تنازل السيادي
في الهواء ، كان سيادي الداو باييون و ملكة الجليد الغامض في حالة ذهول.
تراجعت قوة خط دم العين لتشاو فنغ بعض الشيء أيضا.
لا أحد يشك في قوة لورد المعجزات الساحقة أو قدرته على خلق المعجزات.
لكن نية المعركة التي تشع منها كانت صادمه .
جعل دمج زخمه و نيته قلوب السيادين الثلاثة تتحرك.
ضغطت ملكة الجليد الغامض على أسنانها و كانت غير راغبة للغاية.
ربما يمكن لهذين معا في الواقع تحدي سيادى .
و هذا يعني أن الأمور السيئة هي فقط التي يمكن أن تحدث للسياديين في حالة قتالهم ، لذلك لم يكن من المستغرب أن يتراجع سيادي الداو باييون .
فكر تيموا ، على الرغم من أن المنطق أخبره أن فرصة الفوز كانت منخفضة للغاية.
كان تعبير تشاو فنغ هو نفسه كالمعتاد ، لكن عواطف سيادي الداو باييون كانت غير مستقرة و يبدو أنه قد صدم.
كانت عيون البطريرك هونغ متلألئة و شعر بدمه يغلى ، كما لو كان يرى نفسه فى الماضى آنذاك في تشاو فنغ و يو تيانهاو.
و قال البطريرك هونغ ببرود .
و مع ذلك ، حتى عندما كان صغيرا لم يكن شجاعا مثل تشاو فنغ أو يو تيانهاو.
و قال تشاو فنغ ، مؤكدا كل كلمة.
تحدي سيادى ! قفز البطريرك هونغ من الخوف من أفعالهم. كانوا شجعان جدا!
كان البطريرك هونغ مندهشا للغاية. كونها واحدة من العشر قوى الرئيسية ، سئلت عشيرة يوان السماوية أن تصبح حليف دين الدم الحديدي؟
لكن نية المعركة التي تشع منها كانت صادمه .
تنهد سيادي الداو باييون كما اخفى هالته .
كونه سيادى ، من الواضح أن البطريرك هونغ كان يعرف الفرق بين رتبة اللورد الحقيقى و عالم جوهر الأصل .
و أكد تشاو فنغ.
يمكن للمرء أن يرى هذا الاختلاف عندما قتل الشيخ اغتيال رئيس عائلة الشمس الذهبية و الشيخ الأول .
ابتسمت ملكة الجليد الغامض .
و مع ذلك ، كونه لورد المعجزات الساحقة الذي وقف في ذروة عشرات الأجيال ، كان بالفعل معجزة .
تشاو فنغ لم يتراجع.
على الرغم من أن المنطق الذي يمليه الفوز لم يكن محتملاً إلا أن البطريرك هونغ كان يؤمن به و كان ملئ بالتوقعات .
“العشرة …. ألاف …. القديمه ”
“عليك أن تفكر في ما تفعل .”
في هذا الوقت ، كان تشاو فنغ و سيادي الداو باييون داخل القاعة بينما كان الجميع ينتظرون في الخارج.
و قال البطريرك هونغ ببطء بالمعنى العميق.
لم يكشف تشاو فنغ عن أي تفاصيل و لخص فقط الوضع العام.
لم يتم تحريك تشاو فنغ و يو تيانهاو ، لكن تغيرت تعابير ملكة الجليد الغامض و سيادي الداو باييون كان البطريرك هونغ يتحدث إليهم.
“إن هذا تشاو فنغ مثير للاهتمام. أنا في انتظار اليوم الذي أحاربه فيه “.
بدأت تعبيرات السياديين تصبح مهيمنة. لم يجرؤوا على التقليل من شأن مجموعة تشاو فنغ و يو تيانهاو .
فكر تيموا ، على الرغم من أن المنطق أخبره أن فرصة الفوز كانت منخفضة للغاية.
و مثل البطريرك هونغ ، لم يؤمنوا حقاً بأن اثنين من الصغار الهائلين سيكونان كافيين لمحاربة السيادى ، لكن نية تشاو فنغ و يو تيانهاو كانا يواصلان تحدي أفكارهما. ربما يمكنهم فعلاً ذلك .
فقط سيادي الداو باييون و واحدا آخر من السياديين في العشيرة عرفوا عن سلالة تشاو يوفى .
هذان هما لوردات المعجزات التي تفوقت على عشرات الأجيال. حتى السيادى لن يشكوا من قدراتهم.
جعل دمج زخمه و نيته قلوب السيادين الثلاثة تتحرك.
“تشاو فنغ ، سمعت أنك و يوفى صديقان في مرحلة الطفولة. لماذا يجب أن نكون مثل النار و الماء؟
في نفس الوقت ، كانت هناك معركة بين المعجزات الساحقة على وشك أن تبدأ .
تنهد سيادي الداو باييون كما اخفى هالته .
عشرة آلاف مواريث القديمة.
معظم الشخصيات من دين الدم الحديدي تنهدت ، لكنهم شعروا بالحيرة.
كان سيادي الداو باييون غير قادر على الهدوئ .
نظر كل من البطريرك هونغ و تيمو إلى بعضهما البعض و ابتسما.
ربما يمكن لهذين معا في الواقع تحدي سيادى .
في هذه اللحظة ، اتخذ السيادي خطوة إلى الوراء.
و سبب انهم لم يتحدثوا عن ذلك هو كون السياديين يتصرفون بعلو و عظمه .
“هذا سيادي الداو باييون قد تراجع في الواقع …”
فكر تيموا ، على الرغم من أن المنطق أخبره أن فرصة الفوز كانت منخفضة للغاية.
ضغطت ملكة الجليد الغامض على أسنانها. و مع ذلك ، بمواجهت اثنين من المعجزات الساحقة ، حتى أنها كانت تفكر فى التراجع.
“هذا سيادي الداو باييون قد تراجع في الواقع …”
من حيث الزخم ، كان لدى اللوردان علامات على قدرتهم على قمع أحد السيادين .
نظر كل من البطريرك هونغ و تيمو إلى بعضهما البعض و ابتسما.
لا أحد يريد أن يكون عدوا لكلا من لورات المعجزات .
“إن هذا تشاو فنغ مثير للاهتمام. أنا في انتظار اليوم الذي أحاربه فيه “.
كان على المرء أن يعرف أن الإنجازات الحالية لتشاو فنغ و يو تيانهاو تجاوزت حتى بطريرك القمر القرمزي و قديس السيف يي ووكسي عندما كانوا في شبابهم.
“سيادي الداو باييون ، أنت في الواقع تصدقه؟ أمام الحظ و الثروة ، من يدري ما يمكن أن يكون الناس قادرين عليه؟ عاد تشاو فنغ من الميراث الغامض و لم تفعل تلميذتك. كيف يمكنك التأكد من أنه لم يقتلها؟
إذا لم تكن هناك حوادث ، فسيصبح هذان حاكما للقارة.
ترك تيموا نفسا طويل. و ذهب الخطر أخيراً.
و كانوا من السيادين من الجيل الأكبر سنا و لن يكون هناك الكثير من المجد في هزيمة هذين الشابين. و علاوة على ذلك ، كان من المرجح للغاية أنهم سيكونون أعداء هؤلاء لوردات المعجزات من الآن.
في الهواء ، كان سيادي الداو باييون و ملكة الجليد الغامض في حالة ذهول.
و اذا جاءوا بالتعادل … أو حتى خسروا؟
و قال البطريرك هونغ ببرود .
كانت تلك الحالات التي لا يريد السياديان حدوثها أكثر ، و شعروا أن هناك احتمالًا على الأقل بحدوث شيء أو آخر.
عشرة آلاف مواريث القديمة.
و هذا يعني أن الأمور السيئة هي فقط التي يمكن أن تحدث للسياديين في حالة قتالهم ، لذلك لم يكن من المستغرب أن يتراجع سيادي الداو باييون .
كان سيادي الداو باييون نصف سعيد و نصف قلق.
“الكبير باييون ، يمكننا مناقشة حالة يوفى في القطاع الخاص.”
تراجعت قوة خط دم العين لتشاو فنغ بعض الشيء أيضا.
تراجعت قوة خط دم العين لتشاو فنغ بعض الشيء أيضا.
تنهد سيادي الداو باييون كما اخفى هالته .
و سبب انهم لم يتحدثوا عن ذلك هو كون السياديين يتصرفون بعلو و عظمه .
“أنا قلق فقط من أنك ستخدع بالحكاية أحادية الجانب لهذا الشقي . أعتقد أنه حتى البطريرك هونغ مهتم بالميراث الغامض. كلنا يستطيع أن يعرف أسراره “.
من الواضح أن تشاو فنغ لن يتصرف بشماته تجاهه فى هذا الموقف.
كان يعلم أن خلفية يو تيانهاو لعبت دورا كبيرا في قرار تراجع سيادي الداو باييون .
و مع ذلك ، بعد مواجهة ثقة لوردات المعجزات ، وضع سيادي الداو باييون أخيرا تفوقه و أراد الحديث .
كونه سيادى ، من الواضح أن البطريرك هونغ كان يعرف الفرق بين رتبة اللورد الحقيقى و عالم جوهر الأصل .
“بالتأكيد ، أريد أيضًا أن أرى الشخص الذي تعجبه يوفى .”
علاوة على ذلك ، كان يعتقد أن كلمات ملكة الجليد الغامض لم تكن بدون سبب.
سيادي الداو باييون ابتسم بحرارة و أومأ.
تجميد تعبير سيادي الداو باييون و كان غير سعيد.
نظرًا إلى أن تشاو فنغ و سيادي الداو باييون توصلا إلى تفاهم ، تغير تعبير الملكة الجليد الغامض .
حتى تشاو يوفي نفسها لم تكن تعرف ذلك لأنها كانت منعزله لدى سيادي الداو باييون .
“سيادي الداو باييون ، أنت في الواقع تصدقه؟ أمام الحظ و الثروة ، من يدري ما يمكن أن يكون الناس قادرين عليه؟ عاد تشاو فنغ من الميراث الغامض و لم تفعل تلميذتك. كيف يمكنك التأكد من أنه لم يقتلها؟
و التى لا يمكن الكشف عنها.
ابتسمت ملكة الجليد الغامض .
و من بين السيادين ، صنع أحد السلام مع تشاو فنغ بينما غادر الآخر في غضب.
“ماذا تعني؟”
و قال تشاو فنغ ، مؤكدا كل كلمة.
تجميد تعبير سيادي الداو باييون و كان غير سعيد.
و مع ذلك ، حتى عندما كان صغيرا لم يكن شجاعا مثل تشاو فنغ أو يو تيانهاو.
“أنا قلق فقط من أنك ستخدع بالحكاية أحادية الجانب لهذا الشقي . أعتقد أنه حتى البطريرك هونغ مهتم بالميراث الغامض. كلنا يستطيع أن يعرف أسراره “.
“أي أربع كلمات؟”
كانت نبرة ملكة الجليد الغامض قاسية.
حتى تشاو يوفي نفسها لم تكن تعرف ذلك لأنها كانت منعزله لدى سيادي الداو باييون .
كان بيت القصيد لها و سيادي الداو باييون هو الميراث غير معروف. الآن بعد أن تم استبعادها ، كانت غاضبة بوضوح.
“عليك أن تفكر في ما تفعل .”
سيادي الداو باييون لا يمكن إلا أن يتردد. لم يكن يريد الإساءة إلى ملكة الجليد الغامض و قصر الجليد الغامض .
فقط سيادي الداو باييون و واحدا آخر من السياديين في العشيرة عرفوا عن سلالة تشاو يوفى .
علاوة على ذلك ، كان يعتقد أن كلمات ملكة الجليد الغامض لم تكن بدون سبب.
كان يعلم أن خلفية يو تيانهاو لعبت دورا كبيرا في قرار تراجع سيادي الداو باييون .
“إذا كان السيد مرتابًا مني ، سأقول أربع كلمات فقط لتغيير رأيك و إثبات نفسي”.
و قال البطريرك هونغ ببطء بالمعنى العميق.
تشاو فنغ لم يتراجع.
و مع ذلك ، حتى عندما كان صغيرا لم يكن شجاعا مثل تشاو فنغ أو يو تيانهاو.
“أي أربع كلمات؟”
“أي أربع كلمات؟”
تحول الملوك الثلاثة و كل الآخرين نحو تشاو فنغ.
“أنا لا أساعد دين الدم الحديدي ، فقط تشاو فنغ.”
“العشرة …. ألاف …. القديمه ”
بدأت تعبيرات السياديين تصبح مهيمنة. لم يجرؤوا على التقليل من شأن مجموعة تشاو فنغ و يو تيانهاو .
و قال تشاو فنغ ، مؤكدا كل كلمة.
توهج تشاو فنغ و سيادي الداو باييون في القاعة.
“انتظر انتظر انتظر! اصدقك!”
كان على المرء أن يعرف أن الإنجازات الحالية لتشاو فنغ و يو تيانهاو تجاوزت حتى بطريرك القمر القرمزي و قديس السيف يي ووكسي عندما كانوا في شبابهم.
تغير تعبير سيادي الداو باييون بشكل كبير و أوقف على الفور تشاو فنغ .
ربما يمكن لهذين معا في الواقع تحدي سيادى .
عشرة آلاف مواريث القديمة.
من حيث الزخم ، كان لدى اللوردان علامات على قدرتهم على قمع أحد السيادين .
تم إيقاف تشاو فنغ بعد الكلمة الثالثة.
على الرغم من أن المنطق الذي يمليه الفوز لم يكن محتملاً إلا أن البطريرك هونغ كان يؤمن به و كان ملئ بالتوقعات .
بدأ اثنان من السياديين و الخبراء فى التفكير ، لكنهم لم يكونوا متأكدين تماما.
“تشاو فنغ ، ليس لدي الكثير من الوقت. بعد هذه المعركة سأترك قارة زهرة أزورا . أتمنى ألا تخيب ظنيني … ”
“دعنا نناقش في القطاع الخاص.”
على جبل على بعد مئات الأميال
سيادي الداو باييون نظر بعمق في تشاو فنغ.
في هذه اللحظة ، اتخذ السيادي خطوة إلى الوراء.
فقط سيادي الداو باييون و واحدا آخر من السياديين في العشيرة عرفوا عن سلالة تشاو يوفى .
ترك تيموا نفسا طويل. و ذهب الخطر أخيراً.
حتى تشاو يوفي نفسها لم تكن تعرف ذلك لأنها كانت منعزله لدى سيادي الداو باييون .
“… أنت تقول ذلك لأن يوفى لديها سلالة من العشرة آلاف مواريث القديمة ، تم اختيارها من قبل الروح لتصبح خليفة لهذا الميراث؟”
لم يجرؤ على الكشف عن هذا السر لأن سلالة العشرة آلاف مواريث القديمة كانت مروعة للغاية. حتى عشيرة يوان السماويه قد لا تكون قادرة على التعامل مع العواقب.
في الهواء ، كان سيادي الداو باييون و ملكة الجليد الغامض في حالة ذهول.
شوى! شوى!
تم إيقاف تشاو فنغ بعد الكلمة الثالثة.
توهج تشاو فنغ و سيادي الداو باييون في القاعة.
ترجمة : ابراهيم
“إن هذا تشاو فنغ مثير للاهتمام. أنا في انتظار اليوم الذي أحاربه فيه “.
كان سيادي الداو باييون نصف سعيد و نصف قلق.
شاهدهم يو تيانهاو يختفي في القاعة بينما كان يخرج رمزا غامضا يتوهج بإحساس غير معروف قبل أن يتنهد: “لسوء الحظ ، ليس لدي الكثير من الوقت”.
سيادي الداو باييون لا يمكن إلا أن يتردد. لم يكن يريد الإساءة إلى ملكة الجليد الغامض و قصر الجليد الغامض .
“لنذهب.”
و قال البطريرك هونغ ببطء بالمعنى العميق.
ضغطت ملكة الجليد الغامض على أسنانها و كانت غير راغبة للغاية.
اهتز قلب سيادي الداو باييون .
عرفت أن تشاو فنغ قد اكتسب ثقة سيادي الداو باييون ، و لن يكون لها نصيب في أسرار الميراث غير المعروف.
و قال البطريرك هونغ ببرود .
“وداعا.”
“آمل أن يبقي الكبير هذا الأمر سراً ولا يخبر أي شخص آخر ، و إلا قد تصيب الكارثة قارة زهرة أزورا بأكملها”.
و قال البطريرك هونغ ببرود .
إذا لم تكن هناك حوادث ، فسيصبح هذان حاكما للقارة.
ترك تيموا نفسا طويل. و ذهب الخطر أخيراً.
شوى! شوى!
و من بين السيادين ، صنع أحد السلام مع تشاو فنغ بينما غادر الآخر في غضب.
“أنا لا أساعد دين الدم الحديدي ، فقط تشاو فنغ.”
“يو تيانهاو ، شكرا لك.”
ضغطت ملكة الجليد الغامض على أسنانها. و مع ذلك ، بمواجهت اثنين من المعجزات الساحقة ، حتى أنها كانت تفكر فى التراجع.
ابتسم تيموا و قال.
لكن نية المعركة التي تشع منها كانت صادمه .
كان يعلم أن خلفية يو تيانهاو لعبت دورا كبيرا في قرار تراجع سيادي الداو باييون .
كان تعبير تشاو فنغ هو نفسه كالمعتاد ، لكن عواطف سيادي الداو باييون كانت غير مستقرة و يبدو أنه قد صدم.
“أنا لا أساعد دين الدم الحديدي ، فقط تشاو فنغ.”
“دعنا نناقش في القطاع الخاص.”
لم يكن يو تيانهاو محترمًا على الإطلاق و شعر تيموا على الفور بأنه غريب.
بطبيعة الحال ، مع العلم أن الميراث كان ينظر أليه من قبل ثلاث طوائف بنجمتين ، وقف شعر سيادي الداو باييون تماما .
“ها ها ها ها!”
“وداعا.”
بدأ البطريرك هونغ و شركاه بالضحك. يو تيانهاو لم يعط تيموا أي وجه على الإطلاق.
كان بيت القصيد لها و سيادي الداو باييون هو الميراث غير معروف. الآن بعد أن تم استبعادها ، كانت غاضبة بوضوح.
في هذا الوقت ، كان تشاو فنغ و سيادي الداو باييون داخل القاعة بينما كان الجميع ينتظرون في الخارج.
اهتز قلب سيادي الداو باييون .
كان كل من البطريرك هونغ و تيمو و يو تيانهاو و الأخرين كلهم مهتمين فى الميراث الغامض ، لكن تشاو فنغ كان على استعداد فقط لمشاركة الأسرار مع سيادي الداو باييون .
و قال تشاو فنغ ، مؤكدا كل كلمة.
داخل القاعة.
شاهدهم يو تيانهاو يختفي في القاعة بينما كان يخرج رمزا غامضا يتوهج بإحساس غير معروف قبل أن يتنهد: “لسوء الحظ ، ليس لدي الكثير من الوقت”.
“… أنت تقول ذلك لأن يوفى لديها سلالة من العشرة آلاف مواريث القديمة ، تم اختيارها من قبل الروح لتصبح خليفة لهذا الميراث؟”
كان على المرء أن يعرف أن الإنجازات الحالية لتشاو فنغ و يو تيانهاو تجاوزت حتى بطريرك القمر القرمزي و قديس السيف يي ووكسي عندما كانوا في شبابهم.
كان سيادي الداو باييون نصف سعيد و نصف قلق.
عشرة آلاف مواريث القديمة.
لم يكشف تشاو فنغ عن أي تفاصيل و لخص فقط الوضع العام.
تحول الملوك الثلاثة و كل الآخرين نحو تشاو فنغ.
كانت تشاو يوفى قد طلبت من تشاو فنغ أن يخبر سيادي الداو باييون أنها بخير.
هذا السر نفسه هو سلالة تشاو يوفى من العشرة الاف مواريث القديمة
بطبيعة الحال ، مع العلم أن الميراث كان ينظر أليه من قبل ثلاث طوائف بنجمتين ، وقف شعر سيادي الداو باييون تماما .
معظم الشخصيات من دين الدم الحديدي تنهدت ، لكنهم شعروا بالحيرة.
“لم أكن أعتقد أن وضع يوفي سيكون خطيراً للغاية.”
“آمل أن يبقي الكبير هذا الأمر سراً ولا يخبر أي شخص آخر ، و إلا قد تصيب الكارثة قارة زهرة أزورا بأكملها”.
كان سيادي الداو باييون غير قادر على الهدوئ .
“إذا كان السيد مرتابًا مني ، سأقول أربع كلمات فقط لتغيير رأيك و إثبات نفسي”.
“آمل أن يبقي الكبير هذا الأمر سراً ولا يخبر أي شخص آخر ، و إلا قد تصيب الكارثة قارة زهرة أزورا بأكملها”.
“لم أكن أعتقد أن وضع يوفي سيكون خطيراً للغاية.”
و أكد تشاو فنغ.
“ها ها ها ها!”
اهتز قلب سيادي الداو باييون .
في الهواء ، كان سيادي الداو باييون و ملكة الجليد الغامض في حالة ذهول.
هذا السر نفسه هو سلالة تشاو يوفى من العشرة الاف مواريث القديمة
“إذا كان السيد مرتابًا مني ، سأقول أربع كلمات فقط لتغيير رأيك و إثبات نفسي”.
و التى لا يمكن الكشف عنها.
كان البطريرك هونغ مندهشا للغاية. كونها واحدة من العشر قوى الرئيسية ، سئلت عشيرة يوان السماوية أن تصبح حليف دين الدم الحديدي؟
إذا كان سيادي الداو باييون لا يريد أن يجلب المتاعب لعشيرة يوان السماوية ، فإنه سيبقي فمه مغلقاً.
“سيادي الداو باييون ، أنت في الواقع تصدقه؟ أمام الحظ و الثروة ، من يدري ما يمكن أن يكون الناس قادرين عليه؟ عاد تشاو فنغ من الميراث الغامض و لم تفعل تلميذتك. كيف يمكنك التأكد من أنه لم يقتلها؟
بالطبع ، لم يتحدث تشاو فنغ عن سر كبير آخر – مدينة اطلال القديس الارجوانى.
لم يكشف تشاو فنغ عن أي تفاصيل و لخص فقط الوضع العام.
مع رمز القديس الارجوانى، يمكن أن يتفاعل تشاو فنغ مع اطلال القديس الارجوانى و يعود هناك .
“لم أكن أعتقد أن وضع يوفي سيكون خطيراً للغاية.”
خرج الاثنان لاحقا.
تحول الملوك الثلاثة و كل الآخرين نحو تشاو فنغ.
كان تعبير تشاو فنغ هو نفسه كالمعتاد ، لكن عواطف سيادي الداو باييون كانت غير مستقرة و يبدو أنه قد صدم.
“أنا لا أساعد دين الدم الحديدي ، فقط تشاو فنغ.”
على الرغم من أن البطريرك هونغ و تيمو و الأخرين كانوا فضوليين ، لم يسألوا.
فكر تيموا ، على الرغم من أن المنطق أخبره أن فرصة الفوز كانت منخفضة للغاية.
سيادي الداو باييون لم يغادر على الفور. بدلا من ذلك بقي في الخلف وتحدث إلى البطريرك هونغ عن التحالف بين عشيرة يوان السماوية و دين الدم الحديدي.
“إن هذا تشاو فنغ مثير للاهتمام. أنا في انتظار اليوم الذي أحاربه فيه “.
كان البطريرك هونغ مندهشا للغاية. كونها واحدة من العشر قوى الرئيسية ، سئلت عشيرة يوان السماوية أن تصبح حليف دين الدم الحديدي؟
“آمل أن يبقي الكبير هذا الأمر سراً ولا يخبر أي شخص آخر ، و إلا قد تصيب الكارثة قارة زهرة أزورا بأكملها”.
في نفس الوقت ، كانت هناك معركة بين المعجزات الساحقة على وشك أن تبدأ .
تغير تعبير سيادي الداو باييون بشكل كبير و أوقف على الفور تشاو فنغ .
على جبل على بعد مئات الأميال
“إذا كان السيد مرتابًا مني ، سأقول أربع كلمات فقط لتغيير رأيك و إثبات نفسي”.
“تشاو فنغ ، ليس لدي الكثير من الوقت. بعد هذه المعركة سأترك قارة زهرة أزورا . أتمنى ألا تخيب ظنيني … ”
“أي أربع كلمات؟”
ترجمة : ابراهيم
ابتسم تيموا و قال.
“أنا لا أساعد دين الدم الحديدي ، فقط تشاو فنغ.”
