للعثور على مكان هادئ للتدرب “.
جاء يو تيانهاو لنفس السبب و لم يغادر بعد.
و نظر تشاو فنغ نحو البطريرك هونغ و وجد أن جروحه كانت تلتئم في الغالب.
فكر تيموا حول هذا الموضوع و سرعان ما عرف نية سيادي الداو باييون .
في قارة زهرة أزورا ، كان هناك عدد محدود من السياديين و كلهم يعرفون بعضهم البعض .
كما هو متوقع ، “ذهبت تلميذتي يوفى و تشاو فنغ إلى الميراث غير المعروف معًا.”
البطريرك هونغ.
سيادي الداو باييون سرعان ما أوضح نيته. كان ذالك ضمن التوقعات.
جيانغ سان فنغ و عدد قليل من الآخرين تعرفوا عليه و أوضحوا.
و أراد شخصيا سؤال تشاو فنغ حول مكان وجود تشاو يوفي و كذلك حالتها.
و سرعان ما جلس سيادي الداو باييون و البطريرك هونغ و نائب البطريرك تيمو في قاعة .
“… عاد تشاو فنغ بأمان ، و لكن لا يوجد حتى الآن أي خبر من تلميذتي. على الرغم من أن تيان يى جلب بعض الأخبار ، إلا أن لدي بعض الأسئلة “.
“هذا تشاو فنغ يضع الكثير من الأهمية على العلاقات …”
بدأ صوت سيادي الداو باييون يبرد و بدأ أحساسه الروحي القوي ينتشر عبر المقر الرئيسي لدين الدم الحديدي.
“الأخ هونغ ، من برأيك سيفوز بين يو تيانهاو و تشاو فنغ؟”
ترجمة : ابراهيم
جاء يو تيانهاو لنفس السبب و لم يغادر بعد.
في اللحظة التي نزل فيها ، توقف يوان تشى السماء و الأرض ، ثم تدفق نحوه و كأنه تيار.
