Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

قتل البطل 80

- الفصل الثمانون

- الفصل الثمانون

80 – الفصل الثمانون

‘إذا ذهب كيم وو-جين حقًا لمطاردة سوزوكي إيجي… وإذا قام بمطاردته، فلا شك أنه يلاحق نقابة (الخلاص)’.

 

على الرغم من رد فعله، لم يتغير تعبير آوه سي-تشان.

 

بالطبع، لم يفتحوا هذا الباب بشكل كبير، تم فتح باب صغير فقط.

 

“هو ذاهب لهناك؟ هل هو مجنون؟”.

 

 

 

“ماذا قلت للتو؟ لماذا لا تقولها مرة أخرى أيها اللعـ**!”.

 

 

 

بالطبع، لم يكن من الجيد رؤيته، عادة ما تتم الأنشطة غير القانونية في الأماكن المظلمة والمخفية حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.

 

 

 

 

حتى في الدولة الاشتراكية، لم تكن هناك قيود على النشاط الاقتصادي داخل المناطق الخاصة المعينة.

 

“لم أكن أعتقد أنني سألتقي بك بهذه الطريقة”.

 

“المخدرات؟ يا إلهي”. (بأفترض أن عصير التوت هو الاسم العامي لشكل من أشكال المخدرات)

 

باتمان ؟ أو سوبرمان ؟

 

 

 

 

 

بعد ظهور بوابات الزنزانات، مرت جميع دول العالم بوقت عصيب للغاية، وما زال يتقدم.

 

 

“آسك!”.

 

 

(ملحوظة : قبل أن ندخل في الفصل، هناك بعض الأشياء التي قد تسيء إلى بعض الأشخاص، لذلك هذا نوع من إخلاء المسؤولية، آمل أن يتمكن الجميع من تجاوزها لأنه ليس صريحًا، وآمل ألا يؤثر ذلك على حبك للقصة)

 

 

“المخدرات؟ يا إلهي”. (بأفترض أن عصير التوت هو الاسم العامي لشكل من أشكال المخدرات)

 

 

 

هذا هو السبب في أن السياح غير اللاعبين نقروا على كاميراتهم في مكان الحادث.

 

 

 

بعد تصميم كايسونج كمنطقة خاصة للاعبين، سمحت كوريا الشمالية لجميع الأجانب تقريبًا بالدخول بحرية دون فرض أي شروط أو قيود على هجمات الزنزانات.

 

توقف آوه سي-تشان مؤقتًا قبل إضافة جزء آخر من المعلومات.

بعد ظهور بوابات الزنزانات، مرت جميع دول العالم بوقت عصيب للغاية، وما زال يتقدم.

 

 

 

في بعض الحالات، اهتز وجود البلاد بسبب مستوى المعاناة التي كان عليهم أن يمروا بها.

تحت عينه اليمنى كانت ندبة رائعة المظهر إلى حد ما.

 

 

كان هذا هو الحال خاصة بالنسبة لدول العالم الثاني والثالث.

 

 

“هناك وحش أقوى من كيم وو-جين”.

أفريقيا وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا…

“إذا كان هناك ذئب في القطيع، فستكون رائحته دامية وتبرز، ولكن إذا لم يكن هناك سوى حيوانات مفترسة مجمعة، فهذا سلمي بشكل مدهش، فكر في أمريكا، مقارنة بعدد الأسلحة النارية المتاحة، فإن عدد الوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية منخفض جدًا، أليس كذلك؟”.

 

 

“أين؟ كوريا الشمالية؟”.

 

 

 

دول مثل كوريا الشمالية.

قبل كل شيء، لم يكن الاثنان يشربان الكحول ببساطة.

 

 

كان من المستحيل لمثل هذه البلدان التي كانت تعاني من اضطرابات سياسية ووطنية على حد سواء، أن تتعامل بشكل صحيح مع بوابات الزنزانات.

 

 

 

لذلك كان أمام تلك الدول خياران، إما ترك نفسها تنهار، أو طلب المساعدة من قوى أقوى.

 

 

السكارانان يشتمان بعضهما البعض.

في حالة كوريا الشمالية، اختاروا الأخيرة، فتحوا أبوابهم وطلبوا المساعدة من العالم.

عندما سمع هذه الكلمات، لم يستطع آوه سي-تشان إلا أن يضحك.

 

 

بالطبع، لم يفتحوا هذا الباب بشكل كبير، تم فتح باب صغير فقط.

 

 

“آسك!”.

“كايسونج، كوريا الشمالية؟”.

كان الأمر أشبه بسيارتين بدون فرامل تصطدم ببعضهما بأقصى سرعة.

 

 

كانت منطقة كايسونج الخاصة ذات مرة مثل هذا الباب الصغير.

 

 

كانت المعارك دائما دموية للغاية.

بعد تصميم كايسونج كمنطقة خاصة للاعبين، سمحت كوريا الشمالية لجميع الأجانب تقريبًا بالدخول بحرية دون فرض أي شروط أو قيود على هجمات الزنزانات.

 

 

 

حتى في الدولة الاشتراكية، لم تكن هناك قيود على النشاط الاقتصادي داخل المناطق الخاصة المعينة.

 

 

 

إذا تمكن اللاعبون من هزيمة بوابة الزنزانات، فسيكونون قادرين على فعل ما يريدون في تلك المنطقة، وبطبيعة الحال، بعد أن أصبحت منطقة خاصة، أصبحت كايسونج واحدة من أكثر المدن جشعًا في العالم.

بالطبع، لم يكن من الجيد رؤيته، عادة ما تتم الأنشطة غير القانونية في الأماكن المظلمة والمخفية حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.

 

 

“إنها عمليا مثل غوثام”.

هذه المشاهد التي كان من الصعب على عامة الناس رؤيتها، تم وضعها بشكل واضح مثل سوق السمك وكانت نضارة كل ذلك مروعة للغاية.

 

 

لذلك تم منحها لقب غوثام، مثل المدينة في باتمان، في سلسلة دي-سي.

 

 

“اقتل ابن العا***!”.

“هو ذاهب لهناك؟ هل هو مجنون؟”.

السكارانان يشتمان بعضهما البعض.

 

 

لهذا السبب، فوجئ لي جين-آه  بأن كيم وو-جين ذاهب إلى مثل هذا المكان.

 

 

 

“المجنون هو أنت الذي أتيت عمدًا أثناء الغداء وأكلت طعامي، أيها الوغـ* الحشرة اللعـ**”.

“هل تقصد الكحول؟”.

 

هذا هو السبب في أن السياح غير اللاعبين نقروا على كاميراتهم في مكان الحادث.

لي جين-آه، الذي كان يضع الرامن في وعاء مع زوج من عيدان الأكل، أبدى تعبيرًا غريبًا عندما سمع هذه الكلمات وضحك بشكل محرج.

“هناك وحش أقوى من كيم وو-جين”.

 

 

أعطه آوه سي-تشان نظرة قذرة قبل أن يواصل الحديث.

 

 

“لم أكن أعتقد أنني سألتقي بك بهذه الطريقة”.

“كايسونج ليست مدينة سيئة كما تعتقد”.

 

 

كان شخص واحد فقط في النادي بأكمله أكثر استرخاءً من التوتر في تلك اللحظة.

“هل هذا منطقي؟ هذا هو المكان الذي يحب أن يتجمع فيه هؤلاء المجرمين الأوغاد”.

“ما هي القواعد؟”.

 

“لم أكن أعتقد أنني سألتقي بك بهذه الطريقة”.

كما قال لي جين-آه ، كانت منطقة كايسونج الخاصة مكانًا لتجمع المجرمين، ولكن ليس فقط أي مجرمين، بل كانت مخصصة للاعبين المجرمين.

 

 

 

مكان للأشخاص الذين لا يستطيعون الدخول أو العمل في البلدان العادية أو الذين لا يريدون ببساطة أن يعيشوا حياة طبيعية.

“أعتقد أنه قد يكون هناك بعض الرجال الخطرين مثلي هناك”.

 

 

“إذا كان هناك ذئب في القطيع، فستكون رائحته دامية وتبرز، ولكن إذا لم يكن هناك سوى حيوانات مفترسة مجمعة، فهذا سلمي بشكل مدهش، فكر في أمريكا، مقارنة بعدد الأسلحة النارية المتاحة، فإن عدد الوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية منخفض جدًا، أليس كذلك؟”.

 

 

 

“هذا يعتبر صغيراً؟”.

 

 

 

تخيل ماذا سيحدث إذا شرعوا الأسلحة النارية في كوريا الجنوبية، هل تعتقد أن العدد سيكون صغيرًا مثل رقمهم؟”.

 

 

 

بعد قول ذلك، التقط آوه سي-تشان بعض المعكرونة بعصي تناول الطعام.

 

 

 

“إنه أفضل مكان لمطاردة الزنزانات، لا توجد ضرائب، لذلك من الأسهل تداول البضائع، مما يجعل أسعار السلع أرخص، إنه أفضل من هنا طالما أنك قادر على اتباع القواعد”.

بعد تصميم كايسونج كمنطقة خاصة للاعبين، سمحت كوريا الشمالية لجميع الأجانب تقريبًا بالدخول بحرية دون فرض أي شروط أو قيود على هجمات الزنزانات.

 

توقف آوه سي-تشان مؤقتًا قبل إضافة جزء آخر من المعلومات.

“ما هي القواعد؟”.

 

 

بالنسبة لمن هم تحت تأثير المخدرات والكحول، وأولئك الذين كانت أخلاقهم قد تعرضت بالفعل لضربة كبيرة، ظهر شيء آخر أمامهم.

“عليك فقط أن تترك الرجال الخطرين وشأنهم”.

“حسنًا، ربما ذهب لإمساك هذا الرجل المخيف الذي تحدثت عنه للتو؟”.

 

 

“أعتقد أنه قد يكون هناك بعض الرجال الخطرين مثلي هناك”.

“ماذا قلت للتو؟ لماذا لا تقولها مرة أخرى أيها اللعـ**!”.

 

تذمر لي جين-آه بنظرة متجهمه على وجهه.

عندما سمع هذه الكلمات، لم يستطع آوه سي-تشان إلا أن يضحك.

 

 

 

“كنت سأرسلك إلى هناك لإلقاء نظرة، لكنني ما زلت أخبرك، أنت لست بهذه القوة”.

 

 

تذمر لي جين-آه بنظرة متجهمه على وجهه.

تذمر لي جين-آه بنظرة متجهمه على وجهه.

“أبيع العناصر!”.

 

“لا أعلم”.

“هيونغ، ألا يمكنك أن تجاملني قليلاً؟”.

 

 

“جثة المستذئب، تم القبض عليها بالأمس، أنا أبيعه بالكامل!”.

“سأعترف بذلك إذا أعطيت كيم وو-جين نزيف في الأنف”.

 

 

 

“آه، حقًا! هذا الرجل هو نوع خاص من الوحش! لن تفهم ما لم تراه يتقاتل شخصيًا…”.

 

 

 

“هناك وحش أقوى من كيم وو-جين”.

 

يمكن سماع زجاجات الكحول وهي تتطاير الواحدة تلو الأخرى.

عندما سمع هذا، أصبح وجه لي جين-آه جادًا.

كما قال ذلك، انجرفت أفكار آوه سي-تشان لفترة وجيزة.

 

 

“من هذا؟”.

أمال لي جين-آه رأسه عندما سمع الاسم.

 

 

“سوزوكي إيجي، يجب أن يكون في المستوى 50 الآن، ولكن في الزنزانات القياسية المكونة من طابقين، سيجد صعوبة في العثور على خصم”.

 

 

 

أمال لي جين-آه رأسه عندما سمع الاسم.

 

 

 

“لم أسمع عنه قط، هل تخبرني به فقط للعبث معي؟”.

“أبيع العناصر!”.

 

“هل هذا منطقي؟ هذا هو المكان الذي يحب أن يتجمع فيه هؤلاء المجرمين الأوغاد”.

على الرغم من رد فعله، لم يتغير تعبير آوه سي-تشان.

حدث شيء مشابه في نادٍ يقع في ركن من أركان مجمع كايسونغ الصناعي، كان بار يحتوي على عدد قليل من الطاولات والكراسي للعملاء للجلوس.

 

 

“صدق أو لا تصدق، فقط لا تعبر أبدًا رجل بندبة تحت عينه اليمنى”.

 

 

 

توقف آوه سي-تشان مؤقتًا قبل إضافة جزء آخر من المعلومات.

 

 

 

“لأنه كلب نقابة (الخلاص)”.

كانت هناك متاجر تبيع الجثث الكاملة للوحوش.

 

 

استوعب لي جين-آه هذه المعلومات ببطء.

 

 

“هل تقصد الكحول؟”.

“لكن لماذا ذهب ذلك الرجل كيم وو-جين إلى هناك؟ هل هو خطير؟”.

كانت هناك متاجر تبيع الجثث الكاملة للوحوش.

 

 

“لا أعلم”.

كانت المعارك دائما دموية للغاية.

 

من الكحول إلى تجارة المخدرات، أبشع الأشياء التي استطاعت البشرية تداولها، يمكن تداولها هنا.

“حسنًا، ربما ذهب لإمساك هذا الرجل المخيف الذي تحدثت عنه للتو؟”.

 

 

 

عند السؤال، ضحك آوه سي-تشان.

“المخدرات؟ يا إلهي”. (بأفترض أن عصير التوت هو الاسم العامي لشكل من أشكال المخدرات)

 

 

“أبداً في الواقع، حتى لو اصطحبت جيشًا معك، فليس هناك ما يضمن أنه يمكنك هزيمة سوزوكي إيجي، يعرف كيم وو-جين هذا أفضل مني، ربما ذهب لفعل شيء آخر”.

 

 

 

كما قال ذلك، انجرفت أفكار آوه سي-تشان لفترة وجيزة.

 

 

 

‘إذا ذهب كيم وو-جين حقًا لمطاردة سوزوكي إيجي… وإذا قام بمطاردته، فلا شك أنه يلاحق نقابة (الخلاص)’.

“إذا كان هناك ذئب في القطيع، فستكون رائحته دامية وتبرز، ولكن إذا لم يكن هناك سوى حيوانات مفترسة مجمعة، فهذا سلمي بشكل مدهش، فكر في أمريكا، مقارنة بعدد الأسلحة النارية المتاحة، فإن عدد الوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية منخفض جدًا، أليس كذلك؟”.

 

 

تصلب تعبير آوه سي-تشان قليلاً.

 

 

بعد تصميم كايسونج كمنطقة خاصة للاعبين، سمحت كوريا الشمالية لجميع الأجانب تقريبًا بالدخول بحرية دون فرض أي شروط أو قيود على هجمات الزنزانات.

‘… ربما نحتاج إلى الكشف عن قوة فرعون مقدمًا’.

“هناك أيضًا شيء أفضل”.

 

ثم أدار الاثنان رأسيهما في نفس الوقت ليروا من أين أتت، وأعينهم متوحشة مثل الوحوش.

 

 

 

 

حتى في الدولة الاشتراكية، لم تكن هناك قيود على النشاط الاقتصادي داخل المناطق الخاصة المعينة.

 

لذلك كان أمام تلك الدول خياران، إما ترك نفسها تنهار، أو طلب المساعدة من قوى أقوى.

 

من الكحول إلى تجارة المخدرات، أبشع الأشياء التي استطاعت البشرية تداولها، يمكن تداولها هنا.

 

“لا أعلم”.

كان الجزء الأكثر مركزية من منطقة كايسونج الخاصة هو مجمع كايسونج الصناعي.

 

 

 

تم استخدامه كمصنع في الماضي، وأصبح الآن نقطة تجمع للاعبين الذين بقوا في منطقة كايسونج الخاصة.

 

 

 

كانت الحياة في الحي مختلفة تمامًا عما يعتقده الناس في الخارج. فبدلاً من كونها مدينة ينعدم فيها القانون، شعرت أنها تشبه إلى حد كبير أي مكان آخر في العالم.

 

 

 

“أبيع العناصر!”.

طار سهم بين الاثنين اللذين بدا أنهما منعزلين عن العالم الخارجي.

 

 

“أبيع المواد!”.

 

 

استوعب لي جين-آه هذه المعلومات ببطء.

أول ما يلاحظه المرء هو أن العنصر غطت المتاجر البسيطة التي تصطف في الشوارع، هناك، يمكن للمرء أن يرى العناصر والمواد التي تم جمعها من الوحوش.

 

 

 

هذه المشاهد التي كان من الصعب على عامة الناس رؤيتها، تم وضعها بشكل واضح مثل سوق السمك وكانت نضارة كل ذلك مروعة للغاية.

 

 

 

كانت هناك متاجر تبيع الجثث الكاملة للوحوش.

 

 

كما قال ذلك، انجرفت أفكار آوه سي-تشان لفترة وجيزة.

“جثة المستذئب، تم القبض عليها بالأمس، أنا أبيعه بالكامل!”.

 

 

 

لقد كان وحشًا هرب من بوابة زنزانة وتم أسره.

“أبيع العناصر!”.

 

كانت المعارك دائما دموية للغاية.

في بلدان أخرى، في اللحظة التي تم القبض عليك فيها تتعامل مع الوحوش بهذه الطريقة، ستحصل على سوار حديدي جميل، من باب المجاملة من الدولة، ولكن في منطقة كايسونج الخاصة لم تكن هناك حاجة لهذا القلق.

 

 

بالطبع، لم يفتحوا هذا الباب بشكل كبير، تم فتح باب صغير فقط.

“رائع!”. (باللغة الإنجليزية)

 

 

 

“سوغوي!”. (“عظيم” باليابانية)

لقد كان وحشًا هرب من بوابة زنزانة وتم أسره.

 

بالطبع، لم يكن من الجيد رؤيته، عادة ما تتم الأنشطة غير القانونية في الأماكن المظلمة والمخفية حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.

هذا هو السبب في أن السياح غير اللاعبين نقروا على كاميراتهم في مكان الحادث.

“سوغوي!”. (“عظيم” باليابانية)

 

“ماذا قلت للتو؟ لماذا لا تقولها مرة أخرى أيها اللعـ**!”.

بالطبع، لم يكن من الجيد رؤيته، عادة ما تتم الأنشطة غير القانونية في الأماكن المظلمة والمخفية حيث لا يمكن لأحد رؤيتها.

 

 

عند السؤال، ضحك آوه سي-تشان.

“أحب الماء هنا، ما رأيك؟”.

 

 

 

“هل تقصد الكحول؟”.

 

 

“المجنون هو أنت الذي أتيت عمدًا أثناء الغداء وأكلت طعامي، أيها الوغـ* الحشرة اللعـ**”.

“هناك أيضًا شيء أفضل”.

بسم الله الرحمان الرحيم, استمتعوا.

 

 

من الكحول إلى تجارة المخدرات، أبشع الأشياء التي استطاعت البشرية تداولها، يمكن تداولها هنا.

تخيل ماذا سيحدث إذا شرعوا الأسلحة النارية في كوريا الجنوبية، هل تعتقد أن العدد سيكون صغيرًا مثل رقمهم؟”.

 

 

“اقتل ابن العا***!”.

 

 

“هذا يعتبر صغيراً؟”.

“أقبض على هذا اللقـ**!”.

على عكس ساحات القتال التي لديها قواعد، كانت معظم المعارك في منطقة كايسونج الخاصة معارك حتى الموت.

 

توقف آوه سي-تشان مؤقتًا قبل إضافة جزء آخر من المعلومات.

بالنسبة لمن هم تحت تأثير المخدرات والكحول، وأولئك الذين كانت أخلاقهم قد تعرضت بالفعل لضربة كبيرة، ظهر شيء آخر أمامهم.

 

 

“هوك”.

وكان المشهد أمامهم وحشيًا إلى حد أن يكون عنيفًا.

 

 

طار سهم بين الاثنين اللذين بدا أنهما منعزلين عن العالم الخارجي.

لم يكن القتال بين اللاعبين الذين نجوا من أهوال الزنزانات شيئًا يمكن مقارنته بهؤلاء اللاعبين الذين لم يصطادوا أو الأشخاص العاديون.

 

 

كان من المستحيل لمثل هذه البلدان التي كانت تعاني من اضطرابات سياسية ووطنية على حد سواء، أن تتعامل بشكل صحيح مع بوابات الزنزانات.

على عكس ساحات القتال التي لديها قواعد، كانت معظم المعارك في منطقة كايسونج الخاصة معارك حتى الموت.

طعن!

 

كانت منطقة كايسونج الخاصة ذات مرة مثل هذا الباب الصغير.

كانت المعارك دائما دموية للغاية.

 

 

هذه المشاهد التي كان من الصعب على عامة الناس رؤيتها، تم وضعها بشكل واضح مثل سوق السمك وكانت نضارة كل ذلك مروعة للغاية.

كانت معارك مثل هذه، والتي يصعب على المرء العثور عليها في أي مكان آخر، واحدة من تخصصات منطقة كايسونج الخاصة حيث يمكن أن تندلع في أي لحظة.

ابتلاع المتفرجون بشكل جماعي وخرج بعضهم بضع خطوات إلى الوراء.

 

 

حدث شيء مشابه في نادٍ يقع في ركن من أركان مجمع كايسونغ الصناعي، كان بار يحتوي على عدد قليل من الطاولات والكراسي للعملاء للجلوس.

“لا أعلم”.

 

“آسك!”.

خشخشه!

 

 

 

يمكن سماع زجاجات الكحول وهي تتطاير الواحدة تلو الأخرى.

 

 

 

“اللعـ**!”.

بعد قول ذلك، التقط آوه سي-تشان بعض المعكرونة بعصي تناول الطعام.

 

قبل كل شيء، لم يكن الاثنان يشربان الكحول ببساطة.

“آسك!”.

“هو ذاهب لهناك؟ هل هو مجنون؟”.

 

قبل كل شيء، لم يكن الاثنان يشربان الكحول ببساطة.

يمكن سماع صرخات في كل مكان.

 

 

أول ما يلاحظه المرء هو أن العنصر غطت المتاجر البسيطة التي تصطف في الشوارع، هناك، يمكن للمرء أن يرى العناصر والمواد التي تم جمعها من الوحوش.

بين الصراخ وموسيقى الملهى، وقف رجلان أمام كل منهما، مشيرا إلى الزجاجات المكسورة في أيديهما.

هذه المشاهد التي كان من الصعب على عامة الناس رؤيتها، تم وضعها بشكل واضح مثل سوق السمك وكانت نضارة كل ذلك مروعة للغاية.

 

 

“ماذا قلت للتو؟ لماذا لا تقولها مرة أخرى أيها اللعـ**!”.

لهذا السبب، فوجئ لي جين-آه  بأن كيم وو-جين ذاهب إلى مثل هذا المكان.

 

“هل ستفعل شيئًا حيال ذلك أيها الوغـ* المجنون؟”.

“كايسونج، كوريا الشمالية؟”.

 

تحت عينه اليمنى كانت ندبة رائعة المظهر إلى حد ما.

السكارانان يشتمان بعضهما البعض.

“صدق أو لا تصدق، فقط لا تعبر أبدًا رجل بندبة تحت عينه اليمنى”.

 

بالنسبة لمن هم تحت تأثير المخدرات والكحول، وأولئك الذين كانت أخلاقهم قد تعرضت بالفعل لضربة كبيرة، ظهر شيء آخر أمامهم.

بدا كلاهما وكأنهما على استعداد لارتكاب جريمة قتل تثبت أن هذين الشخصين ليسا عاديين.

 

 

“كايسونج، كوريا الشمالية؟”.

“إنها معركة لاعبين!”.

 

 

يمكن سماع صرخات في كل مكان.

“هذا جنون، شخص ما يوقفهم!”.

 

 

من الكحول إلى تجارة المخدرات، أبشع الأشياء التي استطاعت البشرية تداولها، يمكن تداولها هنا.

“كلاهما فوق المستوى 30، هل تريد الذهاب بينهما وإيقافهما؟”.

توقف آوه سي-تشان مؤقتًا قبل إضافة جزء آخر من المعلومات.

 

كان من المستحيل لمثل هذه البلدان التي كانت تعاني من اضطرابات سياسية ووطنية على حد سواء، أن تتعامل بشكل صحيح مع بوابات الزنزانات.

في الواقع، كان كلا اللاعبين أعلى من المستوى 30 ولن يتمكن الشخص العادي من إيقافهم حتى لو كان لديهم بندقية آلية.

 

 

 

“كانوا يتناولون عصير التوت قبل دقيقة فقط …”.

 

 

 

“المخدرات؟ يا إلهي”. (بأفترض أن عصير التوت هو الاسم العامي لشكل من أشكال المخدرات)

 

 

بعد ظهور بوابات الزنزانات، مرت جميع دول العالم بوقت عصيب للغاية، وما زال يتقدم.

قبل كل شيء، لم يكن الاثنان يشربان الكحول ببساطة.

 

 

 

كان الأمر أشبه بسيارتين بدون فرامل تصطدم ببعضهما بأقصى سرعة.

“اللعـ**!”.

 

 

ابتلاع المتفرجون بشكل جماعي وخرج بعضهم بضع خطوات إلى الوراء.

 

 

 

فجأة.

 

 

 

طعن!

 

 

 

طار سهم بين الاثنين اللذين بدا أنهما منعزلين عن العالم الخارجي.

بعد ظهور بوابات الزنزانات، مرت جميع دول العالم بوقت عصيب للغاية، وما زال يتقدم.

 

 

ثم أدار الاثنان رأسيهما في نفس الوقت ليروا من أين أتت، وأعينهم متوحشة مثل الوحوش.

كان الأمر أشبه بسيارتين بدون فرامل تصطدم ببعضهما بأقصى سرعة.

 

“هل هذا منطقي؟ هذا هو المكان الذي يحب أن يتجمع فيه هؤلاء المجرمين الأوغاد”.

ليروا امرأة جالسة على طاولة، وبجانبها كان رجل صغير القامة ينظر إليهما بنظرة باردة.

 

 

 

تحت عينه اليمنى كانت ندبة رائعة المظهر إلى حد ما.

 

 

 

“هوك”.

 

 

 

“تبـ*”.

 

 

 

بمجرد أن رأوا هذا الرجل، أصبح الرجلان اللذان كانا مخمورين من الكحول والمخدرات أكثر رصانة.

 

 

 

حدث هذا عمليا للجميع في النادي، حيث أصبحوا جميعًا متوترين عندما لاحظوا ظهور هذا الرجل.

 

 

 

كان شخص واحد فقط في النادي بأكمله أكثر استرخاءً من التوتر في تلك اللحظة.

بمجرد أن رأوا هذا الرجل، أصبح الرجلان اللذان كانا مخمورين من الكحول والمخدرات أكثر رصانة.

 

 

“سوزوكي إيجي”.

“إنه أفضل مكان لمطاردة الزنزانات، لا توجد ضرائب، لذلك من الأسهل تداول البضائع، مما يجعل أسعار السلع أرخص، إنه أفضل من هنا طالما أنك قادر على اتباع القواعد”.

 

 

كيم وو-جين، متنكرا في زي رجل أسمر بشارب كبير يجلس في الحانة ويراقب الموقف، كان يراقب الرجل الذي تمكن من تهدئة الوضع المتوتر في النادي بنظرة واحدة فقط.

تصلب تعبير آوه سي-تشان قليلاً.

 

 

ثم خطرت في ذهنه فكرة.

 

 

 

“لم أكن أعتقد أنني سألتقي بك بهذه الطريقة”.

 

 

حدث شيء مشابه في نادٍ يقع في ركن من أركان مجمع كايسونغ الصناعي، كان بار يحتوي على عدد قليل من الطاولات والكراسي للعملاء للجلوس.

 

 

 

لذلك كان أمام تلك الدول خياران، إما ترك نفسها تنهار، أو طلب المساعدة من قوى أقوى.

 

 

 

كانت الحياة في الحي مختلفة تمامًا عما يعتقده الناس في الخارج. فبدلاً من كونها مدينة ينعدم فيها القانون، شعرت أنها تشبه إلى حد كبير أي مكان آخر في العالم.

—————————————————————-

“هيونغ، ألا يمكنك أن تجاملني قليلاً؟”.

باتمان ؟ أو سوبرمان ؟

 

بالنسبة لي باتمان هو الأفضل، لم أحب سوبرمان في حياتي

 

10من10

 

“هناك وحش أقوى من كيم وو-جين”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط