سلالة العشرة الألف ميراث القديمة
صُنعت ساحة محيط الفراغ من مادة فريدة و صعبة للغاية. كما أنه كان محاطًا بمجموعة هائلة حتى أنه لا يمكن للوردات السياديين فى عالم جوهر الأصل العظيم أن يكسروها بسهولة .
مباشرة في هذه اللحظة ، حلقت هالة قوية اثنين مباشرة نحو الساحة الشرقية.
كان هناك العديد من الحراس خارج المدخل .
شوى!
“خمسون حجر كريستال بدائى لكل شخص .”
“المرء في المرحلة المتأخرة من العالم الأصغر في العالم ، والآخر يبدو أنه وصل إلى مرحلة الذروة”.
كانت رسوم الدخول كافية لجعل بعض المتدربين يفلسون .
“المعركة الثلاثين”.
كان لدى مجموعة تشاو فنغ و مجموعته جميعًا جهاز رمز محيط الفراغ ، الذي يحتوي على كمية هائلة من أحجار الكريستال البدائية التي يمكن خصمها .
انطلق المتفرجون إلى الفوضى. شعروا أن هذا الشاب لم يكن قويا جدا ، فقد خصمه بطريقة ما.
كما تم الخصم للدليل السياحي شياو ما بعض أحجار الكريستال البدائية .
انطلق المتفرجون إلى الفوضى. شعروا أن هذا الشاب لم يكن قويا جدا ، فقد خصمه بطريقة ما.
“هذا الشقي فاز بالفعل ب 29 معركة ، واصلوا تضيبع طاقته”.
قد يكون قائد الشعبة الهيكل العظمي قادرًا على إلحاق الهزيمة به وحده ، لكنه سيحتاج بالتأكيد إلى أكثر من مائة حركة .
“النسبة الآن من واحد إلى خمسة و عشرين”.
توقف المتفرجون للحظات قبل أن ينتشروا في الفوضى.
“آاااااى ، لدي خمسمائة أحجار كريمة كريستال عالية الجودة!”
“إذن ، إنه عبقرية أرض الروح الحقيقي المقدسة ؟”
بدت الهتافات و الصراخ في الساحة .
“أرررررغ !”
كان هناك ما مجموعه ثماني ساحات ، و تم جمع معظم الناس في الساحة الشرقية .
كان الهلالان على حد سواء في المرحلة المتأخرة من العالم الأصغر النواة. كان أحدهم يرتدي دروعًا أرجوانية ، بينما كان الآخر رجلًا متوسط العمر ذو وجه كبير.
“إذن ، إنه عبقرية أرض الروح الحقيقي المقدسة ؟”
امتلأ المتفرجون بالإثارة .
“لقد مضى ما يقرب من عشرين عاما و لديه بالفعل تدريب فى عالم جوهر الأصل .”
قد يكون قائد الشعبة الهيكل العظمي قادرًا على إلحاق الهزيمة به وحده ، لكنه سيحتاج بالتأكيد إلى أكثر من مائة حركة .
هبطت العديد من النظرات على الشاب قصير الشعر. كان الشاب يرتدى ملابس سوداء نقية و بدا طبيعياً للغاية – من النوع الذي لا يجذب انتباه أي شخص – و لكن هنا ، تم القبض على كل تحركاته من قبل الجميع ، و جعل قلوب العديد من البنات تتأرجح .
ضحك الشاب القصير الشعر.
شعرت لولان زيشوي بالإحباط الشديد عندما نظرت إليه .
“لا يصدق. حتى عالم جوهر الأصل الصغير في مرحلة متأخرة من المراحل لن تستطيع أن تدوم عشر أو عشرين خطوة أمامه”.
في عقلها ، يجب أن تكون عبقرية من الأرض الروحية المقدسة إما وسيمًا أو باردًا أو مهيمنًا ، و لكن هذا الشاب القصير الشعر كان نحيفًا و قصيرًا إلى حد ما .
“هذا الشرير ليس سيئاً. إنه لا يزال يقاوم حتى بعد مثل هذا الوقت الطويل.”
“الأخ تشن ، هذه الخصوم سهلة جداً …”
فقاعة!
بدا الشاب ذو الشعر القصير غير مستعدين بينما كان ينظر إلى شاب طويل نحيف في الحلبة الجنوبية .
اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني .
“هجماتك الآن لم تكن مثالية ، و إلا كنت ستفوز بشكل أسرع.”
كشف اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني على حد سواء ابتسامة باهتة. لم يركزوا على الفوز ، بل ركزوا على إهدار قوة الشباب الحقيقي .
هز الشاب الطويل القامة رأسه .
“آاااااى ، لدي خمسمائة أحجار كريمة كريستال عالية الجودة!”
كان الشاب ذو الشعر القصير و الشاب الطويل النحيل عباقرة من أرض الروح الحقيقي المقدسة .
كان هناك أربعة من قضاة عالم جوهر الأصل العظيم في الجناح الشرقي. من هذا ، يمكن للمرء أن يرى مدى أهمية الساحة الشرقية لقصر محيط الفراغ الروحي .
كان لدى الشاب الطويل النحيل تدريب عالم جوهر الأصل العظيم ، لذلك لم يكن الكثير من الناس يتحدونه ، و لكن الشاب ذو الشعر القصير كان فقط في المرحلة المبكرة من عالم جوهر الأصل الصغير .
اعترف العديد من الأشخاص بهوية ما فنغيون. على الرغم من أنه قد انخفض الآن إلى المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير ، إلا أنه اعتاد أن يكون قائد القراصنة القاتل. لم يكن شخصًا يمكن أن يقارن بنفس الأشخاص .
“المعركة الثلاثين”.
توقف المتفرجون للحظات قبل أن ينتشروا في الفوضى.
و تحدث القاضي .
اهتز قلب تشاو فنغ. كان على يقين من أن قوة هذا الما فنغيون كانت أقوى بقليل من قائد القراصنة في عالم جوهر الأصل الصغير و الذي كان قد شاهده من قبل .
كان هناك أربعة من قضاة عالم جوهر الأصل العظيم في الجناح الشرقي. من هذا ، يمكن للمرء أن يرى مدى أهمية الساحة الشرقية لقصر محيط الفراغ الروحي .
انزلق نظرهم على شيخ بعينه ، الشخص المسؤول عن الحلبة ، التي كانت هالة تقترب من عالم الله الفراغي.
“زهى زهى زهى ، طفل صغير ، اسمح لي ما فنغيون ، أن انظر لمهارات الأرض المقدسة”.
كان الهلالان على حد سواء في المرحلة المتأخرة من العالم الأصغر النواة. كان أحدهم يرتدي دروعًا أرجوانية ، بينما كان الآخر رجلًا متوسط العمر ذو وجه كبير.
قفز شيخ يحمل عصا صيد من الخيزران على الحلبة .
“هذا الشقي فاز بالفعل ب 29 معركة ، واصلوا تضيبع طاقته”.
“ما فينغيون؟ قبطان القراصنة من ذلك الوقت؟”
استخدم ما فنغيون سلاح الأرض في يده. أطلقت عصا الخيزران البسيطة مظهر موجة يبدو أنها تلتهم كل شيء في طريقها .
“كان هذا ما فنغيون فى وقت ما في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير ، و لكن أصيب في مهمة استطلاعية ، حتى انه انخفض إلى المرحلة المتوسطة لعالم جوهر الأصل الصغير “.
الشاب الآخر من الأرض المقدسة ابتسم واقترح.
اعترف العديد من الأشخاص بهوية ما فنغيون. على الرغم من أنه قد انخفض الآن إلى المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير ، إلا أنه اعتاد أن يكون قائد القراصنة القاتل. لم يكن شخصًا يمكن أن يقارن بنفس الأشخاص .
اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني .
“عصا الظل اللا محدودة !”
“آاااااى ، لدي خمسمائة أحجار كريمة كريستال عالية الجودة!”
استخدم ما فنغيون سلاح الأرض في يده. أطلقت عصا الخيزران البسيطة مظهر موجة يبدو أنها تلتهم كل شيء في طريقها .
“سلاح مستوى الأرض … تقنيات مستوى الأرض …”
“سلاح مستوى الأرض … تقنيات مستوى الأرض …”
شعر تشاو فنغ بهزة فى دمه كذلك ، و حتى القط اللص الصغير أظهر تعبيرًا رسميًا نادرًا .
اهتز قلب تشاو فنغ. كان على يقين من أن قوة هذا الما فنغيون كانت أقوى بقليل من قائد القراصنة في عالم جوهر الأصل الصغير و الذي كان قد شاهده من قبل .
سيوف السماء المتغيرة تسعة !
قد يكون قائد الشعبة الهيكل العظمي قادرًا على إلحاق الهزيمة به وحده ، لكنه سيحتاج بالتأكيد إلى أكثر من مائة حركة .
“هذه الهالة القوية … أيمكن أن تكون من العشرة آلاف مواريث القديمة …!؟”
“الرجل العجوز ، حيلك لا شيء في الأراضي الروحية المقدسة “.
بدا أن موجة ما فنغيون ضربت بالنجوم التي كانت تزن آلاف الأطنان وكانت محطمة.
و قال الشاب قصير الشعر بازدراء .
كان الهلالان على حد سواء في المرحلة المتأخرة من العالم الأصغر النواة. كان أحدهم يرتدي دروعًا أرجوانية ، بينما كان الآخر رجلًا متوسط العمر ذو وجه كبير.
“تقنية تحطيم نجوم السماء !”
صاح اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني . كان هجومهم المشترك لا مثيل له ضد أولئك الذين هم تحت عالم جوهر الأصل العظيم “.
كان الشاب ذو الشعر القصير يخرج بقبضاته ويخلق انفجارات عميقة في الهواء ، ويشكل مئات وآلاف من القبضة التي سحقها إلى الأمام مع زخم تحطيم الصخور وتقسيم السماء.
“هذا شقي …!”
فقاعة!
“ما فينغيون؟ قبطان القراصنة من ذلك الوقت؟”
بدا أن موجة ما فنغيون ضربت بالنجوم التي كانت تزن آلاف الأطنان وكانت محطمة.
كان المتفرجون مجنونين.
“هذا شقي …!”
ماذا؟ اثنان ضد واحد؟
أُجبر ما فنغيون على التراجع ، ووجد أن خبرته التي تبلغ عدة مئات من السنين لم تكن مجدية أمام هذه القبضة.
كان الشاب ذو الشعر القصير و الشاب الطويل النحيل عباقرة من أرض الروح الحقيقي المقدسة .
يبدو أن كل قبضة من الشاب ذوي الشعر القصير تحتوي على ضغط لا حدود له ومسيطر عليه. سحق كل قبضته نحو الجسد والروح.
شعرت لولان زيشوي بالإحباط الشديد عندما نظرت إليه .
بام!
“لسوء الحظ ، فإن تدريبه ليس عاليا بما فيه الكفاية. إذا كان في المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير “، فقد نخسر أمامه .”
أصاب ما فنغيون فجأة بقبضة وأرسلت الطائرة.
توقف المتفرجون للحظات قبل أن ينتشروا في الفوضى.
واه!
القبضة العليا ذو العشرة اتجاهات!
في اللحظة التي هبط فيها على الأرض ، قام ما فنغيون بصرف فمه من الدم وتكسر العديد من عظامه.
“فتح!”
“ما هيك؟ لم يتابع حتى عشرة حركات!”
“اترك هذا الشقي لي!”
“قائد القراصنة الذين كانوا يسافرون عبر البحار فقدوا هكذا؟”
تشاو فنغ لم يسعه ألا النقر على لسانه. بدون استخدام العين الروحية الملكية و جثث الشبح الملعونة ، فإنه على الأرجح لن يكون متطابق لهذين الاثنين. حتى لو كان لديه قائد الشعبة الهيكل العظمي إلى جانبه ، فإن الاحتمالات ستكون 50:50 فقط .
انطلق المتفرجون إلى الفوضى. شعروا أن هذا الشاب لم يكن قويا جدا ، فقد خصمه بطريقة ما.
كان هناك أربعة من قضاة عالم جوهر الأصل العظيم في الجناح الشرقي. من هذا ، يمكن للمرء أن يرى مدى أهمية الساحة الشرقية لقصر محيط الفراغ الروحي .
“لا يصدق. حتى عالم جوهر الأصل الصغير في مرحلة متأخرة من المراحل لن تستطيع أن تدوم عشر أو عشرين خطوة أمامه”.
نشر الشاب ذو الشعر القصير ذراعيه و أطلق سراح هالة دموية قديمة مهيمنة .
على الرغم من أن تشاو فنغ لم يستخدم عينه الروحاني ، إلا أن حالة وجوده وجسمه قد بلغا تقريبًا مستوى عالم جوهر الأصل العظيم ، لذا كانت حواسه حادة للغاية.
“هالة الدم هذه …!”
في الواقع ، لا يمكن أن يشعر سوى أولئك الذين هم في عالم جوهر الأصل العظيم بمدى رعب قوة شبان الدم هذه.
سيوف السماء المتغيرة تسعة !
“لقد كان بالفعل 30 انتصارا!”
واه!
كان المتفرجون ينتظرون منافسين جدد ، وبلغت نسبة المقامرة 1:28. هذا يعني أنه إذا رهان شخص ما على أموالهم على الخصم ، فإنهم سيحصلون على 28 أحجار كريستال بريمالية لكل حجر كريستال بدائي. علاوة على ذلك ، فإن هذه النسبة سوف تستمر في الارتفاع مع كل فوز إضافي.
“كان هذا ما فنغيون فى وقت ما في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير ، و لكن أصيب في مهمة استطلاعية ، حتى انه انخفض إلى المرحلة المتوسطة لعالم جوهر الأصل الصغير “.
إز!
“آاااااى ، لدي خمسمائة أحجار كريمة كريستال عالية الجودة!”
مباشرة في هذه اللحظة ، حلقت هالة قوية اثنين مباشرة نحو الساحة الشرقية.
“اترك هذا الشقي لي!”
“اترك هذا الشقي لي!”
بااااام!
“هاهاها ، لقد راهنت على 100 ألف حجارة بريمالية عالية الجودة على نفسي. إذا فزت ، سأحصل على بضعة ملايين من الخلف”.
بدا الشاب ذو الشعر القصير غير مستعدين بينما كان ينظر إلى شاب طويل نحيف في الحلبة الجنوبية .
كان الهلالان على حد سواء في المرحلة المتأخرة من العالم الأصغر النواة. كان أحدهم يرتدي دروعًا أرجوانية ، بينما كان الآخر رجلًا متوسط العمر ذو وجه كبير.
“أتذكر الآن ، أن هذين هما اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني ، و هم يتخصصون في العمل الجماعي. و تمكنوا من إيقاف لورد سيادى فى عالم جوهر الأصل العظيم ذات مرة .”
“منافسون رقم 31 و 32”.
تغير تعبير الشاب الطويل النحيل .
“المرء في المرحلة المتأخرة من العالم الأصغر في العالم ، والآخر يبدو أنه وصل إلى مرحلة الذروة”.
“قائد القراصنة الذين كانوا يسافرون عبر البحار فقدوا هكذا؟”
كان المتفرجون متحمسون. من الواضح أن هذين المنافسين كانا أقوى بكثير من السابق.
و قال لورد سيادى فى عالم جوهر الأصل العظيم يرتدي قميص عادي . روحه و حتى وجوده شعروا بعدم الارتياح .
وكان هذا ينطبق بشكل خاص على الرجل ذو منتصف العمر ذو الوجه السمين الذي كان يزرع ذروة مرحلة النواة الأصلية الصغيرة. خطوة واحدة أخرى ، وقال انه سوف يصبح الرب السيادية العظمى الأصل السيادية الرب.
“لقد مضى ما يقرب من عشرين عاما و لديه بالفعل تدريب فى عالم جوهر الأصل .”
“ليس ممتعا على الاطلاق.”
كان الرجل المدرع الأرجواني و الرجل متوسط العمر ذو الوجه السمين متزامنين تماما مع بعضهم البعض .
الشاب ذو الشعر القصير
بدا أن موجة ما فنغيون ضربت بالنجوم التي كانت تزن آلاف الأطنان وكانت محطمة.
“لماذا لا نقاتل كل منهما في نفس الوقت ، ولكن الحفاظ على نسبة القمار هي نفسها؟”
أصاب ما فنغيون فجأة بقبضة وأرسلت الطائرة.
الشاب الآخر من الأرض المقدسة ابتسم واقترح.
الشاب ذو الشعر القصير
“هاه؟ اثنان ضد واحد؟”
كان لدى الشاب الطويل النحيل تدريب عالم جوهر الأصل العظيم ، لذلك لم يكن الكثير من الناس يتحدونه ، و لكن الشاب ذو الشعر القصير كان فقط في المرحلة المبكرة من عالم جوهر الأصل الصغير .
فوجئ القضاة. بعد كل شيء ، كانوا جزءًا من “المنزل” ، وإذا فقد الشاب ذو الشعر القصير ، فسيحتاجون إلى دفع مبلغ ضخم.
“لقد مضى ما يقرب من عشرين عاما و لديه بالفعل تدريب فى عالم جوهر الأصل .”
انزلق نظرهم على شيخ بعينه ، الشخص المسؤول عن الحلبة ، التي كانت هالة تقترب من عالم الله الفراغي.
كان لدى الشاب الطويل النحيل تدريب عالم جوهر الأصل العظيم ، لذلك لم يكن الكثير من الناس يتحدونه ، و لكن الشاب ذو الشعر القصير كان فقط في المرحلة المبكرة من عالم جوهر الأصل الصغير .
“بالتأكيد”.
و قال الشاب قصير الشعر بازدراء .
أعطى الشيخ الشاب النحيل الطويل نظرة عميقة.
وكان هذا ينطبق بشكل خاص على الرجل ذو منتصف العمر ذو الوجه السمين الذي كان يزرع ذروة مرحلة النواة الأصلية الصغيرة. خطوة واحدة أخرى ، وقال انه سوف يصبح الرب السيادية العظمى الأصل السيادية الرب.
“هاهاها ، الآن سيكون هذا أكثر تحديًا. يمكنك أن تقاتلني معًا”.
أُجبر ما فنغيون على التراجع ، ووجد أن خبرته التي تبلغ عدة مئات من السنين لم تكن مجدية أمام هذه القبضة.
ضحك الشاب القصير الشعر.
“تقنية تحطيم نجوم السماء !”
ماذا؟ اثنان ضد واحد؟
واه!
توقف المتفرجون للحظات قبل أن ينتشروا في الفوضى.
“زهى زهى زهى ، طفل صغير ، اسمح لي ما فنغيون ، أن انظر لمهارات الأرض المقدسة”.
“بسرعة!”
بعد كل شيء ، استكمل اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني بعضها البعض ، و كان لكلاهما أسلحة درجة الأرض .
“راهن عليه!”
اهتز قلب تشاو فنغ. كان على يقين من أن قوة هذا الما فنغيون كانت أقوى بقليل من قائد القراصنة في عالم جوهر الأصل الصغير و الذي كان قد شاهده من قبل .
في هذه اللحظة ، كانت النسبة الآن أكثر من واحد إلى ثلاثين.
بدأ البحارة و لولان زيشوي بالاهتزاز و تحولوا إلى اللون الأحمر .
كان المتفرجون مجنونين.
“عصا الظل اللا محدودة !”
المزيد والمزيد من الناس كانوا ينضمون إلى الرهان. بعد كل شيء ، هذه المرة كان هناك في مرحلة متأخرة من المألوف “الأصل قاعدة الأساسية” و ذروة عالم جوهر الأصل الصغير “.
دون علمهم ، كانوا نصف راكعين و كانوا على وشك الركوع بالكامل. كانت وجوههم مليئة بالخوف من المجهول ، و كان الجميع يشاهدون أن أرواحهم و دمهم منزعج بشكل غير مريح .
“تقنية تحطيم نجوم السماء !”
“تقنية تحطيم نجوم السماء !”
أفرج الشاب ذو الشعر القصير عن هالة قديمة مع ازدياد قوة قتاله .
و قال الشاب قصير الشعر بازدراء .
سيوف السماء المتغيرة تسعة !
توقف المتفرجون للحظات قبل أن ينتشروا في الفوضى.
القبضة العليا ذو العشرة اتجاهات!
“منافسون رقم 31 و 32”.
و أنطلق الرجل المدرع و الرجل في منتصف العمر ذو الوجه السمين للهجوم مع السخرية في أعينهما. كان الاثنان يقاتلان كفريق واحد ، و كانا يكملان بعضهما البعض .
كان هناك أربعة من قضاة عالم جوهر الأصل العظيم في الجناح الشرقي. من هذا ، يمكن للمرء أن يرى مدى أهمية الساحة الشرقية لقصر محيط الفراغ الروحي .
“أتذكر الآن ، أن هذين هما اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني ، و هم يتخصصون في العمل الجماعي. و تمكنوا من إيقاف لورد سيادى فى عالم جوهر الأصل العظيم ذات مرة .”
في ظل الظروف العادية ، كان الفرق في كمية اليوان الحقيقى بين المرحلة المبكرة و المتأخرة المرحلة من عالم جوهر الأصل الصغير الضعف أو ثلاثة أضعاف ، و كانت قوتهم مختلفة كذلك .
“اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني ؟ هؤلاء الرجال الاثنين؟”
قفز شيخ يحمل عصا صيد من الخيزران على الحلبة .
امتلأ المتفرجون بالإثارة .
شعرت لولان زيشوي بالإحباط الشديد عندما نظرت إليه .
اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني .
كانت المعركة جارية . على الرغم من أن الشاب ذوي الشعر القصير يستخدم التكتيكات و التقنيات ، كان الفرق في التدريب كبيرًا جدًا .
كان الرجل المدرع الأرجواني و الرجل متوسط العمر ذو الوجه السمين متزامنين تماما مع بعضهم البعض .
“لسوء الحظ ، فإن تدريبه ليس عاليا بما فيه الكفاية. إذا كان في المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير “، فقد نخسر أمامه .”
“إن قوة المعركة للاثنين من اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني هي قريبة من عالم جوهر الأصل العظيم .”
كان الشاب ذو الشعر القصير يخرج بقبضاته ويخلق انفجارات عميقة في الهواء ، ويشكل مئات وآلاف من القبضة التي سحقها إلى الأمام مع زخم تحطيم الصخور وتقسيم السماء.
تشاو فنغ لم يسعه ألا النقر على لسانه. بدون استخدام العين الروحية الملكية و جثث الشبح الملعونة ، فإنه على الأرجح لن يكون متطابق لهذين الاثنين. حتى لو كان لديه قائد الشعبة الهيكل العظمي إلى جانبه ، فإن الاحتمالات ستكون 50:50 فقط .
“إن قوة المعركة للاثنين من اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني هي قريبة من عالم جوهر الأصل العظيم .”
بعد كل شيء ، استكمل اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني بعضها البعض ، و كان لكلاهما أسلحة درجة الأرض .
بدت الهتافات و الصراخ في الساحة .
بوم بوم بوم ~~~~
“كيف … كيف هذا ممكن !؟”
كانت المعركة جارية . على الرغم من أن الشاب ذوي الشعر القصير يستخدم التكتيكات و التقنيات ، كان الفرق في التدريب كبيرًا جدًا .
“كان هذا ما فنغيون فى وقت ما في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير ، و لكن أصيب في مهمة استطلاعية ، حتى انه انخفض إلى المرحلة المتوسطة لعالم جوهر الأصل الصغير “.
في ظل الظروف العادية ، كان الفرق في كمية اليوان الحقيقى بين المرحلة المبكرة و المتأخرة المرحلة من عالم جوهر الأصل الصغير الضعف أو ثلاثة أضعاف ، و كانت قوتهم مختلفة كذلك .
“هذه الهالة القوية … أيمكن أن تكون من العشرة آلاف مواريث القديمة …!؟”
“هذا الشرير ليس سيئاً. إنه لا يزال يقاوم حتى بعد مثل هذا الوقت الطويل.”
تشاو فنغ لم يسعه ألا النقر على لسانه. بدون استخدام العين الروحية الملكية و جثث الشبح الملعونة ، فإنه على الأرجح لن يكون متطابق لهذين الاثنين. حتى لو كان لديه قائد الشعبة الهيكل العظمي إلى جانبه ، فإن الاحتمالات ستكون 50:50 فقط .
“لسوء الحظ ، فإن تدريبه ليس عاليا بما فيه الكفاية. إذا كان في المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير “، فقد نخسر أمامه .”
“راهن عليه!”
كشف اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني على حد سواء ابتسامة باهتة. لم يركزوا على الفوز ، بل ركزوا على إهدار قوة الشباب الحقيقي .
“هذا الشرير ليس سيئاً. إنه لا يزال يقاوم حتى بعد مثل هذا الوقت الطويل.”
همف!
أصاب ما فنغيون فجأة بقبضة وأرسلت الطائرة.
أصبح تعبير الشاب قاتما لأنه لم يتمكن من مواجهة الضغوط من خصومه .
نشر الشاب ذو الشعر القصير ذراعيه و أطلق سراح هالة دموية قديمة مهيمنة .
“فتح!”
“هاهاها ، لقد راهنت على 100 ألف حجارة بريمالية عالية الجودة على نفسي. إذا فزت ، سأحصل على بضعة ملايين من الخلف”.
نشر الشاب ذو الشعر القصير ذراعيه و أطلق سراح هالة دموية قديمة مهيمنة .
كما تم الخصم للدليل السياحي شياو ما بعض أحجار الكريستال البدائية .
بدا أن هناك وشم قاتم يتكثف و ينتشر عبر جلده. و يبدو أنه يكون جلد كائن قديم ، و كان صعب للغاية. لم تكن بشرة أو حراشف بالضبط ، كانت أشبه بنوع من القشور .
كان لدى الشاب الطويل النحيل تدريب عالم جوهر الأصل العظيم ، لذلك لم يكن الكثير من الناس يتحدونه ، و لكن الشاب ذو الشعر القصير كان فقط في المرحلة المبكرة من عالم جوهر الأصل الصغير .
“الأخ جيانغ ، توقف!”
“خمسون حجر كريستال بدائى لكل شخص .”
تغير تعبير الشاب الطويل النحيل .
“منافسون رقم 31 و 32”.
“هالة الدم هذه …!”
على الرغم من أن تشاو فنغ لم يستخدم عينه الروحاني ، إلا أن حالة وجوده وجسمه قد بلغا تقريبًا مستوى عالم جوهر الأصل العظيم ، لذا كانت حواسه حادة للغاية.
و رأى اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني أرواحهم و سلالتهم ترتجف بطريقة غير مريحة .
همف!
بااااام!
“هذا شقي …!”
غطت هجماتهم على الشاب قصير الشعر. كان يركز على تعميم قوة سلالته بالكامل ، لذا لم يستطع تجنبها أو منعها .
كانت المعركة جارية . على الرغم من أن الشاب ذوي الشعر القصير يستخدم التكتيكات و التقنيات ، كان الفرق في التدريب كبيرًا جدًا .
“أرررررغ !”
تشاو فنغ لم يسعه ألا النقر على لسانه. بدون استخدام العين الروحية الملكية و جثث الشبح الملعونة ، فإنه على الأرجح لن يكون متطابق لهذين الاثنين. حتى لو كان لديه قائد الشعبة الهيكل العظمي إلى جانبه ، فإن الاحتمالات ستكون 50:50 فقط .
و جاءت صيحات من الحشد .
و رأى اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني أرواحهم و سلالتهم ترتجف بطريقة غير مريحة .
بوووووم !
“تقنية تحطيم نجوم السماء !”
كان الشاب ذو الشعر القصير لم يتحرك. كان مثل وحش مقفر قديم و هو يطلق هالة مرعبة .
“لماذا لا نقاتل كل منهما في نفس الوقت ، ولكن الحفاظ على نسبة القمار هي نفسها؟”
شوى!
“ما هيك؟ لم يتابع حتى عشرة حركات!”
و ترك علامة دموية صغيرة بحجم مسمار على جسده ، لكنه تعافى بسرعة . كان الوشم الأسود سميكًا و صعبًا .
“بسرعة!”
“كيف … كيف هذا ممكن !؟”
“ليس ممتعا على الاطلاق.”
صاح اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني . كان هجومهم المشترك لا مثيل له ضد أولئك الذين هم تحت عالم جوهر الأصل العظيم “.
في عقلها ، يجب أن تكون عبقرية من الأرض الروحية المقدسة إما وسيمًا أو باردًا أو مهيمنًا ، و لكن هذا الشاب القصير الشعر كان نحيفًا و قصيرًا إلى حد ما .
“ماذا يحدث هنا…؟”
بلوب ! بلوب !
علاوة على ذلك ، كانت أرواحهم و وعيهم يهتزون بشكل غريزي .
في الواقع ، لا يمكن أن يشعر سوى أولئك الذين هم في عالم جوهر الأصل العظيم بمدى رعب قوة شبان الدم هذه.
دون علمهم ، كانوا نصف راكعين و كانوا على وشك الركوع بالكامل. كانت وجوههم مليئة بالخوف من المجهول ، و كان الجميع يشاهدون أن أرواحهم و دمهم منزعج بشكل غير مريح .
“ما فينغيون؟ قبطان القراصنة من ذلك الوقت؟”
“ماذا…؟”
“منافسون رقم 31 و 32”.
شعر تشاو فنغ بهزة فى دمه كذلك ، و حتى القط اللص الصغير أظهر تعبيرًا رسميًا نادرًا .
“لسوء الحظ ، فإن تدريبه ليس عاليا بما فيه الكفاية. إذا كان في المرحلة المتوسطة من عالم جوهر الأصل الصغير “، فقد نخسر أمامه .”
بلوب ! بلوب !
اليأسين الاثنين من السيادي الأرجواني .
ركع الجميع تحت ذروة رتبة اللورد الحقيقى على الأرض .
قد يكون قائد الشعبة الهيكل العظمي قادرًا على إلحاق الهزيمة به وحده ، لكنه سيحتاج بالتأكيد إلى أكثر من مائة حركة .
بدأ البحارة و لولان زيشوي بالاهتزاز و تحولوا إلى اللون الأحمر .
كان هناك ما مجموعه ثماني ساحات ، و تم جمع معظم الناس في الساحة الشرقية .
“هذه الهالة القوية … أيمكن أن تكون من العشرة آلاف مواريث القديمة …!؟”
“راهن عليه!”
و قال لورد سيادى فى عالم جوهر الأصل العظيم يرتدي قميص عادي . روحه و حتى وجوده شعروا بعدم الارتياح .
كان المتفرجون متحمسون. من الواضح أن هذين المنافسين كانا أقوى بكثير من السابق.
ترجمة : ابراهيم
“هجماتك الآن لم تكن مثالية ، و إلا كنت ستفوز بشكل أسرع.”
كان الهلالان على حد سواء في المرحلة المتأخرة من العالم الأصغر النواة. كان أحدهم يرتدي دروعًا أرجوانية ، بينما كان الآخر رجلًا متوسط العمر ذو وجه كبير.
