Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-294

الفصل مئتين وأربعة وتسعون: تحذير فان يو.

الفصل مئتين وأربعة وتسعون: تحذير فان يو.

الفصل مئتين وأربعة وتسعون: تحذير فان يو.

 

 

 

كان اللون الأحمر والأسود هما اللونان الوحيدان على الورق. أسلوب فان يو لم يتغير.

عندما اتخذ هذا القرار ، كان قد أعد بالفعل الأموال اللازمة لبدء تعليم فان يو. لم يكن مبذر ، لكن بعض النفقات كانت ضرورية. فان يو لم يرد. لقد أخفض رأسه وبدأ في رسمته الثالثة.

 

‘لا تلمس النعش – هذه معلومات مهمة للغاية. ‘أغلق تشن غي الباب وجلس بجانب فان يو. بدأ فان يو صورته الثانية. كان هناك رجل أسود واقف في الوسط ، وكان حوله الكثير من الظلال تلحمراء المحلقة.

“هذه هي الغرفة التي نعيش فيها ، وكانت أختك ترقد هناك في ذلك الوقت.” انتقل إصبع فان يو على اللوحة. مر عبر عدة أشخاص سود قبل التوقف عند نافذة سوداء. نظرت الممرضة إلى رسم فان يو وكانت مشوشة. كانت تقف بالقرب من النافذة ، لذلك إذا كان فان يو على حق ، فإن وحش الإنساني كالعنكبوت كان فوق رأسها توا.

“نعم.” أومأت الفتاة بطاعة. “قالت والدتي أن القرية لديها الكثير من الأشياء المشابهة للأخت الكبرى ، لكنها سيئة للغاية.”

 

“على غرار أختك؟ ماذا قالت والدتك؟”

“لينغ لينغ ، دعينا نعود إلى الغرفة لنلعب ، حسناً؟” قرفصت الممرضة للأسفل وتحركت نظرتها بعيدا عن رسم فان يو. أخبرها عقلها العقلاني أن فان يو كان يستمد هذا الشيء من خياله ، لكن كلما نظرت إليه أكثر ، كلما أصبحت أكثر قلقًا ، كما لو أنه كان هناك وحش حقيقي بجانبها.

 

 

لقد اتصل برقم الهاتف الوارد في المنشور ، لكن الرقم قد تم فصله بالفعل. نظرًا لأنه لم يستطع الاتصال بالشخص الذي أصدر المنشور ، اضطر إلى زيارة المكان شخصيًا. سكن موظفي المستشفى الثالث كان جزءًا من المدينة القديمة. كان عدد السكان منخفضًا ، وكانت المباني منخفضة عمومًا.

‘لا عجب أن العديد من الأطباء النفسيين يصابون بمرض نفسي. بعد تفاعل ممتد مع هؤلاء المرضى غير الطبيعيين ، سوف يتم التواء رؤيتهم للعالم ببطء أيضًا.’

‘لا عجب أن العديد من الأطباء النفسيين يصابون بمرض نفسي. بعد تفاعل ممتد مع هؤلاء المرضى غير الطبيعيين ، سوف يتم التواء رؤيتهم للعالم ببطء أيضًا.’

 

 

أخبرت الممرضة نفسها أن مصدر خوفها هو أن دماغها يلعب الحيل عليها. لقر حاولت معانقة الفتاة الصغيرة ، لكن الفتاة ناضلت ؛ لم تريد أن تترك جانب فان يو.

“أنا خشنة” وقفت الممرضة إلى جانبه مع تعبير عاجز عن الكلام. “أعتقد فقط أن التعرض اليومي لهذه الرسومات المخيفة سيكون له تأثير سلبي على نمو جيانغ لينغ ، لذلك أحاول أن أقودها بعيدًا”.

 

ولدهشة الممرضة ، تمكنت جيانغ لينغ ، التي كانت تبكي ، من مد يدها فجأة للامساك على بطوق تشن غي. “لا تذهب”.

“اسمحوا لي ، يجب أن لايجب تكوني خشنة للغاية مع الأطفال.” وضع تشن غي الألعاب والوجبات الخفيفة على الطاولة قبل أن يمد يده إلى يد جيانغ لينغ الصغيرة.

“بعد أن أتعامل مع هذه المشكلة ، سأتي وأحضرك ، لكنني أحتاج منك أن تعدني ببعض الأشياء.” انحنى تشن غي أقرب إلى فان يو. “أعرف أنه ليس لديك مشكلة نفسية ، والسبب في تصرفك غريب للغاية هو أن لديك قدرة ليست لدى الآخرون. في الواقع ، بالمقارنة ، أنت أكثر ذكاءً وأكثر نضجًا من الأشخاص الذين هم في سنك. أنا لن أرغمك على الذهاب للحصول على مساعدة نفسية أو دواء. أنا فقط أحتاج منك أن تفعل شيئًا واحدًا من أجلي. “

 

“أنا أعلم.” داعب تشن غي شعر جيانغ لينغ. لقد أخذها من الأرض ووضعها على الكرسي. الفتاة لم تقاوم.

“أنا خشنة” وقفت الممرضة إلى جانبه مع تعبير عاجز عن الكلام. “أعتقد فقط أن التعرض اليومي لهذه الرسومات المخيفة سيكون له تأثير سلبي على نمو جيانغ لينغ ، لذلك أحاول أن أقودها بعيدًا”.

“على غرار أختك؟ ماذا قالت والدتك؟”

 

‘لا تلمس النعش – هذه معلومات مهمة للغاية. ‘أغلق تشن غي الباب وجلس بجانب فان يو. بدأ فان يو صورته الثانية. كان هناك رجل أسود واقف في الوسط ، وكان حوله الكثير من الظلال تلحمراء المحلقة.

“إفهمي ، رعاية الأطفال ليست بالأمر السهل.” بدا تشن غي واثقا وناضجا. لقد كان هناك دفء لا يوصف في ابتسامته. نظرت الممرضة إلى وجهه قبل أن تدير رأسها بعيدًا. ومع ذلك ، فإن نظراتها كانت تنجرف إلى تشن غي من حين لآخر.

وجد تشن غي المكان في حوالي الساعة 9 مساء. كانت المنطقة هادئة ، ولم تكن معظم مصابيح الشوارع تعمل.

 

هل هذا تحذير من فان يو؟ “

“جيانغ لينغ ، لقد قابلت أختك”. قال تشن غي بشكل مباشرة لم يعامل جيانغ لينغ كطفل صغير. “لقد عدت للتو من قرية لين غوان ، ولقد اكتسبت فهمًا جديدًا لما حدث لك ولأختك. بعد بعض الوقت ، سأذهب إلى عمق الجبال إلى قرية التوابيت للبحث عن الحقيقة!”

 

 

“فكر في الأمر.” نظر تشن غي إلى رسومات فان يو لكنه لم يجبره على اتخاذ قرار. “أيضا ، نصيحة أخيرة. توقف عن الظهور وكأن العالم مدين لك بالمال. عليك أن تتعلم كيف تبتسم ، مثلي. هل تعرف لماذا أنا مشهور جداً؟ إنه بسبب ابتسامتي الرابحة.”

توقفت الفتاة عن البكاء عندما سمعت المصطلحات قرية لين غوان وقرية التوابيت. بدا أن عينيها المائيتين تنقلان مشاعر خاصة ؛ لقد بدو مثل الخوف والصدمة. لم يتكلم أي منهما ، وتحولت الغرفة فجأة إلى الهدوء.غمغمت الممرضة لنفسها ، “ماذا يفعل هذا الرجل؟ التوابيت؟ التحقيق؟ لماذا بدأ يمشي معها؟ يجب أن يكون هناك حد ؛ لا تكذب على الأطفال!”

كانت هناك فتاة صغيرة مرسومة في مكانة سوداء في منتصف الرسم. وراء الفتاة كان وحش العنكبوت الأحمر الكبير. كان هذا مشابهاً لما رسمه فان يو في وقت سابق ، ولكن بعد إلقاء نظرة فاحصة ، أدرك تشن غي أن هناك زوجًا من الظلال الحمراء تبكي ملتفة حول يدي الفتاة اليسرى واليمنى. يبدو أنهما والديها.

 

 

ولدهشة الممرضة ، تمكنت جيانغ لينغ ، التي كانت تبكي ، من مد يدها فجأة للامساك على بطوق تشن غي. “لا تذهب”.

“بعد أن أتعامل مع هذه المشكلة ، سأتي وأحضرك ، لكنني أحتاج منك أن تعدني ببعض الأشياء.” انحنى تشن غي أقرب إلى فان يو. “أعرف أنه ليس لديك مشكلة نفسية ، والسبب في تصرفك غريب للغاية هو أن لديك قدرة ليست لدى الآخرون. في الواقع ، بالمقارنة ، أنت أكثر ذكاءً وأكثر نضجًا من الأشخاص الذين هم في سنك. أنا لن أرغمك على الذهاب للحصول على مساعدة نفسية أو دواء. أنا فقط أحتاج منك أن تفعل شيئًا واحدًا من أجلي. “

 

 

“هل هي خطيرة جدا هناك؟” استنادا إلى ما قاله السيد باي ، كان لدى جيانغ لينغ بعض الشذوذ الطفيف. كأختها الكبرى ، كانت جيانغ لينغ ‘بذرة’ تلك القرية وربما كانت تعرف بعض الأسرار عنها.

 

 

“أنا أعلم.” داعب تشن غي شعر جيانغ لينغ. لقد أخذها من الأرض ووضعها على الكرسي. الفتاة لم تقاوم.

“نعم.” أومأت الفتاة بطاعة. “قالت والدتي أن القرية لديها الكثير من الأشياء المشابهة للأخت الكبرى ، لكنها سيئة للغاية.”

“فان يو ، هل ترغب في الانتقال إلى منزلي المسكون؟” فتح تشن غي فتح الوجبات الخفيفة وبدأ في الأكل. وضع فان يو قلمه للأسفل وتحول إلى إلقاء نظرة على تشن غي قبل الايماء بجدية.

 

 

“على غرار أختك؟ ماذا قالت والدتك؟”

أمسك تشن غي الرسم. لقد نظر إلى الصبي الذي اختبأ تحت الحاف وتنهد. التقط حقيبة ظهره وغادر منزل الأطفال.

 

 

“لا تلمسي التابوت”. شددت يد جيانغ لينغ اليسرى ، وأمسكت يدها اليمنى طوق تشن غي بإحكام. “لا تذهب. لن تعود إذا ذهبت”.

وجد تشن غي المكان في حوالي الساعة 9 مساء. كانت المنطقة هادئة ، ولم تكن معظم مصابيح الشوارع تعمل.

 

 

“أنا أعلم.” داعب تشن غي شعر جيانغ لينغ. لقد أخذها من الأرض ووضعها على الكرسي. الفتاة لم تقاوم.

“فان يو ، هل ترغب في الانتقال إلى منزلي المسكون؟” فتح تشن غي فتح الوجبات الخفيفة وبدأ في الأكل. وضع فان يو قلمه للأسفل وتحول إلى إلقاء نظرة على تشن غي قبل الايماء بجدية.

 

‘لا تلمس النعش – هذه معلومات مهمة للغاية. ‘أغلق تشن غي الباب وجلس بجانب فان يو. بدأ فان يو صورته الثانية. كان هناك رجل أسود واقف في الوسط ، وكان حوله الكثير من الظلال تلحمراء المحلقة.

“ما الذي تتحدثون عنه؟” خائفة من أن تشن غي قد يقول أشياء أكثر غرابة ، خطفت الممرضة على الفور جيانغ لينغ بعيدا. هذه المرة ، لم تثر جيانغ لينغ ضجة ، لكن قبل مغادرتهم ، أبقت عينيها على تشن غي.

لقد اتصل برقم الهاتف الوارد في المنشور ، لكن الرقم قد تم فصله بالفعل. نظرًا لأنه لم يستطع الاتصال بالشخص الذي أصدر المنشور ، اضطر إلى زيارة المكان شخصيًا. سكن موظفي المستشفى الثالث كان جزءًا من المدينة القديمة. كان عدد السكان منخفضًا ، وكانت المباني منخفضة عمومًا.

 

“أنا أعلم.” داعب تشن غي شعر جيانغ لينغ. لقد أخذها من الأرض ووضعها على الكرسي. الفتاة لم تقاوم.

‘لا تلمس النعش – هذه معلومات مهمة للغاية. ‘أغلق تشن غي الباب وجلس بجانب فان يو. بدأ فان يو صورته الثانية. كان هناك رجل أسود واقف في الوسط ، وكان حوله الكثير من الظلال تلحمراء المحلقة.

“ما الذي تتحدثون عنه؟” خائفة من أن تشن غي قد يقول أشياء أكثر غرابة ، خطفت الممرضة على الفور جيانغ لينغ بعيدا. هذه المرة ، لم تثر جيانغ لينغ ضجة ، لكن قبل مغادرتهم ، أبقت عينيها على تشن غي.

 

 

“فان يو ، هل ترغب في الانتقال إلى منزلي المسكون؟” فتح تشن غي فتح الوجبات الخفيفة وبدأ في الأكل. وضع فان يو قلمه للأسفل وتحول إلى إلقاء نظرة على تشن غي قبل الايماء بجدية.

 

 

 

“بعد أن أتعامل مع هذه المشكلة ، سأتي وأحضرك ، لكنني أحتاج منك أن تعدني ببعض الأشياء.” انحنى تشن غي أقرب إلى فان يو. “أعرف أنه ليس لديك مشكلة نفسية ، والسبب في تصرفك غريب للغاية هو أن لديك قدرة ليست لدى الآخرون. في الواقع ، بالمقارنة ، أنت أكثر ذكاءً وأكثر نضجًا من الأشخاص الذين هم في سنك. أنا لن أرغمك على الذهاب للحصول على مساعدة نفسية أو دواء. أنا فقط أحتاج منك أن تفعل شيئًا واحدًا من أجلي. “

 

 

 

“ماذا؟” رفع فان يو رأسه.

 

 

فان يو عديم التعبير تعب أخيرًا من كلام تشن غي. لقد دفع أحدث رسم له في يدي تشن غي. ثم استلقى في السرير واستخدم اللحاف لتغطية وجهه.

“سألحقك بمدرسة عادية وأمنحك حياة شبيهة بالأطفال الآخرين. لا أطلب منك أن تكون الأول في الفصل ، ولكني آمل أن تتمكن من تكوين صديق لك وعمرك وأن تغادر العالم المغلق الذي بنيته لنفسك. ” لقد كان تشن غي صادق.

 

 

 

عندما اتخذ هذا القرار ، كان قد أعد بالفعل الأموال اللازمة لبدء تعليم فان يو. لم يكن مبذر ، لكن بعض النفقات كانت ضرورية. فان يو لم يرد. لقد أخفض رأسه وبدأ في رسمته الثالثة.

“هل هي خطيرة جدا هناك؟” استنادا إلى ما قاله السيد باي ، كان لدى جيانغ لينغ بعض الشذوذ الطفيف. كأختها الكبرى ، كانت جيانغ لينغ ‘بذرة’ تلك القرية وربما كانت تعرف بعض الأسرار عنها.

 

“أنا أعلم.” داعب تشن غي شعر جيانغ لينغ. لقد أخذها من الأرض ووضعها على الكرسي. الفتاة لم تقاوم.

“فكر في الأمر.” نظر تشن غي إلى رسومات فان يو لكنه لم يجبره على اتخاذ قرار. “أيضا ، نصيحة أخيرة. توقف عن الظهور وكأن العالم مدين لك بالمال. عليك أن تتعلم كيف تبتسم ، مثلي. هل تعرف لماذا أنا مشهور جداً؟ إنه بسبب ابتسامتي الرابحة.”

 

 

 

فان يو عديم التعبير تعب أخيرًا من كلام تشن غي. لقد دفع أحدث رسم له في يدي تشن غي. ثم استلقى في السرير واستخدم اللحاف لتغطية وجهه.

لقد اتصل برقم الهاتف الوارد في المنشور ، لكن الرقم قد تم فصله بالفعل. نظرًا لأنه لم يستطع الاتصال بالشخص الذي أصدر المنشور ، اضطر إلى زيارة المكان شخصيًا. سكن موظفي المستشفى الثالث كان جزءًا من المدينة القديمة. كان عدد السكان منخفضًا ، وكانت المباني منخفضة عمومًا.

 

فان يو عديم التعبير تعب أخيرًا من كلام تشن غي. لقد دفع أحدث رسم له في يدي تشن غي. ثم استلقى في السرير واستخدم اللحاف لتغطية وجهه.

“هذا الطفل …” هز تشن غي رأسه ونظر إلى الرسم. لقد ظن أن فان يو كان يرسم خربشات فقط ، لكن تشن غي لم يستطع تحريك عينيه بعيدًا عندما رأى الرسم.

“لينغ لينغ ، دعينا نعود إلى الغرفة لنلعب ، حسناً؟” قرفصت الممرضة للأسفل وتحركت نظرتها بعيدا عن رسم فان يو. أخبرها عقلها العقلاني أن فان يو كان يستمد هذا الشيء من خياله ، لكن كلما نظرت إليه أكثر ، كلما أصبحت أكثر قلقًا ، كما لو أنه كان هناك وحش حقيقي بجانبها.

 

 

كانت هناك فتاة صغيرة مرسومة في مكانة سوداء في منتصف الرسم. وراء الفتاة كان وحش العنكبوت الأحمر الكبير. كان هذا مشابهاً لما رسمه فان يو في وقت سابق ، ولكن بعد إلقاء نظرة فاحصة ، أدرك تشن غي أن هناك زوجًا من الظلال الحمراء تبكي ملتفة حول يدي الفتاة اليسرى واليمنى. يبدو أنهما والديها.

 

 

“جيانغ لينغ ، لقد قابلت أختك”. قال تشن غي بشكل مباشرة لم يعامل جيانغ لينغ كطفل صغير. “لقد عدت للتو من قرية لين غوان ، ولقد اكتسبت فهمًا جديدًا لما حدث لك ولأختك. بعد بعض الوقت ، سأذهب إلى عمق الجبال إلى قرية التوابيت للبحث عن الحقيقة!”

هل هذا تحذير من فان يو؟ “

“ماذا؟” رفع فان يو رأسه.

 

“ما الذي تتحدثون عنه؟” خائفة من أن تشن غي قد يقول أشياء أكثر غرابة ، خطفت الممرضة على الفور جيانغ لينغ بعيدا. هذه المرة ، لم تثر جيانغ لينغ ضجة ، لكن قبل مغادرتهم ، أبقت عينيها على تشن غي.

أمسك تشن غي الرسم. لقد نظر إلى الصبي الذي اختبأ تحت الحاف وتنهد. التقط حقيبة ظهره وغادر منزل الأطفال.

“هذه هي الغرفة التي نعيش فيها ، وكانت أختك ترقد هناك في ذلك الوقت.” انتقل إصبع فان يو على اللوحة. مر عبر عدة أشخاص سود قبل التوقف عند نافذة سوداء. نظرت الممرضة إلى رسم فان يو وكانت مشوشة. كانت تقف بالقرب من النافذة ، لذلك إذا كان فان يو على حق ، فإن وحش الإنساني كالعنكبوت كان فوق رأسها توا.

 

 

‘الفتاة ليست كما تظهر.’ دعى تشن غي سيارة أجرة وأعطى العنوان في منشور الإيجار. ‘بعد أخذ هذا الدُرج ، سأحتاج إلى الراحة ليلا.’

 

 

 

لقد اتصل برقم الهاتف الوارد في المنشور ، لكن الرقم قد تم فصله بالفعل. نظرًا لأنه لم يستطع الاتصال بالشخص الذي أصدر المنشور ، اضطر إلى زيارة المكان شخصيًا. سكن موظفي المستشفى الثالث كان جزءًا من المدينة القديمة. كان عدد السكان منخفضًا ، وكانت المباني منخفضة عمومًا.

 

 

توقفت الفتاة عن البكاء عندما سمعت المصطلحات قرية لين غوان وقرية التوابيت. بدا أن عينيها المائيتين تنقلان مشاعر خاصة ؛ لقد بدو مثل الخوف والصدمة. لم يتكلم أي منهما ، وتحولت الغرفة فجأة إلى الهدوء.غمغمت الممرضة لنفسها ، “ماذا يفعل هذا الرجل؟ التوابيت؟ التحقيق؟ لماذا بدأ يمشي معها؟ يجب أن يكون هناك حد ؛ لا تكذب على الأطفال!”

وجد تشن غي المكان في حوالي الساعة 9 مساء. كانت المنطقة هادئة ، ولم تكن معظم مصابيح الشوارع تعمل.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط