Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My house of horrors 1151

أيمكن أن هذه هي الحقيقة؟ (2في1)

أيمكن أن هذه هي الحقيقة؟ (2في1)

1151: أيمكن أن هذه هي الحقيقة؟ (2في1)

‘أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.’

أخبر السيد وانغ تشن غي عن عملية القتل المتسلسلة التي حدثت قبل 20 عامًا، وتطابق جزء من التفاصيل مع المعلومات التي كان تشن غي يعرفها بالفعل عن الجريمة. على سبيل المثال، قام القاتل بإغراق ضحية ذات مرة في سد جيوجيانغ الشرقي، ثم استدرج القاتل ضحية إلى نفق التنين الأبيض وخنقه داخل النفق، وكان هناك مواطن رأى القاتل يدفع ضحية من حافة بناء طويل. وبسبب المسافة الطويلة، لم يكن لدى الشاهد نظرة واضحة لا للقاتل ولا لوجه الضحية. ومع ذلك، في جميع الحالات، كان الضحايا أطفالًا في سن مبكرة جدًا، وكانوا يرتدون ملابس مختلفة ولكن حجم أجسامهم وطولهم كانا متشابهين للغاية. لقد أعطى ذلك الشعور الغامض بأن نفس الطفل قد قُتل لعدة مرات.

“رقم 2، المعطف الأبيض الذي كان يرتديه لم يكن مناسبًا له على الإطلاق، ومن الواضح أنه لم يكن بحجمه؛”

بعد سماع الحقيقة من السيد وانغ، كان قلب تشن غي يضرب بشكل غير منتظم. عندما قام بالمهام التجريبية التي قدمها الهاتف الأسود، كان قد شهد شخصيًا هذه السيناريوهات من قبل. الطفل الذي قتل عدة مرات على يد القاتل قد كان هو نفسه!

“قريبا.” لم يكن لدى تشن غي أيضًا أي فكرة عن الموعد الذي ستقود فيه قوى تطبيق القانون في شين هاي تحقيقها إلى المستشفى الملعون، لذلك كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أمكنه قوله في الوقت الحالي. “لقد انتظرت بالفعل لمدة 20 عامًا، فما الذي يهم إنتظارك لبضعة أيام أخرى. يجب أن نتبادل معلومات الاتصال، عندما يحين الوقت، سأبلغك على الفور”.

رافعا يديه للضغط على صدغه، ظهرت عروق خضراء على جبين تشن غي. كانت الذكريات الممزقة تتراكم ببطء في ذهنه. شعر بصداع متزايد.

“قريبا.” لم يكن لدى تشن غي أيضًا أي فكرة عن الموعد الذي ستقود فيه قوى تطبيق القانون في شين هاي تحقيقها إلى المستشفى الملعون، لذلك كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أمكنه قوله في الوقت الحالي. “لقد انتظرت بالفعل لمدة 20 عامًا، فما الذي يهم إنتظارك لبضعة أيام أخرى. يجب أن نتبادل معلومات الاتصال، عندما يحين الوقت، سأبلغك على الفور”.

“السيد وانغ، هل أنت متأكد من أن اسم آخر ضحية هو تشن غي؟ هل وجدتم جثته يا رفاق؟”

“نعم، تخمينك مشابه لتخميني!” أصبحت نظرة السيد وانغ حادة. “القائد يان وأنا كان لدينا لقاء قريب مع القاتل من قبل. على الرغم من أنه كان يرتدي قناع الشيطان لذا لم نتمكن من رؤية وجهه، إلا أن الوجود المرعب والقامع الذي انبعث منه كان مختلفًا تمامًا عن القاتل الذي تم القبض عليه في النهاية من قبل الشرطة!”

“على الرغم من أنني فشلت في العثور على جثته، كنت حاضرًا عندما قُتل”. امتلأت عيون السيد وانغ بالندم واللوم. جمعت يديه ببطء في قبضات. “بعد تحليلنا الطويل، وجدنا ثلاثة أطفال في جيوجيانغ كان لديهم نفس بنية وحجم الضحايا كما رأينا في القضايا السابقة. كنا نعتقد أن القاتل سيستهدف أحد هؤلاء الأطفال الثلاثة تاليا”.

“حسنا.” تنهد السيد وانغ بارتياح أيضا. إذا تمكنت الشرطة في شين هاي من مساعدته في التحقيق، فمن الطبيعي أن يكون ذلك أفضل.

“لذلك، أقامت الشرطة مراقبة حول هؤلاء الأطفال الثلاثة؟”

“سبب مجيئك إلى شين هاي هو الأمل في إعادة فتح هذه القضية؟”

“نعم، في ذلك الوقت، كانت قوات تطبيق القانون تفتقر إلى القوى العاملة، لذلك تم استدعائي للانضمام إلى العملية أيضًا. تم تكليفي في الفريق السابع من قبل قائد مركز شرطة جيوجيانغ لذلك الوقت، كان فريقنا مسؤولاً عن رعاية دار أيتام خاص”. توقف السيد وانغ للحظة وكأنه قلق من أن تشن غي لم يفهمه. لقد أضاف، “من بين الأطفال الثلاثة الذين قمنا بتحديدهم، عاش أحدهم في وسط مدينة جيوجيانغ، لقد جاء من عائلة جيدة جدًا؛ كان الطفل الثاني يعيش في غربي جيوجيانغ، وكان ابن مدير لو للعقارات؛ لكن آخر طفل كان يعيش في دار الأيتام الخاص في شرقي جيوجيانغ”.

“حسنا.” تنهد السيد وانغ بارتياح أيضا. إذا تمكنت الشرطة في شين هاي من مساعدته في التحقيق، فمن الطبيعي أن يكون ذلك أفضل.

لم تتطابق تفاصيل الأطفال الثلاثة مع تشن غي على الإطلاق. كان يتذكر بوضوح شديد أنه في ذلك الوقت لقد كان يعيش مع والديه في شقق جيانغ يوان في شرقي جيوجيانغ. لم يمكن أن يكون الأطفال الثلاثة الذين استهدفتهم الشرطة في ذلك الوقت هم هو، ولكن كيف كان إسم الضحية الأخيرة تشن غي؟

“رقم 2، المعطف الأبيض الذي كان يرتديه لم يكن مناسبًا له على الإطلاق، ومن الواضح أنه لم يكن بحجمه؛”

“حتى اليوم ما زلت أتذكر بوضوح ما حدث في ذلك اليوم. أبلغت الشرطة مهمتها فقط لمعلمي دار الأيتام ومديرها، ولم يعرف الأطفال شيئًا. أمضوا يومهم يلعبون كالمعتاد ثم ذهبوا للنوم. بعد حلول الليل، كان كل شيء طبيعيًا حتى منتصف الليل، لقد اختفى الطفل الذي كان من المفترض أن نراقبه فجأة. حتى اليوم ليس لدي أي فكرة كيف تمكن القاتل من فعل شيء كهذا. كان من المستحيل أن يهرب الطفل دون أن يترك أثرا من غرفة أطفال نائمين آخرين. بعد اختفاء الطفل، أبلغت رئيسي بذلك على الفور ثم بدأ الفريق السابع بأكمله بالبحث عن الطفل.”

كان لا يزال بإمكان تشن غي أن يتذكر وصف هذه المهمة الكابوسية حتى الآن-

“في النهاية، وجد القائد يان، الذي كان قد انضم لتوه إلى القوة في ذلك الوقت وأنا، الطفل داخل مبنى مهجور في شرقي جيوجيانغ.” كان صوت السيد وانغ يرتجف. يقولون أن الوقت يزيل كل شيء ولكنه لم يكن الحال بالتأكيد مع السيد وانغ. حتى عندما كان يفكر في القضية الآن، كان لا يزال يجد صعوبة في التحكم في عواطفه. “كان الطفل يرتجف مثل ورقة شجرة. أصيب بجروح خطيرة وكانت وعيناه تتوسلان للرحمة. صرخ طلبا للمساعدة في وجهي والقائد يان. أخبرنا أن اسمه قد كان تشن غي، لقد قال أنه أراد أن يرى والديه ولكن عندما كان الطفل على وشك إعطائنا اسم والديه، دخل القاتل الغرفة”.

“نعم، تخمينك مشابه لتخميني!” أصبحت نظرة السيد وانغ حادة. “القائد يان وأنا كان لدينا لقاء قريب مع القاتل من قبل. على الرغم من أنه كان يرتدي قناع الشيطان لذا لم نتمكن من رؤية وجهه، إلا أن الوجود المرعب والقامع الذي انبعث منه كان مختلفًا تمامًا عن القاتل الذي تم القبض عليه في النهاية من قبل الشرطة!”

“أخبرك الطفل بشفتيه أن اسمه كان تشن غي؟” لم يتذكر تشن غي هذه الذكرى على الإطلاق، ولم يستطع تذكر أي شيء يتعلق بها

“عندما حصلت على الهاتف الأسود لأول مرة، تطلبت مني المهمة الكابوسية الأولى التي قمت بها الوقوف أمام المرآة وإغماض عيناي. كان الوقت منتصف الليل، الأنا الواقف خارج المرآة كان شخص، والأنا داخل المرآة كان شبح. كان أحدهما لطيف وجبان، والآخر قاسي ومخيف. هل من الممكن أن المهمة كانت تحاول إخباري بشيء من خلال شبح المرآة؟”

“كل جملة أقولها لك الآن هي الحقيقة.”

“السيد. وانغ، إذا كنت على استعداد لتضع ثقتك بي، آمل أن تتمكن من الانتظار لبضعة أيام أخرى”. لم يخبر تشن غي السيد وانغ عن سره لذا قدم عذرًا مختلفًا. “في الليلة التي سبقت أمس، انهار معبر البطاقات في شين هاي للتو. عثرت الشرطة على مقبرة جماعية هناك، وهذه القضية الجديدة مرتبطة بقضية حدثت قبل عام”.

“ما الذي حدث بعد أن دخل القاتل الغرفة؟”

‘أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.’

“كان القاتل يرتدي معطف طبيب وكان يرتدي قناع شيطان. لقد بدا وكأنه كان قد ملئ الغرفة بالفعل بالغازات المخدرة قبل أن يدخل لأنه بمجرد أن فعل ذلك، بدأ عقل القائد يان وعقلي بالدوران واللف. بعد أن تحدث مع الطفل ببضع كلمات، أخذ الطفل بالقوة”. كانت تعبيرات السيد وانغ مصحوبة بالألم والشعور بالذنب. “لو أن القائد يان فقط أطلق مسدسه في ذلك الوقت، فلربما كانت الأمور ستنتهي بشكل مختلف.”

في المدينة غير المألوفة، وقف السيد وانغ وتشن غي على جانب الطريق. مر الناس بجانبهم، كان لديهم حياتهم الخاصة للإسراع لها ولم يهتم أحد حقًا بما كانا يتحدثان عنه.

“إذن هل قبضتم عليه في النهاية؟” كان هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يهتم به تشن غي.

“والعجوز وو.” كان السيد وانغ عازمًا على القيام بهذه الرحلة بغض النظر عن أي شيء، لكن تشن غي كان يعلم أيضًا أنه بوجود الثلاثة منهم فقط، لن يؤثروا على دفاعات المستشفى الملعون.

“بناءً على تقرير ضباط من الفرق الأخرى، قاموا أخيرًا بمحاصرة القاتل بجانب البحيرة وشهدوا شخصيًا القاتل يلقى جثة الضحية داخل البحيرة.” أخذ السيد وانغ نفسا عميقا. “اعتقلت الشرطة على الفور الرجل الذي كان يرتدي المعطف الأبيض على ضفاف البحيرة. الكل شاهده يقتل الطفل ويتركه في البحيرة لذلك لم يكن هناك شك في أنه القاتل! لكن المشكلة كانت لا تزال هناك العديد من الألغاز التي لم يتم حلها فيما يتعلق بالقاتل الذي أسروه.”

“كان والداي دائمًا لطيفين معي، لقد كانت هذه العائلة هي التي أوضحت لي معنى السعادة والدفء والحب، كيف يمكن لهذا النوع من الآباء أن يجلسوا مكتوفي الأيدي ويشاهدوني أقتل مرارًا وتكرارًا؟”

“رقم 1، الرجل الذي كان يرتدي المعطف الأبيض والذي تم إمساكه على ضفاف البحيرة كان مجنون، ظل يتمتم، لا تعد مرة أخرى، لا تعد مرة أخرى؛”

“السيد. وانغ، إذا كنت على استعداد لتضع ثقتك بي، آمل أن تتمكن من الانتظار لبضعة أيام أخرى”. لم يخبر تشن غي السيد وانغ عن سره لذا قدم عذرًا مختلفًا. “في الليلة التي سبقت أمس، انهار معبر البطاقات في شين هاي للتو. عثرت الشرطة على مقبرة جماعية هناك، وهذه القضية الجديدة مرتبطة بقضية حدثت قبل عام”.

“رقم 2، المعطف الأبيض الذي كان يرتديه لم يكن مناسبًا له على الإطلاق، ومن الواضح أنه لم يكن بحجمه؛”

“ما الذي حدث بعد أن دخل القاتل الغرفة؟”

“رقم 3، الطريقة التي تخلص بها بالجسد كانت غير اعتيادية للغاية، ولم تكن تبدو مثل فعل شخص ارتكب عدة جرائم قتل”.

نظر تشن غي إلى الهاتف الأسود الذي كان يحمله في منتصف راحة يده. لقد نظر إلى الرسائل التي تلقاها عليه. نظر إلى انعكاس نفسه على شاشة الهاتف الباردة.

“إذن أنت تشك في أن الرجل الأسير كان كبش فداء؟ القاتل الحقيقي وجد رجل مجنون وقام عمدا بتقديم عرض للشرطة لتراه؟” في الواقع ما لم يقله تشن غي هو أنه ربما تم تبديل القتلة أيضًا. الضحية والقاتل اللذان قابلهما السيد وانغ والقائد يان كانا القاتل الحقيقي وتشن غي الشاب، في حين أن الشخص الذي واجهته قوة الشرطة الرئيسية على ضفاف البحيرة كان قاتلًا مزروعًا. حتى الجسد الذي تم إلقاؤه داخل البحيرة لم يكن على الأرجح تشن غي أيضًا، ولكنه كان أحد الأيتام الأبرياء في دار أيتام شرقي جيوجيانغ.

“لا، لا أستطيع. من الصعب جدا تحمل شعور أن تكون ذاكرتك ضبابية”. ألقى السيد وانغ نظرة سريعة على تشن غي لكنه لم يستمر. في الواقع، كان لديه نفس الشعور عندما زار منزل تشن غي المسكون، لذلك سرعان ما سجل كل التفاصيل التي أمكنه أن يتذكرها على دفتر الملاحظات في اللحظة الأولى التي استيقظ فيها. هذا لم يعني أنه قد إشتبه في أن تشن غي كان القاتل، لقد اعتقد فقط أن تشن غي لم يكن عامل عادي في منزل مسكون وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته يرغب الآن في التعاون مع تشن غي.

“نعم، تخمينك مشابه لتخميني!” أصبحت نظرة السيد وانغ حادة. “القائد يان وأنا كان لدينا لقاء قريب مع القاتل من قبل. على الرغم من أنه كان يرتدي قناع الشيطان لذا لم نتمكن من رؤية وجهه، إلا أن الوجود المرعب والقامع الذي انبعث منه كان مختلفًا تمامًا عن القاتل الذي تم القبض عليه في النهاية من قبل الشرطة!”

“هناك فرق؟”

“هل عثرت الشرطة في النهاية على جثة الطفل من دار أيتام شرقي جيوجيانغ؟” طرح تشن غي سؤالاً آخر.

“بناءً على تقرير ضباط من الفرق الأخرى، قاموا أخيرًا بمحاصرة القاتل بجانب البحيرة وشهدوا شخصيًا القاتل يلقى جثة الضحية داخل البحيرة.” أخذ السيد وانغ نفسا عميقا. “اعتقلت الشرطة على الفور الرجل الذي كان يرتدي المعطف الأبيض على ضفاف البحيرة. الكل شاهده يقتل الطفل ويتركه في البحيرة لذلك لم يكن هناك شك في أنه القاتل! لكن المشكلة كانت لا تزال هناك العديد من الألغاز التي لم يتم حلها فيما يتعلق بالقاتل الذي أسروه.”

هز السيد وانغ رأسه. “في جرائم القتل المتسلسلة بأكملها، لم يتم العثور على أي من جثث الضحايا.”

“لا، ما أعنيه هو أن هاتين القضيتين مرتبطتين بالمستشفى الخاص الذي أخبرتني به للتو أيضًا.” قال تشن غي بنبرة جادة للغاية. “كل هذه القضايا الثلاث مرتبطة بذلك المستشفى، ستدرك شرطة شين هاي ذلك في النهاية، عندما يحدث ذلك، يمكننا الذهاب معهم.”

مع ما قاله السيد وانغ، توصل تشن غي إلى فرضية. كان الأطباء من المستشفى الملعون يحاولون قتله مرارًا وتكرارًا منذ 20 عامًا، لكنهم أدركوا أنه بغض النظر عن عدد المرات التي حاولوا فيها، لن يتمكنوا من قتله وجذبوا انتباه سلطات إنفاذ القانون في هذه العملية. لإلهاء الشرطة عنهم، قاموا عمدًا بتوجيه هذا العرض بأكمله أمام فريق الضباط وجعلوا الشرطة تقبض على كبش الفداء. القاتل الحقيقي والضحية لجرائم القتل المتسلسلة هذه كانا لا يزالان على قيد الحياة في هذا العالم ولكن بخلاف قلة من الأشخاص الذين ما زالوا قلقين بشأن هذه القضية، لم يعد أحد يهتم بها بعد الآن. الحقيقة لن تتغير بمرور الوقت لكنها ستدفن تحت رمال الزمن.

أخبر السيد وانغ تشن غي عن عملية القتل المتسلسلة التي حدثت قبل 20 عامًا، وتطابق جزء من التفاصيل مع المعلومات التي كان تشن غي يعرفها بالفعل عن الجريمة. على سبيل المثال، قام القاتل بإغراق ضحية ذات مرة في سد جيوجيانغ الشرقي، ثم استدرج القاتل ضحية إلى نفق التنين الأبيض وخنقه داخل النفق، وكان هناك مواطن رأى القاتل يدفع ضحية من حافة بناء طويل. وبسبب المسافة الطويلة، لم يكن لدى الشاهد نظرة واضحة لا للقاتل ولا لوجه الضحية. ومع ذلك، في جميع الحالات، كان الضحايا أطفالًا في سن مبكرة جدًا، وكانوا يرتدون ملابس مختلفة ولكن حجم أجسامهم وطولهم كانا متشابهين للغاية. لقد أعطى ذلك الشعور الغامض بأن نفس الطفل قد قُتل لعدة مرات.

“هل عثرت الشرطة على المعلومات المتعلقة بالضحايا القلائل السابقين؟” أمسك تشن غي بضوء الطريق وأبقى رأسه منخفضًا.

“أو ربما لم يكن الشخص الذي قتله الأطباء أنا الحقيقي؟ لكن شيء ما علي؟ مثل اندماج الخطيئة في جسدي ربما؟”

“لا، لقد فشلوا في القيام بذلك. وبالمثل، لم يتمكنوا من العثور على الجثث أيضًا. حتى الشعر، تم تنظيف أثر الدم بشكل صحيح من قبل القاتل، ولم يترك أي شيء وراءه”. كان تعبير السيد وانغ خطيرا. “يمكنني أن أخبرك بثقة أن هذه كانت جريمة قتل متسلسلة ولكن عندما أغلق القائد في مركز شرطة جيوجيانغ القضية قبل 20 عامًا، لمجرد أنه لم يتم العثور على جثث الضحايا، في النهاية، تم التعامل مع القضية على أنها جريمة قتل عشوائية”.

“رقم 2، المعطف الأبيض الذي كان يرتديه لم يكن مناسبًا له على الإطلاق، ومن الواضح أنه لم يكن بحجمه؛”

“هناك فرق؟”

“سبب مجيئك إلى شين هاي هو الأمل في إعادة فتح هذه القضية؟”

“الفارق كبير جدا. لكنه بصراحة لا يهم حقا الآن”.

“حتى اليوم ما زلت أتذكر بوضوح ما حدث في ذلك اليوم. أبلغت الشرطة مهمتها فقط لمعلمي دار الأيتام ومديرها، ولم يعرف الأطفال شيئًا. أمضوا يومهم يلعبون كالمعتاد ثم ذهبوا للنوم. بعد حلول الليل، كان كل شيء طبيعيًا حتى منتصف الليل، لقد اختفى الطفل الذي كان من المفترض أن نراقبه فجأة. حتى اليوم ليس لدي أي فكرة كيف تمكن القاتل من فعل شيء كهذا. كان من المستحيل أن يهرب الطفل دون أن يترك أثرا من غرفة أطفال نائمين آخرين. بعد اختفاء الطفل، أبلغت رئيسي بذلك على الفور ثم بدأ الفريق السابع بأكمله بالبحث عن الطفل.”

في المدينة غير المألوفة، وقف السيد وانغ وتشن غي على جانب الطريق. مر الناس بجانبهم، كان لديهم حياتهم الخاصة للإسراع لها ولم يهتم أحد حقًا بما كانا يتحدثان عنه.

“تم استخدام المرآة كعنصر رئيسي، عندما فتحت عيني في ذلك الوقت، هل رأيت نسخة من نفسي في المرآة؟”

“سبب مجيئك إلى شين هاي هو الأمل في إعادة فتح هذه القضية؟”

أخرج تشن غي الهاتف الأسود ونظر بعناية في المهام التجريبية التي قام بها في الماضي.

“نعم، المعطف الأبيض الذي كان يرتديه القاتل في ذلك الوقت كان مطابقًا تمامًا لزي مستشفى خاص في شين هاي. بخلاف ذلك، سمعت أنا والقائد يان صوت القاتل من قبل، عندما تحدث، كان لديه لكنة شين هاي محلية”.

“على الرغم من أنني فشلت في العثور على جثته، كنت حاضرًا عندما قُتل”. امتلأت عيون السيد وانغ بالندم واللوم. جمعت يديه ببطء في قبضات. “بعد تحليلنا الطويل، وجدنا ثلاثة أطفال في جيوجيانغ كان لديهم نفس بنية وحجم الضحايا كما رأينا في القضايا السابقة. كنا نعتقد أن القاتل سيستهدف أحد هؤلاء الأطفال الثلاثة تاليا”.

“هل ما زلت تتذكر ما قاله القاتل في ذلك الوقت؟”

1151: أيمكن أن هذه هي الحقيقة؟ (2في1)

“لا، لا أستطيع. من الصعب جدا تحمل شعور أن تكون ذاكرتك ضبابية”. ألقى السيد وانغ نظرة سريعة على تشن غي لكنه لم يستمر. في الواقع، كان لديه نفس الشعور عندما زار منزل تشن غي المسكون، لذلك سرعان ما سجل كل التفاصيل التي أمكنه أن يتذكرها على دفتر الملاحظات في اللحظة الأولى التي استيقظ فيها. هذا لم يعني أنه قد إشتبه في أن تشن غي كان القاتل، لقد اعتقد فقط أن تشن غي لم يكن عامل عادي في منزل مسكون وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته يرغب الآن في التعاون مع تشن غي.

“كيف لا أذكر أيًا من هاته على الإطلاق؟ هل تم العبث بذاكرتي أيضًا؟” ما قاله السيد وانغ له للتو كان يستطيع أن يثبت بشكل غير مباشر أن تشن غي قد قُتل بالفعل لعدة مرات عندما كان صغيراً، لم يكن ذلك وهم من صنع جنين الشبح، ولكنه كان شيئًا حدث في الحياة الواقعية.

ما اسم هذا المستشفى الخاص الذي ذكرته؟ أين موقعه بالضبط؟” كان السيد وانغ شاهدًا حاسمًا على جريمة القتل المتسلسلة منذ 20 عامًا وكان ذلك جزءًا من الذاكرة التي إفتقرها تشن غي، بناءً على هذه النقطة وحدها، كان تشن غي مستعدًا لمساعدة السيد وانغ.

ما اسم هذا المستشفى الخاص الذي ذكرته؟ أين موقعه بالضبط؟” كان السيد وانغ شاهدًا حاسمًا على جريمة القتل المتسلسلة منذ 20 عامًا وكان ذلك جزءًا من الذاكرة التي إفتقرها تشن غي، بناءً على هذه النقطة وحدها، كان تشن غي مستعدًا لمساعدة السيد وانغ.

“كان المستشفى المهجور يقع على حدود شين هاي وجيوجيانغ، وقد استخدم العديد من الأسماء في حياته ولكن الواحد الذي يعرفه معظم الناس هو مستشفى شين هاي المركزي.” تردد السيد وانغ للحظة قبل أن يستدير إلى تشن غي بإخلاص. “أعلم أنني لا أستطيع أن أفعل كل شيء بمفردي. قوة شخص واحد محدودة ولن أكون قادرًا على التعامل مع معظم الموقف. إذا كنت متفرغًا الليلة، هل تمانع في الذهاب معي إلى هناك؟”

نظر تشن غي إلى الهاتف الأسود الذي كان يحمله في منتصف راحة يده. لقد نظر إلى الرسائل التي تلقاها عليه. نظر إلى انعكاس نفسه على شاشة الهاتف الباردة.

“فقط نحن الاثنين؟”

“أخبرك الطفل بشفتيه أن اسمه كان تشن غي؟” لم يتذكر تشن غي هذه الذكرى على الإطلاق، ولم يستطع تذكر أي شيء يتعلق بها

“والعجوز وو.” كان السيد وانغ عازمًا على القيام بهذه الرحلة بغض النظر عن أي شيء، لكن تشن غي كان يعلم أيضًا أنه بوجود الثلاثة منهم فقط، لن يؤثروا على دفاعات المستشفى الملعون.

الشيء الذي كان تشن غي يحاول تجاهله الآن قد تم طرحه على السطح، ولم يستطع التظاهر بأنه لم يعد موجودًا، كان عليه أن يواجه هذا مباشرةً.

“السيد. وانغ، إذا كنت على استعداد لتضع ثقتك بي، آمل أن تتمكن من الانتظار لبضعة أيام أخرى”. لم يخبر تشن غي السيد وانغ عن سره لذا قدم عذرًا مختلفًا. “في الليلة التي سبقت أمس، انهار معبر البطاقات في شين هاي للتو. عثرت الشرطة على مقبرة جماعية هناك، وهذه القضية الجديدة مرتبطة بقضية حدثت قبل عام”.

رافعا يديه للضغط على صدغه، ظهرت عروق خضراء على جبين تشن غي. كانت الذكريات الممزقة تتراكم ببطء في ذهنه. شعر بصداع متزايد.

“أعرف أن الشرطة في شين هاي مشغولة للغاية، لذا ليس لديهم الوقت لمساعدتي، يمكنني أن أفهم ذلك.”

“السيد وانغ، هل أنت متأكد من أن اسم آخر ضحية هو تشن غي؟ هل وجدتم جثته يا رفاق؟”

“لا، ما أعنيه هو أن هاتين القضيتين مرتبطتين بالمستشفى الخاص الذي أخبرتني به للتو أيضًا.” قال تشن غي بنبرة جادة للغاية. “كل هذه القضايا الثلاث مرتبطة بذلك المستشفى، ستدرك شرطة شين هاي ذلك في النهاية، عندما يحدث ذلك، يمكننا الذهاب معهم.”

“إذن لكم من الوقت نحتاج إلى الانتظار؟”

“إذن لكم من الوقت نحتاج إلى الانتظار؟”

ما اسم هذا المستشفى الخاص الذي ذكرته؟ أين موقعه بالضبط؟” كان السيد وانغ شاهدًا حاسمًا على جريمة القتل المتسلسلة منذ 20 عامًا وكان ذلك جزءًا من الذاكرة التي إفتقرها تشن غي، بناءً على هذه النقطة وحدها، كان تشن غي مستعدًا لمساعدة السيد وانغ.

“قريبا.” لم يكن لدى تشن غي أيضًا أي فكرة عن الموعد الذي ستقود فيه قوى تطبيق القانون في شين هاي تحقيقها إلى المستشفى الملعون، لذلك كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أمكنه قوله في الوقت الحالي. “لقد انتظرت بالفعل لمدة 20 عامًا، فما الذي يهم إنتظارك لبضعة أيام أخرى. يجب أن نتبادل معلومات الاتصال، عندما يحين الوقت، سأبلغك على الفور”.

“هناك فرق؟”

“حسنا.” تنهد السيد وانغ بارتياح أيضا. إذا تمكنت الشرطة في شين هاي من مساعدته في التحقيق، فمن الطبيعي أن يكون ذلك أفضل.

‘أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.’

“السيد وانغ، هناك شيء أخير أريد أن أخبرك به، لا تحاول التحقيق في هذا بنفسك. إذا كانت هناك أشياء ترغب في إخباري بها ولا يمكنك فعلها عبر الهاتف، فيمكنك المجيء إليّ في أكاديمية الكوابيس في شارع القدر لشين هاي”. ابتسم تشن غي ابتسامة مطمئنة. “ذلك أحد عقاراتي أيضًا، إنه آمن جدًا.”

~~~~~~ •Azami• آه.. هذا مؤلم حقا.. •••

“شكرا لك.” ركز السيد وانغ عينيه على تشن غي، لقد كان من الواضح أنه كان لا يزال لديه شيء آخر في ذهنه لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد استدار وغادر، غارقا في الحشد. بعد أن ابتعد السيد وانغ، اختفت الابتسامة على وجه تشن غي معه.

“بناءً على تقرير ضباط من الفرق الأخرى، قاموا أخيرًا بمحاصرة القاتل بجانب البحيرة وشهدوا شخصيًا القاتل يلقى جثة الضحية داخل البحيرة.” أخذ السيد وانغ نفسا عميقا. “اعتقلت الشرطة على الفور الرجل الذي كان يرتدي المعطف الأبيض على ضفاف البحيرة. الكل شاهده يقتل الطفل ويتركه في البحيرة لذلك لم يكن هناك شك في أنه القاتل! لكن المشكلة كانت لا تزال هناك العديد من الألغاز التي لم يتم حلها فيما يتعلق بالقاتل الذي أسروه.”

“كيف لا أذكر أيًا من هاته على الإطلاق؟ هل تم العبث بذاكرتي أيضًا؟” ما قاله السيد وانغ له للتو كان يستطيع أن يثبت بشكل غير مباشر أن تشن غي قد قُتل بالفعل لعدة مرات عندما كان صغيراً، لم يكن ذلك وهم من صنع جنين الشبح، ولكنه كان شيئًا حدث في الحياة الواقعية.

“والعجوز وو.” كان السيد وانغ عازمًا على القيام بهذه الرحلة بغض النظر عن أي شيء، لكن تشن غي كان يعلم أيضًا أنه بوجود الثلاثة منهم فقط، لن يؤثروا على دفاعات المستشفى الملعون.

الشيء الذي كان تشن غي يحاول تجاهله الآن قد تم طرحه على السطح، ولم يستطع التظاهر بأنه لم يعد موجودًا، كان عليه أن يواجه هذا مباشرةً.

“أعتقد أنني فهمت الآن.”

“الطفل الذي قُتل مرارًا وتكرارًا يجب أن يكون أنا. كل المعلومات والتفاصيل متطابقة، والشخص الذي قتلني يجب أن يكون من المستشفى الملعون. ما نوع الدور الذي لعبه والداي في هذه العملية برمتها؟ كيف لم يمنعوا المستشفى من قتلي؟”

“رقم 3، الطريقة التي تخلص بها بالجسد كانت غير اعتيادية للغاية، ولم تكن تبدو مثل فعل شخص ارتكب عدة جرائم قتل”.

أمسك تشن غي بشعره بقوة حتى تساقطت بعض خصلات الشعر في أصابعه. هذا النوع من الشعور بعدم القدرة على تذكر شيء حدث بوضوح كان مؤلمًا للغاية.

“السيد وانغ، هناك شيء أخير أريد أن أخبرك به، لا تحاول التحقيق في هذا بنفسك. إذا كانت هناك أشياء ترغب في إخباري بها ولا يمكنك فعلها عبر الهاتف، فيمكنك المجيء إليّ في أكاديمية الكوابيس في شارع القدر لشين هاي”. ابتسم تشن غي ابتسامة مطمئنة. “ذلك أحد عقاراتي أيضًا، إنه آمن جدًا.”

“كان والداي دائمًا لطيفين معي، لقد كانت هذه العائلة هي التي أوضحت لي معنى السعادة والدفء والحب، كيف يمكن لهذا النوع من الآباء أن يجلسوا مكتوفي الأيدي ويشاهدوني أقتل مرارًا وتكرارًا؟”

“شكرا لك.” ركز السيد وانغ عينيه على تشن غي، لقد كان من الواضح أنه كان لا يزال لديه شيء آخر في ذهنه لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد استدار وغادر، غارقا في الحشد. بعد أن ابتعد السيد وانغ، اختفت الابتسامة على وجه تشن غي معه.

“أو ربما لم يكن الشخص الذي قتله الأطباء أنا الحقيقي؟ لكن شيء ما علي؟ مثل اندماج الخطيئة في جسدي ربما؟”

“لذلك، أقامت الشرطة مراقبة حول هؤلاء الأطفال الثلاثة؟”

أخرج تشن غي الهاتف الأسود ونظر بعناية في المهام التجريبية التي قام بها في الماضي.

“تم استخدام المرآة كعنصر رئيسي، عندما فتحت عيني في ذلك الوقت، هل رأيت نسخة من نفسي في المرآة؟”

“عندما حصلت على الهاتف الأسود لأول مرة، تطلبت مني المهمة الكابوسية الأولى التي قمت بها الوقوف أمام المرآة وإغماض عيناي. كان الوقت منتصف الليل، الأنا الواقف خارج المرآة كان شخص، والأنا داخل المرآة كان شبح. كان أحدهما لطيف وجبان، والآخر قاسي ومخيف. هل من الممكن أن المهمة كانت تحاول إخباري بشيء من خلال شبح المرآة؟”

“في النهاية، وجد القائد يان، الذي كان قد انضم لتوه إلى القوة في ذلك الوقت وأنا، الطفل داخل مبنى مهجور في شرقي جيوجيانغ.” كان صوت السيد وانغ يرتجف. يقولون أن الوقت يزيل كل شيء ولكنه لم يكن الحال بالتأكيد مع السيد وانغ. حتى عندما كان يفكر في القضية الآن، كان لا يزال يجد صعوبة في التحكم في عواطفه. “كان الطفل يرتجف مثل ورقة شجرة. أصيب بجروح خطيرة وكانت وعيناه تتوسلان للرحمة. صرخ طلبا للمساعدة في وجهي والقائد يان. أخبرنا أن اسمه قد كان تشن غي، لقد قال أنه أراد أن يرى والديه ولكن عندما كان الطفل على وشك إعطائنا اسم والديه، دخل القاتل الغرفة”.

كان لا يزال بإمكان تشن غي أن يتذكر وصف هذه المهمة الكابوسية حتى الآن-

“عندما تم افتتاح المنزل المسكون رسميًا للعمل، كان أول زائر فريد قابلته هو فان يو. كان الطفل مترددًا في التواصل مع الآخرين في الحياة الواقعية وكان يبحث عن الجنة؛ فان يو الآخر تحول إلى الرسام في العالم الأحمر الدموي خلف الباب، لقد حمل لعنة واستياء مدرسة الآخرة بأكملها على ظهره وبنى جنة في عالم الجحيم!”

‘أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.’

“شكرا لك.” ركز السيد وانغ عينيه على تشن غي، لقد كان من الواضح أنه كان لا يزال لديه شيء آخر في ذهنه لكنه لم يقل أي شيء في النهاية. لقد استدار وغادر، غارقا في الحشد. بعد أن ابتعد السيد وانغ، اختفت الابتسامة على وجه تشن غي معه.

“تم استخدام المرآة كعنصر رئيسي، عندما فتحت عيني في ذلك الوقت، هل رأيت نسخة من نفسي في المرآة؟”

“تم استخدام المرآة كعنصر رئيسي، عندما فتحت عيني في ذلك الوقت، هل رأيت نسخة من نفسي في المرآة؟”

“عندما تم افتتاح المنزل المسكون رسميًا للعمل، كان أول زائر فريد قابلته هو فان يو. كان الطفل مترددًا في التواصل مع الآخرين في الحياة الواقعية وكان يبحث عن الجنة؛ فان يو الآخر تحول إلى الرسام في العالم الأحمر الدموي خلف الباب، لقد حمل لعنة واستياء مدرسة الآخرة بأكملها على ظهره وبنى جنة في عالم الجحيم!”

“لا، لا أستطيع. من الصعب جدا تحمل شعور أن تكون ذاكرتك ضبابية”. ألقى السيد وانغ نظرة سريعة على تشن غي لكنه لم يستمر. في الواقع، كان لديه نفس الشعور عندما زار منزل تشن غي المسكون، لذلك سرعان ما سجل كل التفاصيل التي أمكنه أن يتذكرها على دفتر الملاحظات في اللحظة الأولى التي استيقظ فيها. هذا لم يعني أنه قد إشتبه في أن تشن غي كان القاتل، لقد اعتقد فقط أن تشن غي لم يكن عامل عادي في منزل مسكون وكان هذا أحد الأسباب التي جعلته يرغب الآن في التعاون مع تشن غي.

“فان يو والرسام، أحدهما يمثل البشرية، والآخر يعاني من كل الخطيئة؛ كان أحدهما يعيش خارج الباب والآخر داخل الباب. كان فان يو هو الشخص الرئيسي في فتح سيناريو مدرسة مو يانغ الثانوية وكانت مدرسة مو يانغ الثانوية أول سيناريو نجمتين صادفته.”

“في النهاية، وجد القائد يان، الذي كان قد انضم لتوه إلى القوة في ذلك الوقت وأنا، الطفل داخل مبنى مهجور في شرقي جيوجيانغ.” كان صوت السيد وانغ يرتجف. يقولون أن الوقت يزيل كل شيء ولكنه لم يكن الحال بالتأكيد مع السيد وانغ. حتى عندما كان يفكر في القضية الآن، كان لا يزال يجد صعوبة في التحكم في عواطفه. “كان الطفل يرتجف مثل ورقة شجرة. أصيب بجروح خطيرة وكانت وعيناه تتوسلان للرحمة. صرخ طلبا للمساعدة في وجهي والقائد يان. أخبرنا أن اسمه قد كان تشن غي، لقد قال أنه أراد أن يرى والديه ولكن عندما كان الطفل على وشك إعطائنا اسم والديه، دخل القاتل الغرفة”.

“الشخصية الرئيسية في سيناريو الـ3 نجوم الأول خاصتي، قاعة المرضى الثالثة كان مان نان. انتظر، كان الوضع هنا هو نفسه مع مان نان! لقد وُلِد داخل مستشفى للأمراض العقلية، وقد حولته كل المأساة والألم إلى شبح أحمر خلف الباب بينما أصبح شخصه الحقيقي طالبًا تحت إشراف الدكتور غاو وعاش حياة شخص عادي”.

ممسكا الهاتف الأسود، كان وجه تشن غي شاحبًا. لقد أدرك ذلك أخيرًا. منذ أن حصل على الهاتف الأسود، كانت كل مهمة تجريبية رئيسية تحاول إخباره بنفس الرسالة. خلف سعادة شخص ما، كان هناك شخص آخر يعاني بصمت من كل الخطيئة والمأساة.

الآن بعد أن فكر في الأمر، كان الأمر برمته مخيفًا بشكل لا يصدق. كان الدكتور غاو رئيس لمجتمع قصص الأشباح وحوصر مان نان الشبح الأحمر من قبله داخل الباب في قاعة المرضى الثالثة بينما أصبح مان نان في الحياة الواقعية أفضل طالب له. الأشياء التي عرفها الدكتور غاو قد تكون أكثر مما توقع تشن غي. منذ البداية، لربما كان يقوم بنوع من التجربة الهادفة ولقد كان مان نان هو موضوع الاختبار!

أخبر السيد وانغ تشن غي عن عملية القتل المتسلسلة التي حدثت قبل 20 عامًا، وتطابق جزء من التفاصيل مع المعلومات التي كان تشن غي يعرفها بالفعل عن الجريمة. على سبيل المثال، قام القاتل بإغراق ضحية ذات مرة في سد جيوجيانغ الشرقي، ثم استدرج القاتل ضحية إلى نفق التنين الأبيض وخنقه داخل النفق، وكان هناك مواطن رأى القاتل يدفع ضحية من حافة بناء طويل. وبسبب المسافة الطويلة، لم يكن لدى الشاهد نظرة واضحة لا للقاتل ولا لوجه الضحية. ومع ذلك، في جميع الحالات، كان الضحايا أطفالًا في سن مبكرة جدًا، وكانوا يرتدون ملابس مختلفة ولكن حجم أجسامهم وطولهم كانا متشابهين للغاية. لقد أعطى ذلك الشعور الغامض بأن نفس الطفل قد قُتل لعدة مرات.

“الأحداث مع مهمة الأربع نجوم، الجنين الشبح أكثر وضوحًا. هرب الظل مني. من المعلومات التي لدي، لقد عانى معظم ألمي ويأسي وكان يائسًا للسعادة والنعيم وكان هذا الجزء من العاطفة هو البذرة التي ولدت في النهاية الجنين الشبح”.

“رقم 2، المعطف الأبيض الذي كان يرتديه لم يكن مناسبًا له على الإطلاق، ومن الواضح أنه لم يكن بحجمه؛”

ممسكا الهاتف الأسود، كان وجه تشن غي شاحبًا. لقد أدرك ذلك أخيرًا. منذ أن حصل على الهاتف الأسود، كانت كل مهمة تجريبية رئيسية تحاول إخباره بنفس الرسالة. خلف سعادة شخص ما، كان هناك شخص آخر يعاني بصمت من كل الخطيئة والمأساة.

“رقم 2، المعطف الأبيض الذي كان يرتديه لم يكن مناسبًا له على الإطلاق، ومن الواضح أنه لم يكن بحجمه؛”

“هل يمكن أن تكون هناك نسخة أخرى من نفسي خلف الباب؟”

“فان يو والرسام، أحدهما يمثل البشرية، والآخر يعاني من كل الخطيئة؛ كان أحدهما يعيش خارج الباب والآخر داخل الباب. كان فان يو هو الشخص الرئيسي في فتح سيناريو مدرسة مو يانغ الثانوية وكانت مدرسة مو يانغ الثانوية أول سيناريو نجمتين صادفته.”

نظر تشن غي إلى الهاتف الأسود الذي كان يحمله في منتصف راحة يده. لقد نظر إلى الرسائل التي تلقاها عليه. نظر إلى انعكاس نفسه على شاشة الهاتف الباردة.

“الشخصية الرئيسية في سيناريو الـ3 نجوم الأول خاصتي، قاعة المرضى الثالثة كان مان نان. انتظر، كان الوضع هنا هو نفسه مع مان نان! لقد وُلِد داخل مستشفى للأمراض العقلية، وقد حولته كل المأساة والألم إلى شبح أحمر خلف الباب بينما أصبح شخصه الحقيقي طالبًا تحت إشراف الدكتور غاو وعاش حياة شخص عادي”.

“أعتقد أنني فهمت الآن.”

“السيد وانغ، هناك شيء أخير أريد أن أخبرك به، لا تحاول التحقيق في هذا بنفسك. إذا كانت هناك أشياء ترغب في إخباري بها ولا يمكنك فعلها عبر الهاتف، فيمكنك المجيء إليّ في أكاديمية الكوابيس في شارع القدر لشين هاي”. ابتسم تشن غي ابتسامة مطمئنة. “ذلك أحد عقاراتي أيضًا، إنه آمن جدًا.”

~~~~~~
•Azami•
آه.. هذا مؤلم حقا..
•••

“إذن لكم من الوقت نحتاج إلى الانتظار؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط