Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Kill the Hero 27

- الفصل السابع والعشرون
PDF

- الفصل السابع والعشرون

27 – الفصل السابع والعشرون.

 

 

قام بفحص آخر مكافأته على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

قام بفحص آخر مكافأته على الفور.

 

 

 

“ليس هناك ضرر في الحصول عليه على ما أعتقد”.

بسم الله الرحمن الرحيم,

“في النهاية، يعتقدون أنهم كائنات مختارة، إنهم ينظرون إلى المواطنين العاديين مثلنا على أنهم لا شيء سوى عبيد أو عامة، لا توجد طريقة يهتمون بها بما يحيط بهم”.

استمتعوا.

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن من النوع الذي يرفض مثل هذا الحظ الجيد أيضًا.

 

 

 

“في كل مرة أتذكر فيها معركتي معه، أشعر بالخوف على مؤخرة رقبتي”.

 

 

 

 

في الملاكمة، يتألف نطاق الوزن من 2 إلى 3 كيلوغرامات، والتي أصبحت 17 فئة وزن مختلفة.

 

 

بلع!.

لم يكن ذلك فقط لأنهم أرادوا إنشاء العديد من الفروع.

“يا! يا! هناك إعلان!”.

 

“لا جدوى من تأخير هذا بعد الآن”.

تم إنشاء 17 فئة للوزن لأنه في المعركة مباشرة، أحدث 2 كيلوغرام فرقًا كبيرًا.

 

 

 

في ساحة المعركة، يمكن لمثل هذا الاختلاف الصغير أن يقرر النتيجة.

كان الكثير من الجنود يحرسون ساحة الانتظار بدلاً من بوابة الزنزانة.

 

جنود الهيكل العظمي، الذين زادت إحصائياتهم بفضل إشراف كيم وو-جين، تمكنوا الآن من ذبح الآورك.

وهذا هو السبب.

 

 

بالإضافة إلى المهارة، فإن العناصر القوية، النادرة أو الفريدة التي تتباهى بقوة هجومية هائلة جعلت محاربتهم بحد ذاته كابوسًا.

كيوا!.

 

 

 

جنود الهيكل العظمي، الذين زادت إحصائياتهم بفضل إشراف كيم وو-جين، تمكنوا الآن من ذبح الآورك.

توجه الصحفيان إلى بوابة الزنزانة لمجرد هضم الجاجامنيوغ(صورة في التعليقات) الذي تناولوه مؤخرًا.

 

 

حاكم ساحة المعركة.

 

 

“من الأفضل أن أذهب الآن”.

جنود الهيكل العظمي، الذين تمكنوا بالفعل من التغلب على الآورك دون عناء، زادت قدراتهم بنسبة 45 في المائة، هذا جعل مواجهتهم ضد الأورك تبدو وكأنها قتال بين طفل وشخص بالغ، فوق هذا فإن جميع العناصر التي جهزها جنود الهيكل العظمي الآن كانت عناصر من المستوى الفريد.

 

 

 

سيج!

 

 

قال الخبراء إن تطهير الزنزانة سيستغرق 5 أيام على الأقل، لذلك ليس هناك سبب للاهتمام بالبوابة بينما مرت 3 أيام فقط”.

لقد استخدموا أسلحة مخيفة لا يستطيع معظم اللاعبين شرائها بسبب الأسعار الباهظة!.

 

 

“هل من الصعب التحدث مع اللاعبين؟”.

كيوا!

 

 

“هل هناك شيء آخر؟”.

أمام جندي عظمي يحمل مثل هذا السلاح، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله الآورك المجهزة بأشياء عادية هو الصراخ على الرغم من سكب دمائهم.

هذه كانت ابتسامة يرسمها كلب الصيد بعد رؤية ذيل فريسته.

 

حتى بالنسبة إلى كيم وو-جين، الذي عاد إلى الماضي، مثل هذا الموقف غير متوقع.

زيادة على هذا فإن جنود الهياكل العظمي، الذين اكتشفوا أنهم أقوياء بما يكفي لقتل الآورك، أصبحوا أكثر تهوراً وبدأوا في ذبحهم.

“ماذا يحدث هنا؟”.

 

 

كان الأمر سخيفًا لدرجة أنه، لم يستطع سوا الإعجاب به.

الحدث الكبير، عندما بدأ الهجوم على البرج المحصن من رتبة A+، كان الأمر أشبه بالمهرجان حرفيًا، اعتقد الجميع أن النهاية ستكون ملونة وساخنة مثل البداية.

 

 

“ليس لدي كلمات لأقولها”.

 

 

أمام جندي عظمي يحمل مثل هذا السلاح، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله الآورك المجهزة بأشياء عادية هو الصراخ على الرغم من سكب دمائهم.

يشعر كيم وو-جين حاليًا كأنه في انسجام مع الطبيعة.

 

 

 

كان هناك أمل، توقع تعزيزا طفيفا لجنود الهيكل لكن النتيجة فاقت التوقعات، بالطبع المهارة المكتسبة حديثًا هي المسؤولة عن النتيجة التي تفوق التوقعات.

 

 

 

لم أعتقد أن تأثير (حاكم ساحة المعركة) سيكون عظيماً للغاية.

“نعم، كان جيدا جدًا. يجب أن أتذكر الرقم”.

 

 

أصبح قادرًا على فهم سبب استعداد ملك اللاموتى لدفع 100 مليون دولار أمريكي، والتي كانت 100 مليار وون بالعملة الكورية.

عرف كيم وو-جين أكثر من أي شخص آخر أنه، على الرغم من أن جنود الهيكل العظمي كانوا أقوى بكثير مما توقع في البداية، إلا أن جنوده العظميون لم يتمكنوا من اصطياد من يريد حقًا.

 

عند رده، ابتسم المراسل الكبير، مما تسبب في إمالة المراسل الصغير لرأسه مستجوبًا.

من ناحية الأخرى، أصابته بالقشعريرة.

 

 

كانت نتيجة لم يجرؤ أحد حتى على التفكير فيها.

“طالما أنهم يستطيعون الحصول على الإحصائيات الدفاعية المناسبة…”.

لم يكن الأمر غير عادي.

 

هز المراسل الأكبر برأسه.

إذا تمكن من تغطية الضعف الواضح لجنود الهيكل العظمي، و تحسين دفاعاتهم، فسيصبحون وحوش حقا.

 

 

 

في الواقع، هناك العديد من المهارات التي يمكن تؤدي إلى تقوية جنود الهياكل العظمية.

“حاول وضع الرجال الأكثر غطرسة وموهبة في مكان واحد، سيتم اعتباره على ما يرام إذا ضربوا بعضهم البعض وعضوا فقط، فوق هذا هناك بوابة واحدة فقط هنا، تخيل كلبين يقاتل كل منهما الآخر ويخرجون من نفس الباب!، ماذا تعتقد سوف يحصل؟ هل تعتقد أنهم سيضحكون على الأمر ويخرجون مبتسمين وهم يصافحون أيدي بعضهم؟”.

 

بدلا من هذا، كانت ساحة الانتظار المؤقتة حيث كانت سيارات اللاعبين متوقفة أكثر سخونة من أي وقت مضى.

مهارات الرتبة العادية، ومهارات العظام البيضاء، مهارات الرتبة النادرة، ومهارة العظام الحمراء ؛ حتى أنه كانت هناك مهارة فريدة من نوعها من الدرجة الأولى، وهي العظام السوداء.

وهذا هو السبب في أن الأشخاص الوحيدين المحيطين بالبوابة هم أولئك الذين كانوا في نزهة على الأقدام.

 

——————–

من بينهم، كانت القوة القتالية لجنود الهيكل العظمي السوداء المعززة بمهارة العظم الأسود، لا تصدق.

“بارك شين-هاي لم تأت إلى هنا قبل أن أعود إلى الماضي، كانت مع لي سي-جون في سيؤل، وعندما حصلت نقابة (الخلاص) على ناب لورد الأورك، تم تسليمه إلى لي سي-جون وكانت بجانبه”.

 

 

بالإضافة إلى المهارة، فإن العناصر القوية، النادرة أو الفريدة التي تتباهى بقوة هجومية هائلة جعلت محاربتهم بحد ذاته كابوسًا.

 

 

“هل من الصعب التحدث مع اللاعبين؟”.

“في كل مرة أتذكر فيها معركتي معه، أشعر بالخوف على مؤخرة رقبتي”.

بمجرد النظر في الاتجاه الذي أشار إليه مراسله الصغير، أطلق نفس الضوضاء.

 

——————–

مجرد تخيل تجربة التعامل مع مثل هذا الشخص القوي اليائس جعل دمه يبرد.

31 نجمًا موهوبًا كان كل منهم محترمًا من قبل نقاباتهم أصبحوا الآن في وضع لا يمكن فيه حتى استعادة أجسادهم.

 

المكان الذي ظهرت فيه الزنزانة من الرتبة A+ للمرة الثانية في كوريا، مليئاً بالصامت.

لكن يمكن أن تنتمي هذه القوة الآن إلى كيم وو-جين.

“بارك شين-هاي! بارك شين-هاي من نقابة (الخلاص) قادمة إلى هنا!”.

 

 

مع هذا، لم يكن يخطط للشعور بالرضا.

“بارك شين-هاي! بارك شين-هاي من نقابة (الخلاص) قادمة إلى هنا!”.

 

 

‘هذا لا يكفي’.

على الرغم من أن أفضل الأفضل مجهز بعناصر قوية، كان من المنطقي أن الأمر سيستغرق 5 أيام على الأقل لمسح زنزانة من رتبة A+.

 

بلع!.

عرف كيم وو-جين أكثر من أي شخص آخر أنه، على الرغم من أن جنود الهيكل العظمي كانوا أقوى بكثير مما توقع في البداية، إلا أن جنوده العظميون لم يتمكنوا من اصطياد من يريد حقًا.

 

 

في ظل هذه الظروف، فإن توقع أن يصبح كيم وو-جين، الذي كان يقتلهم واحدًا تلو الآخر، هو الصياد الـ1000 آورك، كان مثل توقع الفوز باليانصيب بعد شراء مائة تذكرة لوتو.

“على أي حال، أنا الوحيد الذي بإمكاني قتله”.

بالطبع، لم يكن من النوع الذي يرفض مثل هذا الحظ الجيد أيضًا.

 

 

من أجل أخذ عضة من الفريسة التي يتوق إليها، كان عليه أن يفعل ذلك بنفسه.

 

 

 

“لا جدوى من تأخير هذا بعد الآن”.

وهذا هو السبب.

 

 

لذا أخرج كيم وو-جين سيفه.

 

 

 

في زنزانة لم يتبق لها شيء، لم يرغب في تضييع الوقت في الإعجاب بمعارك جنود الهيكل العظمي.

 

 

 

كان ينوي إنهاء كل شيء بنفسه و بسرعة.

أمام جندي عظمي يحمل مثل هذا السلاح، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله الآورك المجهزة بأشياء عادية هو الصراخ على الرغم من سكب دمائهم.

 

 

“هوو…”.

لم يكن كيم وو-جين أبدًا من النوع الذي يتمنى مثل هذا الحظ.

 

 

أخذ كيم وو-جين، الذي كان مصمما على القتال، نفسا عميقا.

“ربما أخفوه لظهور شيء أسطوري؟”.

 

لم يكن ذلك فقط لأنهم أرادوا إنشاء العديد من الفروع.

في تلك اللحظة.

 

 

 

سمع إخطارا.

عند رده، ابتسم المراسل الكبير، مما تسبب في إمالة المراسل الصغير لرأسه مستجوبًا.

 

في تلك اللحظة.

لقد كان الإخطار الذي أبلغ كيم وو-جين أنه اصطاد ألف من الأورك.

 

 

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى البوابة، تابع المراسل الكبير بابتسامة ساخرة.

ضحك كيم وو-جين بخفة بعد سماع هذا.

 

 

أخذ كيم وو-جين، الذي كان مصمما على القتال، نفسا عميقا.

“حظي جيد”.

 

 

“ماذا عن نقابة (الخلاص)؟ ربما قبضت عليه نقابة (الخلاص)؟”.

بصراحة، لم يتوقع أن يصطاد الأورك الرقم 1000.

 

 

“هل ظهر شيء أسطوري أم لا؟”.

كانت ساحة المعركة مليئة بالأشخاص الذين كانوا يجمعون الآورك عن قصد، وقتلهم في ضربة واحدة مع تعويذات ذات تأثير المساحة ليصبحوا صياد الأورك رقم 1000.

 

 

 

في ظل هذه الظروف، فإن توقع أن يصبح كيم وو-جين، الذي كان يقتلهم واحدًا تلو الآخر، هو الصياد الـ1000 آورك، كان مثل توقع الفوز باليانصيب بعد شراء مائة تذكرة لوتو.

 

 

الحدث الكبير، عندما بدأ الهجوم على البرج المحصن من رتبة A+، كان الأمر أشبه بالمهرجان حرفيًا، اعتقد الجميع أن النهاية ستكون ملونة وساخنة مثل البداية.

لم يكن كيم وو-جين أبدًا من النوع الذي يتمنى مثل هذا الحظ.

 

 

 

“ليس هناك ضرر في الحصول عليه على ما أعتقد”.

 

 

 

بالطبع، لم يكن من النوع الذي يرفض مثل هذا الحظ الجيد أيضًا.

 

 

“سأصاب بالجنون”.

تحقق كيم وو-جين على الفور من ثروته الطيبة.

 

 

جنود الهيكل العظمي، الذين تمكنوا بالفعل من التغلب على الآورك دون عناء، زادت قدراتهم بنسبة 45 في المائة، هذا جعل مواجهتهم ضد الأورك تبدو وكأنها قتال بين طفل وشخص بالغ، فوق هذا فإن جميع العناصر التي جهزها جنود الهيكل العظمي الآن كانت عناصر من المستوى الفريد.

قام بفحص مكافأة الحصن ثم المكافأة التي حصل عليها من هالته.

“في كل مرة أتذكر فيها معركتي معه، أشعر بالخوف على مؤخرة رقبتي”.

 

كانت الفوضى لا مفر منها.

“الفهرس”.

قام بفحص آخر مكافأته على الفور.

 

 

قام بفحص آخر مكافأته على الفور.

بارك شين-هاي(الكلبة).

 

 

ليرحب ضوء ذهبي بكيم وو-جين.

 

 

 

“…”

 

 

 

“حظي جيد للغاية”.

“حظي جيد”.

 

إذا تمكن من تغطية الضعف الواضح لجنود الهيكل العظمي، و تحسين دفاعاتهم، فسيصبحون وحوش حقا.

(احس ان حظه جيد أكثر من اللازم ‘الريشة؟’)

 

 

لم أعتقد أن تأثير (حاكم ساحة المعركة) سيكون عظيماً للغاية.

بيونغداي.

هز المراسل الأكبر برأسه.

 

 

المكان الذي ظهرت فيه الزنزانة من الرتبة A+ للمرة الثانية في كوريا، مليئاً بالصامت.

 

 

 

كانت محطات البث الإذاعي وسيارات مكاتب الصحف التي تجمعت حول بوابة الزنزانة خالية، كما أن عدد الجنود الذين كانوا يحرسون البوابة كان ضئيلًا أيضًا.

سرعان ما وصل الاثنان إلى المكان الذي يمكن فيه رؤية بوابة الزنزانة.

 

31 قتيلا!.

بدلا من هذا، كانت ساحة الانتظار المؤقتة حيث كانت سيارات اللاعبين متوقفة أكثر سخونة من أي وقت مضى.

سيج!

 

كانت محطات البث الإذاعي وسيارات مكاتب الصحف التي تجمعت حول بوابة الزنزانة خالية، كما أن عدد الجنود الذين كانوا يحرسون البوابة كان ضئيلًا أيضًا.

“رائع! كوينيجسيج!”.

“اه، اه…”.

 

عند رده، ابتسم المراسل الكبير، مما تسبب في إمالة المراسل الصغير لرأسه مستجوبًا.

“واو! بجانبها سيارة بوجاتي!”.

سأل المراسل المبتدئ.

 

لم يكن الأمر غير عادي.

“إذن ما هي السيارة التي بينهما؟ هل هي سيارة مذهلة؟ مثل تلك السيارات التي تتحول؟”.

بيونغداي.

 

قوبل تفسير المراسل الكبير بابتلاع لعاب.

“لا، هذه مجرد سيارة رديئة”.

خليفة مجموعة هانسونغ التي كانت أكبر داعم لنقابة (الخلاص) وأعلى ثاني مستوى في كوريا!.

 

 

كان المكان مليئًا بالسيارات باهظة الثمن، نادرا ما شوهد مثل هذا النوع حتى في معرض السيارات الدولي، كانت المجموعة مبهرة للغاية لدرجة أن حتى أولئك الذين لم يهتموا بالسيارات كانوا يحيطون بموقف السيارات.

 

 

“يا! يا! هناك إعلان!”.

كان الكثير من الجنود يحرسون ساحة الانتظار بدلاً من بوابة الزنزانة.

حاكم ساحة المعركة.

 

لكن يمكن أن تنتمي هذه القوة الآن إلى كيم وو-جين.

لم يكن الأمر غير عادي.

 

 

 

“المكان هادئ حول البوابة”.

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى البوابة، تابع المراسل الكبير بابتسامة ساخرة.

 

 

قال الخبراء إن تطهير الزنزانة سيستغرق 5 أيام على الأقل، لذلك ليس هناك سبب للاهتمام بالبوابة بينما مرت 3 أيام فقط”.

“هل من الصعب التحدث مع اللاعبين؟”.

 

 

على الرغم من أن أفضل الأفضل مجهز بعناصر قوية، كان من المنطقي أن الأمر سيستغرق 5 أيام على الأقل لمسح زنزانة من رتبة A+.

 

 

 

وهذا هو السبب في أن الأشخاص الوحيدين المحيطين بالبوابة هم أولئك الذين كانوا في نزهة على الأقدام.

“عندما يتم مسح الزنزانة، لا يمكننا حتى الاقتراب من اللاعبين”.

 

 

هذا صحيح بالنسبة للرجلين اللذين تجاوزا ساحة الانتظار المؤقتة وتوجها بالقرب من بوابة الزنزانة.

 

 

كيوا!

“على أي حال، كان المطعم الصيني لذيذًا حقًا”.

 

 

أومأ المراسل الأصغر برأسه على كلمات الصحفي الأكبر.

“نعم، كان جيدا جدًا. يجب أن أتذكر الرقم”.

 

 

 

توجه الصحفيان إلى بوابة الزنزانة لمجرد هضم الجاجامنيوغ(صورة في التعليقات) الذي تناولوه مؤخرًا.

 

 

 

سرعان ما وصل الاثنان إلى المكان الذي يمكن فيه رؤية بوابة الزنزانة.

بلع!.

 

 

“على أي حال راحة جيدة اليوم، سـ تكون المنطقة في حالة من الفوضى ابتداءً من الغد”.

زيادة على هذا فإن جنود الهياكل العظمي، الذين اكتشفوا أنهم أقوياء بما يكفي لقتل الآورك، أصبحوا أكثر تهوراً وبدأوا في ذبحهم.

 

 

أومأ المراسل الأصغر برأسه على كلمات الصحفي الأكبر.

 

 

“حظي جيد”.

“يجب أن يكون موضوعًا ساخنًا يجب علينا تغطيته، أليس كذلك؟ لأن المراسلين والمذيعين سوف يندفعون لمقابلة اللاعبين”.

لقد استخدموا أسلحة مخيفة لا يستطيع معظم اللاعبين شرائها بسبب الأسعار الباهظة!.

 

“بارك شين-هاي لم تأت إلى هنا قبل أن أعود إلى الماضي، كانت مع لي سي-جون في سيؤل، وعندما حصلت نقابة (الخلاص) على ناب لورد الأورك، تم تسليمه إلى لي سي-جون وكانت بجانبه”.

عند رده، ابتسم المراسل الكبير، مما تسبب في إمالة المراسل الصغير لرأسه مستجوبًا.

“رائع! كوينيجسيج!”.

 

“في النهاية، يعتقدون أنهم كائنات مختارة، إنهم ينظرون إلى المواطنين العاديين مثلنا على أنهم لا شيء سوى عبيد أو عامة، لا توجد طريقة يهتمون بها بما يحيط بهم”.

“هل هناك شيء آخر؟”.

في زنزانة لم يتبق لها شيء، لم يرغب في تضييع الوقت في الإعجاب بمعارك جنود الهيكل العظمي.

 

 

“عندما يتم مسح الزنزانة، لا يمكننا حتى الاقتراب من اللاعبين”.

 

 

 

“هاه؟”.

27 – الفصل السابع والعشرون.

 

“حظي جيد”.

سأل المراسل المبتدئ.

جنود الهيكل العظمي، الذين زادت إحصائياتهم بفضل إشراف كيم وو-جين، تمكنوا الآن من ذبح الآورك.

 

ليرحب ضوء ذهبي بكيم وو-جين.

“هل من الصعب التحدث مع اللاعبين؟”.

“اه، اه…”.

 

 

هز المراسل الأكبر برأسه.

“هوو…”.

 

 

“لا، هذا لأنه إذا وقعت في معركة مع اللاعبين، فقد تتعرض للقتل”.

 

 

حتى بالنسبة إلى كيم وو-جين، الذي عاد إلى الماضي، مثل هذا الموقف غير متوقع.

“هل تعتقد أن اللاعبين سيقاتلون فيما بينهم؟”.

 

 

 

أصبح المراسل الشاب أكثر دهشة.

قال الخبراء إن تطهير الزنزانة سيستغرق 5 أيام على الأقل، لذلك ليس هناك سبب للاهتمام بالبوابة بينما مرت 3 أيام فقط”.

 

يشعر كيم وو-جين حاليًا كأنه في انسجام مع الطبيعة.

“حاول وضع الرجال الأكثر غطرسة وموهبة في مكان واحد، سيتم اعتباره على ما يرام إذا ضربوا بعضهم البعض وعضوا فقط، فوق هذا هناك بوابة واحدة فقط هنا، تخيل كلبين يقاتل كل منهما الآخر ويخرجون من نفس الباب!، ماذا تعتقد سوف يحصل؟ هل تعتقد أنهم سيضحكون على الأمر ويخرجون مبتسمين وهم يصافحون أيدي بعضهم؟”.

 

 

مع هذا، كان الجو الذي جاء مع تطهير الزنزانة باردًا جدًا لدرجة عدم التحدث.

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى البوابة، تابع المراسل الكبير بابتسامة ساخرة.

يشعر كيم وو-جين حاليًا كأنه في انسجام مع الطبيعة.

 

سأل المراسل المبتدئ.

“في النهاية، يعتقدون أنهم كائنات مختارة، إنهم ينظرون إلى المواطنين العاديين مثلنا على أنهم لا شيء سوى عبيد أو عامة، لا توجد طريقة يهتمون بها بما يحيط بهم”.

“في النهاية، يعتقدون أنهم كائنات مختارة، إنهم ينظرون إلى المواطنين العاديين مثلنا على أنهم لا شيء سوى عبيد أو عامة، لا توجد طريقة يهتمون بها بما يحيط بهم”.

 

لقد استخدموا أسلحة مخيفة لا يستطيع معظم اللاعبين شرائها بسبب الأسعار الباهظة!.

بلع!.

 

 

 

قوبل تفسير المراسل الكبير بابتلاع لعاب.

 

 

“بارك شين-هاي لم تأت إلى هنا قبل أن أعود إلى الماضي، كانت مع لي سي-جون في سيؤل، وعندما حصلت نقابة (الخلاص) على ناب لورد الأورك، تم تسليمه إلى لي سي-جون وكانت بجانبه”.

“هوك”.

 

 

“هاه؟”.

وكأن هذا لم يكن كافيًا، أطلق الصحفي الشاب الذي ابتلع لعابه صوتًا مفاجئًا، عند سماع الصوت، ابتسم المراسل الكبير.

 

 

 

“كيف يمكنك أن تسمي نفسك مراسلًا بدون أي شجاعة؟ هاه؟”.

 

 

 

“اه، اه…”.

 

 

 

“ماذا دهاك؟ اه… هوه!”.

“شكرا لكم على جهودكم”.

 

 

بمجرد النظر في الاتجاه الذي أشار إليه مراسله الصغير، أطلق نفس الضوضاء.

 

 

 

“الزنز، الزنزانة تم تطهيرها!”.

تحقق كيم وو-جين على الفور من ثروته الطيبة.

 

 

اللاعبين، بدأوا بالخروج من البوابة.

آسفة تحمست ? جالسة اتابع معكم بينما أترجم..

 

“هاه؟”.

الحدث الكبير، عندما بدأ الهجوم على البرج المحصن من رتبة A+، كان الأمر أشبه بالمهرجان حرفيًا، اعتقد الجميع أن النهاية ستكون ملونة وساخنة مثل البداية.

“ليس لدي كلمات لأقولها”.

 

“حظي جيد”.

مع هذا، كان الجو الذي جاء مع تطهير الزنزانة باردًا جدًا لدرجة عدم التحدث.

 

 

 

31 قتيلا!.

 

 

 

31 نجمًا موهوبًا كان كل منهم محترمًا من قبل نقاباتهم أصبحوا الآن في وضع لا يمكن فيه حتى استعادة أجسادهم.

 

 

“في كل مرة أتذكر فيها معركتي معه، أشعر بالخوف على مؤخرة رقبتي”.

كانت نتيجة لم يجرؤ أحد حتى على التفكير فيها.

ليرحب ضوء ذهبي بكيم وو-جين.

 

“هل هناك شيء آخر؟”.

تم تطهير زنزانة بعد تضحيات عديدة، لكن، لم تكن مكافأة الزنزانة يمكن رؤيتها في أي مكان.

أثبتت نقابة (الجمجمة) و عشيرة (ياماتو) أنها كانت واحدة من العديد من ذيول بارك شين-هاي المنتشرة في العالم.

 

 

زيادة على هذا، بقيت جميع النقابات التي كانت ستتباهى عادةً بأفعالها البطولية صامتة.

 

 

 

كانت الفوضى لا مفر منها.

 

 

 

حقيقة أن نقابة (الخلاص) كانت آمنة حالت دون انفجار الضجة عارمة.

 

 

قام بفحص آخر مكافأته على الفور.

“سأصاب بالجنون”.

في ظل هذه الظروف، فإن توقع أن يصبح كيم وو-جين، الذي كان يقتلهم واحدًا تلو الآخر، هو الصياد الـ1000 آورك، كان مثل توقع الفوز باليانصيب بعد شراء مائة تذكرة لوتو.

 

 

لكن على الضجة بين اللاعبين والنقابات الانفجار.

في ساحة المعركة، يمكن لمثل هذا الاختلاف الصغير أن يقرر النتيجة.

 

لكن على الضجة بين اللاعبين والنقابات الانفجار.

“اللعنة، كيف يعقل أن لا أحد يعرف ما حدث عندما قُتل وحش مثل بطل الأورك؟”.

 

 

في زنزانة لم يتبق لها شيء، لم يرغب في تضييع الوقت في الإعجاب بمعارك جنود الهيكل العظمي.

“ماذا عن نقابة (الخلاص)؟ ربما قبضت عليه نقابة (الخلاص)؟”.

 

 

 

“هل ظهر شيء أسطوري أم لا؟”.

لم يكن كيم وو-جين أبدًا من النوع الذي يتمنى مثل هذا الحظ.

 

 

“ربما أخفوه لظهور شيء أسطوري؟”.

لم يكن الأمر غير عادي.

 

 

لم يسمح الموقف المفاجئ للغاية والمعلومات المحدودة بشكل غير معقول حتى بتشكيل فرضية.

“في النهاية، يعتقدون أنهم كائنات مختارة، إنهم ينظرون إلى المواطنين العاديين مثلنا على أنهم لا شيء سوى عبيد أو عامة، لا توجد طريقة يهتمون بها بما يحيط بهم”.

 

“ماذا عن نقابة (الخلاص)؟ ربما قبضت عليه نقابة (الخلاص)؟”.

من الواضح أن جميع النقابات التي شاركت في الزنزانة أصيبت بالذعر.

“نعم؟”.

 

“رائع! كوينيجسيج!”.

“من الأفضل أن أذهب الآن”.

لقد استخدموا أسلحة مخيفة لا يستطيع معظم اللاعبين شرائها بسبب الأسعار الباهظة!.

 

 

“نعم؟”.

وكأن هذا لم يكن كافيًا، أطلق الصحفي الشاب الذي ابتلع لعابه صوتًا مفاجئًا، عند سماع الصوت، ابتسم المراسل الكبير.

 

31 قتيلا!.

“لقد انتهيت من كتابة التقرير، لذا سأبدأ بالعودة الآن”

 

 

 

خلال هذه الفوضى، لم يكن هناك من يهتم بلاعب مثل كيم وو-جين.

 

 

“على أي حال، أنا الوحيد الذي بإمكاني قتله”.

هل كان من الممكن حتى لشخص ما في العالم أن يخمن أن كيم وو-جين استولى على بطل الآورك بنفسه وكان يخفي عنصرًا أسطوريًا؟.

 

 

 

“شكرا لكم على جهودكم”.

 

 

“اه، اه…”.

بالطبع، لم يوقف فريق دعم الأبراج المحصنة كيم وو-جين.

من الواضح أن جميع النقابات التي شاركت في الزنزانة أصيبت بالذعر.

 

(ما كملت السطر واعرف انه مصيبة ?)

“آه، انتظر…”.

“اه، اه…”.

 

 

كل ما تبقى هو أن يحصل كيم وو-جين على أموال وقود كافية من موظفي دعم الأبراج المحصنة للسفر من سيؤل إلى بوسان.

 

 

 

كانت في تلك اللحظة.

“في النهاية، يعتقدون أنهم كائنات مختارة، إنهم ينظرون إلى المواطنين العاديين مثلنا على أنهم لا شيء سوى عبيد أو عامة، لا توجد طريقة يهتمون بها بما يحيط بهم”.

 

——————–

“يا! يا! هناك إعلان!”.

“شكرا لكم على جهودكم”.

 

 

(ما كملت السطر واعرف انه مصيبة ?)

“من الأفضل أن أذهب الآن”.

 

 

“ماذا يحدث هنا؟”.

 

 

 

ظهر شيء يمكن أن يمنع كيم وو-جين من المغادرة عن طريق الإمساك بكاحله.

 

 

 

“بارك شين-هاي! بارك شين-هاي من نقابة (الخلاص) قادمة إلى هنا!”.

 

 

“ماذا دهاك؟ اه… هوه!”.

(عرررفت،ياربي ??)

 

 

 

بارك شين-هاي(الكلبة).

بلع!.

 

 

خليفة مجموعة هانسونغ التي كانت أكبر داعم لنقابة (الخلاص) وأعلى ثاني مستوى في كوريا!.

“هل من الصعب التحدث مع اللاعبين؟”.

 

 

“بارك شين-هاي ستأتي إلى هنا شخصيًا؟”.

 

 

 

ظهور المرأة التي كانت لطيفة بما يكفي لإخبار لي سي-جون للسماح له بالخروج من بؤسه عندما كان على وشك الموت، غير متوقع للغاية.

“ماذا عن نقابة (الخلاص)؟ ربما قبضت عليه نقابة (الخلاص)؟”.

 

“المكان هادئ حول البوابة”.

“بارك شين-هاي لم تأت إلى هنا قبل أن أعود إلى الماضي، كانت مع لي سي-جون في سيؤل، وعندما حصلت نقابة (الخلاص) على ناب لورد الأورك، تم تسليمه إلى لي سي-جون وكانت بجانبه”.

“اللعنة، كيف يعقل أن لا أحد يعرف ما حدث عندما قُتل وحش مثل بطل الأورك؟”.

 

حتى بالنسبة إلى كيم وو-جين، الذي عاد إلى الماضي، مثل هذا الموقف غير متوقع.

 

 

كل ما تبقى هو أن يحصل كيم وو-جين على أموال وقود كافية من موظفي دعم الأبراج المحصنة للسفر من سيؤل إلى بوسان.

“هذا يعنى…’

 

 

“بارك شين-هاي لم تأت إلى هنا قبل أن أعود إلى الماضي، كانت مع لي سي-جون في سيؤل، وعندما حصلت نقابة (الخلاص) على ناب لورد الأورك، تم تسليمه إلى لي سي-جون وكانت بجانبه”.

جعل هذا كيم وو-جين يبتسم.

“على أي حال راحة جيدة اليوم، سـ تكون المنطقة في حالة من الفوضى ابتداءً من الغد”.

 

 

أثبتت نقابة (الجمجمة) و عشيرة (ياماتو) أنها كانت واحدة من العديد من ذيول بارك شين-هاي المنتشرة في العالم.

 

 

 

هذه كانت ابتسامة يرسمها كلب الصيد بعد رؤية ذيل فريسته.

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أعتقد أن تأثير (حاكم ساحة المعركة) سيكون عظيماً للغاية.

 

خلال هذه الفوضى، لم يكن هناك من يهتم بلاعب مثل كيم وو-جين.

 

جنود الهيكل العظمي، الذين زادت إحصائياتهم بفضل إشراف كيم وو-جين، تمكنوا الآن من ذبح الآورك.

——————–

 

 

 

 

27 – الفصل السابع والعشرون.

آسفة تحمست ? جالسة اتابع معكم بينما أترجم..

وكأن هذا لم يكن كافيًا، أطلق الصحفي الشاب الذي ابتلع لعابه صوتًا مفاجئًا، عند سماع الصوت، ابتسم المراسل الكبير.

 

 

 

 

آسفة على التأخير، فصل يوم السبت

 

 

 

 

 

“على أي حال راحة جيدة اليوم، سـ تكون المنطقة في حالة من الفوضى ابتداءً من الغد”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط