الفصل العشرين: مسرح الجريمة.
الفصل العشرين: مسرح الجريمة.
“هذا… أنت على حق”.
“”مدقق.””
‘إذا كانت نقطة بداية الحريق هي الطابق الثالث، فلم يكن ليكون من الممكن حفظ كل هذا، لذلك لم يصل القاتل إلى الطابق الثالث في ذلك الوقت على الأرجح.’
نيران غامضة، قاتل اختفى, أدرك تشن غي أنه كان لديه موهبة لرواية القصص. لقد تمكن من تلخيص العديد من المقالات الإخبارية التي قرأها ودمجها مع فرضياته الخاصة، مما خلق حكاية مقبولة ومثيرة للاهتمام لمشاهديه.
بعد أن كان كل شيء قد أعد، سار تشن غي إلى الدرج.
“هذا ما حدث. وللبحث عن الإلهام لمنزلي المسكون، لقد قررت البقاء في هذه الشقة الملعونة لليلة، لكنني عثرت على اكتشاف مروع: كل مستأجر في هذه الشقة لديه شيء غريب عنه، وأظن أن القاتل من سنوات مضت يتنكر كواحد منهم!” قام تشن غي بإطفاء سيجارته والتوجه لمخاطبة الكاميرة.
“المضيف يدمر الجدار بدون سبب. دقيقة صمت للمالك المسكين.”
“مثيرة للاهتمام، إذن لغز في الحياة الواقعية. هل لدى أي شخص فكرة عن من قد يكون القاتل الحقيقي؟”
بعد أن أغلق الباب وأقفله، قام تشن غي بنزع أحد شعرته لوضعها في ثقب المفتاح. بهذه الطريقة، إذا دخل شخص ما غرفته عندما لم يكن هناك، فإنه سيعرف لأن الشعرة ستدفع أعمق إلى ثقب المفتاح.
أنا دودة خضراء صغيرة سخر، “يأيها المضيف، أنت بالتأكد تعرف كيف تكذب، لكننا لسنا بهذا السذج!”
أثناء التنقل عبر القمامة التي تناثرت على الأرض، دخل تشن غي إلى أقرب غرفة يمكن أن يدخلها.
“شقق فو أن في مدينة جيوجيانغ، لقد بحثت عن الأمر على الإنترنت؛ لا يبدو وكأن المضيف يكذب.”
لقد وضع هاتفه أمامه، مضيفا: “لقد حاولت أن أنظر حول المبنى قبل بدء البث المباشر. لقد إكتشفت أنه بينما تم إصلاح معظم الطابقين الأول والثاني للشقة، لقد تركت أجزاء من الطابق الثالث كما كانت قبل أربع سنوات، وبعد القليل من الوقت، سوف أذهب لإجراء فحص أقرب، ولنأمل أن نتمكن من التوصل إلى بعض الأدلة المفيدة.”
أظهر هي سان بعض الدعم. “أنا أصدق المضيف.”
ومع ذلك، أنا دودة خضراء صغيرة لم يكن مقتنع. “حتى إذا كان المضيف لا يكذب حول القضية، كيف نعرف أنه موجود حاليا في الشقة الملعونة؟ كما قال في وقت سابق، تم حرق المكان. لكن ألقوا نظرة فاحصة على الغرفة التي يقيم فيها الجدار نظيف ومطلي، وجميع الأثاث يبدو صالحًا للاستخدام وإن كان قديمًا إلى حد ما؛ فهل تبدو هذه الشقة ملعونة لأحدكم؟”
‘سواء كان شبحا أو رجلا، يجب أن أكون حذرا.’ كشف مصباح تشن غي اليدوي عن مسرح الجريمة منذ أربع سنوات. وعند النظر إلى علامات الخدش التي بدت وكأنها قد رسخت نفسها في الجدار، لقد إشتدت قبضة تشن غي حول المطرقة.
“لن أكذب عليك بشأن ذلك يا رفاق. تريدون دليلاً؟ سهل.” قام تشن غي بتحريك منضدة المكياج بعيدا وسحب سكينه القابلة للطي. لقد خدش زاوية صغيرة من الطلاء على الحائط. “يمكن تغيير اسم المبنى، ويمكن إعادة تصميم المكان وإعادة طلاءه، ولكن لا يمكن إزالة بعض الأشياء أو إخفائها.”
“المضيف يدمر الجدار بدون سبب. دقيقة صمت للمالك المسكين.”
لقد قام بإزالة طبقة الطلاء الحديثة على الجدار للكشف عن الطوب الموجود تحته، والذي كان أسودا متفحماً. “هذا دليل على أن هذا المكان كان مسرح جريمة النار”.
“لا، الأمر الذي أنا مهتمة به هو لماذا قد تجلب مطرقة وسكين للبقاء في نزل… للدفاع عن النفس؟” الموت لكل الرجال قامت بالإشارة إلى شيء مقلق واضح.
“أشباح العائلة باقية لأن القضية لم تحل؟”
“المضيف يدمر الجدار بدون سبب. دقيقة صمت للمالك المسكين.”
“يتم الاحتفاظ بالمكان كما كان قبل أربع سنوات؟ هذا… غريب نوعا ما…”.
“كم دفعت مقابل غرفة كهذه؟ ليس فيها تلفزيون حتى.”
بينما كان يسير في الممر، شعر ببرودة تلامس عموده الفقري. حتى مع ظهره للجدار، لقد شعر تشن غي وكأنه مكشوف بشكل غريب.
وهو ينظر إلى سجل الدردشة ،لم يستطع تشن غي من أن يوقف نفسه من التنهد. “يا رفاق، ألا يمكنكم عدم التركيز على النقاط التي ليس لها صلة؟ ماذا عن بعض الاحترام؟ أضع حياتي على الخط لكي أوصل هذا البث المباشر لكم!”
تبرعت الموت لكل الرجال بدولار واحد. “التبرع بدولار كإشارة على الاحترام.”
كانت الدردشة قد خرجت عن مسارها بالكامل، ولكن تشن غي لم يمانع كثيراً. لقد وضع السكين القابلة للطي في جيبه، وبيد تحمل الهاتف، والآخرى تحمل المطرقة، سار إلى باب غرفته.
كان تشن غي عاجزا وهو يتعامل مع الناس على الانترنت، ولكن على الأقل لم يتركوه. “حسناً، دعونا نعود إلى العمل. لقد قابلت ستة أشخاص مختلفين منذ وصولي إلى هذه الشقة. أول شخص التقيت به كان امرأة قد تكون تعاني من مشكلة عقلية صغيرة؛ عندما وصلت، لقد إبتسمت بخبث في وجهي. لقد أذهلني هذا قليلاً، لكن بما أنه لم يكن هناك أي إلتقاء آخر مع هذه المرأة، لا يمكنني قول أي شيء…”
كانت الدردشة قد خرجت عن مسارها بالكامل، ولكن تشن غي لم يمانع كثيراً. لقد وضع السكين القابلة للطي في جيبه، وبيد تحمل الهاتف، والآخرى تحمل المطرقة، سار إلى باب غرفته.
قام تشن غي بتقديم جميع المستأجرين لمشاهديه، وعندما تم ذلك، أضاف تحليله الخاص. “من حيث الدافع، من المؤكد أن المالك هو الأكثر إثارة للريبة، ولكن سرعة حركته معاقة بسبب عرجه. لذلك، من وجهة النظر هذه، فإن الرجل الموشوم في الطابق الأول والرجل السمين في الطابق الثاني لديهما أكبر احتمال أن يكونا القاتلين. بالطبع لا يمكن للمرء أن يتجاهل المرأة ووانغ كي الذي يبدوا ضعيف”.
أنا دودة خضراء صغيرة سخر، “يأيها المضيف، أنت بالتأكد تعرف كيف تكذب، لكننا لسنا بهذا السذج!”
“في الأساس، لم تأتي بأي شيء،” الموت لكل الرجإل لخصت. “بناءا على تحليلك، أشك في أن القاتل الحقيقي هو الرجل العجوز في الكرسي المتحرك؛ فبعد كل شيء، هو أكثر المستفيدين من الحريق”.
“هذا… أنت على حق”.
“قد لا يكون هذا غير قابل للتصديق. ففي نهاية المطاف، قد يكون الرجل العجوز عاجزًا الآن، ولكن هذا لا يعني أنه كان بنفس الحال قبل أربع سنوات. وعلاوةً على ذلك، فإن الجريمة التي نتحدث عنها هي حريق، وهذا لا يتطلب قوة جسدية كبيرة، لذلك الرجل العجوز هو مشتبه به صحيح”.
“لا، الأمر الذي أنا مهتمة به هو لماذا قد تجلب مطرقة وسكين للبقاء في نزل… للدفاع عن النفس؟” الموت لكل الرجال قامت بالإشارة إلى شيء مقلق واضح.
“أيضا، هل فكرت في إمكانية قيام الرجل العجوز بتزوير إعاقته؟ غالباً ما يكون القاتل هو الأقل احتمالاً”.
“هل فقدت عقلك؟ هل تعتقد أن بقيتنا دخلوا منزله المسكون بعد أن رأينا ما حدث؟”
“في الواقع، لدي شكوك أكثر تجاه المرأة في الطابق الأول. لقد إبتسمت للمضيف، مما يعني أنها تريد توصيل شيء إلى المضيف. يا أيها المضيف، هل ما زلت تتذكر منحن شفاه المرأة والدرجة التي كان فمها مفتوح بها عندما ابتسمت لك؟ سوف أساعدك على تحليل ذلك من منظور علم النفس”.
أثناء التنقل عبر القمامة التي تناثرت على الأرض، دخل تشن غي إلى أقرب غرفة يمكن أن يدخلها.
“لا استطيع…”
تميزت شقق بينغ أن بتصميم معماري فريد من نوعه. لم يكن هناك سوى درج واحد، وكان على الجانب الأيمن من المبنى، مما أعطى الانطباع بأن الممر المؤدي إلى الجانب الأيسر كان طويل بشكل مثير للريبة.
مع ارتفاع اهتمام المشاهدين، ازدادت شعبية البث المباشر. نظر تشن غي إلى سجل الدردشة المزدحم تنهد داخليا. وفكر في نفسه، ‘هؤلاء الناس يائسين. يبدو أنني سأحتاج للخروج للبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن أتمكن من التوصل إلى أي استنتاج’
لقد وضع هاتفه أمامه، مضيفا: “لقد حاولت أن أنظر حول المبنى قبل بدء البث المباشر. لقد إكتشفت أنه بينما تم إصلاح معظم الطابقين الأول والثاني للشقة، لقد تركت أجزاء من الطابق الثالث كما كانت قبل أربع سنوات، وبعد القليل من الوقت، سوف أذهب لإجراء فحص أقرب، ولنأمل أن نتمكن من التوصل إلى بعض الأدلة المفيدة.”
لقد وضع هاتفه أمامه، مضيفا: “لقد حاولت أن أنظر حول المبنى قبل بدء البث المباشر. لقد إكتشفت أنه بينما تم إصلاح معظم الطابقين الأول والثاني للشقة، لقد تركت أجزاء من الطابق الثالث كما كانت قبل أربع سنوات، وبعد القليل من الوقت، سوف أذهب لإجراء فحص أقرب، ولنأمل أن نتمكن من التوصل إلى بعض الأدلة المفيدة.”
“LOL!” علق هي سان.
“يتم الاحتفاظ بالمكان كما كان قبل أربع سنوات؟ هذا… غريب نوعا ما…”.
“المضيف يدمر الجدار بدون سبب. دقيقة صمت للمالك المسكين.”
“أشباح العائلة باقية لأن القضية لم تحل؟”
أنا دودة خضراء صغيرة سخر، “يأيها المضيف، أنت بالتأكد تعرف كيف تكذب، لكننا لسنا بهذا السذج!”
“التحقيق في شقة مسكونة في الليل؟ المضيف مجنون بالتأكيد!”
مع ارتفاع اهتمام المشاهدين، ازدادت شعبية البث المباشر. نظر تشن غي إلى سجل الدردشة المزدحم تنهد داخليا. وفكر في نفسه، ‘هؤلاء الناس يائسين. يبدو أنني سأحتاج للخروج للبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن أتمكن من التوصل إلى أي استنتاج’
“بالطبع، المضيف هو مشغل منزل مسكون بعد كل شيء! دعوني أخبركم، في المرة الماضية لقد زارت مجموعة منا منزله المسكون للمطالبة بالتعويض عن الفيديو المخيف الخاص به، لكن لقد تم ركل مؤخراتنا بدلا من ذلك.إثنان من أشجعنا دخلوا؛ واحد خرج يبكي بشكل لا انساني، والآخر أغمي عليه في الحال”.
“هذا ما حدث. وللبحث عن الإلهام لمنزلي المسكون، لقد قررت البقاء في هذه الشقة الملعونة لليلة، لكنني عثرت على اكتشاف مروع: كل مستأجر في هذه الشقة لديه شيء غريب عنه، وأظن أن القاتل من سنوات مضت يتنكر كواحد منهم!” قام تشن غي بإطفاء سيجارته والتوجه لمخاطبة الكاميرة.
“انتظر، مالذي حدث لهم؟ وماذا عن أولئك الذين ليسوا بنفس الشجاعة؟”
“هذا ما حدث. وللبحث عن الإلهام لمنزلي المسكون، لقد قررت البقاء في هذه الشقة الملعونة لليلة، لكنني عثرت على اكتشاف مروع: كل مستأجر في هذه الشقة لديه شيء غريب عنه، وأظن أن القاتل من سنوات مضت يتنكر كواحد منهم!” قام تشن غي بإطفاء سيجارته والتوجه لمخاطبة الكاميرة.
“هل فقدت عقلك؟ هل تعتقد أن بقيتنا دخلوا منزله المسكون بعد أن رأينا ما حدث؟”
“المضيف يدمر الجدار بدون سبب. دقيقة صمت للمالك المسكين.”
“هذا… أنت على حق”.
“هل فقدت عقلك؟ هل تعتقد أن بقيتنا دخلوا منزله المسكون بعد أن رأينا ما حدث؟”
“LOL!” علق هي سان.
عندما صعد لأول مرة بطريق الخطأ إلى الطابق الثالث ،لقد لاحظ مرور ظل مظلم أمامه. شكل الظل كان يشبه الإنسان.
كانت الدردشة قد خرجت عن مسارها بالكامل، ولكن تشن غي لم يمانع كثيراً. لقد وضع السكين القابلة للطي في جيبه، وبيد تحمل الهاتف، والآخرى تحمل المطرقة، سار إلى باب غرفته.
“كم دفعت مقابل غرفة كهذه؟ ليس فيها تلفزيون حتى.”
متعلما من درسه السابق، جثم تشن غي أرضا للنظر إلى الظلال تحت الباب وتأكد من أنه لم يوجد أحد يقف على الجانب الآخر، قبل دفع الباب بخفة.
كانت الدردشة قد خرجت عن مسارها بالكامل، ولكن تشن غي لم يمانع كثيراً. لقد وضع السكين القابلة للطي في جيبه، وبيد تحمل الهاتف، والآخرى تحمل المطرقة، سار إلى باب غرفته.
بعد أن أغلق الباب وأقفله، قام تشن غي بنزع أحد شعرته لوضعها في ثقب المفتاح. بهذه الطريقة، إذا دخل شخص ما غرفته عندما لم يكن هناك، فإنه سيعرف لأن الشعرة ستدفع أعمق إلى ثقب المفتاح.
قام تشن غي بتقديم جميع المستأجرين لمشاهديه، وعندما تم ذلك، أضاف تحليله الخاص. “من حيث الدافع، من المؤكد أن المالك هو الأكثر إثارة للريبة، ولكن سرعة حركته معاقة بسبب عرجه. لذلك، من وجهة النظر هذه، فإن الرجل الموشوم في الطابق الأول والرجل السمين في الطابق الثاني لديهما أكبر احتمال أن يكونا القاتلين. بالطبع لا يمكن للمرء أن يتجاهل المرأة ووانغ كي الذي يبدوا ضعيف”.
بعد أن كان كل شيء قد أعد، سار تشن غي إلى الدرج.
“هذا… أنت على حق”.
كانت خطواته خفيفة لكي لا يفعل الضوء. كان الضوء على هاتفه يرشد كل خطوة من خطواته. وبينما تسلق السلالم، أصبحت الجدران على كل ااجانب أكثر قتامة بشكل ملحوظ، وكانت هناك رائحة لا توصف في الهواء.
“هل فقدت عقلك؟ هل تعتقد أن بقيتنا دخلوا منزله المسكون بعد أن رأينا ما حدث؟”
عندما وصل إلى الطابق الثالث، أشعل تشن غي خاصية المصباح اليدوي على هاتفه. انحنى ضد الجدار وركز.
كانت الدردشة قد خرجت عن مسارها بالكامل، ولكن تشن غي لم يمانع كثيراً. لقد وضع السكين القابلة للطي في جيبه، وبيد تحمل الهاتف، والآخرى تحمل المطرقة، سار إلى باب غرفته.
عندما صعد لأول مرة بطريق الخطأ إلى الطابق الثالث ،لقد لاحظ مرور ظل مظلم أمامه. شكل الظل كان يشبه الإنسان.
كان تشن غي عاجزا وهو يتعامل مع الناس على الانترنت، ولكن على الأقل لم يتركوه. “حسناً، دعونا نعود إلى العمل. لقد قابلت ستة أشخاص مختلفين منذ وصولي إلى هذه الشقة. أول شخص التقيت به كان امرأة قد تكون تعاني من مشكلة عقلية صغيرة؛ عندما وصلت، لقد إبتسمت بخبث في وجهي. لقد أذهلني هذا قليلاً، لكن بما أنه لم يكن هناك أي إلتقاء آخر مع هذه المرأة، لا يمكنني قول أي شيء…”
‘سواء كان شبحا أو رجلا، يجب أن أكون حذرا.’ كشف مصباح تشن غي اليدوي عن مسرح الجريمة منذ أربع سنوات. وعند النظر إلى علامات الخدش التي بدت وكأنها قد رسخت نفسها في الجدار، لقد إشتدت قبضة تشن غي حول المطرقة.
لقد وضع هاتفه أمامه، مضيفا: “لقد حاولت أن أنظر حول المبنى قبل بدء البث المباشر. لقد إكتشفت أنه بينما تم إصلاح معظم الطابقين الأول والثاني للشقة، لقد تركت أجزاء من الطابق الثالث كما كانت قبل أربع سنوات، وبعد القليل من الوقت، سوف أذهب لإجراء فحص أقرب، ولنأمل أن نتمكن من التوصل إلى بعض الأدلة المفيدة.”
تميزت شقق بينغ أن بتصميم معماري فريد من نوعه. لم يكن هناك سوى درج واحد، وكان على الجانب الأيمن من المبنى، مما أعطى الانطباع بأن الممر المؤدي إلى الجانب الأيسر كان طويل بشكل مثير للريبة.
كانت خطواته خفيفة لكي لا يفعل الضوء. كان الضوء على هاتفه يرشد كل خطوة من خطواته. وبينما تسلق السلالم، أصبحت الجدران على كل ااجانب أكثر قتامة بشكل ملحوظ، وكانت هناك رائحة لا توصف في الهواء.
بينما كان يسير في الممر، شعر ببرودة تلامس عموده الفقري. حتى مع ظهره للجدار، لقد شعر تشن غي وكأنه مكشوف بشكل غريب.
“قد لا يكون هذا غير قابل للتصديق. ففي نهاية المطاف، قد يكون الرجل العجوز عاجزًا الآن، ولكن هذا لا يعني أنه كان بنفس الحال قبل أربع سنوات. وعلاوةً على ذلك، فإن الجريمة التي نتحدث عنها هي حريق، وهذا لا يتطلب قوة جسدية كبيرة، لذلك الرجل العجوز هو مشتبه به صحيح”.
‘إذا كانت نقطة بداية الحريق هي الطابق الثالث، فلم يكن ليكون من الممكن حفظ كل هذا، لذلك لم يصل القاتل إلى الطابق الثالث في ذلك الوقت على الأرجح.’
أنا دودة خضراء صغيرة سخر، “يأيها المضيف، أنت بالتأكد تعرف كيف تكذب، لكننا لسنا بهذا السذج!”
أكمل تشن غي مشيه أسفل الممر المظلم. كانت الأبواب على جانبيه مشوهة بسبب النيران، مما أدى إلى كشف الغرف المحروقة والمخربة.
“LOL!” علق هي سان.
أثناء التنقل عبر القمامة التي تناثرت على الأرض، دخل تشن غي إلى أقرب غرفة يمكن أن يدخلها.
متعلما من درسه السابق، جثم تشن غي أرضا للنظر إلى الظلال تحت الباب وتأكد من أنه لم يوجد أحد يقف على الجانب الآخر، قبل دفع الباب بخفة.
بينما كان يسير في الممر، شعر ببرودة تلامس عموده الفقري. حتى مع ظهره للجدار، لقد شعر تشن غي وكأنه مكشوف بشكل غريب.
