الفصل ثلاث مائة واثنان وأربعون: من سرق ذاكرتي.
الفصل ثلاث مائة واثنان وأربعون: من سرق ذاكرتي.
‘أعطى المدير لوو كل شيء لهذا الترويج ؛ لا أستطيع أن أخذله. من الأفضل أن أعود في أقرب وقت ممكن.’ وجد تشن غي امرأة زهو لمناقشة القضية المتعلقة بولد آه كينغ معها. في النهاية ، لم يأخذ تشن غي الطفل بعيدًا ولكنه تركه لتعتني به امرأة زهو.
“فستان زفاف الخياطة. عظامي كإبرة ، دمي كخيط ، بشرتي كقطعة قماش – لنأمل أنك لن تمانع فستان زفافي الأحمر كالدم.”
“تهانينا للحصول على الشبح المؤذي الخاص – الروح العالقه للخياطة!”
الهاتف الأسود لن يرتكب أي خطأ ، لذلك بدأ في التفكير. ‘تذخا مجتمع قصص الأشباح تسبب في فشل حفل قرية التوابيت. أيمكن أن يكون هذا هو السبب؟’
“تم الانتهاء من مهمة ثلاث نجوم قرية الأكفان. معدل الإنجاز: سبعون بالمائة – غير قادر على الحصول على الغرض المخفي.”
الفصل ثلاث مائة واثنان وأربعون: من سرق ذاكرتي.
نظر تشن غي إلى الرسالة على الهاتف الأسود مرتين للتأكد من عدم رؤيته بشكل غير صحيح. ‘معدل الانتهاء هو سبعين في المئة فقط؟ لقد ركضت بالقرية عدة مرات الليلة ، وكنت في كل الأماكن. كيف يكون معدل الانتهاء هو سبعين في المئة فقط؟’
الهاتف الأسود لن يرتكب أي خطأ ، لذلك بدأ في التفكير. ‘تذخا مجتمع قصص الأشباح تسبب في فشل حفل قرية التوابيت. أيمكن أن يكون هذا هو السبب؟’
‘يجب أن يكون مفتاح إكمال المهمة هو شبح المرأة. إما مساعدتها في إتمام الحفل أو قتلها ، سيجلب ذلك نتيجتين مختلفتين – يجب أن يكون ذلك جوهر المهمة. قالت المرأة ، لأنهم رفضوا السماح لها أن تكون إنسانة ، فإنها لن تمنحهم فرصة ليكونوا أشباح. هذا يدل على أن رغبة الشبح الأحطر قد تغيرت. إنها تريد ولادة جديدة!’
إما مساعدتها أو إيقافها سيزيد من معدل الإنجاز ، ولكن بسبب وصول المجتمع ، وقبل أن يتمكن تشن غي من الالتزام بأي خيار ، كان عليه أن يبدأ الجري من أجل حياته.
بعد إغلاق الإتصال ، أخرج تشن غي الهاتف الأسود. كانت المهمة الجانبية الأخيرة لسيناريو الأربع نجوم مدرسة الحياة الأخرى في جامعة جيوجيانغ الطبية.
“في هذه الحالة ، عليكم أن تذهبوا إلى الشرطة. لماذا تأتون إلي؟”
‘السلامة اولا. طالما أنا على قيد الحياة ، هناك فرصة لرفع معدل الإكمال في المستقبل.’ انحنى تشن غي على الحائط ووضع الهاتف في جيبه. ‘لكن ماذا سأختار في المستقبل؟ مساعدتها في الحصول على ولادة جديدة أو إيقافوها؟’
“نعم ، تمامًا مثل هذا! يا رئيس ، هل تريد المجيء إلى مدرستنا لإلقاء نظرة الليلة؟ هذا شيء غريب تمامًا ، زميلتي الكبيرة تحتج لمساعدتك الأن.”
قرية التوابيت كانت تخبئ سرًا كبيرًا. يمكن أن ينظر إلى القرية بأكملها على أنها قبر – كل القرويين كانوا تضحيات دمى ورقية ، وكانت امرأة زهو هي حارس المقبرة ، والميت الوحيد المدفون هناك كانت الشبح الاحمر.’
بعد إغلاق الإتصال ، أخرج تشن غي الهاتف الأسود. كانت المهمة الجانبية الأخيرة لسيناريو الأربع نجوم مدرسة الحياة الأخرى في جامعة جيوجيانغ الطبية.
‘ولادة جديدة مستحيلة. احتمال امتلاك الآخرين لخلق كابوس هو الأرجح ، لكن إذا أوقفتها ، فسنتحول إلى أعداء ، وستكون معركة لا نهاية لها.’ تحول تشن غي للنظر في فان يو. كان الصبي قد انزل رأسه وهو يلعب بسوار اليشم على معصمه. داخل سوار اليشم كانت خطوط الدم الحمراء.
بعد إغلاق الإتصال ، أخرج تشن غي الهاتف الأسود. كانت المهمة الجانبية الأخيرة لسيناريو الأربع نجوم مدرسة الحياة الأخرى في جامعة جيوجيانغ الطبية.
‘يبدو أن الشبح تقدر قيمة فان يو كثيرًا ، وقد أعطته سوارًا ثمينًا. هي صديقة لفان يو ، وفان يو صديقي ، لذلك بطريقة ما ، أنا أيضًا صديقها. هذا ليس سيئا للغاية. على الرغم من أن المرأة روح منتقمة، فهي تعرف الصواب من الخطأ ، وتستحق المساعدة. علاوة على ذلك ، بصفتي رئيسًا للمنزل المسكون ، أليس من واجبي أن أقيم علاقات صداقة مع الأرواح من الجانب الآخر؟’
الهاتف الأسود لن يرتكب أي خطأ ، لذلك بدأ في التفكير. ‘تذخا مجتمع قصص الأشباح تسبب في فشل حفل قرية التوابيت. أيمكن أن يكون هذا هو السبب؟’
تشن غي أقنع نفسه بسرعة كبيرة. وأخبر فان يو أن يحاول إبقاء تلك الشقيقة الكبرى الشبح الأحمر سعيدة بقدر الإمكان. للمهمة التجريبية لذلك اليوم ، كان تشن غي مجرد مراقب. كانت زانغ يا نائمة ، وكان تشو يين في منتصف تحوله. وهذا يعني أنه فقد الحق في الانضمام إلى المعركة. لحسن الحظ ، لم تكن النتيجة سيئة للغاية. تم فتح السيناريو ، وكان لدى تشو يين فرصة كبيرة ليصبح شبح أحمر. حتى القطة البيضاء التي ابتلعت دماء المجتمع قد تواجه بعض التغيير الخاصة في المستقبل.
“هل ما زلت تتذكر قاو رو تشوي؟ لقد كانت من زملائي الكبار الذين انضموا لزيارة منزلك المسكون. لقد اختفى شخص ما من مسكنها!” على الرغم من أن هي سان قد أخفض صوته ، إلا أنه لا زال قد سبب بعض الألم لأذن تشن غي.
‘لقد كنت أركض لمدة ليلة كاملة ، ولكن كيف أشعر أنني تلقية مكافأة كبيرة؟’
سأل العحوز وي المرأة أيضاً أسئلة كثيرة ، لكن المرأة انحازت إلى الشبح الأحمر في البئر. لم تكشف عن أي معلومات. وقالت إن هذه كانت مجرد قرية عادية مع حفل فريد من نوعه خلال هذا الوقت من العام. شعر العحوز وي بأنه نسي شيئًا ما. كان الأمر كما لو أنه كان قد شرب الكثير في الليلة السابقة ولم يتذكر ما حدث.
كان اليوم قد بدأ. كانت الساعة 5 صباحا. تشن غي حساب الوقت. حتى لو هرع دون توقف ، سيكون من الصعب عليه الوصول إلى منتزه القرن الجدير قبل الساعة التاسعة صباحًا.
‘أعطى المدير لوو كل شيء لهذا الترويج ؛ لا أستطيع أن أخذله. من الأفضل أن أعود في أقرب وقت ممكن.’ وجد تشن غي امرأة زهو لمناقشة القضية المتعلقة بولد آه كينغ معها. في النهاية ، لم يأخذ تشن غي الطفل بعيدًا ولكنه تركه لتعتني به امرأة زهو.
‘أعطى المدير لوو كل شيء لهذا الترويج ؛ لا أستطيع أن أخذله. من الأفضل أن أعود في أقرب وقت ممكن.’ وجد تشن غي امرأة زهو لمناقشة القضية المتعلقة بولد آه كينغ معها. في النهاية ، لم يأخذ تشن غي الطفل بعيدًا ولكنه تركه لتعتني به امرأة زهو.
‘أعطى المدير لوو كل شيء لهذا الترويج ؛ لا أستطيع أن أخذله. من الأفضل أن أعود في أقرب وقت ممكن.’ وجد تشن غي امرأة زهو لمناقشة القضية المتعلقة بولد آه كينغ معها. في النهاية ، لم يأخذ تشن غي الطفل بعيدًا ولكنه تركه لتعتني به امرأة زهو.
“مؤقتًا ، ليس لدي وقت.” فكر تشن غي في ذلك لكنه لم يرفض مباشرة. “سأتصل قاو رو تشوي للحصول على المزيد من التفاصيل.”
سأل العحوز وي المرأة أيضاً أسئلة كثيرة ، لكن المرأة انحازت إلى الشبح الأحمر في البئر. لم تكشف عن أي معلومات. وقالت إن هذه كانت مجرد قرية عادية مع حفل فريد من نوعه خلال هذا الوقت من العام. شعر العحوز وي بأنه نسي شيئًا ما. كان الأمر كما لو أنه كان قد شرب الكثير في الليلة السابقة ولم يتذكر ما حدث.
‘يجب أن أعطي نفسي بعض الوقت للراحة. على الأقل يجب أن أنتظر حتى يستيقظ تشو يين أولاً.’
“فستان زفاف الخياطة. عظامي كإبرة ، دمي كخيط ، بشرتي كقطعة قماش – لنأمل أنك لن تمانع فستان زفافي الأحمر كالدم.”
كان تشن غي يخشى أن العجوز وي قد تأثر بالمجتمع ، لذا فقد قاده إلى إحدى الغرف وقام موظفوه بفحصه. اكتشفوا أنه بخير. إطلاق النار من الليلة السابقة كان يجب أن يكون قد أتى من سلاح العجوز وي. لا بد أنه رأى شيئًا وأطلق النار. ربما كان هذا الشيء الذي سرق ذاكرته. فقط العجوز وي رأى الشيء الذي سرق ذاكرته ، لكنه لم يستطع أن يتذكر ما كان هذا الشيء.
كان تشن غي يخشى أن العجوز وي قد تأثر بالمجتمع ، لذا فقد قاده إلى إحدى الغرف وقام موظفوه بفحصه. اكتشفوا أنه بخير. إطلاق النار من الليلة السابقة كان يجب أن يكون قد أتى من سلاح العجوز وي. لا بد أنه رأى شيئًا وأطلق النار. ربما كان هذا الشيء الذي سرق ذاكرته. فقط العجوز وي رأى الشيء الذي سرق ذاكرته ، لكنه لم يستطع أن يتذكر ما كان هذا الشيء.
الهاتف الأسود لن يرتكب أي خطأ ، لذلك بدأ في التفكير. ‘تذخا مجتمع قصص الأشباح تسبب في فشل حفل قرية التوابيت. أيمكن أن يكون هذا هو السبب؟’
أخبر تشن غي العحوز وي بأن يحذر ونصحه بعدم الخروج وحده. لقد كان يشعر بالقلق من أن موت المحقق قد يعيد نفسه.
استرخ الكابتن يان أيضًا عندما اكتشف أن العحوز وي وتشن غي كانا آمنين وعُثر على الأطفال. لقد جعلهم يحضرون الأطفال إلى المحطة.
كره القرويون الغرباء – ربما لأنهم كانوا خائفين من أن يرى آخرون تشوهاتهم – لذلك ظلوا بعيدًا عن مجموعة تشن غي. في الساعة السادسة صباحًا ، قاد تشن غي والعحوز وي والعجوز باي الطفلين من قرية التوابيت. لقد ساروا لمدة ساعة عبر الغابة قبل أن ترن هواتف العجوز وي و تشن غي في نفس الوقت.
“أخيرًا ، هناك إشارة!” تعافى العجوز وي ودعا إلى الإبلاغ عن الوضع للكابتن يان. تم اكتشاف الطفلين ، لكن الطبيب من منزل الأطفال قد اختفى. بناءً على فهم العجوز وي ، اشتبه في أن هذه كانت عملية خطف متعمدة. ربما تم اختطاف الطفلين من قبل الطبيب تشن ليتم بيعهم.
استرخ الكابتن يان أيضًا عندما اكتشف أن العحوز وي وتشن غي كانا آمنين وعُثر على الأطفال. لقد جعلهم يحضرون الأطفال إلى المحطة.
“أخيرًا ، هناك إشارة!” تعافى العجوز وي ودعا إلى الإبلاغ عن الوضع للكابتن يان. تم اكتشاف الطفلين ، لكن الطبيب من منزل الأطفال قد اختفى. بناءً على فهم العجوز وي ، اشتبه في أن هذه كانت عملية خطف متعمدة. ربما تم اختطاف الطفلين من قبل الطبيب تشن ليتم بيعهم.
استرخ الكابتن يان أيضًا عندما اكتشف أن العحوز وي وتشن غي كانا آمنين وعُثر على الأطفال. لقد جعلهم يحضرون الأطفال إلى المحطة.
استرخ الكابتن يان أيضًا عندما اكتشف أن العحوز وي وتشن غي كانا آمنين وعُثر على الأطفال. لقد جعلهم يحضرون الأطفال إلى المحطة.
عندما أبلغ العجوز وي الوضع للكابتن يان ، دخل تشن غي في حسابه الاجتماعي. لقد أدرك أنه من الساعة 1 صباحًا إلى 3 صباحًا ، لقد أرسل له هي سان وقاو رو تشوي عدة مرات. يبدو أن لديهم أشياء عاجلة لإخباره.
قرية التوابيت كانت تخبئ سرًا كبيرًا. يمكن أن ينظر إلى القرية بأكملها على أنها قبر – كل القرويين كانوا تضحيات دمى ورقية ، وكانت امرأة زهو هي حارس المقبرة ، والميت الوحيد المدفون هناك كانت الشبح الاحمر.’
“مؤقتًا ، ليس لدي وقت.” فكر تشن غي في ذلك لكنه لم يرفض مباشرة. “سأتصل قاو رو تشوي للحصول على المزيد من التفاصيل.”
دعى تشن غي هي وسان ، “ماذا بك؟”
“تم الانتهاء من مهمة ثلاث نجوم قرية الأكفان. معدل الإنجاز: سبعون بالمائة – غير قادر على الحصول على الغرض المخفي.”
“يا رئيس! لماذا لم تجب في وقت سابق؟ حدث شيء كبير!” كان هي سان صاخبا لدرجة أنه حتى العحوز وي سمعه.
“مؤقتًا ، ليس لدي وقت.” فكر تشن غي في ذلك لكنه لم يرفض مباشرة. “سأتصل قاو رو تشوي للحصول على المزيد من التفاصيل.”
عندما أبلغ العجوز وي الوضع للكابتن يان ، دخل تشن غي في حسابه الاجتماعي. لقد أدرك أنه من الساعة 1 صباحًا إلى 3 صباحًا ، لقد أرسل له هي سان وقاو رو تشوي عدة مرات. يبدو أن لديهم أشياء عاجلة لإخباره.
“لا تتصرّف كثيرًا ، أبطئ.” مشى تشن غي قدما لوضع بعض المسافة بينهما.
“هل ما زلت تتذكر قاو رو تشوي؟ لقد كانت من زملائي الكبار الذين انضموا لزيارة منزلك المسكون. لقد اختفى شخص ما من مسكنها!” على الرغم من أن هي سان قد أخفض صوته ، إلا أنه لا زال قد سبب بعض الألم لأذن تشن غي.
“هل ما زلت تتذكر قاو رو تشوي؟ لقد كانت من زملائي الكبار الذين انضموا لزيارة منزلك المسكون. لقد اختفى شخص ما من مسكنها!” على الرغم من أن هي سان قد أخفض صوته ، إلا أنه لا زال قد سبب بعض الألم لأذن تشن غي.
أخبر تشن غي العحوز وي بأن يحذر ونصحه بعدم الخروج وحده. لقد كان يشعر بالقلق من أن موت المحقق قد يعيد نفسه.
كان اليوم قد بدأ. كانت الساعة 5 صباحا. تشن غي حساب الوقت. حتى لو هرع دون توقف ، سيكون من الصعب عليه الوصول إلى منتزه القرن الجدير قبل الساعة التاسعة صباحًا.
“في هذه الحالة ، عليكم أن تذهبوا إلى الشرطة. لماذا تأتون إلي؟”
“تهانينا للحصول على الشبح المؤذي الخاص – الروح العالقه للخياطة!”
“الشخص لم يختف. لا أعرف كيف أشرح ذلك. يبدو الشخص متشابهًا ، لكن الشخصية مختلفة تمامًا ، حيث تم تبادل الروح!”
“أخيرًا ، هناك إشارة!” تعافى العجوز وي ودعا إلى الإبلاغ عن الوضع للكابتن يان. تم اكتشاف الطفلين ، لكن الطبيب من منزل الأطفال قد اختفى. بناءً على فهم العجوز وي ، اشتبه في أن هذه كانت عملية خطف متعمدة. ربما تم اختطاف الطفلين من قبل الطبيب تشن ليتم بيعهم.
“إمتلاك شبح؟”
“نعم ، تمامًا مثل هذا! يا رئيس ، هل تريد المجيء إلى مدرستنا لإلقاء نظرة الليلة؟ هذا شيء غريب تمامًا ، زميلتي الكبيرة تحتج لمساعدتك الأن.”
الفصل ثلاث مائة واثنان وأربعون: من سرق ذاكرتي.
“تم الانتهاء من مهمة ثلاث نجوم قرية الأكفان. معدل الإنجاز: سبعون بالمائة – غير قادر على الحصول على الغرض المخفي.”
“مؤقتًا ، ليس لدي وقت.” فكر تشن غي في ذلك لكنه لم يرفض مباشرة. “سأتصل قاو رو تشوي للحصول على المزيد من التفاصيل.”
“نعم ، تمامًا مثل هذا! يا رئيس ، هل تريد المجيء إلى مدرستنا لإلقاء نظرة الليلة؟ هذا شيء غريب تمامًا ، زميلتي الكبيرة تحتج لمساعدتك الأن.”
دعى تشن غي هي وسان ، “ماذا بك؟”
بعد إغلاق الإتصال ، أخرج تشن غي الهاتف الأسود. كانت المهمة الجانبية الأخيرة لسيناريو الأربع نجوم مدرسة الحياة الأخرى في جامعة جيوجيانغ الطبية.
“يا رئيس! لماذا لم تجب في وقت سابق؟ حدث شيء كبير!” كان هي سان صاخبا لدرجة أنه حتى العحوز وي سمعه.
‘يجب أن أعطي نفسي بعض الوقت للراحة. على الأقل يجب أن أنتظر حتى يستيقظ تشو يين أولاً.’
