Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-341

الفصل ثلاث مائة وواحد وأربعون: فستان زفاف الخياطة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ثلاث مائة وواحد وأربعون: فستان زفاف الخياطة.

الفصل ثلاث مائة وواحد وأربعون: فستان زفاف الخياطة.

الفصل ثلاث مائة وواحد وأربعون: فستان زفاف الخياطة.

 

“لقد أكملت المهمة بنجاح في غضون الوقت المخصص. تهانينا على الفوز بمكافأة فستان زفاف الخياطة!”

رمشت المرأة عدة مرات قبل أن تستعيد وعيه بالكامل. أمسكت بأكمام تشن غي ، والجملة الأولى من شفتيها كانت … “لقد انقسمت مفتوحة. انقسام جسم الشخص مفتوح!”

 

 

“أنت تعرف ذلك حتى؟” المرأة لم تنكر ذلك. “عندما يعود شبح المرأة لأجل المذبحة السنوية ، فقط مكاني يكون آمنًا نسبيًا.”

“هاه؟ تبطئي. ليست هناك حاجة للتسرع.” ربت تشن غي المرأة على ظهرها وساعدها ببطء على الجلوس منتصبة.

 

 

 

“بعد أن غادرت مع الطفلين ، تم تمزيق الوحش ذي الرؤوس الستة من قبل أشباح القرية ، وطوال العملية ، لم يحرك الرداء الأسود إصبعا حتى.” كان جسد امرأة زهو ضعيفًا ، وكانت كلماتها بطيئة وضعيفة. “بعد أن شاركت الأرواح في القرية الوحش ، وجهوا انتباههم إلى الرداء الأسود ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا منه ، صرخوا وهربوا”.

لقد تعرض العجوز وي للصدمة. لقد نسي كل ما حدث في قرية التوابيت لكنه ظل يقول أن شيئًا ما ليس صحيحًا.

 

“بعد أن غادرت مع الطفلين ، تم تمزيق الوحش ذي الرؤوس الستة من قبل أشباح القرية ، وطوال العملية ، لم يحرك الرداء الأسود إصبعا حتى.” كان جسد امرأة زهو ضعيفًا ، وكانت كلماتها بطيئة وضعيفة. “بعد أن شاركت الأرواح في القرية الوحش ، وجهوا انتباههم إلى الرداء الأسود ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا منه ، صرخوا وهربوا”.

“الأشباح كانوا خائفين منه؟”

هزت المرأة رأسها. “لقد كان طبيباً. كان يرتدي ملابس الطبيب الأبيض ، وكان العديد من الأطفال اللاعبين أحاطوا به.”

 

 

“نعم ، بدأ الدم الأحمر يتسرب من جسده ، وبعد أن تم نزع الرداء ، رأيت أنه كان يحمل امرأة ميتة على ظهره.”

هزت المرأة رأسها. “لقد كان طبيباً. كان يرتدي ملابس الطبيب الأبيض ، وكان العديد من الأطفال اللاعبين أحاطوا به.”

 

 

جعل وصف المرأة تشن غي يفكر في نفسه ، لكن زانغ يا كانت مختبئة في ظله. “عندما خلع الثوب الأسود ، هل رأيت وجهه؟”

كلما وصفت أكثر ، كلما أصبح الأمر غريبًا أكثر. يبدو أن الشيء الذي كان رقم 10 يحمله مختلف عن كل ما رآه حتى الآن.

 

رمشت المرأة عدة مرات قبل أن تستعيد وعيه بالكامل. أمسكت بأكمام تشن غي ، والجملة الأولى من شفتيها كانت … “لقد انقسمت مفتوحة. انقسام جسم الشخص مفتوح!”

“لا ، في الواقع ، لقد بدا وكأن جثة المرأة هي التي نزعت رداء”.

“لا ، في الواقع ، لقد بدا وكأن جثة المرأة هي التي نزعت رداء”.

 

رمشت المرأة عدة مرات قبل أن تستعيد وعيه بالكامل. أمسكت بأكمام تشن غي ، والجملة الأولى من شفتيها كانت … “لقد انقسمت مفتوحة. انقسام جسم الشخص مفتوح!”

“هل أنت متأكدة من أنها جثة مرأة؟ وليس شبحًا في زي أحمر؟” في رأي تشن غي ، كان الفرق بين جثة مرأة وشبح مرأة كبيرًا.

“هل أنت متأكدة من أنها جثة مرأة؟ وليس شبحًا في زي أحمر؟” في رأي تشن غي ، كان الفرق بين جثة مرأة وشبح مرأة كبيرًا.

 

 

“لا يزال بإمكاني تحديد الفرق بين شيء من هذا القبيل. ولكن ، كان هناك شيء فريد حول هذا الجسم يختلف عن جميع الجثث التي رأيتها من قبل”. بذلت امرأة زهو قصارى جهدها لتوضيح الموقف ، لكن بما أنها قضت حياتها كلها في قرية التوابيت ، فإن الكلمات لم تستطع الوصول إليها بهذه السهولة. “بدا الجسم وكأنه قد تم الإعتناء به. بدا وكأنه عرضة أكثر من جسم.”

 

 

 

“المجتمع ممتلئ بالمجانين حقا.” تم تذكير تشن غي فجأة بشيء وسأل ، “هل كانت الجثة جميلة؟”

“لقد توفيت جدتي منذ وقت طويل ، ولا يمكن أن تكون قد تحدثت إليها.”

 

“هل كانت الشرطة؟”

حتى الآن ، بخلاف وو فاي ووانغ شنيغلونغ ، فقط هان باو أر كانت لا تزال مجهولة الحالة. لقد كان تعليق طبيب قاعة المرضى الثالثة حول هذه المرأة الأنثى – إلى أي مدى يجب أن يكون الله قاسياً لجعل امرأة جميلة إلى هذا الحد؟

“لكن لا تقلق ، فربما كان لديها شيء أرادت إخبارك به.” أشارت المرأة إلى تشن غي لتفقد الجانب الغربي من القرية. “قبل أن يغمى علي ، رأيت الثوب الأسود والطبيب يتجهان بهذه الطريقة.”

 

 

ركز تشن غي إهتمامه عندما رأى هذه الرسالة. ‘تم تحويل شيونغ كينغ إلى شبح أحمر ، لذلك ربما تم تحويل هان باو أر إلى شيء آخر. من الصعب فهم عالم المجانين.’

“هل أنت متأكدة من أنها جثة مرأة؟ وليس شبحًا في زي أحمر؟” في رأي تشن غي ، كان الفرق بين جثة مرأة وشبح مرأة كبيرًا.

 

 

“لا أعتقد أنه يمكنك دعوة الجثة جميلة.” لم تفهم المرأة أيضًا سبب مطالبتها بالحكم على جمال جثة ، لكنها توقفت فجأة. “لقد نسيت تقريباً ، لم يظهر الجسم أي علامات للتحلل ، لكن الجلد بدا غريبًا ، لقد أشع بهالة الموت”.

“بعد أن غادرت مع الطفلين ، تم تمزيق الوحش ذي الرؤوس الستة من قبل أشباح القرية ، وطوال العملية ، لم يحرك الرداء الأسود إصبعا حتى.” كان جسد امرأة زهو ضعيفًا ، وكانت كلماتها بطيئة وضعيفة. “بعد أن شاركت الأرواح في القرية الوحش ، وجهوا انتباههم إلى الرداء الأسود ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا منه ، صرخوا وهربوا”.

 

“نعم ، بدأ الدم الأحمر يتسرب من جسده ، وبعد أن تم نزع الرداء ، رأيت أنه كان يحمل امرأة ميتة على ظهره.”

كلما وصفت أكثر ، كلما أصبح الأمر غريبًا أكثر. يبدو أن الشيء الذي كان رقم 10 يحمله مختلف عن كل ما رآه حتى الآن.

 

 

“تهانينا ، مفضل الأشباح! لقد أكملت المهمة العشوائية ذات الثلاث نجوم – قرية التوابيت! تم فتح سيناريو جديد!”

“ماذا حدث بعد ذلك؟ لماذا قلتم جميعًا أن الشخص قد انشق؟ كان تشن غي فضولي حول هذا الموضوع.

 

 

“سمعت ذلك من السيدة العجوز. هل هي عائلتك؟” سأل تشن غي ، ولكن لم يكن هناك إجابة. التفت ليدرك أنه كان هناك تعبير غريب على وجه المرأة. “ماذا دهاك؟”

“كان جسم المرأة يتكون من خيوط حمراء عديدة ، وبغض النظر عما إذا كان حياً أو ميتاً ، فقد دفعت كل شيء في فمه كطعام. وعندما أكلت ، انفصلت شفتيها حتى هنا”. وأشارت المرأة في أذنها. “يمكن أن يتفكك جسد المرأة في أي مكان تتمنى. لقد كانت تبدو وكأنها جسم متحرك من الشفاه”.

“بعد أن غادرت مع الطفلين ، تم تمزيق الوحش ذي الرؤوس الستة من قبل أشباح القرية ، وطوال العملية ، لم يحرك الرداء الأسود إصبعا حتى.” كان جسد امرأة زهو ضعيفًا ، وكانت كلماتها بطيئة وضعيفة. “بعد أن شاركت الأرواح في القرية الوحش ، وجهوا انتباههم إلى الرداء الأسود ، ولكن في اللحظة التي اقتربوا منه ، صرخوا وهربوا”.

 

 

عند الاستماع إلى وصف امرأة زهو ، بدا الوحش وكأنه شبح أحمر ، لكن إذا كان شبحًا أحمر ، فلم يكن هناك أي غرصة للسيدة زهو والقرويين لينجوا.

“كنت بعيدة جدا لأرى”. فكرت المرأة في ذلك. “بعد أن دخل الطبيب القرية ، توجه مباشرة إلى الرداء الأسود. بدوا وكأنهم أعداء لدودون”.

 

 

“إذن لماذا غادر الوحش؟”

جعل وصف المرأة تشن غي يفكر في نفسه ، لكن زانغ يا كانت مختبئة في ظله. “عندما خلع الثوب الأسود ، هل رأيت وجهه؟”

 

 

“الثوب الأسود أراد أن يلتقط الرضيع قبل أن يتعامل معنا ، لكن في ذلك الوقت دخل شخص ما إلى القرية.”

“هل أنت متأكدة من أنها جثة مرأة؟ وليس شبحًا في زي أحمر؟” في رأي تشن غي ، كان الفرق بين جثة مرأة وشبح مرأة كبيرًا.

 

كلما وصفت أكثر ، كلما أصبح الأمر غريبًا أكثر. يبدو أن الشيء الذي كان رقم 10 يحمله مختلف عن كل ما رآه حتى الآن.

“هل كانت الشرطة؟”

لم يصابوا ، ولدهشة تشن غي ، كان سلاح العحوز وي يجلس بشكل مريح في الحافظة. رفع تشن غي المسدس لإلقاء نظرة ، وكانت هناك رصاصة مفقودة.

 

“ماذا حدث بعد ذلك؟ لماذا قلتم جميعًا أن الشخص قد انشق؟ كان تشن غي فضولي حول هذا الموضوع.

هزت المرأة رأسها. “لقد كان طبيباً. كان يرتدي ملابس الطبيب الأبيض ، وكان العديد من الأطفال اللاعبين أحاطوا به.”

ركز تشن غي إهتمامه عندما رأى هذه الرسالة. ‘تم تحويل شيونغ كينغ إلى شبح أحمر ، لذلك ربما تم تحويل هان باو أر إلى شيء آخر. من الصعب فهم عالم المجانين.’

 

“لقد أكملت المهمة بنجاح في غضون الوقت المخصص. تهانينا على الفوز بمكافأة فستان زفاف الخياطة!”

عندما عبرت هذه الصورة في ذهنه ، كان تشن غي يشعر بالغرابة. “حفنة من الأطفال تدور حول الطبيب؟”

 

 

“لا يوجد بقية هنا. هل تم التخلص من الشيء الذي تم إطلاق النار عليه؟” بقي على أهبة الاستعداد بجانب العجوز وي والسيد باي حتى استيقظوا.

“كل هؤلاء الأطفال هم أشباح. ويبدو أنهم يعاملون الطبيب كأبيهم”. الآن وبعد أن قالت المرأة ذلك ، ذكّرت تشن غي بشخص ما – وهو الطبيب تشن من منزل جيوجيانغ للأطفال!

“نعم ، بدأ الدم الأحمر يتسرب من جسده ، وبعد أن تم نزع الرداء ، رأيت أنه كان يحمل امرأة ميتة على ظهره.”

 

“لا ، عندما رأى الثوب الأسود الطبيب ، غادر على الفور. تعرضنا للهجوم من قبل الأطفال الذين يتابعون الطبيب. لكنهم لم يؤذونا ؛ لقد أفقدون الوعي”.

“يبدوا الطبيب في حولي الأربعين ، وله وجه مربع وحاجبين كثيفين؟”

 

 

“هل كانت الشرطة؟”

“كنت بعيدة جدا لأرى”. فكرت المرأة في ذلك. “بعد أن دخل الطبيب القرية ، توجه مباشرة إلى الرداء الأسود. بدوا وكأنهم أعداء لدودون”.

 

 

“أنت تعرف ذلك حتى؟” المرأة لم تنكر ذلك. “عندما يعود شبح المرأة لأجل المذبحة السنوية ، فقط مكاني يكون آمنًا نسبيًا.”

“هل تبادلوا أي محادثة؟”

كلما وصفت أكثر ، كلما أصبح الأمر غريبًا أكثر. يبدو أن الشيء الذي كان رقم 10 يحمله مختلف عن كل ما رآه حتى الآن.

 

 

“لا ، عندما رأى الثوب الأسود الطبيب ، غادر على الفور. تعرضنا للهجوم من قبل الأطفال الذين يتابعون الطبيب. لكنهم لم يؤذونا ؛ لقد أفقدون الوعي”.

“كان جسم المرأة يتكون من خيوط حمراء عديدة ، وبغض النظر عما إذا كان حياً أو ميتاً ، فقد دفعت كل شيء في فمه كطعام. وعندما أكلت ، انفصلت شفتيها حتى هنا”. وأشارت المرأة في أذنها. “يمكن أن يتفكك جسد المرأة في أي مكان تتمنى. لقد كانت تبدو وكأنها جسم متحرك من الشفاه”.

 

 

“سؤال أخير. هل أنت من نقل الأطفال من قاعة الأجداد إلى منزلك عبر النفق السري؟” وقف تشن غي حتى و استعدى للمغادرة.

 

 

“سمعت ذلك من السيدة العجوز. هل هي عائلتك؟” سأل تشن غي ، ولكن لم يكن هناك إجابة. التفت ليدرك أنه كان هناك تعبير غريب على وجه المرأة. “ماذا دهاك؟”

“أنت تعرف ذلك حتى؟” المرأة لم تنكر ذلك. “عندما يعود شبح المرأة لأجل المذبحة السنوية ، فقط مكاني يكون آمنًا نسبيًا.”

“هاه؟ تبطئي. ليست هناك حاجة للتسرع.” ربت تشن غي المرأة على ظهرها وساعدها ببطء على الجلوس منتصبة.

 

“لا أعتقد أنه يمكنك دعوة الجثة جميلة.” لم تفهم المرأة أيضًا سبب مطالبتها بالحكم على جمال جثة ، لكنها توقفت فجأة. “لقد نسيت تقريباً ، لم يظهر الجسم أي علامات للتحلل ، لكن الجلد بدا غريبًا ، لقد أشع بهالة الموت”.

“سمعت ذلك من السيدة العجوز. هل هي عائلتك؟” سأل تشن غي ، ولكن لم يكن هناك إجابة. التفت ليدرك أنه كان هناك تعبير غريب على وجه المرأة. “ماذا دهاك؟”

 

 

“إذن لماذا غادر الوحش؟”

“لقد توفيت جدتي منذ وقت طويل ، ولا يمكن أن تكون قد تحدثت إليها.”

الفصل ثلاث مائة وواحد وأربعون: فستان زفاف الخياطة.

 

 

على الرغم من أنه كان يشك في ذلك ، فقد تخطى قلب تشن غي ضربة.

عندما عبرت هذه الصورة في ذهنه ، كان تشن غي يشعر بالغرابة. “حفنة من الأطفال تدور حول الطبيب؟”

 

“لكن لا تقلق ، فربما كان لديها شيء أرادت إخبارك به.” أشارت المرأة إلى تشن غي لتفقد الجانب الغربي من القرية. “قبل أن يغمى علي ، رأيت الثوب الأسود والطبيب يتجهان بهذه الطريقة.”

 

 

 

“لقد جاءت الرصاصة من هذا الجانب أيضًا. من المحتمل أنهم صادفوا العحوز وي والسيد باي”. كان تشن غي قلقًا على ضابط الشرطة شبه المتقاعد وسارع إلى الأمام بسرعة. ركض لفترة من الوقت وبدأ يسمع صوت طفل يبكي. بعد الصوت ، رأى السيد باي و العجوز وي منهاران بجانب جدار ترابي مع السلة بينهما.

 

 

حتى الآن ، بخلاف وو فاي ووانغ شنيغلونغ ، فقط هان باو أر كانت لا تزال مجهولة الحالة. لقد كان تعليق طبيب قاعة المرضى الثالثة حول هذه المرأة الأنثى – إلى أي مدى يجب أن يكون الله قاسياً لجعل امرأة جميلة إلى هذا الحد؟

لم يصابوا ، ولدهشة تشن غي ، كان سلاح العحوز وي يجلس بشكل مريح في الحافظة. رفع تشن غي المسدس لإلقاء نظرة ، وكانت هناك رصاصة مفقودة.

 

 

 

“لا يوجد بقية هنا. هل تم التخلص من الشيء الذي تم إطلاق النار عليه؟” بقي على أهبة الاستعداد بجانب العجوز وي والسيد باي حتى استيقظوا.

 

 

 

بدا الأمر وكأنه كابوس. لقد كان لا يزال بإمكان السيد باي تذكر بعض التفاصيل من الليلة السابقة ، لكن الوضع مع العجوز وي كان أكثر تعقيدًا قليلاً. بدا قلقًا وظل يخبر تشن غي بأن شيئًا مخيفًا قد حدث له. عندما سأله تشن غي عن ذلك ، لم يكن لديه أي ذكرى لهذا الحدث.

“إذن لماذا غادر الوحش؟”

 

 

لقد تعرض العجوز وي للصدمة. لقد نسي كل ما حدث في قرية التوابيت لكنه ظل يقول أن شيئًا ما ليس صحيحًا.

رمشت المرأة عدة مرات قبل أن تستعيد وعيه بالكامل. أمسكت بأكمام تشن غي ، والجملة الأولى من شفتيها كانت … “لقد انقسمت مفتوحة. انقسام جسم الشخص مفتوح!”

 

الفصل ثلاث مائة وواحد وأربعون: فستان زفاف الخياطة.

تفرق الليل ، وكانت الشمس قادمة. تلقى تشن غي رسالة مفادها أن مهمته قد اكتملت.

 

 

 

“تهانينا ، مفضل الأشباح! لقد أكملت المهمة العشوائية ذات الثلاث نجوم – قرية التوابيت! تم فتح سيناريو جديد!”

 

 

 

“لقد أكملت المهمة بنجاح في غضون الوقت المخصص. تهانينا على الفوز بمكافأة فستان زفاف الخياطة!”

 

 

“لا يزال بإمكاني تحديد الفرق بين شيء من هذا القبيل. ولكن ، كان هناك شيء فريد حول هذا الجسم يختلف عن جميع الجثث التي رأيتها من قبل”. بذلت امرأة زهو قصارى جهدها لتوضيح الموقف ، لكن بما أنها قضت حياتها كلها في قرية التوابيت ، فإن الكلمات لم تستطع الوصول إليها بهذه السهولة. “بدا الجسم وكأنه قد تم الإعتناء به. بدا وكأنه عرضة أكثر من جسم.”

~~~~~~

“المجتمع ممتلئ بالمجانين حقا.” تم تذكير تشن غي فجأة بشيء وسأل ، “هل كانت الجثة جميلة؟”

 

ركز تشن غي إهتمامه عندما رأى هذه الرسالة. ‘تم تحويل شيونغ كينغ إلى شبح أحمر ، لذلك ربما تم تحويل هان باو أر إلى شيء آخر. من الصعب فهم عالم المجانين.’

أخيرا لقد إنتهى هذا الجزء, وعلى الرغم من أننا بدأن فيه منذ أن بدء رمضان فقط, فلسبب ما يبدوا لي وكأنه قد أخذ الكثير من الوقت

“الثوب الأسود أراد أن يلتقط الرضيع قبل أن يتعامل معنا ، لكن في ذلك الوقت دخل شخص ما إلى القرية.”

لم يصابوا ، ولدهشة تشن غي ، كان سلاح العحوز وي يجلس بشكل مريح في الحافظة. رفع تشن غي المسدس لإلقاء نظرة ، وكانت هناك رصاصة مفقودة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط