1128: لعبة صغيرة في الظلام "2في1".
1128: لعبة صغيرة في الظلام “2في1”.
حذرتهم الأخت أفعى أثناء عودتها من الطريق الذي جاءوا فيه. لم ترغب في البقاء في هذا السيناريو الفرعي ولو للحظة أطول.
انطفأت الأنوار التي تعمل بالصوت، وغرق المبنى بأكمله في الظلام. عندما خرج ما فنغ من الغرفة بهاتفه الخاص، لقد أرعب لحد كبير. داس بقدميه وصرخ، لكن الأضواء التي تعمل بالصوت في الممر لم تضيء مرة أخرى. رفع هاتفه، ووجه المصباح اليدوي على هاتفه إلى الأماكن التي وجب أن تكون فيها الأضواء، ولاحظ أن الضوء المنبعث من شاشة هاتفه كان يصبح مظلم ببطء. “ما الذي يجري هنا؟”
“هل أنت متأكد من أنه كان شخص؟ ربما قمت بركل شيء عن طريق الخطأ.”
كان هناك شخصية تقترب منه في الظلام. أخفض ما فنغ صوته وإستدار ليسأل، “الأخت أفعى؟”
“شعرت وكأنها شعر بشري! لقد كان حقيقي! أقسم لكم!” محاط يالظلام، لم يعرف شيانغ غوان تشينغ هونغ ما الذي قد لمسه على الإطلاق. بناءً على الشعور الذي جاء من ساقه، بدأت العديد من الصور المخيفة على الفور تملأ ذهنه.
“لا، هذا أنا، صن تشاو جون.” رن الصوت المألوف بجانبه، لكن ظهور زميله في الفريق لم يمنح ما فنغ أي إحساس بالأمان أو العزاء. إذا كان هناك أي شيء، فقد جعله أكثر هياجًا.
تسببت الصرخة المفاجئة في أن يقفز شيانغ غوان تشينغ هونغ، الذي كان بالفعل على وشك الانهيار العقلي، من الخوف. صرخ مع عويل القطة، ثم انطلقت غريزة جسده، وترك أيدي زملائه في الفريق حتى يتمكن من استخدام يديه لتغطية أذنيه.
“هل لاحظت أن الضوء المنبعث من هاتفك يخفت بشكل تدريجي أيضًا؟” مد ما فنغ يد واحدة ليتكئ على الحائط. زاد الظلام من القلق الذي كان يحاول يائسا إخفاءه.
حذرتهم الأخت أفعى أثناء عودتها من الطريق الذي جاءوا فيه. لم ترغب في البقاء في هذا السيناريو الفرعي ولو للحظة أطول.
“لقد حدث ذلك لهاتفك أيضًا! أصبحت الشاشة باهتة وخافتة أيضًا! يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا في بصرنا. لقد أخافني ذلك لثانية. اعتقدت أن خطبا ما قد حدث لهاتفي وسأضطر أن أذهب لشراء واحد جديدة “. بعد سماع ما قاله صن تشاو جون، تجعدت حواجب ما فنغ بشكل أعمق. من بين هذه المجموعة من الزوار، لم يبدو أي منهم طبيعي.
“في الظلام، سنفقد ببطء إحساسنا بالمسافة والوقت والاتجاه. كل ما يمكننا فعله الآن هو تثبيت عزمنا والتأكد من عدم اهتزازه بينما نواصل طريقنا إلى الأمام. هذا هو الشيء الوحيد الذي تحتاج إلى القيام.” استمرت الأخت أفعى في تشجيع الآخرين، لكنها في الواقع كانت تكرر نفس التشجيع لنفسها. لقد أدى رفض المخرج على الظهور ببطء إلى إضعاف آمال الزوار. بدأ اليأس يفسد قلوب الزوار. أصبح الزائرون أكثر هشاشة، وفي تلك اللحظة، رن عويل قطة حاد للغاية بين أكتاف شيانغ غوان تشينغ هونغ والأخت أفعى!
باستخدام ذاكرته الخاصة، أمسك بهاتفه ومرر الضوء من حوله للبحث عن شخصيات شيانغ غوان تشينغ هونغ والأخت أفعى. مع كل تلويحة من الهاتف، خفت ضوء الشاشة بدرجة أكبر.
“الرعب الذي يمكنك رؤيته والرعب الذي لا يمكنك رؤيته غير قابلين للمقارنة على الإطلاق. من الأفضل أن تستمعوا إليّ يا رفاق.” أظهرت الأخت أفعى جانبها الذي جعلها رئيسة ثاني أشهر منزل مسكون في البلاد. بغض النظر عما قاله شيانغ غوان تشينغ هونغ، فقد قررت أنها ستغادر هذا المكان. على الرغم من أنه كان لشيانغ غوان تشينغ هونغ رأي مختلف عن الأخت أفعى، في وقت مثل هذا، كان أكثر استعدادًا للميل نحو خبرة وغريزة الأخت أفعى. فبعد كل شيء، كانت أكثر خبرة منه.
“الأخ ما، شانغ غوان تشينغ هونغ، أعتقد أنه من الأفضل ترك هذا السيناريو بأسرع ما يمكن.” خرجت الأخت أفعى من الغرفة المجاورة له. “لم أجرؤ حقًا على تخيل أن شخص ما قد يقوم بصنع سيناريو مظلم تمامًا داخل منزل مسكون. لقد تجاوز هذا بالفعل حدود زيارة منزل مسكون بشكل عادي. إنه أشبه باختبار لعتبة الزائرين العقلية والنفسية لقد قللنا جميعًا من شأن جنون رئيس المنزل المسكون”.
حذرتهم الأخت أفعى أثناء عودتها من الطريق الذي جاءوا فيه. لم ترغب في البقاء في هذا السيناريو الفرعي ولو للحظة أطول.
حذرتهم الأخت أفعى أثناء عودتها من الطريق الذي جاءوا فيه. لم ترغب في البقاء في هذا السيناريو الفرعي ولو للحظة أطول.
“من… هذا؟”
“ولكن إذا تخلينا عن خطتنا الأصلية لإيجاد مسار خفي في هذا السيناريو الفرعي، فهذا يعني أنه سيتعين علينا الذهاب إلى مركز رعاية الأم والطفل المجاور. كما ذكرنا سابقًا، المستشفى هو المكان الذي يتمتع بأقوى طاقة يين لأنه المكان الذي يموت فيه معظم الأشخاص. بعد كل شيء، يجب أن يكون لدى رئيس المنزل المسكون أسبابه لوضع هذين السيناريوهين في نهاية الشارع. ربما يعني ذلك أن مستويات الرعب في هذين السيناريوهين الفرعيين متساوية تقريبًا مع بعضها البعض.” غادر شيانغ غوان تشينغ هونغ أيضًا من الغرفة خلف ما فنغ. لقد بدا وكأنه كان يبحث عن شيء في وقت سابق. “علاوة على ذلك، لقد أمضينا بالفعل بعض الوقت داخل هذا السيناريو. عندما نصل إلى السيناريو الآخر، ربما يكون الضباب الأسود قد وصل بالفعل إلى هذين المكانين، وسيزداد مستوى الصعوبة أكثر.”
باستخدام ذاكرته الخاصة، أمسك بهاتفه ومرر الضوء من حوله للبحث عن شخصيات شيانغ غوان تشينغ هونغ والأخت أفعى. مع كل تلويحة من الهاتف، خفت ضوء الشاشة بدرجة أكبر.
“الرعب الذي يمكنك رؤيته والرعب الذي لا يمكنك رؤيته غير قابلين للمقارنة على الإطلاق. من الأفضل أن تستمعوا إليّ يا رفاق.” أظهرت الأخت أفعى جانبها الذي جعلها رئيسة ثاني أشهر منزل مسكون في البلاد. بغض النظر عما قاله شيانغ غوان تشينغ هونغ، فقد قررت أنها ستغادر هذا المكان. على الرغم من أنه كان لشيانغ غوان تشينغ هونغ رأي مختلف عن الأخت أفعى، في وقت مثل هذا، كان أكثر استعدادًا للميل نحو خبرة وغريزة الأخت أفعى. فبعد كل شيء، كانت أكثر خبرة منه.
بمجرد أن قال ما فنغ ذلك، شعرت أطراف الأصابع التي كان يستخدمها لتتبع الجدار بقشعريرة مفاجئة. لقد بدا وكأنه قد لمس قطعة من الجليد كانت مغروسة في الحائط.
قاد الثلاثة صن تشاو جون وعادوا بخطواتهم. ضعفت الأنوار من شاشات هواتفهم ببطء إلى درجة أنه لم يكن بإمكانها إلا أن تضيء حوالي المتر إلى المترين أمامهم فقط. بعد اتخاذ خطوات قليلة، بدا الأمر كما لو أن بطارية هواتفهم الثلاثة قد نفدت في نفس الوقت، وتلاشى الضوء دون سابق إنذار. حل الظلام تماما. لم يكن هناك حتى أثر للضوء. بدت إجساد الزائرين الثلاثة مجمدة ووقفت في مكانها.
في تلك اللحظة، كان الشخص الذي تم القبض عليه في أصعب موقف هو شيانغ غوان تشينغ هونغ. وقع بين المطرقة والسندان. لم يكن يعلم إذا كان من الصواب ترك اليد أم لا، والسؤال الذي كان يدور في ذهنه، سؤال المليون دولار، قدان: يد من قد كان يمسك؟
“لا داعي للذعر! يجب أن يمسك أربعتنا بأيدي بعضنا البعض. المخرج ليس بعيدًا عن هنا. أعرف ذلك بالتأكيد. نحتاج إلى مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن!” في تلك اللحظة الحاسمة، أصبحت الأخت أفعى العمود الفقري للمجموعة. في الواقع، منذ أن دخلت منزل تشن غي المسكون، لم تقل الكثير. كان ذلك لأنها كانت تراقب عن كثب منزل تشن غي المسكون، وكلما لاحظت، زاد خفقان قلبها. سواء كانت طريقة الجولة أو وضع نقاط الخوف، كان منزل تشن غي المسكون فريدًا للغاية من المنازل المسكونة الأخرى في السوق. بمعنى آخر، كان يسير في طريق لا يستطيع الآخرون تقليده حتى لو حاولوا. لقد فهمت الأخت أفعى أيضًا سبب اكتساب منزل تشن غي المسكون شعبية كبيرة على الإنترنت، لكن الفهم وصل متأخرًا بعض الشيء.
“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن منزل مسكون يستخدم القطط كممثلين”. هزت الأخت أفعى رأسها. لم تستطع رؤية أي شيء في الظلام. “ربما تم تسجيل مواء القطط قبل طرح السيناريو للجمهور. هناك ما لا يقل عن عشرة مكبرات صوت محيطية مثبتة في هذا السيناريو، والسبب في وضعها هو تشغيل صرخات القطط التي تبدو وكأنها تقترب من أجل ممارسة الضغط إلى الزائرين، مما يخلق الوهم بأن شيئًا خطيرًا يقترب ببطء من الزائرين. الشيء الذي واجه شانغ غوان تشينغ هونغ سابقًا ربما كان فرو قطة مزيف. القصد من تصميم الرئيس هو زيادة الإحساس بالأصالة. بعد خسارة حاسة البصر، سيبدو العالم أقل واقعية، ويمكن تضليلنا نحن الزائرين بسهولة أكبر، لذلك في هذه اللحظة، نحتاج إلى أن نكون هادئين قدر الإمكان!”
“لا تتجولوا بعيدا ولا تخيفوا أنفسكم! جميعا، مد أيديكم وتمسكوا ببعضكم البعض! ستضعف النفس البشرية وتصبح أكثر عجزًا عندما يحيط بها الظلام. يجب ألا ينفصل أربعتنا!” كانت الأخت أفعى حازمة للغاية، وأعطت أوامرها مباشرةً. “آمل أن يفهم الجميع أننا نزور منزلًا مسكونًا فقط، ولن يحدث لنا خطر! هذا مضمون! لذا، ما نحتاج إلى القيام به الآن ليس تخويف أنفسنا!”
“لماذا لم نصل إلى المخرج بعد؟ أتذكر أن المخرج لم يكن بعيدًا جدا عن مكان وجودنا!” كانت ساقا شانغ غوان تشينغ هونغ ترتعش. في سنه، لم يعد بإمكانه المعاناة من الكثير من “المفاجآت”. حاليًا، جبهته قد كانت مغطاة بالعرق البارد، وكان قريبًا من نقطة الانكسار.
على الرغم من أن ما فنغ لم يكن معتادًا على تلقي أوامر من الآخرين، إلا أنه في هذه الظروف، لا زال قد أطاع ما قيل له. لقد مد يده كما أمرت الأخت أفعى وأمسك بمعصم الشخص المجاور له.
كان الأمر كما لو أن القطة قد استغلت آخر لحظة في حياتها لتصرخ بأعلى صوت ممكن لتحذير البقية قبل أن تُسحب بعيدًا وتُذبح بأسوأ طريقة ممكنة!
“علينا أن نتعود على الظلام. ولأن إحساسنا بالبصر قد حُرم، فإن الحواس الأخرى ستزداد مكانه. قد يستخدم رئيس المنزل المسكون أساليب أخرى غير شائعة في السوق لإخافتنا، مثل استخدام الأصوات أو اللمس”. كانت الأخت أفعى قد أمسكت بالفعل بأيدي الأشخاص المجاورين لها. “من على يساري؟”
“توقف عن التعليق غير الضروري! بسرعة، أمسك بأيدينا وابق في ترتيب المجموعة. نحن بحاجة إلى المضي قدمًا!” كان صوت الأخت أفعى مملوء بالغضب، لكن غضبها كان وسيلة لإخفاء الخوف في قلبها.
“هذا انا.” كانت يد شيانغ غوان تشينغ هونغ ملطخة بعرق بارد. لقد كان محرجًا إلى حد ما من ذلك، لكن الأخت أفعى لم تكن شخصًا قد يمانع شيئًا كهذا.
“الأخت أفعى، أهذه أنت؟” كان شيانغ غوان تشينغ هونغ قد أطلق من فترة طويلة اليد التي كان يمسكها. لم يجرؤ على التحرك بشكل صاخب للغاية خشية أن يصطدم بعمال المنزل المسكون الذين قد يكونوا يقفون بجانبه. عند سماع سؤال شيانغ غوان تشينغ هونغ، لم تستطع الأخت أفعى حتى أن تجيب بنفسها. كل ما أرادت فعله الآن هو الإنكماش في الزاوية والذوبان ببطء في الظلام وحدها.
“إذن، من على يميني؟”
كان هناك وجه متجمد على الحائط!
“سيكون ذبك أنا”. أجاب صن تشاو جون بهدوء، وأكد الأربعة مواقعهم هكذا. وقفوا في صف واحد. كان صن تشاو جون في أقصى يمين الخط، وكان ما فنغ في أقصى اليسار.
كان هناك شخصية تقترب منه في الظلام. أخفض ما فنغ صوته وإستدار ليسأل، “الأخت أفعى؟”
“يجب أن نبقى قريبين من بعضنا ونخرج من هذا المكان في هذه التشكيلة. عندما وصلنا إلى هذا المكان، بحثت عمداً حول المكان. لربما كان المدير قلقًا من أن الزائرين قد يتعثرون ويجرحون أنفسهم عن طريق الخطأ، لذا فإن الممرات نظيفة نسبيًا. على الأقل هذا شيء لا داعي للقلق بشأنه. نحتاج فقط إلى تعزيز شجاعتنا والمضي قدمًا نحو المخرج”. استمع الزوار القلائل إلى أوامر الأخت أفعى وبدأوا في التوجه نحو المخرج، لكنهم ساروا بضع خطوات فقط عندما حدث شيء مخيف.
“هل أنت متأكد من أنه كان شخص؟ ربما قمت بركل شيء عن طريق الخطأ.”
“هل سمعتم يا رفاق ذلك الصارخ الحاد لما بدا وكأنه قطة؟ يبدو أن الصوت كان موجود منذ دخولنا هذا المكان، ولكن يبدو الآن أنه يقترب منا أكثر فأكثر.” في اللحظة التي قال فيها شيانغ غوان تشينغ هونغ ذلك، شعر فجأة بشيء على قدميه. تسببت مسح الشعر الحريري في ظهور قشعريرة في جميع أنحاء جسده. تجمد جسده على الفور على الأرض. “شخصٌ ما قد لمس ساقي!”
كان هناك وجه متجمد على الحائط!
كان الأربعة يمسكون بأيدي بعضهم البعض، فإذا توقف أحدهم، كان على الباقين التوقف أيضًا.
انطفأت الأنوار التي تعمل بالصوت، وغرق المبنى بأكمله في الظلام. عندما خرج ما فنغ من الغرفة بهاتفه الخاص، لقد أرعب لحد كبير. داس بقدميه وصرخ، لكن الأضواء التي تعمل بالصوت في الممر لم تضيء مرة أخرى. رفع هاتفه، ووجه المصباح اليدوي على هاتفه إلى الأماكن التي وجب أن تكون فيها الأضواء، ولاحظ أن الضوء المنبعث من شاشة هاتفه كان يصبح مظلم ببطء. “ما الذي يجري هنا؟”
“هل أنت متأكد من أنه كان شخص؟ ربما قمت بركل شيء عن طريق الخطأ.”
ارتدت أصابعه كما لو كانت مصدومة من الكهرباء. انطلق ما فنغ دون وعي بعيدًا عن الجدار وتجنب الرعب المجهول، لكن الممر لم يكن إلا بذلك العرض. لقد عنى هذا أنه اصطدم على الفور بشيانغ غوان تشينغ هونغ.
“شعرت وكأنها شعر بشري! لقد كان حقيقي! أقسم لكم!” محاط يالظلام، لم يعرف شيانغ غوان تشينغ هونغ ما الذي قد لمسه على الإطلاق. بناءً على الشعور الذي جاء من ساقه، بدأت العديد من الصور المخيفة على الفور تملأ ذهنه.
“لا يوجد ضوء من حولنا على الإطلاق. لا يمكننا رؤية أي شيء. من الناحية النظرية، يجب ألا يتمكن عمال المنزل المسكون من رؤية أي شيء أيضًا. هل من الممكن أن يكون لديهم نظارات للرؤية الليلية؟” في نهاية اليوم، شهد ما فنغ العديد من الأحداث الكبيرة في حياته. على الرغم من أنه فوجئ، إلا أنه بذل قصارى جهده لاستخدام معرفته لمحاولة إيجاد حل. “إذا تمكنا من الحصول على النظارات من الممثلين في المنزل المسكون، فسيكون هذا السيناريو نسيمًا بالنسبة لنا لحل!”
“لا تتوقفوا عن التحرك! يجب أن نستمر في التقدم! المخرج ليس ببعيد الآن!” جرت الأخت أفعى ذراع شانغ غوان تشينغ هونغ. “لقد كانت مجرد لمسة على ساقك، فلماذا أنت خائف للغاية؟ وتوقف عن الصراخ الذي لا معنى له!”
بين الدفع والصراع، سقطت الأخت أفعى على الأرض. اشتد قلبها من الخوف والربع. جالسة على الأرض، أمسكت يداها بملابسها بإحكام وهي تحاول جاهدة أن تؤكد موقعها والاتجاه الذي كان من المفترض أن يتجهوا إليه. لم تمانع في الخلاف؛ لم تهتم حتى بحقيقة وجود شبح بينهم. طالما أنهم يعرفون الاتجاه الصحيح للمخرج، فإنهم سيغادرون هذا المكان في النهاية. ولكن بعد سلسلة من الضربات، هُزم أمل الأخت أفعى الوحيد. جلست على الأرض، شعرت أن المخرج يجب أن يكون على يسارها، لكن بعد لحظة، شعرت أن المخرج كان في الواقع على يمينها.
بالمقارنة مع الأخت أفعى، كان شيانغ غوان تشينغ هونغ مثل زوجة ابن متزوجة حديثًا كانت توبخ من قبل أم زوجها الجديدة. على الرغم من أنه شعر بالظلم الشديد، إلا أنه لن يختار هذه اللحظة للتجادل مع الأخت أفعى لأنه، في أعماقه، كان يعلم أن الأخت أفعى كانت على حق. كان صوت صراخ القطة يعلو ويعلو في آذانهم. تحت صرخات القطط، كانت هناك أصوات أخرى مختلطة، مثل صوت الأبواب تصر مفتوحة وصوت أظافر شخص ما تخدش الدرابزين المعدني.
“هل لاحظت أن الضوء المنبعث من هاتفك يخفت بشكل تدريجي أيضًا؟” مد ما فنغ يد واحدة ليتكئ على الحائط. زاد الظلام من القلق الذي كان يحاول يائسا إخفاءه.
“أشعر أن صرخات هذه القطط تحثنا على الجري. ربما نحن محاطون حاليًا بالعديد من القطط في هذه اللحظة.” بدأ صن تشاو جون عادته في إجراء تحليل في اللحظة الخطأ.
كان ما فنغ وشانغ غوان تشينغ هونغ مذعورين أيضًا. كانوا يصرخون باسم الأخت أفعى بصوٍت عالٍ، وواصلوا للبحث عنهم في الظلام.
“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن منزل مسكون يستخدم القطط كممثلين”. هزت الأخت أفعى رأسها. لم تستطع رؤية أي شيء في الظلام. “ربما تم تسجيل مواء القطط قبل طرح السيناريو للجمهور. هناك ما لا يقل عن عشرة مكبرات صوت محيطية مثبتة في هذا السيناريو، والسبب في وضعها هو تشغيل صرخات القطط التي تبدو وكأنها تقترب من أجل ممارسة الضغط إلى الزائرين، مما يخلق الوهم بأن شيئًا خطيرًا يقترب ببطء من الزائرين. الشيء الذي واجه شانغ غوان تشينغ هونغ سابقًا ربما كان فرو قطة مزيف. القصد من تصميم الرئيس هو زيادة الإحساس بالأصالة. بعد خسارة حاسة البصر، سيبدو العالم أقل واقعية، ويمكن تضليلنا نحن الزائرين بسهولة أكبر، لذلك في هذه اللحظة، نحتاج إلى أن نكون هادئين قدر الإمكان!”
كان هناك شخصية تقترب منه في الظلام. أخفض ما فنغ صوته وإستدار ليسأل، “الأخت أفعى؟”
على الرغم من أن الأربعة منهم استمروا في مطالبة أنفسهم بالهدوء، إلا أنهم في الواقع كانوا يحرزون تقدمًا بطيئًا للغاية. وبالمقارنة، كان بإمكان المرء أن يدرك مدى شجاعة وعدم ارتياح تشن غي عندما تحدى الرجل الباب الحقيقي بنفسه.
“لا تتوقفوا عن التحرك! يجب أن نستمر في التقدم! المخرج ليس ببعيد الآن!” جرت الأخت أفعى ذراع شانغ غوان تشينغ هونغ. “لقد كانت مجرد لمسة على ساقك، فلماذا أنت خائف للغاية؟ وتوقف عن الصراخ الذي لا معنى له!”
“لماذا لم نصل إلى المخرج بعد؟ أتذكر أن المخرج لم يكن بعيدًا جدا عن مكان وجودنا!” كانت ساقا شانغ غوان تشينغ هونغ ترتعش. في سنه، لم يعد بإمكانه المعاناة من الكثير من “المفاجآت”. حاليًا، جبهته قد كانت مغطاة بالعرق البارد، وكان قريبًا من نقطة الانكسار.
بين الدفع والصراع، سقطت الأخت أفعى على الأرض. اشتد قلبها من الخوف والربع. جالسة على الأرض، أمسكت يداها بملابسها بإحكام وهي تحاول جاهدة أن تؤكد موقعها والاتجاه الذي كان من المفترض أن يتجهوا إليه. لم تمانع في الخلاف؛ لم تهتم حتى بحقيقة وجود شبح بينهم. طالما أنهم يعرفون الاتجاه الصحيح للمخرج، فإنهم سيغادرون هذا المكان في النهاية. ولكن بعد سلسلة من الضربات، هُزم أمل الأخت أفعى الوحيد. جلست على الأرض، شعرت أن المخرج يجب أن يكون على يسارها، لكن بعد لحظة، شعرت أن المخرج كان في الواقع على يمينها.
“في الظلام، سنفقد ببطء إحساسنا بالمسافة والوقت والاتجاه. كل ما يمكننا فعله الآن هو تثبيت عزمنا والتأكد من عدم اهتزازه بينما نواصل طريقنا إلى الأمام. هذا هو الشيء الوحيد الذي تحتاج إلى القيام.” استمرت الأخت أفعى في تشجيع الآخرين، لكنها في الواقع كانت تكرر نفس التشجيع لنفسها. لقد أدى رفض المخرج على الظهور ببطء إلى إضعاف آمال الزوار. بدأ اليأس يفسد قلوب الزوار. أصبح الزائرون أكثر هشاشة، وفي تلك اللحظة، رن عويل قطة حاد للغاية بين أكتاف شيانغ غوان تشينغ هونغ والأخت أفعى!
“هذا انا.” كانت يد شيانغ غوان تشينغ هونغ ملطخة بعرق بارد. لقد كان محرجًا إلى حد ما من ذلك، لكن الأخت أفعى لم تكن شخصًا قد يمانع شيئًا كهذا.
كان الأمر كما لو أن القطة قد استغلت آخر لحظة في حياتها لتصرخ بأعلى صوت ممكن لتحذير البقية قبل أن تُسحب بعيدًا وتُذبح بأسوأ طريقة ممكنة!
تسببت الصرخة المفاجئة في أن يقفز شيانغ غوان تشينغ هونغ، الذي كان بالفعل على وشك الانهيار العقلي، من الخوف. صرخ مع عويل القطة، ثم انطلقت غريزة جسده، وترك أيدي زملائه في الفريق حتى يتمكن من استخدام يديه لتغطية أذنيه.
“سيكون ذبك أنا”. أجاب صن تشاو جون بهدوء، وأكد الأربعة مواقعهم هكذا. وقفوا في صف واحد. كان صن تشاو جون في أقصى يمين الخط، وكان ما فنغ في أقصى اليسار.
“لا تترك أيدي شركائك!” تم إخافة الأخت أفعى أيضًا، لكنها جمعت نفسها بسرعة. ثم استدارت لتصرخ في شيانغ غوان تشينغ هونغ.
“لا يوجد ضوء من حولنا على الإطلاق. لا يمكننا رؤية أي شيء. من الناحية النظرية، يجب ألا يتمكن عمال المنزل المسكون من رؤية أي شيء أيضًا. هل من الممكن أن يكون لديهم نظارات للرؤية الليلية؟” في نهاية اليوم، شهد ما فنغ العديد من الأحداث الكبيرة في حياته. على الرغم من أنه فوجئ، إلا أنه بذل قصارى جهده لاستخدام معرفته لمحاولة إيجاد حل. “إذا تمكنا من الحصول على النظارات من الممثلين في المنزل المسكون، فسيكون هذا السيناريو نسيمًا بالنسبة لنا لحل!”
“شعرت أن القطة ماتت على كتفي”. أخذ شيانغ غوان تشينغ هونغ نفسا عميقا. كان يلوح بذراعيه قبل أن يجد ذراعي الناس بجانبه في الظلام.
الآن، فقط من خلال المضي قدمًا كان لديهم أمل في مغادرة هذا المكان. بمجرد أن يفقدوا اتجاههم، سينتهي الأمر حقًا.
“توقف عن التعليق غير الضروري! بسرعة، أمسك بأيدينا وابق في ترتيب المجموعة. نحن بحاجة إلى المضي قدمًا!” كان صوت الأخت أفعى مملوء بالغضب، لكن غضبها كان وسيلة لإخفاء الخوف في قلبها.
“هذا انا.” كانت يد شيانغ غوان تشينغ هونغ ملطخة بعرق بارد. لقد كان محرجًا إلى حد ما من ذلك، لكن الأخت أفعى لم تكن شخصًا قد يمانع شيئًا كهذا.
“لكنني قد أمسكت بيدك بالفعل…” بمجرد أن قال شيانغ غوان تشينغ هونغ ذلك، صدم الجميع، ثم بدأ رعب لا يوصف يحيط بكل واحد منهم.
“هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن. فقط تحلى ببعض الصبر. يمكنك فعل ذلك.” كما فتح ما فنغ فمه لتعزية الرجل. وضع يده على الحائط ودفع قدميه ببطء إلى الأمام. “الظلام جعلنا نفقد بصرنا، ولكن حتى لو لم نتمكن من رؤية أي شيء، فإن موقع الخروج لن يتغير، طالما أننا نضمن عدم تعطلنا بسبب الاضطرابات الخارجية، فسنخرج في النهاية من هذا المكان.”
“لقد أمسكت بيدي بالفعل؟” رفعت الأخت أفعى يدها أمام عينيها. ثم قامت فجأة بلف جسدها، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء. “كن حذرا! هناك عامل منزل مسكون يقف بجانبنا!”
الآن، فقط من خلال المضي قدمًا كان لديهم أمل في مغادرة هذا المكان. بمجرد أن يفقدوا اتجاههم، سينتهي الأمر حقًا.
في تلك اللحظة، كان الشخص الذي تم القبض عليه في أصعب موقف هو شيانغ غوان تشينغ هونغ. وقع بين المطرقة والسندان. لم يكن يعلم إذا كان من الصواب ترك اليد أم لا، والسؤال الذي كان يدور في ذهنه، سؤال المليون دولار، قدان: يد من قد كان يمسك؟
“لا يوجد ضوء من حولنا على الإطلاق. لا يمكننا رؤية أي شيء. من الناحية النظرية، يجب ألا يتمكن عمال المنزل المسكون من رؤية أي شيء أيضًا. هل من الممكن أن يكون لديهم نظارات للرؤية الليلية؟” في نهاية اليوم، شهد ما فنغ العديد من الأحداث الكبيرة في حياته. على الرغم من أنه فوجئ، إلا أنه بذل قصارى جهده لاستخدام معرفته لمحاولة إيجاد حل. “إذا تمكنا من الحصول على النظارات من الممثلين في المنزل المسكون، فسيكون هذا السيناريو نسيمًا بالنسبة لنا لحل!”
مع تفاحة آدم خاصته ترتجف، سأل شيانغ غوان تشينغ هونغ بهدوء، “ماذا… ماذا أفعل الآن؟”
لقد بدا وكأن الهواء من حولهم قد تجمد. لم يجرؤ أي من الزوار الأربعة على الكلام. في النهاية، كانت الأخت أفعى هي أول من تعافى. “سنمضي قدما!”
لقد بدا وكأن الهواء من حولهم قد تجمد. لم يجرؤ أي من الزوار الأربعة على الكلام. في النهاية، كانت الأخت أفعى هي أول من تعافى. “سنمضي قدما!”
“هذا انا.” كانت يد شيانغ غوان تشينغ هونغ ملطخة بعرق بارد. لقد كان محرجًا إلى حد ما من ذلك، لكن الأخت أفعى لم تكن شخصًا قد يمانع شيئًا كهذا.
الآن، فقط من خلال المضي قدمًا كان لديهم أمل في مغادرة هذا المكان. بمجرد أن يفقدوا اتجاههم، سينتهي الأمر حقًا.
لقد بدا وكأن الهواء من حولهم قد تجمد. لم يجرؤ أي من الزوار الأربعة على الكلام. في النهاية، كانت الأخت أفعى هي أول من تعافى. “سنمضي قدما!”
“هل تعنين أنك ترغبين مني أن أمسك بهذه الذراع التي لا نعرف صاحبها ونواصل السير بهذه الطريقة إلى المخرج؟” كان قلب شيانغ غوان تشينغ هونغ على وشك القفز من صدره. كان بإمكانه أن يشعر بالقشعريرة تأتي من راحة يده. لم تكن ذراع إنسان حي. لقد بدت وكأنها قطعة لحم مجمدة تباع في المركز التجاري وصادف أنها قد كانت على شكل ذراع بشرية.
“الأخ ما، شانغ غوان تشينغ هونغ، أعتقد أنه من الأفضل ترك هذا السيناريو بأسرع ما يمكن.” خرجت الأخت أفعى من الغرفة المجاورة له. “لم أجرؤ حقًا على تخيل أن شخص ما قد يقوم بصنع سيناريو مظلم تمامًا داخل منزل مسكون. لقد تجاوز هذا بالفعل حدود زيارة منزل مسكون بشكل عادي. إنه أشبه باختبار لعتبة الزائرين العقلية والنفسية لقد قللنا جميعًا من شأن جنون رئيس المنزل المسكون”.
“هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن. فقط تحلى ببعض الصبر. يمكنك فعل ذلك.” كما فتح ما فنغ فمه لتعزية الرجل. وضع يده على الحائط ودفع قدميه ببطء إلى الأمام. “الظلام جعلنا نفقد بصرنا، ولكن حتى لو لم نتمكن من رؤية أي شيء، فإن موقع الخروج لن يتغير، طالما أننا نضمن عدم تعطلنا بسبب الاضطرابات الخارجية، فسنخرج في النهاية من هذا المكان.”
“لا، هذا أنا، صن تشاو جون.” رن الصوت المألوف بجانبه، لكن ظهور زميله في الفريق لم يمنح ما فنغ أي إحساس بالأمان أو العزاء. إذا كان هناك أي شيء، فقد جعله أكثر هياجًا.
بمجرد أن قال ما فنغ ذلك، شعرت أطراف الأصابع التي كان يستخدمها لتتبع الجدار بقشعريرة مفاجئة. لقد بدا وكأنه قد لمس قطعة من الجليد كانت مغروسة في الحائط.
باستخدام ذاكرته الخاصة، أمسك بهاتفه ومرر الضوء من حوله للبحث عن شخصيات شيانغ غوان تشينغ هونغ والأخت أفعى. مع كل تلويحة من الهاتف، خفت ضوء الشاشة بدرجة أكبر.
“هممم؟” ثنى أصابعه وتتبع الجزء الذي كان يخرج من الحائط. “هذا الإنحناء والإحساس باللمس… يبدو وكأنه أنف وفم!”
“علينا أن نتعود على الظلام. ولأن إحساسنا بالبصر قد حُرم، فإن الحواس الأخرى ستزداد مكانه. قد يستخدم رئيس المنزل المسكون أساليب أخرى غير شائعة في السوق لإخافتنا، مثل استخدام الأصوات أو اللمس”. كانت الأخت أفعى قد أمسكت بالفعل بأيدي الأشخاص المجاورين لها. “من على يساري؟”
كان هناك وجه متجمد على الحائط!
“يجب أن نبقى قريبين من بعضنا ونخرج من هذا المكان في هذه التشكيلة. عندما وصلنا إلى هذا المكان، بحثت عمداً حول المكان. لربما كان المدير قلقًا من أن الزائرين قد يتعثرون ويجرحون أنفسهم عن طريق الخطأ، لذا فإن الممرات نظيفة نسبيًا. على الأقل هذا شيء لا داعي للقلق بشأنه. نحتاج فقط إلى تعزيز شجاعتنا والمضي قدمًا نحو المخرج”. استمع الزوار القلائل إلى أوامر الأخت أفعى وبدأوا في التوجه نحو المخرج، لكنهم ساروا بضع خطوات فقط عندما حدث شيء مخيف.
ارتدت أصابعه كما لو كانت مصدومة من الكهرباء. انطلق ما فنغ دون وعي بعيدًا عن الجدار وتجنب الرعب المجهول، لكن الممر لم يكن إلا بذلك العرض. لقد عنى هذا أنه اصطدم على الفور بشيانغ غوان تشينغ هونغ.
“لا، هذا أنا، صن تشاو جون.” رن الصوت المألوف بجانبه، لكن ظهور زميله في الفريق لم يمنح ما فنغ أي إحساس بالأمان أو العزاء. إذا كان هناك أي شيء، فقد جعله أكثر هياجًا.
في تلك اللحظة، كان شيانغ غوان تشينغ هونغ مثل الخيط المشدود. كان يمسك بيد شبح داخل منزل مسكون مظلم تمامًا. مستوى خوفه الحالي لم يحتاج إلى وصف. لقد رجز كل تركيزه على تلك اليد. لقد كان يإمكان أدنى حركة أن تتسبب في انهيار الرجل، ناهيك عن اصطدام ما فنغ فجأة به. صرخ هذان الرجلان اللذان بلغ عمرهما المشترك إلى أكثر من الثمانين بأعلى رئتيهما. تردد صدى صوت التعثر في الظلام. لم يبدو وكأن أربعة أشخاص كانوا يسيرون في طابور؛ بدا الأمر وكأن أربعة مكفوفين قد كانوا محاطين بمجموعة من الناس.
بين الدفع والصراع، سقطت الأخت أفعى على الأرض. اشتد قلبها من الخوف والربع. جالسة على الأرض، أمسكت يداها بملابسها بإحكام وهي تحاول جاهدة أن تؤكد موقعها والاتجاه الذي كان من المفترض أن يتجهوا إليه. لم تمانع في الخلاف؛ لم تهتم حتى بحقيقة وجود شبح بينهم. طالما أنهم يعرفون الاتجاه الصحيح للمخرج، فإنهم سيغادرون هذا المكان في النهاية. ولكن بعد سلسلة من الضربات، هُزم أمل الأخت أفعى الوحيد. جلست على الأرض، شعرت أن المخرج يجب أن يكون على يسارها، لكن بعد لحظة، شعرت أن المخرج كان في الواقع على يمينها.
بين الدفع والصراع، سقطت الأخت أفعى على الأرض. اشتد قلبها من الخوف والربع. جالسة على الأرض، أمسكت يداها بملابسها بإحكام وهي تحاول جاهدة أن تؤكد موقعها والاتجاه الذي كان من المفترض أن يتجهوا إليه. لم تمانع في الخلاف؛ لم تهتم حتى بحقيقة وجود شبح بينهم. طالما أنهم يعرفون الاتجاه الصحيح للمخرج، فإنهم سيغادرون هذا المكان في النهاية. ولكن بعد سلسلة من الضربات، هُزم أمل الأخت أفعى الوحيد. جلست على الأرض، شعرت أن المخرج يجب أن يكون على يسارها، لكن بعد لحظة، شعرت أن المخرج كان في الواقع على يمينها.
مع تفاحة آدم خاصته ترتجف، سأل شيانغ غوان تشينغ هونغ بهدوء، “ماذا… ماذا أفعل الآن؟”
“لقد انتهى الأمر حقًا الآن…”
“في الظلام، سنفقد ببطء إحساسنا بالمسافة والوقت والاتجاه. كل ما يمكننا فعله الآن هو تثبيت عزمنا والتأكد من عدم اهتزازه بينما نواصل طريقنا إلى الأمام. هذا هو الشيء الوحيد الذي تحتاج إلى القيام.” استمرت الأخت أفعى في تشجيع الآخرين، لكنها في الواقع كانت تكرر نفس التشجيع لنفسها. لقد أدى رفض المخرج على الظهور ببطء إلى إضعاف آمال الزوار. بدأ اليأس يفسد قلوب الزوار. أصبح الزائرون أكثر هشاشة، وفي تلك اللحظة، رن عويل قطة حاد للغاية بين أكتاف شيانغ غوان تشينغ هونغ والأخت أفعى!
كان ما فنغ وشانغ غوان تشينغ هونغ مذعورين أيضًا. كانوا يصرخون باسم الأخت أفعى بصوٍت عالٍ، وواصلوا للبحث عنهم في الظلام.
حذرتهم الأخت أفعى أثناء عودتها من الطريق الذي جاءوا فيه. لم ترغب في البقاء في هذا السيناريو الفرعي ولو للحظة أطول.
“الأخت أفعى، أهذه أنت؟” كان شيانغ غوان تشينغ هونغ قد أطلق من فترة طويلة اليد التي كان يمسكها. لم يجرؤ على التحرك بشكل صاخب للغاية خشية أن يصطدم بعمال المنزل المسكون الذين قد يكونوا يقفون بجانبه. عند سماع سؤال شيانغ غوان تشينغ هونغ، لم تستطع الأخت أفعى حتى أن تجيب بنفسها. كل ما أرادت فعله الآن هو الإنكماش في الزاوية والذوبان ببطء في الظلام وحدها.
على الرغم من أن الأربعة منهم استمروا في مطالبة أنفسهم بالهدوء، إلا أنهم في الواقع كانوا يحرزون تقدمًا بطيئًا للغاية. وبالمقارنة، كان بإمكان المرء أن يدرك مدى شجاعة وعدم ارتياح تشن غي عندما تحدى الرجل الباب الحقيقي بنفسه.
“لا يوجد ضوء من حولنا على الإطلاق. لا يمكننا رؤية أي شيء. من الناحية النظرية، يجب ألا يتمكن عمال المنزل المسكون من رؤية أي شيء أيضًا. هل من الممكن أن يكون لديهم نظارات للرؤية الليلية؟” في نهاية اليوم، شهد ما فنغ العديد من الأحداث الكبيرة في حياته. على الرغم من أنه فوجئ، إلا أنه بذل قصارى جهده لاستخدام معرفته لمحاولة إيجاد حل. “إذا تمكنا من الحصول على النظارات من الممثلين في المنزل المسكون، فسيكون هذا السيناريو نسيمًا بالنسبة لنا لحل!”
“هل سمعتم يا رفاق ذلك الصارخ الحاد لما بدا وكأنه قطة؟ يبدو أن الصوت كان موجود منذ دخولنا هذا المكان، ولكن يبدو الآن أنه يقترب منا أكثر فأكثر.” في اللحظة التي قال فيها شيانغ غوان تشينغ هونغ ذلك، شعر فجأة بشيء على قدميه. تسببت مسح الشعر الحريري في ظهور قشعريرة في جميع أنحاء جسده. تجمد جسده على الفور على الأرض. “شخصٌ ما قد لمس ساقي!”
“الأخ ما، هل من الأخلاقي حقًا أخذت معدات الآخرين أثناء جولة في منزل مسكون؟” انجرف صوت صن تشاو جون المسطح من مكان ليس بعيدًا عنهم.
كان الأربعة يمسكون بأيدي بعضهم البعض، فإذا توقف أحدهم، كان على الباقين التوقف أيضًا.
“بالطبع، عندما جاء رئيس هذا المنزل المسكون إلى متنزهنا، من يعرف كم عدد الأشياء التي سرقها منا؟” بالحديث عن الماضي، عض ما فنغ أسنانه، مما قلل كثيرًا من الخوف الذي أحاط بقلبه. “يجب ألا ينفصل أربعة عن بعضنا البعض. تعال هنا وامسك يدي”.
“هل أنت متأكد من أنه كان شخص؟ ربما قمت بركل شيء عن طريق الخطأ.”
مد ما فنغ نحو شيانغ غوان تشينغ هونغ و الأخت أفعى. بعد لحظات، أمسكت يدان باردتان بمعصمي ما فنغ. قبل أن يتمكن من الرد، كانت هناك صرخة قطة أخرى. تم فتح جميع أبواب المبنى. شعر ما فنغ بقوة قوية تسحب ذراعيه، وقبل أن يتمكن من المقاومة، تم جره بالقوة خلف أحد الأبواب المفتوحة!
مد ما فنغ نحو شيانغ غوان تشينغ هونغ و الأخت أفعى. بعد لحظات، أمسكت يدان باردتان بمعصمي ما فنغ. قبل أن يتمكن من الرد، كانت هناك صرخة قطة أخرى. تم فتح جميع أبواب المبنى. شعر ما فنغ بقوة قوية تسحب ذراعيه، وقبل أن يتمكن من المقاومة، تم جره بالقوة خلف أحد الأبواب المفتوحة!
“أرغغ!”
مع تفاحة آدم خاصته ترتجف، سأل شيانغ غوان تشينغ هونغ بهدوء، “ماذا… ماذا أفعل الآن؟”
“الأخ ما؟ الأخ ما!” صرخ شانغ غوان تشينغ هونغ على الفور في الاتجاه الذي جاءت منه صرخة ما فنغ. التفت للبحث في الموضع الذي كان يقف فيه ما فنغ في وقت سابق. لمست أصابعه بعض الجلد الناعم وشيء كان لزج مثل الدم. “الأخ ما؟”
“لقد أمسكت بيدي بالفعل؟” رفعت الأخت أفعى يدها أمام عينيها. ثم قامت فجأة بلف جسدها، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء. “كن حذرا! هناك عامل منزل مسكون يقف بجانبنا!”
مدت يديه أفقيًا، وأدرك شيانغ غوان تشينغ هونغ بصدمة أن وحشًا كبيرًا بشكل مستحيل كان يقف أمامه!
“لا داعي للذعر! يجب أن يمسك أربعتنا بأيدي بعضنا البعض. المخرج ليس بعيدًا عن هنا. أعرف ذلك بالتأكيد. نحتاج إلى مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن!” في تلك اللحظة الحاسمة، أصبحت الأخت أفعى العمود الفقري للمجموعة. في الواقع، منذ أن دخلت منزل تشن غي المسكون، لم تقل الكثير. كان ذلك لأنها كانت تراقب عن كثب منزل تشن غي المسكون، وكلما لاحظت، زاد خفقان قلبها. سواء كانت طريقة الجولة أو وضع نقاط الخوف، كان منزل تشن غي المسكون فريدًا للغاية من المنازل المسكونة الأخرى في السوق. بمعنى آخر، كان يسير في طريق لا يستطيع الآخرون تقليده حتى لو حاولوا. لقد فهمت الأخت أفعى أيضًا سبب اكتساب منزل تشن غي المسكون شعبية كبيرة على الإنترنت، لكن الفهم وصل متأخرًا بعض الشيء.
لم يعد يجرؤ على الكلام. كانت أصابعه ترتجف. قام بصمت بتحريك إحدى يديه إلى ما تحت أنفه، وشم رائحة دم قوية.
كان ما فنغ وشانغ غوان تشينغ هونغ مذعورين أيضًا. كانوا يصرخون باسم الأخت أفعى بصوٍت عالٍ، وواصلوا للبحث عنهم في الظلام.
“من… هذا؟”
انطفأت الأنوار التي تعمل بالصوت، وغرق المبنى بأكمله في الظلام. عندما خرج ما فنغ من الغرفة بهاتفه الخاص، لقد أرعب لحد كبير. داس بقدميه وصرخ، لكن الأضواء التي تعمل بالصوت في الممر لم تضيء مرة أخرى. رفع هاتفه، ووجه المصباح اليدوي على هاتفه إلى الأماكن التي وجب أن تكون فيها الأضواء، ولاحظ أن الضوء المنبعث من شاشة هاتفه كان يصبح مظلم ببطء. “ما الذي يجري هنا؟”
الآن، فقط من خلال المضي قدمًا كان لديهم أمل في مغادرة هذا المكان. بمجرد أن يفقدوا اتجاههم، سينتهي الأمر حقًا.
