Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 1299

إله الياو العين

إله الياو العين

بعد مغادرة النزل ، بدأ تشاو فنغ بالتجول عرضًا حول تجمع العين الإلهية . بعد شراء بعض الموارد اللازمة للتدريب ، وجد تشاو فنغ شيا هو وو و أبلغه أنه سيغادر مبكرا .

واصلت اللوحة الحجرية السوداء فى إرسال موجة من الكلمات المتلألئة البيضاء .

لقد فوجئ شيا هو وو بشدة بهذا الخبر ، لكن عندما رأى أن تشاو فنغ لم يقدم أي تفسير آخر ، قرر عدم التطفل أكثر من ذلك .

فجأة ، ركز تشاو فنغ نظرته إلى مكان بعيد .

عاد تشاو فنغ بعد ذلك إلى غرفته الخاصة في النزل و دخل بعد رداء الزمكان للتدريب .

كما هو متوقع ، لم يكن الأمر بهذه البساطة! و كان لدى تشاو فنغ وجه قاتم لأنه أصبح أكثر حذرا مما كان عليه من قبل .

يوم ما ، تلقى رسالة من الإله القديم بالغ السواد و كان على إستعداد للمغادرة .

هوووم!

عقد تجمع العين الإلهية في بعد مستقل ، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يغادر من خلال مصفوفة النقل عن بعد . و لكن من أجل تجنب تشكيل حشد كبير مع إقتراب تجمع العين الإلهية من تاريخ إنتهائه ، كان هناك العديد من مصفوفات النقل عن بعد المتاحة التي يمكن إستخدامها للسفر إلى أيا من المنطقتين .

بعد لحظة ، ظهر الأربعة في السماء فوق مستنقع في منطقة زي لينغ .

قبل أن يدخل تشاو فنغ قاعة النقل الفضائي ، رأى الإله القديم بالغ السواد و الآخرين .

“تشاو فنغ ، ربما إرتكبت خطأً . الضوء هنا خافت ، و الحواس الإلهية معطلة!” نظر الإله القديم بالغ السواد في تشاو فنغ ، و البرودة في أعماق عينيه .

“لنذهب!” قال الإله القديم بالغ السواد بمجرد و صول تشاو فنغ ، و إختفى الحزب في ضوء مصفوفة النقل عن بعد .

“تقنية سلالة العين من داو الوهم!؟”

بعد لحظة ، ظهر الأربعة في السماء فوق مستنقع في منطقة زي لينغ .

“لنذهب!” قال الإله القديم بالغ السواد بمجرد و صول تشاو فنغ ، و إختفى الحزب في ضوء مصفوفة النقل عن بعد .

“إن الآثار ليست بعيدة عن هنا” و قال الإله القديم بالغ السواد و بدأ في قيادة الطريق .

إززز!

سافر الحزب بسرعة ، و بعد السفر لمدة عشرة أيام ، وصلوا إلى غابة شاسعة و بدائية .

الأول كانت البركة السوداء التي أظهرها الإله القديم بالغ السواد لتشاو فنغ في قلعة التبادل السري . العديد من كريستالات الكستناء السوداء اللون طفت على سطحها .

“هذا هو المكان” أعلن الإله القديم بالغ السواد.

بزززز!

إرتعد تشاو فنغ ، لين تشنغ وو ، و السيدة الشابة الجميلة عقليا . كانوا على وشك الدخول إلى أطلال العين الإلهية! إذا واجهوا أي نوع من الثروة في الداخل ، فإن سلالة عينهم ستحصل على دفعة هائلة من القوة .

فجأة ، وقع إنفجار من أحد الأنقاض خلفهم عندما ظهرت عين أرجوانية داكنة كبيرة .

إززز!

هرع ثلاثة من الدمى من مختلف الأشكال من عينيها ، كلهم ​​مع جسد التناسخ الدائم!

إخترق الإله القديم بالغ السواد الأرض ، مع تشاو فنغ و الآخرين يتبعونه .

تمتلك عينه اليسرى قدرة رؤية قوية للغاية و رؤية بعيدة المدى ، و قد زادت هذه القدرات بعد أن تحولت العين الإلهية إلى اللون الفضي . يمكنه الآن رؤية ثلاث إلى أربعمائة ألف لي .

بعد الهبوط لمسافة معينة ، أخرج الإله القديم بالغ السواد صفيحة حجرية سوداء مغطاة بأحرف غامضة . يمكن للجميع أن يتعرفوا على هذه الأحرف الرونية كلغة عرق تراث السماء .

سووش …

هتف الإله القديم بالغ السواد تعويذة  وهو يصب فيها قوته الإلهية ، ثم صفع اللوحة السوداء ، التي أطلقت طبقة من الضوء الأسود .

لقد قام الإله القديم بالغ السواد باستكشاف المنطقة من قبل ، لذلك كان على دراية بالطريق و كان قادرًا على تجنب المناطق التي كان بها ألهة الياو مجتمعين .

برروووم!

“شفرة الوميض المكانية!” بنظرة بسيطة من لين تشنغ وو ، طغت شفرة شفافة من الكريستال الأبيض على إله الياو .

إرتعدت الأرض فجأة عندما نشأت موجة هائلة من نوايا الفضاء من مكان قريب .

كان بإمكانهم جميعًا سماع صوت هدير متحمس و قاسي . بعد لحظات ، قام العديد من آلهة الياو بألوان مختلفة على شكل عيون ضخمة بالإندفاع من تحت الأنقاض ، و حلقوا باتجاه المجموعة في جنون .

“مصفوفة إخفاء!” و ومضت عيون تشاو فنغ .

في هذا الوقت ، كان هناك بالفعل ثمانية آلهة ياو حول المجموعة ، كلهم ​​حافظوا على مسافة معينة . من بين آلهة الياو الثمانية هؤلاء ، كان أحدهم يشبه عين الموت . كان الأقوى في الرتبة السادسة ، لكن بقية آلهة الياو العين كانت في الجانب الضعيف .

سكب الإله القديم بالغ السواد طاقة أكبر ، مما تسبب في ظهور نقوش صغيرة تشبه الشرغوف على اللوحة الحجرية .

بزززز!

هوووم!

فجأة ، وقع إنفجار من أحد الأنقاض خلفهم عندما ظهرت عين أرجوانية داكنة كبيرة .

بدأ الشق المكاني في الظهور ببطء من منطقة التشوه المكاني .

“تقنية سلالة العين من داو الوهم!؟”

“تمزيق فتحة فى الفضاء” كانت الشابة تشعر بالقلق إلى حد ما .

كلهم فهموا ماذا كانت تقصد . سامسارا تعني جسدًا لا ينضب ولا يمكن تمييزه . حتى لو قُتلت جميع هذه الدمى على يد آلهة الياو العديدة ، فإن عين سامسارا للمرأة ستحييها . إلى جانب ذلك ، كانت هذه الأجسام التى لا تموت مجرد آلهة حقيقيين فى الرتبة الخامسة أو السادسة .

قال الإله القديم بالغ السواد على الفور : “قلت من قبل أن هذا البعد هش للغاية . قد لا يتمكن شخص لديه تدريب عالي من الدخول ، لكن ليس من الصعب للغاية إستخدام أداة خاصة لإنشاء صدع .”

ترجمة : إبراهيم

باااه! بززز!

“دعنا نذهب! إترك هذا المكان لهم” و قالت المرأة .

واصلت اللوحة الحجرية السوداء فى إرسال موجة من الكلمات المتلألئة البيضاء .

إرتعد تشاو فنغ ، لين تشنغ وو ، و السيدة الشابة الجميلة عقليا . كانوا على وشك الدخول إلى أطلال العين الإلهية! إذا واجهوا أي نوع من الثروة في الداخل ، فإن سلالة عينهم ستحصل على دفعة هائلة من القوة .

“فتح!” أرسل الإله القديم بالغ السواد تيار آخر من الطاقة في اللوحة السوداء .

“إن الآثار ليست بعيدة عن هنا” و قال الإله القديم بالغ السواد و بدأ في قيادة الطريق .

إتسع الشق المكاني الصغير على الفور . بعد لحظات قليلة ، فتح مسار كبير بما يكفي لإستيعاب شخص واحد .

فقط بعد دخول تشاو فنغ و الإثنان الآخران ، إندفع الإله القديم بالغ السواد على عجل .

إززز! إززز! إززز!

“ما الذي تنظر إليّ فيه؟ كنت الشخص الذي أحضركم إلى هنا . لماذا أنشر الأخبار حول هذه الآثار حتى يتمكن الآخرون من إستكشافها؟” و كان لدى الإله القديم بالغ السواد نظرة بريئة على وجهه .

فقط بعد دخول تشاو فنغ و الإثنان الآخران ، إندفع الإله القديم بالغ السواد على عجل .

في النهاية ، قررت المجموعة في المجال الأول . كان خطر تلك المنطقة هو الأصغر .

في اللحظة التي دخل فيها الجميع إلى هذا البعد الغريب ، شعروا بهواء فوضوي قمعي تسبب في إحتفاظهم بأنفاسهم . كان هذا مكانًا كئيبًا و عديم الضوء غطى بضباب كثيف . يمكن أن ينظر إلي أكوام من الحجر في أحجام مختلفة في كل مكان . تم إعاقة الحواس الإلهية بسبب الضباب القاتم ، و حتى عيونهم المجردة لا يمكن أن ترى لمسافة بعيدة .

بدأ جميع آلهة الياو فى إطلاق تقنيات سلالة العين على الأربعة . على الفور ، أشعة الضوء و الجليد و النار و الهجمات الجسدية و العقلية على حد سواء إنطلقت تجاه الحزب .

“نحن حاليًا في محيط الأنقاض . لا يوجد أي كنوز يمكن العثور عليها هنا” . بعد قول هذا ، بدأ الإله القديم بالغ السواد فى قيادة الحزب أبعد .

واصل الحزب تقدمه ، لكن الجميع شعروا بعدم الإرتياح و الشك داخليا .

سووش …

واصل الإله القديم بالغ السواد لقيادة الطريق في حين إتبعه البقية .

طاروا في الهواء ، حيث ​​نفد صبرهم كلهم قليلاً .

بعد عدة أيام ، بدأ الإله القديم بالغ السواد في إبطاء خطواته .

“إنبطحوا!” و قال الإله القديم بالغ السواد فجأة .

“هذا هو المكان” أعلن الإله القديم بالغ السواد.

“ماذا دهاك؟” و عبست السيدة الجميلة قليلا .

“ماذا دهاك؟” و عبست السيدة الجميلة قليلا .

أكثر ما أثار قلقها في هذه المجموعة كان الإله القديم بالغ السواد ، و كانت حذرة للغاية منه .

بدأ الشق المكاني في الظهور ببطء من منطقة التشوه المكاني .

“على الرغم من أن هذا هو مجرد محيط ، لا يزال هناك العديد من آلهة الياو فى المنطقة . قد لا يكونون أقوياء للغاية ، و لكن هناك الكثير منهم ، و جميعهم لديهم شخصيات لا ترحم” و قال الإله القديم بالغ السواد على الفور .

“مخلوقات من الخارج! إقتلهم!”

في هذه اللحظة ، ظهرت عدة تموجات قوية من الطاقة ، إستجابةً لرحلة الحزب المفاجئة .

“شفرة الوميض المكانية!” بنظرة بسيطة من لين تشنغ وو ، طغت شفرة شفافة من الكريستال الأبيض على إله الياو .

“مخلوقات من الخارج! إقتلهم!”

أعد إله ياو عين ذو ضوء أحمر لمهاجمة المجموعة .

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أكلت أي لحم!”

طاروا في الهواء ، حيث ​​نفد صبرهم كلهم قليلاً .

كان بإمكانهم جميعًا سماع صوت هدير متحمس و قاسي . بعد لحظات ، قام العديد من آلهة الياو بألوان مختلفة على شكل عيون ضخمة بالإندفاع من تحت الأنقاض ، و حلقوا باتجاه المجموعة في جنون .

بعد عدة أيام ، بدأ الإله القديم بالغ السواد في إبطاء خطواته .

“ما الذي تخشاه؟ هؤلاء كلهم آلهة ياو منخفضة المستوى!” هبطت الفتاة الجميلة و قالت بهدوء . بالإضافة إلى ذلك ، من خلال هزيمة آلهة الياو هؤلاء ، يمكنهم الحصول على كريستلات النوايا بداخلهم .

إززز! إززز! إززز!

“هل يمكن مقارنة كريستالات النوايا المنخفضة المستوى بالكنوز الموجودة في وسط الأطلال؟ حتى لو كنت تريد قتلهم ، فيجب أن تصطاد على الأقل آلهة الياو فى الرتبة السابعة!” وبخها الإله القديم بالغ السواد بسهولة ، و أظلم تعبيره .

المركز الثاني كان مبنى مغمور به رائحة غريبة . لقد أحس الإله القديم بالغ السواد بوجود إله ياو من الرتبة السابعة في الداخل قبل أن يقترب ، لذلك ربما كان هناك وجود أقوى في الداخل .

في هذا الوقت ، كان هناك بالفعل ثمانية آلهة ياو حول المجموعة ، كلهم ​​حافظوا على مسافة معينة . من بين آلهة الياو الثمانية هؤلاء ، كان أحدهم يشبه عين الموت . كان الأقوى في الرتبة السادسة ، لكن بقية آلهة الياو العين كانت في الجانب الضعيف .

كان بإمكانهم جميعًا سماع صوت هدير متحمس و قاسي . بعد لحظات ، قام العديد من آلهة الياو بألوان مختلفة على شكل عيون ضخمة بالإندفاع من تحت الأنقاض ، و حلقوا باتجاه المجموعة في جنون .

بوووم! سووش!

“إن الآثار ليست بعيدة عن هنا” و قال الإله القديم بالغ السواد و بدأ في قيادة الطريق .

بدأ جميع آلهة الياو فى إطلاق تقنيات سلالة العين على الأربعة . على الفور ، أشعة الضوء و الجليد و النار و الهجمات الجسدية و العقلية على حد سواء إنطلقت تجاه الحزب .

“شفرة الوميض المكانية!” بنظرة بسيطة من لين تشنغ وو ، طغت شفرة شفافة من الكريستال الأبيض على إله الياو .

“إتركهم لي.” تمتمت الفتاة الجميلة بينما بدأت عيناها اللامبليتان يهرعان مع نية العين ، و أصبحت قاتمة بلا حدود مع ظهور دائرة سوداء داخلها ببطء .

كان تشاو فنغ يراقب بحذر محيطه ، بما في ذلك زملائه في الفريق .

كان من الواضح أنها كانت تستخدم تقنية سرية لإخفاء الظواهر التي تنتج عن سلالة عينها .

كان بإمكانهم جميعًا سماع صوت هدير متحمس و قاسي . بعد لحظات ، قام العديد من آلهة الياو بألوان مختلفة على شكل عيون ضخمة بالإندفاع من تحت الأنقاض ، و حلقوا باتجاه المجموعة في جنون .

“عين سامسارا …” و ومضت عيون تشاو فنغ .

أعد إله ياو عين ذو ضوء أحمر لمهاجمة المجموعة .

لم يكن أي من أعضاء هذه المجموعة بمثابة دفعة . كان لهذه السيدة الشابة عين سامسارا ، مما يعني أنها كانت لديها العديد من دمى القتال تحت قيادتها . و كان تشاو فنغ قد شهد أيضًا قوة لين تشنغ وو من قبل و كان يعلم أنه قوي جدًا .

تحول الجميع بجدية كانت طاقة إله الياو هذا فى ذروة الرتبة السادسة .

لكن أكثر ما كان يخشاه تشاو فنغ كان لا يزال الإله القديم بالغ السواد و عين الموت خاصته .

في هذه اللحظة ، ظهرت عدة تموجات قوية من الطاقة ، إستجابةً لرحلة الحزب المفاجئة .

بزززز!

مباني عرق تراث السماء ، و لكن أيضًا مرتبطة بالعيون الإلهية الثمانية العظمى! تحول تعبير تشاو فنغ لقاتم .

دارت عين سامسارا ببطء و كأنها عادت للحياة ، و إنتشرت نية صفراء داكنة .

بزززز!

إززز! إززز! إززز!

“إتركهم لي.” تمتمت الفتاة الجميلة بينما بدأت عيناها اللامبليتان يهرعان مع نية العين ، و أصبحت قاتمة بلا حدود مع ظهور دائرة سوداء داخلها ببطء .

هرع ثلاثة من الدمى من مختلف الأشكال من عينيها ، كلهم ​​مع جسد التناسخ الدائم!

كان بإمكانهم جميعًا سماع صوت هدير متحمس و قاسي . بعد لحظات ، قام العديد من آلهة الياو بألوان مختلفة على شكل عيون ضخمة بالإندفاع من تحت الأنقاض ، و حلقوا باتجاه المجموعة في جنون .

في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الدمى الثلاثة ، أطلقوا العنان لمهارات قتالية قوية منعت جميع الهجمات القادمة .

تمتلك عينه اليسرى قدرة رؤية قوية للغاية و رؤية بعيدة المدى ، و قد زادت هذه القدرات بعد أن تحولت العين الإلهية إلى اللون الفضي . يمكنه الآن رؤية ثلاث إلى أربعمائة ألف لي .

“دعنا نذهب! إترك هذا المكان لهم” و قالت المرأة .

“شفرة الوميض المكانية!” بنظرة بسيطة من لين تشنغ وو ، طغت شفرة شفافة من الكريستال الأبيض على إله الياو .

كلهم فهموا ماذا كانت تقصد . سامسارا تعني جسدًا لا ينضب ولا يمكن تمييزه . حتى لو قُتلت جميع هذه الدمى على يد آلهة الياو العديدة ، فإن عين سامسارا للمرأة ستحييها . إلى جانب ذلك ، كانت هذه الأجسام التى لا تموت مجرد آلهة حقيقيين فى الرتبة الخامسة أو السادسة .

“ما الذي تخشاه؟ هؤلاء كلهم آلهة ياو منخفضة المستوى!” هبطت الفتاة الجميلة و قالت بهدوء . بالإضافة إلى ذلك ، من خلال هزيمة آلهة الياو هؤلاء ، يمكنهم الحصول على كريستلات النوايا بداخلهم .

إززز!

أعد إله ياو عين ذو ضوء أحمر لمهاجمة المجموعة .

واصل الإله القديم بالغ السواد لقيادة الطريق في حين إتبعه البقية .

أكثر ما أثار قلقها في هذه المجموعة كان الإله القديم بالغ السواد ، و كانت حذرة للغاية منه .

أعد إله ياو عين ذو ضوء أحمر لمهاجمة المجموعة .

إززز!

“شفرة الوميض المكانية!” بنظرة بسيطة من لين تشنغ وو ، طغت شفرة شفافة من الكريستال الأبيض على إله الياو .

“ما الذي تخشاه؟ هؤلاء كلهم آلهة ياو منخفضة المستوى!” هبطت الفتاة الجميلة و قالت بهدوء . بالإضافة إلى ذلك ، من خلال هزيمة آلهة الياو هؤلاء ، يمكنهم الحصول على كريستلات النوايا بداخلهم .

إستمر الحزب في إخفاء طاقته أثناء تنقله للأرض .

“ربما هذا هو الحال!” شعر تشاو فنغ بالظلم ، لكن هذا كان كل ما يمكن أن يقوله .

لقد قام الإله القديم بالغ السواد باستكشاف المنطقة من قبل ، لذلك كان على دراية بالطريق و كان قادرًا على تجنب المناطق التي كان بها ألهة الياو مجتمعين .

“هل يمكن مقارنة كريستالات النوايا المنخفضة المستوى بالكنوز الموجودة في وسط الأطلال؟ حتى لو كنت تريد قتلهم ، فيجب أن تصطاد على الأقل آلهة الياو فى الرتبة السابعة!” وبخها الإله القديم بالغ السواد بسهولة ، و أظلم تعبيره .

على الرغم من هذا ، لا يزال الحزب يصطدم بالقليل من آلهة الياو . و مع ذلك ، في اللحظة التي ظهرت فيها آلهة الياو هذه ، إستخدم لين تشنغ وو عين الزمكان خاصته لذبحهم على الفور .

“على الرغم من أن هذا هو مجرد محيط ، لا يزال هناك العديد من آلهة الياو فى المنطقة . قد لا يكونون أقوياء للغاية ، و لكن هناك الكثير منهم ، و جميعهم لديهم شخصيات لا ترحم” و قال الإله القديم بالغ السواد على الفور .

فجأة ، وقع إنفجار من أحد الأنقاض خلفهم عندما ظهرت عين أرجوانية داكنة كبيرة .

“حسنا!” إبتسم الإله القديم بالغ السواد بصوت خافت و بدأ في قيادة الطريق .

تحول الجميع بجدية كانت طاقة إله الياو هذا فى ذروة الرتبة السادسة .

“ما الذي تخشاه؟ هؤلاء كلهم آلهة ياو منخفضة المستوى!” هبطت الفتاة الجميلة و قالت بهدوء . بالإضافة إلى ذلك ، من خلال هزيمة آلهة الياو هؤلاء ، يمكنهم الحصول على كريستلات النوايا بداخلهم .

“سيموت جميع المتسللين!” هاجم إله الياو الأرجواني تشاو فنغ ، الذي كان في الجزء الخلفي من المجموعة .

مباني عرق تراث السماء ، و لكن أيضًا مرتبطة بالعيون الإلهية الثمانية العظمى! تحول تعبير تشاو فنغ لقاتم .

و لم يقل العضوان الآخران في الحزب شيئًا . لم يعطى أيا منهما تشاو فنغ الكثير من الإهتمام .

هتف الإله القديم بالغ السواد تعويذة  وهو يصب فيها قوته الإلهية ، ثم صفع اللوحة السوداء ، التي أطلقت طبقة من الضوء الأسود .

بزززز!

برروووم!

غزلت عين تشاو فنغ اليسرى بضباب حالم عندما بدأت طاقة داو الوهم فى الإنتشار فى محيطه . بعد لحظة ، جاء إله الياو القاسي .

في النهاية ، قررت المجموعة في المجال الأول . كان خطر تلك المنطقة هو الأصغر .

“تقنية سلالة العين من داو الوهم!؟”

بدأ الشق المكاني في الظهور ببطء من منطقة التشوه المكاني .

كان الجميع يشعرون بالقلق ، و لكن لم يفاجأ أحد أكثر من الإله القديم بالغ السواد . قال تقرير المخابرات إن عين تشاو فنغ كانت ماهرة في الإدراك و تقنيات سلالة العين الزمكانية ، و بالتالي فإن تقنية الوهم القوية هذه تركته منذهلا . عادة ما تتطور سلالات العين في إتجاه واحد فقط ، و لكن يبدو أن عيون تشاو فنغ متعددة المواهب .

“تشاو فنغ ، ربما إرتكبت خطأً . الضوء هنا خافت ، و الحواس الإلهية معطلة!” نظر الإله القديم بالغ السواد في تشاو فنغ ، و البرودة في أعماق عينيه .

بعد عدة أيام ، بدأ الإله القديم بالغ السواد في إبطاء خطواته .

لكن أكثر ما كان يخشاه تشاو فنغ كان لا يزال الإله القديم بالغ السواد و عين الموت خاصته .

“حسنا ، نحن نقترب من وسط الأنقاض!” و توقف الإله القديم بالغ السواد .

لم يكن أي من أعضاء هذه المجموعة بمثابة دفعة . كان لهذه السيدة الشابة عين سامسارا ، مما يعني أنها كانت لديها العديد من دمى القتال تحت قيادتها . و كان تشاو فنغ قد شهد أيضًا قوة لين تشنغ وو من قبل و كان يعلم أنه قوي جدًا .

لقد أصبحوا الآن محاطين بأنقاض واسعة النطاق – مباني شاسعة و مهدمة .

“هل يمكن مقارنة كريستالات النوايا المنخفضة المستوى بالكنوز الموجودة في وسط الأطلال؟ حتى لو كنت تريد قتلهم ، فيجب أن تصطاد على الأقل آلهة الياو فى الرتبة السابعة!” وبخها الإله القديم بالغ السواد بسهولة ، و أظلم تعبيره .

مباني عرق تراث السماء ، و لكن أيضًا مرتبطة بالعيون الإلهية الثمانية العظمى! تحول تعبير تشاو فنغ لقاتم .

إززز! إززز! إززز!

كان قد دخل ذات واحدة مدينة لعرق تراث السماء و كان على دراية جيدة بأسلوب البناء . بناءً على ما يمكن أن يراه ، تم بناء هذه المباني شخصيًا بواسطة عرق تراث السماء ، لكن آلهة الياو المحيطة ربطت بوضوح هذا المكان بالعيون الإلهية العظمى الثمانية . ترك هذا عقل تشاو فنغ ينفجر مع الأسئلة .

بدت السيدة و لين تشنغ وو مسترخيتين إلى حد ما ، و نظروا أيضًا في الإتجاه الذي تحدث عنه تشاو فنغ . إنجرفت تيارات الهواء الفوضوية في الهواء هنا ، مزعجة الإحساس الإلهي ، لذلك كان من الأفضل أن تنظر مع عيون الواحد . كأحفاد العيون الإلهية العظمى الثمانية ، كان لديهم كلهم رؤية متفوقة ، لكنهم لم يروا شيئا .

“عندما كنت أستكشف هذا المكان ، لاحظت ثلاثة مجالات مع الكنز ، لكن لم يكن لدي القدرة على التحقيق فيها” و همس الإله القديم بالغ السواد .

عاد تشاو فنغ بعد ذلك إلى غرفته الخاصة في النزل و دخل بعد رداء الزمكان للتدريب .

ثم إستخدم الصور لإظهار الظروف الحالية حول أسباب الكنز الثلاثة .

لقد قام الإله القديم بالغ السواد باستكشاف المنطقة من قبل ، لذلك كان على دراية بالطريق و كان قادرًا على تجنب المناطق التي كان بها ألهة الياو مجتمعين .

الأول كانت البركة السوداء التي أظهرها الإله القديم بالغ السواد لتشاو فنغ في قلعة التبادل السري . العديد من كريستالات الكستناء السوداء اللون طفت على سطحها .

فجأة ، ركز تشاو فنغ نظرته إلى مكان بعيد .

المركز الثاني كان مبنى مغمور به رائحة غريبة . لقد أحس الإله القديم بالغ السواد بوجود إله ياو من الرتبة السابعة في الداخل قبل أن يقترب ، لذلك ربما كان هناك وجود أقوى في الداخل .

سووش …

المنطقة الثالثة كانت عبارة عن مبنى معدني ضخم ينبض بتموجات غريبة من الطاقة . و كان هناك آلهة ياو قوية للغاية جابت المنطقة من حولها .

“عين سامسارا …” و ومضت عيون تشاو فنغ .

في النهاية ، قررت المجموعة في المجال الأول . كان خطر تلك المنطقة هو الأصغر .

لقد فوجئ شيا هو وو بشدة بهذا الخبر ، لكن عندما رأى أن تشاو فنغ لم يقدم أي تفسير آخر ، قرر عدم التطفل أكثر من ذلك .

“حسنا!” إبتسم الإله القديم بالغ السواد بصوت خافت و بدأ في قيادة الطريق .

“ما الذي تنظر إليّ فيه؟ كنت الشخص الذي أحضركم إلى هنا . لماذا أنشر الأخبار حول هذه الآثار حتى يتمكن الآخرون من إستكشافها؟” و كان لدى الإله القديم بالغ السواد نظرة بريئة على وجهه .

كان تشاو فنغ يراقب بحذر محيطه ، بما في ذلك زملائه في الفريق .

كلهم فهموا ماذا كانت تقصد . سامسارا تعني جسدًا لا ينضب ولا يمكن تمييزه . حتى لو قُتلت جميع هذه الدمى على يد آلهة الياو العديدة ، فإن عين سامسارا للمرأة ستحييها . إلى جانب ذلك ، كانت هذه الأجسام التى لا تموت مجرد آلهة حقيقيين فى الرتبة الخامسة أو السادسة .

فجأة ، ركز تشاو فنغ نظرته إلى مكان بعيد .

كان بإمكانهم جميعًا سماع صوت هدير متحمس و قاسي . بعد لحظات ، قام العديد من آلهة الياو بألوان مختلفة على شكل عيون ضخمة بالإندفاع من تحت الأنقاض ، و حلقوا باتجاه المجموعة في جنون .

“إيه !؟” لم يستطع تشاو فنغ سوى التوقف ، مع نظرة من الصدمة على وجهه .

“مخلوقات من الخارج! إقتلهم!”

“ماذا دهاك؟” و سئلت السيدة الجميلة أمامه على الفور .

عاد تشاو فنغ بعد ذلك إلى غرفته الخاصة في النزل و دخل بعد رداء الزمكان للتدريب .

“هناك شخص ما في هذا الإتجاه!” همس تشاو فنغ ، و كان تعبيره شديد اللهجة .

إززز! إززز! إززز!

إرتجف الثلاثة الآخرون على الفور من هذه الكلمات . كان هناك شخص آخر هنا إلى جانب الأربعة منهم؟

بعد الصدمة المبدئية ، تحولت السيدة و لين تشنغ وو مع نظرات معادية للغاية إلى الإله القديم بالغ السواد .

إخترق الإله القديم بالغ السواد الأرض ، مع تشاو فنغ و الآخرين يتبعونه .

“ما الذي تنظر إليّ فيه؟ كنت الشخص الذي أحضركم إلى هنا . لماذا أنشر الأخبار حول هذه الآثار حتى يتمكن الآخرون من إستكشافها؟” و كان لدى الإله القديم بالغ السواد نظرة بريئة على وجهه .

كان الجميع يشعرون بالقلق ، و لكن لم يفاجأ أحد أكثر من الإله القديم بالغ السواد . قال تقرير المخابرات إن عين تشاو فنغ كانت ماهرة في الإدراك و تقنيات سلالة العين الزمكانية ، و بالتالي فإن تقنية الوهم القوية هذه تركته منذهلا . عادة ما تتطور سلالات العين في إتجاه واحد فقط ، و لكن يبدو أن عيون تشاو فنغ متعددة المواهب .

“تشاو فنغ ، ربما إرتكبت خطأً . الضوء هنا خافت ، و الحواس الإلهية معطلة!” نظر الإله القديم بالغ السواد في تشاو فنغ ، و البرودة في أعماق عينيه .

هرع ثلاثة من الدمى من مختلف الأشكال من عينيها ، كلهم ​​مع جسد التناسخ الدائم!

بدت السيدة و لين تشنغ وو مسترخيتين إلى حد ما ، و نظروا أيضًا في الإتجاه الذي تحدث عنه تشاو فنغ . إنجرفت تيارات الهواء الفوضوية في الهواء هنا ، مزعجة الإحساس الإلهي ، لذلك كان من الأفضل أن تنظر مع عيون الواحد . كأحفاد العيون الإلهية العظمى الثمانية ، كان لديهم كلهم رؤية متفوقة ، لكنهم لم يروا شيئا .

بدأ الشق المكاني في الظهور ببطء من منطقة التشوه المكاني .

نظرت السيدة و لين تشنغ وو الآن إلى تشاو فنغ بمزيد من الحذر .

أعد إله ياو عين ذو ضوء أحمر لمهاجمة المجموعة .

“ربما هذا هو الحال!” شعر تشاو فنغ بالظلم ، لكن هذا كان كل ما يمكن أن يقوله .

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أكلت أي لحم!”

تمتلك عينه اليسرى قدرة رؤية قوية للغاية و رؤية بعيدة المدى ، و قد زادت هذه القدرات بعد أن تحولت العين الإلهية إلى اللون الفضي . يمكنه الآن رؤية ثلاث إلى أربعمائة ألف لي .

“هل يمكن مقارنة كريستالات النوايا المنخفضة المستوى بالكنوز الموجودة في وسط الأطلال؟ حتى لو كنت تريد قتلهم ، فيجب أن تصطاد على الأقل آلهة الياو فى الرتبة السابعة!” وبخها الإله القديم بالغ السواد بسهولة ، و أظلم تعبيره .

واصل الحزب تقدمه ، لكن الجميع شعروا بعدم الإرتياح و الشك داخليا .

“دعنا نذهب! إترك هذا المكان لهم” و قالت المرأة .

كما هو متوقع ، لم يكن الأمر بهذه البساطة! و كان لدى تشاو فنغ وجه قاتم لأنه أصبح أكثر حذرا مما كان عليه من قبل .

لقد أصبحوا الآن محاطين بأنقاض واسعة النطاق – مباني شاسعة و مهدمة .

ترجمة : إبراهيم

بوووم! سووش!

بزززز!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط