Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 1242

الردع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الردع

“الطفل ، ماذا قلت للتو؟” إلتوي وجه بنغ تشو من الغضب و هو ينبح . بدأ جسده يطلق هالة لا ترحم .

ترجمة : إبراهيم

كان القادمون الجدد قادمون جدد ، لذلك لم يعرفوا مدى إرتفاع السماء . و كان يجب أن يكون قاس لجعل هذا الزميل يخضع .

“ما الذي يحدث؟ ألم يهاجمه بنغ تشو!”

“ألم تسمع ما قلته؟ هل هناك مشكلة في أذنيك؟” إستدار تشاو فنغ فجأة و سئل بغرابة .

“الطفل ، ماذا قلت للتو؟” إلتوي وجه بنغ تشو من الغضب و هو ينبح . بدأ جسده يطلق هالة لا ترحم .

تسببت هذه الكلمات في إندلاع التلاميذ المحيطة فى الضحك و تنهدوا بهدوء على جهل تشاو فنغ . كان بنغ تشو أحد أقوى التلاميذ العاملين في منطقة العشب الروحي هذه . كان تدريبه في المرحلة المتأخرة من عالم الضوء الغامض .

عند عودته إلى منطقة عشبة الروح ، أعطى تشاو فنغ مكافآته لبنغ تشو . و تألفت هذه المكافآت من موارد التدريب و كريستالات اليوان المفيدة لتلك الموجودة في عالم الضوء الغامض . لم تكن سوى القمامة إلى تشاو فنغ ، و وضعهم في البعد المكانى سيستغرق مجرد مساحة .

“أنت تبحث عن الموت!” بينما كان غاضبًا ، قام بنغ تشو بتوزيع قوة الضوء الغامض المقدسة و ألقى ركلة نحو تشاو فنغ .

بعد مغادرة تشاو فنغ ، شعر بنغ تشو و كأنه كان مرتاحًا لأن ضغطا كبيرا قد حمل عنه ، و سقط على الأرض بشكل ضعيف .

يبدو أن جثة بنغ تشو الضخمة كانت على وشك إرسال تشاو فنغ طائرا . كان بإمكان التلاميذ أن يسمعوا صراخ تشاو فنغ و وجهه مصاب بألم فظيع .

أجاب تشاو فنغ بشكل غامض “أفترض أنك تستطيع قول ذلك” .

و لكن عندما وصل بنغ تشو إلى تشاو فنغ ، توقف بشكل غريب ، و إستنزفت كل قوته .

يبدو أن جثة بنغ تشو الضخمة كانت على وشك إرسال تشاو فنغ طائرا . كان بإمكان التلاميذ أن يسمعوا صراخ تشاو فنغ و وجهه مصاب بألم فظيع .

“ما الذي يحدث؟ لماذا توقف بنغ تشو؟” صرخ التلاميذ العمال القريبين متفاجئين .

بعد الدردشة لفترة من الوقت ، قام تشاو فنغ بالمغادرة .

و لكن فقط بنغ تشو نفسه عرف ما حدث . لم يكن هو أنه أراد التوقف ، لكنه لم يستطع التحرك على الإطلاق . أمام تشاو فنغ ، تجمدت سلالته و قوة الضوء الغامض المقدسة ، و حتى روحه كانت مختومة . كان عاجزا تماما .

في هذه اللحظة ، أخذ المضيف ليو تشاو فنغ ليكون من المعجبين بتشاو يوفي ، و ربما حتى أحد أولئك الذين يسعون للحصول على يدها . و لكن رغم ذلك ، ما زال المضيف ليو يعجب إلى حد ما بتشاو فنغ لأنه لم يمانع في أن يصبح تلميذاً عاملاً لمجرد الإقتراب من تشاو يوفي .

ما جعله أكثر خوفًا هو أن تشاو فنغ لم يفعل شيئًا على ما يبدو . كان ينظر إليه فقط بابتسامة باهتة على وجهه .

بغض النظر عن مدى أداء تلميذ عامل ، ما زال يتعين عليهم الإنتظار فترة معينة من الوقت ليصبحوا تلميذاً خارجيا . و بالتالي ، لا يمكن أن يكون تشاو فنغ في عجلة من أمره .

‘كيف يحدث ذلك!؟ ما هو مستوى تدريب هذا الشخص؟’ و صرخ بنغ تشو فى عقله .

يبدو أن جثة بنغ تشو الضخمة كانت على وشك إرسال تشاو فنغ طائرا . كان بإمكان التلاميذ أن يسمعوا صراخ تشاو فنغ و وجهه مصاب بألم فظيع .

أدرك فجأة أنه لا يستطيع حتى التحدث دون إذن تشاو فنغ . كان بنغ تشو أكثر خوفًا الآن ، و نظر إلى تشاو فنغ مع الخوف و القلق .

“الأخر الأكبر شى ، لقد عدت أخيرًا . هناك تلميذ عامل جديد كان يتصرف بوقاحة جدًا …” تقدم بنغ تشو فورًا إلى الأمام ، و قام بتزيين الأحداث قبل شرح ما فعله تشاو فنغ .

“سأترك كل مهماتي لك لكي تنهيها . هل سمعت بها هذه المرة ، أليس كذلك؟” تحدث تشاو فنغ ببطء قبل الدوران و دخول الكوخ الخشبي .

عند رؤية أن شي وينان قد قرر الحركة ، أصبح التلاميذ الآخرون متحمسين .

بعد مغادرة تشاو فنغ ، شعر بنغ تشو و كأنه كان مرتاحًا لأن ضغطا كبيرا قد حمل عنه ، و سقط على الأرض بشكل ضعيف .

“هل هذا الشخص لا يقوم بأي إعتبار لي؟” ركزت عيون شي وينان ، و إنخفضت درجة الحرارة المحيطة عدة درجات .

“ما الذي يحدث؟ ألم يهاجمه بنغ تشو!”

تسببت هذه الكلمات في إندلاع التلاميذ المحيطة فى الضحك و تنهدوا بهدوء على جهل تشاو فنغ . كان بنغ تشو أحد أقوى التلاميذ العاملين في منطقة العشب الروحي هذه . كان تدريبه في المرحلة المتأخرة من عالم الضوء الغامض .

“يبدو أن هذا الوافد الجديد قوي للغاية.”

كيف يكون ذلك؟ كان شي وينان مصعوقًا تمامًا . كافح بكل قوته ، لكنه أدرك أن الأمر كان بلا جدوى .

أصيب عدد قليل من التلاميذ بالصدمة و الإرتباك إلى حد ما بشأن سبب عدم قيام بنغ تشو بأي شيء ، لكن أولئك الذين كانوا ينظرون إلى نظرات الرعب على وجهه كانوا يرون أن تشاو فنغ لم يكن عاديًا . قرروا أنه في المستقبل ، لا يمكنهم مطلقًا الإساءة إلى تشاو فنغ .

و لكن عندما وصل بنغ تشو إلى تشاو فنغ ، توقف بشكل غريب ، و إستنزفت كل قوته .

بغض النظر عن مدى أداء تلميذ عامل ، ما زال يتعين عليهم الإنتظار فترة معينة من الوقت ليصبحوا تلميذاً خارجيا . و بالتالي ، لا يمكن أن يكون تشاو فنغ في عجلة من أمره .

بعد مغادرة تشاو فنغ ، شعر بنغ تشو و كأنه كان مرتاحًا لأن ضغطا كبيرا قد حمل عنه ، و سقط على الأرض بشكل ضعيف .

عند دخول غرفته ، بدأ في التدريب . كما كانت عادته المعتادة ، قام تشاو فنغ بتدريب تقنية تقنية الخمسة عناصر لرياح البرق و جسم برق كون الذهبي المقدس .

مثل شبه الإله الموهوب هذا كان على إستعداد ليصبح تلميذاً عاملاً من أجل أن يصبح تلميذاً خارجيا للعرق الروحي . كعضو في العرق الروحى ، كان المضيف ليو ينفجر بالفخر .

بعد ذلك ، بدأ في البحث عن تقنيات سلالة العين للفضاء و الزمكان .

ترجمة : إبراهيم

كان تشاو فنغ قد بدأ منذ فترة طويلة في فهم عين القفل المكاني ، و لكن لأنه لم يجربها أبدًا ، لم يكن قادرًا على إظهار قوتها بالكامل . أما بالنسبة لختم الزمكان ، فقد كانت تقنية رفيعة المستوى من سلالة سلالة العين ، و لم يعرف تشاو فنغ من أين يبدأ لتدريبها .

لم يمضى وقت طويل قبل أن يدخل رجل متناسب جيدًا ذو وجه وسيم و عينان باردتان .

أثناء فهم هاتين التقنيتين ، بدأ تشاو فنغ أيضًا في فهم نية الزمكان . وصل تشاو فنغ منذ فترة طويلة إلى المستوى الرابع في نية الفضاء ، لكن نية الوقت الأكثر عمقًا كانت لا تزال في المستوى الأول و ما زال هناك بعض الطرق للوصول إلى المستوى الثاني .

من بين نساء العرق الروحى ، كانت تشاو يوفي في المرتبة الأولى من حيث المظهر و الموهبة . كانت الإلهة التي سكنت في قلوب جميع التلاميذ العاملين و التلاميذ الخارجيين ، و كان لها عدد لا يحصى من الخاطبين في منطقة زي لينغ .

و بعد شهر ، خرج تشاو فنغ من كوخه .

“تشاو فنغ ، تعجل و إخرج . يحتاج التلاميذ إلى الإبلاغ عن مهامهم إلى المضيف ليو كل شهر!” و صرخ شي وينان فجأة .

“هذا … لقد قمت بالفعل كما طلبت ، و إعتنيت جيدًا بهذه القطعة الأرضية!” هرع بنغ تشو إلى تشاو فنغ و قال باحترام .

عند عودته إلى منطقة عشبة الروح ، أعطى تشاو فنغ مكافآته لبنغ تشو . و تألفت هذه المكافآت من موارد التدريب و كريستالات اليوان المفيدة لتلك الموجودة في عالم الضوء الغامض . لم تكن سوى القمامة إلى تشاو فنغ ، و وضعهم في البعد المكانى سيستغرق مجرد مساحة .

كان التلاميذ العمال القريبين مندهشين من هذا المنظر . لم يتخيلوا أبدًا أن بنغ تشو سيفعل ذلك فعلًا كما قال تشاو فنغ و إعتنى جيدًا بالقطعة الأرضية من أعشاب الروح هذه . علاوة على ذلك ، عندما خرج تشاو فنغ ، تصرف بنغ تشو كأنه أخ صغير مطيع يبلغ عن الوضع لأخيه الأكبر .

كان يعرف حالة منطقة عشب الروح مثل ظهر يده . هذه المرة ، تفقد المضيف ليو تشاو فنغ بعناية أكبر . و مع ذلك ، سرعان ما إكتشف أنه لا يستطيع الرؤية من خلال تشاو فنغ على الإطلاق .

“ليس سيئا.” مع هذه الكلمات البسيطة ، غادر تشاو فنغ .

“إذا كان هناك مرة قادمة ، سأقتلكم جميعًا!” نظر تشاو فنغ للحشد و هو يبصق ببرودة هذه الكلمات . كانت لهجته هادئة ، لكن كلماته كانت كالجليد الذي إرتطم بقلوب الجميع .

كان على التلاميذ العمال الإبلاغ عن حالة مهامهم إلى المشرف كل شهر و سوف يحصلون على مكافأة بناءً على مستوى الإنجاز .

و قال تشاو فنغ بصراحة “أريد أن أدخل العرق الروحى ، و أستطيع أن أفعل ذلك فقط بصفتي تلميذاً عاملاً” .

“مم ، ليس سيئا!” أخذ المضيف ليو داخل القصر الكريستالى على بعض المكافآت و قدمها إلى تشاو فنغ .

في هذه اللحظة ، أخذ المضيف ليو تشاو فنغ ليكون من المعجبين بتشاو يوفي ، و ربما حتى أحد أولئك الذين يسعون للحصول على يدها . و لكن رغم ذلك ، ما زال المضيف ليو يعجب إلى حد ما بتشاو فنغ لأنه لم يمانع في أن يصبح تلميذاً عاملاً لمجرد الإقتراب من تشاو يوفي .

كان يعرف حالة منطقة عشب الروح مثل ظهر يده . هذه المرة ، تفقد المضيف ليو تشاو فنغ بعناية أكبر . و مع ذلك ، سرعان ما إكتشف أنه لا يستطيع الرؤية من خلال تشاو فنغ على الإطلاق .

و مع ذلك ، لم يفكر تشاو فنغ في أي شيء سوى تسليم مهامه المكتملة بعد شهر واحد حتى يتمكن من الحصول على المزيد من المهام . نتيجة لذلك ، أمضى تشاو فنغ هذا الشهر بأكمله في التدريب .

“المضيف ليو ، أود المزيد من العمل قليلا!” و قال تشاو فنغ مع إبتسامة .

بعد مغادرة تشاو فنغ ، شعر بنغ تشو و كأنه كان مرتاحًا لأن ضغطا كبيرا قد حمل عنه ، و سقط على الأرض بشكل ضعيف .

أخذ تشاو فنغ أربع مهام من المضيف ليو .

و مع ذلك ، لم يفكر تشاو فنغ في أي شيء سوى تسليم مهامه المكتملة بعد شهر واحد حتى يتمكن من الحصول على المزيد من المهام . نتيجة لذلك ، أمضى تشاو فنغ هذا الشهر بأكمله في التدريب .

عند عودته إلى منطقة عشبة الروح ، أعطى تشاو فنغ مكافآته لبنغ تشو . و تألفت هذه المكافآت من موارد التدريب و كريستالات اليوان المفيدة لتلك الموجودة في عالم الضوء الغامض . لم تكن سوى القمامة إلى تشاو فنغ ، و وضعهم في البعد المكانى سيستغرق مجرد مساحة .

“مم ، ليس سيئا!” أخذ المضيف ليو داخل القصر الكريستالى على بعض المكافآت و قدمها إلى تشاو فنغ .

ثم ذهب تشاو فنغ إلى المناطق التي كانت فيها مهامه الأربع الأخرى . سيجد تشاو فنغ بشكل عشوائي تلميذًا عاملاً في المنطقة ، ثم يطلق شظية من الضغط لجعل التلميذ يقدم و يكون مستعدًا للعمل معه .

“هذا هو تشاو فنغ؟” حدق شي وينان بعيون باردة في تشاو فنغ ، مع إبتسامة ساخرة باردة على شفتيه .

بعد القيام بكل هذا ، عاد تشاو فنغ إلى كوخه و بدأ في التدريب .

أصيب عدد قليل من التلاميذ بالصدمة و الإرتباك إلى حد ما بشأن سبب عدم قيام بنغ تشو بأي شيء ، لكن أولئك الذين كانوا ينظرون إلى نظرات الرعب على وجهه كانوا يرون أن تشاو فنغ لم يكن عاديًا . قرروا أنه في المستقبل ، لا يمكنهم مطلقًا الإساءة إلى تشاو فنغ .

لم يكن لدى تشاو فنغ أي فكرة عن أن سلوكه قد أثار سخطًا علنيًا لجميع التلاميذ العاملين في المناطق المجاورة . سرًا ، تجمع هؤلاء التلاميذ معًا و كانوا يخططون للتعامل مع تشاو فنغ . من وجهة نظرهم ، كان تشاو فنغ يتصرف بطغيان شديد كتلميذ عامل جديد .

كان التلاميذ العمال القريبين مندهشين من هذا المنظر . لم يتخيلوا أبدًا أن بنغ تشو سيفعل ذلك فعلًا كما قال تشاو فنغ و إعتنى جيدًا بالقطعة الأرضية من أعشاب الروح هذه . علاوة على ذلك ، عندما خرج تشاو فنغ ، تصرف بنغ تشو كأنه أخ صغير مطيع يبلغ عن الوضع لأخيه الأكبر .

تماما كما كانوا يناقشون هذه المسألة سرا ، جاءت صيحة الإنذار من الخارج ؛ “لقد عاد شي وينان!”

يبدو أن جثة بنغ تشو الضخمة كانت على وشك إرسال تشاو فنغ طائرا . كان بإمكان التلاميذ أن يسمعوا صراخ تشاو فنغ و وجهه مصاب بألم فظيع .

لم يمضى وقت طويل قبل أن يدخل رجل متناسب جيدًا ذو وجه وسيم و عينان باردتان .

“إذا كان هناك مرة قادمة ، سأقتلكم جميعًا!” نظر تشاو فنغ للحشد و هو يبصق ببرودة هذه الكلمات . كانت لهجته هادئة ، لكن كلماته كانت كالجليد الذي إرتطم بقلوب الجميع .

توقف التلاميذ على الفور عن الكلام ، و كانت وجوههم ملتوية . كان شي وينان التلميذ العامل الأول في منطقة وادي نهر السماوات هذه . كان تدريبه على مستوى نصف الإله .

“إذا ظل أدائك جيدًا ، فيمكنك أن تصبح تلميذًا خارجيا في أقل من نصف عام .” أعطى المضيف ليو إيماءة طفيفة ، مع تلميحاً من الفخر في عينيه .

قيل إنه جاء إلى العرق الروحى كتلميذ عامل حتى يتمكن في النهاية من أن يصبح تلميذًا خارجيا من خلال أدائه الجيد . منذ فترة ، كان قد غادر مع تلميذ خارجى لإكمال مهمة خارجية . لقد عاد لتوه ، لذلك ربما يغادر صفوف التلاميذ العمال قريباً و يصبح تلميذًا خارجيا للعرق الروحي .

في الخلف ، كان هناك العديد من التلاميذ العاملين الذين حضروا لمشاهدة العرض يتحدثون .

“الأخر الأكبر شى ، لقد عدت أخيرًا . هناك تلميذ عامل جديد كان يتصرف بوقاحة جدًا …” تقدم بنغ تشو فورًا إلى الأمام ، و قام بتزيين الأحداث قبل شرح ما فعله تشاو فنغ .

بعد القيام بكل هذا ، عاد تشاو فنغ إلى كوخه و بدأ في التدريب .

“هل هذا الشخص لا يقوم بأي إعتبار لي؟” ركزت عيون شي وينان ، و إنخفضت درجة الحرارة المحيطة عدة درجات .

في نفس الوقت ، تم فتح باب الكوخ .

عند رؤية أن شي وينان قد قرر الحركة ، أصبح التلاميذ الآخرون متحمسين .

لم يكن يريد الإساءة إلى هذا المضيف ليو حتى الآن ، لأن توصية هذا الرجل كانت مطلوبة له ليصبح تلميذاً خارجيا .

كل يوم ، كان شخص ما يراقب غرفة تشاو فنغ . طالما خرج ، سيتم إبلاغ الآخرين على الفور .

كان تشاو فنغ قد بدأ منذ فترة طويلة في فهم عين القفل المكاني ، و لكن لأنه لم يجربها أبدًا ، لم يكن قادرًا على إظهار قوتها بالكامل . أما بالنسبة لختم الزمكان ، فقد كانت تقنية رفيعة المستوى من سلالة سلالة العين ، و لم يعرف تشاو فنغ من أين يبدأ لتدريبها .

و مع ذلك ، لم يفكر تشاو فنغ في أي شيء سوى تسليم مهامه المكتملة بعد شهر واحد حتى يتمكن من الحصول على المزيد من المهام . نتيجة لذلك ، أمضى تشاو فنغ هذا الشهر بأكمله في التدريب .

لم يلاحظ شي وينان شيئًا في البداية ، و لكن مع إقتراب تشاو فنغ ، بدأ تعبيره يتحول بسرعة . بحلول الوقت الذي وصل فيه تشاو فنغ أمامه ، كان جسده كله مختومًا . لم يستطع التحرك أو الكلام .

بعد شهر واحد ، تجمع عشرات من التلاميذ العمال أمام كوخ تشاو فنغ . الشخص الذي يقودهم لم يكن سوى شي وينان . كان التلاميذ العاملون من حوله من التلاميذ العمال البارزين من المنطقة المحيطة . و كان بنغ تشو بينهم .

بعد رحيل تشاو فنغ ، إنحنى الجميع إلى الأرض و بدأوا في الهمس لبعضهم البعض .

“لقد مر شهر . هل ما زال هذا الطفل لن يخرج؟”

“المضيف ليو ، أود المزيد من العمل قليلا!” و قال تشاو فنغ مع إبتسامة .

“ربما يعلم أننا نريد التعامل معه و هو يختبئ عن قصد؟”

“هل هذا الشخص لا يقوم بأي إعتبار لي؟” ركزت عيون شي وينان ، و إنخفضت درجة الحرارة المحيطة عدة درجات .

في الخلف ، كان هناك العديد من التلاميذ العاملين الذين حضروا لمشاهدة العرض يتحدثون .

تماما كما كانوا يناقشون هذه المسألة سرا ، جاءت صيحة الإنذار من الخارج ؛ “لقد عاد شي وينان!”

“تشاو فنغ ، تعجل و إخرج . يحتاج التلاميذ إلى الإبلاغ عن مهامهم إلى المضيف ليو كل شهر!” و صرخ شي وينان فجأة .

إبتسم المضيف ليو و أشار إلى أنه فهم . فقط من الذي لم يحب جمال مثل تشاو يوفي؟ إضافة إلى ذلك ، كان الشباب على وجه التحديد مثل تشاو فنغ متهورين لدرجة أنهم كانوا قادرين على أي شيء .

لقد كان هذا الصوت ممتلئًا بقوة روح هائلة . و بدأ كوخ تشاو فنغ على الفور في الصرير .

“الطفل ، ماذا قلت للتو؟” إلتوي وجه بنغ تشو من الغضب و هو ينبح . بدأ جسده يطلق هالة لا ترحم .

في نفس الوقت ، تم فتح باب الكوخ .

“المضيف ليو ، أود المزيد من العمل قليلا!” و قال تشاو فنغ مع إبتسامة .

“هذا هو تشاو فنغ؟” حدق شي وينان بعيون باردة في تشاو فنغ ، مع إبتسامة ساخرة باردة على شفتيه .

و لكن فقط بنغ تشو نفسه عرف ما حدث . لم يكن هو أنه أراد التوقف ، لكنه لم يستطع التحرك على الإطلاق . أمام تشاو فنغ ، تجمدت سلالته و قوة الضوء الغامض المقدسة ، و حتى روحه كانت مختومة . كان عاجزا تماما .

لمفاجأة الجميع ، سارع تشاو فنغ نحو شي وينان بتعبير غير مبال على وجهه .

بعد شهر واحد ، تجمع عشرات من التلاميذ العمال أمام كوخ تشاو فنغ . الشخص الذي يقودهم لم يكن سوى شي وينان . كان التلاميذ العاملون من حوله من التلاميذ العمال البارزين من المنطقة المحيطة . و كان بنغ تشو بينهم .

لم يلاحظ شي وينان شيئًا في البداية ، و لكن مع إقتراب تشاو فنغ ، بدأ تعبيره يتحول بسرعة . بحلول الوقت الذي وصل فيه تشاو فنغ أمامه ، كان جسده كله مختومًا . لم يستطع التحرك أو الكلام .

بعد القيام بكل هذا ، عاد تشاو فنغ إلى كوخه و بدأ في التدريب .

و كان العمال التلاميذ وراء شي وينان في نفس الوضع . كلهم كانوا تماثيل حجرية ذات أعين مندهشة و مفزوعة .

و قال تشاو فنغ “أود أيضا أن أسأل المضيف ليو عن شخص معين.”

و كان بنغ تشو في حالة عقلية فظيعة . لقد كان يعتقد أنه مع كل هؤلاء الأشخاص ، بمن فيهم شي وينان ، كان بإمكانهم التعامل مع تشاو فنغ . لكن النتيجة كانت هي نفسها . أمام تشاو فنغ ، فقد جميعهم السيطرة على أجسادهم .

إبتسم المضيف ليو و أشار إلى أنه فهم . فقط من الذي لم يحب جمال مثل تشاو يوفي؟ إضافة إلى ذلك ، كان الشباب على وجه التحديد مثل تشاو فنغ متهورين لدرجة أنهم كانوا قادرين على أي شيء .

كيف يكون ذلك؟ كان شي وينان مصعوقًا تمامًا . كافح بكل قوته ، لكنه أدرك أن الأمر كان بلا جدوى .

أصيب عدد قليل من التلاميذ بالصدمة و الإرتباك إلى حد ما بشأن سبب عدم قيام بنغ تشو بأي شيء ، لكن أولئك الذين كانوا ينظرون إلى نظرات الرعب على وجهه كانوا يرون أن تشاو فنغ لم يكن عاديًا . قرروا أنه في المستقبل ، لا يمكنهم مطلقًا الإساءة إلى تشاو فنغ .

“إذا كان هناك مرة قادمة ، سأقتلكم جميعًا!” نظر تشاو فنغ للحشد و هو يبصق ببرودة هذه الكلمات . كانت لهجته هادئة ، لكن كلماته كانت كالجليد الذي إرتطم بقلوب الجميع .

أجاب تشاو فنغ بشكل غامض “أفترض أنك تستطيع قول ذلك” .

لم يرغب تشاو فنغ في فضح نفسه أكثر من اللازم ، لكن إذا لم يعطى هؤلاء الأشخاص درسًا قاسيًا ، فسوف يستمرون في العودة لإثارة المشاكل له . و بالتالي ، يحتاج تشاو فنغ لتخويفهم بدقة .

و قال تشاو فنغ “أود أيضا أن أسأل المضيف ليو عن شخص معين.”

ثم غادر تشاو فنغ لتقديم تقرير للمضيف ليو .

لقد كان هذا الصوت ممتلئًا بقوة روح هائلة . و بدأ كوخ تشاو فنغ على الفور في الصرير .

“هذا تشاو فنغ قوي جدا!”

و كان العمال التلاميذ وراء شي وينان في نفس الوضع . كلهم كانوا تماثيل حجرية ذات أعين مندهشة و مفزوعة .

“إذا كان قويًا ، فلماذا هو تلميذ عامل؟”

“يااا؟” تجمد تعبير المضيف ليو . يبدو أن هذا كان هدف تشاو فنغ الحقيقي .

بعد رحيل تشاو فنغ ، إنحنى الجميع إلى الأرض و بدأوا في الهمس لبعضهم البعض .

في نفس الوقت ، تم فتح باب الكوخ .

عندما جاء تشاو فنغ إلى قصر المضيف ليو هذه المرة ، كان المضيف ليو يقف بالفعل في الخارج كما لو كان ينتظره .

كيف يكون ذلك؟ كان شي وينان مصعوقًا تمامًا . كافح بكل قوته ، لكنه أدرك أن الأمر كان بلا جدوى .

“يجب أن تكون شبه إله قوي . لماذا تريد أن تصبح تلميذاً عاملًا للعرق الروحي؟” و سأل المضيف ليو مع تعبير قاتم .

بغض النظر عن مدى أداء تلميذ عامل ، ما زال يتعين عليهم الإنتظار فترة معينة من الوقت ليصبحوا تلميذاً خارجيا . و بالتالي ، لا يمكن أن يكون تشاو فنغ في عجلة من أمره .

و قال تشاو فنغ بصراحة “أريد أن أدخل العرق الروحى ، و أستطيع أن أفعل ذلك فقط بصفتي تلميذاً عاملاً” .

بعد لحظة من الصدمة ، بدا أن الحارس ليو يفكر في شيء و إندثر في الضحك .

لم يكن يريد الإساءة إلى هذا المضيف ليو حتى الآن ، لأن توصية هذا الرجل كانت مطلوبة له ليصبح تلميذاً خارجيا .

كان التلاميذ العمال القريبين مندهشين من هذا المنظر . لم يتخيلوا أبدًا أن بنغ تشو سيفعل ذلك فعلًا كما قال تشاو فنغ و إعتنى جيدًا بالقطعة الأرضية من أعشاب الروح هذه . علاوة على ذلك ، عندما خرج تشاو فنغ ، تصرف بنغ تشو كأنه أخ صغير مطيع يبلغ عن الوضع لأخيه الأكبر .

“إذا ظل أدائك جيدًا ، فيمكنك أن تصبح تلميذًا خارجيا في أقل من نصف عام .” أعطى المضيف ليو إيماءة طفيفة ، مع تلميحاً من الفخر في عينيه .

كان يعرف حالة منطقة عشب الروح مثل ظهر يده . هذه المرة ، تفقد المضيف ليو تشاو فنغ بعناية أكبر . و مع ذلك ، سرعان ما إكتشف أنه لا يستطيع الرؤية من خلال تشاو فنغ على الإطلاق .

مثل شبه الإله الموهوب هذا كان على إستعداد ليصبح تلميذاً عاملاً من أجل أن يصبح تلميذاً خارجيا للعرق الروحي . كعضو في العرق الروحى ، كان المضيف ليو ينفجر بالفخر .

أثناء فهم هاتين التقنيتين ، بدأ تشاو فنغ أيضًا في فهم نية الزمكان . وصل تشاو فنغ منذ فترة طويلة إلى المستوى الرابع في نية الفضاء ، لكن نية الوقت الأكثر عمقًا كانت لا تزال في المستوى الأول و ما زال هناك بعض الطرق للوصول إلى المستوى الثاني .

و قال تشاو فنغ “أود أيضا أن أسأل المضيف ليو عن شخص معين.”

و قال تشاو فنغ بصراحة “أريد أن أدخل العرق الروحى ، و أستطيع أن أفعل ذلك فقط بصفتي تلميذاً عاملاً” .

“يااا؟” تجمد تعبير المضيف ليو . يبدو أن هذا كان هدف تشاو فنغ الحقيقي .

كان القادمون الجدد قادمون جدد ، لذلك لم يعرفوا مدى إرتفاع السماء . و كان يجب أن يكون قاس لجعل هذا الزميل يخضع .

“أود أن أعرف عن تشاو يوفي من العرق الروحى!” و قال تشاو فنغ مباشرة .

“هذا هو تشاو فنغ؟” حدق شي وينان بعيون باردة في تشاو فنغ ، مع إبتسامة ساخرة باردة على شفتيه .

بعد لحظة من الصدمة ، بدا أن الحارس ليو يفكر في شيء و إندثر في الضحك .

“المضيف ليو ، أود المزيد من العمل قليلا!” و قال تشاو فنغ مع إبتسامة .

“أنت لم تأتي لتكون تلميذ عامل للعرق الروحي بسبب تشاو يوفي ، أليس كذلك؟” ضحك المضيف ليو و هو يسأل .

كان لدى فصيل العرق الروحى عددا كبيرا من السكان ، لكن أعضاء العرق الروحى الفعلي كانوا نادرين للغاية . كان تسعة و تسعون في المئة من سكان العرق الروحى من أعضاء تم تجنيدهم من الفصائل الخارجية و المرؤوسين .

من بين نساء العرق الروحى ، كانت تشاو يوفي في المرتبة الأولى من حيث المظهر و الموهبة . كانت الإلهة التي سكنت في قلوب جميع التلاميذ العاملين و التلاميذ الخارجيين ، و كان لها عدد لا يحصى من الخاطبين في منطقة زي لينغ .

كان التلاميذ العمال القريبين مندهشين من هذا المنظر . لم يتخيلوا أبدًا أن بنغ تشو سيفعل ذلك فعلًا كما قال تشاو فنغ و إعتنى جيدًا بالقطعة الأرضية من أعشاب الروح هذه . علاوة على ذلك ، عندما خرج تشاو فنغ ، تصرف بنغ تشو كأنه أخ صغير مطيع يبلغ عن الوضع لأخيه الأكبر .

في هذه اللحظة ، أخذ المضيف ليو تشاو فنغ ليكون من المعجبين بتشاو يوفي ، و ربما حتى أحد أولئك الذين يسعون للحصول على يدها . و لكن رغم ذلك ، ما زال المضيف ليو يعجب إلى حد ما بتشاو فنغ لأنه لم يمانع في أن يصبح تلميذاً عاملاً لمجرد الإقتراب من تشاو يوفي .

كان لدى فصيل العرق الروحى عددا كبيرا من السكان ، لكن أعضاء العرق الروحى الفعلي كانوا نادرين للغاية . كان تسعة و تسعون في المئة من سكان العرق الروحى من أعضاء تم تجنيدهم من الفصائل الخارجية و المرؤوسين .

أجاب تشاو فنغ بشكل غامض “أفترض أنك تستطيع قول ذلك” .

أصيب عدد قليل من التلاميذ بالصدمة و الإرتباك إلى حد ما بشأن سبب عدم قيام بنغ تشو بأي شيء ، لكن أولئك الذين كانوا ينظرون إلى نظرات الرعب على وجهه كانوا يرون أن تشاو فنغ لم يكن عاديًا . قرروا أنه في المستقبل ، لا يمكنهم مطلقًا الإساءة إلى تشاو فنغ .

إبتسم المضيف ليو و أشار إلى أنه فهم . فقط من الذي لم يحب جمال مثل تشاو يوفي؟ إضافة إلى ذلك ، كان الشباب على وجه التحديد مثل تشاو فنغ متهورين لدرجة أنهم كانوا قادرين على أي شيء .

“يبدو أن هذا الوافد الجديد قوي للغاية.”

بعد ذلك ، أخبر المضيف ليو تشاو فنغ كل ما يعرفه عن تشاو يوفي . إستمع تشاو فنغ بجدية و حصل أخيرًا على فهم بسيط لظروف تشاو يوفي في العرق الروحى .

و بعد شهر ، خرج تشاو فنغ من كوخه .

بعد الدردشة لفترة من الوقت ، قام تشاو فنغ بالمغادرة .

“ربما يعلم أننا نريد التعامل معه و هو يختبئ عن قصد؟”

“لم أكن أعتقد أن تشاو يوفي سيكون لها مكانة عالية هكذا في العرق الروحى.” و ضحك تشاو فنغ . يبدو أنه كان يقلل من شأن ندرة سلالة العرق الروحي لتشاو يوفي .

عند رؤية أن شي وينان قد قرر الحركة ، أصبح التلاميذ الآخرون متحمسين .

كان لدى فصيل العرق الروحى عددا كبيرا من السكان ، لكن أعضاء العرق الروحى الفعلي كانوا نادرين للغاية . كان تسعة و تسعون في المئة من سكان العرق الروحى من أعضاء تم تجنيدهم من الفصائل الخارجية و المرؤوسين .

من بين نساء العرق الروحى ، كانت تشاو يوفي في المرتبة الأولى من حيث المظهر و الموهبة . كانت الإلهة التي سكنت في قلوب جميع التلاميذ العاملين و التلاميذ الخارجيين ، و كان لها عدد لا يحصى من الخاطبين في منطقة زي لينغ .

فقط عندما كان تشاو فنغ مستعدًا للعودة إلى كوخه ، لاحظت العين الروحية الإلهية فجأة تلميحًا من طاقة السلالة .

“المضيف ليو ، أود المزيد من العمل قليلا!” و قال تشاو فنغ مع إبتسامة .

“الطاقة من سلالة العرق الروحي!” ظهر تعبير ذهول على وجهه ، بدأ تشاو فنغ في التحليق في إتجاه تلك الطاقة .

أجاب تشاو فنغ بشكل غامض “أفترض أنك تستطيع قول ذلك” .

ترجمة : إبراهيم

في هذه اللحظة ، أخذ المضيف ليو تشاو فنغ ليكون من المعجبين بتشاو يوفي ، و ربما حتى أحد أولئك الذين يسعون للحصول على يدها . و لكن رغم ذلك ، ما زال المضيف ليو يعجب إلى حد ما بتشاو فنغ لأنه لم يمانع في أن يصبح تلميذاً عاملاً لمجرد الإقتراب من تشاو يوفي .

في نفس الوقت ، تم فتح باب الكوخ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط