- الفصل التاسع عشر
19 – الفصل التاسع عشر.
“ستكون هناك بقايا طعام في النهاية…”.
———————–
و هذا ممكن فقط لأن كيم وو-جين كان مالكهم.
بسم الله الرحمن الرحيم,
“ستحصل نقابة (الخلاص) بالتأكيد على 10 مقاعد على الأقل حتى بدون أي رشوة”.
استمتعوا.
ورأى أن الفصائل الثلاثة الرئيسية يجب أن تتمكن بسهولة من التوصل إلى نتيجة من خلال اتفاقها الخاص.
فكر كيم وو-جين بابتسامة مريرة.
في أذنيه، سمع كيم وو-جين إشعار رفع المستوى متبوعًا بإخطار بإخلاء الزنزانة.
أعطى كيم وو-جين ابتسامة ساخرة مع إيمائة.
“فخرهم على المحك أيضًا”.
أجرى اللاعبون الكثير من الأبحاث حول الوحوش.
“من هذا؟”.
أجرى اللاعبون الكثير من الأبحاث حول الوحوش.
يمكن تداول المعلومات المتعلقة بخصائص الوحوش وعاداتهم وسلوكياتهم مقابل المال.
“نعم، شخص مثل كيم وو-جين مخلص ومجتهد وموهوب، على الأقل لن يكون هناك المزيد من المشاكل إذا جاء، سيكون أفضل من وضع شخص لديه بعض المال هناك ثم التسبب في مشاجرة”.
بالطبع، الكثير من الأبحاث التي أجريت لا تعني أن الكثير من اللاعبين قاموا بها.
عندما تقوم مجموعة صغيرة من اللاعبين بتطوير طريقة من خلال بحث وتجريب مكثف، يقوم معظم اللاعبين بنسخه.
لم تكن هناك حقوق براءات اختراع لكيفية التعامل مع الوحوش ومطاردتها، حتى لو كان هناك مثل هذا الحق، من المستحيل دخول الزنزانة ومراقبة جميع اللاعبين…
يسميها الناس زنزانة، لكنها كانت أشبه بجزيرة كنز أكثر من كونها زنزانة.
ينتمي كيم وو-جين بشكل طبيعي إلى نوع الباحث.
بطريقة ما، أُجبر على الدراسة.
بالطبع، لم يكن كيم وو-جين راضيا فقط لأن جنوده العظميين قاتلوا بشكل جيد.
كانت على نقابة (الخلاص) أن تسير على طريق نبيل، وتحمل مسؤولية نبيلة وثقيلة لا يتحملها أي شخص آخر، كل ذلك من أجل تحقيق أكثر مما يمكن أن تقدمه حياتهم حاليًا، بحثوا بتعصب.
“كنت شريكه”.
أورك! أرغ!
المشهد الحالي الذي تعرض فيه القزم لإيذاء شديد من قبل هياكله العفريتية الخمسة كان ثمرة بحث قام به كيم وو-جين.
“من هذا؟”.
تيولجيرويك! تيولجيرويك!
أربعة جنود من الهياكل العظمية يقطعون أرجل القزم دون أي رحمة.
بعد نفاد أسهم الاطلاق، اقترب من كيم وو-جين وطلب بشكل صارخ المزيد من الأسهم.
و هذا ممكن فقط لأن كيم وو-جين كان مالكهم.
تينغ!
“ستكون هناك بقايا طعام في النهاية…”.
أحد الهياكل العظمية العفريتية بفرح وبجنون، أطلق سهامًا كالمجانين، و هذا ممكن أيضًا لأنه جندي الهيكل العظمي لكيم وو-جين.
تيولجيرويك! تيولجيرويك!
“فخرهم على المحك أيضًا”.
بعد نفاد أسهم الاطلاق، اقترب من كيم وو-جين وطلب بشكل صارخ المزيد من الأسهم.
ظهرت خزنة صغيرة من الحفرة.
أعطى كيم وو-جين ابتسامة ساخرة مع إيمائة.
بالتأكيد لم يكن ينوي ترك مصيره لجنوده العظام…
“التاريخ في الاتجاه المعاكس”.
“أعتقد أنني سأكافأ بهذه الطريقة على كل معاناتي حتى الآن”.
نظرًا لأنه سيكون هناك مقعدان فقط في نقابة (العنقاء) بعد التقسيم بين الفصائل الثلاثة.
مع ذلك كان لدى جيونغ وو-سيوك ابتسامة ساخرة.
فكر كيم وو-جين بابتسامة مريرة.
“على أي حال، فإن المنافسة داخل أي نقابة على المواقع ستكون مجنونة”.
“ولكن إذا كنت راضيًا هنا، فسيكون ذلك”.
بمجرد أن سمع كيم وو-جين الصوت، تذكر خطة قد تخيلها في رأسه.
بالطبع، لم يكن كيم وو-جين راضيا فقط لأن جنوده العظميين قاتلوا بشكل جيد.
“إذا فكرت في ما فعلته نقابة (الخلاص)، فيجب على الأقل منحهم بهذه الطريقة”.
بالتأكيد لم يكن ينوي ترك مصيره لجنوده العظام…
“لا، ليس كافي، من المستحيل على جماعة ما أن تقدم عرضًا حصريًا لأبراج محصنة من رتبة A أو أعلى، ولأنها زنزانة من رتبة A+… أنا متأكد من أنه حتى، كل من هب ودب سيذهبون للحصول عليه”.
قبل كل شيء، لم ينسَ كيم وو-جين.
إذا كان اللاعبون من نقابات مختلفة، فقد يخوضون معركة دامية لأسباب عديدة محتملة.
“أعتقد أنهم يفضلون أن يكون لديهم فريق واحد فقط…”.
“بغض النظر عن مدى قوة جندي الهيكل العظمي، فإنه لا يمكن أن يصل إلى لي سي-جون بمفرده”.
جاء السؤال بعد دقيقة أو نحو ذلك.
لم ينس من كانت آخر فريسة له.
?
في أذنيه، سمع كيم وو-جين إشعار رفع المستوى متبوعًا بإخطار بإخلاء الزنزانة.
هاياشي كونسوكي، كان الرمز المطلوب للتحدث معه.
بمجرد أن سمع كيم وو-جين الصوت، تذكر خطة قد تخيلها في رأسه.
ثم نظر كيم وو-جين إلى أحد النصوص.
“أعتقد أنها المرة الأولى منذ زنزانة طوكيو التي ظهرت في اليابان قبل عام، أليس كثيرا؟”.
“سيكون الخامس من أبريل عندما أخرج، يبدو أنني سأكون في الوقت المناسب للحدث الكبير”.
بالإضافة إلى ذلك، كانت كلمة المرور هي التاريخ القديم.
في الخامس من أبريل، سيكون هناك حدث ضخم، كبير بما يكفي لزعزعة شبه الجزيرة الكورية بأكملها.
تيولجيرويك! تيولجيرويك!
كيم وو-جين، الذي غادر بوابة الزنزانة استقبلته درجة الحرارة دافئة و رائحة الربيع القوية بشكل مختلف تمامًا عن برد الربيع الذي جعل جلده يتقلص قبل دخوله إلى الزنزانة.
“كنت شريكه”.
داماس و المنطقة التي لا تبدو الآن مختلفة كثيرًا عن موقف الخردوات للسيارت، كانت تنتظر معًا كيم وو-جين مع النسيم الربيعي.
اقترب كيم وو-جين من داماس.
هزت مثل هذه الأخبار سكان كوريا بالكامل.
دورورك!
ثم فتح باب السيارة.
هزت مثل هذه الأخبار سكان كوريا بالكامل.
هذه المرة، رحبت مجرفة بكيم وو-جين.
خرج الطرف الآخر من المكالمة ببرود .
باستخدام المجرفة، بدأ كيم وو-جين في حفر الأرض التي كانت على بعد خطوات قليلة من السيارة.
بمجرد أن سمع كيم وو-جين الصوت، تذكر خطة قد تخيلها في رأسه.
تسانغ!
لأن الجميع كان يفيض بالثقة.
على الفور، تلقى مكالمة من رقم جديد.
سرعان ما سمع صوت اصطدام معدني.
إذا كان اللاعبون من نقابات مختلفة، فقد يخوضون معركة دامية لأسباب عديدة محتملة.
ظهرت خزنة صغيرة من الحفرة.
لقد حدث ذلك عشرين مرة فقط في قارة آسيا بأكملها، وأيضًا إذا كنت تفكر في حجم كوريا، فهو نفس الشيء كأن كورية حصلت على اليانصيب مجدداً”.
مع ذلك كان لدى جيونغ وو-سيوك ابتسامة ساخرة.
كانت خزنة تحتوي على متعلقات اللاعبين الرئيسية وهواتفهم الذكية ومفاتيح سياراتهم ومحافظهم.
تتلكاج!
إجابات سريعة.
قام كيم وو-جين بفتح الخزنة بكلمة مرور بمهارة.
في الخامس من أبريل، سيكون هناك حدث ضخم، كبير بما يكفي لزعزعة شبه الجزيرة الكورية بأكملها.
هزت مثل هذه الأخبار سكان كوريا بالكامل.
بعد فترة وجيزة، قام بتشغيل هاتف ذكي أسود.
بطريقة ما، أُجبر على الدراسة.
‘ياله من ألم’.
رأى عدة رسائل نصية.
ثم نظر كيم وو-جين إلى أحد النصوص.
تم استلام النصوص من رقم معين في فترة من اثنتي عشرة ساعة الماضية.
“ماذا عن بارك جي-سون؟”.
بدأت النقابات الباقية معركة صامتة للحصول على المقاعد ثم قاتلت مرة أخرى داخليًا لملئها.
لم يكن هناك معرف للمتصل.
وبمجرد حدوث هذا الموقف، كان لا بد من ملء تلك المقاعد أو المقعدين بطريقة ما من قبل شخص ما، من الذي سيملئ الباقي من المقاعد العشرين التي بالكاد فازوا بها؟.
أرسل كيم وو-جين رسالة نصية مباشرة إلى الرقم.
رد كيم وو-جين على الهاتف.
50403202.
داماس و المنطقة التي لا تبدو الآن مختلفة كثيرًا عن موقف الخردوات للسيارت، كانت تنتظر معًا كيم وو-جين مع النسيم الربيعي.
لقد كان رمزًا.
بالإضافة إلى هذا، من أجل تأمين المقاعد، كان عليهم أن يدفعوا أكثر من أي شخص آخر.
اعتقد جيونغ وو-سيوك أنه لم يكن من الصعب عليهم حقًا تجهيز أعضائهم المجندين بجميع العناصر الفريدة أو الأعلى وتحويلهم إلى حصن ماشي.
“نذل حذر”.
لم يكن هناك معرف للمتصل.
هاياشي كونسوكي، كان الرمز المطلوب للتحدث معه.
الأمر فقط منطقي.
“لكن من المستحيل أن يحصل لاعب مثل كيم وو-جين الذي لا يملك شيئًا، على المركز، ما لم يذكر شخص ما بصوت مكافئ لبارك يونغ-وان اسمه”.
كان من المستحيل تقريبًا على كيم وو-جين الحصول على المكان.
الرجل الذي يمارس أنشطة غير مشروعة في بلد آخر لا يمكنه العمل بطريقة مباشرة، على الرغم من هذا، أنشأ هاياشي كونسوكي سياجًا بينه وبين عملائه.
في الخامس من أبريل، سيكون هناك حدث ضخم، كبير بما يكفي لزعزعة شبه الجزيرة الكورية بأكملها.
كان بمثابة سياج لحماية نفسه إذا تم تسليم الهاتف الذكي للعميل أو سرقته من قبل شخص ما، فقد كان الرمز موجودًا لتحديد هوية الشخص على الجانب الآخر.
في المقابل، من الصعب على نفس أعضاء الجماعة خوض معركة دموية لأي سبب على الإطلاق.
“التاريخ في الاتجاه المعاكس”.
بطبيعة الحال، كان عليهم أن يكونوا مقيدين للغاية في وصولهم إلى الجزيرة.
بالإضافة إلى ذلك، كانت كلمة المرور هي التاريخ القديم.
تتمتع الأبراج المحصنة من رتبة A+ بفرصة كبيرة لإنتاج عناصر من الدرجة العالية، بما في ذلك العناصر الأسطورية.
هذا يعني أن كلمة المرور تتغير كل يوم، كانت بسيطة لكنها فعالة.
اونغ!
“لا، ليس كافي، من المستحيل على جماعة ما أن تقدم عرضًا حصريًا لأبراج محصنة من رتبة A أو أعلى، ولأنها زنزانة من رتبة A+… أنا متأكد من أنه حتى، كل من هب ودب سيذهبون للحصول عليه”.
على الفور، تلقى مكالمة من رقم جديد.
“كنت شريكه”.
رد كيم وو-جين على الهاتف.
“تلقيت المكالمة”.
“من هذا؟”.
“كيم وو-جين”.
في تلك اللحظة، برزت فكرة رجل في رأسه.
عبس كيم وو-جين.
“ماذا عن بارك جي-سون؟”.
بالتأكيد لم يكن ينوي ترك مصيره لجنوده العظام…
“مات في الزنزانة”.
إجابات سريعة.
“كنت شريكه”.
توقفت المحادثة مؤقتًا لبعض الوقت عند الرد غير المتوقع.
المشهد الحالي الذي تعرض فيه القزم لإيذاء شديد من قبل هياكله العفريتية الخمسة كان ثمرة بحث قام به كيم وو-جين.
جاء السؤال بعد دقيقة أو نحو ذلك.
“هل قمت بتأمين حوالي 15 لترًا أو نحو ذلك؟”.
“لقد سمعت كل شيء من السيد بارك جي-سون”.
الرابع
وهو محق في ذلك.
كانت تلك نهاية المكالمة.
تتوك!
“أعني، أليست هذه هي المرة الوحيدة التي يمكن فيها للحكومة الاستفادة من اللاعبين؟ ربما سيلزمون اللاعبين بعقد”.
خرج الطرف الآخر من المكالمة ببرود .
تيولجيرويك! تيولجيرويك!
عبس كيم وو-جين.
“إنه أمر مزعج أكثر عندما أسمع صوته بعد وقت طويل”.
في الواقع، فكر كيم وو-جين في الأمر حتى النهاية.
“مسؤولو النقابة سيصابون بالجنون”َ.
سواء لاستخدام هاياشي كونسوكي أو قتله.
اونغ!
الآن بعد أن أمّن كيم وو-جين الخاتم الإضافي، اختفت العلاقة بين هاياشي كونسوكي و جوهان جورج تقريبًا، وانخفضت قيمة هاياشي كونسوكي أيضًا بشكل كبير.
تتلكاج!
مع هذا الانخفاض في قيمته، لن يكون من السيئ بالنسبة له إزالة كونسوكي هاياشي، الذي يضر العالم أكثر مما ينفعه، ويأكل الأشياء والأموال التي حصل عليها حتى الآن، لكن في النهاية اختار كيم وو-جين استخدامه.
نظرًا لأنه سيكون هناك مقعدان فقط في نقابة (العنقاء) بعد التقسيم بين الفصائل الثلاثة.
“لولا هذا الحدث، لكنت أزلته دون تردد”.
كان مفهوماً عندما فكر فيه المرء.
لم يكن العامل الحاسم الذي غير قراره سوى الحدث الكبير الذي كان على وشك البدء.
هذا يعني أنه سيكون هناك المزيد من المتنافسين الذين يتنافسون على المقاعد.
“أعتقد أنها المرة الأولى منذ زنزانة طوكيو التي ظهرت في اليابان قبل عام، أليس كثيرا؟”.
للتحقق من الحدث الكبير، بحث كيم وو-جين في موقع الحصون بعد إخراج هاتفه الذكي، على الفور ظهرت مقالة.
بسم الله الرحمن الرحيم,
“من هذا؟”.
كان هذا هو الحدث الكبير الذي كان ينتظره كيم وو-جين.
ظهور زنزانة رتبة A+!.
بسم الله الرحمن الرحيم,
هزت مثل هذه الأخبار سكان كوريا بالكامل.
لا يسعهم إلا أن يهتزوا.
بالإضافة إلى ذلك، كانت كلمة المرور هي التاريخ القديم.
تيولجيرويك! تيولجيرويك!
“فئة A+… أليست هذه هي المرة الثانية لكوريا؟”.
“لقد سمعت كل شيء من السيد بارك جي-سون”.
لقد حدث ذلك عشرين مرة فقط في قارة آسيا بأكملها، وأيضًا إذا كنت تفكر في حجم كوريا، فهو نفس الشيء كأن كورية حصلت على اليانصيب مجدداً”.
نظرًا لأنه سيكون هناك مقعدان فقط في نقابة (العنقاء) بعد التقسيم بين الفصائل الثلاثة.
“على أي حال إذا كانت زنزانة من رتبة A+…”
“لقد أسقطت الأبراج المحصنة من رتبة A+ عنصرًا أسطوريًا سبع مرات من عشرين مرة، علاوة على هذا، سقطت العناصر الفريدة بجنون”.
الآن بعد أن أمّن كيم وو-جين الخاتم الإضافي، اختفت العلاقة بين هاياشي كونسوكي و جوهان جورج تقريبًا، وانخفضت قيمة هاياشي كونسوكي أيضًا بشكل كبير.
تتمتع الأبراج المحصنة من رتبة A+ بفرصة كبيرة لإنتاج عناصر من الدرجة العالية، بما في ذلك العناصر الأسطورية.
أجرى اللاعبون الكثير من الأبحاث حول الوحوش.
رأى عدة رسائل نصية.
يسميها الناس زنزانة، لكنها كانت أشبه بجزيرة كنز أكثر من كونها زنزانة.
في المقابل، من الصعب على نفس أعضاء الجماعة خوض معركة دموية لأي سبب على الإطلاق.
علاوة على هذا، فإن حد الدخول هو 150 شخصًا؟ أليس هذا كثيرًا؟”.
“أعتقد أنها المرة الأولى منذ زنزانة طوكيو التي ظهرت في اليابان قبل عام، أليس كثيرا؟”.
“لا، ليس كافي، من المستحيل على جماعة ما أن تقدم عرضًا حصريًا لأبراج محصنة من رتبة A أو أعلى، ولأنها زنزانة من رتبة A+… أنا متأكد من أنه حتى، كل من هب ودب سيذهبون للحصول عليه”.
اقترب كيم وو-جين من داماس.
“ستقدم عشرات نقابات على الأقل العروض، ومن المحتمل أن تحصل كل نقابة على حوالي 15 مقعدًا”.
الشيء الوحيد الذي استطاع جيونغ وو-سيوك قوله بثقة هو أنه كان من المستحيل تقريبًا تنظيم جميع المناصب العشرين، مما يترك مقعدًا أو مقعدين شاغرين.
بالتأكيد لم يكن ينوي ترك مصيره لجنوده العظام…
“آمل أن يكون هذا هو الحال، يمكن أن يكون هناك 150 مكان للنقابة.
بطبيعة الحال، كان عليهم أن يكونوا مقيدين للغاية في وصولهم إلى الجزيرة.
“الأماكن المعطاة ستكون تنافسية للغاية”.
“ربما لا يمكن للمال وحده حله”.
“أعني، أليست هذه هي المرة الوحيدة التي يمكن فيها للحكومة الاستفادة من اللاعبين؟ ربما سيلزمون اللاعبين بعقد”.
بالإضافة إلى هذا، من أجل تأمين المقاعد، كان عليهم أن يدفعوا أكثر من أي شخص آخر.
رأى عدة رسائل نصية.
كانت هناك نقابة واحدة فقط يمكنها الفوز بالمقاعد دون أي رشاوى.
قام كيم وو-جين بفتح الخزنة بكلمة مرور بمهارة.
“ستحصل نقابة (الخلاص) بالتأكيد على 10 مقاعد على الأقل حتى بدون أي رشوة”.
“المنافسة لن تكون مجنونة فقط، ستفعل الفصائل داخل النقابة أي شيء لوضع أفرادها فيه”.
“بالطبع، إذا لم يعطوا مقاعد لنقابة (الخلاص)، ألن يبدأوا بأنفسهم أحتجاج أمام البيت الأزرق مباشرة؟”.
فكر كيم وو-جين بابتسامة مريرة.
تتمتع الأبراج المحصنة من رتبة A+ بفرصة كبيرة لإنتاج عناصر من الدرجة العالية، بما في ذلك العناصر الأسطورية.
(مثل الأبيض، بس في كورية)
المتظاهرون يتحركون بالفعل، إنهم يطالبون الحكومة بمنح نقابة (الخلاص) الحقوق الكاملة”.
“التاريخ في الاتجاه المعاكس”.
لأن الجميع كان يفيض بالثقة.
“إذا فكرت في ما فعلته نقابة (الخلاص)، فيجب على الأقل منحهم بهذه الطريقة”.
نقابة (الخلاص)، فقط مكانهم مضمون.
“على أي حال، فإن المنافسة داخل أي نقابة على المواقع ستكون مجنونة”.
“المنافسة لن تكون مجنونة فقط، ستفعل الفصائل داخل النقابة أي شيء لوضع أفرادها فيه”.
“لكن من المستحيل أن يحصل لاعب مثل كيم وو-جين الذي لا يملك شيئًا، على المركز، ما لم يذكر شخص ما بصوت مكافئ لبارك يونغ-وان اسمه”.
هكذا بدت الحرب التي شنها قائد فريق دعم الزنزانة جيونغ وو-سيوك.
“مسؤولو النقابة سيصابون بالجنون”َ.
ظهور زنزانة رتبة A+!.
بدأت النقابات الباقية معركة صامتة للحصول على المقاعد ثم قاتلت مرة أخرى داخليًا لملئها.
“بغض النظر عن مدى قوة جندي الهيكل العظمي، فإنه لا يمكن أن يصل إلى لي سي-جون بمفرده”.
في تلك اللحظة، برزت فكرة رجل في رأسه.
‘عليك اللعنة’.
هكذا بدت الحرب التي شنها قائد فريق دعم الزنزانة جيونغ وو-سيوك.
“كنت شريكه”.
“اعتقدت أن 20 مقعدًا سيكون أكثر من كافي، لكن لا أحد على استعداد لتقديم تنازلات وترك شخص آخر يشغل المقعد، اللعنة، نحن هم الذين حصلوا على المقاعد في المقام الأول!”
“ستقدم عشرات نقابات على الأقل العروض، ومن المحتمل أن تحصل كل نقابة على حوالي 15 مقعدًا”.
منذ لحظة واحدة فقط عندما ضمنت نقابة (العنقاء) ما يصل إلى عشرين مقعدًا، اعتقد جيونغ وو-سيوك لنفسه أن وظيفته ستكون أسهل كثيرًا.
نظرًا لأنه سيكون هناك مقعدان فقط في نقابة (العنقاء) بعد التقسيم بين الفصائل الثلاثة.
تيولجيرويك! تيولجيرويك!
ورأى أن الفصائل الثلاثة الرئيسية يجب أن تتمكن بسهولة من التوصل إلى نتيجة من خلال اتفاقها الخاص.
اعتقد جيونغ وو-سيوك أنه لم يكن من الصعب عليهم حقًا تجهيز أعضائهم المجندين بجميع العناصر الفريدة أو الأعلى وتحويلهم إلى حصن ماشي.
“أعتقد أنهم يفضلون أن يكون لديهم فريق واحد فقط…”.
سيظل الأمر على ما يرام حتى لو لم يُسمح لجميع الفصائل الثلاثة بالمشاركة في الحملة، لكنهم يرفضون حاليًا السماح لفرق متعددة بالدخول.
“أعني، أليست هذه هي المرة الوحيدة التي يمكن فيها للحكومة الاستفادة من اللاعبين؟ ربما سيلزمون اللاعبين بعقد”.
هذا يعني أنه سيكون هناك المزيد من المتنافسين الذين يتنافسون على المقاعد.
“المنافسة لن تكون مجنونة فقط، ستفعل الفصائل داخل النقابة أي شيء لوضع أفرادها فيه”.
تيولجيرويك! تيولجيرويك!
كان مفهوماً عندما فكر فيه المرء.
إذا كان اللاعبون من نقابات مختلفة، فقد يخوضون معركة دامية لأسباب عديدة محتملة.
“نعم، شخص مثل كيم وو-جين مخلص ومجتهد وموهوب، على الأقل لن يكون هناك المزيد من المشاكل إذا جاء، سيكون أفضل من وضع شخص لديه بعض المال هناك ثم التسبب في مشاجرة”.
في المقابل، من الصعب على نفس أعضاء الجماعة خوض معركة دموية لأي سبب على الإطلاق.
“حسنًا، لقد قاموا بشكل أساسي بتكديس وتجميع عدد لا يحصى من عناصر المستوى 10 منذ البداية”.
ظهرت خزنة صغيرة من الحفرة.
بمعنى آخر، لا أحد ينوي التعاون.
عندما تقوم مجموعة صغيرة من اللاعبين بتطوير طريقة من خلال بحث وتجريب مكثف، يقوم معظم اللاعبين بنسخه.
لأن الجميع كان يفيض بالثقة.
“حسنًا، لقد قاموا بشكل أساسي بتكديس وتجميع عدد لا يحصى من عناصر المستوى 10 منذ البداية”.
وهو محق في ذلك.
“نذل حذر”.
“بمجرد اختيار أعضائهم، ليس من الصعب إغرائهم بعناصر فريدة”.
المشهد الحالي الذي تعرض فيه القزم لإيذاء شديد من قبل هياكله العفريتية الخمسة كان ثمرة بحث قام به كيم وو-جين.
لقد مرت حوالي أربع سنوات منذ أن تحول العالم إلى لعبة، ومثل معظم الألعاب، يوجد الآن الكثير من العناصر الجيدة للمستويات الأدنى.
بعد فترة وجيزة، قام بتشغيل هاتف ذكي أسود.
اعتقد جيونغ وو-سيوك أنه لم يكن من الصعب عليهم حقًا تجهيز أعضائهم المجندين بجميع العناصر الفريدة أو الأعلى وتحويلهم إلى حصن ماشي.
لا أحد يستطيع أن يتوقع كيف ستتكشف القصة.
بغض النظر عن المبلغ الذي تستثمره، فإن عنصرًا أسطوريًا واحدًا سيجعل كل شيء يستحق ذلك.
تتمتع الأبراج المحصنة من رتبة A+ بفرصة كبيرة لإنتاج عناصر من الدرجة العالية، بما في ذلك العناصر الأسطورية.
أيضًا، كان لهذه الزنزانة مزايا أكثر من كافية لتبرير الاستثمار فيها.
أيضًا، كان لهذه الزنزانة مزايا أكثر من كافية لتبرير الاستثمار فيها.
“فخرهم على المحك أيضًا”.
سرعان ما سمع صوت اصطدام معدني.
في الوقت نفسه، كانت هناك أشياء أكثر أهمية، كـ الكبرياء على المحك.
لقد كان رمزًا.
عبس كيم وو-جين.
في ظل هذه الظروف، لن تنتهي قصة اختيار الأعضاء للمقاعد العشرين التي ضمنتها نقابة العنقاء بسهولة.
‘ياله من ألم’.
تينغ!
لا أحد يستطيع أن يتوقع كيف ستتكشف القصة.
(مثل الأبيض، بس في كورية)
“ستكون هناك بقايا طعام في النهاية…”.
توقفت المحادثة مؤقتًا لبعض الوقت عند الرد غير المتوقع.
الشيء الوحيد الذي استطاع جيونغ وو-سيوك قوله بثقة هو أنه كان من المستحيل تقريبًا تنظيم جميع المناصب العشرين، مما يترك مقعدًا أو مقعدين شاغرين.
وبمجرد حدوث هذا الموقف، كان لا بد من ملء تلك المقاعد أو المقعدين بطريقة ما من قبل شخص ما، من الذي سيملئ الباقي من المقاعد العشرين التي بالكاد فازوا بها؟.
كان مفهوماً عندما فكر فيه المرء.
“أيا كان من سيملأ البقعة فسيكون لديه خط قوي يدعمه، أو يمكن أن يكون شخصًا ليس لديه أي شيء على الإطلاق.
رد كيم وو-جين على الهاتف.
في تلك اللحظة، برزت فكرة رجل في رأسه.
“لاعبون أمثال كيم وو-جين”.
أومأ قائد الفريق جيونغ وو-سيوك، الذي فكر فيه.
كيم وو-جين.
أومأ قائد الفريق جيونغ وو-سيوك، الذي فكر فيه.
“الأماكن المعطاة ستكون تنافسية للغاية”.
“نعم، شخص مثل كيم وو-جين مخلص ومجتهد وموهوب، على الأقل لن يكون هناك المزيد من المشاكل إذا جاء، سيكون أفضل من وضع شخص لديه بعض المال هناك ثم التسبب في مشاجرة”.
“نعم، شخص مثل كيم وو-جين مخلص ومجتهد وموهوب، على الأقل لن يكون هناك المزيد من المشاكل إذا جاء، سيكون أفضل من وضع شخص لديه بعض المال هناك ثم التسبب في مشاجرة”.
مع ذلك كان لدى جيونغ وو-سيوك ابتسامة ساخرة.
هاياشي كونسوكي، كان الرمز المطلوب للتحدث معه.
“حسنًا، لقد قاموا بشكل أساسي بتكديس وتجميع عدد لا يحصى من عناصر المستوى 10 منذ البداية”.
كان من المستحيل تقريبًا على كيم وو-جين الحصول على المكان.
‘ياله من ألم’.
تسانغ!
“لكن من المستحيل أن يحصل لاعب مثل كيم وو-جين الذي لا يملك شيئًا، على المركز، ما لم يذكر شخص ما بصوت مكافئ لبارك يونغ-وان اسمه”.
في الوقت نفسه، كانت هناك أشياء أكثر أهمية، كـ الكبرياء على المحك.
هزت مثل هذه الأخبار سكان كوريا بالكامل.
ما لم تحدث معجزة.
———————–
هذا يعني أن كلمة المرور تتغير كل يوم، كانت بسيطة لكنها فعالة.
الرابع
أومأ قائد الفريق جيونغ وو-سيوك، الذي فكر فيه.
ظهرت خزنة صغيرة من الحفرة.
لقد مرت حوالي أربع سنوات منذ أن تحول العالم إلى لعبة، ومثل معظم الألعاب، يوجد الآن الكثير من العناصر الجيدة للمستويات الأدنى.
?
و هذا ممكن فقط لأن كيم وو-جين كان مالكهم.
