Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 1008

إستنساخ الروح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إستنساخ الروح

وفقا لفهم تشاو فنغ ، فإن الروح المنقسمة ستكون واحدة من الحيوات المستنسخة لتشاو فنغ .

لم يفحص تشاو فنغ إستنساخه تشاو وانغ بعد الآن . بدأ كلا الأجساد فى التدرب .

كان لدى المستنسخات من اللوردات المقدسين العاديين ما لا يقل عن 30 ٪ من قوة جسمهم الحقيقي ، و هذا يتوقف على كيفية ترتيب أسلوب إستنساخهم . لم يكن تشاو فنغ يعرف نوع قوة المعركة التي سيحصل عليها إستنساخه إذا نجح في تقسيم روحه ، لكن لا ينبغي أن تكون منخفضة جدًا .

و كان تشاو فنغ متحمسا .

بدأ تشاو فنغ بتعميم تقنية تقسيم الروح و دخل عالم روحه بعد القيام بكل الإستعدادات . كانت هذه تقنية روحية بالغة الخطورة ، و كان على تشاو فنغ أن يهدأ و يركز على ما يشعر به .

كان وعي تشاو فنغ يراقب روحه ، مراقبًا جميع التغييرات التي أُدخلت عليه . و طالما كانت هناك أي علامات خطر تجاوزت توقعاته ، فإن تشاو فنغ سيوقف تقنية تقسيم الروح .

بعد ثلاثة أيام ، شعر تشاو فنغ بألم حاد في روحه . توسع جسد روح البرق قليلا ، و تجاوز حجم روحه حدود جسده . ومضت أقواس من البرق في بعض الأحيان من خلاله .

بعد ثلاثة أيام ، شعر تشاو فنغ بألم حاد في روحه . توسع جسد روح البرق قليلا ، و تجاوز حجم روحه حدود جسده . ومضت أقواس من البرق في بعض الأحيان من خلاله .

مرت بضعة أيام أخرى ، و ظلت روح تشاو فنغ تتوسع حتى غطت جسمه بالكامل . ظهرت نسخة زرقاء داكنة من تشاو فنغ في عالم الروح الضبابي ، و كانت محاطة برموز لا حصر لها من برق المحنة الإلهية . كانت هذه روح تشاو فنغ ، و غطت جسد تشاو فنغ المادى .

إستخدم اللوردات المقدسين أجسادهم المقدسة لخلق إستنساخ ثم طبعوا نواياهم الروحية في ذلك . في حين إستمع هذا الإستنساخ إلى أوامر الجسم الحقيقي ، كان لديه أفكاره الخاصة . إذا أصبح الإستنساخ قويا جدا و حدث حادث للجسم الرئيسي ، قد يتمكن حتى من الهروب من سيطرة الجسم الرئيسي .

إذا رأى الآخرون روح تشاو فنغ في هذه اللحظة ، فإنهم سيقفزون في حالة رعب . كانت روح تشاو فنغ متغيرة ، و كانت أكثر كثافة من أرواح شخص ما في المراحل المتأخرة من عالم الضوء الغامض . يبدو أنها على قيد الحياة ، و كانت مليئة بقوة البرق .

لقد إعتاد الآن على الألم في روحه ، و كانت العين الروحية الإلهية مطيعة للغاية . لم تظهر أي علامات غير متوقعة .

كان الجميع يعلم أنه بعد أن أصبح أحدهم إمبراطورًا ، كان لابد من تدمير روحهم بالكامل من أجل قتلهم . في هذه اللحظة ، حتى اللوردات المقدسين فى المرحلة المبكرة لن تكون قادرة على تدمير روح تشاو فنغ بالكامل . على الأكثر ، سيكونون قادرين على حبس روحه و إضعافها ببطء حتى يتوفى بالكامل .

بعد ثلاثة أيام ، شعر تشاو فنغ بألم حاد في روحه . توسع جسد روح البرق قليلا ، و تجاوز حجم روحه حدود جسده . ومضت أقواس من البرق في بعض الأحيان من خلاله .

مر الوقت ببطء . كان تقدم تشاو فنغ في المستوى الأول لتقنية تقسيم الروح بطيئًا جدًا . لقد كان خائفاً من أنه إذا فعل كل شيء في عجلة من أمره ، فإن العين الروحية الإلهية سوف تتحول أو شيء من هذا القبيل ، و الذي سيكون مروعًا .

و كلما كان الفرق أصغر بين عين الموت و قوة روح الإستنساخ ، كلما كان من الأسهل صقلها ، و لكن بما أن روح تشاو وانغ هي نفس تشاو فنغ ، فإنه لم يكن بحاجة إلى صقلها منذ أن قام تشاو فنغ بصقلها بالفعل . و هذا يعني أنه بغض النظر عن مدى الفرق في التدريب بين الإثنين ، يمكن أن يندمج الإستنساخ مع عين الموت . تشاو وانغ ، الذي كان في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير ، لم يكن ليقابل أي خطر يهدد الحياة بعد إندماجه بعين الموت ، التي كانت على مستوى شبه اللورد المقدس .

كان وعي تشاو فنغ يراقب روحه ، مراقبًا جميع التغييرات التي أُدخلت عليه . و طالما كانت هناك أي علامات خطر تجاوزت توقعاته ، فإن تشاو فنغ سيوقف تقنية تقسيم الروح .

كان هناك العديد من جزيئات الروح و رموز برق المحنة الإلهية المترابطة في وسط الأرواح ، و الخط الأرجواني الداكن بالقرب من الحافة حيث كانت الروح تحرك ببطء . كان هذا هو تأثير تعميم تقنية إسترداد الروح الإلهية .

في هذه اللحظة ، توسعت روح تشاو فنغ و تغير شكلها . لا أحد يستطيع أن يرى مظهره الأصلي ، كما لو كان شبح شرير .

“يجب أن تكون روحي قادرة على إستعادة مظهرها الأصلي ببطء” و لخص تشاو فنغ و هو يعمم تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية و تقنية إسترداد الروح الإلهية .

هووووو ~~

إذا رأى الآخرون روح تشاو فنغ في هذه اللحظة ، فإنهم سيقفزون في حالة رعب . كانت روح تشاو فنغ متغيرة ، و كانت أكثر كثافة من أرواح شخص ما في المراحل المتأخرة من عالم الضوء الغامض . يبدو أنها على قيد الحياة ، و كانت مليئة بقوة البرق .

ومضت رموز برق المحنة الإلهية في روحه . من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أن قوة روح تشاو فنغ تعمم بسرعة .

لقد إعتاد الآن على الألم في روحه ، و كانت العين الروحية الإلهية مطيعة للغاية . لم تظهر أي علامات غير متوقعة .

غسل الألم وعي تشاو فنغ .

و كان تشاو فنغ متحمسا .

“هذه الخطوة هى الأكثر أهمية.”

تكررت هذه الدورة لمدة شهر كامل ، ولا تزال روح تشاو فنغ في مرحلة الإنقسام .

كان تشاو فنغ متوترًا جدًا و لم يجرؤ على الإسترخاء .

كان تشاو فنغ متوترًا جدًا و لم يجرؤ على الإسترخاء .

ونغ ~~

في هذه اللحظة ، توسعت روح تشاو فنغ و تغير شكلها . لا أحد يستطيع أن يرى مظهره الأصلي ، كما لو كان شبح شرير .

ظهر خط أرجواني باهت في وسط روح تشاو فنغ الأرجوانية الداكنة . كانت رموز البرق المتجمعة هناك أكثر وضوحًا كما لو كانت حديثة الولادة .

لأن كلاهما يشتركان في نفس الوعي ، أيا كان فهم تشاو وانغ سيدخل عقل تشاو فنغ .

ظهرت آلام مبرحة في روح تشاو فنغ ، و بدأ وجهه بالتوائم كما لو أنه أصبح شيطانًا .

“هذه الخاصية تشبه عندما أقوم بتوزيع تقنية العشرة آلاف أفكار الإلهية” .

في هذه اللحظة ، بدأت روح تشاو فنغ بالإنقسام مباشرة من الخط الأرجواني الضعيف .

سييي!

الروح كانت أساس كل شيء . يمكن للمرء أن يتصور كم هو مؤلم لتقسيم الروح .

“الروح التي إنشقت يبدو أيضا أن لديها جسد روح البرق”.

قام تشاو فنغ فورا بتعميم تقنية إسترداد الروح الإلهية و تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية لتقليل الألم في روحه و شفاء نفسه . أدرك تشاو فنغ أنه عندما إستخدم المهارات معاً ، كان تأثير الشفاء مذهلاً للغاية .

“سأقوم بإنشاء هيئة مؤقتة بالنسبة لك مع جذور لوتس اليشم الثلجي اللحمى الروحية” و تذمر تشاو فنغ لنفسه .

سييي!

لم يكن تشاو فنغ خائب الأمل .

تم سحب الخط الأرجواني الضعيف في وسط روح تشاو فنغ في إتجاه منفصل ، و إندلع عدد لا يحصى من رموز برق المحنة الإلهية من روحه .

ظهرت آلام مبرحة في روح تشاو فنغ ، و بدأ وجهه بالتوائم كما لو أنه أصبح شيطانًا .

على هذا النحو ، كان تشاو فنغ يستخدم تقنية تقسيم الروح خطوة خطوة و سحب روحه إلى جانبين ، ثم كان يستخدم تقنية إسترداد الروح الإلهية و تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية للتعافي .

“و لكن هناك نقطة واحدة ليست جيدة مثل تقنيات إستنساخ اللورد المقدس” .

تكررت هذه الدورة لمدة شهر كامل ، ولا تزال روح تشاو فنغ في مرحلة الإنقسام .

“هذه الخطوة هى الأكثر أهمية.”

لقد إعتاد الآن على الألم في روحه ، و كانت العين الروحية الإلهية مطيعة للغاية . لم تظهر أي علامات غير متوقعة .

و مع ذلك ، فإن إستنساخ تشاو فنغ كان لديه روحه و وعيه . كان لا يزال نفسه . لم يستطع تشاو فنغ وصف التفاصيل ، لكنه كان على يقين من أن الروح التي خلقت من تقنية تقسيم الروح لن تخونه أبداً .

إذا دخل أحدهم العالم الضبابي المكاني ، فيتجد أن روح تشاو فنغ قد إنقسمت إلى قسمين .

على الرغم من أن روحه إنقسمت بنجاح ، إلا أن الإصابات في كلا الأرواح لم تتعافى بعد . كان على المرء أن يولي إهتماما إضافيا لإصابات الروح .

كان هناك العديد من جزيئات الروح و رموز برق المحنة الإلهية المترابطة في وسط الأرواح ، و الخط الأرجواني الداكن بالقرب من الحافة حيث كانت الروح تحرك ببطء . كان هذا هو تأثير تعميم تقنية إسترداد الروح الإلهية .

“يجب أن تكون روحي قادرة على إستعادة مظهرها الأصلي ببطء” و لخص تشاو فنغ و هو يعمم تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية و تقنية إسترداد الروح الإلهية .

كان لدى الأرواح نصف وجه تشاو فنغ و تبدو متطابقة مع بعضها البعض . النقطة الوحيدة التي ميزت بين الإثنين كانت العين ؛ الروح على اليمين لم يكن لديها العين الروحية الإلهية .

و مع ذلك ، فإن إستنساخ تشاو فنغ كان لديه روحه و وعيه . كان لا يزال نفسه . لم يستطع تشاو فنغ وصف التفاصيل ، لكنه كان على يقين من أن الروح التي خلقت من تقنية تقسيم الروح لن تخونه أبداً .

“لقد تجاوزت الجزء الأكثر خطورة.”

الإستنساخات التي شكلها اللوردات المقدسين لديها إمكانات محدودة . ما لم يترك الإستنساخ سيطرة الجسم الرئيسي أو كان الجسد الرئيسي مصابًا بحادث ، فإن الإستنساخ لن يتمكن أبدًا من تجاوز الجسم الرئيسي ، و لكن إستنساخ تشاو فنغ كان يتمتع بخبرة عمرانية و كثير من الكنوز و التقنيات السرية . قوتها القتالية يمكن أن تتجاوز الجسد الرئيسي ، و لن تخون تشاو فنغ أبداً .

أخرج تشاو فنغ أخيرًا نفسًا ، و أبدت الأرواح نفس التعبير .

“يبدو أن هذا الإستنساخ أكثر فائدة من تقنيات الإستنساخ التي يستخدمها اللورد المقدس”.

كانت روحه تنقسم إلى النصف تقريباً ، و كان كلا من أرواحه لديها وعيه . و قد نجح في تدريب معظم المستوى الأول من تقنية تقسيم الروح .

إستخدم اللوردات المقدسين أجسادهم المقدسة لخلق إستنساخ ثم طبعوا نواياهم الروحية في ذلك . في حين إستمع هذا الإستنساخ إلى أوامر الجسم الحقيقي ، كان لديه أفكاره الخاصة . إذا أصبح الإستنساخ قويا جدا و حدث حادث للجسم الرئيسي ، قد يتمكن حتى من الهروب من سيطرة الجسم الرئيسي .

“الروح التي إنشقت يبدو أيضا أن لديها جسد روح البرق”.

في هذه اللحظة ، بدأت روح تشاو فنغ بالإنقسام مباشرة من الخط الأرجواني الضعيف .

كان تشاو فنغ متحمسًا قليلاً .

لم يكن تشاو فنغ خائب الأمل .

لم يكن هناك شك حول الفوائد التي جلبها جسد روح البرق . كانت أبسط نقطة هي أن تشاو فنغ يمكن أن يستوعب قوة البرق لشفاء روحه ، و هو أمر لا يمكن أن تفعله الأرواح الطبيعية .

بدأ تشاو فنغ بتعميم تقنية تقسيم الروح و دخل عالم روحه بعد القيام بكل الإستعدادات . كانت هذه تقنية روحية بالغة الخطورة ، و كان على تشاو فنغ أن يهدأ و يركز على ما يشعر به .

“الآن أنا فقط بحاجة للفصل بين الأرواح تماما.”

كانت العين اليسرى لواحدة من الأرواح بلون ذهبى باهت ، و هذا الواحد عاد إلى جسد تشاو فنغ .

كان تقدم تشاو فنغ بطيئًا لأنه أراد التأكد من أنه آمن . في نفس الوقت ، يمكنه فحص كل التفاصيل و فهم خصائص روحه و فصل الأرواح حتى يتمكن من الإستعداد للمستوى الثاني من تقنية تقسيم الروح .

“يبدو أن هذا الإستنساخ أكثر فائدة من تقنيات الإستنساخ التي يستخدمها اللورد المقدس”.

المستوى الثاني لتقنية تقسيم الروح كان نصف كامل فقط . كل شيء بعد ذلك يعتمد على تشاو فنغ .

بعد تقسيم روحه ، أصبحت نية روح تشاو فنغ التي كانت على وشك الوصول إلى المراحل المبكرة من مستوى اللورد المقدس إلى مستوى شبه لورد مقدس ، و كانت نوايا تشاو وانغ الروحية فقط في المراحل المبكرة من عالم جوهر الأصل العظيم . كان عمر الجسد الذي تم إنشاؤه من جذور لوتس اليشم الثلجي اللحمى الروحية في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير .

بعد عشرة أيام ، إنقسمت أرواح تشاو فنغ تماما .

ظهر خط أرجواني باهت في وسط روح تشاو فنغ الأرجوانية الداكنة . كانت رموز البرق المتجمعة هناك أكثر وضوحًا كما لو كانت حديثة الولادة .

كان لكل روح نصف ظهور تشاو فنغ – نصف وجه ، نصف جسد ، ذراع واحدة ، و ساق واحدة لكل منهما . روح مثل هذه كانت قبيحة جدا .

“هل من الممكن ذلك…؟” نظر تشاو فنغ إلى تشاو وانغ في رهبة و فهم في النهاية .

“يجب أن تكون روحي قادرة على إستعادة مظهرها الأصلي ببطء” و لخص تشاو فنغ و هو يعمم تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية و تقنية إسترداد الروح الإلهية .

لم يكن هناك شك حول الفوائد التي جلبها جسد روح البرق . كانت أبسط نقطة هي أن تشاو فنغ يمكن أن يستوعب قوة البرق لشفاء روحه ، و هو أمر لا يمكن أن تفعله الأرواح الطبيعية .

داخل العالم الضبابي المكاني ، طافت روحان نصفيتان في الهواء و نظرتا إلى بعضهما البعض .

مرت عشرة أيام أخرى ، و بدأت الخطوط العريضة أخيرا في التصلب . لم تكن الأرواح مجرد أنصاف – كان لديهم أشكال إنسانية كاملة .

بدأت جوانب الأرواح تتحرك ببطء و توسعت . ظهرت الخطوط العريضة للجسم على كل واحد ، ثم الخطوط العريضة للرأس و الذراع و الساق .

لم يكن تشاو فنغ خائب الأمل .

مرت عشرة أيام أخرى ، و بدأت الخطوط العريضة أخيرا في التصلب . لم تكن الأرواح مجرد أنصاف – كان لديهم أشكال إنسانية كاملة .

أدرك تشاو فنغ فجأة أن إستنساخ تقنية تقسيم الروح قد تجاوز توقعاته .

هووووو ~~

و مع ذلك ، فإن إستنساخ تشاو فنغ كان لديه روحه و وعيه . كان لا يزال نفسه . لم يستطع تشاو فنغ وصف التفاصيل ، لكنه كان على يقين من أن الروح التي خلقت من تقنية تقسيم الروح لن تخونه أبداً .

إنحدر إثنين من أجساد الروح الأرجوانية الداكنة نحو الأسفل .

شيء من هذا القبيل قد حدث في الماضي . و عاد إستنساخ اللورد المقدس بعد ألف سنة و قتل الجسد الرئيسي .

كانت العين اليسرى لواحدة من الأرواح بلون ذهبى باهت ، و هذا الواحد عاد إلى جسد تشاو فنغ .

لم يكن هناك شك حول الفوائد التي جلبها جسد روح البرق . كانت أبسط نقطة هي أن تشاو فنغ يمكن أن يستوعب قوة البرق لشفاء روحه ، و هو أمر لا يمكن أن تفعله الأرواح الطبيعية .

“سأقوم بإنشاء هيئة مؤقتة بالنسبة لك مع جذور لوتس اليشم الثلجي اللحمى الروحية” و تذمر تشاو فنغ لنفسه .

لم يكن هناك شك حول الفوائد التي جلبها جسد روح البرق . كانت أبسط نقطة هي أن تشاو فنغ يمكن أن يستوعب قوة البرق لشفاء روحه ، و هو أمر لا يمكن أن تفعله الأرواح الطبيعية .

كانت حالته الحالية عميقة للغاية . على الرغم من أن الأرواح كانت منفصلة ، كان لكل منهما وعيه . شعر تشاو فنغ كما لو كان له حياة أخرى . حتى لو تم تدمير الروح مع العين الإلهية ، فإنه لن يموت . كان ببساطة موجودًا كالروح الأخرى .

لم يكن تشاو فنغ خائب الأمل .

بالطبع ، لا يزال تشاو فنغ يفكر في الروح بالعين الروحية الإلهية كذاته الحقيقية .

شارك تشاو فنغ و تشاو وانغ نفس الرؤية . كان تشاو فنغ يرى ما إستطاع تشاو وانغ رؤيته . و علاوة على ذلك ، لم يكن تشاو فنغ و تشاو وانغ بحاجة إلى إرسال معلومات لبعضهما البعض ؛ كانت أفكار تشاو فنغ أفكار تشاو وانغ .

سرعان ما تشكل الجسم المصنوع من جذور لوتس اليشم الثلجي اللحمى الروحية ، و دخل إنقسام الروح إلى جسده .

سييي!

“يبدو أن هذا الإستنساخ أكثر فائدة من تقنيات الإستنساخ التي يستخدمها اللورد المقدس”.

نظر تشاو فنغ إلى كل شيء بهدوء .

و كان تشاو فنغ متحمسا .

كان لكل روح نصف ظهور تشاو فنغ – نصف وجه ، نصف جسد ، ذراع واحدة ، و ساق واحدة لكل منهما . روح مثل هذه كانت قبيحة جدا .

إستخدم اللوردات المقدسين أجسادهم المقدسة لخلق إستنساخ ثم طبعوا نواياهم الروحية في ذلك . في حين إستمع هذا الإستنساخ إلى أوامر الجسم الحقيقي ، كان لديه أفكاره الخاصة . إذا أصبح الإستنساخ قويا جدا و حدث حادث للجسم الرئيسي ، قد يتمكن حتى من الهروب من سيطرة الجسم الرئيسي .

“لا يمكن للمرء الحصول على كفوف الدب و الأسماك في نفس الوقت.”

شيء من هذا القبيل قد حدث في الماضي . و عاد إستنساخ اللورد المقدس بعد ألف سنة و قتل الجسد الرئيسي .

و مع ذلك ، فإن إستنساخ تشاو فنغ كان لديه روحه و وعيه . كان لا يزال نفسه . لم يستطع تشاو فنغ وصف التفاصيل ، لكنه كان على يقين من أن الروح التي خلقت من تقنية تقسيم الروح لن تخونه أبداً .

ومضت رموز برق المحنة الإلهية في روحه . من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أن قوة روح تشاو فنغ تعمم بسرعة .

“من الآن فصاعدا ، سوف يطلق عليك تشاو وانغ.”

لقد إعتاد الآن على الألم في روحه ، و كانت العين الروحية الإلهية مطيعة للغاية . لم تظهر أي علامات غير متوقعة .

أعطى تشاو فنغ إستنساخه إسما جديدا . من اليوم فصاعدا ، سيقوم تشاو وانغ بدمج عين الموت في جسده .

سرعان ما تشكل الجسم المصنوع من جذور لوتس اليشم الثلجي اللحمى الروحية ، و دخل إنقسام الروح إلى جسده .

شارك تشاو فنغ و تشاو وانغ نفس الرؤية . كان تشاو فنغ يرى ما إستطاع تشاو وانغ رؤيته . و علاوة على ذلك ، لم يكن تشاو فنغ و تشاو وانغ بحاجة إلى إرسال معلومات لبعضهما البعض ؛ كانت أفكار تشاو فنغ أفكار تشاو وانغ .

كانت حالته الحالية عميقة للغاية . على الرغم من أن الأرواح كانت منفصلة ، كان لكل منهما وعيه . شعر تشاو فنغ كما لو كان له حياة أخرى . حتى لو تم تدمير الروح مع العين الإلهية ، فإنه لن يموت . كان ببساطة موجودًا كالروح الأخرى .

أدرك تشاو فنغ فجأة أن إستنساخ تقنية تقسيم الروح قد تجاوز توقعاته .

في هذه اللحظة ، توسعت روح تشاو فنغ و تغير شكلها . لا أحد يستطيع أن يرى مظهره الأصلي ، كما لو كان شبح شرير .

“و لكن هناك نقطة واحدة ليست جيدة مثل تقنيات إستنساخ اللورد المقدس” .

ومضت رموز برق المحنة الإلهية في روحه . من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أن قوة روح تشاو فنغ تعمم بسرعة .

نظر تشاو فنغ إلى كل شيء بهدوء .

شارك تشاو فنغ و تشاو وانغ نفس الرؤية . كان تشاو فنغ يرى ما إستطاع تشاو وانغ رؤيته . و علاوة على ذلك ، لم يكن تشاو فنغ و تشاو وانغ بحاجة إلى إرسال معلومات لبعضهما البعض ؛ كانت أفكار تشاو فنغ أفكار تشاو وانغ .

بعد تقسيم روحه ، أصبحت نية روح تشاو فنغ التي كانت على وشك الوصول إلى المراحل المبكرة من مستوى اللورد المقدس إلى مستوى شبه لورد مقدس ، و كانت نوايا تشاو وانغ الروحية فقط في المراحل المبكرة من عالم جوهر الأصل العظيم . كان عمر الجسد الذي تم إنشاؤه من جذور لوتس اليشم الثلجي اللحمى الروحية في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير .

كان هناك العديد من جزيئات الروح و رموز برق المحنة الإلهية المترابطة في وسط الأرواح ، و الخط الأرجواني الداكن بالقرب من الحافة حيث كانت الروح تحرك ببطء . كان هذا هو تأثير تعميم تقنية إسترداد الروح الإلهية .

و هذا يعني أن قوة تشاو فنغ قد إنخفضت ، و أن إستنساخه تشاو وانغ كان ضعيفًا جدًا بحيث لا يمكنه القيام بأي شيء على المدى القصير . في حين أن اللوردات المقدسين سوف يتأثرون أيضا إذا خلقوا إستنساخا ، فإن نواياهم الروحية لن تضعف ، و ستكون مستنسخاتهم ذات قوة المعركة نفسها ، مما يسمح لهم باستخدامها على الفور .

بدأ تشاو فنغ بتعميم تقنية تقسيم الروح و دخل عالم روحه بعد القيام بكل الإستعدادات . كانت هذه تقنية روحية بالغة الخطورة ، و كان على تشاو فنغ أن يهدأ و يركز على ما يشعر به .

“لا يمكن للمرء الحصول على كفوف الدب و الأسماك في نفس الوقت.”

إذا رأى الآخرون روح تشاو فنغ في هذه اللحظة ، فإنهم سيقفزون في حالة رعب . كانت روح تشاو فنغ متغيرة ، و كانت أكثر كثافة من أرواح شخص ما في المراحل المتأخرة من عالم الضوء الغامض . يبدو أنها على قيد الحياة ، و كانت مليئة بقوة البرق .

لم يكن تشاو فنغ خائب الأمل .

و كلما كان الفرق أصغر بين عين الموت و قوة روح الإستنساخ ، كلما كان من الأسهل صقلها ، و لكن بما أن روح تشاو وانغ هي نفس تشاو فنغ ، فإنه لم يكن بحاجة إلى صقلها منذ أن قام تشاو فنغ بصقلها بالفعل . و هذا يعني أنه بغض النظر عن مدى الفرق في التدريب بين الإثنين ، يمكن أن يندمج الإستنساخ مع عين الموت . تشاو وانغ ، الذي كان في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير ، لم يكن ليقابل أي خطر يهدد الحياة بعد إندماجه بعين الموت ، التي كانت على مستوى شبه اللورد المقدس .

الإستنساخات التي شكلها اللوردات المقدسين لديها إمكانات محدودة . ما لم يترك الإستنساخ سيطرة الجسم الرئيسي أو كان الجسد الرئيسي مصابًا بحادث ، فإن الإستنساخ لن يتمكن أبدًا من تجاوز الجسم الرئيسي ، و لكن إستنساخ تشاو فنغ كان يتمتع بخبرة عمرانية و كثير من الكنوز و التقنيات السرية . قوتها القتالية يمكن أن تتجاوز الجسد الرئيسي ، و لن تخون تشاو فنغ أبداً .

كان لدى المستنسخات من اللوردات المقدسين العاديين ما لا يقل عن 30 ٪ من قوة جسمهم الحقيقي ، و هذا يتوقف على كيفية ترتيب أسلوب إستنساخهم . لم يكن تشاو فنغ يعرف نوع قوة المعركة التي سيحصل عليها إستنساخه إذا نجح في تقسيم روحه ، لكن لا ينبغي أن تكون منخفضة جدًا .

لم يفحص تشاو فنغ إستنساخه تشاو وانغ بعد الآن . بدأ كلا الأجساد فى التدرب .

“الآن أنا فقط بحاجة للفصل بين الأرواح تماما.”

على الرغم من أن روحه إنقسمت بنجاح ، إلا أن الإصابات في كلا الأرواح لم تتعافى بعد . كان على المرء أن يولي إهتماما إضافيا لإصابات الروح .

قام تشاو فنغ فورا بتعميم تقنية إسترداد الروح الإلهية و تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية لتقليل الألم في روحه و شفاء نفسه . أدرك تشاو فنغ أنه عندما إستخدم المهارات معاً ، كان تأثير الشفاء مذهلاً للغاية .

“همم؟ ماذا حدث !؟” صرخ تشاو فنغ و هو يفتح عينيه .

بدأ تشاو فنغ بتعميم تقنية تقسيم الروح و دخل عالم روحه بعد القيام بكل الإستعدادات . كانت هذه تقنية روحية بالغة الخطورة ، و كان على تشاو فنغ أن يهدأ و يركز على ما يشعر به .

“هل من الممكن ذلك…؟” نظر تشاو فنغ إلى تشاو وانغ في رهبة و فهم في النهاية .

مرت بضعة أيام أخرى ، و ظلت روح تشاو فنغ تتوسع حتى غطت جسمه بالكامل . ظهرت نسخة زرقاء داكنة من تشاو فنغ في عالم الروح الضبابي ، و كانت محاطة برموز لا حصر لها من برق المحنة الإلهية . كانت هذه روح تشاو فنغ ، و غطت جسد تشاو فنغ المادى .

لأن كلاهما يشتركان في نفس الوعي ، أيا كان فهم تشاو وانغ سيدخل عقل تشاو فنغ .

“لا يمكن للمرء الحصول على كفوف الدب و الأسماك في نفس الوقت.”

بالطبع ، كانت هذه مجرد تجربة و فهم . لا يمكن تقاسم قوتهم الفعلية ، و إلا كان بإمكان تشاو فنغ أن يزيد من قوة تشاو وانغ على الفور إلى مستوى الإمبراطور .

مر الوقت ببطء . كان تقدم تشاو فنغ في المستوى الأول لتقنية تقسيم الروح بطيئًا جدًا . لقد كان خائفاً من أنه إذا فعل كل شيء في عجلة من أمره ، فإن العين الروحية الإلهية سوف تتحول أو شيء من هذا القبيل ، و الذي سيكون مروعًا .

“هذه الخاصية تشبه عندما أقوم بتوزيع تقنية العشرة آلاف أفكار الإلهية” .

إذا رأى الآخرون روح تشاو فنغ في هذه اللحظة ، فإنهم سيقفزون في حالة رعب . كانت روح تشاو فنغ متغيرة ، و كانت أكثر كثافة من أرواح شخص ما في المراحل المتأخرة من عالم الضوء الغامض . يبدو أنها على قيد الحياة ، و كانت مليئة بقوة البرق .

كان بإمكان تشاو فنغ أن يقوم بمهام متعددة بعد أن تعلّم تقنية العشرة الاف أفكار الإلهية ، و لكن معدل كفاءتها الآن سيكون أسرع إذا ركز على الشيء نفسه مع عقلين .

أدرك تشاو فنغ فجأة أن إستنساخ تقنية تقسيم الروح قد تجاوز توقعاته .

و قال تشاو فنغ: “سأقوم بدمج عين الموت في الإستنساخ بعد فترة” .

بعد عشرة أيام ، إنقسمت أرواح تشاو فنغ تماما .

و كلما كان الفرق أصغر بين عين الموت و قوة روح الإستنساخ ، كلما كان من الأسهل صقلها ، و لكن بما أن روح تشاو وانغ هي نفس تشاو فنغ ، فإنه لم يكن بحاجة إلى صقلها منذ أن قام تشاو فنغ بصقلها بالفعل . و هذا يعني أنه بغض النظر عن مدى الفرق في التدريب بين الإثنين ، يمكن أن يندمج الإستنساخ مع عين الموت . تشاو وانغ ، الذي كان في ذروة عالم جوهر الأصل الصغير ، لم يكن ليقابل أي خطر يهدد الحياة بعد إندماجه بعين الموت ، التي كانت على مستوى شبه اللورد المقدس .

بعد ثلاثة أيام ، شعر تشاو فنغ بألم حاد في روحه . توسع جسد روح البرق قليلا ، و تجاوز حجم روحه حدود جسده . ومضت أقواس من البرق في بعض الأحيان من خلاله .

ترجمة : إبراهيم

لم يكن تشاو فنغ خائب الأمل .

و قال تشاو فنغ: “سأقوم بدمج عين الموت في الإستنساخ بعد فترة” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط