كون يون البائس
من المؤكد أن مجموعة الستة أشخاص للإله القديم الشيطان قد إكتشفت من خلال عقد تشاو فنغ للحيوانات الأليفة مع القط اللص الصغير أنه كان لا يزال على قيد الحياة . كان تشاو فنغ متأكداً من أنه بمجرد إكتشاف أنه لا يزال على قيد الحياة ، فإنهم فكروا في العديد من الطرق المختلفة للقضاء عليه .
كانت عملية إنقاذ القط اللص الصغير خطيرة للغاية . كلما كان أكثر قوة ، زادت فرصة نجاحه . لم يستطع تشاو فنغ أن يضيع لحظة واحدة ، و وضعها كلها في التدريب .
ينتمي مجموعة الإله القديم الشيطان العميق إلى فصيل غير طبيعي للغاية . سيكون من السهل للغاية العثور على معلومات حول تشاو فنغ . قد يرسل الناس لمشاهدة العرق الروحي ، و بمجرد ظهور تشاو فنغ ، سيحاولون القبض عليه أو إغتياله .
صرخ المتفرجون المحيطون في حالة تأهب .
لهذا السبب ، في هذه الرحلة إلى منطقة أنتيان لإلتقاط القط اللص الصغير ، كان على تشاو فنغ العمل فى الظل و إخفاء هويته . خلاف ذلك ، قد ينتهي به المطاف إلى تنبيه عدوه عن مكانه .
عاد تشاو فنغ إلى بعد رداء الزمكان و إستمر في عزلته . فقط بعد أن عزز المستوى الثاني من تقنية أصل فوضى سماء الفراغ و تعرّف على المهارات القتالية لهذا المستوى ، إختار تشاو فنغ أن يستريح لفترة من الوقت .
و لكن لا يمكن لفن إخفاء العين تغطية لون شعر و عين تشاو فنغ تمامًا ، و كانت هذه السمات الخارجية فريدة من نوعها حتى في عالم الآلهة القديم المقفر . نظرًا لأن هذا هو الحال ، كان على تشاو فنغ التفكير في فكرة أخرى .
في هذه اللحظة ، سقطت شخصية ذهبية على الأرض .
على سفينة حربية للعرق الروحي :
لقد كان من كبار تلاميذ الذروة الخارجيين ، لكن الإله الحقيقى كاسر السحاب كان على وشك الإنضمام إلى صفوف التلاميذ الأساسيين . مع عين الدمار ، كانت آفاقه المستقبلية لا حدود لها .
“من هذا الشخص؟” حدق أحد كبار السن الذين يرتدون ملابس سوداء في تشاو هوى و سئلهم باستياء .
تحول تشاو فنغ للنظر في البحر الكثيف من الضباب الأسود أمامهم . سرعان ما شوهدت خمسة جبال متعجرفة تلوح في الأفق مليئة بالضباب الأسود ، مثل مخالب شبح يسعى إلى الخروج من الأرض .
“الكبير ، هذا المبتدئ هو تشاو هوى ، التلميذ الداخلي للعرق الروحي!” و كان لدى تشاو هوى إبتسامة لطيفة .
“هذه السفينة الحربية التابعة للعرق الروحي لمنطقة زي لينغ . كل بضعة عقود ، سيزور قمة الشيطان الأسود و العرق الروحي بعضهما البعض و يقومان ببعض الصفقات” هذا ما قاله أحد تلاميذ الذروة الخارجيين الأكبر سناً .
كانت هذه خطة تشاو فنغ . و كان سيستخدم تشاو هوى كبديل للعمل في مكانه .
“الأخ الكبير كاسر السحاب ، جئت مرة أخرى!” صعد شاب طويل القامة بدا و كأنه أكثر من مجرد كيس من العظام للترحيب به .
كان تشاو هوي بالفعل تلميذاً داخلياً للعرق الروحي ، و بالتالي فإن هويته لن تثير أي شكوك هنا . بالإضافة إلى ذلك ، كان تشاو هوى قد إخترق في وقت سابق للعالم الإلهي السماوي ، ليصبح إلهًا حقيقيًا من الرتبة الثالثة . كان من السهل للغاية تجاهل هذا النوع من مستوى التدريب و لن يجلب أي مشاكل عند التحقيق فيه .
بوووم! بوووم!
“هذا التلميذ الداخلي لفت إنتباه هذا الرجل العجوز . هذا الرجل العجوز يعتزم أن يأخذه كتلميذ قريبًا و يأخذه لإكتساب بعض الخبرة”. أعطى الإله القديم الروح العائمة التفسير الذي قدمه له تشاو فنغ .
لم يكن لدى تشاو هوى و تشاو فنغ ، اللذين كانا في عزلة طوال الوقت ، أي فكرة عن وقوع هذه الحوادث حتى الآن . بالطبع ، كان هذا أيضًا لأن تشاو هوي كان ضعيفًا لدرجة أن الجميع قد نسوه .
كان الإله القديم الروح العائمة ذات يوم سيد تشاو يوفي ، و هو بطبيعة الحال لن يرفض طلبًا من تشاو فنغ .
خرج تشاو فنغ من بعد رداء الزمكان و أخرج العملة البرونزية . عندما كانت العملة البرونزية تسير في نفس إتجاه القط اللص الصغير ، كانت تلمع مع لمعان مرصع بالنجوم .
تسببت كلمات الإله القديم الروح العائمة في أن يضع الأشخاص الآخرون الذين كانوا على متن السفينة الحربية بضع نظرات في تشاو هوى . و لكن بغض النظر عن الكيفية التي نظروا له بها ، كان تشاو هوي مجرد شخص متواضع للغاية .
“الأخ الكبير كاسر السحاب!”
“كم هو محظوظ!” و غمغم جين كون .
كانت هذه خطة تشاو فنغ . و كان سيستخدم تشاو هوى كبديل للعمل في مكانه .
كان التلميذ العادي الذي دخل للتو في العرق الروحي و وصل بالكاد إلى الرتبة الثالثة مفضلاً من قبل شيخ إله قديم فى العرق الروحي . كان هذا الحظ ببساطة لا يصدق .
ضحك تشاو هوى بهدوء لنفسه . في أنقاض عرق تراث السماء ، سقط تسعة آلهة قديمة من عرق الذهب المشتعل ، بما في ذلك إله قديم في الرتبة الثامنة .
كانت هذه القافلة التجارية إلى منطقة أنتيان أيضًا نوعًا من المهمة . بخلاف الشيوخ الألهه القدامى الثلاثة ، كان هناك أربعة تلاميذ ألهة قدامى الذين أخذوا هذه المهمة .
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، فإن حبة الدم الإلهية للأخ الكبير كاسر السحاب هي ملك لي!” أمسك الشاب ذو الملابس سوداء بمخلب معدنى أسود و ضرب به كون يون .
كان الشيوخ الثلاثة هم الإله القديم الروح العائمة ، إله قديم ذو ملابس سوداء ، و إمرأة عجوز ذات شعر فضي . من بين التلاميذ الأربعة ، إعترف تشاو فنغ بواحد فقط : شقيق جين وي الأكبر ، جين كون .
“وفقًا لأوامرك ، كان تلاميذ الذروة الخارجية يتحدونه كل يوم . لقد أتيت في الوقت المناسب تمامًا . المعركة لم تنته بعد!” أعطى شاب الهيكل العظمي إبتسامة مزيفة .
“هذه حقا هوية جيدة!” إبتسم تشاو فنغ بخفة و هو يأمر تشاو هوى بالمغادرة و العودة إلى غرفته .
“الأخ الكبير كاسر السحاب ، جئت مرة أخرى!” صعد شاب طويل القامة بدا و كأنه أكثر من مجرد كيس من العظام للترحيب به .
جعل مظهر تشاو هوي الجميع مشتبهًا بعض الشيء ، لكنهم لم يهتموا بالإهتمام بإله حقيقي حقيقي من الرتبة الثالثة .
“من هذا الشخص؟” حدق أحد كبار السن الذين يرتدون ملابس سوداء في تشاو هوى و سئلهم باستياء .
لدى عودته إلى غرفته ، قام تشاو هوي بتنشيط المصفوفة ، مشيرًا إلى أنه كان يتدرب و يجب ألا يزعج .
كان التلميذ العادي الذي دخل للتو في العرق الروحي و وصل بالكاد إلى الرتبة الثالثة مفضلاً من قبل شيخ إله قديم فى العرق الروحي . كان هذا الحظ ببساطة لا يصدق .
من بين إستنساخاته ، كان تشاو فنغ يتفاعل مع تشاو هوى أقل . و كان تشاو هوى يعتمد في الغالب على نفسه في طريقه للتدريب . هذه المرة ، أصدر تشاو فنغ تعليماته الشخصية إلى تشاو هوى في التدريب ، حتى أنه منح منهجًا مفصلاً .
“كون يون ، بعد كل هذا الوقت ، لم تصبح أقوى على الإطلاق!” أعطى الشاب ذو الملابس السوداء إبتسامة على مهل .
كان موقف تشاو هوي هو موقف الطبيب ، و كطبيب ، لم يكن بحاجة إلى قوة قتالية ، لكنه كان يحتاج إلى السرعة و طرق الهرب . و بالتالي ، قام تشاو فنغ بتعديل أجنحة البرق المعدنية الساطعة إلى تقنية طيران مناسبة لتشاو هوي . أما بالنسبة للنوايا التي يحتاج تشاو هوى لفهمها ، فقد كان الماء و الخشب قبل كل شيء بينما كانت الرياح و الفضاء ثانويين .
كان يعرف بطبيعة الحال عن علاقة كون يون مع تشاو فنغ . إذا علم تشاو فنغ أنه يعامل كون يون بهذه الطريقة ، فلن يغفر له . لكن تشاو فنغ لم يكن لديه أدنى فكرة عن المكان الذي سينتهي به كون يون ، لذلك من المؤكد أنه لن يأتي على وجه التحديد إلى قمة الشيطان الأسود لهذا الغرض .
بعد تمرير الدروس المناسبة و توفير الموارد اللازمة للتدريب ، بدأ تشاو فنغ في شغل نفسه بشؤونه الخاصة .
كان قد حضر إلى عالم الآلهة القديم المقفر قبل عشرة أعوام و تمكن من الدخول لحسن الحظ فصيلًا من فئة الخمس نجوم . و لكن لمفاجأته ، كان نصف الإله الدمار من منطقة القارة في قمة الشيطان الأسود . كان قد جاء قبل كون يون بقليل ، و كان كلا من مئهلاته و موهبته أفضل ، لذا فقد تلقى معاملة أفضل من قمة الشيطان الأسود .
كانت عملية إنقاذ القط اللص الصغير خطيرة للغاية . كلما كان أكثر قوة ، زادت فرصة نجاحه . لم يستطع تشاو فنغ أن يضيع لحظة واحدة ، و وضعها كلها في التدريب .
جعل مظهر تشاو هوي الجميع مشتبهًا بعض الشيء ، لكنهم لم يهتموا بالإهتمام بإله حقيقي حقيقي من الرتبة الثالثة .
الآن بعد أن وصل إلى المستوى الثاني من تقنية أصل فوضى سماء الفراغ ، يمكنه أن تدريب المهارات القتالية ذات القوة الإلهية أصل الفوضى ذات المستوى العالي مثل قبضة أصل الفوضى الإلهية و درع أصل الفوضى . بالإضافة إلى ذلك ، قام تشاو فنغ أيضًا بتدريب تقنيات سلالة العين الزمكانية ، التنقل المكاني ، و المزيد .
حفيف!
بعد حوالي ثلاثة أشهر ، غادرت السفينة الحربية للعرق الروحي منطقة زي لينغ و دخلت منطقة أنتيان .
كان هناك شخصيتان تقاتلان بشدة على المسرح .
خرج تشاو فنغ من بعد رداء الزمكان و أخرج العملة البرونزية . عندما كانت العملة البرونزية تسير في نفس إتجاه القط اللص الصغير ، كانت تلمع مع لمعان مرصع بالنجوم .
حفيف!
“إنها حقًا في منطقة أنتيان!” إكتشف تشاو فنغ أيضًا أن العملة البرونزية كانت تسير في نفس إتجاه الوجهة النهائية للسفينة الحربية ، قمة الشيطان الأسود .
تسببت كلمات الإله القديم الروح العائمة في أن يضع الأشخاص الآخرون الذين كانوا على متن السفينة الحربية بضع نظرات في تشاو هوى . و لكن بغض النظر عن الكيفية التي نظروا له بها ، كان تشاو هوي مجرد شخص متواضع للغاية .
كان تشاو فنغ قد خطط أصلاً للإنطلاق بمفرده بمجرد وصوله إلى منطقة أنتيان ، و لكن نظرًا لأن هدفه كان في نفس إتجاه قمة الشيطان الأسود ، قرر تشاو فنغ السفر مع العرق الروحى إلى قمة الشيطان الأسود قبل الإنطلاق في ملك له.
ترجمة : إبراهيم
كانت قمة الشيطان الأسود أحد فصائل الخمس نجوم في منطقة أنتيان . سيكون من الأسهل بكثير جمع المعلومات حيث تجمع الكثير من الناس .
كان الشيوخ الثلاثة هم الإله القديم الروح العائمة ، إله قديم ذو ملابس سوداء ، و إمرأة عجوز ذات شعر فضي . من بين التلاميذ الأربعة ، إعترف تشاو فنغ بواحد فقط : شقيق جين وي الأكبر ، جين كون .
عاد تشاو فنغ إلى بعد رداء الزمكان و إستمر في عزلته . فقط بعد أن عزز المستوى الثاني من تقنية أصل فوضى سماء الفراغ و تعرّف على المهارات القتالية لهذا المستوى ، إختار تشاو فنغ أن يستريح لفترة من الوقت .
‘تشاو فنغ عضو في العرق الروحي!’ بدأ الإله الحقيقى كاسر السحاب فى الذعر .
حفيف!
“إنها حقًا في منطقة أنتيان!” إكتشف تشاو فنغ أيضًا أن العملة البرونزية كانت تسير في نفس إتجاه الوجهة النهائية للسفينة الحربية ، قمة الشيطان الأسود .
أخذ تشاو فنغ كريستالة شفافة على شكل كستناء من بعده المكانى . كان داخل الكريستال بوضوح زوج من العيون .
“الكبير ، هذا المبتدئ هو تشاو هوى ، التلميذ الداخلي للعرق الروحي!” و كان لدى تشاو هوى إبتسامة لطيفة .
كان هذا زوج من عيون الزمكان . كان هذا الزوج من العيون الذي سرقها القط اللص الصغير من المجسم ذي الجوانب الثمانية . قبل أن يتم إلتقاطها ، أعطى القط اللص الصغير هذا الزوج من عيون الزمكان إلى تشاو فنغ .
لقد كان من كبار تلاميذ الذروة الخارجيين ، لكن الإله الحقيقى كاسر السحاب كان على وشك الإنضمام إلى صفوف التلاميذ الأساسيين . مع عين الدمار ، كانت آفاقه المستقبلية لا حدود لها .
“تقنية أصل فراغ الفوضى الخاصة بي تدرب في المقام الأول نية الفضاء . إذا كان لدي إستنساخ مع عين الزمكان ، فسيكون ذلك عونًا كبيرًا لي بينما أنا أفهم نية الفضاء …” و كان لدى تشاو فنغ فكرة .
لم يكن لدى تشاو هوى و تشاو فنغ ، اللذين كانا في عزلة طوال الوقت ، أي فكرة عن وقوع هذه الحوادث حتى الآن . بالطبع ، كان هذا أيضًا لأن تشاو هوي كان ضعيفًا لدرجة أن الجميع قد نسوه .
فقط من خلال إعطاء هذا الزوج من عيون الزمكان إلى إستنساخه التالي ، يمكنه تعظيم قيمة هذه العيون . و مع ذلك ، كان لا يزال يدرس المستوى الرابع لتقنية تقسيم الروح ، لذلك كان الإستنساخ الرابع لا يزال بعيدًا عن كونه قادرًا على التشكل .
لكن لم يكن لديه أي فكرة أنه داخل هذه السفينة الحربية الزرقاء والبيضاء ، كان هناك شاب ذي مظهر عالم و عادي إلى حد ما ينظر إليه ببرودة .
يوم ما ، وصلت السفينة الحربية للعرق الروحي في النهاية إلى قمة الشيطان الأسود . و خرج تشاو فنغ أخيرا من عزلته .
على أحد القمم الخارجية لقمة الشيطان الأسود كان هناك منصة قتال ، تجمع حولها العديد من تلاميذ قمة الشيطان الأسود .
“المهمة هذه المرة بسيطة إلى حد ما.” وقف جين كون في مقدمة السفينة الحربية و أعطى إبتسامة راضية .
يوم ما ، وصلت السفينة الحربية للعرق الروحي في النهاية إلى قمة الشيطان الأسود . و خرج تشاو فنغ أخيرا من عزلته .
علم تشاو فنغ أن السفينة الحربية للعرق الروحي قد تم محاصرتها من قبل قطاع الطرق مرتين ، و لكن الآلهة القدامى للعرق الروحي قد إعتنوا بهم بسهولة .
حتى بالنسبة لفصيل من فئة الخمس نجوم ، كانت هذه خسارة هائلة . إذا دخل الفصيلان من فئة الخمس نجوم في حرب في هذا الوقت ، فسيخسر عرق الذهب المشتعل بدون شك . كانوا بلا شك يستخدمون هذا الوقت للعق جروحهم و إعادة بناء قوتهم ، لذلك لم يكن لديهم وقت للقلق بشأن العرق الروحي .
لم يكن لدى تشاو هوى و تشاو فنغ ، اللذين كانا في عزلة طوال الوقت ، أي فكرة عن وقوع هذه الحوادث حتى الآن . بالطبع ، كان هذا أيضًا لأن تشاو هوي كان ضعيفًا لدرجة أن الجميع قد نسوه .
كان هذا زوج من عيون الزمكان . كان هذا الزوج من العيون الذي سرقها القط اللص الصغير من المجسم ذي الجوانب الثمانية . قبل أن يتم إلتقاطها ، أعطى القط اللص الصغير هذا الزوج من عيون الزمكان إلى تشاو فنغ .
“في الماضي ، سيتم إعتراض البعثات التجارية للعرق الروحي و إعاقتها من قبل عرق الذهب المشتعل ، لكن كون عرق الذهب المشتعل لم يرسل أي شخص هذه المرة هو أمر يثير الدهشة …” كان للسيدة العجوز ذات الشعر الفضي نظرة قاتمة في عينيها .
كان يعرف بطبيعة الحال عن علاقة كون يون مع تشاو فنغ . إذا علم تشاو فنغ أنه يعامل كون يون بهذه الطريقة ، فلن يغفر له . لكن تشاو فنغ لم يكن لديه أدنى فكرة عن المكان الذي سينتهي به كون يون ، لذلك من المؤكد أنه لن يأتي على وجه التحديد إلى قمة الشيطان الأسود لهذا الغرض .
ضحك تشاو هوى بهدوء لنفسه . في أنقاض عرق تراث السماء ، سقط تسعة آلهة قديمة من عرق الذهب المشتعل ، بما في ذلك إله قديم في الرتبة الثامنة .
كابوم!
حتى بالنسبة لفصيل من فئة الخمس نجوم ، كانت هذه خسارة هائلة . إذا دخل الفصيلان من فئة الخمس نجوم في حرب في هذا الوقت ، فسيخسر عرق الذهب المشتعل بدون شك . كانوا بلا شك يستخدمون هذا الوقت للعق جروحهم و إعادة بناء قوتهم ، لذلك لم يكن لديهم وقت للقلق بشأن العرق الروحي .
في الأصل ، كان الإله الحقيقى كاسر السحاب يقمع كون يون عن غير قصد ، مع إيلاء إهتمام ضئيل له ، لكن موقفه تغير منذ تجمع العين الإلهية . كل يوم ، كان يجعل تلاميذ الذروة الخارجية يذلون كون يون .
تحول تشاو فنغ للنظر في البحر الكثيف من الضباب الأسود أمامهم . سرعان ما شوهدت خمسة جبال متعجرفة تلوح في الأفق مليئة بالضباب الأسود ، مثل مخالب شبح يسعى إلى الخروج من الأرض .
“هذا التلميذ الداخلي لفت إنتباه هذا الرجل العجوز . هذا الرجل العجوز يعتزم أن يأخذه كتلميذ قريبًا و يأخذه لإكتساب بعض الخبرة”. أعطى الإله القديم الروح العائمة التفسير الذي قدمه له تشاو فنغ .
لم تكن قمة الشيطان الأسود ، أحد فصائل الخمس نجوم في منطقة أنتيان ، خاضة لسيطرة أي عرق رئيسي . بدلا من ذلك ، كانت طائفة أخذت كل أنواع التلاميذ .
“هذه حقا هوية جيدة!” إبتسم تشاو فنغ بخفة و هو يأمر تشاو هوى بالمغادرة و العودة إلى غرفته .
…
كابوم!
على أحد القمم الخارجية لقمة الشيطان الأسود كان هناك منصة قتال ، تجمع حولها العديد من تلاميذ قمة الشيطان الأسود .
كان الإله القديم الروح العائمة ذات يوم سيد تشاو يوفي ، و هو بطبيعة الحال لن يرفض طلبًا من تشاو فنغ .
في هذه اللحظة ، سقطت شخصية ذهبية على الأرض .
كان يعرف بطبيعة الحال عن علاقة كون يون مع تشاو فنغ . إذا علم تشاو فنغ أنه يعامل كون يون بهذه الطريقة ، فلن يغفر له . لكن تشاو فنغ لم يكن لديه أدنى فكرة عن المكان الذي سينتهي به كون يون ، لذلك من المؤكد أنه لن يأتي على وجه التحديد إلى قمة الشيطان الأسود لهذا الغرض .
“الأخ الكبير كاسر السحاب!”
ضحك تشاو هوى بهدوء لنفسه . في أنقاض عرق تراث السماء ، سقط تسعة آلهة قديمة من عرق الذهب المشتعل ، بما في ذلك إله قديم في الرتبة الثامنة .
“الإله الحقيقي كاسر السحاب هنا!”
“تقنية أصل فراغ الفوضى الخاصة بي تدرب في المقام الأول نية الفضاء . إذا كان لدي إستنساخ مع عين الزمكان ، فسيكون ذلك عونًا كبيرًا لي بينما أنا أفهم نية الفضاء …” و كان لدى تشاو فنغ فكرة .
صرخ المتفرجون المحيطون في حالة تأهب .
كان موقف تشاو هوي هو موقف الطبيب ، و كطبيب ، لم يكن بحاجة إلى قوة قتالية ، لكنه كان يحتاج إلى السرعة و طرق الهرب . و بالتالي ، قام تشاو فنغ بتعديل أجنحة البرق المعدنية الساطعة إلى تقنية طيران مناسبة لتشاو هوي . أما بالنسبة للنوايا التي يحتاج تشاو هوى لفهمها ، فقد كان الماء و الخشب قبل كل شيء بينما كانت الرياح و الفضاء ثانويين .
إمتلك الإله الحقيقى كاسر السحاب عين الدمار و كان أحد تلاميذ الذروة الداخلية لقمة الشيطان الأسود . أشيع أنه كان بالفعل في ذروة الرتبة الثالثة . كان يحتاج فقط للدخول إلى الرتبة الرابعة ، و سيصبح تلميذاً أساسياً .
كان هذا زوج من عيون الزمكان . كان هذا الزوج من العيون الذي سرقها القط اللص الصغير من المجسم ذي الجوانب الثمانية . قبل أن يتم إلتقاطها ، أعطى القط اللص الصغير هذا الزوج من عيون الزمكان إلى تشاو فنغ .
“الأخ الكبير كاسر السحاب ، جئت مرة أخرى!” صعد شاب طويل القامة بدا و كأنه أكثر من مجرد كيس من العظام للترحيب به .
بعد حوالي ثلاثة أشهر ، غادرت السفينة الحربية للعرق الروحي منطقة زي لينغ و دخلت منطقة أنتيان .
“وفقًا لأوامرك ، كان تلاميذ الذروة الخارجية يتحدونه كل يوم . لقد أتيت في الوقت المناسب تمامًا . المعركة لم تنته بعد!” أعطى شاب الهيكل العظمي إبتسامة مزيفة .
و لكن لا يمكن لفن إخفاء العين تغطية لون شعر و عين تشاو فنغ تمامًا ، و كانت هذه السمات الخارجية فريدة من نوعها حتى في عالم الآلهة القديم المقفر . نظرًا لأن هذا هو الحال ، كان على تشاو فنغ التفكير في فكرة أخرى .
لقد كان من كبار تلاميذ الذروة الخارجيين ، لكن الإله الحقيقى كاسر السحاب كان على وشك الإنضمام إلى صفوف التلاميذ الأساسيين . مع عين الدمار ، كانت آفاقه المستقبلية لا حدود لها .
كانت هذه خطة تشاو فنغ . و كان سيستخدم تشاو هوى كبديل للعمل في مكانه .
“سأمنح كل من يفوز في هذه المعركة حبة دم إلهية!” رصد الإله الحقيقى كاسر السحاب شخصية ذهبية على المسرح و أعطى إبتسامة مرحة .
بعد حوالي ثلاثة أشهر ، غادرت السفينة الحربية للعرق الروحي منطقة زي لينغ و دخلت منطقة أنتيان .
كان هناك شخصيتان تقاتلان بشدة على المسرح .
كان هذا زوج من عيون الزمكان . كان هذا الزوج من العيون الذي سرقها القط اللص الصغير من المجسم ذي الجوانب الثمانية . قبل أن يتم إلتقاطها ، أعطى القط اللص الصغير هذا الزوج من عيون الزمكان إلى تشاو فنغ .
كابوم!
ضحك تشاو هوى بهدوء لنفسه . في أنقاض عرق تراث السماء ، سقط تسعة آلهة قديمة من عرق الذهب المشتعل ، بما في ذلك إله قديم في الرتبة الثامنة .
أطلق شاب يرتدي ثيابًا سوداء يمسك مخلبًا معدنيًا هيكل عظمى أسود ضخم . الشخص الآخر ، و هو شخصية ذهبية ، لم يكن لديه وقت للرد ، و تم دفعه إلى حافة المسرح ، حيث كان جسده مغطى بجروح تنزف .
ضحك تشاو هوى بهدوء لنفسه . في أنقاض عرق تراث السماء ، سقط تسعة آلهة قديمة من عرق الذهب المشتعل ، بما في ذلك إله قديم في الرتبة الثامنة .
“كون يون ، بعد كل هذا الوقت ، لم تصبح أقوى على الإطلاق!” أعطى الشاب ذو الملابس السوداء إبتسامة على مهل .
“كاسر السحاب!” شدد كون يون بقبضته الذهبية ، و عيناه الداميتان تشرقان على الإله الحقيقى كاسر السحاب .
“اللعنة!” حاول الإله الحقيقي كون يون الوقوف جاهدا . متجاهلاً الشاب ذو الملابس السوداء ، أطلق نظرة على الإله الحقيقى كاسر السحاب البعيد . لقد كان في مثل هذه الحالة بالضبط بسبب هذا الشخص .
كان موقف تشاو هوي هو موقف الطبيب ، و كطبيب ، لم يكن بحاجة إلى قوة قتالية ، لكنه كان يحتاج إلى السرعة و طرق الهرب . و بالتالي ، قام تشاو فنغ بتعديل أجنحة البرق المعدنية الساطعة إلى تقنية طيران مناسبة لتشاو هوي . أما بالنسبة للنوايا التي يحتاج تشاو هوى لفهمها ، فقد كان الماء و الخشب قبل كل شيء بينما كانت الرياح و الفضاء ثانويين .
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، فإن حبة الدم الإلهية للأخ الكبير كاسر السحاب هي ملك لي!” أمسك الشاب ذو الملابس سوداء بمخلب معدنى أسود و ضرب به كون يون .
“المهمة هذه المرة بسيطة إلى حد ما.” وقف جين كون في مقدمة السفينة الحربية و أعطى إبتسامة راضية .
بوووم! بوووم!
الآن بعد أن وصل إلى المستوى الثاني من تقنية أصل فوضى سماء الفراغ ، يمكنه أن تدريب المهارات القتالية ذات القوة الإلهية أصل الفوضى ذات المستوى العالي مثل قبضة أصل الفوضى الإلهية و درع أصل الفوضى . بالإضافة إلى ذلك ، قام تشاو فنغ أيضًا بتدريب تقنيات سلالة العين الزمكانية ، التنقل المكاني ، و المزيد .
كان الإله الحقيقي كون يون مليئًا بالجروح ليخوض قتالًا و تم إلقاؤه من على المنصة .
كان الإله القديم الروح العائمة ذات يوم سيد تشاو يوفي ، و هو بطبيعة الحال لن يرفض طلبًا من تشاو فنغ .
“إنها لك!” أخرج الإله الحقيقى كاسر السحاب حبة تشبه الزجاج الملون بالدماء و ألقاها على الشاب ذو الملابس السوداء ، و بعد ذلك إستعد للطيران .
يوم ما ، وصلت السفينة الحربية للعرق الروحي في النهاية إلى قمة الشيطان الأسود . و خرج تشاو فنغ أخيرا من عزلته .
“كاسر السحاب!” شدد كون يون بقبضته الذهبية ، و عيناه الداميتان تشرقان على الإله الحقيقى كاسر السحاب .
ضحك تشاو هوى بهدوء لنفسه . في أنقاض عرق تراث السماء ، سقط تسعة آلهة قديمة من عرق الذهب المشتعل ، بما في ذلك إله قديم في الرتبة الثامنة .
كان قد حضر إلى عالم الآلهة القديم المقفر قبل عشرة أعوام و تمكن من الدخول لحسن الحظ فصيلًا من فئة الخمس نجوم . و لكن لمفاجأته ، كان نصف الإله الدمار من منطقة القارة في قمة الشيطان الأسود . كان قد جاء قبل كون يون بقليل ، و كان كلا من مئهلاته و موهبته أفضل ، لذا فقد تلقى معاملة أفضل من قمة الشيطان الأسود .
ضحك تشاو هوى بهدوء لنفسه . في أنقاض عرق تراث السماء ، سقط تسعة آلهة قديمة من عرق الذهب المشتعل ، بما في ذلك إله قديم في الرتبة الثامنة .
في الأصل ، كان الإله الحقيقى كاسر السحاب يقمع كون يون عن غير قصد ، مع إيلاء إهتمام ضئيل له ، لكن موقفه تغير منذ تجمع العين الإلهية . كل يوم ، كان يجعل تلاميذ الذروة الخارجية يذلون كون يون .
لدى عودته إلى غرفته ، قام تشاو هوي بتنشيط المصفوفة ، مشيرًا إلى أنه كان يتدرب و يجب ألا يزعج .
للأسف ، كان كون يون لا يزال غير قادر على مغادرة قمة الشيطان الأسود . كان يعلم أنه ، في اللحظة التي يغادر فيها ، فإن الإله الحقيقي كاسر السحاب سيقتله .
“تقنية أصل فراغ الفوضى الخاصة بي تدرب في المقام الأول نية الفضاء . إذا كان لدي إستنساخ مع عين الزمكان ، فسيكون ذلك عونًا كبيرًا لي بينما أنا أفهم نية الفضاء …” و كان لدى تشاو فنغ فكرة .
برروووم!
حفيف!
في هذه اللحظة ، عمت سفينة حربية رائعة من الصلب الأزرق و الأبيض وراء رؤوسهم .
ترجمة : إبراهيم
“هذه السفينة الحربية التابعة للعرق الروحي لمنطقة زي لينغ . كل بضعة عقود ، سيزور قمة الشيطان الأسود و العرق الروحي بعضهما البعض و يقومان ببعض الصفقات” هذا ما قاله أحد تلاميذ الذروة الخارجيين الأكبر سناً .
يوم ما ، وصلت السفينة الحربية للعرق الروحي في النهاية إلى قمة الشيطان الأسود . و خرج تشاو فنغ أخيرا من عزلته .
“سفينة حربية للعرق الروحي؟” إرتعد جسد الإله الحقيقى كاسر السحاب و هو يحدق في السفينة الحربية .
“وفقًا لأوامرك ، كان تلاميذ الذروة الخارجية يتحدونه كل يوم . لقد أتيت في الوقت المناسب تمامًا . المعركة لم تنته بعد!” أعطى شاب الهيكل العظمي إبتسامة مزيفة .
‘تشاو فنغ عضو في العرق الروحي!’ بدأ الإله الحقيقى كاسر السحاب فى الذعر .
من بين إستنساخاته ، كان تشاو فنغ يتفاعل مع تشاو هوى أقل . و كان تشاو هوى يعتمد في الغالب على نفسه في طريقه للتدريب . هذه المرة ، أصدر تشاو فنغ تعليماته الشخصية إلى تشاو هوى في التدريب ، حتى أنه منح منهجًا مفصلاً .
كان يعرف بطبيعة الحال عن علاقة كون يون مع تشاو فنغ . إذا علم تشاو فنغ أنه يعامل كون يون بهذه الطريقة ، فلن يغفر له . لكن تشاو فنغ لم يكن لديه أدنى فكرة عن المكان الذي سينتهي به كون يون ، لذلك من المؤكد أنه لن يأتي على وجه التحديد إلى قمة الشيطان الأسود لهذا الغرض .
في هذه اللحظة ، سقطت شخصية ذهبية على الأرض .
لكن لم يكن لديه أي فكرة أنه داخل هذه السفينة الحربية الزرقاء والبيضاء ، كان هناك شاب ذي مظهر عالم و عادي إلى حد ما ينظر إليه ببرودة .
كان قد حضر إلى عالم الآلهة القديم المقفر قبل عشرة أعوام و تمكن من الدخول لحسن الحظ فصيلًا من فئة الخمس نجوم . و لكن لمفاجأته ، كان نصف الإله الدمار من منطقة القارة في قمة الشيطان الأسود . كان قد جاء قبل كون يون بقليل ، و كان كلا من مئهلاته و موهبته أفضل ، لذا فقد تلقى معاملة أفضل من قمة الشيطان الأسود .
ترجمة : إبراهيم
“هذا التلميذ الداخلي لفت إنتباه هذا الرجل العجوز . هذا الرجل العجوز يعتزم أن يأخذه كتلميذ قريبًا و يأخذه لإكتساب بعض الخبرة”. أعطى الإله القديم الروح العائمة التفسير الذي قدمه له تشاو فنغ .
لم يكن لدى تشاو هوى و تشاو فنغ ، اللذين كانا في عزلة طوال الوقت ، أي فكرة عن وقوع هذه الحوادث حتى الآن . بالطبع ، كان هذا أيضًا لأن تشاو هوي كان ضعيفًا لدرجة أن الجميع قد نسوه .
