Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Kill the Hero

- الفصل صفر

- الفصل صفر

0 – الفصل صفر.

 

 

 

 

في الأول من كانون الثاني (يناير) 2020، تحول العالم إلى شيء كاللعبة.

 

لقد كان رجلاً غير مخلص لم يكن حتى يقول الحقيقة مستخدماً فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,

 

استمتعوا.

 

 

لقد شعرت بالاشمئزاز من حقيقة أنني صنفت على أنني إنسان، مجموع مع هؤلاء المتخيلين الذين يرتدون أقنعة بشرية، لكن أعماهم جشعهم وطموحتهم.

 

 

 

 

 

حقيقة أنه لم يقل كلمة واحدة، بفمه اللعين، في مثل هذا الموقف جعله يبدو وكأنه لا شيء سوى جبان ملعون.

 

 

 

 

 

 

 

 

احتقرت العالم.

 

 

 

 

ظلت هذه العقلية معي حتى بعد تغيير العالم بأكمله.

 

كانت غريزته الأساسية هي العيش، تمنى بشدة أن يعيش ويستمع إلى شرح لي سي-جون.

بعد ولادتي مباشرة، تم التخلي عني في كيس قمامة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أقابل فيها مثل هذا الشخص، شخص شعرت أنه يمكنني الوثوق به ومتابعته بكل إخلاص في هذا العالم الغريب.

 

“اخرسي، أنا أتحدث مع لي سي-جون”.

لم يكن لدي أي سبب للاعتزاز بالعالم، فقد عوملت كوحش ضال طوال حياتي.

“اذا كيف تشعر؟”.

 

 

 

 

كرهت العالم لأنه جعلني واحدًا منهم.

 

 

 

 

 

لقد شعرت بالاشمئزاز من حقيقة أنني صنفت على أنني إنسان، مجموع مع هؤلاء المتخيلين الذين يرتدون أقنعة بشرية، لكن أعماهم جشعهم وطموحتهم.

 

 

 

 

سننقذ العالم، كنت أؤمن بأن المخاطرة بحياتي من أجل زملائي، الذين وحدتهم تلك القضية النبيلة لم تكن أبدًا مضيعة.

 

كان هذا دليل القبول.

هذا هو سبب عدم ثقتي بالبشر.

 

 

“لذلك، سيكون هو من ينقذ العالم”.

 

 

 

لقد كان مختلفا.

مهما ما كان عليّ القيام به، فقد فعلته بمفردي.

 

 

 

 

 

 

(صورة للسيف http://typemoon.wikia.com/wiki/Balmung)

ظلت هذه العقلية معي حتى بعد تغيير العالم بأكمله.

 

 

في اللحظة التي يتذكر فيها وجوه أصدقائه الأعزاء، تغيرت تعبيرات عينيه.

 

 

 

في الوقت نفسه، ألقى كيم وو-جين الدم من فمه.

في الأول من كانون الثاني (يناير) 2020، تحول العالم إلى شيء كاللعبة.

 

 

 

 

في اللحظة التي اخترق فيها (بالمونج) صدره، سمع كيم وو-جين إشعارات النظام.

 

 

بدأت الأبراج المحصنة والوحوش في الظهور، وكذلك فعل اللاعبون الذين لديهم القدرة على إيقافهم.

 

 

 

 

 

 

لم يكن يريد أن يسمعها من شخص آخر، ولكن مباشرة من خلال فم لي سي-جون وحده.

لقد بدأ تغيير غير مسبوق في تاريخ البشرية.

 

 

 

 

 

 

 

لكن من وجهة نظري، لم يتغير العالم كثيرًا.

(صورة للسيف http://typemoon.wikia.com/wiki/Balmung)

 

 

 

 

 

 

لأن القوي ما زال يستغل الضعيف، حقيقة أن الأشخاص الذين لديهم كل شيء، يؤخذنه من أولئك الذين لا يملكون شيئًا، لم تتغير.

 

 

 

 

 

 

 

استخدم اللاعبون الوحش التي أرعبت العالم و تهديد الأبراج المحصنة، كمجرد فرصة لتحقيق طموحاتهم.

ومع هذا، لم يستطع كيم وو-جين فهم كلمة واحدة قادمة من فم لي سي-جون.

 

 

 

 

 

 

في هذا العالم، لا يوجد أحد يمكنك الوثوق به.

 

 

[يتم تقليل جميع المقاومات بنسبة 90٪]

 

قابل (بالمونج)، حتى حراشف التنين ثُقبت كورقة بالية من قبله.

 

كان من الصعب للغاية قمع هذا الشعور الفوضوي الذي كان يفوق الوصف.

لكن شخص واحد فقط.

 

 

 

 

 

 

 

شخص واحد فقط بدا مختلفًا عن البقية.

 

 

 

 

 

 

 

“سأقتل الزعيم الأخير لهذه اللعبة وأضع حدا لكل شيء”.

مهما ما كان عليّ القيام به، فقد فعلته بمفردي.

 

 

 

 

 

 

لي سي-جون.

 

 

[تقل آثار الشفاء بنسبة 90٪]

 

 

 

كان من الصعب للغاية قمع هذا الشعور الفوضوي الذي كان يفوق الوصف.

واحد من أول سبعة لاعبين تم أختيارهم، وواحد من القلائل الذين اختارهم النور المقدس، كما أنه كان رجلاً يحمل لقب اللاعب الأعلى مستوى، منذ أن شارك في طقوس النور المقدس.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان مختلفا.

 

 

 

 

“بوخههت…”.

 

مع ذلك، لم أفكر أبدًا في الاستسلام، ولا حتى لمرة.

“لذلك، سيكون هو من ينقذ العالم”.

 

 

السلسلة الأخيرة من العقلانية التي تركها جعلت طرح هذا السؤال ممكنًا.

 

 

 

 

بينما تعامل جميع اللاعبين الآخرين مع العالم الجديد الشبيه باللعبة كفرصة لإرضاء طموحاتهم وجشعهم ؛ كان لي سي-جون هو الوحيد الذي أنكر ذلك وكرس نفسه لإنقاذ العالم.

لقد ضحى عدد لا يحصى من الرجال بحياتهم من أجل أن يكون لي سي-جون هنا الآن.

 

سننقذ العالم، كنت أؤمن بأن المخاطرة بحياتي من أجل زملائي، الذين وحدتهم تلك القضية النبيلة لم تكن أبدًا مضيعة.

 

 

 

 

لقد اصطاد الوحوش حتى لو لم تجلب له أي فائدة، قضى على الأبراج المحصنة الخطرة التي تجنبها الآخرون، كما حكم على اللاعبين والنقابات الذين تحدوا القانون.

 

 

وهذا هو السبب.

 

 

 

 

بعبارة أخرى، لإنقاذ العالم، حارب العالم نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

هو كان الاول.

 

 

 

 

بدأت عيناه تنبعثان بهالة قوية من نية القتل والاستياء.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أقابل فيها مثل هذا الشخص، شخص شعرت أنه يمكنني الوثوق به ومتابعته بكل إخلاص في هذا العالم الغريب.

لقد ضحى عدد لا يحصى من الرجال بحياتهم من أجل أن يكون لي سي-جون هنا الآن.

 

 

 

 

 

تقيؤ!

وهذا هو السبب.

بدلاً من لي سي-جون الصامت، التفسير الذي جاء من بارك شين-هاي أثبت أن كل شيء كان صحيحًا.

 

لذا، فإن صوت لي سي-جون، الذي لم يتداخل مع إشعارات النظام، أخترق أذان كيم وو-جين مباشرة.

 

 

 

 

“كلب الصيد كيم وو-جين، أنا بحاجة إلى قوتك”

 

 

 

 

 

 

 

عندما مد لي سي-جون يده لي، لم أتردد ولو للحظة قبل قبولها.

 

 

لذا، فإن صوت لي سي-جون، الذي لم يتداخل مع إشعارات النظام، أخترق أذان كيم وو-جين مباشرة.

 

بعبارة أخرى، لإنقاذ العالم، حارب العالم نفسه.

 

 

كنت سأتبعه لإنهاء هذه اللعبة اللعينة، كنت على استعداد للمخاطرة بحياتي من أجل تغيير هذا العالم.

 

 

لم يكن لدي أي سبب للاعتزاز بالعالم، فقد عوملت كوحش ضال طوال حياتي.

 

 

 

السلسلة الأخيرة من العقلانية التي تركها جعلت طرح هذا السؤال ممكنًا.

كانت الحياة كصديق لمنقذ سيخلص العالم يومًا ما، شاقة بشكل لا يضاهى مقارنة بأسلوب حياة خالٍ من الهموم.

 

 

 

 

 

 

 

لم يرغب اللاعبون ذوو المصالح الخاصة في إنهاء هذه اللعبة، لذلك كلما اقتربت نقابة (الخلاص) من التغلب على اللعبة، اندفعت أصوات العالم تجاههم لتصبح أعلى و أكثر صخباً.

 

 

 

 

 

 

 

مع ذلك، لم أفكر أبدًا في الاستسلام، ولا حتى لمرة.

 

 

في اللحظة التي اخترق فيها (بالمونج) صدره، سمع كيم وو-جين إشعارات النظام.

 

 

 

 

سننقذ العالم، كنت أؤمن بأن المخاطرة بحياتي من أجل زملائي، الذين وحدتهم تلك القضية النبيلة لم تكن أبدًا مضيعة.

 

 

لم يكن يريد أن يسمعها من شخص آخر، ولكن مباشرة من خلال فم لي سي-جون وحده.

 

 

 

 

اعتقدت أنه طالما كنت معهم، يمكنني تغيير هذا العالم القبيح.

 

 

 

 

 

 

“إذا انتهت اللعبة واختفى نظام اللعبة، فستختفي القوى والعناصر التي حصلنا عليها، إلى جانب كل الأبراج المحصنة والوحوش، وسيختفي أيضًا سبب إطاعة الناس لكل كلماتنا”.

“سيدي، الشيء الوحيد المتبقي الآن هو المعركة النهائية”.

 

 

في اللحظة التي يتذكر فيها وجوه أصدقائه الأعزاء، تغيرت تعبيرات عينيه.

 

 

 

 

“المعركة النهائية؟… غير موجودة”.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟…، مالذي تعنيه؟”.

 

 

“المعركة النهائية؟… غير موجودة”.

 

 

 

وهذا هو السبب.

“لم أفكر مطلقًا في إنهاء هذه اللعبة”.

 

 

هذه نهاية قصة كيم وو-جين.

 

بوهختفوت!!

 

 

“ماذا تقصد!…”.

 

 

 

 

“لا تخبرني…”.

 

 

كنت متيقناً أنني لا أسمع بشكل صحيح.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن تكون هناك ذئاب حتى تكون الخراف مطيعة”.

 

 

 

 

في اللحظة التي يتذكر فيها وجوه أصدقائه الأعزاء، تغيرت تعبيرات عينيه.

 

 

تقيؤ!

 

 

 

 

من تصرفات لي سي-جون وحدها، من البداية إلى النهاية، شعر بالخيانة الفظيعة

 

‘أنا بحاجة لإخراج السيف أولاً، لا أستطيع أن أفعل أي شيء بينما لا يزال (بالمونج) يطعنني’

قابل (بالمونج)، حتى حراشف التنين ثُقبت كورقة بالية من قبله.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي اخترق فيها (بالمونج) صدره، سمع كيم وو-جين إشعارات النظام.

 

 

 

 

جعل الخائن يدفع ثمن خيانته.

 

 

(صورة للسيف http://typemoon.wikia.com/wiki/Balmung)

 

 

 

 

 

 

 

[أنت تحت تأثير لعنة بالمونج]

 

 

في اللحظة التي يتذكر فيها وجوه أصدقائه الأعزاء، تغيرت تعبيرات عينيه.

[يتم تقليل جميع المقاومات بنسبة 90٪]

 

 

 

[تم تخفيض جميع إحصائيات الدفاع بنسبة 90٪]

 

 

 

[تقل آثار الشفاء بنسبة 90٪]

 

 

 

 

 

 

لم يرغب اللاعبون ذوو المصالح الخاصة في إنهاء هذه اللعبة، لذلك كلما اقتربت نقابة (الخلاص) من التغلب على اللعبة، اندفعت أصوات العالم تجاههم لتصبح أعلى و أكثر صخباً.

“لقد قمت بعمل جيد كيم وو-جين، بدونك لم نكن لنتمكن من الوصول إلى هذا الحد”.

 

 

 

 

 

 

 

ما سمعته كان صوت لي سي-جون.

 

 

 

 

لم يكن هناك أي شعور سخيف بأي نوع من السعادة أو الفرح.

 

الشرير في قناع البطل.

لذا، فإن صوت لي سي-جون، الذي لم يتداخل مع إشعارات النظام، أخترق أذان كيم وو-جين مباشرة.

 

 

كان من الواضح أيضًا ما كان على كيم وو-جين فعله.

 

 

 

 

“ماذا تعني؟”.

كان من الواضح أيضًا ما كان على كيم وو-جين فعله.

 

 

 

 

 

 

ومع هذا، لم يستطع كيم وو-جين فهم كلمة واحدة قادمة من فم لي سي-جون.

هو كان الاول.

 

“ماذا؟…، مالذي تعنيه؟”.

 

“ماذا يعني؟”.

 

 

“ما… ماذا تعني أنك لم تفكر مطلقًا في إنهاء هذه اللعبة من البداية؟”.

 

 

في الوقت نفسه، ألقى كيم وو-جين الدم من فمه.

 

 

 

لقد كرس حياته للبطل الذي كان يعتقد أنه مقدر لإنقاذ العالم مع هذا، لم يكن الأمر سوى كذبة، في النهاية خانه البطل.

“ماذا يعني؟”.

 

 

 

 

لقد شعرت بالاشمئزاز من حقيقة أنني صنفت على أنني إنسان، مجموع مع هؤلاء المتخيلين الذين يرتدون أقنعة بشرية، لكن أعماهم جشعهم وطموحتهم.

 

 

سؤال كيم وو-جين لم تتم الإجابة عليه من قبل لي سي-جون ولكن من قبل شخص مختلف.

“اذا كيف تشعر؟”.

 

 

 

 

 

 

جلد قرمزي كما لو صُقل من ألسنة اللهب المتوهجة، صُنع رداء للجمال الساحر الذي وقف خلف لي سي-جون، و التي نظرت باحتقار إلى كيم وو-جين، الذي كان راكعاً أمامها، ثم تحدثت.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا انتهت اللعبة واختفى نظام اللعبة، فستختفي القوى والعناصر التي حصلنا عليها، إلى جانب كل الأبراج المحصنة والوحوش، وسيختفي أيضًا سبب إطاعة الناس لكل كلماتنا”.

 

 

 

 

 

 

 

بارك شين-هاي.

 

 

 

 

بدأت عيناه تنبعثان بهالة قوية من نية القتل والاستياء.

 

في الأول من كانون الثاني (يناير) 2020، تحول العالم إلى شيء كاللعبة.

وريثة مجموعة (هانسونغ) أكبر مجموعة في كوريا، والتي كانت أكبر مستثمر مالي لـ لي سي-جون في أيامه الأولى في تأسيس نقابة (الخلاص).

 

 

 

 

 

 

 

“إذا أنهينا اللعبة، فكيف يمكننا أن نحكم العالم؟”.

 

 

“لا تخبرني…”.

 

 

 

 

نظر كيم وو-جين بجدية نحو لي سي-جون بعد سماع كلماتها.

 

 

 

 

لكن شخص واحد فقط.

 

 

مع ذلك، لم يقل لي سي-جون كلمة واحدة.

“كلب الصيد كيم وو-جين، أنا بحاجة إلى قوتك”

 

“حسنًا، كان من المفترض أن أنهيك بعد أن تعاونت مع ملك الموتى الأحياء، أليس من السخرية؟ أعني أن لقبك هو “كلب الصيد”.

 

 

 

 

لقد كانت استجابة لا لَبس فيها.

 

 

 

 

ومع هذا، لم يستطع كيم وو-جين فهم كلمة واحدة قادمة من فم لي سي-جون.

 

 

في مثل هذا الرد، صرَّ كيم وو-جين على أسنانه

“منذ البداية، كانت خطتنا هي إنشاء إمبراطورية قادرة على السيطرة على العالم، و من أجل تحقيق ذلك، كُنا بحاجة إلى التخلص من المنافسين، ولعب دور الأبطال لتمييز أنفسنا عنهم”.

 

“بوخههت…”.

 

 

 

 

‘أنا بحاجة لإخراج السيف أولاً، لا أستطيع أن أفعل أي شيء بينما لا يزال (بالمونج) يطعنني’

 

 

 

 

 

 

وريثة مجموعة (هانسونغ) أكبر مجموعة في كوريا، والتي كانت أكبر مستثمر مالي لـ لي سي-جون في أيامه الأولى في تأسيس نقابة (الخلاص).

كانت غريزته الأساسية هي العيش، تمنى بشدة أن يعيش ويستمع إلى شرح لي سي-جون.

 

 

 

 

 

 

 

“أريد أن أسمع شرحًا أكثر تفصيلاً…”

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يريد أن يسمعها من شخص آخر، ولكن مباشرة من خلال فم لي سي-جون وحده.

 

 

 

 

 

 

كان هذا شيئًا لا يمكن للمرء تحليله أو فهمه بعقلانية.

[ينتشر سم الأفعى في جميع أنحاء جسمك]

 

 

 

 

 

 

تحدثت بارك شين-هاي : “نعم أنت على حق، كانت هذه خطتنا منذ البداية، إذا لم يكن لهذا السبب فهل تعتقد حقًا أن مجموعة (هانسونغ) ستخاطر بكل شيء لدعم نقابة (الخلاص)؟”.

في تلك اللحظة، رن إشعار جديد للنظام في أذن كيم وو-جين.

 

 

 

 

جلد قرمزي كما لو صُقل من ألسنة اللهب المتوهجة، صُنع رداء للجمال الساحر الذي وقف خلف لي سي-جون، و التي نظرت باحتقار إلى كيم وو-جين، الذي كان راكعاً أمامها، ثم تحدثت.

 

 

“بوخههت…”.

 

 

 

 

كنت سأتبعه لإنهاء هذه اللعبة اللعينة، كنت على استعداد للمخاطرة بحياتي من أجل تغيير هذا العالم.

 

 

في الوقت نفسه، ألقى كيم وو-جين الدم من فمه.

 

 

 

 

 

 

 

تشيييي!.

 

 

 

 

 

 

 

الدم الذي ألقاه كيم وو-جين أذاب الأرض.

 

 

 

 

جعل الخائن يدفع ثمن خيانته.

 

 

“سم الألف ثعبان؟”.

 

 

 

 

 

 

“صيد التنين، الطيهوج(ملك الطيور)، ملك السم القاتل، وحتى ملك الموتى الأحياء، في الواقع كنا نتداول مع ملك الموتى الأحياء في البداية، لأنني كنت سأضطر إلى المخاطرة بحياتي إذا حاولت قتله، لكن التفكير في أن (كلب الصيد) سيقتل مثل هذا الوحش كان ذلك غير متوقع تمامًا”.

“كما هو متوقع، كم أنت مثير للإعجاب”.

 

 

 

 

 

 

 

الشخص الذي تحدث إلى كيم وو-جين البائس مرة أخرى لم يكن سوى بارك شين-هاي.

 

 

 

 

 

 

 

“التفكير في أن تأثير السم لم يتجلى إلا بعد طعن (بالمونج) ؛ تم الاعتناء بالآخرين بسهولة من خلال قوة سم الأفعى وحدها”.

في تلك اللحظة، كان كل شيء واضحًا بالنسبة له.

 

 

 

 

 

 

“آخرون…؟”.

 

 

 

 

عندما مد لي سي-جون يده لي، لم أتردد ولو للحظة قبل قبولها.

 

استمتعوا.

في تلك اللحظة، ظهرت وجوه مختلفة داخل عقل كيم وو-جين.

 

 

لقد كانت استجابة لا لَبس فيها.

 

 

 

 

“لا تخبرني…”.

 

 

 

 

 

 

 

الأصدقاء الذين تخلوا عن كل شيء، حتى حياتهم من أجل الإنسانية ؛ والأشخاص الذين ضحوا بأرواحهم بكل سرور، من أجل هؤلاء الرفاق.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي يتذكر فيها وجوه أصدقائه الأعزاء، تغيرت تعبيرات عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت عيناه تنبعثان بهالة قوية من نية القتل والاستياء.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا دليل القبول.

 

 

 

 

 

 

“آخرون…؟”.

كان هذا دليلًا على أن كيم وو-جين فهم أخيرًا حقيقة هذا الموقف وقبله.

 

 

 

 

 

 

 

“لي سي-جون، لذا فمنذ البداية لم تفكر أبدًا في أن تصبح البطل أو تنقذ العالم”.

 

 

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان صمت لي سي-جون أيضًا دليلًا لا يمكن دحضه.

في الأول من كانون الثاني (يناير) 2020، تحول العالم إلى شيء كاللعبة.

 

 

 

 

 

 

تحدثت بارك شين-هاي : “نعم أنت على حق، كانت هذه خطتنا منذ البداية، إذا لم يكن لهذا السبب فهل تعتقد حقًا أن مجموعة (هانسونغ) ستخاطر بكل شيء لدعم نقابة (الخلاص)؟”.

“لم أفكر مطلقًا في إنهاء هذه اللعبة”.

 

 

 

 

 

 

بدلاً من لي سي-جون الصامت، التفسير الذي جاء من بارك شين-هاي أثبت أن كل شيء كان صحيحًا.

“لم أفكر مطلقًا في إنهاء هذه اللعبة”.

 

في الأول من كانون الثاني (يناير) 2020، تحول العالم إلى شيء كاللعبة.

 

 

 

تشيييي!.

لي سي-جون، الذي وقف أمامه لم يكن بطلاً.

 

 

 

 

 

 

 

“منذ البداية، كانت خطتنا هي إنشاء إمبراطورية قادرة على السيطرة على العالم، و من أجل تحقيق ذلك، كُنا بحاجة إلى التخلص من المنافسين، ولعب دور الأبطال لتمييز أنفسنا عنهم”.

 

 

 

 

 

 

 

الشرير في قناع البطل.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان رجلاً غير مخلص لم يكن حتى يقول الحقيقة مستخدماً فمه.

 

 

 

 

 

 

“صيد التنين، الطيهوج(ملك الطيور)، ملك السم القاتل، وحتى ملك الموتى الأحياء، في الواقع كنا نتداول مع ملك الموتى الأحياء في البداية، لأنني كنت سأضطر إلى المخاطرة بحياتي إذا حاولت قتله، لكن التفكير في أن (كلب الصيد) سيقتل مثل هذا الوحش كان ذلك غير متوقع تمامًا”.

“أخيرًا، جميع الاستعدادات قد اكتملت”.

 

 

 

 

لقد ضحى عدد لا يحصى من الرجال بحياتهم من أجل أن يكون لي سي-جون هنا الآن.

 

 

بارك شين-هاي قالت كل شيء بدلاً من لي سي-جون

 

 

 

 

 

 

 

“صيد التنين، الطيهوج(ملك الطيور)، ملك السم القاتل، وحتى ملك الموتى الأحياء، في الواقع كنا نتداول مع ملك الموتى الأحياء في البداية، لأنني كنت سأضطر إلى المخاطرة بحياتي إذا حاولت قتله، لكن التفكير في أن (كلب الصيد) سيقتل مثل هذا الوحش كان ذلك غير متوقع تمامًا”.

 

 

مع ذلك، لم أفكر أبدًا في الاستسلام، ولا حتى لمرة.

 

 

 

 

لي سي-جون. كرست حياتي له، وأعتقد أنني لم أستطع حتى سماع سبب خيانته منه بشكل مباشر، ولكن من خلال بارك شين-هاي.

 

 

 

 

 

 

 

“حسنًا، كان من المفترض أن أنهيك بعد أن تعاونت مع ملك الموتى الأحياء، أليس من السخرية؟ أعني أن لقبك هو “كلب الصيد”.

 

 

شخص واحد فقط بدا مختلفًا عن البقية.

 

بعد ولادتي مباشرة، تم التخلي عني في كيس قمامة.

 

 

كان من الصعب للغاية قمع هذا الشعور الفوضوي الذي كان يفوق الوصف.

 

 

 

 

 

 

 

“اذا كيف تشعر؟”.

“صيد التنين، الطيهوج(ملك الطيور)، ملك السم القاتل، وحتى ملك الموتى الأحياء، في الواقع كنا نتداول مع ملك الموتى الأحياء في البداية، لأنني كنت سأضطر إلى المخاطرة بحياتي إذا حاولت قتله، لكن التفكير في أن (كلب الصيد) سيقتل مثل هذا الوحش كان ذلك غير متوقع تمامًا”.

 

عندما مد لي سي-جون يده لي، لم أتردد ولو للحظة قبل قبولها.

 

 

 

في اللحظة التي اخترق فيها (بالمونج) صدره، سمع كيم وو-جين إشعارات النظام.

لم يكن هناك أي شعور سخيف بأي نوع من السعادة أو الفرح.

 

 

 

 

 

 

 

“لا يستطيع حتى طرح عذر واحد؟”.

(صورة للسيف http://typemoon.wikia.com/wiki/Balmung)

 

في الوقت نفسه، ألقى كيم وو-جين الدم من فمه.

 

 

 

 

من تصرفات لي سي-جون وحدها، من البداية إلى النهاية، شعر بالخيانة الفظيعة

 

 

 

 

 

 

 

حقيقة أنه لم يقل كلمة واحدة، بفمه اللعين، في مثل هذا الموقف جعله يبدو وكأنه لا شيء سوى جبان ملعون.

ظلت هذه العقلية معي حتى بعد تغيير العالم بأكمله.

 

 

 

 

 

 

في مواجهة هذا الواقع، غمره الغضب.

بينما تعامل جميع اللاعبين الآخرين مع العالم الجديد الشبيه باللعبة كفرصة لإرضاء طموحاتهم وجشعهم ؛ كان لي سي-جون هو الوحيد الذي أنكر ذلك وكرس نفسه لإنقاذ العالم.

 

مهما ما كان عليّ القيام به، فقد فعلته بمفردي.

 

تقيؤ!

 

 

“لقد قتلت حتى أولئك الذين وثقوا بك في حياتهم اللعينة؟”.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

لقد ضحى عدد لا يحصى من الرجال بحياتهم من أجل أن يكون لي سي-جون هنا الآن.

 

 

 

 

بدلاً من لي سي-جون الصامت، التفسير الذي جاء من بارك شين-هاي أثبت أن كل شيء كان صحيحًا.

 

كانت غريزته الأساسية هي العيش، تمنى بشدة أن يعيش ويستمع إلى شرح لي سي-جون.

بغض النظر عن كل شيء عزيز عليهم، فإن تصميمهم اللامحدود وعزمهم الذي لا يتزعزع لإنقاذ العالم هو الشيء الوحيد الذي دفعهم إلى الأمام.

 

 

في تلك اللحظة، كان كل شيء واضحًا بالنسبة له.

 

“آخرون…؟”.

 

“لقد قتلت حتى أولئك الذين وثقوا بك في حياتهم اللعينة؟”.

لكنك تخلصت منهم لأنهم كانوا في الطريق؟.

 

 

حقيقة أنه لم يقل كلمة واحدة، بفمه اللعين، في مثل هذا الموقف جعله يبدو وكأنه لا شيء سوى جبان ملعون.

 

لأن القوي ما زال يستغل الضعيف، حقيقة أن الأشخاص الذين لديهم كل شيء، يؤخذنه من أولئك الذين لا يملكون شيئًا، لم تتغير.

 

 

ولن تقول كلمة شرح باستخدام فمك اللعين؟.

 

 

 

 

 

 

 

بوهختفوت!!

 

 

 

 

ظلت هذه العقلية معي حتى بعد تغيير العالم بأكمله.

 

 

كان هذا شيئًا لا يمكن للمرء تحليله أو فهمه بعقلانية.

 

 

 

 

 

 

 

“لي سي-جون، إذا كان لديك أي شيء لتقوله، فقله بفمك”.

 

 

 

 

 

 

 

السلسلة الأخيرة من العقلانية التي تركها جعلت طرح هذا السؤال ممكنًا.

“لقد قمت بعمل جيد كيم وو-جين، بدونك لم نكن لنتمكن من الوصول إلى هذا الحد”.

 

 

 

 

 

 

“لماذا تهتم به حتى عند موتك بكل الأحوال؟”.

 

 

“التفكير في أن تأثير السم لم يتجلى إلا بعد طعن (بالمونج) ؛ تم الاعتناء بالآخرين بسهولة من خلال قوة سم الأفعى وحدها”.

 

 

 

الشخص الذي تحدث إلى كيم وو-جين البائس مرة أخرى لم يكن سوى بارك شين-هاي.

“اخرسي، أنا أتحدث مع لي سي-جون”.

 

 

 

 

“كلب الصيد كيم وو-جين، أنا بحاجة إلى قوتك”

 

السلسلة الأخيرة من العقلانية التي تركها جعلت طرح هذا السؤال ممكنًا.

مع هذا، لم يرد لي سي-جون، على الرغم من أنه تم سؤاله.

 

 

 

 

 

“أجب” توسل كيم وو-جين.

 

 

 

 

 

 

 

بدلاً من الرد، أدار لي سي-جون ظهره له.

 

 

لأن القوي ما زال يستغل الضعيف، حقيقة أن الأشخاص الذين لديهم كل شيء، يؤخذنه من أولئك الذين لا يملكون شيئًا، لم تتغير.

 

لكن من وجهة نظري، لم يتغير العالم كثيرًا.

 

احتقرت العالم.

في تلك اللحظة، كان كل شيء واضحًا بالنسبة له.

 

 

 

 

 

 

“المعركة النهائية؟… غير موجودة”.

“بعد كل شيء، لا يوجد أحد في هذا العالم يمكن للمرء أن الوثوق به حقًا”.

 

 

 

 

وريثة مجموعة (هانسونغ) أكبر مجموعة في كوريا، والتي كانت أكبر مستثمر مالي لـ لي سي-جون في أيامه الأولى في تأسيس نقابة (الخلاص).

 

 

لقد كرس حياته للبطل الذي كان يعتقد أنه مقدر لإنقاذ العالم مع هذا، لم يكن الأمر سوى كذبة، في النهاية خانه البطل.

كان هذا دليلًا على أن كيم وو-جين فهم أخيرًا حقيقة هذا الموقف وقبله.

 

 

 

 

 

 

فوق هذا، كما كان يعتقد دائمًا لا يوجد شخص في العالم يمكن للمرء أن يصدقه أو يثق به، مثل هذا الشخص غير موجود ابداً.

لي سي-جون.

 

لقد ضحى عدد لا يحصى من الرجال بحياتهم من أجل أن يكون لي سي-جون هنا الآن.

 

 

 

في الأول من كانون الثاني (يناير) 2020، تحول العالم إلى شيء كاللعبة.

كان أملنا الوحيد.

 

 

الشرير في قناع البطل.

 

 

 

“لم أفكر مطلقًا في إنهاء هذه اللعبة”.

كان وضع كيم وو-جين واضحا.

احتقرت العالم.

 

 

 

 

 

 

كان من الواضح أيضًا ما كان على كيم وو-جين فعله.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد قتلت الجميع وكل شيء، لأعاقة حلم إنهاء اللعبة، لذا إذا كنت ستقتلني، فمن الأفضل أن تفعل ذلك بشكل صحيح لأنني إذا نجوت، سأفعل كل ما بوسعي لإيقافكم أيها الأوغاد”.

 

 

 

 

 

 

 

جعل الخائن يدفع ثمن خيانته.

 

 

 

 

 

 

 

هذه نهاية قصة كيم وو-جين.

 

 

 

 

‘أنا بحاجة لإخراج السيف أولاً، لا أستطيع أن أفعل أي شيء بينما لا يزال (بالمونج) يطعنني’

 

بارك شين-هاي.

في 7 مارس 2023، كانت قصة مستقبله. واحد يستطيع تذكره بعد أن أفاق من سباته.

بارك شين-هاي.

 

 

 

في تلك اللحظة، رن إشعار جديد للنظام في أذن كيم وو-جين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“سيدي، الشيء الوحيد المتبقي الآن هو المعركة النهائية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط