الفصل الحادي و العشرين:طرف بأكثر من شخص
الفصل الحادي والعشرين: طرف بأكثر من شخص.
“عزيزي، اهدأ.” لقد سارت المرأة ووضعت يدها على ذراع الرجل الموشوم. “نحن جميعا في نفس القارب، لذلك بدلا من الإنقلاب على بعضنا بعضا، من الأفضل أن نبدء بالتحرك.”
“”مدقق.””
مع استمراره في الملاحظة، شعر تشن غي بأن شيئا ما لم يكن في مكانه. ‘ما الذي يخططون لحفره؟’
كان في الغرفة تسرب صغير في السقف، وتم غلق النوافذ، مما تسبب في تسرب الرطوبة إلى الجدران وأن تملئ رائحة متعفنة من العفن الكثيف الغرفة. لقد كان غير مريح. دخل تشن غي إلى الغرفة لإلقاء نظرة فاحصة على الألواح الخشبية التي أغلقت النوافذ. لم تبدو مهترئة بشكل مدهش، مما أوحى بأنهم كانوا إضافة حديثة.
“لقد كان المستأجر الجديد في الطابق الثالث بالفعل. لحسن الحظ، عاد إلى الدرج وإلا فإنه كان سيكتشفني”.
‘هذه مجرد غرفة ضيوف عادية.’ تم إزالة الأثاث المدمر، وكانت الغرفة جرداء؛ لم يكن هناك شيء لرؤيته. ‘ثم مجددا، لقد مرت سنوات. حتى لو كان هناك دليل، ما كان يمكن أن يبقى محفوظا طوال هذه المدة الطويلة.’
دفع تشن غي نفسه ضد الجدار لضمان أنهم لن يروه.
غادر تشن غي الغرفة واستمر أسفل الممر المظلم. معظم الغرف كانت فارغة. لقد كان الممر مخنوقا بالقمامة والأدوات المهجورة، مما جعل من الصعب عليه أن يتنقل.
“عزيزي، اهدأ.” لقد سارت المرأة ووضعت يدها على ذراع الرجل الموشوم. “نحن جميعا في نفس القارب، لذلك بدلا من الإنقلاب على بعضنا بعضا، من الأفضل أن نبدء بالتحرك.”
‘يمكن أن تعكس سلة مهملات الشخص نمط حياته وسلوكه. ربما توفر هذه القمامة الدلائل التي احتاجها.’
غادر تشن غي الغرفة واستمر أسفل الممر المظلم. معظم الغرف كانت فارغة. لقد كان الممر مخنوقا بالقمامة والأدوات المهجورة، مما جعل من الصعب عليه أن يتنقل.
بعد تحديد هدف جديد، بحث تشن غي عبر القمامة على الرغم من الرائحة المثيرة للاشمئزاز. بعد حوالي الساعة، لقد توصل إلى بعض النتائج المثيرة للاهتمام.
لقد كان على الأرجح قد تم ترك الدم الأربعة هناك منذ بعض الوقت بالفعل، لأنها كانت مغطاة بالبقع القذرة، وكان العفن ينتشر في أجزاء معينة. كانت اللعب هشة لدرجة أنه لو لم يكن تشن غي حذراً، فإنه كان ليستطيع سحب كتل من الصوف المتسخ بسهولة.
‘لماذا هناك دمى لعب؟ لا يوجد أطفال بين الناس الذين رأيتهم، لذا لمن ينتمون؟’ قضى تشن غي ساعة أخر في غربلة القمامة، وانتهى به الأمر مع أربعة دم قماشية. غارقة تحت بحر القمامة، لم تكن الدم القماشية لتجذب إهتمام تشن غي لو لا كونه خريج تصميم ألعاب.
مع استمراره في الملاحظة، شعر تشن غي بأن شيئا ما لم يكن في مكانه. ‘ما الذي يخططون لحفره؟’
لقد كان على الأرجح قد تم ترك الدم الأربعة هناك منذ بعض الوقت بالفعل، لأنها كانت مغطاة بالبقع القذرة، وكان العفن ينتشر في أجزاء معينة. كانت اللعب هشة لدرجة أنه لو لم يكن تشن غي حذراً، فإنه كان ليستطيع سحب كتل من الصوف المتسخ بسهولة.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ،قبل أن يصعد الرجل الموشوم والرجل السمين الذين كان قد رأهما في وقت سابق. لقد كانوا كلهم ملفوفين في ملابس سوداء وكانوا يحملون معدات مثل الأسلاك، كيس الخيش، والسكاكين.
درسهم تشن غي عن كثب وأدرك أنه على الرغم من أن الدم كانت من مختلف الأنواع، إلا أنها جاءت من نفس الصانع.
“لقد كان المستأجر الجديد في الطابق الثالث بالفعل. لحسن الحظ، عاد إلى الدرج وإلا فإنه كان سيكتشفني”.
‘هل يمكن أن تكون الألعاب قد خلفت من قبل المستأجرين السابقين لشقق بينغ أن؟’ ولكن لقد قام تشن غي بنقض تلك الاحتمالية في وقت قصير. ‘فرصة إنتقال أسرة لديها إلى شقة متهالكة مثل هذه جانبا، حتى لو كان هناك واحدة، فمن غير المحتمل أن تمتلك عائلة واحدة أربع دمى في نفس الوقت. فبعد كل شيء، لقد جاءوا من نفس الصانع. وعلاوةً على ذلك، استنادا إلى التصميم، لقد تم تصنيعها قبل عدة سنوات.’
“أبلغ الجميع، وأطلب منهم أن يكونوا مستعدين. سنقوم بحفرها الليلة وندفنها فوق التلال”.
يتم تحديث سوق الألعاب باستمرار. قبل أن يتول إدارة المنزل المسكون، كان تشن غي يعمل في شركة ألعاب، لذلك كان يعرف شيئًا أو اثنين عن سوق الألعاب.
سار الرجل السمين إلى أعمق جزء من الدرج. لقد أبعد القمامة إلى الجانب، وتحت نظر المستأجرين الآخرين، قام بتفريق الستائر التي كانت مخفية خلف جبل القمامة.
‘إذا لم يكن المستأجرين الجدد قد تركوا هذه وراءهم، فمن المحتمل أنهم ينتمون إلى المستأجرين الأصليين لشقق فو آن’ خمم تشن غي. ‘كان للمالك الأصلي للشقة ابنتين، لذلك إذا لم أكن مخطئا، ينبغي أن تنتمي هذه لهم.’
سار الرجل السمين إلى أعمق جزء من الدرج. لقد أبعد القمامة إلى الجانب، وتحت نظر المستأجرين الآخرين، قام بتفريق الستائر التي كانت مخفية خلف جبل القمامة.
‘و لكن، إذا كان هذا صحيحًا، يحتاج سؤال آخر إلى الإجابة. لقد دمر هذا المكان بالكامل تقريبًا بسبب النار، فكيف نجت هذه الدم الأربعة؟’
لقد مشى الرجل الموشوم نحو وقام بالقبض على طوق الرجل، وصرخ في وجهه، “هل فقدت عقلك؟ هل تريد أن تموت بهذا السوء؟ إذا قمنا بإشراك الشرطة، سنكون المشتبه بهم الرئيسي! خلال التحقيق، حدثة الضرب والهرب الخاصة بك وأخذنا لملكية الرجل العجوز بشكل غير قانوني ستكشف للعلن؛!”
‘هل هذه مصادفة أو… هل قام شخص ما بإبقائهم في مكان آمن من النار؟’ شعر تشن غي وكأنه كان على الطريق الصحيح. ‘الشخص الوحيد الذي سيمكنه أن يفعل ذلك… قد كان القاتل بنفسه! ولكن لماذا قد يخاطر القاتل بحياته لحماية هذه الدم الأربعة؟ هل هذه الأشياء مهمة بالنسبة له؟’
تحول اعتراف الحب لسبب ما للعنات. ما حدث بينهما، لم يكن لدى تشن أي طريقة ليعرف.
لقد كان السحاب على الجزء الخلفي من الدمى صدئ، لذلك فتح تشن غي النسيج مباشرة. بين القطن، اكتشف بطاقة. لقد كانت تناسب تماما داخل راحة يده. لقد كانت رسالة حب كان هذا الفعل مبتذل جدا إلى درجة أن تشن غي شعر بالخجل نيابةً عن الشخص الذي كان من المفترض أن يستقبل الرسالة .’وضع رسالة حب داخل دمية؟ يإلهي، هذا مبتذل بالفعل!’
لقد مشى الرجل الموشوم نحو وقام بالقبض على طوق الرجل، وصرخ في وجهه، “هل فقدت عقلك؟ هل تريد أن تموت بهذا السوء؟ إذا قمنا بإشراك الشرطة، سنكون المشتبه بهم الرئيسي! خلال التحقيق، حدثة الضرب والهرب الخاصة بك وأخذنا لملكية الرجل العجوز بشكل غير قانوني ستكشف للعلن؛!”
‘إذا كان هذا هو القاتل، فهو بالتأكيد رجل خجول ومتحفظ. لم تكن لديه الشجاعة للاعتراف شخصيا، لذلك قام بإعطاء الفتاة دمية، على أمل أن تكتشف السر الذي كان مخبأ داخلها.’
لقد كان على الأرجح قد تم ترك الدم الأربعة هناك منذ بعض الوقت بالفعل، لأنها كانت مغطاة بالبقع القذرة، وكان العفن ينتشر في أجزاء معينة. كانت اللعب هشة لدرجة أنه لو لم يكن تشن غي حذراً، فإنه كان ليستطيع سحب كتل من الصوف المتسخ بسهولة.
مدفوع بالفضول قام بتشن غي بفتح دميتين أخريين. لقد إحتوت كل منهما على بطاقة، وكان المحتوى مشابه للأولى.
لقد كان على الأرجح قد تم ترك الدم الأربعة هناك منذ بعض الوقت بالفعل، لأنها كانت مغطاة بالبقع القذرة، وكان العفن ينتشر في أجزاء معينة. كانت اللعب هشة لدرجة أنه لو لم يكن تشن غي حذراً، فإنه كان ليستطيع سحب كتل من الصوف المتسخ بسهولة.
ومع ذلك، عندما مزق الدمية الأخيرة، نزلت القشعريرة أسفل عموده الفقري.
‘تبا شخصٌ ما قادم!’ يائس للهروب، أطفئ تشن غي المصباح في هاتفه، أمسك الدمى، وركض إلى غرفة الضيوف التي كانت الأقرب إليه. حابسا نفسه إختبئ تشن غي خلف الباب ونظر إلى ما كان يحدث من خلال الصدع بين الباب وإطاره.
بدلاً من رسالة حب, كان القطن مملوءًا بقطع من الورق الممزق، وإذا ما تم وضعه معًا، فقد كتبوا- “اذهبي إلى الجحيم!”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ،قبل أن يصعد الرجل الموشوم والرجل السمين الذين كان قد رأهما في وقت سابق. لقد كانوا كلهم ملفوفين في ملابس سوداء وكانوا يحملون معدات مثل الأسلاك، كيس الخيش، والسكاكين.
تحول اعتراف الحب لسبب ما للعنات. ما حدث بينهما، لم يكن لدى تشن أي طريقة ليعرف.
مع استمراره في الملاحظة، شعر تشن غي بأن شيئا ما لم يكن في مكانه. ‘ما الذي يخططون لحفره؟’
‘يجب أن تكون هذه كلها قد تركت من قبل القاتل، لذا فهي أدلة هامة.’ لقد إلتقط قطع الورق العديدة ودفعها إلى جيبه. وبينما كان على وشك المشي أعمق إلى المنزل، إشتعل الضوء الذي يعمل بالصوت في الدرج فجأة!
‘تبا شخصٌ ما قادم!’ يائس للهروب، أطفئ تشن غي المصباح في هاتفه، أمسك الدمى، وركض إلى غرفة الضيوف التي كانت الأقرب إليه. حابسا نفسه إختبئ تشن غي خلف الباب ونظر إلى ما كان يحدث من خلال الصدع بين الباب وإطاره.
لقد أصبح صوت الخطى أكثر وضوحًا، وطفت محادثة بين ذكر وأنثى عبر الدرج.
لقد أصبح صوت الخطى أكثر وضوحًا، وطفت محادثة بين ذكر وأنثى عبر الدرج.
“ليس لدى أي منا سجل نظيف، ولم يكن من السهل علينا أن نجد لأنفسنا مخبأ مريحًا في النهاية. إذا كان لأي منكم أفكار أخر، فمن الأفضل لكم أن تحذرو.” ألق المالك المطرقة الحديدية من يديه إلى الرجل السمين. “اذهب وقم بالضربة الأول.”
“يجب أن ننقل ذلك الشيء في أقرب وقت، لا يمكننا تأجيله أكثر”.
‘هذه مجرد غرفة ضيوف عادية.’ تم إزالة الأثاث المدمر، وكانت الغرفة جرداء؛ لم يكن هناك شيء لرؤيته. ‘ثم مجددا، لقد مرت سنوات. حتى لو كان هناك دليل، ما كان يمكن أن يبقى محفوظا طوال هذه المدة الطويلة.’
“لقد كان المستأجر الجديد في الطابق الثالث بالفعل. لحسن الحظ، عاد إلى الدرج وإلا فإنه كان سيكتشفني”.
“أبلغ الجميع، وأطلب منهم أن يكونوا مستعدين. سنقوم بحفرها الليلة وندفنها فوق التلال”.
“أنا أعلم، هناك المزيد والمزيد من الناس الجدد الذين يأتون إلى هنا في الآونة الأخيرة، علينا أن نتعامل مع ذلك الشيء بأسرع ما يمكننا.”
لقد كان السحاب على الجزء الخلفي من الدمى صدئ، لذلك فتح تشن غي النسيج مباشرة. بين القطن، اكتشف بطاقة. لقد كانت تناسب تماما داخل راحة يده. لقد كانت رسالة حب كان هذا الفعل مبتذل جدا إلى درجة أن تشن غي شعر بالخجل نيابةً عن الشخص الذي كان من المفترض أن يستقبل الرسالة .’وضع رسالة حب داخل دمية؟ يإلهي، هذا مبتذل بالفعل!’
“أنا أتفق.”
“أنا؟” قام العرق بتغطية جبهته على الفور. ووجهه إبيض بينما سحب المطرقة عبر الأرض.
“أبلغ الجميع، وأطلب منهم أن يكونوا مستعدين. سنقوم بحفرها الليلة وندفنها فوق التلال”.
‘يجب أن تكون هذه كلها قد تركت من قبل القاتل، لذا فهي أدلة هامة.’ لقد إلتقط قطع الورق العديدة ودفعها إلى جيبه. وبينما كان على وشك المشي أعمق إلى المنزل، إشتعل الضوء الذي يعمل بالصوت في الدرج فجأة!
كان الشخص يحمل مصباح زيت قديم الطراز، ومع مساعدة الضوء، تمكن تشن غي من رؤية أن الشخصين الذين كانا يتحدثان كانا المالك والمرأة من الطابق الأول.
“أعتقد أنه يجب علينا أن ندعو رجال الشرطة”. وقف الرجل السمين حيثما كان.
‘لماذا قد يأتيان إلى الطابق الثالث في منتصف الليل؟’
‘و لكن، إذا كان هذا صحيحًا، يحتاج سؤال آخر إلى الإجابة. لقد دمر هذا المكان بالكامل تقريبًا بسبب النار، فكيف نجت هذه الدم الأربعة؟’
دفع تشن غي نفسه ضد الجدار لضمان أنهم لن يروه.
‘هذه مجرد غرفة ضيوف عادية.’ تم إزالة الأثاث المدمر، وكانت الغرفة جرداء؛ لم يكن هناك شيء لرؤيته. ‘ثم مجددا، لقد مرت سنوات. حتى لو كان هناك دليل، ما كان يمكن أن يبقى محفوظا طوال هذه المدة الطويلة.’
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ،قبل أن يصعد الرجل الموشوم والرجل السمين الذين كان قد رأهما في وقت سابق. لقد كانوا كلهم ملفوفين في ملابس سوداء وكانوا يحملون معدات مثل الأسلاك، كيس الخيش، والسكاكين.
‘مالذي يريدون أن يفعلوه؟’
‘مالذي يريدون أن يفعلوه؟’
‘تبا شخصٌ ما قادم!’ يائس للهروب، أطفئ تشن غي المصباح في هاتفه، أمسك الدمى، وركض إلى غرفة الضيوف التي كانت الأقرب إليه. حابسا نفسه إختبئ تشن غي خلف الباب ونظر إلى ما كان يحدث من خلال الصدع بين الباب وإطاره.
وقفت المجموعة الصغيرة في الممر،لقد بدو وكأنهم في وسط نقاش.
“ليس لدى أي منا سجل نظيف، ولم يكن من السهل علينا أن نجد لأنفسنا مخبأ مريحًا في النهاية. إذا كان لأي منكم أفكار أخر، فمن الأفضل لكم أن تحذرو.” ألق المالك المطرقة الحديدية من يديه إلى الرجل السمين. “اذهب وقم بالضربة الأول.”
كان رأس الرجل السمين، الذي كان يسير في الخلف، متدلي بينما إحتج، “هل علينا حقا القيام بهذا؟ إذا قمنا بحفرها، فسوف تترك بصماتنا عليها بسهولة؛ سيكون من الصعب جدًا شرح الأمور”.
مدفوع بالفضول قام بتشن غي بفتح دميتين أخريين. لقد إحتوت كل منهما على بطاقة، وكان المحتوى مشابه للأولى.
“و هل تعتقد أنه من السهل شرح الأمر الآن؟” قام المالك قام بالنظر إلى الرجل السمين بغضب. “توقف عن الشكوى وإبدء في التحرك.”
لقد أصبح صوت الخطى أكثر وضوحًا، وطفت محادثة بين ذكر وأنثى عبر الدرج.
“أعتقد أنه يجب علينا أن ندعو رجال الشرطة”. وقف الرجل السمين حيثما كان.
‘يمكن أن تعكس سلة مهملات الشخص نمط حياته وسلوكه. ربما توفر هذه القمامة الدلائل التي احتاجها.’
لقد مشى الرجل الموشوم نحو وقام بالقبض على طوق الرجل، وصرخ في وجهه، “هل فقدت عقلك؟ هل تريد أن تموت بهذا السوء؟ إذا قمنا بإشراك الشرطة، سنكون المشتبه بهم الرئيسي! خلال التحقيق، حدثة الضرب والهرب الخاصة بك وأخذنا لملكية الرجل العجوز بشكل غير قانوني ستكشف للعلن؛!”
ومع ذلك، عندما مزق الدمية الأخيرة، نزلت القشعريرة أسفل عموده الفقري.
“عزيزي، اهدأ.” لقد سارت المرأة ووضعت يدها على ذراع الرجل الموشوم. “نحن جميعا في نفس القارب، لذلك بدلا من الإنقلاب على بعضنا بعضا، من الأفضل أن نبدء بالتحرك.”
غادر تشن غي الغرفة واستمر أسفل الممر المظلم. معظم الغرف كانت فارغة. لقد كان الممر مخنوقا بالقمامة والأدوات المهجورة، مما جعل من الصعب عليه أن يتنقل.
“ليس لدى أي منا سجل نظيف، ولم يكن من السهل علينا أن نجد لأنفسنا مخبأ مريحًا في النهاية. إذا كان لأي منكم أفكار أخر، فمن الأفضل لكم أن تحذرو.” ألق المالك المطرقة الحديدية من يديه إلى الرجل السمين. “اذهب وقم بالضربة الأول.”
لقد كان السحاب على الجزء الخلفي من الدمى صدئ، لذلك فتح تشن غي النسيج مباشرة. بين القطن، اكتشف بطاقة. لقد كانت تناسب تماما داخل راحة يده. لقد كانت رسالة حب كان هذا الفعل مبتذل جدا إلى درجة أن تشن غي شعر بالخجل نيابةً عن الشخص الذي كان من المفترض أن يستقبل الرسالة .’وضع رسالة حب داخل دمية؟ يإلهي، هذا مبتذل بالفعل!’
“أنا؟” قام العرق بتغطية جبهته على الفور. ووجهه إبيض بينما سحب المطرقة عبر الأرض.
“”مدقق.””
مع استمراره في الملاحظة، شعر تشن غي بأن شيئا ما لم يكن في مكانه. ‘ما الذي يخططون لحفره؟’
“أبلغ الجميع، وأطلب منهم أن يكونوا مستعدين. سنقوم بحفرها الليلة وندفنها فوق التلال”.
سار الرجل السمين إلى أعمق جزء من الدرج. لقد أبعد القمامة إلى الجانب، وتحت نظر المستأجرين الآخرين، قام بتفريق الستائر التي كانت مخفية خلف جبل القمامة.
‘مالذي يريدون أن يفعلوه؟’
كان جدار أسمنتي محصن، وموضوع داخل الجدار كانت جثة إمرأة تواجه المجموعة بظهرها.
———————————
بعد التفكير في الأمر رسالة حب ليست بتلك الأهمية… ‘لا أريد أن أموت إحتراقا’
و أيضا أنا أظن أن أفضل وقت لقراءة هذه الرواية هو الليل…
كان جدار أسمنتي محصن، وموضوع داخل الجدار كانت جثة إمرأة تواجه المجموعة بظهرها. ——————————— بعد التفكير في الأمر رسالة حب ليست بتلك الأهمية… ‘لا أريد أن أموت إحتراقا’ و أيضا أنا أظن أن أفضل وقت لقراءة هذه الرواية هو الليل…
تحول اعتراف الحب لسبب ما للعنات. ما حدث بينهما، لم يكن لدى تشن أي طريقة ليعرف.
