Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-230

الفصل مئتين وثلاثين: مفاجأة!

الفصل مئتين وثلاثين: مفاجأة!

الفصل مئتين وثلاثين: مفاجأة!

 

 

 

“هل كانت هذه الغرفة؟” دخل عدد قليل من الزوار الغرفة 3 ، لكن المكان كان فارغًا.

“يا رئيس ، أنا قلق. يبدو أن شيئًا ما سيأتي”. أمسك سونغ آن قوه مياو واستمر في إدارت رأسه في المكان.

 

“هل أنت متأكدة أنكِ لستِ مخطئة؟” أمسك سونغ آن قوه مياو للنظر في جميع أنحاء الغرفة. لم يكن هناك مكان للاختباء على مدى النظر.

“هل أنت متأكدة أنكِ لستِ مخطئة؟” أمسك سونغ آن قوه مياو للنظر في جميع أنحاء الغرفة. لم يكن هناك مكان للاختباء على مدى النظر.

“انتظري ، لا تهروبي!” حافظ تشن غي على بعده. لم يمسك بها ، لكنه لم يتباطأ. لقد خدشت المطرقة الجدار ، خالقة صوتا أبرد قلب يي شياوكسين. لم تجرؤ على الإلتفات للوراء للنظر. كان هناك فكرة واحدة فقط في عقلها – الهرب!

 

 

“كان هناك وجه! كان يرتدي ملابس الطبيب ، وتم خياطة وجهه معًا. اهتز ثم اختفى مرة أخرى إلى الغرفة”. لقد كانت سو لولو واثقة من نفسها. إستدار كل شخص آخر إلى الغرفة 10 ، لكنها كانت تهتم بالأشياء التي تقف وراءها.

 

 

“لا تمانعي ، توقفي عن النظر” ، قال قوه مياو على نحو ضعيف ، لقد كانت ساقاه لا تزالان ضعيفتان. “دعونا نخرج الآن.”

 

 

“هل أنت متأكدة أنكِ لستِ مخطئة؟” أمسك سونغ آن قوه مياو للنظر في جميع أنحاء الغرفة. لم يكن هناك مكان للاختباء على مدى النظر.

“مستحيل ، كنت أحدق في الغرفة الثالثة ، ولم يظهر الوجه مجددًا. يجب أن يكون داخل هذه الغرفة.” أمسكت سو لولو ذراع تشاو دو. “كنت أيضًا في الممر سابقًا ؛ هل رأيت شيئًا؟”

كان صوت الخطى موازيا للجدار. في الممر المظلم ، قد يأتي الخطر من أي مكان. فقط الجدار القوي يمكنه أن يوفر لها الأمن الذي احتاجته. القد قترب الطرفان ، الزاوية تمنع رؤية بعضهم البعض. كان الشخص خائفًا من أن تشن غي لا يزال موجود ، لذلك لم تيندى عند المنعطف على الفور ولكنها التزمت بنفس وضع تشن غي- ظهرها ضد الجدار المتصدع ، وشدت ساقيها أثناء ميل الجزء العلوي من جسمها إلى الأمام. لقد انحنت وتحرك وجهها بصمت نحو المنعطف.

 

 

“ربما لست متأكدا.” كانت إجابة تشاو دو غامضة للغاية. لقد بقي العدد القليل منهم في الغرفة لفترة من الوقت قبل أن يسترجعوا خطواتهم ويستعدوا للمغادرة.

 

 

عند الخروج من الغرفة رقم 10 ، كان بإمكان تشن غي سماع بعض الضوضاء القادمة من الممر الثالث. لقد نظر إلى ذلك الاتجاه ورأى الشخص ، لكنه لم يكشفها. بعد الإستدارة عند المنعطف ، انحنى على الحائط وانتظر بهدوء. بعد عدة ثوان ، كانت هناك خطى ناعمة قادمة من الممر. كان الشخص الذي كان يتبعه حذرًا جدًا.

‘الذهاب هكذا فقط؟’ لقد غادر تشن غي النفق السري وتبع مجموعة الزوار. ليكن. جماهيرهم ينتظرونهم في الخارج. سوف القس لهم بعض الوجه.         (لا أعلم إذما كنت قد قلت هذا من قبل أن لا ولكن الوجه عند الصينيين يعني شيء كالإحترام او شيء كذلك, هناك عبارة تتكرر في هذا النوع من الروايات وهي عبارة, أعطني بعض الوجه بل

كانت ترتدي زي ممرضة ملطخ بالدماء ، وكان بإمكان سو لولو سماع ضحكة امرأة قادمة من الممرضة. “ما هذا‽”

 

لقد مروا عبر النفق في غمضة عين وخرجوا في مكتب المدير.

الإنجليزية give me some face. تعني في أغلب الأحيان أعطني بعض الإحترام او شيء من ذلك القليل)

 

 

“هل أنت متأكدة أنكِ لستِ مخطئة؟” أمسك سونغ آن قوه مياو للنظر في جميع أنحاء الغرفة. لم يكن هناك مكان للاختباء على مدى النظر.

لقد دخل الغرفة 10. ‘عندما تم إطلاق المهمة الخفية ، كانوا داخل هذه الغرفة.’

تشن غي ، في ملابسه الملطخة بالدماء ، خرج من مكتب المدير. لقد كان يطارد وراء بس شياوكسين لكنه إلتقى بمجموعة قوه مياو بدلاً من ذلك. أدارى تشن غي جسده لإغلاق المخرج الوحيد ، للنظر في العدد القليل من الزوار. “هذه صدفة”.

 

 

كل شيء في الغرفة كان طبيعيا. لم يبق سوى عدد قليل من آثار أقدام على افراش لقد مشى تشن غي لتفقد آثار الأقدام ولاحظ التغيرات الصغيرة في وجه الإنسان. جالسا القرفصاء للأسفل ، لقد مد يده إلى فم الوجه ، وسحب منشور من الداخل.

“أركضوا!” لقد كانت سو لولو أول من قام بالزحف إلى النفق ؛ متبوعة بتشاو دو وسونغ آن عن كثب وراءها. كان النفق المظلم كبيرًا بما يكفي للسماح لشخص واحد بالمرور في وقت واحد. لقد رأت سو لولو المخرج الذي كان يقترب ، وكان قلبها في فمها. الهروب كان وشيكا!

 

“مستحيل ، كنت أحدق في الغرفة الثالثة ، ولم يظهر الوجه مجددًا. يجب أن يكون داخل هذه الغرفة.” أمسكت سو لولو ذراع تشاو دو. “كنت أيضًا في الممر سابقًا ؛ هل رأيت شيئًا؟”

‘يبدو أنهم وجدوا هذا.’

كان صوت الخطى موازيا للجدار. في الممر المظلم ، قد يأتي الخطر من أي مكان. فقط الجدار القوي يمكنه أن يوفر لها الأمن الذي احتاجته. القد قترب الطرفان ، الزاوية تمنع رؤية بعضهم البعض. كان الشخص خائفًا من أن تشن غي لا يزال موجود ، لذلك لم تيندى عند المنعطف على الفور ولكنها التزمت بنفس وضع تشن غي- ظهرها ضد الجدار المتصدع ، وشدت ساقيها أثناء ميل الجزء العلوي من جسمها إلى الأمام. لقد انحنت وتحرك وجهها بصمت نحو المنعطف.

 

تشن غي ، في ملابسه الملطخة بالدماء ، خرج من مكتب المدير. لقد كان يطارد وراء بس شياوكسين لكنه إلتقى بمجموعة قوه مياو بدلاً من ذلك. أدارى تشن غي جسده لإغلاق المخرج الوحيد ، للنظر في العدد القليل من الزوار. “هذه صدفة”.

لقد أخذ تشن غي على المنشور ، ودخل المرحاض المقابل لغرفة العلاج الكهربائي. لقد حمل دمية المرأة. وضع زي الممرضة عديمة الوجه على الممرضة ، ومعدا مفاجأة أخيرة لهذه المجموعة من الزوار.

“أركضوا!” لقد كانت سو لولو أول من قام بالزحف إلى النفق ؛ متبوعة بتشاو دو وسونغ آن عن كثب وراءها. كان النفق المظلم كبيرًا بما يكفي للسماح لشخص واحد بالمرور في وقت واحد. لقد رأت سو لولو المخرج الذي كان يقترب ، وكان قلبها في فمها. الهروب كان وشيكا!

 

كان الجزء الأعمق من الممر الرابع طريق مسدود ، وكان هذا أيضًا المكان الذي وضع فيه تشن غي معظم المصائد. كانت هذه المجموعة من الزوار خائفة قبل أن يصلوا إلى الممر الرابع. إنهم لم يفحصوا الممر الرابع حقًا ، وهذا يعني أنه لم يتم تنشيط العديد من نقاط التخويف التي أخفاها تشن غي.

عند الخروج من الغرفة رقم 10 ، كان بإمكان تشن غي سماع بعض الضوضاء القادمة من الممر الثالث. لقد نظر إلى ذلك الاتجاه ورأى الشخص ، لكنه لم يكشفها. بعد الإستدارة عند المنعطف ، انحنى على الحائط وانتظر بهدوء. بعد عدة ثوان ، كانت هناك خطى ناعمة قادمة من الممر. كان الشخص الذي كان يتبعه حذرًا جدًا.

لقد طارد تشن غي ورائهم ، مما منحهم طنا من الضغط. عندما وصل الثلاثة إلى طريق مسدود ، انهارت عقولهم.

 

لقد أخذ تشن غي على المنشور ، ودخل المرحاض المقابل لغرفة العلاج الكهربائي. لقد حمل دمية المرأة. وضع زي الممرضة عديمة الوجه على الممرضة ، ومعدا مفاجأة أخيرة لهذه المجموعة من الزوار.

كان صوت الخطى موازيا للجدار. في الممر المظلم ، قد يأتي الخطر من أي مكان. فقط الجدار القوي يمكنه أن يوفر لها الأمن الذي احتاجته. القد قترب الطرفان ، الزاوية تمنع رؤية بعضهم البعض. كان الشخص خائفًا من أن تشن غي لا يزال موجود ، لذلك لم تيندى عند المنعطف على الفور ولكنها التزمت بنفس وضع تشن غي- ظهرها ضد الجدار المتصدع ، وشدت ساقيها أثناء ميل الجزء العلوي من جسمها إلى الأمام. لقد انحنت وتحرك وجهها بصمت نحو المنعطف.

كان صوت الخطى موازيا للجدار. في الممر المظلم ، قد يأتي الخطر من أي مكان. فقط الجدار القوي يمكنه أن يوفر لها الأمن الذي احتاجته. القد قترب الطرفان ، الزاوية تمنع رؤية بعضهم البعض. كان الشخص خائفًا من أن تشن غي لا يزال موجود ، لذلك لم تيندى عند المنعطف على الفور ولكنها التزمت بنفس وضع تشن غي- ظهرها ضد الجدار المتصدع ، وشدت ساقيها أثناء ميل الجزء العلوي من جسمها إلى الأمام. لقد انحنت وتحرك وجهها بصمت نحو المنعطف.

 

“هل تبحثين عني؟”

“ابقوا في أماكنك …” كان قوه مياو على وشك القول ، لكنه مد يده للاستيلاء على الهواء. كان سونغ آن ، الذي كان ممسكاً به ، قد تخلى عنه للهرع وراء سو لولو وتشاو دو. لقد على بعد عدة أمتار بالفعل.

 

عند الخروج من الغرفة رقم 10 ، كان بإمكان تشن غي سماع بعض الضوضاء القادمة من الممر الثالث. لقد نظر إلى ذلك الاتجاه ورأى الشخص ، لكنه لم يكشفها. بعد الإستدارة عند المنعطف ، انحنى على الحائط وانتظر بهدوء. بعد عدة ثوان ، كانت هناك خطى ناعمة قادمة من الممر. كان الشخص الذي كان يتبعه حذرًا جدًا.

التقى زوج العيون ، وتوقف تنفس يي شياوكسين. كان قلبها يضرب بسرعة ، وهرع الدم إلى عينيها. كانت أذناها مخدرة ولم تستطع سماع أي شيء!

“يا رئيس ، أنا قلق. يبدو أن شيئًا ما سيأتي”. أمسك سونغ آن قوه مياو واستمر في إدارت رأسه في المكان.

 

 

كانت درجة حرارة جسدها تنخفض ، وإهتز جسدها بشكل لا إرادي. لقد نظر تشن غي للأسفل على المرأة ذات الشعر القصير ، ووجهه المخيط كان ملتويًا قليلاً. بدون كلمة ثانية ، رفع المطرقة في قبضته!

 

 

“لا تمانعي ، توقفي عن النظر” ، قال قوه مياو على نحو ضعيف ، لقد كانت ساقاه لا تزالان ضعيفتان. “دعونا نخرج الآن.”

بانغ!

في الممر الخارجي ، لم يعرف الزوار الآخرون ما حدث ، لكنهم سمعوا أصوات الضوضاء قادمة من غرف المرضى المحيطة.

 

 

لقد إتصلت المطرقة مع الحائط الذي كان مترين فوق رأس الفتاة. تمزق الجدار وسقط الحطام على وجهها. هذا جعل يي شياوكسين يكتدرك أنها لم تكن في حلم. لقد تحطمت رباطة جأشها ، واستنزف الدم من وجهها. التفتت وانطلقت نحو الغرفة 3.

 

 

 

“انتظري ، لا تهروبي!” حافظ تشن غي على بعده. لم يمسك بها ، لكنه لم يتباطأ. لقد خدشت المطرقة الجدار ، خالقة صوتا أبرد قلب يي شياوكسين. لم تجرؤ على الإلتفات للوراء للنظر. كان هناك فكرة واحدة فقط في عقلها – الهرب!

“ابقوا في أماكنك …” كان قوه مياو على وشك القول ، لكنه مد يده للاستيلاء على الهواء. كان سونغ آن ، الذي كان ممسكاً به ، قد تخلى عنه للهرع وراء سو لولو وتشاو دو. لقد على بعد عدة أمتار بالفعل.

 

 

لقد انطلقت إلى الممر السري للغرفة 3 ، وتبع تشن غي وراءها.

لقد ركضت يي شياوكسين بعد أن وجهت التحذير. بعد حوالي ثانية واحدة ، تم فتح الباب نصف المفتوح لمكتب المدير بقوة كبيرة!

 

“أهه!”

واحد هرب ، وواحد طارد.

كان الجزء الأعمق من الممر الرابع طريق مسدود ، وكان هذا أيضًا المكان الذي وضع فيه تشن غي معظم المصائد. كانت هذه المجموعة من الزوار خائفة قبل أن يصلوا إلى الممر الرابع. إنهم لم يفحصوا الممر الرابع حقًا ، وهذا يعني أنه لم يتم تنشيط العديد من نقاط التخويف التي أخفاها تشن غي.

 

في الممر الخارجي ، لم يعرف الزوار الآخرون ما حدث ، لكنهم سمعوا أصوات الضوضاء قادمة من غرف المرضى المحيطة.

لقد مروا عبر النفق في غمضة عين وخرجوا في مكتب المدير.

 

 

 

في الممر الخارجي ، لم يعرف الزوار الآخرون ما حدث ، لكنهم سمعوا أصوات الضوضاء قادمة من غرف المرضى المحيطة.

 

 

كانت ترتدي زي ممرضة ملطخ بالدماء ، وكان بإمكان سو لولو سماع ضحكة امرأة قادمة من الممرضة. “ما هذا‽”

“يا رئيس ، أنا قلق. يبدو أن شيئًا ما سيأتي”. أمسك سونغ آن قوه مياو واستمر في إدارت رأسه في المكان.

 

 

 

“هناك الكثير منا. إذا كان هناك شيء قادم حقًا ، فلا داعي للقلق”. حاول قوه مياو الإبقاء على الروح المعنوية عالية ، ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء ، انفجرت امرأة في حالة سيئة من مكتب المدير. لقد كانت يي شياوكسين. لقد رأت مجموعة الناس الذين فاجأتهم وصارخت، “إنه قادم للإمساك بنا! أهربوا! أهربوا من أجل حياتكم!”

 

 

التقى زوج العيون ، وتوقف تنفس يي شياوكسين. كان قلبها يضرب بسرعة ، وهرع الدم إلى عينيها. كانت أذناها مخدرة ولم تستطع سماع أي شيء!

كان وجهها أحمر بسبب نقص الأكسجين ، شخص مختلف عن المقييم الهادئ الذي دخل.

 

 

 

“هو؟ من هو؟”

“هل تبحثين عني؟”

 

 

لقد ركضت يي شياوكسين بعد أن وجهت التحذير. بعد حوالي ثانية واحدة ، تم فتح الباب نصف المفتوح لمكتب المدير بقوة كبيرة!

 

 

“لا تمانعي ، توقفي عن النظر” ، قال قوه مياو على نحو ضعيف ، لقد كانت ساقاه لا تزالان ضعيفتان. “دعونا نخرج الآن.”

لقد إصطدم الباب ضد الحائط ، وتحطم إلى أجزاء. وكان الشيء الذي جاء لمرأى الزوار مطرقة ملطخة بالدماء!

 

 

 

تشن غي ، في ملابسه الملطخة بالدماء ، خرج من مكتب المدير. لقد كان يطارد وراء بس شياوكسين لكنه إلتقى بمجموعة قوه مياو بدلاً من ذلك. أدارى تشن غي جسده لإغلاق المخرج الوحيد ، للنظر في العدد القليل من الزوار. “هذه صدفة”.

من بين الثلاثة منهم ، كانت سو لولو الأكثر هدوءًا. “يجب أن يكون هناك ممر خفي. ألا تتذكر؟ قلت إنني رأيت وجهاً داخل الغرفة 3 ، لكن لم نتمكن من العثور على أي شخص ، لذلك أظن أن هناك ممرًا سريًا هناك.”

 

‘الذهاب هكذا فقط؟’ لقد غادر تشن غي النفق السري وتبع مجموعة الزوار. ليكن. جماهيرهم ينتظرونهم في الخارج. سوف القس لهم بعض الوجه.         (لا أعلم إذما كنت قد قلت هذا من قبل أن لا ولكن الوجه عند الصينيين يعني شيء كالإحترام او شيء كذلك, هناك عبارة تتكرر في هذا النوع من الروايات وهي عبارة, أعطني بعض الوجه بل

أرسلت العيون عديمت الإحساس القشعريرة أسفل أعمدة الزوار الفقرية. قبل أن يتمكن تشن غي من الانتقال إلى الخطوة التالية ، صرخت سو لولو و تشاو دو في الجزء الخلفي من المجموعة وعادى إلى الجزء الأعمق من قاعة المرضى الثالثة.

 

 

‘يبدو أنهم وجدوا هذا.’

“ابقوا في أماكنك …” كان قوه مياو على وشك القول ، لكنه مد يده للاستيلاء على الهواء. كان سونغ آن ، الذي كان ممسكاً به ، قد تخلى عنه للهرع وراء سو لولو وتشاو دو. لقد على بعد عدة أمتار بالفعل.

“هل كانت هذه الغرفة؟” دخل عدد قليل من الزوار الغرفة 3 ، لكن المكان كان فارغًا.

 

 

“من الخطأ التخلي عن صديقك بغض النظر عن الوضع”. اتخذ تشن غي القرار وتجاوز قوه مياو لمطاردة الهاربين الثلاثة. انبعثت رائحة الدم من حوله ، وانزلق قوه مياو ببطء على الحائط. لقد نظر إلى شخصية تشن غي المتسرع وأخذ نفسًا عميقًا قبل الزحف نحو مدخل المنزل المسكون. “لا يجب قمع الحقيقة. على شخص ما الهروب من هذا المكان حياً …”

لقد مروا عبر النفق في غمضة عين وخرجوا في مكتب المدير.

 

كان الجزء الأعمق من الممر الرابع طريق مسدود ، وكان هذا أيضًا المكان الذي وضع فيه تشن غي معظم المصائد. كانت هذه المجموعة من الزوار خائفة قبل أن يصلوا إلى الممر الرابع. إنهم لم يفحصوا الممر الرابع حقًا ، وهذا يعني أنه لم يتم تنشيط العديد من نقاط التخويف التي أخفاها تشن غي.

كان الجزء الأعمق من الممر الرابع طريق مسدود ، وكان هذا أيضًا المكان الذي وضع فيه تشن غي معظم المصائد. كانت هذه المجموعة من الزوار خائفة قبل أن يصلوا إلى الممر الرابع. إنهم لم يفحصوا الممر الرابع حقًا ، وهذا يعني أنه لم يتم تنشيط العديد من نقاط التخويف التي أخفاها تشن غي.

 

 

 

لقد طارد تشن غي ورائهم ، مما منحهم طنا من الضغط. عندما وصل الثلاثة إلى طريق مسدود ، انهارت عقولهم.

 

 

لقد أخذ تشن غي على المنشور ، ودخل المرحاض المقابل لغرفة العلاج الكهربائي. لقد حمل دمية المرأة. وضع زي الممرضة عديمة الوجه على الممرضة ، ومعدا مفاجأة أخيرة لهذه المجموعة من الزوار.

“لا توجد وسيلة للمضي قدما.” لقد لكم تشاو دو الجدار المغطى بالأوعية الدموية ، والخوف الذي كان يشعر به لا يمكن وضعه في الكلمات.

“هناك الكثير منا. إذا كان هناك شيء قادم حقًا ، فلا داعي للقلق”. حاول قوه مياو الإبقاء على الروح المعنوية عالية ، ولكن قبل أن يتمكن من الانتهاء ، انفجرت امرأة في حالة سيئة من مكتب المدير. لقد كانت يي شياوكسين. لقد رأت مجموعة الناس الذين فاجأتهم وصارخت، “إنه قادم للإمساك بنا! أهربوا! أهربوا من أجل حياتكم!”

 

 

“حوصرنى.” كان وجه سونغ آن ممتلئًا بنفس القدر من اليأس.

رؤية هذا ، ضحك تشن غي وهو يقترب منهم بالمطرقة. “لماذا تفعلون هذا بأنفسكم؟”

 

بانغ!

من بين الثلاثة منهم ، كانت سو لولو الأكثر هدوءًا. “يجب أن يكون هناك ممر خفي. ألا تتذكر؟ قلت إنني رأيت وجهاً داخل الغرفة 3 ، لكن لم نتمكن من العثور على أي شخص ، لذلك أظن أن هناك ممرًا سريًا هناك.”

 

 

 

“الغرفة 3؟” نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وقرروا المقامرة. لقد ركضوا نحو تشن غي ، وعندما كانوا على وشك اللقاء ، تسلل الثلاثة إلى الغرفة 3.

 

 

 

“هناك حقا ممر سري!” عندما كان تشن غي يطارد يي شياوكسين ، كان قد نسي إغلاق الممر المضمن في الجدار ، لذلك اكتشف الزوار الممر المخفي بسهولة.

“انتظري ، لا تهروبي!” حافظ تشن غي على بعده. لم يمسك بها ، لكنه لم يتباطأ. لقد خدشت المطرقة الجدار ، خالقة صوتا أبرد قلب يي شياوكسين. لم تجرؤ على الإلتفات للوراء للنظر. كان هناك فكرة واحدة فقط في عقلها – الهرب!

 

لقد زحفت بشكل أسرع ، وعندما كانت على بعد متر واحد من المخرج ، ظهر وجه مغطى بالضمادات في الطرف الآخر من النفق!

“لقد أنقذنا!” قبل أن يتمكنوا من الارتياح ، ظهر تشن غي عند الباب. “مهلا!”

لقد إتصلت المطرقة مع الحائط الذي كان مترين فوق رأس الفتاة. تمزق الجدار وسقط الحطام على وجهها. هذا جعل يي شياوكسين يكتدرك أنها لم تكن في حلم. لقد تحطمت رباطة جأشها ، واستنزف الدم من وجهها. التفتت وانطلقت نحو الغرفة 3.

 

‘الذهاب هكذا فقط؟’ لقد غادر تشن غي النفق السري وتبع مجموعة الزوار. ليكن. جماهيرهم ينتظرونهم في الخارج. سوف القس لهم بعض الوجه.         (لا أعلم إذما كنت قد قلت هذا من قبل أن لا ولكن الوجه عند الصينيين يعني شيء كالإحترام او شيء كذلك, هناك عبارة تتكرر في هذا النوع من الروايات وهي عبارة, أعطني بعض الوجه بل

“أركضوا!” لقد كانت سو لولو أول من قام بالزحف إلى النفق ؛ متبوعة بتشاو دو وسونغ آن عن كثب وراءها. كان النفق المظلم كبيرًا بما يكفي للسماح لشخص واحد بالمرور في وقت واحد. لقد رأت سو لولو المخرج الذي كان يقترب ، وكان قلبها في فمها. الهروب كان وشيكا!

الفصل مئتين وثلاثين: مفاجأة!

 

“أهه!”

لقد زحفت بشكل أسرع ، وعندما كانت على بعد متر واحد من المخرج ، ظهر وجه مغطى بالضمادات في الطرف الآخر من النفق!

لقد طارد تشن غي ورائهم ، مما منحهم طنا من الضغط. عندما وصل الثلاثة إلى طريق مسدود ، انهارت عقولهم.

 

 

كانت ترتدي زي ممرضة ملطخ بالدماء ، وكان بإمكان سو لولو سماع ضحكة امرأة قادمة من الممرضة. “ما هذا‽”

لقد دخل الغرفة 10. ‘عندما تم إطلاق المهمة الخفية ، كانوا داخل هذه الغرفة.’

 

“هل تبحثين عني؟”

لقد شعرت سو لولو بالرغبة في الشتم. أجبرت نفسها على التوقف ، ولكن الزخم أرسلها مصصطدمة بالوحش. لقد سقط الرأس الواقعي في صدرها. خففت الضمادات ، وكشف الوجه الجميل بشكل غريب. ثم حدث الشيء الأكثر رعبا. بسبب الصدمة الجسدية ، كسرت ملامح وجه الممرضة ، وتحطمت الوجه أمام سو لولو!

“مستحيل ، كنت أحدق في الغرفة الثالثة ، ولم يظهر الوجه مجددًا. يجب أن يكون داخل هذه الغرفة.” أمسكت سو لولو ذراع تشاو دو. “كنت أيضًا في الممر سابقًا ؛ هل رأيت شيئًا؟”

 

“انتظري ، لا تهروبي!” حافظ تشن غي على بعده. لم يمسك بها ، لكنه لم يتباطأ. لقد خدشت المطرقة الجدار ، خالقة صوتا أبرد قلب يي شياوكسين. لم تجرؤ على الإلتفات للوراء للنظر. كان هناك فكرة واحدة فقط في عقلها – الهرب!

“أهه!”

واحد هرب ، وواحد طارد.

 

لقد إصطدم الباب ضد الحائط ، وتحطم إلى أجزاء. وكان الشيء الذي جاء لمرأى الزوار مطرقة ملطخة بالدماء!

لقد حاولت الزحف للخلف بينما كان تشاو دو و سونغ أن تقدمان إلى الأمام بدون تفكير. لقد صدم الثلاثة في بعضهم البعض ، وأمكن سماع الاصطدام على بعد أميال. الثلاثة تعثروا ، وبسبب المساحة الصغيرة للنفق ، تشابكوا مع بعضهم البعض ولم يتمكنوا من الفرار ، واستقروا في منتصف النفق.

‘يبدو أنهم وجدوا هذا.’

 

 

رؤية هذا ، ضحك تشن غي وهو يقترب منهم بالمطرقة. “لماذا تفعلون هذا بأنفسكم؟”

تشن غي ، في ملابسه الملطخة بالدماء ، خرج من مكتب المدير. لقد كان يطارد وراء بس شياوكسين لكنه إلتقى بمجموعة قوه مياو بدلاً من ذلك. أدارى تشن غي جسده لإغلاق المخرج الوحيد ، للنظر في العدد القليل من الزوار. “هذه صدفة”.

بانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط