الفصل مئتين وتسعة عشر: كالحقيقي تماما.
الفصل مئتين وتسعة عشر: كالحقيقي تماما.
منذ دخوله إلى قاعة المرضى الثالثة ، شعر بعدم الارتياح. عندما رأى الزخرفة الداخلية ، تكثف هذا الشعور فقط. العلامات الحمراء على مقبض الباب ، والأخاديد على جانب إطار السرير ، والجمل الدموية على الجدران والسقف – كل شيء يزعجه. لقد استيقظت الذكريات المدفونة داخله ، وأعادته إلى المستشفى حيث انتحرت تشو وين زين.
وكان قوه مياو محتارل.
“أيها الأستاذ هان ، هل أنت متأكد من أن السيناريو على اليمين أقل إخافة من السيناريو الأيسر؟” لقد أمسك تشاو دو بمقبض الباب. لقد وجد نفسه في يفتقد كلية تيان تنغ الطبية وصندوق الصلب الذي يمكنه إخفاء نفسه فيه.
“من الطبيعي أن يكون لدى المنازل المسكونة دعائم تحمل علامات دم ، وخاصة منزل مسكون محلي مثل الخاص بالرئيس تشن. يجب أن تكون معظم دعائمه مشترات مباشرة من المستشفيات المهجورة.”ربما فعل قوه مياو شيئا من هذا القبيل من قبل. “في كلتا الحالتين ، يجب ألا نخذل حذرنا. هناك دم على إطار السرير ، وهذا يعني أن شيئًا سيئًا للغاية حدث في هذا المستشفى للأمراض العقلية من قبل”.
“لماذا تتصرفون جميعًا بكل هذا الخوف؟ لقد قال ذلك الشخص تشن أن قاعة المرضى الثالثة لم تكتمل بعد ، فما هو المخيف للغاية بشأن سيناريو غير مكتمل؟” كان هان تشى مينغ أول من تعافى من الصدمة الأولية. لقد أمسك ذراع قوه مياو. “أيها العجوز قوه ، كِلانا سيذهب أولاً.”
“ما علاقة الأمر بي؟” دفعه قوه مياو جانبا. “ألم تقل أنك ستذهب وحدك؟”
“ما علاقة الأمر بي؟” دفعه قوه مياو جانبا. “ألم تقل أنك ستذهب وحدك؟”
“أنت أيضا لا تستطيع الإجابة على ذلك ، أليس كذلك؟” لقد أخرجت يي شياوكسين دفتر ملاحظاتها. “لقد زرت العديد من المنازل المسكونة من قبل ، ومعظمهم اهتموا فقط بالتفاصيل حول نقاط الخوف ، لكن هذا المنزل المسكون لديه أصالة لكل التفاصيل. يبدو الأمر كما لو كان لدى الرئيس نوع من تلOCD.”
“أخشى أنك قد تهرب في منتصف التجربة.” كان وجه هان تشى مينغ مظلمًا مثل الهاوية ، ولكن نظرًا لقلة الضوء ، لم يستطع أحد رؤيته. “حسنًا ، سآخذ الخط الأمامي. فليتبع باقيتكم عن قرب ، لا تتخلفوا”.
دفع هان تشي مينغ الباب مفتوحا تماما ، وسقطت قطعة من الصدأ على الأرض. دخلت المجموعة منهم في قاعة المرضى الثالثة. كانت هناك رائحة لا توصف في الهواء ، وتناثرت الأقراص المتروكة وكذلك سجلات المرضى على الأرض. سار هان تشي مينغ للأمام بمفرده ، ونزعت المشاهد تدريجياً رغبته التنافسية.
جرت يي شياوكسين إصبعها بعناية على إطار السرير واكتشفت علامات الحفر على جانبي الإطار. “تعالوا وساعدوني في رفع السرير”.
كلمات مجنونة ملئة الجدار ، ومجموعة مع كلمات اليأس ، لقد جعلت جلد من يقرأها يقشعر. لم تكن هذه الأشياء التي يمكن أن يتوصل إليها شخص ذو عقل عاقل. ومما زاد الطين بلة ، بينما كان مشي إلي عمق المستشفى ، لم تقل الحروف الدموية على الجدران ولكن أصبحت أكثر تواترا. تداخلوا مع بعضهم البعض ، ولم يتكرر أي منهم!
“كيف إختلق الرجل هذه الجمل؟ هل هو رجل مجنون حقا؟” مقرفصا للأسفل لقد إنتزع زاوية من الغطاء. كشفت دمية مصنوعة من الوسائد وأغطية السرير. كانت دمية مصنوعة بشكل تقريبي ، ولكن هان تشى مينغ وجد صعوبة في سحب نظرته بعيدًا.
“يمكنك حتى استخدام هذه الطريقة لإنشاء الدعائم داخل منزل مسكون؟ لقد تعلمت بالفعل شيئًا جديدًا اليوم.” عند النظر إلى الوجه الملون على الدمية ، عرف هان تشى مينغ أن تشن غي قد رسمها ، لكنه كان لا يزال غير مستقر إلى حد كبير.
“يمكنك حتى استخدام هذه الطريقة لإنشاء الدعائم داخل منزل مسكون؟ لقد تعلمت بالفعل شيئًا جديدًا اليوم.” عند النظر إلى الوجه الملون على الدمية ، عرف هان تشى مينغ أن تشن غي قد رسمها ، لكنه كان لا يزال غير مستقر إلى حد كبير.
“انظر هنا!” وقفت سو لولو عند الباب الذي أدى إلى أول غرفةمرضى. لقد تتبعت المجموعة اتجاه إصبعها. كان مقبض الباب مغطى بخطوط دم وعلامات خدش مصنوعة من الأصابع.
“لماذا تتصرفون جميعًا بكل هذا الخوف؟ لقد قال ذلك الشخص تشن أن قاعة المرضى الثالثة لم تكتمل بعد ، فما هو المخيف للغاية بشأن سيناريو غير مكتمل؟” كان هان تشى مينغ أول من تعافى من الصدمة الأولية. لقد أمسك ذراع قوه مياو. “أيها العجوز قوه ، كِلانا سيذهب أولاً.”
لقد قارنتهم بأصابعها. “تبدو حقيقية ، على عكس تلك التي تم خدشها بإستعمال الأدوات.”
“ستندم على هذه الثقة المفرطة قريبًا بما فيه الكفاية.”
“أنت تقولين لي أن المصمم قد استخدم يديه لترك هذه العلامات على الباب؟” أغلق هان تشي مينغ الفراش لتغطية دمية. “احرصوا على عدم ملامسة أي شيء هنا. قد تثيرون فخ. لا سيما هذه المراتب ، أعتقد أن الممثلين ربما يختبئون في واحدة منهم.”
“أخشى أنك قد تهرب في منتصف التجربة.” كان وجه هان تشى مينغ مظلمًا مثل الهاوية ، ولكن نظرًا لقلة الضوء ، لم يستطع أحد رؤيته. “حسنًا ، سآخذ الخط الأمامي. فليتبع باقيتكم عن قرب ، لا تتخلفوا”.
“أنا فقط أقول الحقيقة.” لوح هان تشي مينغ عليهم. “لدينا فقط ستة عشر دقيقة متبقية ، لذلك دعونا نتحرك.”
واصل المضي قدما. أما الباقي فلم يتبعوا إلا المرأة ذات الشعر القصير التي دخلت الغرفة الأولى للمرض بمفردها. لقد تم إغلاق النوافذ ، وأمكن رؤية جدار أسمنتي سميك عبر الشقوق الخشبية. لقد خلق شعورًا باليأس ، كما لو كانوا محاصرين داخل زنزانة سجن.
تقدم هان تشى مينغ إلى الأمام ، لكنه عاد عندما أدرك أن بقية مجموعته لم تكن تتبع. انحنى على مقبض الباب وتفاخر قائلاً: “ألم يقل أن منزله المسكون يعمل منذ عدة سنوات بالفعل؟ أعطني خمس سنوات ، وسأكون بالتأكيد قادرًا على الخروج بشيء أفضل من هذا.”
الموت.
جرت يي شياوكسين إصبعها بعناية على إطار السرير واكتشفت علامات الحفر على جانبي الإطار. “تعالوا وساعدوني في رفع السرير”.
“هذا المكان ملعون للغاية ، سأبقى بجانب الباب.”
“لدينا فقط 20 دقيقة لإنهاء هذا السيناريو ، هل يمكنكم أن تزيدوا سرعتكم؟ فقط تجاهلوا تلك التفاصيل غير المهمة.” لقد وقف هان تشي مينغ خارج الغرفة وحده. دخل تشاو دو و سونغ أن الغرفة لمساعدة يي شياوكسين. ما رأوه عندما رفعوا السرير كان خارج توقعاتهم.
“يمكنك حتى استخدام هذه الطريقة لإنشاء الدعائم داخل منزل مسكون؟ لقد تعلمت بالفعل شيئًا جديدًا اليوم.” عند النظر إلى الوجه الملون على الدمية ، عرف هان تشى مينغ أن تشن غي قد رسمها ، لكنه كان لا يزال غير مستقر إلى حد كبير.
كانت هناك علامة خدش حمراء داكنة أسفل جانب السرير. كانت هناك أظافر مكسورة مختلطة في الأخاديد. ذهبت لإظهار مقدار الألم الذي كان المريض يعاني منه.
منذ دخوله إلى قاعة المرضى الثالثة ، شعر بعدم الارتياح. عندما رأى الزخرفة الداخلية ، تكثف هذا الشعور فقط. العلامات الحمراء على مقبض الباب ، والأخاديد على جانب إطار السرير ، والجمل الدموية على الجدران والسقف – كل شيء يزعجه. لقد استيقظت الذكريات المدفونة داخله ، وأعادته إلى المستشفى حيث انتحرت تشو وين زين.
وكان قوه مياو محتارل.
“يجب أن يكون للدم المزيف لون أحمر باهت عندما يجف. هذا النوع من البقع الحمراء الداكنة …” سُحب سونغ آن عنقه وهمس لي شياوكسين بجانبه ، “يشبه دم الإنسان”.
“لدينا فقط 20 دقيقة لإنهاء هذا السيناريو ، هل يمكنكم أن تزيدوا سرعتكم؟ فقط تجاهلوا تلك التفاصيل غير المهمة.” لقد وقف هان تشي مينغ خارج الغرفة وحده. دخل تشاو دو و سونغ أن الغرفة لمساعدة يي شياوكسين. ما رأوه عندما رفعوا السرير كان خارج توقعاتهم.
“أنت متأكد من أن هذا دم بشري وليس دمًا مزيفًا؟” نظرت يي شياوكسين إلى الإطار الخشبي وانحنت بالقرب للشم عند الأخدود. “لا توجد رائحة”.
“يمكنك حتى استخدام هذه الطريقة لإنشاء الدعائم داخل منزل مسكون؟ لقد تعلمت بالفعل شيئًا جديدًا اليوم.” عند النظر إلى الوجه الملون على الدمية ، عرف هان تشى مينغ أن تشن غي قد رسمها ، لكنه كان لا يزال غير مستقر إلى حد كبير.
شعر سونغ آن بالصدمة بسبب حركت الفتاة الشجاعة. ضحك محرجا. “يمكن أن يكون دم خنزير أو بقرة. لتحقيق الأصالة ، تستخدم المنازل المسكونة أحيانًا دم حيواني بدلاً من دم مزيف.”
“لقد اكتشفت شيئًا مخيفًا جدًا.” تحولت سو لولو للنظر في السقف. الجمل المكتوبة بالدم بدت وكأنها تتحرك أمام عينيها. “الكتابة اليدوية لكل جملة مختلفة تمامًا. لا تبدو كما لو كانت مكتوبة من قبل نفس الشخص.”
“انظر هنا!” وقفت سو لولو عند الباب الذي أدى إلى أول غرفةمرضى. لقد تتبعت المجموعة اتجاه إصبعها. كان مقبض الباب مغطى بخطوط دم وعلامات خدش مصنوعة من الأصابع.
“من الطبيعي أن يكون لدى المنازل المسكونة دعائم تحمل علامات دم ، وخاصة منزل مسكون محلي مثل الخاص بالرئيس تشن. يجب أن تكون معظم دعائمه مشترات مباشرة من المستشفيات المهجورة.”ربما فعل قوه مياو شيئا من هذا القبيل من قبل. “في كلتا الحالتين ، يجب ألا نخذل حذرنا. هناك دم على إطار السرير ، وهذا يعني أن شيئًا سيئًا للغاية حدث في هذا المستشفى للأمراض العقلية من قبل”.
“أنا فقط أقول الحقيقة.” لوح هان تشي مينغ عليهم. “لدينا فقط ستة عشر دقيقة متبقية ، لذلك دعونا نتحرك.”
أومأ يي شياوكسين قبل أن يسأل ، “كيف تفسر علامات الخدش الدموية على مقبض الباب؟ هل تخبرني أن مقبض الباب قد تم أخذه أيضًا من مستشفى للأمراض العقلية؟”
“لدينا فقط 20 دقيقة لإنهاء هذا السيناريو ، هل يمكنكم أن تزيدوا سرعتكم؟ فقط تجاهلوا تلك التفاصيل غير المهمة.” لقد وقف هان تشي مينغ خارج الغرفة وحده. دخل تشاو دو و سونغ أن الغرفة لمساعدة يي شياوكسين. ما رأوه عندما رفعوا السرير كان خارج توقعاتهم.
منذ دخوله إلى قاعة المرضى الثالثة ، شعر بعدم الارتياح. عندما رأى الزخرفة الداخلية ، تكثف هذا الشعور فقط. العلامات الحمراء على مقبض الباب ، والأخاديد على جانب إطار السرير ، والجمل الدموية على الجدران والسقف – كل شيء يزعجه. لقد استيقظت الذكريات المدفونة داخله ، وأعادته إلى المستشفى حيث انتحرت تشو وين زين.
وكان قوه مياو محتارل.
أومأ يي شياوكسين قبل أن يسأل ، “كيف تفسر علامات الخدش الدموية على مقبض الباب؟ هل تخبرني أن مقبض الباب قد تم أخذه أيضًا من مستشفى للأمراض العقلية؟”
“أنت أيضا لا تستطيع الإجابة على ذلك ، أليس كذلك؟” لقد أخرجت يي شياوكسين دفتر ملاحظاتها. “لقد زرت العديد من المنازل المسكونة من قبل ، ومعظمهم اهتموا فقط بالتفاصيل حول نقاط الخوف ، لكن هذا المنزل المسكون لديه أصالة لكل التفاصيل. يبدو الأمر كما لو كان لدى الرئيس نوع من تلOCD.”
شعر سونغ آن بالصدمة بسبب حركت الفتاة الشجاعة. ضحك محرجا. “يمكن أن يكون دم خنزير أو بقرة. لتحقيق الأصالة ، تستخدم المنازل المسكونة أحيانًا دم حيواني بدلاً من دم مزيف.”
“انظر هنا!” وقفت سو لولو عند الباب الذي أدى إلى أول غرفةمرضى. لقد تتبعت المجموعة اتجاه إصبعها. كان مقبض الباب مغطى بخطوط دم وعلامات خدش مصنوعة من الأصابع.
“لقد اكتشفت شيئًا مخيفًا جدًا.” تحولت سو لولو للنظر في السقف. الجمل المكتوبة بالدم بدت وكأنها تتحرك أمام عينيها. “الكتابة اليدوية لكل جملة مختلفة تمامًا. لا تبدو كما لو كانت مكتوبة من قبل نفس الشخص.”
“أنت متأكد من أن هذا دم بشري وليس دمًا مزيفًا؟” نظرت يي شياوكسين إلى الإطار الخشبي وانحنت بالقرب للشم عند الأخدود. “لا توجد رائحة”.
“خط يد مختلف؟” نظر قوه مياو حوله عن قرب ، وأصبح وجهه أكثر شحوبًا “أنت على حق. كيف تمكن الرئيس تشن من القيام بذلك؟”
أومأ يي شياوكسين قبل أن يسأل ، “كيف تفسر علامات الخدش الدموية على مقبض الباب؟ هل تخبرني أن مقبض الباب قد تم أخذه أيضًا من مستشفى للأمراض العقلية؟”
تقدم هان تشى مينغ إلى الأمام ، لكنه عاد عندما أدرك أن بقية مجموعته لم تكن تتبع. انحنى على مقبض الباب وتفاخر قائلاً: “ألم يقل أن منزله المسكون يعمل منذ عدة سنوات بالفعل؟ أعطني خمس سنوات ، وسأكون بالتأكيد قادرًا على الخروج بشيء أفضل من هذا.”
“لقد اكتشفت شيئًا مخيفًا جدًا.” تحولت سو لولو للنظر في السقف. الجمل المكتوبة بالدم بدت وكأنها تتحرك أمام عينيها. “الكتابة اليدوية لكل جملة مختلفة تمامًا. لا تبدو كما لو كانت مكتوبة من قبل نفس الشخص.”
“هل ستقضي خمس سنوات كاملة في سيناريو واحد؟” لقد شعر قوه مياو بالتضايق لحدِِ ما. كان قد رتب كل شيء بالفعل ، لكن لقر تم تدميره من طرف هان تشى مينغ. “على الأرجح لم يكن الرئيس تشن يكذب. هذا السيناريو هو الأكثر رعباً لديه في منزله المسكون. من الأفضل لنا تحديد موقع هذا الشريط في أقرب وقت ممكن ؛ لا أعتقد أننا يجب أن نبقى هنا لفترة أطول.”
منذ دخوله إلى قاعة المرضى الثالثة ، شعر بعدم الارتياح. عندما رأى الزخرفة الداخلية ، تكثف هذا الشعور فقط. العلامات الحمراء على مقبض الباب ، والأخاديد على جانب إطار السرير ، والجمل الدموية على الجدران والسقف – كل شيء يزعجه. لقد استيقظت الذكريات المدفونة داخله ، وأعادته إلى المستشفى حيث انتحرت تشو وين زين.
“أنت تقولين لي أن المصمم قد استخدم يديه لترك هذه العلامات على الباب؟” أغلق هان تشي مينغ الفراش لتغطية دمية. “احرصوا على عدم ملامسة أي شيء هنا. قد تثيرون فخ. لا سيما هذه المراتب ، أعتقد أن الممثلين ربما يختبئون في واحدة منهم.”
“أيها العجوز قوه ، لم أكن أعرف أنك قطة خائفة. نعم ، أعترف أن منزله المسكون مذهل مع اهتمامه بالتفاصيل ، ولكن هذا يثبت فقط أنه جيد في محاكاة”. اجتاحت عيون هان تشي مينغ خلسة يي شياوكسين قبل أن يضغط على نظارته. “عندما زرت منزلًا كبيرًا مسكونًا في البلدان الأجنبية ، لقد أخبرني العامل هناك أن الدعائم الخاصة بهم قد تم نقلها جميعًا من سجن فعلي. ومقارنة بذلك ، فإن هذا المنزل المسكون بالكاد يكون مقبولًا”.
كانت هناك علامة خدش حمراء داكنة أسفل جانب السرير. كانت هناك أظافر مكسورة مختلطة في الأخاديد. ذهبت لإظهار مقدار الألم الذي كان المريض يعاني منه.
“ستندم على هذه الثقة المفرطة قريبًا بما فيه الكفاية.”
“انظر هنا!” وقفت سو لولو عند الباب الذي أدى إلى أول غرفةمرضى. لقد تتبعت المجموعة اتجاه إصبعها. كان مقبض الباب مغطى بخطوط دم وعلامات خدش مصنوعة من الأصابع.
“أنا فقط أقول الحقيقة.” لوح هان تشي مينغ عليهم. “لدينا فقط ستة عشر دقيقة متبقية ، لذلك دعونا نتحرك.”
منذ دخوله إلى قاعة المرضى الثالثة ، شعر بعدم الارتياح. عندما رأى الزخرفة الداخلية ، تكثف هذا الشعور فقط. العلامات الحمراء على مقبض الباب ، والأخاديد على جانب إطار السرير ، والجمل الدموية على الجدران والسقف – كل شيء يزعجه. لقد استيقظت الذكريات المدفونة داخله ، وأعادته إلى المستشفى حيث انتحرت تشو وين زين.
“لدينا فقط 20 دقيقة لإنهاء هذا السيناريو ، هل يمكنكم أن تزيدوا سرعتكم؟ فقط تجاهلوا تلك التفاصيل غير المهمة.” لقد وقف هان تشي مينغ خارج الغرفة وحده. دخل تشاو دو و سونغ أن الغرفة لمساعدة يي شياوكسين. ما رأوه عندما رفعوا السرير كان خارج توقعاتهم.
انتقل عدد قليل منهم إلى أسفل الممر ، ولم يتبق سوى تشاو دو عند مدخل قاعة المرضى الثالثة. عند النظر إلى الحروف الموجودة على الحائط ، بدأ قلبه يرتفع. بينما كان يحدق فيهم ، بدا أن الحروف العشوائية تتحرك معًا لتشكيل كلمة.
الموت.
الفصل مئتين وتسعة عشر: كالحقيقي تماما.
“أخشى أنك قد تهرب في منتصف التجربة.” كان وجه هان تشى مينغ مظلمًا مثل الهاوية ، ولكن نظرًا لقلة الضوء ، لم يستطع أحد رؤيته. “حسنًا ، سآخذ الخط الأمامي. فليتبع باقيتكم عن قرب ، لا تتخلفوا”.
“هذا المكان ملعون للغاية ، سأبقى بجانب الباب.”
“من الطبيعي أن يكون لدى المنازل المسكونة دعائم تحمل علامات دم ، وخاصة منزل مسكون محلي مثل الخاص بالرئيس تشن. يجب أن تكون معظم دعائمه مشترات مباشرة من المستشفيات المهجورة.”ربما فعل قوه مياو شيئا من هذا القبيل من قبل. “في كلتا الحالتين ، يجب ألا نخذل حذرنا. هناك دم على إطار السرير ، وهذا يعني أن شيئًا سيئًا للغاية حدث في هذا المستشفى للأمراض العقلية من قبل”.
“أيها الأستاذ هان ، هل أنت متأكد من أن السيناريو على اليمين أقل إخافة من السيناريو الأيسر؟” لقد أمسك تشاو دو بمقبض الباب. لقد وجد نفسه في يفتقد كلية تيان تنغ الطبية وصندوق الصلب الذي يمكنه إخفاء نفسه فيه.
لقد خرج من قاعة المرضى الثالثة والتفت إلى أسفل الممر الذي أدى إلى مدرسة مو يانغ الثانوية. لقد أدرك مع صدمة أن الدمى التي كان من المفترض أن تكون في نهاية الممر قد انتقلت إلى مكان قريب جدا منهم.
دفع هان تشي مينغ الباب مفتوحا تماما ، وسقطت قطعة من الصدأ على الأرض. دخلت المجموعة منهم في قاعة المرضى الثالثة. كانت هناك رائحة لا توصف في الهواء ، وتناثرت الأقراص المتروكة وكذلك سجلات المرضى على الأرض. سار هان تشي مينغ للأمام بمفرده ، ونزعت المشاهد تدريجياً رغبته التنافسية.
“لدينا فقط 20 دقيقة لإنهاء هذا السيناريو ، هل يمكنكم أن تزيدوا سرعتكم؟ فقط تجاهلوا تلك التفاصيل غير المهمة.” لقد وقف هان تشي مينغ خارج الغرفة وحده. دخل تشاو دو و سونغ أن الغرفة لمساعدة يي شياوكسين. ما رأوه عندما رفعوا السرير كان خارج توقعاتهم.
“ما الذي يحدث هنا؟”
لقد تعثر تشاو دو عذئدا. لم يجرؤ على البقاء هناك بمفرده ، لذا سارع إلى اللحاق بالآخرين.
الفصل مئتين وتسعة عشر: كالحقيقي تماما.
بعد أن غادر ، دمية بعلامة إسمية معلقة على طية صدر السترة ضبطت رأسها بصمت.
“ما الذي يحدث هنا؟”
“ستندم على هذه الثقة المفرطة قريبًا بما فيه الكفاية.”
