Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

قتل البطل 73

- الفصل الثالث والسبعون
PDF

- الفصل الثالث والسبعون

73 – الفصل الثالث والسبعون

لم يستجب غورباتشوف، وبدلاً من ذلك، أكل قطعة من الشوكولا وشاهده آوه سي-تشان يضع زوجين في جيبه.

 

 

 

 

 

“آه”.

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.

ومع ذلك، لم يفهم أحد حقًا ما حدث أمام أعينهم.

 

 

 

“قد يتم القبض علي”.

 

 

 

 

 

 

 

بعد مضغه لبضع ثوان بتعبير حازم، قال لآوه سي-تشان.

 

ربما ينبغي علي أن أقول مرحبا لمخلصنا.

 

 

“أنقذوا نقابة (الخلاص)؟”.

لم يستطع تصديق أنها أرادت شيئًا آخر بعد أن ساعد للتو في خوض مثل هذه المعركة الشرسة.

 

 

كانت المفاجأة في صوت غورباتشوف واضحة عندما التقط إحدى قطع الشوكولا الملفوفة بشكل فردي التي اشتراها آوه سي-تشان كهدية.

 

 

كما أومأ كيم وو-جين برأسه بعد ذلك، أدار ظهره لها وبدأ يمشي بعيدًا.

“هل البطل يعمل من أجل الفوائد؟ أنت لا تطلب منهم منحك مكافأة عندما تنقذهم بشكل صحيح؟ الأهم من ذلك أنهم لن يهاجموا المتبرع الذي أنقذهم، على الأقل وهم يرتدون أقنعتهم”.

‘ماذا كان هذا؟’.

 

 

لم يستجب غورباتشوف، وبدلاً من ذلك، أكل قطعة من الشوكولا وشاهده آوه سي-تشان يضع زوجين في جيبه.

خفف غورباتشوف من تعابيره الحازمة وحدق في أوه سي-تشان.

 

كانت ساحة المعركة هادئة حيث لم يكن لدى أحد الطاقة للتهليل بالنصر.

بعد مضغه لبضع ثوان بتعبير حازم، قال لآوه سي-تشان.

 

 

 

“إذن فهو علم نفس عكسي”.

كان ينوي أن يبدأ حقًا الصيد في الزنزانة من الآن.

 

 

أوه، كانت خطة سي-تشان بسيطة.

إذا حدث ذلك، فإن نقابة (الخلاص) البطولية ستعتني بالمتبرع لها قدر الإمكان.

 

“آه، إنها عادة، عادة. في كل مرة أذهب فيها إلى مطعم أو بنك، أحضر دائمًا كل الحلوى التي لديهم هناك، هاها!”.

أراد أن يحول إسحاق إيفانوف إلى منقذ نقابة (الخلاص).

سيكون إنقاذ نقابة (الخلاص) أمرًا كان يُعتقد أنه مستحيل، الدعاية والاستغراب، مثل هذا العمل من شأنه أن يكون مكثف.

 

ألقى آوه سي-تشان نظرة مفاجأة وفحص الشوكولا في جيبه.

إذا حدث ذلك، فإن نقابة (الخلاص) البطولية ستعتني بالمتبرع لها قدر الإمكان.

“هل انتهى؟”.

 

 

“قد يكون علم نفس عكسي، لكنه لا يزال طريقة جيدة، علاوة عليه، سيكون من الرائع أن يدعمه أنصار نقابة (الخلاص)”.

كان ذلك أكثر موثوقية من أي شيء آخر.

 

 

لم يكن الهدف فقط نقابة (الخلاص) بحركة واحدة، سيكون قادرًا على الحصول على دعم عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يدعمون نقابة (الخلاص).

“نعم، يجب أن نشجع المزيد من الفساد”.

 

“آه”.

تمامًا كما كان العالم ينظر إلى أعداء نقابة (الخلاص) على أنهم قساة وأشرار، فإن المتبرع لنقابة (الخلاص) سيرتفع موقفه بالمثل.

 

 

 

“بالنسبة إلى نقابة (الخلاص)، إذا قاموا بإخلاء الزنزانة، فيمكنهم قول أي شيء…”.

 

 

 

خفف غورباتشوف من تعابيره الحازمة وحدق في أوه سي-تشان.

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.

“لكن لماذا قررت تنفيذ هذه العملية الآن؟”.

 

 

صرخت مندهشة عندما بدأت في متابعة كيم وو-جين.

في هذا السؤال، اهتز آوه سي-تشان ببساطة.

 

 

 

“هذا لأنه لم يكن لدي أبدًا لاعب قادر على القيام بذلك”.

 

 

لا يمكن لأي شخص أن يصبح فاعل خير من نقابة (الخلاص).

“ألم تفعل ذلك حقًا؟”.

طعن!

 

 

“فكر في الأمر، من يستطيع إنقاذ نقابة (الخلاص)؟ نقابة (الخلاص) تفيض بأفضل الأفضل”.

 

 

“انتـ، انتظر!”.

“آه”.

في هذا السؤال، اهتز آوه سي-تشان ببساطة.

 

 

عندها فقط أدرك غورباتشوف حقيقة كلمات آوه سي-تشان.

 

 

 

لا يمكن لأي شخص أن يصبح فاعل خير من نقابة (الخلاص).

 

 

 

سيكون إنقاذ نقابة (الخلاص) أمرًا كان يُعتقد أنه مستحيل، الدعاية والاستغراب، مثل هذا العمل من شأنه أن يكون مكثف.

بعد كلمات غورباتشوف، نهض آوه سي-تشان على قدميه عندما قام، أخذ قطعة شوكولا أخرى ووضعها في جيبه.

 

 

“هل هذا اللاعب المسمى كيم وو-جين جيد حقًا؟”.

“لكن لماذا قررت تنفيذ هذه العملية الآن؟”.

 

كانت صورة مجموعة من الهياكل العظمية المدرعة تتجه نحو موجة من الذئاب السوداء، شيئًا سيبقى في ذاكرتهم لبقية حياتهم.

يعني تنفيذ هذا الآن أنه كان يؤمن حقًا بأن كيم وو-جين كان أقوى من أعضاء نقابة (الخلاص).

 

 

كما أومأ كيم وو-جين برأسه بعد ذلك، أدار ظهره لها وبدأ يمشي بعيدًا.

“هل سبق ورأيتني أنفق المال إذا لم يكن ذلك ضروريًا؟”.

ومع ذلك، لم يفهم أحد حقًا ما حدث أمام أعينهم.

 

 

ينفق الاموال.

 

 

 

أومأ غورباتشوف بهاتين الكلمتين.

 

 

 

كانت رؤية آوه سي-تشان تنفق المزيد من الأموال دون تردد شيئًا لم يسبق له مثيل من قبل غورباتشوف، وربما كان شيئًا لن يراه في المستقبل.

“ألم تفعل ذلك حقًا؟”.

 

 

“هذا صحيح”.

بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.

 

 

انتقل غورباتشوف إلى الشيء التالي الذي أراد التحدث عنه.

 

 

أومأ غورباتشوف بهاتين الكلمتين.

“السؤال هو عندما تنكشف الحقيقة… هل أنت واثق من أنك لن يتم القبض عليك؟”.

 

 

“لأن الشركة تتوسع، هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، يجب علينا أيضًا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هوية إسحاق إيفانوف الحقيقية غير مكتشفة”.

ما لم تكن نقابة (الخلاص) عديمة الفائدة، فإنهم سيحققون في النهاية ويدركون أن إسحاق إيفانوف كان في الواقع هوية مزيفة.

 

 

 

“قد يتم القبض علي”.

“أنت تغادر؟”.

 

 

أوه، لم يكن سي-تشان واثقًا تمامًا من أنه سيكون قادرًا على تجنب القبض عليه.

لم يستطع غورباتشوف إلا أن يهز رأسه.

 

 

“إذا كان لدى روسيا فجأة موجة ديمقراطية على المستوى الألماني وتم الكشف عن كل الفساد الذي ارتكبه من هم في السلطة بينما جلس جميع كبار المسؤولين في مكاتبهم وهم يحتسون الفودكا ويشاهدون التلفاز، فسيتم القبض علي في غضون عام”.

 

 

أراد أن يحول إسحاق إيفانوف إلى منقذ نقابة (الخلاص).

ضحك غورباتشوف على كلماته.

 

 

 

“لا داعي للقلق كثيرًا إذن”.

 

 

“نعم، يجب أن نشجع المزيد من الفساد”.

كان ذلك أكثر موثوقية من أي شيء آخر.

ومع ذلك، لم يفهم أحد حقًا ما حدث أمام أعينهم.

 

في هذا السؤال، اهتز آوه سي-تشان ببساطة.

“إذن ينبغي أن يكون ذلك كافيا للإجراءات الرسمية”.

 

 

بعد كلمات غورباتشوف، نهض آوه سي-تشان على قدميه عندما قام، أخذ قطعة شوكولا أخرى ووضعها في جيبه.

“أنت تغادر؟”.

 

 

 

“لأن الشركة تتوسع، هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، يجب علينا أيضًا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هوية إسحاق إيفانوف الحقيقية غير مكتشفة”.

(مترجم إنجلش: عمل جيد وو-جين، لقد أخافتها الآن، آه، أعتقد أنه يمكننا الانتظار حتى الفصل التالي فقط لنرى ما سيحدث)

 

 

“نعم، يجب أن نشجع المزيد من الفساد”.

 

 

 

بعد كلمات غورباتشوف، نهض آوه سي-تشان على قدميه عندما قام، أخذ قطعة شوكولا أخرى ووضعها في جيبه.

 

 

 

لم يستطع غورباتشوف إلا أن يهز رأسه.

إذا حدث ذلك، فإن نقابة (الخلاص) البطولية ستعتني بالمتبرع لها قدر الإمكان.

 

لدى هذا الأخ الكثير من التعليقات، أبطر لحذفهم كل مرة، سأترك القليل منها فقط أو المهمة

“لماذا تستمر في وضع الشوكولا التي أحضرتها كهدية في جيبك؟”.

 

 

 

“هاه؟”.

 

أومأ غورباتشوف بهاتين الكلمتين.

ألقى آوه سي-تشان نظرة مفاجأة وفحص الشوكولا في جيبه.

 

 

ألقى آوه سي-تشان نظرة مفاجأة وفحص الشوكولا في جيبه.

“آه، إنها عادة، عادة. في كل مرة أذهب فيها إلى مطعم أو بنك، أحضر دائمًا كل الحلوى التي لديهم هناك، هاها!”.

اتسعت عينا كانغ يونغ-جي وهي تراه يبتعد.

 

 

ابتسم آوه سي-تشان ابتسامة محرجة وهز غورباتشوف رأسه مرة أخرى.

‘أوه؟’.

 

 

“آه! كيف حال اسحق؟ أتمنى أن يكون بأمان! .

“آه! كيف حال اسحق؟ أتمنى أن يكون بأمان! .

 

لقد رأى الجميع بوضوح ما حدث في المعركة.

 

“لأن الشركة تتوسع، هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، يجب علينا أيضًا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هوية إسحاق إيفانوف الحقيقية غير مكتشفة”.

 

بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.

 

 

 

 

 

 

 

طعن!

 

 

 

انتهت المعركة عندما اخترق صدر ذئب أسود برمح استخدمه جندي هيكل عظمي مدرع.

 

 

 

هذا يدل على نهاية المعركة الطويلة بشكل لا يصدق ضد ما يقرب من ألف ذئب أسود.

 

 

 

“آه…”.

 

 

 

“هل انتهى؟”.

 

 

 

كانت ساحة المعركة هادئة حيث لم يكن لدى أحد الطاقة للتهليل بالنصر.

 

 

ومع ذلك، لم يكن من الضروري أن يجيب عليها على أي حال، عندما توقف كيم وو-جين، جاء جنود الهيكل العظمي ليحيطوا به، وأعينهم المحترقة تحدق مباشرة في كانغ يونغ-جي.

لقد حدقوا في الهيكل العظمي الذي يقف فوق جثة المستذئب بنظرة فارغة، غير متأكدين مما يجب فعله.

“أنقذوا نقابة (الخلاص)؟”.

 

 

لقد رأى الجميع بوضوح ما حدث في المعركة.

 

 

 

كانت صورة مجموعة من الهياكل العظمية المدرعة تتجه نحو موجة من الذئاب السوداء، شيئًا سيبقى في ذاكرتهم لبقية حياتهم.

 

 

“هل البطل يعمل من أجل الفوائد؟ أنت لا تطلب منهم منحك مكافأة عندما تنقذهم بشكل صحيح؟ الأهم من ذلك أنهم لن يهاجموا المتبرع الذي أنقذهم، على الأقل وهم يرتدون أقنعتهم”.

‘ماذا كان هذا؟’.

 

 

 

“ما هذه الوحوش…؟”.

 

 

 

ومع ذلك، لم يفهم أحد حقًا ما حدث أمام أعينهم.

“هل سبق ورأيتني أنفق المال إذا لم يكن ذلك ضروريًا؟”.

 

 

يبدو أن معركة جنود الهيكل العظمي قد تجاوزت الفطرة السليمة.

 

 

 

لم تكن سوى القبطان كانغ يونغ-جي التي استيقظت من ذهولها أولاً.

ابتلعت كانغ يونغ-جي لعابها مع الكلمات التي كانت على وشك قولها.

 

“شكرًا لك”.

ربما ينبغي علي أن أقول مرحبا لمخلصنا.

خفف غورباتشوف من تعابيره الحازمة وحدق في أوه سي-تشان.

 

 

بعد أن اتخذت قرارها، اقتربت من كيم وو-جين الذي كان يرتدي قناع الجمجمة، وأثنت رأسها.

تمامًا كما كان العالم ينظر إلى أعداء نقابة (الخلاص) على أنهم قساة وأشرار، فإن المتبرع لنقابة (الخلاص) سيرتفع موقفه بالمثل.

 

“هل انتهى؟”.

“شكرًا لك”.

 

 

كانت رؤية آوه سي-تشان تنفق المزيد من الأموال دون تردد شيئًا لم يسبق له مثيل من قبل غورباتشوف، وربما كان شيئًا لن يراه في المستقبل.

عندما أعربت عن شكرها، التفت كيم وو-جين لننظر إلى كانغ يونغ-جي من خلال قناعه.

انتقل غورباتشوف إلى الشيء التالي الذي أراد التحدث عنه.

 

 

“أوه، قد لا تكون قادرًا على التحدث باللغة الكورية…”.

‘ماذا الان…’.

 

 

عندها فقط تذكرت أن الآخر روسي.

لم يكن الهدف فقط نقابة (الخلاص) بحركة واحدة، سيكون قادرًا على الحصول على دعم عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يدعمون نقابة (الخلاص).

 

 

“فعلت… ما كان علي أن أفعله”.

هذا يدل على نهاية المعركة الطويلة بشكل لا يصدق ضد ما يقرب من ألف ذئب أسود.

 

“هل هذا اللاعب المسمى كيم وو-جين جيد حقًا؟”.

كيم وو-جين بصق الكوري بنبرة جافة مكسورة.

 

 

 

“آه”.

 

 

 

أومأ كانغ يونغ-جي برأسه ثم انحنى مرة أخرى.

 

 

 

“ومع ذلك، شكرا لك”.

 

 

 

كما أومأ كيم وو-جين برأسه بعد ذلك، أدار ظهره لها وبدأ يمشي بعيدًا.

 

(مترجم إنجلش : وو-جين الفظ ، حصلنا أخيرًا على شخصية أنثوية جيدة بما يكفي وأنت تتجنبها فقط!) *هو محق، الاحسن حتى الآن*

سيكون إنقاذ نقابة (الخلاص) أمرًا كان يُعتقد أنه مستحيل، الدعاية والاستغراب، مثل هذا العمل من شأنه أن يكون مكثف.

 

 

‘أوه؟’.

كما أومأ كيم وو-جين برأسه بعد ذلك، أدار ظهره لها وبدأ يمشي بعيدًا.

 

“أوه، قد لا تكون قادرًا على التحدث باللغة الكورية…”.

اتسعت عينا كانغ يونغ-جي وهي تراه يبتعد.

 

 

“آه”.

“انتـ، انتظر!”.

“آه…”.

 

 

صرخت مندهشة عندما بدأت في متابعة كيم وو-جين.

 

 

لا يمكن لأي شخص أن يصبح فاعل خير من نقابة (الخلاص).

‘ماذا الان…’.

 

 

 

لم يستطع تصديق أنها أرادت شيئًا آخر بعد أن ساعد للتو في خوض مثل هذه المعركة الشرسة.

أومأ كانغ يونغ-جي برأسه ثم انحنى مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، لم يكن من الضروري أن يجيب عليها على أي حال، عندما توقف كيم وو-جين، جاء جنود الهيكل العظمي ليحيطوا به، وأعينهم المحترقة تحدق مباشرة في كانغ يونغ-جي.

كيم وو-جين بصق الكوري بنبرة جافة مكسورة.

 

“انتـ، انتظر!”.

كان ينوي أن يبدأ حقًا الصيد في الزنزانة من الآن.

 

 

ابتلعت كانغ يونغ-جي لعابها مع الكلمات التي كانت على وشك قولها.

—————————————

 

73 – الفصل الثالث والسبعون

 

“ومع ذلك، شكرا لك”.

 

عندما أعربت عن شكرها، التفت كيم وو-جين لننظر إلى كانغ يونغ-جي من خلال قناعه.

 

 

—————————————

 

 

ابتلعت كانغ يونغ-جي لعابها مع الكلمات التي كانت على وشك قولها.

 

 

(مترجم إنجلش: عمل جيد وو-جين، لقد أخافتها الآن، آه، أعتقد أنه يمكننا الانتظار حتى الفصل التالي فقط لنرى ما سيحدث)

 

 

‘ماذا كان هذا؟’.

 

 

لدى هذا الأخ الكثير من التعليقات، أبطر لحذفهم كل مرة، سأترك القليل منها فقط أو المهمة

 

 

 

3من10

 

 

ربما ينبغي علي أن أقول مرحبا لمخلصنا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط