الصراع على العين الإلهية الداو السماوي
كان الانفجار كأنه أصل الدمار الذي يلتهم كل شيء في العالم . منطقة زي لينغ بأكملها يمكن أن تشعر بهزات شديدة .
“لديّ أجسام سامسارا الخالدة من جيش أرض الحياة المقدسة . قبل انفجار المملكة الإلهية ، تمكنوا من اكتشاف سر مذهل في المملكة الإلهية : قد يكون ملاك العين الإلهية أو أحفاد الأعين الإلهية قادرين على الحصول على قوة العين الإلهية الداو السماوي . من خلال قتل لورد السماء! وأوضحت الحاكم سامسارا .
لم يكن من الممكن اعتبار وضع تشاو فنغ الحالي على حافة الانفجار ، لكنه ما زال يدفع عدة آلاف اللي بواسطة الصدمة . بدون دفاع تحفة الأجداد الأثرية الزائفة ، لكان قد تمزق الجلد من جسده .
إذا كانت عيون إلهية مثلهم قد قتلت لورد السماء وحصلت على قوته ، فما المدى التي ستكون عليه قوة عيونهم؟ على الرغم من أن حاكم سامسارا لم تذكر ذلك ، فإن أي أحمق يمكنه أن يرسم الخطوط ويستنتج أن أي عين إلهية ستحصل على قوة العين الإلهية الداو السماوي ستكون قادرة على مواصلة خطة لورد السماء وخلق العين الإلهية الداو السماوي .
بوووووووووم!
“اسمحوا لي أن اخترق للسماء الثالثة أولا” ، قرر تشاو فنغ .
بدت قوة الانفجار بلا نهاية ، واستمرت في الانتشار للخارج ، وأطلقت العنان لطاقة قديمة ومحظورة مرعبة تلتهم الجميع .
كان من حسن الحظ أنهم غادروا المملكة الإلهية وكانوا بعيدين عن ساحة معركة الحكام ، وإلا فقد انتهى بهم الأمر كعلف مدفع .
“كيف مرعبة!” شعر قلب تشاو فنغ بالخوف . من الطبيعي أن يكون اللورد الإلهي في السماء الثالثة الذي تم القبض عليه على حافة الانفجار مقتول . فقط ما حدث في تلك المعركة بين الحكام؟
أثناء مغادرته ، شعر بست طاقات لعين إلهية ، ويمكنه التخمين أن لورد السماء قد هُزِم .
“اذهبوا واتبعوا هذا الشخص في الأسفل! إذا وجدتم أي شيء ، أعلمني على الفور!” بعد القيام بذلك ، غادرت الحاكم سامسارا .
على الطرف الآخر ، كان أعضاء عرق تراث السماء الذين فروا من المملكة الإلهية وأعضاء الأرض المقدسة الذين تابعوهم يرتجفون في خوف .
“أنت لن تقاتل من أجل العين الإلهية الداو السماوي؟” فوجئ الرداء . لم يصدق أن تشاو فنغ لم يغري بهذه القوة .
كان من حسن الحظ أنهم غادروا المملكة الإلهية وكانوا بعيدين عن ساحة معركة الحكام ، وإلا فقد انتهى بهم الأمر كعلف مدفع .
“اذهبوا واتبعوا هذا الشخص في الأسفل! إذا وجدتم أي شيء ، أعلمني على الفور!” بعد القيام بذلك ، غادرت الحاكم سامسارا .
بالطبع ، لقد تركوا عددًا قليلاً من الأعضاء في المملكة الإلهية لفصيل تحدى السماء ، وبما أن المملكة الإلهية كانت في قلب الإنفجار ، فقد توقف هؤلاء الأشخاص بالفعل عن أن يكونوا جزءًا من هذا العالم .
“سعال ، سعال … هذا الوغد ، للإعتقاد أنه سيفجر مملكته الإلهية ويحرق حتى طاقة الأصل خاصته ….” وبصوت ساخط ، ظهر شيخ ذو رداء ذهبي .
كابوووم!
“دعنا نذهب! هو لم يمت بعد . يجب قتله!” وقال الحاكم العقاب الإلهي ، ثم اختفى كسلسلة من البرق .
استمرت العاصفة بلا هوادة لبعض الوقت .
في لحظة الانفجار ، أحسّت العيون الإلهية الستة جميعًا بأن لورد السماء قد هرب مسبقًا .
بالقرب من مركز الانفجار :
بوووووووووم!
“سعال ، سعال … هذا الوغد ، للإعتقاد أنه سيفجر مملكته الإلهية ويحرق حتى طاقة الأصل خاصته ….” وبصوت ساخط ، ظهر شيخ ذو رداء ذهبي .
“أوه؟ ما السر؟” إختلط تعبير الحاكم الدمار .
كانت طاقة الأصل للورد السماء هي قوة العرق القديم . يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة كيف يمكن أن يكون الإنفجار المروع الناتج عن هذا النوع من القوة الإلهية . أما بالنسبة للمملكة الإلهية لفصيل تحدى السماء ، فقد كانت خزينة هائلة تحتوي على العديد من المصفوفات القديمة والآلات والخطوط القديمة لعرق تراث السماء . كان من الصعب تخيل القوة التي تم إنشاؤها عن طريق تفجير كل هذه الأشياء .
“كم هو مخاطرة! هذا قتلني تقريبا!” تكلم صوت امرأة ممتلئ بالكراهية .
“كم هو مخاطرة! هذا قتلني تقريبا!” تكلم صوت امرأة ممتلئ بالكراهية .
ومع ذلك ، لأنه كان قد أحرق الكثير من طاقة الأصل لزيادة قوة الانفجار ، فقد فقد لورد السماء نصف قوته . ولم يكن لورد السماء قادرًا على تجنب الانفجار تمامًا ، لذلك بالطبع عانى أيضًا من انفجار تحفة الأجداد الأثرية . وهكذا ، ربما كان لورد السماء في حالة ضعيفة للغاية في هذا الوقت .
“لحسن الحظ ، كان لدينا أجساد سامسارا الخالدة خاصتك ، وإلا فإننا كنا سنكون في حالة أسوأ ….” برزت شخصية حاكم الموت تدريجيا ، مع وجه شاحب .
بالطبع ، لقد تركوا عددًا قليلاً من الأعضاء في المملكة الإلهية لفصيل تحدى السماء ، وبما أن المملكة الإلهية كانت في قلب الإنفجار ، فقد توقف هؤلاء الأشخاص بالفعل عن أن يكونوا جزءًا من هذا العالم .
كانوا أقرب إلى لورد السماء أثناء الإنفجار وكانوا في خطر شديد . لحسن الحظ ، استخدمت الحاكم سامسارا العديد من أجسام سامسارا الخالدة خاصتها لمنعها ، مما أدى إلى تحييد جزء من قوة الانفجار وشراء وقت لهم للهروب .
بالطبع ، لقد تركوا عددًا قليلاً من الأعضاء في المملكة الإلهية لفصيل تحدى السماء ، وبما أن المملكة الإلهية كانت في قلب الإنفجار ، فقد توقف هؤلاء الأشخاص بالفعل عن أن يكونوا جزءًا من هذا العالم .
ومع ذلك ، فقد عانوا من إصابات خطيرة وتلفت أصول ‘العيون الإلهية’ خاصتهم . بعد كل هذا ، وحتى قبل هذا الانفجار ، أصيبوا بالفعل جراء تفجير شظية الأجداد الأثرية شينغ تيان .
“نحن جزء من المعسكر نفسه ، وإلى جانب ذلك ، أنا لست مقابلة للحياة ، والعقاب الإلهي ، والزمكان بنفسي” قالت حاكم سامسارا الأمر الواقعي .
ليس بعيدًا عنهم :
بززز! بززز!
“لم أكن أعتقد أن الثلاثة منكم ما زالوا على قيد الحياة!” مع هذا التعليق المثير ، ظهر حاكم الزمكان والحاكمان الآخران .
لم يكن من الممكن اعتبار وضع تشاو فنغ الحالي على حافة الانفجار ، لكنه ما زال يدفع عدة آلاف اللي بواسطة الصدمة . بدون دفاع تحفة الأجداد الأثرية الزائفة ، لكان قد تمزق الجلد من جسده .
بدا الثلاثة منهم أفضل حالًا من زملائهم . على الرغم من أن حاكم الزمكان كان يتمتع بالسرعة ، إلا أنه لم يتمكن من الركض بعيدًا ، وكانت التدابير الدفاعية للثلاثي أدنى بكثير من جدار الجسد الذي يمكن أن تخلقه حاكم سامسارا .
في العالم الخارجي ، انتشر الخبر من منطقة زي لينغ إلى جميع المناطق الثمانية عشر في عالم الآلهة القديم المقفر . النضال من أجل العين الإلهية الداو السماوي قد بدأ!
“هيه ، إذا لم تكن ميتًا ، فهذا الرجل العجوز بالتأكيد لن يذهب أولاً!” صرخ الحاكم الدمار ببرود على المجموعة الأخرى .
“يوجد شئ غير صحيح.” لمع ضوء غريب في عيون حاكم الموت السوداء .
“دعنا نذهب! هو لم يمت بعد . يجب قتله!” وقال الحاكم العقاب الإلهي ، ثم اختفى كسلسلة من البرق .
ومع ذلك ، لأنه كان قد أحرق الكثير من طاقة الأصل لزيادة قوة الانفجار ، فقد فقد لورد السماء نصف قوته . ولم يكن لورد السماء قادرًا على تجنب الانفجار تمامًا ، لذلك بالطبع عانى أيضًا من انفجار تحفة الأجداد الأثرية . وهكذا ، ربما كان لورد السماء في حالة ضعيفة للغاية في هذا الوقت .
إنطلق حاكم الزمكان وحاكم الحياة أيضا .
في هذه اللحظة ، أرسلت تشاو يوفي له رسالة .
في لحظة الانفجار ، أحسّت العيون الإلهية الستة جميعًا بأن لورد السماء قد هرب مسبقًا .
“أوه؟ ما السر؟” إختلط تعبير الحاكم الدمار .
ومع ذلك ، لأنه كان قد أحرق الكثير من طاقة الأصل لزيادة قوة الانفجار ، فقد فقد لورد السماء نصف قوته . ولم يكن لورد السماء قادرًا على تجنب الانفجار تمامًا ، لذلك بالطبع عانى أيضًا من انفجار تحفة الأجداد الأثرية . وهكذا ، ربما كان لورد السماء في حالة ضعيفة للغاية في هذا الوقت .
لقد هُزم فصيلة تحدي السماء وكان لورد السماء يفر لأجل حياته ، لكن تشاو فنغ كان لا يزال يبدو قلقًا إلى حد ما .
أحسّت العيون الإلهية الستة بهالة لورد السماء الضعيفة جدًا أثناء فراره .
“مم”! أومأ حاكم الموت .
“يوجد شئ غير صحيح.” لمع ضوء غريب في عيون حاكم الموت السوداء .
“أعتقد أنه سيكون هكذا!” لقد أذهل الرداء .
أخبرتهم عيونهم الإلهية أن لورد السماء كان ضعيفًا للغاية في هذا الوقت . أي حاكم يمكن أن يقتله بسهولة .
بوووووووووم!
لكن الحاكم العقاب الإلهي وحاكم الزمكان قد أصيبوا بجروح بالغة ، حتى بأصول أعينهم التالفة . ومع ذلك ، دون الانتظار حتى يتم شفائهم من قِبَل حاكم الحياة ، فقد نفد صبرهم للمطاردة . وجد هذا مريب للغاية .
“ألا تشعر بالفضول لمعرفة سبب اندفاع الثلاثة لقتل لورد السماء؟” أعطت العين الإلهية سامسارا ابتسامة غريبة ومغرية .
“ألا تشعر بالفضول لمعرفة سبب اندفاع الثلاثة لقتل لورد السماء؟” أعطت العين الإلهية سامسارا ابتسامة غريبة ومغرية .
بعد الإختراق بنجاح ، إذا كانت مسألة العين الإلهية الداو السماوي لم تنته بعد ، فقد يكون قادرًا على المشاركة في ذلك الوقت .
“أوه؟ ما السر؟” إختلط تعبير الحاكم الدمار .
“يوجد شئ غير صحيح.” لمع ضوء غريب في عيون حاكم الموت السوداء .
“لديّ أجسام سامسارا الخالدة من جيش أرض الحياة المقدسة . قبل انفجار المملكة الإلهية ، تمكنوا من اكتشاف سر مذهل في المملكة الإلهية : قد يكون ملاك العين الإلهية أو أحفاد الأعين الإلهية قادرين على الحصول على قوة العين الإلهية الداو السماوي . من خلال قتل لورد السماء! وأوضحت الحاكم سامسارا .
“أوه؟ ما السر؟” إختلط تعبير الحاكم الدمار .
يمكن للورد السماء أن يقتل العيون الإلهية الأخرى للحصول على أصول أعينهم الإلهية واتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في خطته للعين الإلهية الداو السماوي ، لكن حكام الأعين الإلهية يمكن أن يقتلوا لورد السماء أيضًا للحصول على قوة العين الإلهية الداو السماوي ، وقد يكونوا أيضًا قادرين على تحقيق نفس الخطة .
بدت قوة الانفجار بلا نهاية ، واستمرت في الانتشار للخارج ، وأطلقت العنان لطاقة قديمة ومحظورة مرعبة تلتهم الجميع .
هذا يعني أيضًا أن لورد السماء لم يكن الوحيد الذي يستطيع أن يخلق العين السلف الداو السماوي . يمكن لأشخاص آخرين كذلك ، طالما أنهم حصلوا على قوة العين الإلهية الداو السماوي!
“لم أكن أعتقد أنك سوف تخبرنا عن شيء مهم كهذا!” ابتسم حاكم الموت بشكل مخيف ، والشك في قلبه .
“ماذا؟” عبس حاكم الموت ، وجهه الشاحب والوحشي تحول إلى شرير ومخيف .
“هيا ، هيا بنا أولاً.” تنهد تشاو فنغ .
“قوة العين الإلهية الداو السماوي؟” لقد أذهل حاكم الدمار أيضًا .
“ماذا؟” تكدس تشاو فنغ .
إذا كانت عيون إلهية مثلهم قد قتلت لورد السماء وحصلت على قوته ، فما المدى التي ستكون عليه قوة عيونهم؟ على الرغم من أن حاكم سامسارا لم تذكر ذلك ، فإن أي أحمق يمكنه أن يرسم الخطوط ويستنتج أن أي عين إلهية ستحصل على قوة العين الإلهية الداو السماوي ستكون قادرة على مواصلة خطة لورد السماء وخلق العين الإلهية الداو السماوي .
“هيا ، هيا بنا أولاً.” تنهد تشاو فنغ .
“لم أكن أعتقد أنك سوف تخبرنا عن شيء مهم كهذا!” ابتسم حاكم الموت بشكل مخيف ، والشك في قلبه .
“حتى لو هُزِم لورد السماء ، فإنه لا يزال يجعل عالم الآلهة القديم المقفر بأكمله مضطربًا.” عقد تشاو فنغ حواجبه .
إذا كان هو ، لكان يخفي الحقيقة ويتابع لورد السماء من تلقاء نفسه . بعد كل شيء ، كان لورد السماء ضعيفًا في الوقت الحالي . أي حاكم عين إلهية سيكون قادرا على قتله بسهولة .
في لحظة الانفجار ، أحسّت العيون الإلهية الستة جميعًا بأن لورد السماء قد هرب مسبقًا .
“نحن جزء من المعسكر نفسه ، وإلى جانب ذلك ، أنا لست مقابلة للحياة ، والعقاب الإلهي ، والزمكان بنفسي” قالت حاكم سامسارا الأمر الواقعي .
بدت قوة الانفجار بلا نهاية ، واستمرت في الانتشار للخارج ، وأطلقت العنان لطاقة قديمة ومحظورة مرعبة تلتهم الجميع .
كان هذا أحد الأسباب . والسبب الآخر هو أن جميع الأشخاص الذين بقوا في المملكة الإلهية لفصيل تحدى السماء تقريبًا جاءوا إلى هذه الحقيقة ، ثم أرسلوا على الفور تقريبًا كلمة إلى الفصائل التي كانوا يعملون من أجلها .
“اذهبوا واتبعوا هذا الشخص في الأسفل! إذا وجدتم أي شيء ، أعلمني على الفور!” بعد القيام بذلك ، غادرت الحاكم سامسارا .
بالنسبة لهذه الحرب ، اختارت العديد من الفصائل مساعدة أرض الحياة المقدسة في التغلب على فصيل تحدي السماء .
أثناء مغادرته ، شعر بست طاقات لعين إلهية ، ويمكنه التخمين أن لورد السماء قد هُزِم .
وبالتالي ، ربما لن يكون هناك فصيل واحد أو اثنين فقط على علم بهذه المعلومات . ونظراً لأهمية هذا الخبر ، الذي كان مرتبطًا بمصير عالم الآلهة القديم المقفر بأكمله ، حتى لو لم تقل حاكم سامسارا شيئًا ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تنتشر الأخبار عبر المجال .
كانوا أقرب إلى لورد السماء أثناء الإنفجار وكانوا في خطر شديد . لحسن الحظ ، استخدمت الحاكم سامسارا العديد من أجسام سامسارا الخالدة خاصتها لمنعها ، مما أدى إلى تحييد جزء من قوة الانفجار وشراء وقت لهم للهروب .
إضافة إلى ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالبحث عن شخص ما ، تعتقد الحاكم سامسارا أنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يقارن بها .
في المسافة ، عام تشاو فنغ في الفراغ المدمر .
“لنبدأ التحرك! لا يمكننا السماح لهم بالحصول على هذه القوة!” كان الحاكم الدمار يشعر بفراغ الصبر وأراد التحرك .
ولكن لسبب ما ، ما زالت عين الحلم الإلهية متوترة .
“مم”! أومأ حاكم الموت .
“ماذا؟” تكدس تشاو فنغ .
بززز! بززز!
بالطبع ، لم يكن لدى غالبية هؤلاء الناس تدريب عالي للغاية . لقد ضحى جميع أصحاب الرتب العليا بأنفسهم لمنع انفجار لورد السماء ، ولم يكن من الممكن إحياءهم لبعض الوقت .
بدأت عينان الحاكم سامسارا في الدوران ، وأطلقتا ضبابًا أصفر جاء من العالم الآخر . ظهر شخص واحد تلو الآخر من الداخل ، عدة آلاف من الناس .
“قوة العين الإلهية الداو السماوي؟” لقد أذهل حاكم الدمار أيضًا .
بالطبع ، لم يكن لدى غالبية هؤلاء الناس تدريب عالي للغاية . لقد ضحى جميع أصحاب الرتب العليا بأنفسهم لمنع انفجار لورد السماء ، ولم يكن من الممكن إحياءهم لبعض الوقت .
“لديّ أجسام سامسارا الخالدة من جيش أرض الحياة المقدسة . قبل انفجار المملكة الإلهية ، تمكنوا من اكتشاف سر مذهل في المملكة الإلهية : قد يكون ملاك العين الإلهية أو أحفاد الأعين الإلهية قادرين على الحصول على قوة العين الإلهية الداو السماوي . من خلال قتل لورد السماء! وأوضحت الحاكم سامسارا .
“اذهبوا واتبعوا هذا الشخص في الأسفل! إذا وجدتم أي شيء ، أعلمني على الفور!” بعد القيام بذلك ، غادرت الحاكم سامسارا .
“ليس الأمر بسيطًا …” قدم تشاو فنغ ملخصًا بسيطًا للوضع .
بدأ الحاكمان الآخران أيضًا في الإنطلاق .
إذا كان هو ، لكان يخفي الحقيقة ويتابع لورد السماء من تلقاء نفسه . بعد كل شيء ، كان لورد السماء ضعيفًا في الوقت الحالي . أي حاكم عين إلهية سيكون قادرا على قتله بسهولة .
على السطح ، كانت العيون الإلهية الثلاثة لا تزال جزءًا من نفس الفصيل ، لكن في الواقع ، كانوا لوحدهم الآن ، لأنه إذا حصل أي منهم على قوة العين الإلهية الداو السماوي ، يمكن أن يقفوا في ذروة العيون الإلهية ، والنظر بغطرسة على العالم بأسره ، وسيكون لديهم حتى الفرصة للحصول على القوة العليا للعين الإلهية الداو السماوي .
كان تشاو يوفي جنباً إلى جنب مع جيش أرض الحياة المقدسة ، وهناك ، بدأت أخبار انتشار الحكام العيون الإلهية الأخرين الذين يسعون لقوة العين الإلهية الداو السماوي .
انتهت الحرب بين أرض الحياة المقدسة وفصيل تحدي السماء في النهاية ، ولكن نهايتها بدأت حربًا جديدة تمامًا – الحرب من أجل العين الإلهية الداو السماوي!
كانوا أقرب إلى لورد السماء أثناء الإنفجار وكانوا في خطر شديد . لحسن الحظ ، استخدمت الحاكم سامسارا العديد من أجسام سامسارا الخالدة خاصتها لمنعها ، مما أدى إلى تحييد جزء من قوة الانفجار وشراء وقت لهم للهروب .
في المسافة ، عام تشاو فنغ في الفراغ المدمر .
“ماذا؟” عبس حاكم الموت ، وجهه الشاحب والوحشي تحول إلى شرير ومخيف .
“المعركة بين الحكام مرعبة للغاية!” وقال تشاو فنغ ببرودة .
استمرت العاصفة بلا هوادة لبعض الوقت .
تأثر ما يقرب من نصف منطقة زي لينغ من هذه المعركة ، وكانت هذه معركة قصيرة إلى حد ما التي تم خوضها عبر منطقة صغيرة إلى حد ما . وإلا ، فإن منطقة زي لينغ بأكملها قد يتم تدميرها .
ومع ذلك ، فقد عانوا من إصابات خطيرة وتلفت أصول ‘العيون الإلهية’ خاصتهم . بعد كل هذا ، وحتى قبل هذا الانفجار ، أصيبوا بالفعل جراء تفجير شظية الأجداد الأثرية شينغ تيان .
“بعد الإساءة إلى العيون الإلهية العظمى الثمانية ، أخيرًا ، تم إنهاء ‘فصيل تحدي السماء’!” زفر تشاو فنغ قليلا من الإغاثة .
أحسّت العيون الإلهية الستة بهالة لورد السماء الضعيفة جدًا أثناء فراره .
ولكن لسبب ما ، ما زالت عين الحلم الإلهية متوترة .
تأثر ما يقرب من نصف منطقة زي لينغ من هذه المعركة ، وكانت هذه معركة قصيرة إلى حد ما التي تم خوضها عبر منطقة صغيرة إلى حد ما . وإلا ، فإن منطقة زي لينغ بأكملها قد يتم تدميرها .
في هذه اللحظة ، أرسلت تشاو يوفي له رسالة .
إذا كانت عيون إلهية مثلهم قد قتلت لورد السماء وحصلت على قوته ، فما المدى التي ستكون عليه قوة عيونهم؟ على الرغم من أن حاكم سامسارا لم تذكر ذلك ، فإن أي أحمق يمكنه أن يرسم الخطوط ويستنتج أن أي عين إلهية ستحصل على قوة العين الإلهية الداو السماوي ستكون قادرة على مواصلة خطة لورد السماء وخلق العين الإلهية الداو السماوي .
“ماذا؟” تكدس تشاو فنغ .
“كم هو مخاطرة! هذا قتلني تقريبا!” تكلم صوت امرأة ممتلئ بالكراهية .
كان تشاو يوفي جنباً إلى جنب مع جيش أرض الحياة المقدسة ، وهناك ، بدأت أخبار انتشار الحكام العيون الإلهية الأخرين الذين يسعون لقوة العين الإلهية الداو السماوي .
“لنبدأ التحرك! لا يمكننا السماح لهم بالحصول على هذه القوة!” كان الحاكم الدمار يشعر بفراغ الصبر وأراد التحرك .
“حتى لو هُزِم لورد السماء ، فإنه لا يزال يجعل عالم الآلهة القديم المقفر بأكمله مضطربًا.” عقد تشاو فنغ حواجبه .
في هذه اللحظة ، أرسلت تشاو يوفي له رسالة .
لورد السماء لم يمت ، لكنه كان ضعيفًا وجريحًا . بدأت العيون الإلهية الستة بالفعل السعي .
كانوا أقرب إلى لورد السماء أثناء الإنفجار وكانوا في خطر شديد . لحسن الحظ ، استخدمت الحاكم سامسارا العديد من أجسام سامسارا الخالدة خاصتها لمنعها ، مما أدى إلى تحييد جزء من قوة الانفجار وشراء وقت لهم للهروب .
“الطفل ، ما هو الوضع؟” سأل الرداء الكريستالي .
بالنسبة لهذه الحرب ، اختارت العديد من الفصائل مساعدة أرض الحياة المقدسة في التغلب على فصيل تحدي السماء .
لقد هُزم فصيلة تحدي السماء وكان لورد السماء يفر لأجل حياته ، لكن تشاو فنغ كان لا يزال يبدو قلقًا إلى حد ما .
في العالم الخارجي ، انتشر الخبر من منطقة زي لينغ إلى جميع المناطق الثمانية عشر في عالم الآلهة القديم المقفر . النضال من أجل العين الإلهية الداو السماوي قد بدأ!
“ليس الأمر بسيطًا …” قدم تشاو فنغ ملخصًا بسيطًا للوضع .
بالطبع ، إذا حصل لورد إلهي عادي أو ملك إله على هذه الطاقة ، فلن يكون هذا تهديدًا كبيرًا ، ولكن كان هناك أيضًا احتمال الإستيلاء عليها أيضًا .
“أعتقد أنه سيكون هكذا!” لقد أذهل الرداء .
لورد السماء لم يمت ، لكنه كان ضعيفًا وجريحًا . بدأت العيون الإلهية الستة بالفعل السعي .
الوضع الحالي كان أفضل قليلاً من ذي قبل . على الرغم من أن لورد السماء قد هُزم ، فإن أي عين إلهية التي تحصل على قوة العين الإلهية الداو السماوي ستصبح تهديدًا أكبر من لورد السماء .
بعد الإختراق بنجاح ، إذا كانت مسألة العين الإلهية الداو السماوي لم تنته بعد ، فقد يكون قادرًا على المشاركة في ذلك الوقت .
بالطبع ، إذا حصل لورد إلهي عادي أو ملك إله على هذه الطاقة ، فلن يكون هذا تهديدًا كبيرًا ، ولكن كان هناك أيضًا احتمال الإستيلاء عليها أيضًا .
انتهت الحرب بين أرض الحياة المقدسة وفصيل تحدي السماء في النهاية ، ولكن نهايتها بدأت حربًا جديدة تمامًا – الحرب من أجل العين الإلهية الداو السماوي!
لقد كان هذا صراعًا يصعب التنبؤ به وصعب المنال ما لم يتمكن الشخص الذي حصل على العين الإلهية الداو السماوي من مقاومة إغراء هذه القوة ودمرها!
بالنسبة لهذه الحرب ، اختارت العديد من الفصائل مساعدة أرض الحياة المقدسة في التغلب على فصيل تحدي السماء .
“هيا ، هيا بنا أولاً.” تنهد تشاو فنغ .
يمكن للورد السماء أن يقتل العيون الإلهية الأخرى للحصول على أصول أعينهم الإلهية واتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في خطته للعين الإلهية الداو السماوي ، لكن حكام الأعين الإلهية يمكن أن يقتلوا لورد السماء أيضًا للحصول على قوة العين الإلهية الداو السماوي ، وقد يكونوا أيضًا قادرين على تحقيق نفس الخطة .
كانت هذه المعركة متعبة بما فيه الكفاية .
بدأ الحاكمان الآخران أيضًا في الإنطلاق .
“أنت لن تقاتل من أجل العين الإلهية الداو السماوي؟” فوجئ الرداء . لم يصدق أن تشاو فنغ لم يغري بهذه القوة .
“بعد الإساءة إلى العيون الإلهية العظمى الثمانية ، أخيرًا ، تم إنهاء ‘فصيل تحدي السماء’!” زفر تشاو فنغ قليلا من الإغاثة .
رغب تشاو فنغ حقا في هذه القوة . بمجرد الحصول عليها ، ستزداد قوته ، مما يسمح له بالتعامل مع حكام العين الإلهية .
كان تشاو يوفي جنباً إلى جنب مع جيش أرض الحياة المقدسة ، وهناك ، بدأت أخبار انتشار الحكام العيون الإلهية الأخرين الذين يسعون لقوة العين الإلهية الداو السماوي .
“أنا أضعف بالمقارنة بالعيون الإلهية العظمى الثمانية . حتى لو حصلت عليها ، فإن العيون الإلهية الأخرى ستطاردني”. هز تشاو فنغ رأسه .
بدأت عينان الحاكم سامسارا في الدوران ، وأطلقتا ضبابًا أصفر جاء من العالم الآخر . ظهر شخص واحد تلو الآخر من الداخل ، عدة آلاف من الناس .
كان هذا هو الوضع الآن . وآماله في العثور على شخص بمفرده مقارنة بالشبكات الواسعة لحكام العين الإلهية كانت ببساطة صغيرة جدًا .
لم يكن من الممكن اعتبار وضع تشاو فنغ الحالي على حافة الانفجار ، لكنه ما زال يدفع عدة آلاف اللي بواسطة الصدمة . بدون دفاع تحفة الأجداد الأثرية الزائفة ، لكان قد تمزق الجلد من جسده .
“اسمحوا لي أن اخترق للسماء الثالثة أولا” ، قرر تشاو فنغ .
“نحن جزء من المعسكر نفسه ، وإلى جانب ذلك ، أنا لست مقابلة للحياة ، والعقاب الإلهي ، والزمكان بنفسي” قالت حاكم سامسارا الأمر الواقعي .
بعد الإختراق بنجاح ، إذا كانت مسألة العين الإلهية الداو السماوي لم تنته بعد ، فقد يكون قادرًا على المشاركة في ذلك الوقت .
بالطبع ، لم يكن لدى غالبية هؤلاء الناس تدريب عالي للغاية . لقد ضحى جميع أصحاب الرتب العليا بأنفسهم لمنع انفجار لورد السماء ، ولم يكن من الممكن إحياءهم لبعض الوقت .
وجد تشاو فنغ مكانًا منعزلًا في منطقة زي لينغ ودخل مملكته الإلهية ليبدأ التدريب .
“لنبدأ التحرك! لا يمكننا السماح لهم بالحصول على هذه القوة!” كان الحاكم الدمار يشعر بفراغ الصبر وأراد التحرك .
في العالم الخارجي ، انتشر الخبر من منطقة زي لينغ إلى جميع المناطق الثمانية عشر في عالم الآلهة القديم المقفر . النضال من أجل العين الإلهية الداو السماوي قد بدأ!
“هيا ، هيا بنا أولاً.” تنهد تشاو فنغ .
ترجمة : Don Kol
في هذه اللحظة ، أرسلت تشاو يوفي له رسالة .
ليس بعيدًا عنهم :
