Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Kill the Hero 30

- الفصل الثلاثون

- الفصل الثلاثون

30 – الفصل الثلاثون.

يمكنه قتل خمسة كوبولد بنفسه حتى بدون جنوده العظميون.

 

سيوجاوج!.

 

“كيف بحق خالق الجحيم؟”.

 

الجنود ذو الهيكل العظمي أيضًا على دراية بالتغيير وكانوا يستخدمونه لصالحهم.

 

 

 

مندهشا، بدأ كوبولد يشم بأنفه باتجاه السهم.

 

بمجرد تلطخ جسد المرء بدم الكوبولد، من المستحيل عمليا الاختباء من بقيتهم.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم,

 

استمتعوا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آوه سي-تشان، أظهر موقف لكنه ليس بالضبط ما أراده كيم وو-جين.

 

سرعان ما تمكن الكوبولد من الوصول إلى بقعة مليئة بأجساد أقاربهم، والتي تم سحقها.

عند التعامل مع الكوبولد، يجب أن يكون المرء حذرًا أمام حاسة شمهم.

كان من الممكن سماع أصوات مخيفة لأدوات ذات حواف حادة تقطع الريح من حوله.

 

 

بمجرد تلطخ جسد المرء بدم الكوبولد، من المستحيل عمليا الاختباء من بقيتهم.

 

 

الأخبار لم تجعل كيم وو-جين يشعر بالإحباط.

في نفس الوقت، القرابة بين الكوبولد قوية جدًا.

بطبيعة الحال، لم يكن كيم وو-جين يثق في آوه سي-تشان.

 

رمى الكرة إلى آوه سي-تشان بكل قوته.

عندما يُقتل أحد أقاربهم، لا يتوقفون عن الهجوم حتى يقتلوا الجاني وينتقمون.

داخل الخطاب هناك 4300 وون نقدًا.

 

اختفت بوابة الزنزانة.

كيهونج!، كيهونج!

 

 

لكن الغريب في الأمر أن لون العظام كان شديد السواد.

هذا هو السبب الان في أن عشرين من الكوبولد كانت تجري حول الجبال الوعرة، حتى بدأت تفقد أنفاسها.

 

 

كما قال كيم وو-جين سابقًا، كيم وو-جين أحب فقط خلفية رجل يدعى آوه سي-تشان، ولم يثق به.

في اللحظة التي اكتشفوا فيها الرائحة الكثيفة لدماء رفاقهم، لم يكن هناك خيار آخر لهم.

 

 

 

كيونغ! كيونغ!

 

 

 

استنشقوا رائحة الدم وركضوا نحو أقصر طريق.

في ظل هذه الظروف، أظهر مهاراته دون تردد بعد الاتصال بي، إنه يعطيني إشارة”.

 

في تلك اللحظة ارتفع شيء ما من بين كومة الجثث وقطع على الفور رقبة كوبولد.

سرعان ما تمكن الكوبولد من الوصول إلى بقعة مليئة بأجساد أقاربهم، والتي تم سحقها.

 

 

 

كيهونج، كيهونج!

 

 

هذا هو السبب الان في أن عشرين من الكوبولد كانت تجري حول الجبال الوعرة، حتى بدأت تفقد أنفاسها.

أصيبت حاسة شمهم بالشلل بسبب رائحة الدم الكثيفة حولهم.

عندما يُقتل أحد أقاربهم، لا يتوقفون عن الهجوم حتى يقتلوا الجاني وينتقمون.

 

“رسالة؟”.

حتى أن بعض الكوبولدز أغرقوا أنوفهم في التراب لتجنب شم رائحة الدم الكريهة.

“أرني قيمتك”.

 

لم يكن الأمر مضحكا.

كيوهونج؟.

————————

 

 

في تلك اللحظة، وجد كوبولد ما شيئًا غريبًا.

“يد خرقاء تقترب، وتُستخدم كطعم”.

 

ثم وصلت رسالة نصية على هاتف كيم وو-جين.

بين الجثث عظام من نفس نوعهم.

لقد استهلكت مانا أكثر مما كان يعتقد للحفاظ على العظام السوداء.

 

 

بالطبع لم يكن من غير المألوف أن تكون هناك عظام.

 

 

 

لكن الغريب في الأمر أن لون العظام كان شديد السواد.

 

 

 

كيونغ، كيونغ!

 

 

 

شعر كوبولد بعدم الارتياح عند رؤية هذا الشذوذ، لذا استنشق العظم بعد الاقتراب منه.

توجه كيم وو-جين، الذي أنهى الزنزانة في 18 ساعة، نحو محطة إيلسان.

 

 

سيوج!

اتصل كيم وو-جين به لأنه كان عدوًا لعشيرة (ياماتو) ومن المحتمل أنه لم يكن مرتبطًا بنقابة (الخلاص).

 

من ناحية أخرى، إذا أثبت آوه سي-تشان قدرته، فإن كيم وو-جين كان على استعداد لإقامة علاقة وثيقة معه.

في تلك اللحظة ارتفع شيء ما من بين كومة الجثث وقطع على الفور رقبة كوبولد.

سيتم استخدامه ببساطة كطعم.

 

 

سيج!

 

 

 

كان من الممكن سماع أصوات مخيفة لأدوات ذات حواف حادة تقطع الريح من حوله.

 

 

 

فوجئ الكوبولدز وشعرهم متجه نحو الخارج.

 

 

(العظام السوداء).

حينها قام جنود عظميون ذوو عظام سوداء من الفجوات بين الجثث.

 

 

 

تيولجيرويك! تيولجيرويك!

بخلاف ذلك لم يكن لديه شيء آخر ليقوله.

 

“بوابة الزنزانة اختفت؟”.

انتشر الجنود الهيكل العظمي على الفور وطاردوا الكوبولدز.

بالطبع، رد الكوبولدز الهجوم.

 

 

سيج!

 

 

 

كانت حركات جنود الهيكل العظمي ذكية بشكل مثير للدهشة، و السيوف التي كانوا يستخدمونها حادة بشكل لا يصدق.

 

 

 

سيوجاوج!.

 

 

 

الهجمات القادمة من جنود الهيكل العظمي الذين يحملون السيوف تقطع أجساد الكوبولدز مثل الخيزران الأجوف.

 

 

في اللحظة التي اكتشفوا فيها الرائحة الكثيفة لدماء رفاقهم، لم يكن هناك خيار آخر لهم.

بالطبع، رد الكوبولدز الهجوم.

 

 

 

كيوهونج!

 

 

آوه سي-تشان، بين يديه كنوز من شأنها أن تجعل حتى نقابة (الخلاص) تطمع بها.

كرر!

كرر!

 

 

قاموا بأرجحة أسلحتهم أو هراواتهم أو سيوفهم يدوية الصنع أو صولجانتهم، كما أصابت بعض هجماتهم جسد جنود الهيكل العظمي.

في العادة، كيم وو-جين يعيق مهاراته وفقًا للظروف.

 

لم يكن من الصعب عليه أن يفعل مثل هذا الشيء في زنزانة خاصة بلا مراقبة.

لكن كانت قوتهم كبيرة.

 

 

 

و الدليل أن سيف كوبولد، و الذي أصاب هيكل عظمي، أطلق الشرر وبدا وكأنه يضرب حديدًا خشنًا.

 

 

بعد ذلك، تم سماع إشعار في أذن كيم وو-جين.

ألم يكن واضحًا أن هجومهم سيبدو وكأنه ضرب الحديد لأن قوتهم ضعيفة جدًا؟

 

 

 

كيوهونج؟

ذهب كيم وو-جين مباشرة إلى حيث أخبره آوه سي-تشان أن يذهب وفتح الخزانة على الفور، وكان هناك مغلفان داخل الخزانة.

 

بطبيعة الحال، الآن سوف يستجيب آوه سي-تشان.

كان الأمر سخيفًا من منظور كوبولد.

 

 

مع ذلك، فقد فعل ذلك على حساب الكشف عن مهاراته.

تقيؤ!

 

 

 

حينها صدرت ضوضاء من خلف كوبولد.

“هل يعرف من أنا؟ قاتل جاء من أجلي؟ لكن هل يعقل استخدام رجل بهذا المقدرة كقاتل؟ لا، من أين أتى بحق خالق الجحيم؟ إنها ليست نقابة (العنقاء) بالتأكيد، من وراء هذا؟ هل هي مجموعة هانسونغ؟”.

 

(العظام السوداء).

كان صوت سهم قادم من مسافة بعيدة.

 

 

 

كيوهونج؟

 

 

 

مندهشا، بدأ كوبولد يشم بأنفه باتجاه السهم.

“أتمنى أن أكون قد أثبتت قيمة التداول معي…”.

 

تقيؤ!

مع ذلك، من المستحيل على كوبولد أن يشم رائحة كيم وو-جين، الذي غطى نفسه بالتراب لإخفاء رائحته.

 

 

 

بدأ كيم وو-جين، الذي أكد مكانه بوضوح، في إطلاق سهامه بنشاط.

 

 

 

تقيؤ!

الجنود ذو الهيكل العظمي أيضًا على دراية بالتغيير وكانوا يستخدمونه لصالحهم.

 

 

ضربت أسراب لا نهاية لها من السهام ظهور الكوبولدز.

 

 

————————

في الواقع، تلك كانت نهاية المطاردة.

بعد أقل من عشر دقائق من القتال، لم يعد هناك كوبولدز يقفون على الأرض.

 

كيوهونج؟

بعد أقل من عشر دقائق من القتال، لم يعد هناك كوبولدز يقفون على الأرض.

 

 

 

لم يدخل كيم وو-جين ساحة المعركة التي انتهت بهذه الطريقة، نظر إليها من مسافة بعيدة حتى لا تلوثه رائحة الدم.

 

 

“أين كيم وو-جين الآن؟، لقد رحل أليس كذلك؟”.

تقيؤ!

 

 

لم يكن الأمر يستحق الحديث عنه.

نظر إلى جنود الهيكل العظمي الذين هاجموا على الكوبولدز من مسافة قريبة بدلاً من كيم وو-جين.

تقيؤ!

 

حتى لو كان هناك تقرير إخباري عن إطلاق صاروخ نووي في الصباح الباكر، فسيكون أكثر فضولًا بشأن أسعار الأسهم المتعلقة بالصواريخ النووية بدلاً من أن يتفاجأ، و كالعادة، كان يلقي نظرة على مخططات الأسهم من جميع أنحاء العالم.

“مهارة العظام السوداء، إنها جيدة كما هو متوقع”.

عند التعامل مع الكوبولد، يجب أن يكون المرء حذرًا أمام حاسة شمهم.

 

أصيبت حاسة شمهم بالشلل بسبب رائحة الدم الكثيفة حولهم.

(العظام السوداء).

لقد تصرف مثل الوسيط، وتوافق مع توقعات كيم وو-جين.

 

 

لقد كانت مهارة اكتسبها كيم وو-جين من خلال الكتالوج الذي تلقاه عندما اصطاد 1000 من الآورك.

لكن كلما تأمل في رأسه، أصبح الوضع أكثر تشابكًا.

 

 

التأثير كان بسيطًا.

بطبيعة الحال، لم يكن كيم وو-جين يثق في آوه سي-تشان.

 

 

عزز دفاع جنود الهيكل العظمي.

 

 

 

“على الرغم من أنني لم أتوقع أن يعمل حاكم ساحة المعركة مع مهارة العظام السوداء أيضًا”.

 

 

 

الأمر المثير للدهشة هو أن حاكم ساحة المعركة استخدم أيضًا مهارة العظم الأسود.

منذ بداية المكالمة، تحدث آوه سي-تشان مثل وسيط حقيقي.

 

إذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد احتاج فقط إلى التفكير في طريقة لملئه.

يرجع ذلك إلى حقيقة أن البنية والقوة أثرت على دفاع العظام السوداء.

 

 

نما تفكيره لفترة طويلة.

كان حاكم ساحة المعركة مهارة زادت من كل إحصائياتهم.

مندهشا، بدأ كوبولد يشم بأنفه باتجاه السهم.

 

 

‘هذا المستوى من الدفاع مشابه لارتداء درع نادر’.

أرسل كيم وو-جين إشارة إلى آوه سي-تشان.

 

 

كان الدفاع الناتج مرئيًا حتى بالعين المجردة.

 

 

الهجمات القادمة من جنود الهيكل العظمي الذين يحملون السيوف تقطع أجساد الكوبولدز مثل الخيزران الأجوف.

“رائع”.

 

 

التأثير كان بسيطًا.

الجنود ذو الهيكل العظمي أيضًا على دراية بالتغيير وكانوا يستخدمونه لصالحهم.

 

 

بخلاف ذلك لم يكن لديه شيء آخر ليقوله.

الآن، لم يتجنبوا الهجمات فحسب، بل بدأوا في مقاومة الهجمات المحرجة بأجسادهم والهجوم المضاد.

تقيؤ!

 

عزز دفاع جنود الهيكل العظمي.

في المعركة، بدوا أكثر فائدة.

احتوى النص على رقم وطلب منه استخدام الهاتف العمومي.

 

ضربت أسراب لا نهاية لها من السهام ظهور الكوبولدز.

لكن هناك مشكلة واحدة فقط.

مندهشا، بدأ كوبولد يشم بأنفه باتجاه السهم.

 

“المراقبة آمنة، أنا متأكد من أنه جاء بمفرده، حتى لو لم يفعل، فلا يوجد سبب لظهوره بمفرده، حتى لو كان فريق مكون من 4 رجال، فليس من الطبيعي مسحها خلال 18 ساعة، لإنهاء هذا الزنزانة في 18 ساعة… سيحتاجون إلى مهارات من ترتيب التصنيف العالمي، أو أنه يملك عناصر مرتبة أسطورية، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟”.

لقد استهلكت مانا أكثر مما كان يعتقد للحفاظ على العظام السوداء.

 

 

 

الأخبار لم تجعل كيم وو-جين يشعر بالإحباط.

أرسل إليه المعلومات التي يحتاجها للتعامل معه، وعندما انتهى من التحدث، أنهى المكالمة.

 

 

“أنا بحاجة إلى طريقة لزيادة قدرة مانا”.

 

 

————————

إذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد احتاج فقط إلى التفكير في طريقة لملئه.

كان صوت سهم قادم من مسافة بعيدة.

 

في نفس الوقت، القرابة بين الكوبولد قوية جدًا.

بعد ذلك، تم سماع إشعار في أذن كيم وو-جين.

 

 

الجنود ذو الهيكل العظمي أيضًا على دراية بالتغيير وكانوا يستخدمونه لصالحهم.

في الواقع كان إشعارًا يشير إلى أن المطاردة قد انتهت تقريبًا.

لكن آوه سي-تشان لا يسعه إلا أن يفاجأ بسماع الأخبار.

 

بعد أقل من عشر دقائق من القتال، لم يعد هناك كوبولدز يقفون على الأرض.

يمكنه قتل خمسة كوبولد بنفسه حتى بدون جنوده العظميون.

 

 

 

لكن لم تلطخ الدماء جسد كيم وو-جين، لم يستعجل، دعونا نقيم حفلة منذ أنه مضت فترة لم يخطط فيها بالقيام بشيء سخيف.

 

 

 

لقد انتظر بهدوء من مسافة بعيدة.

 

 

(العظام السوداء).

لكي تأتي فريسته من تلقاء نفسها.

 

 

في الواقع، تلك كانت نهاية المطاردة.

كيوهونج!

 

 

كان الدفاع الناتج مرئيًا حتى بالعين المجردة.

من الممكن سماع صرخات الكوبولد في آذان كيم وو-جين.

 

 

لم يكن الأمر يستحق الحديث عنه.

بعد أن تحول العالم إلى لعبة في عام 2020، كان آوه سي-تشان واثقًا من أنه لا شيء يمكنه مفاجئته بعد الآن.

 

 

 

حتى لو كان هناك تقرير إخباري عن إطلاق صاروخ نووي في الصباح الباكر، فسيكون أكثر فضولًا بشأن أسعار الأسهم المتعلقة بالصواريخ النووية بدلاً من أن يتفاجأ، و كالعادة، كان يلقي نظرة على مخططات الأسهم من جميع أنحاء العالم.

الآن، لم يتجنبوا الهجمات فحسب، بل بدأوا في مقاومة الهجمات المحرجة بأجسادهم والهجوم المضاد.

 

 

“ماذا؟”.

 

 

 

لكن آوه سي-تشان لا يسعه إلا أن يفاجأ بسماع الأخبار.

مع ذلك، فقد فعل ذلك على حساب الكشف عن مهاراته.

 

كان الدفاع الناتج مرئيًا حتى بالعين المجردة.

“بوابة الزنزانة اختفت؟”.

 

 

 

اختفت بوابة الزنزانة.

بدأ كيم وو-جين، الذي أكد مكانه بوضوح، في إطلاق سهامه بنشاط.

 

 

“إذن، أنت تقول أنه بعد 18 ساعة فقط من دخول الزنزانة، أزالها كيم وو-جين؟”.

 

 

الجنود ذو الهيكل العظمي أيضًا على دراية بالتغيير وكانوا يستخدمونه لصالحهم.

18 ساعة فقط منذ دخول اللاعب لزنزانة.

 

 

كرر!

“كيف بحق خالق الجحيم؟”.

‘هذا ليس المقصد’.

 

 

في مواجهة مثل هذا الهراء، لم يستطع آوه سي-تشان أن يظل هادئًا.

 

 

اختفت بوابة الزنزانة.

“ربما لم يذهب وحده؟”.

 

 

 

وبدلاً من قبول الحقائق، حاول جاهدًا التفكير في طريقة لإنكارها.

 

 

بدأ كيم وو-جين، الذي أكد مكانه بوضوح، في إطلاق سهامه بنشاط.

“المراقبة آمنة، أنا متأكد من أنه جاء بمفرده، حتى لو لم يفعل، فلا يوجد سبب لظهوره بمفرده، حتى لو كان فريق مكون من 4 رجال، فليس من الطبيعي مسحها خلال 18 ساعة، لإنهاء هذا الزنزانة في 18 ساعة… سيحتاجون إلى مهارات من ترتيب التصنيف العالمي، أو أنه يملك عناصر مرتبة أسطورية، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟”.

 

 

“ماذا؟”.

لكن كلما تأمل في رأسه، أصبح الوضع أكثر تشابكًا.

 

 

 

‘هذا ليس المقصد’.

وبدلاً من قبول الحقائق، حاول جاهدًا التفكير في طريقة لإنكارها.

 

داخل الخطاب هناك 4300 وون نقدًا.

في النهاية، أدرك آوه سي-تشان.

 

 

 

“أين كيم وو-جين الآن؟، لقد رحل أليس كذلك؟”.

الآن، كان على آوه سي-تشان تفسير معنى الإشارة والاستجابة لها.

 

 

لقد أدرك أنه لم يحن الوقت لكي ينكر الموقف أو يفكر في كم من القوة يملك كيم وو-جين.

 

 

حتى لو كان هناك تقرير إخباري عن إطلاق صاروخ نووي في الصباح الباكر، فسيكون أكثر فضولًا بشأن أسعار الأسهم المتعلقة بالصواريخ النووية بدلاً من أن يتفاجأ، و كالعادة، كان يلقي نظرة على مخططات الأسهم من جميع أنحاء العالم.

“من المستحيل أنه لا يعرف مدى قدرته، لكنه كان يخفي مهاراته حتى الآن”.

 

 

 

الشيء الأكثر أهمية الآن هو أن كيم وو-جين لم يكن يثبت قدرته فقط.

 

 

في العادة، كيم وو-جين يعيق مهاراته وفقًا للظروف.

في ظل هذه الظروف، أظهر مهاراته دون تردد بعد الاتصال بي، إنه يعطيني إشارة”.

 

 

“من المستحيل أنه لا يعرف مدى قدرته، لكنه كان يخفي مهاراته حتى الآن”.

أرسل كيم وو-جين إشارة إلى آوه سي-تشان.

اختفت بوابة الزنزانة.

 

لكن هناك مشكلة واحدة فقط.

إشارة ذات شدة كبيرة.

 

 

 

الآن، كان على آوه سي-تشان تفسير معنى الإشارة والاستجابة لها.

 

 

عند التعامل مع الكوبولد، يجب أن يكون المرء حذرًا أمام حاسة شمهم.

“هل يعرف من أنا؟ قاتل جاء من أجلي؟ لكن هل يعقل استخدام رجل بهذا المقدرة كقاتل؟ لا، من أين أتى بحق خالق الجحيم؟ إنها ليست نقابة (العنقاء) بالتأكيد، من وراء هذا؟ هل هي مجموعة هانسونغ؟”.

لكن اختفت ابتسامة كيم وو-جين بمجرد فحص المعلومات الموجودة في الظرف الآخر.

 

كان حاكم ساحة المعركة مهارة زادت من كل إحصائياتهم.

نما تفكيره لفترة طويلة.

في العادة، كيم وو-جين يعيق مهاراته وفقًا للظروف.

 

 

“أنا وسيط”.

30 – الفصل الثلاثون.

 

الشيء الأكثر أهمية الآن هو أن كيم وو-جين لم يكن يثبت قدرته فقط.

عندها فقط اتخذت آوه سي-تشان قرارًا.

“ماذا؟”.

 

 

“يجب أن نبدأ خدمة تعود بالفائدة على أداء عميلنا الجديد”.

لكن هناك مشكلة واحدة فقط.

 

 

“تجهيز الخزانة رقم 19”.

 

 

كرر!

توجه كيم وو-جين، الذي أنهى الزنزانة في 18 ساعة، نحو محطة إيلسان.

إذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد احتاج فقط إلى التفكير في طريقة لملئه.

 

 

عندما عاد إلى محطة إيلسان، أخفى نفسه في الحشد وانتظر.

 

 

سيج!

“لقد حان الوقت للاتصال بي”.

 

 

كان ينتظر مكالمة آوه سي-تشان.

 

 

من ناحية أخرى، إذا أثبت آوه سي-تشان قدرته، فإن كيم وو-جين كان على استعداد لإقامة علاقة وثيقة معه.

“أتمنى أن أكون قد أثبتت قيمة التداول معي…”.

شعر كوبولد بعدم الارتياح عند رؤية هذا الشذوذ، لذا استنشق العظم بعد الاقتراب منه.

 

كيوهونج؟.

على وجه الدقة، كان ينتظر رد آوه سي-تشان.

بخلاف ذلك لم يكن لديه شيء آخر ليقوله.

 

 

بطبيعة الحال، لم يكن كيم وو-جين يثق في آوه سي-تشان.

كان الأمر سخيفًا من منظور كوبولد.

 

 

اتصل كيم وو-جين به لأنه كان عدوًا لعشيرة (ياماتو) ومن المحتمل أنه لم يكن مرتبطًا بنقابة (الخلاص).

 

 

(العظام السوداء).

بخلاف هذا، لم يكن يعرف عنه شيئًا آخر.

 

 

 

أكثر ما يهم كيم وو-جين هو قدرته.

 

 

 

لذلك كان كيم وو-جين مستعداً لإظهار مهاراته له.

 

 

 

والتي كانت صادمة نوعا ما.

ولكن إذا قال شيئًا غير ما توقع، فلنجمع القوى ونفاجأ العالم بمعدلات ذكاء مجتمعة تزيد عن 300!، أو ماذا عن الاستثمار، فأنا أعرف استثمارًا جيدًا؟.

 

ولكن إذا قال شيئًا غير ما توقع، فلنجمع القوى ونفاجأ العالم بمعدلات ذكاء مجتمعة تزيد عن 300!، أو ماذا عن الاستثمار، فأنا أعرف استثمارًا جيدًا؟.

في العادة، كيم وو-جين يعيق مهاراته وفقًا للظروف.

“على الرغم من أنني لم أتوقع أن يعمل حاكم ساحة المعركة مع مهارة العظام السوداء أيضًا”.

 

 

لم يكن من الصعب عليه أن يفعل مثل هذا الشيء في زنزانة خاصة بلا مراقبة.

 

 

في اللحظة التي اكتشفوا فيها الرائحة الكثيفة لدماء رفاقهم، لم يكن هناك خيار آخر لهم.

مع ذلك، فقد فعل ذلك على حساب الكشف عن مهاراته.

 

 

 

رمى الكرة إلى آوه سي-تشان بكل قوته.

————————

 

إذا كان رد فعله هو استيعاب كيم وو-جين إلى جانبه، فلن يتعامل كيم وو-جين معه.

بطبيعة الحال، الآن سوف يستجيب آوه سي-تشان.

انتشر الجنود الهيكل العظمي على الفور وطاردوا الكوبولدز.

 

 

“يد خرقاء تقترب، وتُستخدم كطعم”.

 

 

 

إذا كان رد فعله هو استيعاب كيم وو-جين إلى جانبه، فلن يتعامل كيم وو-جين معه.

“ماذا؟”.

 

30 – الفصل الثلاثون.

حتى لو فعل ذلك، فسيكون باعتدال.

‘هذا ليس المقصد’.

 

 

كما قال كيم وو-جين سابقًا، كيم وو-جين أحب فقط خلفية رجل يدعى آوه سي-تشان، ولم يثق به.

 

 

“المراقبة آمنة، أنا متأكد من أنه جاء بمفرده، حتى لو لم يفعل، فلا يوجد سبب لظهوره بمفرده، حتى لو كان فريق مكون من 4 رجال، فليس من الطبيعي مسحها خلال 18 ساعة، لإنهاء هذا الزنزانة في 18 ساعة… سيحتاجون إلى مهارات من ترتيب التصنيف العالمي، أو أنه يملك عناصر مرتبة أسطورية، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟”.

ولكن إذا قال شيئًا غير ما توقع، فلنجمع القوى ونفاجأ العالم بمعدلات ذكاء مجتمعة تزيد عن 300!، أو ماذا عن الاستثمار، فأنا أعرف استثمارًا جيدًا؟.

 

 

 

لم يكن الأمر يستحق الحديث عنه.

 

 

لكي تأتي فريسته من تلقاء نفسها.

سيتم استخدامه ببساطة كطعم.

 

 

 

من ناحية أخرى، إذا أثبت آوه سي-تشان قدرته، فإن كيم وو-جين كان على استعداد لإقامة علاقة وثيقة معه.

“أنا بحاجة إلى طريقة لزيادة قدرة مانا”.

 

إذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد احتاج فقط إلى التفكير في طريقة لملئه.

“أرني قيمتك”.

في نفس الوقت، القرابة بين الكوبولد قوية جدًا.

 

 

ثم وصلت رسالة نصية على هاتف كيم وو-جين.

 

 

 

احتوى النص على رقم وطلب منه استخدام الهاتف العمومي.

 

 

 

ذهب كيم وو-جين مباشرة إلى هاتف عمومي قريب.

بدأ كيم وو-جين، الذي أكد مكانه بوضوح، في إطلاق سهامه بنشاط.

 

 

تتالانج!

 

 

قاموا بأرجحة أسلحتهم أو هراواتهم أو سيوفهم يدوية الصنع أو صولجانتهم، كما أصابت بعض هجماتهم جسد جنود الهيكل العظمي.

باستخدام العملة التي أعدها مسبقًا، أدخل العملة المعدنية واتصل بالرقم.

“مهارة العظام السوداء، إنها جيدة كما هو متوقع”.

 

 

منذ بداية المكالمة، تحدث آوه سي-تشان مثل وسيط حقيقي.

 

 

بطبيعة الحال، لم يكن كيم وو-جين يثق في آوه سي-تشان.

بخلاف ذلك لم يكن لديه شيء آخر ليقوله.

مندهشا، بدأ كوبولد يشم بأنفه باتجاه السهم.

 

30 – الفصل الثلاثون.

أرسل إليه المعلومات التي يحتاجها للتعامل معه، وعندما انتهى من التحدث، أنهى المكالمة.

 

 

 

لقد تصرف مثل الوسيط، وتوافق مع توقعات كيم وو-جين.

‘هذا ليس المقصد’.

 

مندهشا، بدأ كوبولد يشم بأنفه باتجاه السهم.

لكن كيم لم يبتسم وهو يعلم ذلك.

بالطبع لم يكن من غير المألوف أن تكون هناك عظام.

 

“من المستحيل أنه لا يعرف مدى قدرته، لكنه كان يخفي مهاراته حتى الآن”.

آوه سي-تشان، أظهر موقف لكنه ليس بالضبط ما أراده كيم وو-جين.

 

 

 

لم يكن الأمر مضحكا.

 

 

 

“أنا سعيد لأنني مكثت في المحطة”.

 

 

 

ذهب كيم وو-جين مباشرة إلى حيث أخبره آوه سي-تشان أن يذهب وفتح الخزانة على الفور، وكان هناك مغلفان داخل الخزانة.

 

 

لكن آوه سي-تشان لا يسعه إلا أن يفاجأ بسماع الأخبار.

مظروف ورقي ومغلف خطاب.

مظروف ورقي ومغلف خطاب.

 

 

“رسالة؟”.

باستخدام العملة التي أعدها مسبقًا، أدخل العملة المعدنية واتصل بالرقم.

 

 

فتح كيم وو-جين الظرف الذي بدا وكأنه رسالة وفحص المحتويات، عندما قام بفحص محتويات الرسالة، لم يستطع إلا أن يضحك.

لقد كان موقفًا لا يسعه إلا أن يضحك فيه.

 

 

داخل الخطاب هناك 4300 وون نقدًا.

 

 

 

“هل 100 وون مقابل رسوم الهاتف العمومي؟”.

و الدليل أن سيف كوبولد، و الذي أصاب هيكل عظمي، أطلق الشرر وبدا وكأنه يضرب حديدًا خشنًا.

 

بين الجثث عظام من نفس نوعهم.

تضمنت الأموال النقدية 4200 وون للنقل الذي ذكره سابقًا و 100 وون للهاتف العمومي.

في المعركة، بدوا أكثر فائدة.

 

“يد خرقاء تقترب، وتُستخدم كطعم”.

“يا له من رجل مضحك”.

 

 

 

لقد كان موقفًا لا يسعه إلا أن يضحك فيه.

لم يكن الأمر يستحق الحديث عنه.

 

 

لكن اختفت ابتسامة كيم وو-جين بمجرد فحص المعلومات الموجودة في الظرف الآخر.

 

 

 

“…أنا متأكد الآن من أن جماعة (الخلاص) قتلت آوه سي-تشان”.

في المعركة، بدوا أكثر فائدة.

 

 

آوه سي-تشان، بين يديه كنوز من شأنها أن تجعل حتى نقابة (الخلاص) تطمع بها.

في العادة، كيم وو-جين يعيق مهاراته وفقًا للظروف.

 

“هل 100 وون مقابل رسوم الهاتف العمومي؟”.

 

كرر!

 

 

 

 

 

كان صوت سهم قادم من مسافة بعيدة.

————————

من الممكن سماع صرخات الكوبولد في آذان كيم وو-جين.

 

 

 

لكن الغريب في الأمر أن لون العظام كان شديد السواد.

 

 

والحمدلله وصلنا للفصل 30 ??

كيوهونج!

سيوج!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط