الفصل مئتين وتسعة وسبعين: لقد كنت في إنتظارك.
الفصل مئتين وتسعة وسبعين: لقد كنت في إنتظارك.
ظهرت رسالة جديدة على الشاشة. بعد الإهتمام بالرجل ذي الوجه المدمّر ، ارتفع معدل إتمام قاعة المرضى الثالثة إلى ثمانين بالمائة!
‘بمعنى آخر ، الهاتف الأسود يحرضني على مجتمع قصص الأشباح. لماذا.يكره المجتمع هكذا؟’
تم إرسال العجوز ونغ و تشاو قو إلى المستشفى بينما بقي تشن غي في المكان لمساعدة فرقة العمل على الانتهاء من عملها في شقق فانغ هوا. رؤية كيف كان يعمل بجد ، تحسنت بشكل كبير انطباعات بعض الضباط عن تشن غي.
كان ونغ داجون هو الاسم الكامل للعجوز وانغ. كان العجوز ونغ هو سبب وجود تشاو قو في المبنى الثالث.
“تم إرسال هذه الرسالة من هاتف وانغ داجون ، حارس الأمن. لقد بحثنا في الطابق 23 بأكمله ، لكننا لم نتمكن من العثور على هاتفه. وبالتالي ، نشك في وجود عدائين آخرين ، ولهم هاتف وانغ داجون معهم. ! ” وضع الكابتن يان هاتف تشاو قو على طاولة القهوة. “هناك سؤال آخر. لماذا يظهر اسمك في الرسالة؟”
وقف تشن غي في الغرفة المقابلة للغرفة 3239 ، وتجنب نظرات الضباط وأخرج هاتفه. عندما تم تحويل الرجل ذي الوجه المدمر إلى دمية بواسطة زانغ يا ، اهتز الهاتف الأسود. ومع ذلك ، فإن الوضع كان خطيرًا جدًا بالنسبة له لإلقاء نظرة.
بعد التفاعلات المتعددة مع المجتمع ، كان لدى تشن غي فهم أعمق له. لقد كان كل عضو حاوية للوحوش من وراء الباب. لإطعام هؤلاء الوحوش ، أو بالأحرى ، حتى لا يدعوا الوحوش داخل أجسادهم تأكلهم ، كان عليهم أن يخلقوا باستمرار قصص أشباح لتلبية احتياجات الوحوش.
“منذ عشرين دقيقة ، وصلت سيارة الإسعاف؟”
ظهرت رسالة جديدة على الشاشة. بعد الإهتمام بالرجل ذي الوجه المدمّر ، ارتفع معدل إتمام قاعة المرضى الثالثة إلى ثمانين بالمائة!
لقد نظر تشن غي في الهاتف. عندما تجاوز معدل الإكمال تسعين في المائة ، سيحصل على مكافأة المهمة التجريبية. بعد أن يهدم مجتمع قصص الأشباح تمامًا ، سيكسب المكافأة التي جاءت من المهمة المخفية لقاعة المرضى الثالثة.
‘إذا وصل معدل الإكمال إلى تسعين بالمائة ، فستكون هناك مكافأة ، لذلك أحتاج إلى عشرة بالمائة أخرى.’
“الكابتن يان ، أنت تبحث عن لي؟”
لقد نظر تشن غي في الهاتف. عندما تجاوز معدل الإكمال تسعين في المائة ، سيحصل على مكافأة المهمة التجريبية. بعد أن يهدم مجتمع قصص الأشباح تمامًا ، سيكسب المكافأة التي جاءت من المهمة المخفية لقاعة المرضى الثالثة.
صعد الرجل من السرير ومشى باتجاه الباب مثل دمية غريبن. اعتاد ببطء على جسده واكتسب سرعة.
‘بمعنى آخر ، الهاتف الأسود يحرضني على مجتمع قصص الأشباح. لماذا.يكره المجتمع هكذا؟’
“تم إرسال هذه الرسالة من هاتف وانغ داجون ، حارس الأمن. لقد بحثنا في الطابق 23 بأكمله ، لكننا لم نتمكن من العثور على هاتفه. وبالتالي ، نشك في وجود عدائين آخرين ، ولهم هاتف وانغ داجون معهم. ! ” وضع الكابتن يان هاتف تشاو قو على طاولة القهوة. “هناك سؤال آخر. لماذا يظهر اسمك في الرسالة؟”
بعد التفاعلات المتعددة مع المجتمع ، كان لدى تشن غي فهم أعمق له. لقد كان كل عضو حاوية للوحوش من وراء الباب. لإطعام هؤلاء الوحوش ، أو بالأحرى ، حتى لا يدعوا الوحوش داخل أجسادهم تأكلهم ، كان عليهم أن يخلقوا باستمرار قصص أشباح لتلبية احتياجات الوحوش.
“أيها الكابتن يان ، ما الذي حدث للمحقق الذي دخل المبنى أولاً؟ من الذي اعتنى به؟”
من منظور معين ، لم يعودوا بشرًا ولكنهم دمى يسيطر عليها الوحوش. كان هذا هو الفرق الأكبر بين تشن غي وأغلبية الأعضاء.
“تشاو تشن!” تم فتح باب الغرفة دخل الكابتن يان. وضع تشن غي الهاتف الأسود في جيبه على الفور وانزلق على الأريكة ليتظاهر بأنه ضعيف.
لقد قبض قبضتيه ، وأصبح تعبير الرجل مخيف. لقد كان هناك أثر حسد في كلماته عندما قال: “بغض النظر عن مدى جودة كبش فداء ، فإنه لن يكون أفضل من الشبح الأحمر.”
‘لدي شعور بأن المجتمع ليس بهذه البساطة. منشورهم الترويجي يظهِر باب أحمر كالدم. هذه المجموعة من المجانين يجب أن تعرف المزيد عن العالم وراء الباب أكثر مما أعرف. ربما الرئيس الغامض هو شبح من وراء الباب نفسه.’
‘لدي شعور بأن المجتمع ليس بهذه البساطة. منشورهم الترويجي يظهِر باب أحمر كالدم. هذه المجموعة من المجانين يجب أن تعرف المزيد عن العالم وراء الباب أكثر مما أعرف. ربما الرئيس الغامض هو شبح من وراء الباب نفسه.’
حصل تشن غي على شعور بالخطر. لقد كان لديه شعور بأن الموظفين الحاليين في منزله المسكون لم يعودوا كافين بعد الآن.
“منذ عشرين دقيقة ، وصلت سيارة الإسعاف؟”
“تشاو تشن!” تم فتح باب الغرفة دخل الكابتن يان. وضع تشن غي الهاتف الأسود في جيبه على الفور وانزلق على الأريكة ليتظاهر بأنه ضعيف.
وقف تشن غي في الغرفة المقابلة للغرفة 3239 ، وتجنب نظرات الضباط وأخرج هاتفه. عندما تم تحويل الرجل ذي الوجه المدمر إلى دمية بواسطة زانغ يا ، اهتز الهاتف الأسود. ومع ذلك ، فإن الوضع كان خطيرًا جدًا بالنسبة له لإلقاء نظرة.
“الكابتن يان ، أنت تبحث عن لي؟”
ظهرت رسالة جديدة على الشاشة. بعد الإهتمام بالرجل ذي الوجه المدمّر ، ارتفع معدل إتمام قاعة المرضى الثالثة إلى ثمانين بالمائة!
“ألقي نظرة على هذا بنفسك.” أخذ الكابتن يان هاتف تشاو قو من حقيبة الأدلة. في حوالي خمسة وعشرين دقيقة ، كانت هناك رسالة غريبة ظهرت في WeChat من تشاو قو – “تشن غي ، سأتذكر اسمك”.
“لا بأس حتى إذا فشلت الخطة. طالما بقيت على قيد الحياة وأحظر الرسالة معي ، فلا يوجد شيء مؤكد.”
“تم إرسال هذه الرسالة من هاتف وانغ داجون ، حارس الأمن. لقد بحثنا في الطابق 23 بأكمله ، لكننا لم نتمكن من العثور على هاتفه. وبالتالي ، نشك في وجود عدائين آخرين ، ولهم هاتف وانغ داجون معهم. ! ” وضع الكابتن يان هاتف تشاو قو على طاولة القهوة. “هناك سؤال آخر. لماذا يظهر اسمك في الرسالة؟”
وقف تشن غي في الغرفة المقابلة للغرفة 3239 ، وتجنب نظرات الضباط وأخرج هاتفه. عندما تم تحويل الرجل ذي الوجه المدمر إلى دمية بواسطة زانغ يا ، اهتز الهاتف الأسود. ومع ذلك ، فإن الوضع كان خطيرًا جدًا بالنسبة له لإلقاء نظرة.
“ماذا دهاك؟” أصيب الكابتن يان بالصدمة من تشن غي.
كان ونغ داجون هو الاسم الكامل للعجوز وانغ. كان العجوز ونغ هو سبب وجود تشاو قو في المبنى الثالث.
“أيها الكابتن يان ، ما الذي حدث للمحقق الذي دخل المبنى أولاً؟ من الذي اعتنى به؟”
إنارة الشوارع خارج الزقاق إنبعث منها ضوء مصفر. عندما اقترب الرجل من المخرج ، انسحب رجل يحمل مطرقة من الظل لإغلاق المخرج.
“يجب أن يكون هذا الشخص الذي أخذ هاتف ونغ داجون هو الجاني ، الشخص الذي خطط لكل شيء الليلة”. تشن غي فهم معنى الجملة. كان الشخص قد خطط بعناية ، لكنه قلل من قوة زانغ يا وحذر تشن غي. إذا لم تأتي زانغ يا لمساعدته أو تم سحبه إلى إحدى الغرفتين ، لكان تشن غي قد مات.
‘الرجل ذكي جدا. تم إرسال الرسالة قبل خمس وعشرين دقيقة ، وربما كان قد غادر بالفعل ، لكن كيف نجا من اكتشاف الشرطة؟
بالتفكير في الأمر ، ارتجف تشن غي بالخوف.
كانت محطة الممرضة صامتة. كان مستشفى الشعب في الساعة الثانية صباحًا هادئًا للغاية. كان معظم المرضى نائمين بالفعل عندما فتِح زوج من العيون التي كانت بيضاء بالكامل ببطء.
“الرسالة جاءت من الجاني ، تثبت شيئين. أحدهما ، هو بلا خوف ، واثنان ، لقد فعلت شيئًا أغضبه كثيرًا.” وضع الكابتن يان هاتف تشاو غو في حقيبة الأدلة. “كلاهما ليسا جيدين بالنسبة لك. فقد يأخذون إنتقاما أكثر جنونًا منك”
“منذ عشرين دقيقة ، وصلت سيارة الإسعاف؟”
“تبقى ثلاث ساعات ، يجب أن يكون لدي ما يكفي من الوقت للعودة إلى الشخصية الرئيسية.”
فقد مجتمع قصص الأشباح أربعة أعضاء في آن واحد. حتى الرجل ذو الوجه المدمر الذي كان يتحكم في شبحين أحمران قد تم تحويله إلى دمية. لو كان تشن غي من بقايا مجتمع قصص الأشباح ، لكان مجنونًا أيضًا.
“يتذكر اسمي؟ هل هذا تهديد لي؟” نظر تشن غي إلى الكابتن يان ، الذي إستدار للمغادرة. وأومضت فكرة في ذهنه ، وقفز من الأريكة. “انتظر دقيقة!”
لقد نظر تشن غي في الهاتف. عندما تجاوز معدل الإكمال تسعين في المائة ، سيحصل على مكافأة المهمة التجريبية. بعد أن يهدم مجتمع قصص الأشباح تمامًا ، سيكسب المكافأة التي جاءت من المهمة المخفية لقاعة المرضى الثالثة.
بعد التفاعلات المتعددة مع المجتمع ، كان لدى تشن غي فهم أعمق له. لقد كان كل عضو حاوية للوحوش من وراء الباب. لإطعام هؤلاء الوحوش ، أو بالأحرى ، حتى لا يدعوا الوحوش داخل أجسادهم تأكلهم ، كان عليهم أن يخلقوا باستمرار قصص أشباح لتلبية احتياجات الوحوش.
“ماذا دهاك؟” أصيب الكابتن يان بالصدمة من تشن غي.
عند النظر إلى الرسالة الموجودة على الWeChat من تشاو قو ، تم تذكير تشن غي فجأة بشيء ما. كان تشاو جيا قد فقد السيطرة بعد قراءة الرسالة على هاتف تشاو قو. ومع ذلك ، فقد انهار المحقق الذي رأى الرسالة أولاً. كانت ظروفهم مختلفة تمامًا.
“الهاتف! وقت إرسال الرسالة!” انتزع تشن غي حقيبة الأدلة من الكابتن يان. فتح الهاتف لإلقاء نظرة. تم إرسال الرسالة قبل خمسة وعشرين دقيقة.
“تبقى ثلاث ساعات ، يجب أن يكون لدي ما يكفي من الوقت للعودة إلى الشخصية الرئيسية.”
منذ خمسة وعشرين دقيقة ، مات الرجل ذو الوجه المدمر ، ولم تكن مجموعة لي تشنغ قد وصلت بعد!
إنارة الشوارع خارج الزقاق إنبعث منها ضوء مصفر. عندما اقترب الرجل من المخرج ، انسحب رجل يحمل مطرقة من الظل لإغلاق المخرج.
“هناك عضو آخر في المجتمع يختبئ داخل هذا المبنى ، وهذا الشخص على الأرجح هو الجاني الحقيقي!” أضاق تشن غي نظرته. الشخص المعني قد شهد العملية برمتها ، ولكن بسبب زانغ يا ، فإنه لم يظهر نفسه.
كانت محطة الممرضة صامتة. كان مستشفى الشعب في الساعة الثانية صباحًا هادئًا للغاية. كان معظم المرضى نائمين بالفعل عندما فتِح زوج من العيون التي كانت بيضاء بالكامل ببطء.
مع عدم وجود أحد يراقب ، دخل إلى ممر السلامة في المستشفى. تجنب جميع الكاميرات في الردهة وتسلل إلى الزقاق المظلم خلف المستشفى.
“الجاني يختبئ داخل المبنى؟” أومأ الكابتن يان. “لقد سيطرنا على جميع المخارج ، وتم إغلاق الطرق المؤدية من وإلى شقق فانغ هوا. مؤقتًا ، لا يوجد شخص مشبوه. لا تقلق ، إذا كانوا لا يزالون داخل هذا المبنى ، فلن يكونوا قادرين على الهروب.”
“الرسالة جاءت من الجاني ، تثبت شيئين. أحدهما ، هو بلا خوف ، واثنان ، لقد فعلت شيئًا أغضبه كثيرًا.” وضع الكابتن يان هاتف تشاو غو في حقيبة الأدلة. “كلاهما ليسا جيدين بالنسبة لك. فقد يأخذون إنتقاما أكثر جنونًا منك”
لقر كان الأعضاء الثلاثة الباقون هم الأصعب في التعامل معهم. لم يستطع تشن غي وضع أمله على الكابتن يان ورجاله. لقد أمسك يديه ببعضهما البعض وفرقعت مفاصله. لقد شعر تشن غي وكأنه قد فاته شيء.
‘الرجل ذكي جدا. تم إرسال الرسالة قبل خمس وعشرين دقيقة ، وربما كان قد غادر بالفعل ، لكن كيف نجا من اكتشاف الشرطة؟
كان ونغ داجون هو الاسم الكامل للعجوز وانغ. كان العجوز ونغ هو سبب وجود تشاو قو في المبنى الثالث.
عند النظر إلى الرسالة الموجودة على الWeChat من تشاو قو ، تم تذكير تشن غي فجأة بشيء ما. كان تشاو جيا قد فقد السيطرة بعد قراءة الرسالة على هاتف تشاو قو. ومع ذلك ، فقد انهار المحقق الذي رأى الرسالة أولاً. كانت ظروفهم مختلفة تمامًا.
‘لدي شعور بأن المجتمع ليس بهذه البساطة. منشورهم الترويجي يظهِر باب أحمر كالدم. هذه المجموعة من المجانين يجب أن تعرف المزيد عن العالم وراء الباب أكثر مما أعرف. ربما الرئيس الغامض هو شبح من وراء الباب نفسه.’
“تم إرسال هذه الرسالة من هاتف وانغ داجون ، حارس الأمن. لقد بحثنا في الطابق 23 بأكمله ، لكننا لم نتمكن من العثور على هاتفه. وبالتالي ، نشك في وجود عدائين آخرين ، ولهم هاتف وانغ داجون معهم. ! ” وضع الكابتن يان هاتف تشاو قو على طاولة القهوة. “هناك سؤال آخر. لماذا يظهر اسمك في الرسالة؟”
“أيها الكابتن يان ، ما الذي حدث للمحقق الذي دخل المبنى أولاً؟ من الذي اعتنى به؟”
“عندما رأيته آخر مرة ، كان يرقد داخل سيارة الشرطة ، ولا يزال فاقدًا للوعي. قبل عشرين دقيقة ، وصلت سيارة الإسعاف ، لذلك ربما يكون في المستشفى الآن.”
لقد قبض قبضتيه ، وأصبح تعبير الرجل مخيف. لقد كان هناك أثر حسد في كلماته عندما قال: “بغض النظر عن مدى جودة كبش فداء ، فإنه لن يكون أفضل من الشبح الأحمر.”
“منذ عشرين دقيقة ، وصلت سيارة الإسعاف؟”
فقد مجتمع قصص الأشباح أربعة أعضاء في آن واحد. حتى الرجل ذو الوجه المدمر الذي كان يتحكم في شبحين أحمران قد تم تحويله إلى دمية. لو كان تشن غي من بقايا مجتمع قصص الأشباح ، لكان مجنونًا أيضًا.
“الرسالة جاءت من الجاني ، تثبت شيئين. أحدهما ، هو بلا خوف ، واثنان ، لقد فعلت شيئًا أغضبه كثيرًا.” وضع الكابتن يان هاتف تشاو غو في حقيبة الأدلة. “كلاهما ليسا جيدين بالنسبة لك. فقد يأخذون إنتقاما أكثر جنونًا منك”
…
لقر كان الأعضاء الثلاثة الباقون هم الأصعب في التعامل معهم. لم يستطع تشن غي وضع أمله على الكابتن يان ورجاله. لقد أمسك يديه ببعضهما البعض وفرقعت مفاصله. لقد شعر تشن غي وكأنه قد فاته شيء.
كانت محطة الممرضة صامتة. كان مستشفى الشعب في الساعة الثانية صباحًا هادئًا للغاية. كان معظم المرضى نائمين بالفعل عندما فتِح زوج من العيون التي كانت بيضاء بالكامل ببطء.
‘إذا وصل معدل الإكمال إلى تسعين بالمائة ، فستكون هناك مكافأة ، لذلك أحتاج إلى عشرة بالمائة أخرى.’
لقد قبض قبضتيه ، وأصبح تعبير الرجل مخيف. لقد كان هناك أثر حسد في كلماته عندما قال: “بغض النظر عن مدى جودة كبش فداء ، فإنه لن يكون أفضل من الشبح الأحمر.”
“تشن غي …” الكلمات تركت شفتيه دون وعي. ثم جلس في السرير وكأنه كان يمشي أثناء النوم. “جسم كبش الفداء الجديد هذا ليس سيئًا ، لكن إحساس تقسيم الوعي أمر مؤلم للغاية.”
لقد قبض قبضتيه ، وأصبح تعبير الرجل مخيف. لقد كان هناك أثر حسد في كلماته عندما قال: “بغض النظر عن مدى جودة كبش فداء ، فإنه لن يكون أفضل من الشبح الأحمر.”
“تشن غي …” الكلمات تركت شفتيه دون وعي. ثم جلس في السرير وكأنه كان يمشي أثناء النوم. “جسم كبش الفداء الجديد هذا ليس سيئًا ، لكن إحساس تقسيم الوعي أمر مؤلم للغاية.”
صعد الرجل من السرير ومشى باتجاه الباب مثل دمية غريبن. اعتاد ببطء على جسده واكتسب سرعة.
“هناك عضو آخر في المجتمع يختبئ داخل هذا المبنى ، وهذا الشخص على الأرجح هو الجاني الحقيقي!” أضاق تشن غي نظرته. الشخص المعني قد شهد العملية برمتها ، ولكن بسبب زانغ يا ، فإنه لم يظهر نفسه.
لقد قبض قبضتيه ، وأصبح تعبير الرجل مخيف. لقد كان هناك أثر حسد في كلماته عندما قال: “بغض النظر عن مدى جودة كبش فداء ، فإنه لن يكون أفضل من الشبح الأحمر.”
مع عدم وجود أحد يراقب ، دخل إلى ممر السلامة في المستشفى. تجنب جميع الكاميرات في الردهة وتسلل إلى الزقاق المظلم خلف المستشفى.
إنارة الشوارع خارج الزقاق إنبعث منها ضوء مصفر. عندما اقترب الرجل من المخرج ، انسحب رجل يحمل مطرقة من الظل لإغلاق المخرج.
منذ خمسة وعشرين دقيقة ، مات الرجل ذو الوجه المدمر ، ولم تكن مجموعة لي تشنغ قد وصلت بعد!
“تبقى ثلاث ساعات ، يجب أن يكون لدي ما يكفي من الوقت للعودة إلى الشخصية الرئيسية.”
لقد تعثر في الزقاق المليء بالحصى والقمامة. أصيبت ذراعيه وقدميه بالخدوش ، لكنه لم يمانع في ذلك قليلاً. عند النظر إلى المخرج الذي كان يقترب ، استرخى ببطء.
“أيها الكابتن يان ، ما الذي حدث للمحقق الذي دخل المبنى أولاً؟ من الذي اعتنى به؟”
“تم إرسال هذه الرسالة من هاتف وانغ داجون ، حارس الأمن. لقد بحثنا في الطابق 23 بأكمله ، لكننا لم نتمكن من العثور على هاتفه. وبالتالي ، نشك في وجود عدائين آخرين ، ولهم هاتف وانغ داجون معهم. ! ” وضع الكابتن يان هاتف تشاو قو على طاولة القهوة. “هناك سؤال آخر. لماذا يظهر اسمك في الرسالة؟”
“لا بأس حتى إذا فشلت الخطة. طالما بقيت على قيد الحياة وأحظر الرسالة معي ، فلا يوجد شيء مؤكد.”
“تشن غي …” الكلمات تركت شفتيه دون وعي. ثم جلس في السرير وكأنه كان يمشي أثناء النوم. “جسم كبش الفداء الجديد هذا ليس سيئًا ، لكن إحساس تقسيم الوعي أمر مؤلم للغاية.”
إنارة الشوارع خارج الزقاق إنبعث منها ضوء مصفر. عندما اقترب الرجل من المخرج ، انسحب رجل يحمل مطرقة من الظل لإغلاق المخرج.
حصل تشن غي على شعور بالخطر. لقد كان لديه شعور بأن الموظفين الحاليين في منزله المسكون لم يعودوا كافين بعد الآن.
“لقد كنت أنتظرك لبعض الوقت.”
“تشاو تشن!” تم فتح باب الغرفة دخل الكابتن يان. وضع تشن غي الهاتف الأسود في جيبه على الفور وانزلق على الأريكة ليتظاهر بأنه ضعيف.
