الفصل ثلاث مائة وثمانية وعشرون: الليلة سأجعلك ترى.
الفصل ثلاث مائة وثمانية وعشرون: الليلة سأجعلك ترى.
الرائحة الكريهة تجمعت لتشكل سمينا كبيرا، وظهرت المزيد من الظلال من الكتاب!
أعطت شموع العرس ضوء أحمر غريب ، مما جعل المنزل القديم يبدو مخيفا. عند باب غرفة النوم ، نظرت المرأة التي ترتدي فستان زفاف ممزق إلى تشن غي. تحركت شفتيها ، وتردد الصوت في عقل تشن غي. كانت الذكريات مشوشة ، وملء شعور بالغرابة قلبه. ‘يبدو أنها تدعوا اسمي.’
عندما كان صغيراً ، سمع تشن غي ذات يوم شيوخ عائلته يقولون أنه كان هناك نوع من الأشباح في العالم الذي ينادي أسماء المارة في منتصف الليل ثم يتحولون إلى الشخص الذي كان لا ينسى في ذهن المارة للإقتراب منهم وإلحاق الأذى بهم.
كان الباب مغلقًا ، ولم يكن للمطرقة استخدام كبير ضد الخيثط الحمراء. رأى تشو يين ، الذي كان على مسافة قريبة ، الوضع الذي كان فيه تشن غي ، فمزق ذراع العريس وتحول إلى محاربة الشبح في ثوب الزفاف.
‘شبح المرأة هذا لديه قوة مماثلة؟’
كانت الذاكرة الرائعة تُخاط معًا بخيط رفيع ، ورفعت المرأة الميتة عن سواعدها قليلاً لتغطية وجهها. خرجت من غرفة النوم بجمال. خطت الأحذية المطرزة على الورق الأبيض. فستان زفاف المرأة توهج احمرارا. لقد أخفضت الكم قليلاً ، وأصبح الوجه المخيف أصلاً رائعًا وجميلًا. تشكلت ملامح الوجه ببطء ، وكان هناك شعور بالألفة التي تريح تشن غي. ‘يجب أن تكون شخص مهم في حياتي.’
تضخيم الصوت الذي كانوا يسمعونه. لقد أثر ذلك على قوة تشن غي في التفكير. حاول التركيز ، لكن جسده استرخى تمامًا. لقد رفع عينيه لينظر ، وتغير وجه المرأة. كان هناك شكل عام ، لكنه أصبح مألوفًا ببطء كما لو أنه كان ينظر إلى شخص ما من ذاكرته.
كانت الشبح في فستان الزفاف على بعد خطوات قليلة من تشن غي ، ووجهها إلتوى مع زوج من العيون التي تحترق من أجل الانتقام. كان تشو يين يقاتل العريس ، لكنه لم يكن منافسا جيدا. كل ما أمكن للعريس أن يفعله هو شراء الوقت. ربما كانت خطتهم الأصلية امتلاك تشن غي ومن ثم التعاون لقتل تشو يين. لسوء الحظ ، واجهت خطة الشبح بعض المتاعب.
جعلت غريزة بقاء قوية تشن غي يقفز الى الوراء. بغض النظر عن كيفية منادات المرأة له ، كان ذلك عديم الفائدة. إنطفئ ضوء الشموع الخافت ، ومواجها الخوف الشديد ، فقد صوت المرأة قوته على تشن غي. تغير وجه المرأة إلى طبيعته. لقد كانت تمسك بمقص الخيط أحمر ، واقفة في منتصف الغرفة.
كانت الذاكرة الرائعة تُخاط معًا بخيط رفيع ، ورفعت المرأة الميتة عن سواعدها قليلاً لتغطية وجهها. خرجت من غرفة النوم بجمال. خطت الأحذية المطرزة على الورق الأبيض. فستان زفاف المرأة توهج احمرارا. لقد أخفضت الكم قليلاً ، وأصبح الوجه المخيف أصلاً رائعًا وجميلًا. تشكلت ملامح الوجه ببطء ، وكان هناك شعور بالألفة التي تريح تشن غي. ‘يجب أن تكون شخص مهم في حياتي.’
تسلل صوت المرأة إلى نخاع عظمه مثل الأوتار التي تتحكم في جسم تشن غي ، موقفةً وسائله لإيذاء الطرف الآخر. تجمد عقله ، وتحرك جسده من تلقاء نفسه. اخذ تشن غي خطوة للأمام كما لو أن شخصا ما في ذهنه حثه على عدم تضييع هذه الفرصة خشية أن يندم على ذلك للأبد.
‘هذا الصوت المألوف ، من هي؟’
إهتز جسده بشكل مستمر ، وضرب قلبه بسرعة. مزق رعبٌ لا يوصف الرومنسية والذاكرة. “زانغ يا”
تم سحب الذاكرة المدفونة في قلبه إلى السطح ، وشعر تشن غي وكأن روحه كانت تغادر جسده. تردد الصوت في ذهنه ، وتوقفت القاعة عن كونها مخيفة. المحيط ذاب ، ومع الصوت يقوده إلى الأمام ، اخذ تشن غي خطواته.
أمسكت الخيوط الحمراء بجسم تشو يين ، لكنها لم تفعل شيئًا لمنعه. كلما زاد الألم ، كلما زادت قوة تشو يين. دماء جديدة خرجت ، وصبغت قميصه تقريبًا. كان كل من تشو يين والعروس نصف شبح أحمر ، وكانا بنفس القوة.
المسافة بين الاثنين نقصة، وأكمام المرأة المشرقة إنخفضة ببطء. تغير وجهها الشاحب بينما بحثت من خلال ذاكرة تشن غي ووجدت المرأة التي أحبته أكثر من أي شيئ. أصبحت ملامح الوجه الضبابية واضحة وخالية من العيوب. حتى الفنان الأكثر طلبا للكمال سوف يلهث ويقول “جميلة!”
بدا صوت تشن غي الهادئ كأنه خدعة للعريس. عانق الذراع الممزقة ومشى باتجاه تشن غي بابتسامة شريرة!
لقد استخدمت قوتها للتحول إلى أكثر امرأة لا تنسى في ذاكرة تشن غي. لقد إستخدمت ذلك لنسج مصيدة لتشن غي. في البداية ، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة. كان الرجل تحت سيطرتها الكاملة ، لذلك لم تستطع أن تفهم لماذا ، عندما رأى الرجل المرأة التي تحبه بشدة ، كان رد فعله شديدًا للغاية.
مع الوجه المألوف ، التعبير الرائع ، رفعت المرأة رأسها للنظر إلى تشن غي تحسبا. التقت عيونهم ، وتشن غي ، الذي كان تحت تعويذة المرأة ، شعر وكأنه قد تم ضربه بصاعقة!
اخرج تشن غي كتاب القصص المصورة من حقيبته. لقد قلب من خلاله ، وغطت رائحة كريهة المنزل القديم. “الليلة ، سأسمح لك برؤية المعنى الحقيقي للقوة في الأرقام!”
كانت الذاكرة الرائعة تُخاط معًا بخيط رفيع ، ورفعت المرأة الميتة عن سواعدها قليلاً لتغطية وجهها. خرجت من غرفة النوم بجمال. خطت الأحذية المطرزة على الورق الأبيض. فستان زفاف المرأة توهج احمرارا. لقد أخفضت الكم قليلاً ، وأصبح الوجه المخيف أصلاً رائعًا وجميلًا. تشكلت ملامح الوجه ببطء ، وكان هناك شعور بالألفة التي تريح تشن غي. ‘يجب أن تكون شخص مهم في حياتي.’
إهتز جسده بشكل مستمر ، وضرب قلبه بسرعة. مزق رعبٌ لا يوصف الرومنسية والذاكرة. “زانغ يا”
جعلت غريزة بقاء قوية تشن غي يقفز الى الوراء. بغض النظر عن كيفية منادات المرأة له ، كان ذلك عديم الفائدة. إنطفئ ضوء الشموع الخافت ، ومواجها الخوف الشديد ، فقد صوت المرأة قوته على تشن غي. تغير وجه المرأة إلى طبيعته. لقد كانت تمسك بمقص الخيط أحمر ، واقفة في منتصف الغرفة.
جعلت غريزة بقاء قوية تشن غي يقفز الى الوراء. بغض النظر عن كيفية منادات المرأة له ، كان ذلك عديم الفائدة. إنطفئ ضوء الشموع الخافت ، ومواجها الخوف الشديد ، فقد صوت المرأة قوته على تشن غي. تغير وجه المرأة إلى طبيعته. لقد كانت تمسك بمقص الخيط أحمر ، واقفة في منتصف الغرفة.
لقد استخدمت قوتها للتحول إلى أكثر امرأة لا تنسى في ذاكرة تشن غي. لقد إستخدمت ذلك لنسج مصيدة لتشن غي. في البداية ، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة. كان الرجل تحت سيطرتها الكاملة ، لذلك لم تستطع أن تفهم لماذا ، عندما رأى الرجل المرأة التي تحبه بشدة ، كان رد فعله شديدًا للغاية.
الفصل ثلاث مائة وثمانية وعشرون: الليلة سأجعلك ترى.
عند النظر إلى تشن غي ، الذي استعاد عقله ، كانت الشبح غاضبة بشكل غير منطقي. مُدَّت يدها من تحت الأكمام ، وكانت كفاها المجروحة مربوطة بخيوط حمراء. صرخت ، وهرعت الخيوط الحمراء التي خرجت من لحمها إلى تشن غي.
تشن غي لاهث بجشع للهواء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالمعنى الحقيقي للخوف منذ دخوله إلى قرية التوابيت. لم يكن يتوقع أن يرى وجه زانغ يا بينما كانت في سبات. اختفى الصوت في ذهنه. قام تشن غي بمسح العرق البارد من جبينه وتهدئت نفسه مرة أخرى.
كانت تلك على الأرجح قوة الشبح الخاصة. كان الشبح قوياً ، وصوتها حمل ذاكرته الخاصة ويمكن أن يدخل عقل الشخص العادي بدون أن يكشف لجعل الآخرين يخففون من حذرهم من حولها. كان ذلك تهديدًا قويًا للتعامل معه ؛ لقد نجح تشن غي في البقاء هذه المرة بسبب الحظ النقي.
عند النظر إلى تشن غي ، الذي استعاد عقله ، كانت الشبح غاضبة بشكل غير منطقي. مُدَّت يدها من تحت الأكمام ، وكانت كفاها المجروحة مربوطة بخيوط حمراء. صرخت ، وهرعت الخيوط الحمراء التي خرجت من لحمها إلى تشن غي.
لقد استخدمت قوتها للتحول إلى أكثر امرأة لا تنسى في ذاكرة تشن غي. لقد إستخدمت ذلك لنسج مصيدة لتشن غي. في البداية ، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة. كان الرجل تحت سيطرتها الكاملة ، لذلك لم تستطع أن تفهم لماذا ، عندما رأى الرجل المرأة التي تحبه بشدة ، كان رد فعله شديدًا للغاية.
عندما نجا تشن غي من السيطرة على الشبح ، أصيبت الشبح نفسها. توقف صوتها ، وترك جزء من الذاكرة في ذهن تشن غي. وبالتالي اكتسب تشن غي فهمًا جديدًا لهذا الشبح الذي كان لديه القدرة على أن يصبح شبحًا أحمر.
عند النظر إلى تشن غي ، الذي استعاد عقله ، كانت الشبح غاضبة بشكل غير منطقي. مُدَّت يدها من تحت الأكمام ، وكانت كفاها المجروحة مربوطة بخيوط حمراء. صرخت ، وهرعت الخيوط الحمراء التي خرجت من لحمها إلى تشن غي.
كان الباب مغلقًا ، ولم يكن للمطرقة استخدام كبير ضد الخيثط الحمراء. رأى تشو يين ، الذي كان على مسافة قريبة ، الوضع الذي كان فيه تشن غي ، فمزق ذراع العريس وتحول إلى محاربة الشبح في ثوب الزفاف.
كانت ابنة شيخ القرية ، وكانت ليلة زفافها هي ليلة المذبحة. تمزقت عائلتها بأكملها ، ولم يتبق منهم ما يكفي ليصبحوا أشباح. كانت الناجية الوحيدة. أبقاها استياءها على قيد الحياة ، ومع مرور السنين ، أصبحت أكثر وأكثر قوة … حتى قابلت تشن غي.
إهتز جسده بشكل مستمر ، وضرب قلبه بسرعة. مزق رعبٌ لا يوصف الرومنسية والذاكرة. “زانغ يا”
كانت الشبح في فستان الزفاف على بعد خطوات قليلة من تشن غي ، ووجهها إلتوى مع زوج من العيون التي تحترق من أجل الانتقام. كان تشو يين يقاتل العريس ، لكنه لم يكن منافسا جيدا. كل ما أمكن للعريس أن يفعله هو شراء الوقت. ربما كانت خطتهم الأصلية امتلاك تشن غي ومن ثم التعاون لقتل تشو يين. لسوء الحظ ، واجهت خطة الشبح بعض المتاعب.
عندما كان صغيراً ، سمع تشن غي ذات يوم شيوخ عائلته يقولون أنه كان هناك نوع من الأشباح في العالم الذي ينادي أسماء المارة في منتصف الليل ثم يتحولون إلى الشخص الذي كان لا ينسى في ذهن المارة للإقتراب منهم وإلحاق الأذى بهم.
عند النظر إلى تشن غي ، الذي استعاد عقله ، كانت الشبح غاضبة بشكل غير منطقي. مُدَّت يدها من تحت الأكمام ، وكانت كفاها المجروحة مربوطة بخيوط حمراء. صرخت ، وهرعت الخيوط الحمراء التي خرجت من لحمها إلى تشن غي.
كانت ابنة شيخ القرية ، وكانت ليلة زفافها هي ليلة المذبحة. تمزقت عائلتها بأكملها ، ولم يتبق منهم ما يكفي ليصبحوا أشباح. كانت الناجية الوحيدة. أبقاها استياءها على قيد الحياة ، ومع مرور السنين ، أصبحت أكثر وأكثر قوة … حتى قابلت تشن غي.
كان الباب مغلقًا ، ولم يكن للمطرقة استخدام كبير ضد الخيثط الحمراء. رأى تشو يين ، الذي كان على مسافة قريبة ، الوضع الذي كان فيه تشن غي ، فمزق ذراع العريس وتحول إلى محاربة الشبح في ثوب الزفاف.
كانت تلك على الأرجح قوة الشبح الخاصة. كان الشبح قوياً ، وصوتها حمل ذاكرته الخاصة ويمكن أن يدخل عقل الشخص العادي بدون أن يكشف لجعل الآخرين يخففون من حذرهم من حولها. كان ذلك تهديدًا قويًا للتعامل معه ؛ لقد نجح تشن غي في البقاء هذه المرة بسبب الحظ النقي.
أمسكت الخيوط الحمراء بجسم تشو يين ، لكنها لم تفعل شيئًا لمنعه. كلما زاد الألم ، كلما زادت قوة تشو يين. دماء جديدة خرجت ، وصبغت قميصه تقريبًا. كان كل من تشو يين والعروس نصف شبح أحمر ، وكانا بنفس القوة.
عادت حواسه ، وأمكن لتشن غي أن يشعر بوزن المطرقة في يده مرة أخرى. قام بدوران على مشارف المعركة ، محاولًا العثور على فرصة لمساعدة تشو يين ، لكنه لم يتوقع الكمين من العريس. لم يستطع تشو يين مساعدة تشن غي ، وأدرك العريس أن هذه فرصة مثالية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كشف وجهه المشقق ابتسامة قذرة. مشى نحو تشن غي كما لو كان يعتزم إعادة كل الأضرار التي لحقت به على يد تشو يين إلى تشن غي.
بدا صوت تشن غي الهادئ كأنه خدعة للعريس. عانق الذراع الممزقة ومشى باتجاه تشن غي بابتسامة شريرة!
“الذهاب للطرف الأضعف؟ إذا لقد حصلت على الهدف الخاطئ.” تشن غي لم يتراجع. حتى هو كان غاضبا جدا في ذلك اليوم. “حتى لو كان لديك القدرة على أن تصبح شبح أحمر ، طالما أنك لست شبح أحمر الآن ، فأنت لا تهددني!”
‘هذا الصوت المألوف ، من هي؟’
بدا صوت تشن غي الهادئ كأنه خدعة للعريس. عانق الذراع الممزقة ومشى باتجاه تشن غي بابتسامة شريرة!
لقد استخدمت قوتها للتحول إلى أكثر امرأة لا تنسى في ذاكرة تشن غي. لقد إستخدمت ذلك لنسج مصيدة لتشن غي. في البداية ، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة. كان الرجل تحت سيطرتها الكاملة ، لذلك لم تستطع أن تفهم لماذا ، عندما رأى الرجل المرأة التي تحبه بشدة ، كان رد فعله شديدًا للغاية.
الرائحة الكريهة تجمعت لتشكل سمينا كبيرا، وظهرت المزيد من الظلال من الكتاب!
“لا تصدقني؟” لم يقاوم تشن غي بينما اقترب العريس. في الواقع ، وضع سلاحه الوحيد ، المطرقة ، على الأرض. “في الواقع ، بالمقارنة مع مبارزة ، أنا أفضل المشاجرة”.
عادت حواسه ، وأمكن لتشن غي أن يشعر بوزن المطرقة في يده مرة أخرى. قام بدوران على مشارف المعركة ، محاولًا العثور على فرصة لمساعدة تشو يين ، لكنه لم يتوقع الكمين من العريس. لم يستطع تشو يين مساعدة تشن غي ، وأدرك العريس أن هذه فرصة مثالية.
أمسكت الخيوط الحمراء بجسم تشو يين ، لكنها لم تفعل شيئًا لمنعه. كلما زاد الألم ، كلما زادت قوة تشو يين. دماء جديدة خرجت ، وصبغت قميصه تقريبًا. كان كل من تشو يين والعروس نصف شبح أحمر ، وكانا بنفس القوة.
اخرج تشن غي كتاب القصص المصورة من حقيبته. لقد قلب من خلاله ، وغطت رائحة كريهة المنزل القديم. “الليلة ، سأسمح لك برؤية المعنى الحقيقي للقوة في الأرقام!”
إهتز جسده بشكل مستمر ، وضرب قلبه بسرعة. مزق رعبٌ لا يوصف الرومنسية والذاكرة. “زانغ يا”
الرائحة الكريهة تجمعت لتشكل سمينا كبيرا، وظهرت المزيد من الظلال من الكتاب!
