Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My House of Horrors 1180

2في1

2في1

1180

“ولكن إذا استمر هذا، فقد يموت من الألم الشديد. على الرغم من أن الموت لن يسبب له أي تأثير في الحياة الواقعية، أعتقد أن هذا الموقف فريد إلى حد ما!”

زحفت الأوعية الدموية الحمراء العميقة المليئة باليأس إلى روح تشن غي، كما أن الخيوط السوداء التي قد مثلت الألم واللعنة قد إرتبطت أيضًا بجسده، واستخدمت القوتان جسده كميدان للقتال حيث مزقت كل منهما الآخرى، لقد كانتا على وشك تمزيقه. من جسده المادي إلى روحه.

“أعلم أنك تتألم بشدة ولكن إذا كنت غير راغب في التخلي عن القصص التي أنشأتها لنفسك لحماية نفسك من الحقيقة، فسوف تدمر بقية حياتك بهذه الطريقة.” نصح الدكتور غاو بلطف شديد. “حياتك بدأت للتو، هل ستبقى وحشًا يتجنبه الجميع؟”

كان الألم لا يوصف ولكن أفظع شيء قد كان هو أن تشن غي قد أدرك أنه لم يكن قادر على فقدان الوعي حتى لو أراد ذلك. فقدت آلية الحماية الذاتية لجسده استخدامها بالكامل في تلك اللحظة، ولم يكن هناك خيار أمامه سوى المعاناة من هذا الألم المذهل.

أغلق الدكتور صن الباب وفي اللحظة التي أغلق فيها الباب، انفتحت عيون تشن غي.

“هل كل هذا جزء من خطتك؟ أيها الدكتور صن!” كان لا يزال لدى تشن غي رأس واضح على كتفيه. في أكثر اللحظات اليأسة والمستحيلة، كان يعلم أن المقاومة ستكون بلا جدوى. لذا فقد تخلى عن المقاومة وفتح ذراعيه طواعية لاحتضان الألم. لقد التزم بقرار لن يفعله أي شخص آخر مكانه. عندما كانت القوتان تقاتلان بعضهما البعض، عمل دماغه إلى أقصى درجاته وبدأ في البحث في شظايا الذاكرة في عقله قدر استطاعته!

1180

طفت العديد من الذكريات المختومة في ذهنه، ورفرفت العديد من الوجوه المألوفة أمام عينيه. كان تشن غي يعاني من ألم شديد لدرجة أنه اعتقد أنه سيموت على الفور.

ظهرت بعض شظايا الذاكرة غير المعروفة والغريبة باستمرار في ذهن تشن غي. هذه الذكريات لم تنتمي إلى تشن غي لذا يجب أن تكون تنتمي إلى رأس ذلك الطفل. كاد الموت يسيطر على ذاكرته. أسباب وفاة مختلفة، وفي كل مرة حاول أن يجد بها طريق العودة. كان الصبي سيتجول في مدينة حمراء، بينما كان يدفع الأبواب التي كانت مغطاة بالأوعية الدموية مفتوحة.

إذا كان لا يزال في المستشفى، لكان قد أغمي عليه بالفعل ولكن في هذا المكان، حيث استولت قوتان مختلفتان على جسده وروحه، كان الإغماء شيئًا حرم منه.

ناظرا إلى الحالة الرهيبة التي كان عليها تشن غي، قام الدكتور صن بلمس الندوب على وجهه. لقد كان أيضًا مرتبكًا في تلك اللحظة، ولم يكن يعرف ماذا يفعل. “متاهة العقل هي موهبة الطبيب الليلي، فلماذا تترك مثل هذا التحفيز الشديد عليه؟ هل هو تأثير المريض رقم 1؟ بمجرد أن يتم تنشيط ذاكرته، سوف يتأثر المرء به؟”

“آه!” تردد صدى صرخة تشن غي الرهيبة داخل غرفة العلاج. انقلب الكرسي واصطدم جسده بشدة بالأرض.

كان الألم على تشن غي شديدًا لدرجة أن الرجل كان يسعى عن طيب خاطر للموت ولكن الموت لم يظهر. كان الدكتور صن مرتبكًا ولكن لم يكن بإمكانه فعل أي شيء. في النهاية، لم يكن بإمكانه سوى الوقوف هناك والنظر إلى تشن غي مع الاعتذار في عينيه.

1180

“ولكن إذا استمر هذا، فقد يموت من الألم الشديد. على الرغم من أن الموت لن يسبب له أي تأثير في الحياة الواقعية، أعتقد أن هذا الموقف فريد إلى حد ما!”

“لا تقل رجاءا أي شيء آخر بعد الآن.” بدأت عواطف تشن غي تنفعل. لقد بدا وكأنه غير قادر على قبول حقيقة أنه كان سيقتل عدة أشخاص في ليلة واحدة.

اجتمع الدكتور صن مع روحه الشريرة. لم يجرؤ على الاقتراب من تشن غي نفسه، لذلك قامت روحه الشريرة بسحب كل الجماجم لتقترب من تشن غي. كانت نيته هي جعل روحه الشريرة تخرجه من المكتب، لكن من كان ليعرف أنه بمجرد اقتراب الروح الشريرة من تشن غي، تم تمزيقها بسبب اللعنة والأوعية الدموية. تناثرت قطرات من الدم على جسد تشن غي. بدمج ذلك مع المظهر المروع الذي كان لدى تشن غي في تلك اللحظة، كان لديه المظهر المثالي لشيطان كان قد زحف للتو من أحشاء الجحيم.

عندما كان عامل المستشفى منشغلًا بمطاردة القطة البيضاء، عاد تشن غي بمفرده إلى قاعة المرضى الثالثة. بناءً على الطريق في ذاكرته، جاء إلى الطابق السابع. “ليس لدي الكثير من الوقت، أحتاج إلى أن أكون سريعًا!”

“أوه… اللعنة…” لم يكن لدى الدكتور صن خطة احتياطية لذلك لم يمكنه إلا أن يراقب بينما تقدمت الأمور.

بانغ! بانغ! بانغ! كان هناك طرق على الباب ثم دخل الغرفة الدكتور غاو واثنين من عمال المستشفى. كان الثلاثة يقفون بجانب سرير تشن غي. لم يقل أيٌ منهم شيئًا، لقد نظروا فقط إلى تشن غي بصمت.

بعد من يعرف كم من الوقت، في ظل تعاون تشن غي النشط، قامت الأوعية الدموية الحمراء العميقة بقمع الخيوط السوداء للعنة تمامًا.

تجمعت عدة رؤوس بشرية متدحرجة حوله، لكن إذا نظرت عن قرب، ستجد أنه لم يكن هناك رأس طفل بينهم. نظر الدكتور صن في المكتب بأكمله لكنه فشل في العثور على رأس الطفل. ركضت قشعريرة أسفل عموده الفقري. حاول دفع تشن غي وأدرك أن الأوعية الدموية واللعنات كانت قد اختفت بالفعل. قام على عجل بسحب تشن غي من مكتب مدير المستشفى.

ظهرت بعض شظايا الذاكرة غير المعروفة والغريبة باستمرار في ذهن تشن غي. هذه الذكريات لم تنتمي إلى تشن غي لذا يجب أن تكون تنتمي إلى رأس ذلك الطفل. كاد الموت يسيطر على ذاكرته. أسباب وفاة مختلفة، وفي كل مرة حاول أن يجد بها طريق العودة. كان الصبي سيتجول في مدينة حمراء، بينما كان يدفع الأبواب التي كانت مغطاة بالأوعية الدموية مفتوحة.

“الرقم سبعة؟”

تم وضع ذاكرة الطفل بشكل مثالي فوق الفجوات في ذاكرة تشن غي الخاصة. تبدد الألم ببطء حتى لم يتبق سوى جملة واحدة في ذهن تشن غي- ‘سأنتظرك في أعمق جزء من المستشفى.’

تجنب نظر العامل وعانق القطة من رأسها. “ظهرت قطة داخل هذا العالم البشري، أنت الشذوذ وأيضًا المفتاح. أيها العجوز باي، ساعديني في تأخير وإلهاء عامل المستشفى هذا”. دعا تشن غي لا شعوريًا اسم العجوز باي. كان هذا اسمًا جاء إليه ليلة أمس. بناءً على مظهر القطة البيضاء، اعتقد أنه قد يكون اسم القطة.

مستلقيًا على الأرض، لم يفقد تشن غي وعيه، لكنه كان ضعيفًا لدرجة أنه فقد الطاقة ليرمش حتى بعد الآن. تحطمت الجرة الزجاجية داخل مكتب مدير المستشفى. كان زي المريض خاصة تشن غي مغطى بشظايا الزجاج وبقع الدم.

رأى عامل المستشفى القطة البيضاء وكان قادمًا. لم يرغب تشن غي في تفويت هذه الفرصة واستخدم ظهر ذراعه لملامسة مخلب القطة. حتى لا تؤذي تشن غي، أرجعت القطة البيضاء مخلبها. لكن تشن غي صرخ كما لو كان يتألم وألقى القطة على عامل المستشفى. لقد غطى ظهر ذراعه بيده كما لو كان قد خدش. “من أين أتت القطة؟” صرخ تشن غي السؤال الموجود في ذهن عامل المستشفى.

تجمعت عدة رؤوس بشرية متدحرجة حوله، لكن إذا نظرت عن قرب، ستجد أنه لم يكن هناك رأس طفل بينهم. نظر الدكتور صن في المكتب بأكمله لكنه فشل في العثور على رأس الطفل. ركضت قشعريرة أسفل عموده الفقري. حاول دفع تشن غي وأدرك أن الأوعية الدموية واللعنات كانت قد اختفت بالفعل. قام على عجل بسحب تشن غي من مكتب مدير المستشفى.

اجتمع الدكتور صن مع روحه الشريرة. لم يجرؤ على الاقتراب من تشن غي نفسه، لذلك قامت روحه الشريرة بسحب كل الجماجم لتقترب من تشن غي. كانت نيته هي جعل روحه الشريرة تخرجه من المكتب، لكن من كان ليعرف أنه بمجرد اقتراب الروح الشريرة من تشن غي، تم تمزيقها بسبب اللعنة والأوعية الدموية. تناثرت قطرات من الدم على جسد تشن غي. بدمج ذلك مع المظهر المروع الذي كان لدى تشن غي في تلك اللحظة، كان لديه المظهر المثالي لشيطان كان قد زحف للتو من أحشاء الجحيم.

“أيمكنك سماعي؟” قام الدكتور صن بجمع رؤوس المرضى ثم نصف جر، نصف حمل تشن غي إلى الطابق الخامس من قاعة المرضى الثالثة. “على الرغم من وقوع بعض الحوادث، فقد سار كل شيء وفقًا للخطة، عليك أن تتذكر ما قلته لك.”

لقد استخدم ما يقرب من الـ15 دقيقة قبل أن يتمكن الدكتور صن من سحب تشن غي وجميع الرؤوس إلى باب غرفة العلاج في الطابق الخامس.

“تشن غي؟”

“يعتمد ما إذا كنت ستتمكن من الهروب من المستشفى أم لا على هذا. المستشفى مليء بأفرادهم، ولا يمكنني تحمل التواصل معك بعد الآن. سيكون عليك الاعتماد على نفسك للقيام بهذا الهروب”.

لم يغامر الكثير من الناس بعد الطابق الخامس في قاعة المرضى الثالثة. كانت البيئة المحيطة هادئة بشكل لا يصدق. لم يصادف تشن غي أي مريض أو طبيب آخر.

أمسك الدكتور صن بيد تشن غي واستخدمها لفتح باب غرفة المرضى. ثم دفع تشن غي وجميع الرؤوس البشرية إلى الغرفة. “أنت بحاجة إلى إيجاد نفسك الحقيقية.”

“أخشى أنك لن تعود إلى غرفة المرضى العادية لفترة طويلة في المستقبل. أنا متأكد من أنك لم تنس تجربتك من ليلة أمس، أليس كذلك؟ يجب أن تكون تتذكر بوضوح شديد كيف شعرت باستخدام السلاح وهو يشق جلدهم”. نظر الدكتور غاو إلى تشن غي بخيبة أمل. لولا حقيقة أن تشن غي قد رأى الدكتور غاو يكتب مصطلح “شُفي” في ملفه ليلة أمس، لكان تشن غي قد صدق حقًا تمثيل الدكتور غاو.

“كان كل شيء يسير وفقًا لخطة العلاج، يمكنك القول أن كل شيء سار دون عوائق.” استمر الدم في التسرب من ندوب الدكتور صن. في تلك اللحظة، لم يكن يبدو أفضل من تشن غي. لقد بدا وكأن الدكتور غاو قد سمع بعض الشائعات عن دكتور صن.

أغلق الدكتور صن الباب وفي اللحظة التي أغلق فيها الباب، انفتحت عيون تشن غي.

“رأس الطفل تبعني من متاهة العقل؟ لكن ألم يتم إنشاء كل شيء داخل متاهة العقل من ذاكرة خالصة؟” شعر تشن غي أن الرأس خلفه كان مجرد ظل مصنوع من الذاكرة. استخدم شخص ما هذا الظل لإلهاء اللعنات داخل المكتب لمنح تشن غي الفرصة لدخوله. “أشعر أنه هناك شخص آخر يساعدني في هذا المستشفى بخلاف الدكتور صن ولربما يكون الدكتور صن تحت أمرهم حتى.”

“آه!” تردد صدى صرخة تشن غي الرهيبة داخل غرفة العلاج. انقلب الكرسي واصطدم جسده بشدة بالأرض.

“ولكن إذا استمر هذا، فقد يموت من الألم الشديد. على الرغم من أن الموت لن يسبب له أي تأثير في الحياة الواقعية، أعتقد أن هذا الموقف فريد إلى حد ما!”

“تشن غي؟”

“أيها الدكتور غاو…” تصرف تشن غي وكأنه يشعر بالخجل من مواجهة الدكتور غاو، “ليلة أمس، فعلت…”

“الرقم سبعة؟”

“أيها الدكتور غاو…” تصرف تشن غي وكأنه يشعر بالخجل من مواجهة الدكتور غاو، “ليلة أمس، فعلت…”

ضعفت الدقات الميكانيكية للساعة ببطء. التفت الدكتور غاو والمرضى الآخرون جميعًا للنظر إلى تشن غي. في تلك اللحظة، كان تشن غي مثل رجل مجنون، استمر في الصراخ بأعلى رئتيه. “لماذا ما زلتم جميعًا على قيد الحياة؟ لماذا ما زلتم على قيد الحياة!” لوّح تشن غي بالصحيفة بين يديه بعنف وخلال هذه العملية قطع أصابعه. بلل الدم الورقة وتقشر الورق ليكشف عن القشرة الزجاجية الحادة داخل ثنايا الجريدة.

رأى عامل المستشفى القطة البيضاء وكان قادمًا. لم يرغب تشن غي في تفويت هذه الفرصة واستخدم ظهر ذراعه لملامسة مخلب القطة. حتى لا تؤذي تشن غي، أرجعت القطة البيضاء مخلبها. لكن تشن غي صرخ كما لو كان يتألم وألقى القطة على عامل المستشفى. لقد غطى ظهر ذراعه بيده كما لو كان قد خدش. “من أين أتت القطة؟” صرخ تشن غي السؤال الموجود في ذهن عامل المستشفى.

تجولت عيناه حتى رأى تشن غي انعكاسه داخل شظية المرآة. ثم صرخ وكأنه أصيب بصدمة شديدة. “القاتل! إنه القاتل! لقد قتلكم جميعًا!” سقطت المرآة على الأرض وتحطمت إلى شظايا أصغر وكان انعكاس تشن غي على كل شظية ينظر إليه.

وقف الدكتور غاو الجالس على الكرسي ببطء. لقد وضع الساعة الميكانيكية على الطاولة بعيدا. ثم اختفى صوت التكتكة. عاد المرضى الآخرون ببطء إلى طبيعتهم. كانوا يبدون شاحبين قليلا ولكن لقد بدا وكأن تشن غي قد فقد عقله حقا. “داخل المستشفى، لقد كنت أنت الذي قتل كل هؤلاء الناس”. أخرج الدكتور غاو ملفًا وبدأ في تسجيل شيء عليه. ألقى المرضى الآخرون تشن غي بنظرات مرعبة.

زحفت الأوعية الدموية الحمراء العميقة المليئة باليأس إلى روح تشن غي، كما أن الخيوط السوداء التي قد مثلت الألم واللعنة قد إرتبطت أيضًا بجسده، واستخدمت القوتان جسده كميدان للقتال حيث مزقت كل منهما الآخرى، لقد كانتا على وشك تمزيقه. من جسده المادي إلى روحه.

“العلاج سينتهي الآن. سيبقى تشن غي ويجب أن يعود الباقون إلى غرفهم الخاصة”. بعد أن غادر جميع المرضى، حاول الدكتور صن والدكتور غاو التواصل مع تشن غي، لكن تشن غي كان تحت ضغط شديد لدرجة أنه بدأ في التمتمة بشكل غير متماسك. كانت حالته تزداد سوءًا.

محدقا في تشن غي المجنون، فكر الدكتور غاو لفترة طويلة قبل أن يكتب عبارة “شُفي” في إحدى صفحات الملف. بعد كتابة ذلك، سلم التقرير إلى الدكتور صن، “لقد كنت تتبعه في متاهة الدماغ، هل لاحظت أي شيء في غير محله؟”

لقد فقد تشن غي خيار العودة إلى الوراء في هذه المرحلة. عندما اتخذ الخطوة إلى الأمام، أدرك أن الخيوط السوداء واللعنة لم تأتي بعده، لكنهم حدقوا في الفضاء خلفه. مستديرا للنظر، أدرك تشن غي أن المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق كان به ظل رأس بشري. بدا الظل تمامًا مثل رأس الإنسان داخل الجرة الزجاجية من ليلة أمس.

“كان كل شيء يسير وفقًا لخطة العلاج، يمكنك القول أن كل شيء سار دون عوائق.” استمر الدم في التسرب من ندوب الدكتور صن. في تلك اللحظة، لم يكن يبدو أفضل من تشن غي. لقد بدا وكأن الدكتور غاو قد سمع بعض الشائعات عن دكتور صن.

طفت العديد من الذكريات المختومة في ذهنه، ورفرفت العديد من الوجوه المألوفة أمام عينيه. كان تشن غي يعاني من ألم شديد لدرجة أنه اعتقد أنه سيموت على الفور.

بعد أن رأى الدكتور صن يكتب أيضًا مصطلح “شُفي” في ملفات تشن غي، تنهد الدكتور غاو بارتياح. “يجب أن تأخذ الملف إلى نائب مدير المستشفى. على أمل أن يكون تعاوننا الأول ناجح وعلى أمل أن يكون هذا أيضًا تعاوننا الأخير”. بعد أن قال ذلك، فتح الدكتور غاو باب غرفة العلاج. وخرج خمسة من عمال المستشفى من الغرف المغلقة المجاورة. لقد عملوا معًا لسحب تشن غي إلى منطقة الحجر الصحي. عندما كان الدكتور صن هو الوحيد المتبقي داخل غرفة العلاج، لقد قلب من خلال ملف تشن غي بينما طرق إصبعه بشكل عرضي على سطح الطاولة، وطرق ست مرات.

ظهرت بعض شظايا الذاكرة غير المعروفة والغريبة باستمرار في ذهن تشن غي. هذه الذكريات لم تنتمي إلى تشن غي لذا يجب أن تكون تنتمي إلى رأس ذلك الطفل. كاد الموت يسيطر على ذاكرته. أسباب وفاة مختلفة، وفي كل مرة حاول أن يجد بها طريق العودة. كان الصبي سيتجول في مدينة حمراء، بينما كان يدفع الأبواب التي كانت مغطاة بالأوعية الدموية مفتوحة.

سمع تشن غي، الذي كان يكافح من أجل حياته، الطرقات الست. لقد أدرك أن تعبير الدكتور غاو كان يتغير ببطء، لكن يبدو أن الدكتور غاو نفسه لم يلاحظ ذلك. ‘الطبيب الليلي لديه نوع من الموهبة المسماة متاهة العقل. لا يمكن تنشيط هذا النوع من القوة إلا من خلال وسيط الصوت ويبدو أن ذلك هو دقات الساعة الميكانيكية التي كانت لدى الدكتور غاو داخل جيبه…’

“تشن غي؟”

ارتفعت فرضية في ذهن تشن غي. عندما دخل الدكتور صن غرفة العلاج لأول مرة، طرق الباب ست مرات، في ذلك الوقت، كان الدكتور غاو ما زال لم يخرج ساعته. بعبارة أخرى، إستهدف الدكتور صن بالفعل الدكتور غاو قبل أن يدخل الأول الباب. استخدم الدكتور غاو موهبته الخاصة لإجراء العلاج على تشن غي ولكن قبل أن يستخدم الدكتور غاو موهبته الخاصة، كان الدكتور صن قد خدع بالفعل الدكتور غاو. حيلة على الأخرى، تم تصميمها بشكل معقد للغاية. ومع ذلك، حتى هذه الخطة المثالية لا زالت لم تكن قادرة على منع وقوع حادث في النهاية.

“أيها الدكتور غاو…” تصرف تشن غي وكأنه يشعر بالخجل من مواجهة الدكتور غاو، “ليلة أمس، فعلت…”

ظهرت الآن ذكرى شخص ثالث في ذهن تشن غي. لقد بدا وكأن دماغ الطفل قد استقر في ذهنه من خلال طريقة أخرى. للعب دور الرجل المجنون لخداع الدكتور غاو، واصل تشن غي النحيب. كان يتصرف بجنون أكثر من شخص مجنون حقيقي. تم ربطه أخيرًا بالسرير في منطقة الحجر الصحي. قبل أن يغادر الدكتور غاو، سكب خمس حبات بيضاء من زجاجة الدواء وألقى بها جميعًا في فم تشن غي.

“أيها الدكتور غاو…” تصرف تشن غي وكأنه يشعر بالخجل من مواجهة الدكتور غاو، “ليلة أمس، فعلت…”

بعد إجبارهم على النزول في حلق تشن غي، غادر هو وعمال المستشفى الآخرون منطقة الحجر الصحي. صرخ تشن غي حتى أصبح حلقه خشنًا قبل أن يأتي النوم ليطالب به.

تجنب نظر العامل وعانق القطة من رأسها. “ظهرت قطة داخل هذا العالم البشري، أنت الشذوذ وأيضًا المفتاح. أيها العجوز باي، ساعديني في تأخير وإلهاء عامل المستشفى هذا”. دعا تشن غي لا شعوريًا اسم العجوز باي. كان هذا اسمًا جاء إليه ليلة أمس. بناءً على مظهر القطة البيضاء، اعتقد أنه قد يكون اسم القطة.

تم وضع ذاكرة الطفل بشكل مثالي فوق الفجوات في ذاكرة تشن غي الخاصة. تبدد الألم ببطء حتى لم يتبق سوى جملة واحدة في ذهن تشن غي- ‘سأنتظرك في أعمق جزء من المستشفى.’

أشع ضوء الصباح على وجه تشن غي. لقد نظر إلى المشهد خارج النافذة بصمت. كانت ليلة أمس أخطر ليلة مر بها منذ دخوله المستشفى. لولا الدكتور صن، لكان بالتأكيد ليعتقد أنه قاتل متسلسل بالفعل. يتطلب الوعي البشري بعض العناصر الأساسية لدعمه، إذا بدأ تشن غي في الشك في نفسه، فلن يكون لديه أي فرصة عمليًا للفوز بعد الآن.

“ولكن إذا استمر هذا، فقد يموت من الألم الشديد. على الرغم من أن الموت لن يسبب له أي تأثير في الحياة الواقعية، أعتقد أن هذا الموقف فريد إلى حد ما!”

“على الرغم من أنه كان خطير للغاية ليلة أمس، إلا أنه كان مجزي للغاية. لقد اكتسبت فهمًا تقريبيًا لهذا المستشفى وعندما كانت الأوعية الدموية تقاوم الخيوط السوداء في اللحظات القليلة الأخيرة داخل متاهة العقل، فتحت العديد من الذكريات من الماضي. الأهم من ذلك، لقد حفظت موقع الجرار الزجاجية السبعة”. ظهرت العديد من الأسماء المجهولة في ذهن تشن غي وكانت هناك بعض التجارب غير المألوفة أيضًا. “أحتاج إلى الذهاب وتحديد مكان تلك الجرار الزجاجية السبعة بأسرع ما يمكن حتى أتمكن من مغادرة هذا المستشفى المهجور.”
لقد تذكر أشياء كثيرة ولكن هذه الأجزاء لم يمكن ربطها ببعضها البعض، كانت مجرد صور لا علاقة لها ببعضها البعض.

“على الرغم من أنه كان خطير للغاية ليلة أمس، إلا أنه كان مجزي للغاية. لقد اكتسبت فهمًا تقريبيًا لهذا المستشفى وعندما كانت الأوعية الدموية تقاوم الخيوط السوداء في اللحظات القليلة الأخيرة داخل متاهة العقل، فتحت العديد من الذكريات من الماضي. الأهم من ذلك، لقد حفظت موقع الجرار الزجاجية السبعة”. ظهرت العديد من الأسماء المجهولة في ذهن تشن غي وكانت هناك بعض التجارب غير المألوفة أيضًا. “أحتاج إلى الذهاب وتحديد مكان تلك الجرار الزجاجية السبعة بأسرع ما يمكن حتى أتمكن من مغادرة هذا المستشفى المهجور.” لقد تذكر أشياء كثيرة ولكن هذه الأجزاء لم يمكن ربطها ببعضها البعض، كانت مجرد صور لا علاقة لها ببعضها البعض.

بانغ! بانغ! بانغ! كان هناك طرق على الباب ثم دخل الغرفة الدكتور غاو واثنين من عمال المستشفى. كان الثلاثة يقفون بجانب سرير تشن غي. لم يقل أيٌ منهم شيئًا، لقد نظروا فقط إلى تشن غي بصمت.

ظهرت بعض شظايا الذاكرة غير المعروفة والغريبة باستمرار في ذهن تشن غي. هذه الذكريات لم تنتمي إلى تشن غي لذا يجب أن تكون تنتمي إلى رأس ذلك الطفل. كاد الموت يسيطر على ذاكرته. أسباب وفاة مختلفة، وفي كل مرة حاول أن يجد بها طريق العودة. كان الصبي سيتجول في مدينة حمراء، بينما كان يدفع الأبواب التي كانت مغطاة بالأوعية الدموية مفتوحة.

“أيها الدكتور غاو…” تصرف تشن غي وكأنه يشعر بالخجل من مواجهة الدكتور غاو، “ليلة أمس، فعلت…”

“على الرغم من أنه كان خطير للغاية ليلة أمس، إلا أنه كان مجزي للغاية. لقد اكتسبت فهمًا تقريبيًا لهذا المستشفى وعندما كانت الأوعية الدموية تقاوم الخيوط السوداء في اللحظات القليلة الأخيرة داخل متاهة العقل، فتحت العديد من الذكريات من الماضي. الأهم من ذلك، لقد حفظت موقع الجرار الزجاجية السبعة”. ظهرت العديد من الأسماء المجهولة في ذهن تشن غي وكانت هناك بعض التجارب غير المألوفة أيضًا. “أحتاج إلى الذهاب وتحديد مكان تلك الجرار الزجاجية السبعة بأسرع ما يمكن حتى أتمكن من مغادرة هذا المستشفى المهجور.” لقد تذكر أشياء كثيرة ولكن هذه الأجزاء لم يمكن ربطها ببعضها البعض، كانت مجرد صور لا علاقة لها ببعضها البعض.

“أخشى أنك لن تعود إلى غرفة المرضى العادية لفترة طويلة في المستقبل. أنا متأكد من أنك لم تنس تجربتك من ليلة أمس، أليس كذلك؟ يجب أن تكون تتذكر بوضوح شديد كيف شعرت باستخدام السلاح وهو يشق جلدهم”. نظر الدكتور غاو إلى تشن غي بخيبة أمل. لولا حقيقة أن تشن غي قد رأى الدكتور غاو يكتب مصطلح “شُفي” في ملفه ليلة أمس، لكان تشن غي قد صدق حقًا تمثيل الدكتور غاو.

لقد استخدم ما يقرب من الـ15 دقيقة قبل أن يتمكن الدكتور صن من سحب تشن غي وجميع الرؤوس إلى باب غرفة العلاج في الطابق الخامس.

“لا تقل رجاءا أي شيء آخر بعد الآن.” بدأت عواطف تشن غي تنفعل. لقد بدا وكأنه غير قادر على قبول حقيقة أنه كان سيقتل عدة أشخاص في ليلة واحدة.

“يعتمد ما إذا كنت ستتمكن من الهروب من المستشفى أم لا على هذا. المستشفى مليء بأفرادهم، ولا يمكنني تحمل التواصل معك بعد الآن. سيكون عليك الاعتماد على نفسك للقيام بهذا الهروب”.

“أعلم أنك تتألم بشدة ولكن إذا كنت غير راغب في التخلي عن القصص التي أنشأتها لنفسك لحماية نفسك من الحقيقة، فسوف تدمر بقية حياتك بهذه الطريقة.” نصح الدكتور غاو بلطف شديد. “حياتك بدأت للتو، هل ستبقى وحشًا يتجنبه الجميع؟”

“كان كل شيء يسير وفقًا لخطة العلاج، يمكنك القول أن كل شيء سار دون عوائق.” استمر الدم في التسرب من ندوب الدكتور صن. في تلك اللحظة، لم يكن يبدو أفضل من تشن غي. لقد بدا وكأن الدكتور غاو قد سمع بعض الشائعات عن دكتور صن.

“أريد فقط أن أكون مثل الجميع، أريد أن أعيش حياة بسيطة وأن أكون بمنأى عن هذا الألم.”

أغلق الدكتور صن الباب وفي اللحظة التي أغلق فيها الباب، انفتحت عيون تشن غي.

“مصدر هذا الألم هو الذاكرة المزيفة التي خلقتها لنفسك. عندما تختفي تلك الذكريات، ستتعافى تمامًا “. قام الدكتور غاو بسكب خمس حبات من قنينة الدواء. “من الآن فصاعدًا، سآتي كل ليلة لإجراء العلاج معك، لمساعدتك على محو ماضيك الزائف. لكني أحتاج إلى تعاونك الكامل خلال هذا العلاج، بمعنى آخر، عليك أن تفتح قلبك لي وأن تكون على استعداد للتخلي بنشاط عن الماضي الزائف الذي خلقته لنفسك”. برؤية التعبير المتألم على وجه تشن غي، تنهد الدكتور غاو. “الباطل والواقع، يمكنك فقط اختيار واحد، لا تقم بالاختيار الخاطئ مرةً أخرى.”

“أوه… اللعنة…” لم يكن لدى الدكتور صن خطة احتياطية لذلك لم يمكنه إلا أن يراقب بينما تقدمت الأمور.

بعد إطعام تشن غي الحبوب، غادر الدكتور غاو. تم تقييد تشن غي في السرير. عندما حان الوقت، ستصل تشو وان لترسل له وجبة وتكسح وجهه وذراعيه. لم يتمكن تشن غي من رؤية المنزل المسكون بالمنتزه الترفيهي من منطقة الحجر الصحي. الشخص الوحيد الذي كان بإمكان تشن غي التحدث إليه هو تشو وان. لحسن الحظ، لم تظهر تشو وان أي نفاد صبر تجاه تشن غي، وظلت تخبر تشن غي عن جمال العالم خارج المستشفى.

كان الألم لا يوصف ولكن أفظع شيء قد كان هو أن تشن غي قد أدرك أنه لم يكن قادر على فقدان الوعي حتى لو أراد ذلك. فقدت آلية الحماية الذاتية لجسده استخدامها بالكامل في تلك اللحظة، ولم يكن هناك خيار أمامه سوى المعاناة من هذا الألم المذهل.

في تلك الليلة، تم إرسال تشن غي إلى غرفة العلاج مرةً أخرى. نظرًا لأن الدكتور صن لم يكن هناك، لم يجرؤ تشن غي على فتح قلبه بسهولة والسماح للدكتور غاو بالسفر في ذهنه. كلما سمع صوت تكتكة الساعة، سيكون في حالة تأهب قصوى. غير قادر على جر تشن غي إلى متاهة العقل، لم يستطع الدكتور غاو سوى تجربة طرق أخرى واستمر هذا لمدة سبعة أيام. استقرت حالة تشن غي مرةً أخرى. سُمح له بمغادرة منطقة الحجر الصحي. بمساعدة عامل المستشفى، تمت مرافقته إلى حديقة المستشفى لأخذ قسط من الراحة.

بعد أن رأى الدكتور صن يكتب أيضًا مصطلح “شُفي” في ملفات تشن غي، تنهد الدكتور غاو بارتياح. “يجب أن تأخذ الملف إلى نائب مدير المستشفى. على أمل أن يكون تعاوننا الأول ناجح وعلى أمل أن يكون هذا أيضًا تعاوننا الأخير”. بعد أن قال ذلك، فتح الدكتور غاو باب غرفة العلاج. وخرج خمسة من عمال المستشفى من الغرف المغلقة المجاورة. لقد عملوا معًا لسحب تشن غي إلى منطقة الحجر الصحي. عندما كان الدكتور صن هو الوحيد المتبقي داخل غرفة العلاج، لقد قلب من خلال ملف تشن غي بينما طرق إصبعه بشكل عرضي على سطح الطاولة، وطرق ست مرات.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها المبنى منذ سبعة أيام. نزل تشن غي على كرسيه المعتاد للراحة وسرعان ما قفزت قطة بيضاء من شجيرات الزهور. لقد بدا وكأن القطة قد كانت قلقة حقًا بشأن تشن غي، بمجرد أن رآته، سرعان ما ركضت. عندما رأى تشن غي القطة البيضاء، عرف أن فرصته قد حانت.

تجولت عيناه حتى رأى تشن غي انعكاسه داخل شظية المرآة. ثم صرخ وكأنه أصيب بصدمة شديدة. “القاتل! إنه القاتل! لقد قتلكم جميعًا!” سقطت المرآة على الأرض وتحطمت إلى شظايا أصغر وكان انعكاس تشن غي على كل شظية ينظر إليه.

تجنب نظر العامل وعانق القطة من رأسها. “ظهرت قطة داخل هذا العالم البشري، أنت الشذوذ وأيضًا المفتاح. أيها العجوز باي، ساعديني في تأخير وإلهاء عامل المستشفى هذا”. دعا تشن غي لا شعوريًا اسم العجوز باي. كان هذا اسمًا جاء إليه ليلة أمس. بناءً على مظهر القطة البيضاء، اعتقد أنه قد يكون اسم القطة.

زحفت الأوعية الدموية الحمراء العميقة المليئة باليأس إلى روح تشن غي، كما أن الخيوط السوداء التي قد مثلت الألم واللعنة قد إرتبطت أيضًا بجسده، واستخدمت القوتان جسده كميدان للقتال حيث مزقت كل منهما الآخرى، لقد كانتا على وشك تمزيقه. من جسده المادي إلى روحه.

أمالت القطة البيضاء رأسها، ونظرت إلى تشن غي بارتباك. رمشت عيناها ذات اللونين كما لو كانت تقول، “أمم، الشخص ذوي الأيدي حولي، هل فقدت عقلك؟”

بعد إجبارهم على النزول في حلق تشن غي، غادر هو وعمال المستشفى الآخرون منطقة الحجر الصحي. صرخ تشن غي حتى أصبح حلقه خشنًا قبل أن يأتي النوم ليطالب به.

رأى عامل المستشفى القطة البيضاء وكان قادمًا. لم يرغب تشن غي في تفويت هذه الفرصة واستخدم ظهر ذراعه لملامسة مخلب القطة. حتى لا تؤذي تشن غي، أرجعت القطة البيضاء مخلبها. لكن تشن غي صرخ كما لو كان يتألم وألقى القطة على عامل المستشفى. لقد غطى ظهر ذراعه بيده كما لو كان قد خدش. “من أين أتت القطة؟” صرخ تشن غي السؤال الموجود في ذهن عامل المستشفى.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها المبنى منذ سبعة أيام. نزل تشن غي على كرسيه المعتاد للراحة وسرعان ما قفزت قطة بيضاء من شجيرات الزهور. لقد بدا وكأن القطة قد كانت قلقة حقًا بشأن تشن غي، بمجرد أن رآته، سرعان ما ركضت. عندما رأى تشن غي القطة البيضاء، عرف أن فرصته قد حانت.

عندما كان عامل المستشفى منشغلًا بمطاردة القطة البيضاء، عاد تشن غي بمفرده إلى قاعة المرضى الثالثة. بناءً على الطريق في ذاكرته، جاء إلى الطابق السابع. “ليس لدي الكثير من الوقت، أحتاج إلى أن أكون سريعًا!”

بعد إطعام تشن غي الحبوب، غادر الدكتور غاو. تم تقييد تشن غي في السرير. عندما حان الوقت، ستصل تشو وان لترسل له وجبة وتكسح وجهه وذراعيه. لم يتمكن تشن غي من رؤية المنزل المسكون بالمنتزه الترفيهي من منطقة الحجر الصحي. الشخص الوحيد الذي كان بإمكان تشن غي التحدث إليه هو تشو وان. لحسن الحظ، لم تظهر تشو وان أي نفاد صبر تجاه تشن غي، وظلت تخبر تشن غي عن جمال العالم خارج المستشفى.

لم يغامر الكثير من الناس بعد الطابق الخامس في قاعة المرضى الثالثة. كانت البيئة المحيطة هادئة بشكل لا يصدق. لم يصادف تشن غي أي مريض أو طبيب آخر.

بعد إجبارهم على النزول في حلق تشن غي، غادر هو وعمال المستشفى الآخرون منطقة الحجر الصحي. صرخ تشن غي حتى أصبح حلقه خشنًا قبل أن يأتي النوم ليطالب به.

لقد صفع فاتحا باب مكتب مدير المستشفى، انبعثت رائحة لاذعة من داخل الغرفة. انزلق تشن غي إلى الغرفة دون أي تردد. كان الديكور الداخلي للغرفة مشابهًا لذاكرة تشن غي، بما في ذلك الجرة الزجاجية العملاقة التي كانت موضوعة في منتصف مكتب المكتب. عند رؤية رأس الطفل داخل الجرة الزجاجية، تم تشغيل الذكرى التي تخص الشخص الثالث في ذهنه. تغير العالم أمام عينيه في تلك الثانية. كانت الغرفة الفارغة في الأصل مليئة بالخيوط السوداء التي لا نهاية لها وكانت اللعنات المروعة المختلفة تحيط بتشن غي. “هكذا يبدو المستشفى حقًا؟”

في غمضة عين، عاد عالم تشن غي إلى طبيعته مرةً أخرى. لقد خطى خطوات كبيرة نحو الجرة الزجاجية ومد يده ليمسكها.

لقد فقد تشن غي خيار العودة إلى الوراء في هذه المرحلة. عندما اتخذ الخطوة إلى الأمام، أدرك أن الخيوط السوداء واللعنة لم تأتي بعده، لكنهم حدقوا في الفضاء خلفه. مستديرا للنظر، أدرك تشن غي أن المكان الذي كان يقف فيه في وقت سابق كان به ظل رأس بشري. بدا الظل تمامًا مثل رأس الإنسان داخل الجرة الزجاجية من ليلة أمس.

لم يغامر الكثير من الناس بعد الطابق الخامس في قاعة المرضى الثالثة. كانت البيئة المحيطة هادئة بشكل لا يصدق. لم يصادف تشن غي أي مريض أو طبيب آخر.

“رأس الطفل تبعني من متاهة العقل؟ لكن ألم يتم إنشاء كل شيء داخل متاهة العقل من ذاكرة خالصة؟” شعر تشن غي أن الرأس خلفه كان مجرد ظل مصنوع من الذاكرة. استخدم شخص ما هذا الظل لإلهاء اللعنات داخل المكتب لمنح تشن غي الفرصة لدخوله. “أشعر أنه هناك شخص آخر يساعدني في هذا المستشفى بخلاف الدكتور صن ولربما يكون الدكتور صن تحت أمرهم حتى.”

عندما كان عامل المستشفى منشغلًا بمطاردة القطة البيضاء، عاد تشن غي بمفرده إلى قاعة المرضى الثالثة. بناءً على الطريق في ذاكرته، جاء إلى الطابق السابع. “ليس لدي الكثير من الوقت، أحتاج إلى أن أكون سريعًا!”

في غمضة عين، عاد عالم تشن غي إلى طبيعته مرةً أخرى. لقد خطى خطوات كبيرة نحو الجرة الزجاجية ومد يده ليمسكها.

ظهرت الآن ذكرى شخص ثالث في ذهن تشن غي. لقد بدا وكأن دماغ الطفل قد استقر في ذهنه من خلال طريقة أخرى. للعب دور الرجل المجنون لخداع الدكتور غاو، واصل تشن غي النحيب. كان يتصرف بجنون أكثر من شخص مجنون حقيقي. تم ربطه أخيرًا بالسرير في منطقة الحجر الصحي. قبل أن يغادر الدكتور غاو، سكب خمس حبات بيضاء من زجاجة الدواء وألقى بها جميعًا في فم تشن غي.

“الرقم سبعة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط