تغيير مذهل للأحداث
“تشاو فنغ ، إنضم إلى مجموعتي و إستمع إلى أوامري!”
منذ أن إتخذ الشيخ الأول للقوى المعارضة إجراء ، كان على عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أن يستمر في موقف دفاعي . ركز الشيخ الأول في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى على الشيخ الأول في عرق السحلية ذات اللسان الأسود بينما هاجم الآخرون .
كان لدى الشيخ الثالث في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى تعبيرًا متعجرفًا . كره الأعضاء الآخرون في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى تشاو فنغ أيضًا .
“أنت…!” كان لدى الشيخ الثالث تعبير غاضب و أراد أن يسب ، لكنه إضطر إلى وقف نفسه .
“من تظن نفسك!؟” زحف فنغ تشاو مع تعبير بارد .
حدق الشيخ الثالث في تشاو فنغ و بدأ يرتجف دون حسيب ولا رقيب .
أدهش هذا الهدير المسن الثالث على الفور ، و نظر الأعضاء الآخرون في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى القريبين في تشاو فنغ في حالة صدمة .
إززز!
كان لدى الشيخ الثالث تعبير غاضب و هو ينظر إلى تشاو فنغ ، لكن إهتز قلبه عندما رأى عيون تشاو فنغ . في هذه اللحظة ، شعر الشيخ الثالث و كأنه مختوم بالجليد . قمع تشاو فنغ روحه تمامًا ، و وقف هناك ، فوجأ ، كما لو كان خائفا من قوة تشاو فنغ ، لكنه سرعان ما عدل رد فعله و نظر بغضب إلى تشاو فنغ بتعبير محرج .
“ليس جيدا!” تغير تعبير الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود بشكل جذري حيث إندفع فورًا نحو تشاو فنغ . كان يعلم أنه لم يكن مباريا لتشاو فنغ بناءً على القوة التي أظهرها تشاو فنغ للتو ، و لكن كل ما كان بحاجة إلى فعله هو حجب تشاو فنغ للحظة و إنقاذ الرجل ذو الدرع الأسود . بعد كل شيء ، كان أنصاف الألهه خبراء القمة في قوى الأربع نجوم و أثروا على صعودها أو سقوطها .
“كيف تجرؤ على الإساءة لي! أنا الشيخ الثالث في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى!” و هدر الشيخ الثالث . تجرأ تشاو فنغ فعلا على إذلاله أمام رجال العشائر الآخرين في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى ؟ إذا لم يكن الأمر أن عرق السحلية ذات اللسان الأسود بدأت بالفعل في الهجوم ، لكان الشيخ الثالث قد هاجم تشاو فنغ .
“قتل! قموا بمطاردتهم بينما لدينا الميزة!” تعافى الشيخ الأول من الصدمة و أعطى الأمر على الفور . زادت الروح المعنوية لأعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أثناء مطاردتهم للأعداء .
نظر الأعضاء الآخرون في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى إلى تشاو فنغ بمزيد من الإشمئزاز .
في هذه اللحظة ، أصبحت وجوه أعضاء عرق السحلية ذات اللسان الأسود بيضاء و أصبحت عظامهم باردة . من وجهة نظرهم ، كان لدى عرق غنم النار المشتعلة الذهبى بشكل أساسي خبير إله حقيقى آخر الآن ، لذا لن يكون لديهم أي فرصة للفوز .
“ضعيف جدا و مغرور جدا!”
إنتقد الرجل ذو الدرع الأسود شفرة داكنة في يده و أصدر ضربة مفاجئة . في الوقت نفسه ، هاجم أيضًا الأعضاء الآخرون في عرق السحلية ذات اللسان الأسود .
“سوف يرى ما سيأتي لاحقًا!”
ملأت الرياح و النار و البرق السماء . كان الأمر كما لو كان يوم القيامة قد وصل و كان يسير نحو عرق غنم النار المشتعلة الذهبى .
تناقش رجال العشيرة في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أمام تشاو فنغ مباشرة .
ظهر تشاو فنغ على الفور بجوار الرجل ذو الدرع الأسود ، و أطلق قوة الدم في إصبع السبابة ، و طعن حيث دمج قوته مع قوة مجال البرق ذو القوة المادية.
“هل الإثنين منكم يريدون أن يقتلوا من قبل عرق السحلية ذات اللسان الأسود ؟” تحدث الشيخ الأكبر في هذه اللحظة .
“إلى أين تعتقد أنك تركض؟” في هذه اللحظة ، بدأ الشيخين الأول و الثالث لعرق غنم النار المشتعلة الذهبى فى المطاردة . من الواضح أنهم كانوا يعرفون أن قتل كبار خبراء عرق السحلية ذات اللسان الأسود كان هو المفتاح لإضعاف عرقهم بشكل عام .
كان عرق السحلية ذى اللسان الأسود يهاجم الآن ، و لكن تشاو فنغ و الثالث كانا على وشك القتال . عرق غنم النار المشتعلة الذهبى لم يكن في الأصل متطابقًا مع عرق السحلية ذات اللسان الأسود ، لذا كان هذا مجرد إنتحار .
بنغ!
“هاهاها ، يا لها من حفنة من المتخلفين . أنتم ما زلتم تقاتلون فيما بينكم في مثل هذه اللحظة؟” ضحك نصف الإله ذو الدرع الأسود لعرق السحلية ذات اللسان الأسود في الهواء .
تحول تشاو فنغ إلى صاعقة من البرق القرمزي و إندفع نحو الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود .
بووووم! بنغ!
“اللعنة ، هذا الشقي …!” كان الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود تعبير قبيح للغاية . كان تشاو فنغ أسرع منه ، و لكن بدلاً من التركيز عليه فقط ، قتل تشاو فنغ أعضاء آخرين في عرق السحلية ذات اللسان الأسود في نفس الوقت .
إنتقد الرجل ذو الدرع الأسود شفرة داكنة في يده و أصدر ضربة مفاجئة . في الوقت نفسه ، هاجم أيضًا الأعضاء الآخرون في عرق السحلية ذات اللسان الأسود .
ظهر ثقب صغير في صدر الرجل ذو الدرع الأسود . ثم إندلعت موجة قوية من القوة البدنية و البرق ثم إجتاحت الذكر ذو الدرع الأسود .
بووووم! بووووم! بووووم!
تم تقسيم جثة الرجل ذو الدرع الأسود إلى قسمين حيث تم تدمير وسطه بواسطة إصبع تشاو فنغ . كان النصفان العلوي و السفلي للرجل ذو الدرع الأسود محروقين و فقدا الإحساس بالحياة .
ملأت الرياح و النار و البرق السماء . كان الأمر كما لو كان يوم القيامة قد وصل و كان يسير نحو عرق غنم النار المشتعلة الذهبى .
ملأت الرياح و النار و البرق السماء . كان الأمر كما لو كان يوم القيامة قد وصل و كان يسير نحو عرق غنم النار المشتعلة الذهبى .
“دافعوا!” قام جميع أعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى بتعميم قوتهم المقدسة لمنع هذا الوابل تحت أوامر الشيخ الأول .
“من تظن نفسك!؟” زحف فنغ تشاو مع تعبير بارد .
“هجوم مضاد!” ومض الضوء من خلال عيون الشيخ الأول .
ظهرت فتحة في الكتف الأيمن للشيخ الأول أثناء محاولته الهرب و تناثر الدم . في الوقت نفسه ، واصل المزيد من الضوء القرمزي الذهبي إلى الأمام و ذبح إثنين من اللوردات المقدسين لعرق السحلية ذات اللسان الأسود . مع فكر ، إستغرق تشاو فنغ أبعادهم المكانية .
لا يزال كبار السن من عرق السحلية ذى اللسان الأسود و بعض الأعضائ الآخرين لم يأتوا بعد . كانت قوة المعركة الشاملة لعرق غنم النار المشتعلة الذهبى في الوقت الحالي أعلى قليلاً من خصمهم ، لذلك كانت هذه أفضل فرصة لعرق غنم النار المشتعلة الذهبى للهجوم المضاد .
“مجال البرق ذو القوة المادية !” قام تشاو فنغ بتعميم الأرض من رياح البرق وفعل جسد البرق المقدس .
منذ أن إتخذ الشيخ الأول للقوى المعارضة إجراء ، كان على عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أن يستمر في موقف دفاعي . ركز الشيخ الأول في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى على الشيخ الأول في عرق السحلية ذات اللسان الأسود بينما هاجم الآخرون .
“هذا الشخص …” أصبح تعبير الشيخ الأول قاتمًا حيث عقد حواجبه معًا . كان يخطط أصلاً لمحاربة هذا الرجل ذو الدرع الأسود شخصيًا ، لكن تشاو فنغ وصل إلى هناك أولاً .
“قتل!”
بووووم! بنغ!
“إقتلوا كل هؤلاء الأوغاد!”
إززز!
إستمع عرق غنم النار المشتعلة الذهبى إلى الشيخ الأول و أخذ على الفور الإجراء فور إعطاء الشيخ الأول الأمر .
بعد تدمير جسدهم المادي ، عادة ما يأخذ يوان الروح بعدهم البينى ، تمامًا مثل الطريقة التي قام بها تشاو فنغ بتخزين جميع موارده في بُعد عينه اليسرى قبل تولي جسد جديد . عندما هزم الإله الحقيقى تيان فان في الأصل ، كان قد أخذ معه أيضًا البعد المكانى معه و إلا فلن يتمكن من التعافي بهذه السرعة .
“هى هى هى ، إسمحوا لي أن أواجه تعزيزات عرق غنم النار المشتعلة الذهبى !”
“قتل!”
بحثت عيون الرجل ذو الدرع الأسود عن شخصية تشاو فنغ . بعد كل شيء ، كان السبب وراء خروجهم هو إختبار تشاو فنغ .
“كف البرق المقدس مدمر السماء !” قام تشاو فنغ بتعميم النار من رياح البرق و ألقى ضربة بكف يده .
شووو ~~
إززز!
ومضت صاعقة من البرق القرمزي أمام الرجل ذو الدرع الأسود .
في عالم الآلهة المقفر القديم ، كانت القوة هي كل شيء! نظر الجميع بدونية إلى تشاو فنغ في وقت سابق ، و لكن الآن ، لم يجرؤ أحد على الذهاب ضده!
“ما هذه السرعة …!” فوجئ الرجل ذو الدرع الأسود .
“مجال البرق ذو القوة المادية !” قام تشاو فنغ بتعميم الأرض من رياح البرق وفعل جسد البرق المقدس .
السرعة التي عرضها تشاو فنغ لم تكن شيئًا يمكن أن يتمتع به شخص ما في المراحل الأخيرة من عالم الضوء الغامض . ما أدهش الرجل المظلم أكثر هو أن تشاو فنغ كان يركض مباشرة نحوه . في ظل الظروف العادية ، إعتقد الرجل ذو الدروع السوداء أن تشاو فنغ كان أحمقًا ، لكن ظهر شعور بعدم الإرتياح في قلبه في هذه اللحظة .
“ضربة قوي الشيطان اﻷسود السماوية!” ظهرت قوة الضوء الغامض المقدسة السوداء من الذكر ذو الدرع الأسود .
على الجانب الآخر ، توقف أعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أيضاً عندما نظروا إلى تشاو فنغ . خبير في عالم الضوء الغامض يحارب نصف إله – ألم يكن هذا مثل مغازلة الموت؟
“أنت…!” كان لدى الشيخ الثالث تعبير غاضب و أراد أن يسب ، لكنه إضطر إلى وقف نفسه .
“هذا الشخص …” أصبح تعبير الشيخ الأول قاتمًا حيث عقد حواجبه معًا . كان يخطط أصلاً لمحاربة هذا الرجل ذو الدرع الأسود شخصيًا ، لكن تشاو فنغ وصل إلى هناك أولاً .
بووووم! بنغ!
“ضربة قوي الشيطان اﻷسود السماوية!” ظهرت قوة الضوء الغامض المقدسة السوداء من الذكر ذو الدرع الأسود .
إنتشر مجال ثقيل و مظلم من البرق من جثة تشاو فنغ . دمرت القوة المرعبة من البرق و القوة البدنية كل شيء في الأماكن القريبة وغطت الذكر ذو الدرع الأسود كذلك .
إززز! إززز! إززز!
“كف البرق المقدس مدمر السماء !” قام تشاو فنغ بتعميم النار من رياح البرق و ألقى ضربة بكف يده .
قام الرجل ذو الدرع الأسود بخفض الشفرة الطويلة و أطلق العنان لعدد من القطع المائلة الحادة التي إجتاحت شخصية تشاو فنغ .
سارع يوان روح مظلم في المسافة .
“مجال البرق ذو القوة المادية !” قام تشاو فنغ بتعميم الأرض من رياح البرق وفعل جسد البرق المقدس .
ترجمة : إبراهيم
بووووم! بووووم! بووووم!
بووووم! بنغ!
إنتشر مجال ثقيل و مظلم من البرق من جثة تشاو فنغ . دمرت القوة المرعبة من البرق و القوة البدنية كل شيء في الأماكن القريبة وغطت الذكر ذو الدرع الأسود كذلك .
ظهر ثقب صغير في صدر الرجل ذو الدرع الأسود . ثم إندلعت موجة قوية من القوة البدنية و البرق ثم إجتاحت الذكر ذو الدرع الأسود .
“ماذا!؟” شعر الرجل ذو الدرع الأسود بسلالة دمه و قوته المقدسة ، كما لو كانوا سينفجرون في أي لحظة . إمتلئت المساحة القريبة ببرق ثقيل قمع قوته .
السرعة التي عرضها تشاو فنغ لم تكن شيئًا يمكن أن يتمتع به شخص ما في المراحل الأخيرة من عالم الضوء الغامض . ما أدهش الرجل المظلم أكثر هو أن تشاو فنغ كان يركض مباشرة نحوه . في ظل الظروف العادية ، إعتقد الرجل ذو الدروع السوداء أن تشاو فنغ كان أحمقًا ، لكن ظهر شعور بعدم الإرتياح في قلبه في هذه اللحظة .
إززز!
“هى هى هى ، إسمحوا لي أن أواجه تعزيزات عرق غنم النار المشتعلة الذهبى !”
ظهر تشاو فنغ على الفور بجوار الرجل ذو الدرع الأسود ، و أطلق قوة الدم في إصبع السبابة ، و طعن حيث دمج قوته مع قوة مجال البرق ذو القوة المادية.
إنتشر مجال ثقيل و مظلم من البرق من جثة تشاو فنغ . دمرت القوة المرعبة من البرق و القوة البدنية كل شيء في الأماكن القريبة وغطت الذكر ذو الدرع الأسود كذلك .
“يا لها من قوة قوية … سلالتى القديمة!” إهتز قلب الرجل ذو الدرع الأسود . هالة سلالة الدم القديمة القادمة من إصبع تشاو فنغ قمعت تماما قوت سلالته و تسببت في هز جسمه غريزيا .
ظهرت فتحة في الكتف الأيمن للشيخ الأول أثناء محاولته الهرب و تناثر الدم . في الوقت نفسه ، واصل المزيد من الضوء القرمزي الذهبي إلى الأمام و ذبح إثنين من اللوردات المقدسين لعرق السحلية ذات اللسان الأسود . مع فكر ، إستغرق تشاو فنغ أبعادهم المكانية .
بنغ!
“قتل!”
ظهر ثقب صغير في صدر الرجل ذو الدرع الأسود . ثم إندلعت موجة قوية من القوة البدنية و البرق ثم إجتاحت الذكر ذو الدرع الأسود .
“الإنسان ، لا تكن مغرور جدا!” عرف الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود أنه لم يكن مباريا لتشاو فنغ و حاول على الفور الفرار .
بووووم! بااام!
“تشاو فنغ ، إنضم إلى مجموعتي و إستمع إلى أوامري!”
تم تقسيم جثة الرجل ذو الدرع الأسود إلى قسمين حيث تم تدمير وسطه بواسطة إصبع تشاو فنغ . كان النصفان العلوي و السفلي للرجل ذو الدرع الأسود محروقين و فقدا الإحساس بالحياة .
في هذه اللحظة ، أصبحت وجوه أعضاء عرق السحلية ذات اللسان الأسود بيضاء و أصبحت عظامهم باردة . من وجهة نظرهم ، كان لدى عرق غنم النار المشتعلة الذهبى بشكل أساسي خبير إله حقيقى آخر الآن ، لذا لن يكون لديهم أي فرصة للفوز .
إززز!
“إركضوا!” تراجع الأعضاء الباقون من عرق السحلية ذات اللسان الأسود .
سارع يوان روح مظلم في المسافة .
بووووم! بووووم! بووووم!
“كيف يكون هذا ممكنا؟ يجب أن يكون هذا الشقي خبير إله حقيقي !” و كان الرجل المظلم مصدوما . في خطوة واحدة فقط ، تم تدمير جسده المقدس ؛ كان هذا شيئًا لا يستطيع فعله إلا الخبراء الألهه الحقيقيون .
ظهر ثقب صغير في صدر الرجل ذو الدرع الأسود . ثم إندلعت موجة قوية من القوة البدنية و البرق ثم إجتاحت الذكر ذو الدرع الأسود .
“ماذا؟ هذا الشقي الإنسان …!؟” على الجانب الآخر ، إنتفخت عيون باو لي و هو يحدق في تشاو فنغ . كان متأكداً من أن ما رآه كان صحيحاً ؛ هزم نصف إله من قبل تشاو فنغ في خطوة واحدة فقط .
“قتل!”
حدث شيء من هذا القبيل فقط في قوى الخمس نجوم الأسطورية . أثارت قوى الخمس نجوم التي حكمت في ذروة عالم الآلهة المقفر القديم أقوى العباقرة في العالم المنتشر ، و كانوا هم فقط لديهم القدرة على هزيمة شخص ما مع مستوى أعلى من التدريب . و مع ذلك ، كان من المستحيل على عبقرية منقطعة النظير من قوى من فئة خمس نجوم لتظهر في أراضي هذه القوة الصغيرة في عالم الآلهة القديم المقفر .
قام الرجل ذو الدرع الأسود بخفض الشفرة الطويلة و أطلق العنان لعدد من القطع المائلة الحادة التي إجتاحت شخصية تشاو فنغ .
“كيف يكون هذا ممكنا!؟” لم يكن عرق السحلية ذات اللسان الأسود فقط هى الذي أذهلت ؛ و قد صدم أعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أيضًا .
حدق الشيخ الثالث في تشاو فنغ و بدأ يرتجف دون حسيب ولا رقيب .
حدق الشيخ الثالث في تشاو فنغ و بدأ يرتجف دون حسيب ولا رقيب .
حدق الشيخ الثالث في تشاو فنغ و بدأ يرتجف دون حسيب ولا رقيب .
“لا عجب أن يرسل البطريرك مثل هذا الشخص!” إسترخى الشيخ الأول في النهاية و كشف عن إبتسامة باهتة . بناءً على الأداء الآن ، من الواضح أن تشاو فنغ كان يتمتع بقوة إله حقيقي في المرتبة الأولى .
بحثت عيون الرجل ذو الدرع الأسود عن شخصية تشاو فنغ . بعد كل شيء ، كان السبب وراء خروجهم هو إختبار تشاو فنغ .
في هذه المرحلة ، سيكون عرق غنم النار المشتعلة الذهبى بالتأكيد قادرًا على هزيمة عرق السحلية ذات اللسان الأسود . كان لديهم خبير على مستوى الإله حقيقي إلى جانبهم ، و كان العدو قد فقد نصف إله!
“مجال البرق ذو القوة المادية !” قام تشاو فنغ بتعميم الأرض من رياح البرق وفعل جسد البرق المقدس .
“بعده المكانى!” وضعت عين تشاو فنغ اليسرى على يوان الروح التي كانت تحاول الهرب .
“إركضوا!” تراجع الأعضاء الباقون من عرق السحلية ذات اللسان الأسود .
بعد تدمير جسدهم المادي ، عادة ما يأخذ يوان الروح بعدهم البينى ، تمامًا مثل الطريقة التي قام بها تشاو فنغ بتخزين جميع موارده في بُعد عينه اليسرى قبل تولي جسد جديد . عندما هزم الإله الحقيقى تيان فان في الأصل ، كان قد أخذ معه أيضًا البعد المكانى معه و إلا فلن يتمكن من التعافي بهذه السرعة .
ظهر ثقب صغير في صدر الرجل ذو الدرع الأسود . ثم إندلعت موجة قوية من القوة البدنية و البرق ثم إجتاحت الذكر ذو الدرع الأسود .
إززز!
“دافعوا!” قام جميع أعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى بتعميم قوتهم المقدسة لمنع هذا الوابل تحت أوامر الشيخ الأول .
تشكلت كرة برق أرجوانية و ذهبية في عين تشاو فنغ اليسرى و أشعت بنوايا عين صادمة .
بحثت عيون الرجل ذو الدرع الأسود عن شخصية تشاو فنغ . بعد كل شيء ، كان السبب وراء خروجهم هو إختبار تشاو فنغ .
“لهب عين برق المحنة!”
“ضربة قوي الشيطان اﻷسود السماوية!” ظهرت قوة الضوء الغامض المقدسة السوداء من الذكر ذو الدرع الأسود .
فوووم!
إززز!
إنفجرت كرة أرجوانية داكنة ملتهبة من رموز برق المحنة الإلهية على يوان الروح السوداء .
تشكلت كرة برق أرجوانية و ذهبية في عين تشاو فنغ اليسرى و أشعت بنوايا عين صادمة .
“أررررغ…!” صرخ الرجل ذو الدروع السوداء بينما أصبحت روحه أضعف .
بووووم! بنغ!
“ليس جيدا!” تغير تعبير الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود بشكل جذري حيث إندفع فورًا نحو تشاو فنغ . كان يعلم أنه لم يكن مباريا لتشاو فنغ بناءً على القوة التي أظهرها تشاو فنغ للتو ، و لكن كل ما كان بحاجة إلى فعله هو حجب تشاو فنغ للحظة و إنقاذ الرجل ذو الدرع الأسود . بعد كل شيء ، كان أنصاف الألهه خبراء القمة في قوى الأربع نجوم و أثروا على صعودها أو سقوطها .
“ما هذه السرعة …!” فوجئ الرجل ذو الدرع الأسود .
“كف البرق المقدس مدمر السماء !” قام تشاو فنغ بتعميم النار من رياح البرق و ألقى ضربة بكف يده .
ومضت صاعقة من البرق القرمزي أمام الرجل ذو الدرع الأسود .
بووووم! بووووم! بنغ!
“ضعيف جدا و مغرور جدا!”
تقدم كف عملاق من الذهب القرمزي إلى الأمام و أغلق مسارات الحركة التي يمكن أن يتخذها الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود . في الوقت نفسه ، ركز تشاو فنغ على يوان الروح للرجل ذو الدرع الأسود و أطلق هجوم روح آخر .
“هى هى هى ، إسمحوا لي أن أواجه تعزيزات عرق غنم النار المشتعلة الذهبى !”
بنغ!
“كف البرق المقدس مدمر السماء !” قام تشاو فنغ بتعميم النار من رياح البرق و ألقى ضربة بكف يده .
إختفت يوان الروح للرجل ذو الدرع الأسود من بين السماء و الأرض ، و أخذ تشاو فنغ بعده البيني .
“ليس جيدا!” تغير تعبير الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود بشكل جذري حيث إندفع فورًا نحو تشاو فنغ . كان يعلم أنه لم يكن مباريا لتشاو فنغ بناءً على القوة التي أظهرها تشاو فنغ للتو ، و لكن كل ما كان بحاجة إلى فعله هو حجب تشاو فنغ للحظة و إنقاذ الرجل ذو الدرع الأسود . بعد كل شيء ، كان أنصاف الألهه خبراء القمة في قوى الأربع نجوم و أثروا على صعودها أو سقوطها .
كانت ساحة المعركة بين العرقين صامتة! و قد توفي نصف إله دون أي مقاومة .
أدهش هذا الهدير المسن الثالث على الفور ، و نظر الأعضاء الآخرون في عرق غنم النار المشتعلة الذهبى القريبين في تشاو فنغ في حالة صدمة .
في هذه اللحظة ، أصبحت وجوه أعضاء عرق السحلية ذات اللسان الأسود بيضاء و أصبحت عظامهم باردة . من وجهة نظرهم ، كان لدى عرق غنم النار المشتعلة الذهبى بشكل أساسي خبير إله حقيقى آخر الآن ، لذا لن يكون لديهم أي فرصة للفوز .
إستمع عرق غنم النار المشتعلة الذهبى إلى الشيخ الأول و أخذ على الفور الإجراء فور إعطاء الشيخ الأول الأمر .
“إركضوا!” تراجع الأعضاء الباقون من عرق السحلية ذات اللسان الأسود .
“قتل! قموا بمطاردتهم بينما لدينا الميزة!” تعافى الشيخ الأول من الصدمة و أعطى الأمر على الفور . زادت الروح المعنوية لأعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أثناء مطاردتهم للأعداء .
“تراجع!” أعطى باو لي الأمر على الفور ، و ألقى مئات من أعضاء عرق السحلية ذات اللسان الأسود اللون دروعهم .
“اللعنة ، هذا الشقي …!” كان الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود تعبير قبيح للغاية . كان تشاو فنغ أسرع منه ، و لكن بدلاً من التركيز عليه فقط ، قتل تشاو فنغ أعضاء آخرين في عرق السحلية ذات اللسان الأسود في نفس الوقت .
“غنائم الحرب من نصف إله لا تكفي!” ظهر زوجان من الأجنحة القرمزية من البرق على ظهر تشاو فنغ .
ترجمة : إبراهيم
شوى!
“إصبع ثقب السماء !” أصدر إصبع مؤشر تشاو فنغ الأيمن هالة سلالة قديمة و طفرة من قوة رياح البرق المقدسة .
تحول تشاو فنغ إلى صاعقة من البرق القرمزي و إندفع نحو الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود .
“لا عجب أن يرسل البطريرك مثل هذا الشخص!” إسترخى الشيخ الأول في النهاية و كشف عن إبتسامة باهتة . بناءً على الأداء الآن ، من الواضح أن تشاو فنغ كان يتمتع بقوة إله حقيقي في المرتبة الأولى .
“أنتم الحفنة من البلهاء! هل أنتم هنا فقط للمشاهدة؟” نظر تشاو فنغ إلى أعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى .
إستمع عرق غنم النار المشتعلة الذهبى إلى الشيخ الأول و أخذ على الفور الإجراء فور إعطاء الشيخ الأول الأمر .
“قتل! قموا بمطاردتهم بينما لدينا الميزة!” تعافى الشيخ الأول من الصدمة و أعطى الأمر على الفور . زادت الروح المعنوية لأعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أثناء مطاردتهم للأعداء .
في عالم الآلهة المقفر القديم ، كانت القوة هي كل شيء! نظر الجميع بدونية إلى تشاو فنغ في وقت سابق ، و لكن الآن ، لم يجرؤ أحد على الذهاب ضده!
“الإنسان ، لا تكن مغرور جدا!” عرف الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود أنه لم يكن مباريا لتشاو فنغ و حاول على الفور الفرار .
بووووم! بووووم! بنغ!
“إصبع ثقب السماء !” أصدر إصبع مؤشر تشاو فنغ الأيمن هالة سلالة قديمة و طفرة من قوة رياح البرق المقدسة .
قام الرجل ذو الدرع الأسود بخفض الشفرة الطويلة و أطلق العنان لعدد من القطع المائلة الحادة التي إجتاحت شخصية تشاو فنغ .
إززز!
“قتل! قموا بمطاردتهم بينما لدينا الميزة!” تعافى الشيخ الأول من الصدمة و أعطى الأمر على الفور . زادت الروح المعنوية لأعضاء عرق غنم النار المشتعلة الذهبى أثناء مطاردتهم للأعداء .
سقط ضوء قرمزي ذهبي في الهواء بقوة مرعبة من رياح البرق .
السرعة التي عرضها تشاو فنغ لم تكن شيئًا يمكن أن يتمتع به شخص ما في المراحل الأخيرة من عالم الضوء الغامض . ما أدهش الرجل المظلم أكثر هو أن تشاو فنغ كان يركض مباشرة نحوه . في ظل الظروف العادية ، إعتقد الرجل ذو الدروع السوداء أن تشاو فنغ كان أحمقًا ، لكن ظهر شعور بعدم الإرتياح في قلبه في هذه اللحظة .
بااام!
إززز!
ظهرت فتحة في الكتف الأيمن للشيخ الأول أثناء محاولته الهرب و تناثر الدم . في الوقت نفسه ، واصل المزيد من الضوء القرمزي الذهبي إلى الأمام و ذبح إثنين من اللوردات المقدسين لعرق السحلية ذات اللسان الأسود . مع فكر ، إستغرق تشاو فنغ أبعادهم المكانية .
“سوف يرى ما سيأتي لاحقًا!”
“اللعنة ، هذا الشقي …!” كان الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود تعبير قبيح للغاية . كان تشاو فنغ أسرع منه ، و لكن بدلاً من التركيز عليه فقط ، قتل تشاو فنغ أعضاء آخرين في عرق السحلية ذات اللسان الأسود في نفس الوقت .
ظهر تشاو فنغ على الفور بجوار الرجل ذو الدرع الأسود ، و أطلق قوة الدم في إصبع السبابة ، و طعن حيث دمج قوته مع قوة مجال البرق ذو القوة المادية.
في غضون فترة قصيرة ، قتل تشاو فنغ حوالي عشرين من خبراء عالم الضوء الغامض .
حدق الشيخ الثالث في تشاو فنغ و بدأ يرتجف دون حسيب ولا رقيب .
“إلى أين تعتقد أنك تركض؟” في هذه اللحظة ، بدأ الشيخين الأول و الثالث لعرق غنم النار المشتعلة الذهبى فى المطاردة . من الواضح أنهم كانوا يعرفون أن قتل كبار خبراء عرق السحلية ذات اللسان الأسود كان هو المفتاح لإضعاف عرقهم بشكل عام .
“إقتلوا كل هؤلاء الأوغاد!”
“اللعنة ، إنه فريستي!” نظر تشاو فنغ إلى الشيخ الأول و الشيخ الثالث . لقد ساعدهم في حل الخطر هذه المرة ، لكنهم أتوا لأخذ غنائم الحرب؟
حدث شيء من هذا القبيل فقط في قوى الخمس نجوم الأسطورية . أثارت قوى الخمس نجوم التي حكمت في ذروة عالم الآلهة المقفر القديم أقوى العباقرة في العالم المنتشر ، و كانوا هم فقط لديهم القدرة على هزيمة شخص ما مع مستوى أعلى من التدريب . و مع ذلك ، كان من المستحيل على عبقرية منقطعة النظير من قوى من فئة خمس نجوم لتظهر في أراضي هذه القوة الصغيرة في عالم الآلهة القديم المقفر .
“أنت…!” كان لدى الشيخ الثالث تعبير غاضب و أراد أن يسب ، لكنه إضطر إلى وقف نفسه .
“اللعنة ، إنه فريستي!” نظر تشاو فنغ إلى الشيخ الأول و الشيخ الثالث . لقد ساعدهم في حل الخطر هذه المرة ، لكنهم أتوا لأخذ غنائم الحرب؟
“دعنا نذهب و نقتل الأعضاء الآخرين في عرق السحلية ذات اللسان الأسود !” و قال الشيخ الأول .
كان لدى الشيخ الثالث تعبير غاضب و هو ينظر إلى تشاو فنغ ، لكن إهتز قلبه عندما رأى عيون تشاو فنغ . في هذه اللحظة ، شعر الشيخ الثالث و كأنه مختوم بالجليد . قمع تشاو فنغ روحه تمامًا ، و وقف هناك ، فوجأ ، كما لو كان خائفا من قوة تشاو فنغ ، لكنه سرعان ما عدل رد فعله و نظر بغضب إلى تشاو فنغ بتعبير محرج .
في عالم الآلهة المقفر القديم ، كانت القوة هي كل شيء! نظر الجميع بدونية إلى تشاو فنغ في وقت سابق ، و لكن الآن ، لم يجرؤ أحد على الذهاب ضده!
بنغ!
“ماذا؟ هل هو واثق من أنه يمكن أن يقتلني بنفسه!” لقد صُدم الشيخ الأول لعرق السحلية ذات اللسان الأسود ، و بدأ العرق البارد يتنشر منه .
كان لدى الشيخ الثالث تعبير غاضب و هو ينظر إلى تشاو فنغ ، لكن إهتز قلبه عندما رأى عيون تشاو فنغ . في هذه اللحظة ، شعر الشيخ الثالث و كأنه مختوم بالجليد . قمع تشاو فنغ روحه تمامًا ، و وقف هناك ، فوجأ ، كما لو كان خائفا من قوة تشاو فنغ ، لكنه سرعان ما عدل رد فعله و نظر بغضب إلى تشاو فنغ بتعبير محرج .
ترجمة : إبراهيم
“ضعيف جدا و مغرور جدا!”
إززز!
