عين العقاب الإلهي
بعد نصف شهر ، وصل تشاو فنغ إلى المكان الذي ذكره شيا هو وو ، و الذي يقع داخل فصيل عادي يتكون من أربع نجوم و نصف .
“أتساءل أيا من سلالات العيون الإلهية التى تطورت منها عينك!” و قال شاب يرتدي ملابس صفراء مازحا .
“سبعة أشخاص.” إكتشف تشاو فنغ من خلال عينه اليسرى أنه داخل قصر معين في فصيل الأربع نجوم و نصف هذا ، كان هناك سبعة من نسل العيون الإلهية .
“قم بننقلنا!” بعد إدخال كمية كبيرة من الكريستالات الإلهية ذات الجودة المتوسطة في مصفوفة النقل الفضائي ، قاد المسن ذو اللون الأخضر الحزب إلى المنصة .
الشخص صاحب أدنى تدريب في هذه المجموعة المكونة من سبعة كان في إله حقيقي في الرتبة الخامسة فى حين أن الأقوى كان شيخًا تم مزج جلده بنقاط خضراء . بخلاف شيا هو وو ، لم يتعرف تشاو فنغ على أحد .
في رحلتهم ، بذل تشاو فنغ قصارى جهده لقمع العين الروحية الإلهية و قدراته المختلفة على أدنى مستوياتها .
مع تدريب تشاو فنغ ، دخل فصيل الأربع نجوم و نصف دون عوائق تماما .
كان لدى تشاو فنغ فهم أساسي للمناطق المتاخمة لمنطقة زى لينغ . كانت منطقة أنتيان منطقة رئيسية لم تكن أضعف قليلاً من منطقة زي لينغ . كان الفصيل الحاكم هو العرق فى الرتبة الثانية عشرة بين العشرة آلاف سلالات القديمة – عرق السماء الساقط .
“أنت في النهاية هنا!” قبل أن يدخل تشاو فنغ القاعة ، كان في إستقباله صوت غاضب .
“بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذا ، فإن منطقة زى لينغ ومنطقة أخرى يشتركون في نفس المكان ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة إنتقال مكاني فوري.” يبدو أن الرجل في منتصف العمر كان يتوقع هذه الإستجابة و سرعان ما أوضح .
دخل تشاو فنغ القاعة و قدم إبتسامة إعتذارية .
الشخص صاحب أدنى تدريب في هذه المجموعة المكونة من سبعة كان في إله حقيقي في الرتبة الخامسة فى حين أن الأقوى كان شيخًا تم مزج جلده بنقاط خضراء . بخلاف شيا هو وو ، لم يتعرف تشاو فنغ على أحد .
الوقت الذي أعطاه شيا هو وو له كان الأمس . و مع ذلك ، كانت الرحلة بعيدة جدًا ، مما جعل الوصول إلى هنا فى الوقت أو التاريخ المحدد أمرًا مستحيلًا . نتيجة لذلك ، جاء تشاو فنغ متأخرا بيوم واحد .
أرسلت العين الروحية الإلهية لتشاو فنغ فجأة تموجًا دافئًا من الطاقة . تصرف على الفور لسحب و قمع هذه الطاقة .
في هذه اللحظة ، ركز عليه الجميع في القاعة . لقد سمعوا جميعاً عن مآثره ، لكن أياً منهم لم يرى تشاو فنغ .
كلما كان هذا هو الحال ، كلما ثبت مدى أهمية هذا التجمع . و لكن هذا يعني أيضا أن تشاو فنغ كان يجب أن يكون أكثر حذرا .
“أتساءل أيا من سلالات العيون الإلهية التى تطورت منها عينك!” و قال شاب يرتدي ملابس صفراء مازحا .
“منطقة أنتيان”. إبتسم الرجل في منتصف العمر.
“بما أنك هنا ، هيا بنا” قال الشيخ الذي كانت بشرته مغطاة ببقع خضراء بشكل غير مبالي .
بعد وقت قصير من مغادرتهم ، أرسل تشاو فنغ شيا هو وو وو ، “يبدو أن رفاقك لا يحبونني” .
غادرت المجموعة المكونة من ثمانية ، مما يسمح لأعضاء هذا الفصيل ذو الأربع نجوم و نصف بتنهد الصعداء .
“بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذا ، فإن منطقة زى لينغ ومنطقة أخرى يشتركون في نفس المكان ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة إنتقال مكاني فوري.” يبدو أن الرجل في منتصف العمر كان يتوقع هذه الإستجابة و سرعان ما أوضح .
بعد وقت قصير من مغادرتهم ، أرسل تشاو فنغ شيا هو وو وو ، “يبدو أن رفاقك لا يحبونني” .
غادرت المجموعة المكونة من ثمانية ، مما يسمح لأعضاء هذا الفصيل ذو الأربع نجوم و نصف بتنهد الصعداء .
“من المحتمل ألا يكون لدى هذا الشيخ إنطباع جيد عنك لأنك رفضت أرض الحياة المقدسة . أما بالنسبة للباقي ، فمن المحتمل أن يكون لديهم شعور بالتفوق كونهم من نسل العيون الإلهية” و رد شيا هو وو برسالة .
فحص الشيخ ذو البقع الخضراء في أرض الحياة المقدسة هذه المنصة .
أومأ تشاو فنغ بالفهم . كل سلالات العين في العالم نشأت من العيون الإلهية العظمى الثمانية . كان من الطبيعي أن يشعر أحفاد العيون الإلهية بالتفوق على سلالات العين الأخرى .
في وسط هذه السحابة البيضاء كانت هناك منصة فضية مستديرة ، تم بنائها بأسلوب بسيط . كان هناك رجل في منتصف العمر كان جسمه منتفخًا بالعضلات يقف بجانب المنصة .
“أرض الحياة المقدسة بها سبعة أشخاص فقط يشاركون في تجمع العين الإلهية؟”
من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن تكون أرض الحياة المقدسة قد أرسلت عددًا قليلًا من الناس إلى تجمع أحفاد العيون الإلهية هذا .
لم يستطع تشاو فنغ إلا أن يفاجأ . لم يكن يتوقع أن تكون متطلبات القبول فى تجمع العين الإلهية مرتفعة للغاية .
علم تشاو فنغ من شيا هو وو أن أرض الحياة المقدسة تضم العديد من المجموعات التي تشق طريقها إلى تجمع العين الإلهية ، بل كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا يسافرون بمفردهم . بعد كل شيء ، كان هذا حدثًا سيستمر لفترة طويلة جدًا ، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن يجتمع الجميع معًا . بالإضافة إلى ذلك ، فإن أرض الحياة المقدسة سوف تتصرف بتباه كبير إذا فعلت ذلك .
مع إقتراب المجموعة ، إفتتحت المصفوفة من تلقاء نفسها و سمحت لهم بالدخول .
علاوة على ذلك ، كان تجمع العين الإلهية حدثًا سريًا نسبيًا . لم ينتشر وقت بدايته إلا من خلال أعضاء تجمع العين الإلهية المنتشر في كل منطقة . و هكذا ، لم تعرف بعض الفصائل ذات المستوى الأدنى أن تجمع العين الإلهية كان يحدث .
و قال الرجل في منتصف العمر بشكل مباشر : “بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذه ، فإن منطقة زى لينغ و منطقة أخرى تشتركان واحدة من نفس الأماكن ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة نقل فوري مكانية” .
و بالمثل ، لم يكن موقع تجمع العين الإلهية ثابتًا .
غادرت المجموعة المكونة من ثمانية ، مما يسمح لأعضاء هذا الفصيل ذو الأربع نجوم و نصف بتنهد الصعداء .
“هذا صحيح ، ماذا عن هان نينغ ير؟” و سئل تشاو فنغ . كانت هان نينغ ير أيضًا سليل عين إلهية من أرض الحياة المقدسة .
“مم ، سنذهب الآن.” يبدو أن الأفراد الثلاثة الذين إرتدوا ملابس سوداء لم ينزعجوا .
“الآلهة الحقيقيون و فوقهم لهم الحق في المشاركة . لا يُسمح لأشباه الآلهة!” و قال شيا هو وو بوضوح .
أومأ تشاو فنغ بالفهم . كل سلالات العين في العالم نشأت من العيون الإلهية العظمى الثمانية . كان من الطبيعي أن يشعر أحفاد العيون الإلهية بالتفوق على سلالات العين الأخرى .
لم يستطع تشاو فنغ إلا أن يفاجأ . لم يكن يتوقع أن تكون متطلبات القبول فى تجمع العين الإلهية مرتفعة للغاية .
مرت العين اليمنى للزعيم على الفور بمجموعة متنوعة من التحولات حيث بدأت الطاقة الطبيعية في العالم تتجمع ببطء حولها . و عرض العضوان الآخران قدرات عين القدر و عين الموت .
كلما كان هذا هو الحال ، كلما ثبت مدى أهمية هذا التجمع . و لكن هذا يعني أيضا أن تشاو فنغ كان يجب أن يكون أكثر حذرا .
علاوة على ذلك ، كان تجمع العين الإلهية حدثًا سريًا نسبيًا . لم ينتشر وقت بدايته إلا من خلال أعضاء تجمع العين الإلهية المنتشر في كل منطقة . و هكذا ، لم تعرف بعض الفصائل ذات المستوى الأدنى أن تجمع العين الإلهية كان يحدث .
لم يكن يعرف أي نوع من الناس سيظهرون في تجمع العيون الإلهية ، لذا كان من الأفضل إذا لم يكشف بلا مبالاة عن سلالة عينه .
قام الرجل في منتصف العمر بفحص المجموعة بأكملها ، و في النهاية توقف مؤقتًا على عين تشاو فنغ اليسرى لبضع لحظات ، قبل أن يعطي إيماءة في النهاية .
في رحلتهم ، بذل تشاو فنغ قصارى جهده لقمع العين الروحية الإلهية و قدراته المختلفة على أدنى مستوياتها .
بعد وقت قصير من مغادرتهم ، أرسل تشاو فنغ شيا هو وو وو ، “يبدو أن رفاقك لا يحبونني” .
بعد عشرة أيام ، جاءت مجموعة الثمانية إلى السماء فوق منطقة محظورة خطرة . واصلت المجموعة الطيران أعلى و أعلى ، و عندما كانت مئات الآلاف من اللي في السماء ، لاحظ تشاو فنغ أن هناك مصفوفة إخفاء قد وضعت حول سحابة بيضاء معينة .
بعد إدخال بعض الكريستالات الإلهية ، إستخدم الثلاثي المصفوفة و إختفوا .
لم أكن أعتقد أن المدخل سيكون هنا! و كان تشاو فنغ يشعر بالصدمة تماما داخليا .
غادرت المجموعة المكونة من ثمانية ، مما يسمح لأعضاء هذا الفصيل ذو الأربع نجوم و نصف بتنهد الصعداء .
مع إقتراب المجموعة ، إفتتحت المصفوفة من تلقاء نفسها و سمحت لهم بالدخول .
لم أكن أعتقد أن المدخل سيكون هنا! و كان تشاو فنغ يشعر بالصدمة تماما داخليا .
في وسط هذه السحابة البيضاء كانت هناك منصة فضية مستديرة ، تم بنائها بأسلوب بسيط . كان هناك رجل في منتصف العمر كان جسمه منتفخًا بالعضلات يقف بجانب المنصة .
“بما أنك هنا ، هيا بنا” قال الشيخ الذي كانت بشرته مغطاة ببقع خضراء بشكل غير مبالي .
“مرحبا ، أعضاء أرض الحياة المقدسة!” إبتسم الرجل في منتصف العمر بخفة .
قام الرجل في منتصف العمر بفحص المجموعة بأكملها ، و في النهاية توقف مؤقتًا على عين تشاو فنغ اليسرى لبضع لحظات ، قبل أن يعطي إيماءة في النهاية .
فحص الشيخ ذو البقع الخضراء في أرض الحياة المقدسة هذه المنصة .
بعد إدخال بعض الكريستالات الإلهية ، إستخدم الثلاثي المصفوفة و إختفوا .
“لماذا هناك مصفوفة نقل فضائي هنا؟” خفت وجه الشيخ إلى حد ما .
من خلال التحقق من هوياتهم ، كان يعني التحقق من سلالات العين .
كان الأعضاء الآخرون في أرض الحياة المقدسة كانوا في حيرة من أمرهم . عقدت جمعيات العين الإلهية ماضيا في أبعاد مستقلة يمكن الوصول إليها من خلال مدخل بسيط أو مسار .
لم أكن أعتقد أن المدخل سيكون هنا! و كان تشاو فنغ يشعر بالصدمة تماما داخليا .
“بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذا ، فإن منطقة زى لينغ ومنطقة أخرى يشتركون في نفس المكان ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة إنتقال مكاني فوري.” يبدو أن الرجل في منتصف العمر كان يتوقع هذه الإستجابة و سرعان ما أوضح .
“أتساءل أيا من سلالات العيون الإلهية التى تطورت منها عينك!” و قال شاب يرتدي ملابس صفراء مازحا .
فوجئ الجميع بالأحرى بهذا الخبر .
و قال الرجل في منتصف العمر بشكل مباشر : “بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذه ، فإن منطقة زى لينغ و منطقة أخرى تشتركان واحدة من نفس الأماكن ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة نقل فوري مكانية” .
“أي منطقة؟” يبدو أن الشيخ المرقط باللون الأخضر كان يفكر في شيء ، و أصبح وجهه قاتماً .
أرسلت العين الروحية الإلهية لتشاو فنغ فجأة تموجًا دافئًا من الطاقة . تصرف على الفور لسحب و قمع هذه الطاقة .
“منطقة أنتيان”. إبتسم الرجل في منتصف العمر.
أومأ تشاو فنغ بالفهم . كل سلالات العين في العالم نشأت من العيون الإلهية العظمى الثمانية . كان من الطبيعي أن يشعر أحفاد العيون الإلهية بالتفوق على سلالات العين الأخرى .
لم يتغير تعبير الشيخ المرقط باللون الأخضر. يبدو أنه كان يتوقع هذه الإجابة .
عرف تشاو فنغ أن هذا الرجل قد إعترف بسلالة عينه .
“منطقة أنتيان …” نطق بقية المجموعة بهدوء بهذا الإسم .
كان الأعضاء الآخرون في أرض الحياة المقدسة كانوا في حيرة من أمرهم . عقدت جمعيات العين الإلهية ماضيا في أبعاد مستقلة يمكن الوصول إليها من خلال مدخل بسيط أو مسار .
كان لدى تشاو فنغ فهم أساسي للمناطق المتاخمة لمنطقة زى لينغ . كانت منطقة أنتيان منطقة رئيسية لم تكن أضعف قليلاً من منطقة زي لينغ . كان الفصيل الحاكم هو العرق فى الرتبة الثانية عشرة بين العشرة آلاف سلالات القديمة – عرق السماء الساقط .
و بالمثل ، لم يكن موقع تجمع العين الإلهية ثابتًا .
“قم بننقلنا!” بعد إدخال كمية كبيرة من الكريستالات الإلهية ذات الجودة المتوسطة في مصفوفة النقل الفضائي ، قاد المسن ذو اللون الأخضر الحزب إلى المنصة .
من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن تكون أرض الحياة المقدسة قد أرسلت عددًا قليلًا من الناس إلى تجمع أحفاد العيون الإلهية هذا .
فجأة ، بدأت كلتا عينين الرجل في منتصف العمر تتلألأ بالضوء الأبيض .
فحص الشيخ ذو البقع الخضراء في أرض الحياة المقدسة هذه المنصة .
“سليل عين إلهية!” غمر تشاو فنغ في صدمة .
بعد عشرة أيام ، جاءت مجموعة الثمانية إلى السماء فوق منطقة محظورة خطرة . واصلت المجموعة الطيران أعلى و أعلى ، و عندما كانت مئات الآلاف من اللي في السماء ، لاحظ تشاو فنغ أن هناك مصفوفة إخفاء قد وضعت حول سحابة بيضاء معينة .
كانت هاتان العيونان تنتميان إلى واحدة من العيون الإلهية العظيمة الثمانية التي لم يشاهدها تشاو فنغ من قبل – عين العقاب الإلهي .
“سبعة أشخاص.” إكتشف تشاو فنغ من خلال عينه اليسرى أنه داخل قصر معين في فصيل الأربع نجوم و نصف هذا ، كان هناك سبعة من نسل العيون الإلهية .
عندما رأى تشاو فنغ هذا الرجل في منتصف العمر ، العقوبة الإلهية ، شعر و كأنه إله عادل و نزيه كان يحكم على خطاياه . شعر تشاو فنغ أيضًا أن هذا الرجل كان قوياً للغاية ، و لم يكن أضعف قليلاً من شيخ أرض الحياة المقدسة الذي إختارته أرض الحياة المقدسة لقيادة هذا الحزب .
لم يتغير تعبير الشيخ المرقط باللون الأخضر. يبدو أنه كان يتوقع هذه الإجابة .
أرسلت العين الروحية الإلهية لتشاو فنغ فجأة تموجًا دافئًا من الطاقة . تصرف على الفور لسحب و قمع هذه الطاقة .
“سليل عين إلهية!” غمر تشاو فنغ في صدمة .
قام الرجل في منتصف العمر بفحص المجموعة بأكملها ، و في النهاية توقف مؤقتًا على عين تشاو فنغ اليسرى لبضع لحظات ، قبل أن يعطي إيماءة في النهاية .
“هذا صحيح ، ماذا عن هان نينغ ير؟” و سئل تشاو فنغ . كانت هان نينغ ير أيضًا سليل عين إلهية من أرض الحياة المقدسة .
عرف تشاو فنغ أن هذا الرجل قد إعترف بسلالة عينه .
في وسط هذه السحابة البيضاء كانت هناك منصة فضية مستديرة ، تم بنائها بأسلوب بسيط . كان هناك رجل في منتصف العمر كان جسمه منتفخًا بالعضلات يقف بجانب المنصة .
بزززز!
الشخص صاحب أدنى تدريب في هذه المجموعة المكونة من سبعة كان في إله حقيقي في الرتبة الخامسة فى حين أن الأقوى كان شيخًا تم مزج جلده بنقاط خضراء . بخلاف شيا هو وو ، لم يتعرف تشاو فنغ على أحد .
بدأت نقوش المصفوفة تتشكل بالتدريج ، ثم غمرت المجموعة أشعة من الضوء الأبيض .
سووش! إختفى الحزب ، و بدأت منصة المصفوفة تبهت .
“منطقة أنتيان”. إبتسم الرجل في منتصف العمر.
“مثيرة للإهتمام حقا! عين الطفل هي في الواقع أقوى من عيون أولئك المتحدرين من عين الحياة!” لم يستطع الرجل في منتصف العمر سوى إطلاق ضحكة مكتومة .
“هذا صحيح ، ماذا عن هان نينغ ير؟” و سئل تشاو فنغ . كانت هان نينغ ير أيضًا سليل عين إلهية من أرض الحياة المقدسة .
بعد فترة وجيزة ، وصلت ثلاث شخصيات مرتدية أردية سوداء . الأشخاص الثلاثة لم يكونوا من كبار السن . كان هناك رجلان و إمرأة . و كان زعيمهم لديه عين يمنى متعددة الألوان : عين الأشكال اللامحدودة .
فوجئ الجميع بالأحرى بهذا الخبر .
إذا كان تشاو فنغ هنا ، لكان قد تعرف على الفور على هذا الرجل باعتباره الشخص ذو الملابس السوداء و قد شاهده تحت الأرض على محيط أرض الحياة المقدسة و هو يسافر عبر الأرض باستخدام هروب الأرض .
و قال الرجل في منتصف العمر بشكل مباشر : “بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذه ، فإن منطقة زى لينغ و منطقة أخرى تشتركان واحدة من نفس الأماكن ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة نقل فوري مكانية” .
و قال الرجل في منتصف العمر بشكل مباشر : “بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذه ، فإن منطقة زى لينغ و منطقة أخرى تشتركان واحدة من نفس الأماكن ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة نقل فوري مكانية” .
بعد وقت قصير من مغادرتهم ، أرسل تشاو فنغ شيا هو وو وو ، “يبدو أن رفاقك لا يحبونني” .
“مم ، سنذهب الآن.” يبدو أن الأفراد الثلاثة الذين إرتدوا ملابس سوداء لم ينزعجوا .
كان لدى تشاو فنغ فهم أساسي للمناطق المتاخمة لمنطقة زى لينغ . كانت منطقة أنتيان منطقة رئيسية لم تكن أضعف قليلاً من منطقة زي لينغ . كان الفصيل الحاكم هو العرق فى الرتبة الثانية عشرة بين العشرة آلاف سلالات القديمة – عرق السماء الساقط .
“حسناً ، دعني أتحقق من هويتك” قال الرجل في منتصف العمر بشكل مباشر .
“أنت في النهاية هنا!” قبل أن يدخل تشاو فنغ القاعة ، كان في إستقباله صوت غاضب .
من خلال التحقق من هوياتهم ، كان يعني التحقق من سلالات العين .
“هذا صحيح ، ماذا عن هان نينغ ير؟” و سئل تشاو فنغ . كانت هان نينغ ير أيضًا سليل عين إلهية من أرض الحياة المقدسة .
بزززز!
“هذا صحيح ، ماذا عن هان نينغ ير؟” و سئل تشاو فنغ . كانت هان نينغ ير أيضًا سليل عين إلهية من أرض الحياة المقدسة .
مرت العين اليمنى للزعيم على الفور بمجموعة متنوعة من التحولات حيث بدأت الطاقة الطبيعية في العالم تتجمع ببطء حولها . و عرض العضوان الآخران قدرات عين القدر و عين الموت .
أومأ تشاو فنغ بالفهم . كل سلالات العين في العالم نشأت من العيون الإلهية العظمى الثمانية . كان من الطبيعي أن يشعر أحفاد العيون الإلهية بالتفوق على سلالات العين الأخرى .
بعد إدخال بعض الكريستالات الإلهية ، إستخدم الثلاثي المصفوفة و إختفوا .
لم أكن أعتقد أن المدخل سيكون هنا! و كان تشاو فنغ يشعر بالصدمة تماما داخليا .
ترجمة : إبراهيم
“سبعة أشخاص.” إكتشف تشاو فنغ من خلال عينه اليسرى أنه داخل قصر معين في فصيل الأربع نجوم و نصف هذا ، كان هناك سبعة من نسل العيون الإلهية .
“بالنسبة لتجمع العين الإلهية هذا ، فإن منطقة زى لينغ ومنطقة أخرى يشتركون في نفس المكان ، لذلك نحن نستخدم مصفوفة إنتقال مكاني فوري.” يبدو أن الرجل في منتصف العمر كان يتوقع هذه الإستجابة و سرعان ما أوضح .
