Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-218

الفصل مئتين وثمانية عشر: مختلف عما ظننت.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل مئتين وثمانية عشر: مختلف عما ظننت.

الفصل مئتين وثمانية عشر: مختلف عما ظننت.

بعد إغلاق اللوحات ، عاد تشن غي إلى غرفة التحكم الرئيسية ، لكنه واجه صعوبة عند اختيار موسيقى الخلفية. نادرا ما استخدم فستان الزفاف والجمعة السوداء لزواره العاديين. على الأكثر ، خلطهم بين الموسيقى العادية كمفاجأة خفية من نوع ما.

 

 

“بهذه البساطة؟” كان هان تشى مينغ وعدد قليل من العاملين في كلية تيان تنغ الطبية في حالة من عدم التصديق. كان مسجل الشريط ضخمًا جدًا ، ولم يكن من الصعب العثور عليه.

 

 

 

“أيها الرئيس تشن ، أنت لا تمزح ، أليس كذلك؟” يي شياوكسين سحبت دفتر ملاحظتها. لقد راجعت العديد من المنازل المسكونة ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها هذا التحدي المثير للاهتمام.

“يجب أن يكون بعض الوهم …”

 

وكان الشيء الأكثر إثارة للصدمة ، على طول هذا الممر المظلم ، تركت دمى لا تعد ولا تحصى ملفوفة في مراتب على الطريق. لقد بدا الأمر وكأنه قبر مفتوح.

“إن مسجل الشريط من كلية تيان تنغ الطبية على أي حال ، لذلك سأستغل هذه الفرصة لإعادته إليكم.” لقد قام تشن غي بحفظ الإخطارات داخل الخزانة. لقد كان لديه شعور بأنه قد يحتاجها قريبًا.

لقد أومئ سونغ أن رأسه أيضا. “يبدو السيناريو الأيسر مخيفا. والحمد لله ، اخترنا السيناريو الصحيح. أيها السيد هان ، عمل رائع.”

 

 

“لقد استسلمت في هذا الوقت المبكر؟” بدا هان تشي مينغ خائب الأمل إلى حد ما.

“تحت الأرض؟”

 

 

“من هذا الاتجاه من فضلكم.” تجاهله تشن غي وقاد المجموعة إلى مدخل ليلة الموتى الأحياء.

“إن مسجل الشريط من كلية تيان تنغ الطبية على أي حال ، لذلك سأستغل هذه الفرصة لإعادته إليكم.” لقد قام تشن غي بحفظ الإخطارات داخل الخزانة. لقد كان لديه شعور بأنه قد يحتاجها قريبًا.

 

 

“هذه الدعائم هي من بداية القرن ، ويبدو أنها لم تتم صيانتها في الشهر الماضي. الدمى تبدو وكأنها صنعت من قبل يد طفل ، ويسمح للدعائم أن تتكدس فوق بعضها البعض في مثل هذه الفوضى العملاقة ليس هناك ما يشبه الحبكة ، فأنت أتريد منا أن نختبر هذا السيناريو؟ هل تحاول إذلالنا؟ ” قال هان تشي مينغ بشكل سيئ. لكن على الأقل لقد كان الرجل موهوبًا ؛ لقد تمكن من تحديد المشكلة مع ليلة الموتى الأحياء بنظرة واحدة.

 

 

انتقل كل منهم إلى الممر الأيمن. فقط قوه مياو لم يشعر أنه بحالة جيدة جدا. “لم يعطيني الرئيس تشن الانطباع بأنه كاذب”.

حتى يي

 

 

لقد أدخل كلا الاغانيتين في طابور قبل الذهاب إلى غرفة الملابس لارتداء ملابس الطبيب كاسر الجماجم وبعض الماكياج. “لن يكونوا قادرين على معرفة أن الوجه تحت قناع الجلد أكثر إخافة ، أليس كذلك؟”

شياوكسين و سو لولو شعروا أن السيناريو كان محبطًا للغاية. سرد نقاط الضعف في السيناريو ، أراد هان تشي مينغ دخول السيناريو ، لكنه أوقِف من قبل المالك ، قوه مياو.

الفصل مئتين وثمانية عشر: مختلف عما ظننت.

 

“هذه…”

“أيها العجوز قوه ، لماذا توقفني؟” هز الرجل رأسه. كان قلبه كان يضرب بسرعة ، وكان لديه شعور سيء. “الجو داخل هذا المكان غريب للغاية.”

 

“هذه الدعائم هي من بداية القرن ، ويبدو أنها لم تتم صيانتها في الشهر الماضي. الدمى تبدو وكأنها صنعت من قبل يد طفل ، ويسمح للدعائم أن تتكدس فوق بعضها البعض في مثل هذه الفوضى العملاقة ليس هناك ما يشبه الحبكة ، فأنت أتريد منا أن نختبر هذا السيناريو؟ هل تحاول إذلالنا؟ ” قال هان تشي مينغ بشكل سيئ. لكن على الأقل لقد كان الرجل موهوبًا ؛ لقد تمكن من تحديد المشكلة مع ليلة الموتى الأحياء بنظرة واحدة.

“ما هو الغريب جدا عن ذلك؟”

“هل إنتهيتما أنتما الإثنان؟” مشى هان تشي مينغ قدما. “كلما كان السيناريو على الجانب الأيسر مخيفا أكثر ، كلما كان ذلك أفضل لنا. يجب أن تشكروني جميعًا”.

 

 

“لا أستطيع أن أخبرك حقًا ، لكن الأمر مختلف عن الغرفة العادية”. امتص قوه مياو نفسا باردا. “عندما ذهبت لتفقد المستشفى الذي وقعت فيه حادثة تشو زين زين ، لقد كان هذا هو الشعور الذي شعرت به. كان قلبي مرتبكًا برغم أنه كان في وضح النهار ، لقد هربت بعد جولة استمرت خمس دقائق.”

“من هذا الاتجاه من فضلكم.” تجاهله تشن غي وقاد المجموعة إلى مدخل ليلة الموتى الأحياء.

 

“هل إنتهيتما أنتما الإثنان؟” مشى هان تشي مينغ قدما. “كلما كان السيناريو على الجانب الأيسر مخيفا أكثر ، كلما كان ذلك أفضل لنا. يجب أن تشكروني جميعًا”.

“لا تخِف نفسك دون سبب”. لقد رمى هان تشي مينغ ذراع الرجل بعيدا ومشى إلى ليلة الموتى الأحياء.

 

 

 

“لقد تخليت عن هذا السيناريو منذ فترة طويلة. لأسباب معينة ، لم يكن لدي الوقت لإزالته.” نظر تشن غي إلى هان تشي مينغ ، وتم تذكيره بفاي يوليانغ. لقد كان لديه شعور بأن فاي يوليانغ لن يكون بمفرده في المستشفى بعد أن ينهي السيد هان جولته.

 

 

“يا رئيس ، ألم يتحرك رأس تلك الدمية؟” لقد أمسك سونغ أن ذراع قوه مياو.

ساحبا الوح الخشبي ، ارتفعت نسمة من الهواء البارد إلى الأمام. فحصت نظرة تشن غي مجموعة الزائرين وأشار أدفل الدرج المظلم. “قاعة المرضى الثالثة التي تزورونها موجودة هناك.”

“تحت الأرض؟”

 

 

“تحت الأرض؟”

 

 

 

لقد إزدحمةت مجموعة الزوار حول المدخل. ناظرين إلى الدرج الذي بدا كأنه يؤدي إلى ظلام لا نهاية له ، شعور غريب قد تشكل في قلوبهم. أوراق اختبار غير مكتملة استقرت على الدرجات المتفحمة ، ورائحة باهتة ملأت الهواء. لم يكن الأمر واضحًا ، لكن كان يكفي لزرع بعض الأفكار الرهيبة في أذهان الزوار.

 

 

الفصل مئتين وثمانية عشر: مختلف عما ظننت.

“يؤدي الجانب الأيسر إلى مدرسة مو يانغ الثانوية ، ويؤدي الجانب الأيمن إلى قاعة المرضى الثالثة. السيناريوهان متصلان ، لذا تأكدوا من السير في الاتجاه الصحيح.” أعطى تشن غي بعض التحذيرات النهائية. “السيناريوهان كبيران بشكل لا يصدق ، لذلك أنصحكم جميعًا بالبقاء معا”.

 

 

 

بعد شرح كل شيء ، أخرج تشن غي هاتفه. “إبحثوا عن المسجل في عشرين دقيقة وإخرجوه. اللعبة ستنتهي.”

 

 

“سنعرف متى نرى ما وراء هذا الباب”.

مجموعة الزوار لم تتحرك. لم يكن معروفًا من الذي دفع هان تشى مينغ من الخلف ، لكنه تعثر إلى الأمام.

 

 

“تحت الأرض؟”

“ليس لديك الوقت لتضيعه.” مع حث تشن غي ، أخذ الزوار الدرج إلى الطابق السفلي. عندما اختفى آخرهم في الظلام ، التقط تشن غي الألواح الخشبية ولوح لهم. “إستمتعوا.”

“أيها العجوز قوه ، لماذا توقفني؟” هز الرجل رأسه. كان قلبه كان يضرب بسرعة ، وكان لديه شعور سيء. “الجو داخل هذا المكان غريب للغاية.”

 

“ليس لديك الوقت لتضيعه.” مع حث تشن غي ، أخذ الزوار الدرج إلى الطابق السفلي. عندما اختفى آخرهم في الظلام ، التقط تشن غي الألواح الخشبية ولوح لهم. “إستمتعوا.”

بعد إغلاق اللوحات ، عاد تشن غي إلى غرفة التحكم الرئيسية ، لكنه واجه صعوبة عند اختيار موسيقى الخلفية. نادرا ما استخدم فستان الزفاف والجمعة السوداء لزواره العاديين. على الأكثر ، خلطهم بين الموسيقى العادية كمفاجأة خفية من نوع ما.

 

 

حتى يي

“هان تشى مينغ مصمم منازل مسكونة. لقد تمكن من تحديد نقاط الضعف المختلفة مع ليلة الأموات الأحياء بنظرة واحدة فقط ، لذلك هو أكثر من مجرد فم. العمال من مدرسة تيان تنغ الطبية معتادون على الأجواء داخل منزل مسكون ، لذلك لن تعمل الإخافات العادية عليهم. يي شياوكسين هي مدققة محترفة للمنزل المسكونة ، لذلك من الطبيعي أن يكون لها قلب قوي. فقط سو لولو هي الضحية البريئة التي جرها المالك إلى الوحل. “

 

 

لقد أومئ سونغ أن رأسه أيضا. “يبدو السيناريو الأيسر مخيفا. والحمد لله ، اخترنا السيناريو الصحيح. أيها السيد هان ، عمل رائع.”

نظرًا لأن الزائرين كانوا جميعًا محترفين ، فإن كونك لطيفًا جدًا سيكون علامة على عدم الاحترام. حرك تشن غي بيده الفأرة بين مقطعي الموسيقى. “أيهما أكثر ملاءمة؟ حسنًا ، فقط طفل سيختار واحدة. نظرًا لأننا جميعًا بالغين ، فلا داعي للتردد.”

 

 

“كان ذلك بالتأكيد محاولة تشن غي لخداعنا! السيناريو على الجانب الأيسر هو السمة الرئيسية لمنزله المسكون ، لذلك يجب أن يكون الأكثر رعبا! والحمد لله ، رأيت من خلال حيلته.” لقد مشى هان تشي مينغ أسفل الممر الأيمن. لقد كان باب مبنى المستشفى. لقد أمسكت يديه المقبض. “إذا لم يكن الأمر بالنسبة لي ، فسنواجه السيناريو الأيسر الآن.”

لقد أدخل كلا الاغانيتين في طابور قبل الذهاب إلى غرفة الملابس لارتداء ملابس الطبيب كاسر الجماجم وبعض الماكياج. “لن يكونوا قادرين على معرفة أن الوجه تحت قناع الجلد أكثر إخافة ، أليس كذلك؟”

 

 

أغلِقت الألواح الخشبية كما لو كانت تغلق الأمل والدفء في العالم الخارجي. الأصغر سنا ، دو شاوجين ، ارتجف. كان في المكان لمدة عشر ثوانٍ فقط ، لكنه بدأ يندم بالفعل. لم يكن يجب أن يوافق بسهولة في ذلك اليوم. ‘كان ينبغي عليّ أن أتبع أمثلة الأخت روي و الاخ لين – ما زلت صغيرة جدًا على هذا.’

 

 

 

أغلِقت الألواح الخشبية كما لو كانت تغلق الأمل والدفء في العالم الخارجي. الأصغر سنا ، دو شاوجين ، ارتجف. كان في المكان لمدة عشر ثوانٍ فقط ، لكنه بدأ يندم بالفعل. لم يكن يجب أن يوافق بسهولة في ذلك اليوم. ‘كان ينبغي عليّ أن أتبع أمثلة الأخت روي و الاخ لين – ما زلت صغيرة جدًا على هذا.’

بعد شرح كل شيء ، أخرج تشن غي هاتفه. “إبحثوا عن المسجل في عشرين دقيقة وإخرجوه. اللعبة ستنتهي.”

 

 

لقد مرت نسمة باردة من أصل غامض عبرهم ، مما تسبب في رفرفة أوراق الاختبار الفارغة في الممر الأيسر. اقد بدت الظلال وكأنها تتحرك في الفصول الدراسية على كلا الجانبين وكأن شيئًا ما كان يشاهدهم. كان المكان مظلمًا ، لقد وقفت المجموعة حيث كانوا لمدة دقيقة كاملة. في النهاية ، كان قوه مياو هو الذي تقدم للأمام. “أيها السيد هان ، أنت الأكثر خبرة بيننا ، لذلك سوف نعتمد عليك اليوم.”

ساحبا الوح الخشبي ، ارتفعت نسمة من الهواء البارد إلى الأمام. فحصت نظرة تشن غي مجموعة الزائرين وأشار أدفل الدرج المظلم. “قاعة المرضى الثالثة التي تزورونها موجودة هناك.”

 

 

دفع هان تشي مينغ على نظارته. لم يتوقف عن الملاحظة منذ دخوله إلى المنزل المسكون. بناءً على الأجواء والترفيه في المشهد لوحده ، كان بيت الرعب في جيوجيانغ الغربية أفضل من معظم المنازل المسكونة التي زارها. “لا عجب أنه يجرؤ على تسمية هذا المنزل الأكثر رعبا بين المنازل المسكونة في جيوجيانغ.”

 

 

 

لقد وقفوا في الممر ونظروا إلى الأسفل. في نهاية الممر الأيسر كان هناك الكثير من الدمى. كانوا إما ملقاة على الأرض أو واقفين. عند النظر إلى الدمى ، اجتاح الخوف قلوب الزوار. كان الأمر كما لو أن الدمى كانوا ينظرون إليهم أيضًا.

 

 

“لم يحدث.” لقد كان وجه قوه مياو شاحب للغاية كذلك. “لكن لدي شعور بأن الطالبة في الوسط ابتسمت لي توا.”

“يا رئيس ، ألم يتحرك رأس تلك الدمية؟” لقد أمسك سونغ أن ذراع قوه مياو.

بعد إغلاق اللوحات ، عاد تشن غي إلى غرفة التحكم الرئيسية ، لكنه واجه صعوبة عند اختيار موسيقى الخلفية. نادرا ما استخدم فستان الزفاف والجمعة السوداء لزواره العاديين. على الأكثر ، خلطهم بين الموسيقى العادية كمفاجأة خفية من نوع ما.

 

“لم يحدث.” لقد كان وجه قوه مياو شاحب للغاية كذلك. “لكن لدي شعور بأن الطالبة في الوسط ابتسمت لي توا.”

 

 

 

“لقد رأيت ذلك أيضًا. انتظر ، هل تحركت؟ لماذا أصبحت فجأة أقرب إلينا؟”

 

 

 

“يجب أن يكون بعض الوهم …”

مجموعة الزوار لم تتحرك. لم يكن معروفًا من الذي دفع هان تشى مينغ من الخلف ، لكنه تعثر إلى الأمام.

 

الفصل مئتين وثمانية عشر: مختلف عما ظننت.

“هل إنتهيتما أنتما الإثنان؟” مشى هان تشي مينغ قدما. “كلما كان السيناريو على الجانب الأيسر مخيفا أكثر ، كلما كان ذلك أفضل لنا. يجب أن تشكروني جميعًا”.

 

 

“ما هو الغريب جدا عن ذلك؟”

“لماذا هذا؟” اختبأ تشاو دو في الخلف ، معتبرا الإستدلام تماما.

“إن مسجل الشريط من كلية تيان تنغ الطبية على أي حال ، لذلك سأستغل هذه الفرصة لإعادته إليكم.” لقد قام تشن غي بحفظ الإخطارات داخل الخزانة. لقد كان لديه شعور بأنه قد يحتاجها قريبًا.

 

 

“كان ذلك بالتأكيد محاولة تشن غي لخداعنا! السيناريو على الجانب الأيسر هو السمة الرئيسية لمنزله المسكون ، لذلك يجب أن يكون الأكثر رعبا! والحمد لله ، رأيت من خلال حيلته.” لقد مشى هان تشي مينغ أسفل الممر الأيمن. لقد كان باب مبنى المستشفى. لقد أمسكت يديه المقبض. “إذا لم يكن الأمر بالنسبة لي ، فسنواجه السيناريو الأيسر الآن.”

 

 

“يجب أن يكون بعض الوهم …”

“لديه نقطة” ، وافق تشاو دوو بخوف.

 

 

ساحبا الوح الخشبي ، ارتفعت نسمة من الهواء البارد إلى الأمام. فحصت نظرة تشن غي مجموعة الزائرين وأشار أدفل الدرج المظلم. “قاعة المرضى الثالثة التي تزورونها موجودة هناك.”

لقد أومئ سونغ أن رأسه أيضا. “يبدو السيناريو الأيسر مخيفا. والحمد لله ، اخترنا السيناريو الصحيح. أيها السيد هان ، عمل رائع.”

 

 

شكرا لك أيها الأخ هان لإعطاء قاعة المرضى الثالثة بعض الزوار, إستمتعوا….

انتقل كل منهم إلى الممر الأيمن. فقط قوه مياو لم يشعر أنه بحالة جيدة جدا. “لم يعطيني الرئيس تشن الانطباع بأنه كاذب”.

 

 

 

“سنعرف متى نرى ما وراء هذا الباب”.

 

 

 

وقفت المجموعة في منتصف الممر ، وسحب هان تشى مينغ الباب إلى قاعة المرضى الثالثة مفتوحا. الباب صرخت على مفصلاته الصدئة ، وأول ما أصابهم كان الرائحة النفاذة للمضادات الحيوية. تركت الجدران القديمة بعلامات خدش وملاحظات دم. كانت هناك صرخات لا تكاد تظهر من أعماق المستشفى.

 

 

 

وكان الشيء الأكثر إثارة للصدمة ، على طول هذا الممر المظلم ، تركت دمى لا تعد ولا تحصى ملفوفة في مراتب على الطريق. لقد بدا الأمر وكأنه قبر مفتوح.

~~~~~~

 

 

“هذه…”

“لا أستطيع أن أخبرك حقًا ، لكن الأمر مختلف عن الغرفة العادية”. امتص قوه مياو نفسا باردا. “عندما ذهبت لتفقد المستشفى الذي وقعت فيه حادثة تشو زين زين ، لقد كان هذا هو الشعور الذي شعرت به. كان قلبي مرتبكًا برغم أنه كان في وضح النهار ، لقد هربت بعد جولة استمرت خمس دقائق.”

 

 

أصبحت أطرافهم مخدرة ، وارتفع البرد من أسفل أقدامهم إلى أعلى رؤوسهم.

“لقد تخليت عن هذا السيناريو منذ فترة طويلة. لأسباب معينة ، لم يكن لدي الوقت لإزالته.” نظر تشن غي إلى هان تشي مينغ ، وتم تذكيره بفاي يوليانغ. لقد كان لديه شعور بأن فاي يوليانغ لن يكون بمفرده في المستشفى بعد أن ينهي السيد هان جولته.

 

“ليس لديك الوقت لتضيعه.” مع حث تشن غي ، أخذ الزوار الدرج إلى الطابق السفلي. عندما اختفى آخرهم في الظلام ، التقط تشن غي الألواح الخشبية ولوح لهم. “إستمتعوا.”

~~~~~~

 

 

دفع هان تشي مينغ على نظارته. لم يتوقف عن الملاحظة منذ دخوله إلى المنزل المسكون. بناءً على الأجواء والترفيه في المشهد لوحده ، كان بيت الرعب في جيوجيانغ الغربية أفضل من معظم المنازل المسكونة التي زارها. “لا عجب أنه يجرؤ على تسمية هذا المنزل الأكثر رعبا بين المنازل المسكونة في جيوجيانغ.”

شكرا لك أيها الأخ هان لإعطاء قاعة المرضى الثالثة بعض الزوار, إستمتعوا….

مجموعة الزوار لم تتحرك. لم يكن معروفًا من الذي دفع هان تشى مينغ من الخلف ، لكنه تعثر إلى الأمام.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط