Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-264

الفصل مئتين وأربعة وستون: غلاف بلاستيكي.

الفصل مئتين وأربعة وستون: غلاف بلاستيكي.

الفصل مئتين وأربعة وستون: غلاف بلاستيكي.

الرائحة الكريهة في الهواء أصبحت أكثر سماكة. تماماً بينما كان الطلاب الثلاثة يترددون ، القفل على خزانة الملابس فتِح ببطء وسقط على الأرض.

 

“ألم نؤسس ذلك في وقت سابق؟”

بعد الانتهاء من اليوميات ، كان لكل من طلاب الطب الثلاثة فهم مختلف عن القصة.

نظر وانغ دان ولي شيو إلى بعضهما البعض. كانوا طلاب علوم الطب الشرعي ، وظهرت عبارة في أذهانهم. “رائحة جثة متحللة!”

 

“الحياه الحقيقيه؟”

“مساعدة الغرباء على التنمر على طفله ، لا يستحق أن يكون أبًا”. بدت لي شيو غاضبة. على الرغم من أنها كانت تعرف أن هذه على الأرجح لم تكن إلا قصة مختلقة من قبل المنزل المسكون ، إلا أنها ما زالت غمرت نفسها فيها، وشعرت بالأسف على الصبي.

 

 

 

“الولد ضعيف جدًا. لو كان الأمر لي ، لكنت سأتنمر عليهم مرتين لما فعلوه بي!” لكمى وانغ دان الهواء.

 

 

“إذا ، هل فكرتم لماذا بقي الصبي يخزن القمامة في غرفة نومه؟” لقد خمن يانغ تشن الحقيقة ، لكنه لم يشعر بالحماس من التخمين بشكل صحيح. إذا كان أي شيء ، لقد شعر بعدم الارتياح قليلا.

“لا أظن أن الولد ضعيف. أعتقد أنه مخيف.” تفقد يانغ تشن المذكرات عن كثب. “هل أدركتم أن الصبي أمضى الأشهر القليلة الماضية في يومياته في الاعتذار لأبيه؟”

 

 

 

“أليس هذا هو الدليل المثالي على ضعفه؟ خفض رأسه إلى الجاني الحقيقي.”

الفصل مئتين وأربعة وستون: غلاف بلاستيكي.

 

 

“اعتاد الصبي على الاعتذار للجميع يوميًا ، ولكن بدءًا من نقطة زمنية محددة ، سجلت مذكرات الاعتذار فقط تجاه والده”. رأت لي شيو الشذوذ. “لماذا يحتاج إلى فعل ذلك؟”

“هل هذا لأننا فتحنا الخزانة؟” إتبعت لي شيو يانغ تشن. “توقف عن التفكير فوق اللزوم في هذا. لقد فشلنا هذه المرة ، لكن يمكننا دائمًا إعادة المحاولة.”

 

 

“انظروا الى الوقت.” انقلب يانغ تشن إلى مقدمة اليوميات. كان النصف الأخير من اليوميات حول اعتذاره وكفاله عن والده. “بدأ الصبي يعتذر لوالده بعد أن اتصلت المدرسة بوالده بسببه وبعد الليلة التي قام والده بضربه حتى منتصف الليل.”

 

 

“يجب أن تكوني واضحة بشأن شيء واحد. لقد تم كتابة هذه المذكرات من قبل الصبي ، لذلك سوف يسمح لنا فقط أن نرى ما يريد أن نراه”. أغلق يانغ تشن المذكرات. “الكتاب كله تقريبا يتعلق بالاعتذار ، لكن فكروا في هذا – رجل مجنون نظرته للعالم ملتوية تمامًا ، ورأى الجمال قبيحًا ، والعكس صحيح. كيف يمكن لشخص كهذا أن يمتلئ بالحزن؟”

أمسك يانغ تشن المذكرات ووقف في منتصف غرفة النوم للتفكير.

“لأن الصبي ملتوي عقليا ، أليست اليوميات أفضل دليل على ذلك؟ لقد كان يعاني من هذا المرض منذ صغره ، وقد انهارت نظرته للعالم ، ورأى الأشياء القبيحة جميلة”.

 

 

“كتِبت اليوميات بشكل واضح للغاية. قام الأب بإغلاق غرفة النوم من الداخل ومنع أي شخص من الاقتراب. حتى أنه استخدم ملاءة السرير لربط فم الطفل. قاسي للغاية.” أشفقت لي شيو على هذا الصبي من قلبها.

أغلق يانغ تشن الباب ووضع القفل مرة أخرى. “لكي يكون قادرًا على تصميم مثل هذا السيناريو ، أنا حقا معجب بالرئيس تشن. منزله المسكون أكثر من مجرد ذعر بسيط.”

 

“اعتاد الصبي على الاعتذار للجميع يوميًا ، ولكن بدءًا من نقطة زمنية محددة ، سجلت مذكرات الاعتذار فقط تجاه والده”. رأت لي شيو الشذوذ. “لماذا يحتاج إلى فعل ذلك؟”

“يجب أن تكوني واضحة بشأن شيء واحد. لقد تم كتابة هذه المذكرات من قبل الصبي ، لذلك سوف يسمح لنا فقط أن نرى ما يريد أن نراه”. أغلق يانغ تشن المذكرات. “الكتاب كله تقريبا يتعلق بالاعتذار ، لكن فكروا في هذا – رجل مجنون نظرته للعالم ملتوية تمامًا ، ورأى الجمال قبيحًا ، والعكس صحيح. كيف يمكن لشخص كهذا أن يمتلئ بالحزن؟”

“يا يانغ ، ماذا تحاول أن تقول؟” اعتقد وانغ دان ولي شيو أن مشاعر يانغ تشن كانت غريبة قليلاً.

 

 

جلس على السرير كريه الرائحة وغمر نفسه في شخصية الصبي. “الطلاب الآخرون كرهوه ، وداسوا على إظهاره للطف ، ظنوا أنه مثير للاشمئزاز. كانت عائلته الوحيدة تعتبره عدوًا له. كانت حياة الصبي مليئة بالعنف والسلبية. لذلك ، كان بإمكانه فقط إخفاء نفسه الحقيقية في قلبه. واستخدم طبقة الاعتذار كدرع لحماية نفسه “.

“بدءًا من تلك الليلة فصاعدًا ، تحولت اليوميات إلى اعتذار مخلص لوالده. لقد تساءلت عما فعله مع والده الذي جعله بحاجة إلى الاعتذار إلى ما لا نهاية”. لقد كان ليانغ تشن بالفعل الجواب في قلبه. لقد وقف أمام الخزانة المقفلة الوحيدة في الغرفة ومد يده للإمساك بالقفل.

 

“أراد الصبي استخدام رائحة القمامة لتغطية الشيء الفعلي الذي يسبب الرائحة الكريهة! لهذا السبب استمر في جلب القمامة إلى المنزل!” واقفا ، نظر يانغ تشن في جميع أنحاء الغرفة. “أي نوع من الأشياء سيخلق رائحة؟ رائحة لا يجب أن يكتشفها الآخرون.”

“يا يانغ ، ماذا تحاول أن تقول؟” اعتقد وانغ دان ولي شيو أن مشاعر يانغ تشن كانت غريبة قليلاً.

 

 

 

“كنت ضحية للإساءة بنفسي ، لكن لحسن الحظ ، كان لدي أخ أكبر قوي وذكي لأعتناء بي.” جلس يانغ تشن على السرير. “أنا أفهم الألم الذي مر به ، لذلك أستطيع أن أخمن أفكاره الفعلية.”

“اعتاد الصبي على الاعتذار للجميع يوميًا ، ولكن بدءًا من نقطة زمنية محددة ، سجلت مذكرات الاعتذار فقط تجاه والده”. رأت لي شيو الشذوذ. “لماذا يحتاج إلى فعل ذلك؟”

 

 

كان هناك عاطفة لا توصف في عينيه. حمل يانغ تشن نموذج القمامة من الأرض. “تصميم هذا المنزل المسكون مذهل. يبدو الأمر وكأن كل شيء حقيقي”.

“بدءًا من تلك الليلة فصاعدًا ، تحولت اليوميات إلى اعتذار مخلص لوالده. لقد تساءلت عما فعله مع والده الذي جعله بحاجة إلى الاعتذار إلى ما لا نهاية”. لقد كان ليانغ تشن بالفعل الجواب في قلبه. لقد وقف أمام الخزانة المقفلة الوحيدة في الغرفة ومد يده للإمساك بالقفل.

 

 

“حسنا ، أخبرنا! لماذا تتنهد لنفسك؟” قام وانغ دان بمحاكاة يانغ تشن لالتقاط نموذج خاص به ، لكنه لم يستطع أن يرى ما الذي كان مختلفًا فيه.

 

 

 

“لقد أعطانا الرئيس التلميح منذ أن دخلنا من الباب”. استنشق يانغ تشن نموذج القمامة. “القمامة في الغرفة لا تعطي أي رائحة ، ولكن الرائحة الكريهة لا تزال في الهواء.”

 

 

كان هناك جثة واقفة في وسط الخزانة ملفوفة في غلاف بلاستيكي!

“ألم نؤسس ذلك في وقت سابق؟”

الرائحة الكريهة في الهواء أصبحت أكثر سماكة. تماماً بينما كان الطلاب الثلاثة يترددون ، القفل على خزانة الملابس فتِح ببطء وسقط على الأرض.

 

 

“إذا ، هل فكرتم لماذا بقي الصبي يخزن القمامة في غرفة نومه؟” لقد خمن يانغ تشن الحقيقة ، لكنه لم يشعر بالحماس من التخمين بشكل صحيح. إذا كان أي شيء ، لقد شعر بعدم الارتياح قليلا.

“كنت ضحية للإساءة بنفسي ، لكن لحسن الحظ ، كان لدي أخ أكبر قوي وذكي لأعتناء بي.” جلس يانغ تشن على السرير. “أنا أفهم الألم الذي مر به ، لذلك أستطيع أن أخمن أفكاره الفعلية.”

 

 

“لأن الصبي ملتوي عقليا ، أليست اليوميات أفضل دليل على ذلك؟ لقد كان يعاني من هذا المرض منذ صغره ، وقد انهارت نظرته للعالم ، ورأى الأشياء القبيحة جميلة”.

 

 

 

“خطأ. في الواقع ، الجواب بسيط حقًا.” لعب يانغ تشن بالقمامة. “القمامة في الحياة الحقيقية ستكون كريهة الرائحة.”

“لنذهب.” كان يانغ تشن أول واحد سيتدير. عندما وصل إلى الباب ، توقف فجأة. “هل لاحظتم أن الرائحة الكريهة في الهواء أصبحت أكثر سمكا؟”

 

“الحياه الحقيقيه؟”

“الحياه الحقيقيه؟”

بعد الانتهاء من اليوميات ، كان لكل من طلاب الطب الثلاثة فهم مختلف عن القصة.

 

“انظروا الى الوقت.” انقلب يانغ تشن إلى مقدمة اليوميات. كان النصف الأخير من اليوميات حول اعتذاره وكفاله عن والده. “بدأ الصبي يعتذر لوالده بعد أن اتصلت المدرسة بوالده بسببه وبعد الليلة التي قام والده بضربه حتى منتصف الليل.”

“أراد الصبي استخدام رائحة القمامة لتغطية الشيء الفعلي الذي يسبب الرائحة الكريهة! لهذا السبب استمر في جلب القمامة إلى المنزل!” واقفا ، نظر يانغ تشن في جميع أنحاء الغرفة. “أي نوع من الأشياء سيخلق رائحة؟ رائحة لا يجب أن يكتشفها الآخرون.”

“ألم نؤسس ذلك في وقت سابق؟”

 

“خطأ. في الواقع ، الجواب بسيط حقًا.” لعب يانغ تشن بالقمامة. “القمامة في الحياة الحقيقية ستكون كريهة الرائحة.”

نظر وانغ دان ولي شيو إلى بعضهما البعض. كانوا طلاب علوم الطب الشرعي ، وظهرت عبارة في أذهانهم. “رائحة جثة متحللة!”

“بدءًا من تلك الليلة فصاعدًا ، تحولت اليوميات إلى اعتذار مخلص لوالده. لقد تساءلت عما فعله مع والده الذي جعله بحاجة إلى الاعتذار إلى ما لا نهاية”. لقد كان ليانغ تشن بالفعل الجواب في قلبه. لقد وقف أمام الخزانة المقفلة الوحيدة في الغرفة ومد يده للإمساك بالقفل.

 

كان هناك عاطفة لا توصف في عينيه. حمل يانغ تشن نموذج القمامة من الأرض. “تصميم هذا المنزل المسكون مذهل. يبدو الأمر وكأن كل شيء حقيقي”.

“بدءًا من تلك الليلة فصاعدًا ، تحولت اليوميات إلى اعتذار مخلص لوالده. لقد تساءلت عما فعله مع والده الذي جعله بحاجة إلى الاعتذار إلى ما لا نهاية”. لقد كان ليانغ تشن بالفعل الجواب في قلبه. لقد وقف أمام الخزانة المقفلة الوحيدة في الغرفة ومد يده للإمساك بالقفل.

 

 

“هل هذا لأننا فتحنا الخزانة؟” إتبعت لي شيو يانغ تشن. “توقف عن التفكير فوق اللزوم في هذا. لقد فشلنا هذه المرة ، لكن يمكننا دائمًا إعادة المحاولة.”

كان القفل شديد الصدأ ، لكنه كان مجرد دعامة داخل المنزل المسكون. لقد سحب بلطف ، وسقط بعيدا.

 

 

“الولد ضعيف جدًا. لو كان الأمر لي ، لكنت سأتنمر عليهم مرتين لما فعلوه بي!” لكمى وانغ دان الهواء.

سقط الباب مفتوحًا وأصابتهم الرائحة الكريهة كالموجة!

 

 

 

كان هناك جثة واقفة في وسط الخزانة ملفوفة في غلاف بلاستيكي!

“لقد أعطانا الرئيس التلميح منذ أن دخلنا من الباب”. استنشق يانغ تشن نموذج القمامة. “القمامة في الغرفة لا تعطي أي رائحة ، ولكن الرائحة الكريهة لا تزال في الهواء.”

 

 

كان وجهه ملتويًا وكانت عيناه منتفختين. لقد عانى الرجل من موت رهيب. وقف الطلاب الثلاثة أمام الخزانة ، ونظروا إلى الجسد داخل الغلاف البلاستيكي. لا أحد منهم تكلم. الخوف والرعب أمسكا قلوبهم ، مما جعل من الصعب عليهم التنفس.

 

 

 

“يجب أن يكون هذا هو الجواب. في اليوم الذي بدأ فيه الصبي بجمع القمامة في غرفته ، كانت الخطة تتشكل بالفعل.” منذ تلك الليلة ، استمر الصبي في الاعتذار في مذكراته. استمرت لمدة عشر صفحات كاملة قبل أن تتوقف. كان من الصعب تخيل كيف تمكن من قضاء وقت طويل في غرفة بها جثة.

الثلاثة منهم خرجوا من غرفة النوم. عندما اتبعوا خطواتهم ، اكتشفوا فجأة شخصًا يقف في الممر. الرجل قد أخفض رأسه بينما كان يواجههم. حبل متأرجح أمام رقبته.

 

كان هناك عاطفة لا توصف في عينيه. حمل يانغ تشن نموذج القمامة من الأرض. “تصميم هذا المنزل المسكون مذهل. يبدو الأمر وكأن كل شيء حقيقي”.

“الشيء الأكثر حزناً هو أنه لم يتم اكتشافه لفترة طويلة. حتى بعد دفع الجاني الحقيقي داخل الخزانة ، لم تتغير حياة الصبي. لم يهتم به أحد ، ولم يدرك أحد أنه موجود هناك حتى”.

 

 

 

أغلق يانغ تشن الباب ووضع القفل مرة أخرى. “لكي يكون قادرًا على تصميم مثل هذا السيناريو ، أنا حقا معجب بالرئيس تشن. منزله المسكون أكثر من مجرد ذعر بسيط.”

 

 

“الشيء الأكثر حزناً هو أنه لم يتم اكتشافه لفترة طويلة. حتى بعد دفع الجاني الحقيقي داخل الخزانة ، لم تتغير حياة الصبي. لم يهتم به أحد ، ولم يدرك أحد أنه موجود هناك حتى”.

“في الواقع.” يد لي شيو فتحت ببطء. كانت عواطفها لا تزال مستعرة.

سقط الباب مفتوحًا وأصابتهم الرائحة الكريهة كالموجة!

 

“أليس هذا هو الدليل المثالي على ضعفه؟ خفض رأسه إلى الجاني الحقيقي.”

“توقف عن رثاء الدعامة. يجب أن تكون عشرون دقيقة قد مرت بالفعل. دعونا ننتقل”. فكر وانغ دان في الجثة داخل الخزانة وكان متوتر. “دمى الجثث في منزله المسكون تبدو أكثر رعبا من الشيئ الحقيقي.”

 

 

كان هناك عاطفة لا توصف في عينيه. حمل يانغ تشن نموذج القمامة من الأرض. “تصميم هذا المنزل المسكون مذهل. يبدو الأمر وكأن كل شيء حقيقي”.

“لنذهب.” كان يانغ تشن أول واحد سيتدير. عندما وصل إلى الباب ، توقف فجأة. “هل لاحظتم أن الرائحة الكريهة في الهواء أصبحت أكثر سمكا؟”

 

 

 

“هل هذا لأننا فتحنا الخزانة؟” إتبعت لي شيو يانغ تشن. “توقف عن التفكير فوق اللزوم في هذا. لقد فشلنا هذه المرة ، لكن يمكننا دائمًا إعادة المحاولة.”

 

 

 

الثلاثة منهم خرجوا من غرفة النوم. عندما اتبعوا خطواتهم ، اكتشفوا فجأة شخصًا يقف في الممر. الرجل قد أخفض رأسه بينما كان يواجههم. حبل متأرجح أمام رقبته.

 

 

 

“أليست هذه هي الدمية المعلقة من الغرفة الأولى؟ لماذا هو هنا؟”

“هل هذا لأننا فتحنا الخزانة؟” إتبعت لي شيو يانغ تشن. “توقف عن التفكير فوق اللزوم في هذا. لقد فشلنا هذه المرة ، لكن يمكننا دائمًا إعادة المحاولة.”

 

 

عاد وانغ دان لينظر إلى شركائه وأدرك أن عيون لي شيو ويانغ تشن كانت مليئة بالخوف.

“توقف عن رثاء الدعامة. يجب أن تكون عشرون دقيقة قد مرت بالفعل. دعونا ننتقل”. فكر وانغ دان في الجثة داخل الخزانة وكان متوتر. “دمى الجثث في منزله المسكون تبدو أكثر رعبا من الشيئ الحقيقي.”

 

“انظروا الى الوقت.” انقلب يانغ تشن إلى مقدمة اليوميات. كان النصف الأخير من اليوميات حول اعتذاره وكفاله عن والده. “بدأ الصبي يعتذر لوالده بعد أن اتصلت المدرسة بوالده بسببه وبعد الليلة التي قام والده بضربه حتى منتصف الليل.”

الرائحة الكريهة في الهواء أصبحت أكثر سماكة. تماماً بينما كان الطلاب الثلاثة يترددون ، القفل على خزانة الملابس فتِح ببطء وسقط على الأرض.

 

 

 

صرير…

“أليس هذا هو الدليل المثالي على ضعفه؟ خفض رأسه إلى الجاني الحقيقي.”

 

الفصل مئتين وأربعة وستون: غلاف بلاستيكي.

تم دفع باب الخزانة القديم ببطء من الداخل.

كان هناك جثة واقفة في وسط الخزانة ملفوفة في غلاف بلاستيكي!

“خطأ. في الواقع ، الجواب بسيط حقًا.” لعب يانغ تشن بالقمامة. “القمامة في الحياة الحقيقية ستكون كريهة الرائحة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط