الفصل ثلاث مائة وواحد وستون: هاتف.
الفصل ثلاث مائة وواحد وستون: هاتف.
تعثرت قاو رو تشوي للخلف ، وإصطدم ظهرها بالخزانة.
‘يبدو أنه لم يتبعني.’
‘جثة؟ هناك حقا جريمة قتل في هذا المبنى؟ في الغرفة فوقي تماما؟’
أخيرًا بعد أن حصلت على فرصة للتنفس ، أشعلت قاو رو تشوي جميع الأضواء في الغرفة دون خلع حذائها. النور نفي الظلام وارخى أعصابها المتوترة.
بعد إغلاق الستائر ، إلتقطت قاو رو تشوي سكين الفاكهة من الطاولة. كطالبة في العلوم الطبية ، كانت على دراية بالوقع القاتلة على جسم الإنسان. مع وجود السكين الصلب في يدها ، لم تشعر بالتوتر بعد الآن. جالسةً في غرفة المعيشة ، أخرجت قاو رو تشوي هاتفها للاتصال بتشن غي. كانت هذه هي المرة الخامسة والعشرين التي تتصل فيها بهاتف تشن غي ، و كان الخط لا يزال قيد الإستعمال.
‘لا يزال الباب الخارجي مفتوحًا ، لكن فتح الباب الداخلي لإغلاقه أمر خطير جدًا. ماذا لو كان الشخص مختبئا في نقطة عمياء.’
‘إذا استخدمت الهاتف للاتصال بالشرطة ، فقد يكون الشبح هو الذي يجيب ، وقد لا تكون الشرطة هي التي تأتي لإنقاذي. ربما يجب عليّ الصراخ من النافذة للحصول على المساعدة ، لكن تشي تشيا هو لديه عدد قليل جدًا من الناس. لا يهم ، هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية التي يمكنني تجربتها.’
بعد إغلاق الستائر ، إلتقطت قاو رو تشوي سكين الفاكهة من الطاولة. كطالبة في العلوم الطبية ، كانت على دراية بالوقع القاتلة على جسم الإنسان. مع وجود السكين الصلب في يدها ، لم تشعر بالتوتر بعد الآن. جالسةً في غرفة المعيشة ، أخرجت قاو رو تشوي هاتفها للاتصال بتشن غي. كانت هذه هي المرة الخامسة والعشرين التي تتصل فيها بهاتف تشن غي ، و كان الخط لا يزال قيد الإستعمال.
“ما الخطأ؟ كيف استغرق الأمر منك وقتًا طويلاً للرد على المكالمة؟” أعطى الصوت المألوف قاو رو تشوي الشعور بالأمان التي كانت في أمس الحاجة إليها.
‘إذا استخدمت الهاتف للاتصال بالشرطة ، فقد يكون الشبح هو الذي يجيب ، وقد لا تكون الشرطة هي التي تأتي لإنقاذي. ربما يجب عليّ الصراخ من النافذة للحصول على المساعدة ، لكن تشي تشيا هو لديه عدد قليل جدًا من الناس. لا يهم ، هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية التي يمكنني تجربتها.’
‘لا يزال مشغول؟ انها العشرة مساء بالفعل’. نظرت قاو رو تشوي.في الرسائل على هاتفها. حاولت العديد من الطرق للاتصال بتشن غي ، ولكن لم يكن هناك استجابة.
‘لا يمكن للشبح تغيير أي شيء متعلق بتشن غي. لا يمكن أن يحاكي تشن غي لإعطائي ردًا ، لذلك عندما أتصل بتشن غي ، فإن الرقم مشغول باستمرار ولا يمكن أن يتصل.’
‘هل حدث شيء له؟ الخط مشغول في كل مرة. بغض النظر عن الذي يتصل به، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لشرح شيء ما ، إلا إذا…’ بدا أن قاو رو تشوي قد تذكرت شيئًا ما. ‘كان على الهاتف مع شبح.’
‘هل حدث شيء له؟ الخط مشغول في كل مرة. بغض النظر عن الذي يتصل به، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لشرح شيء ما ، إلا إذا…’ بدا أن قاو رو تشوي قد تذكرت شيئًا ما. ‘كان على الهاتف مع شبح.’
‘هل خدعتني عيني؟’
فهمت قاو رو تشوي المشكلة مع هاتفها. في الليلة السابقة ، عندما عاد زميلاها في الغرفة ، أحضروا معهم “صديقًا”. في ذلك الوقت ، استخدمت هاتفها لإرسال رسائل طلب مساعدة لأشخاص آخرين ، وكان رد الجميع هو “انظري خلفك”. كان رقم تشن غي فقط هو الذي رد بشكل طبيعي.
‘هل حدث شيء له؟ الخط مشغول في كل مرة. بغض النظر عن الذي يتصل به، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لشرح شيء ما ، إلا إذا…’ بدا أن قاو رو تشوي قد تذكرت شيئًا ما. ‘كان على الهاتف مع شبح.’
‘الليلة الماضية ، لم يبدو أن الظل الذي كان ورائي قد كان قادرًا على تغيير أي شيء متعلق بتشن غي. لا يمكن استبدال الرسائل من تشن غي.’
‘كيف يكون هذا معقولا؟’
عبرت الفكرة عقل قاو رو تشوي ، وانزلق الهاتف من خلال أصابعها وسقط على الأرض.
كانت قاو رو تشوي تشعر بخيبة أمل إلى حد ما. نظرت إلى أعلى اليمين في الأسرة في الطابق الرابع عشر. عند حافة النافذة ، كان هناك وجه إنساني مع عيون منزوعة ينظر إليها .
‘لا يمكن للشبح تغيير أي شيء متعلق بتشن غي. لا يمكن أن يحاكي تشن غي لإعطائي ردًا ، لذلك عندما أتصل بتشن غي ، فإن الرقم مشغول باستمرار ولا يمكن أن يتصل.’
بالنظر إلى النافذة ، عاد الشعور الغريب الذي شعرت به قاو رو تشوي داخل سيارة الأجرة. شعرت كما لو أن كل مكان كان غير آمن ، كما لو أن كل ركن كان يخفي نوعا ما من مصادر الخطر. جمعت نظراتها وإستدارت لإلقاء نظرة على غرفة جارها. في ذاكرتها ، كانت الغرف المجاورة فارغة. كانت نوافذ الغرفة على اليسار مغلقة تماما ، وداخلها كان فارغ. الغرفة على اليمين كان بها بعض النباتات المحفوظة بوعاء على حافة النافذة.
‘بمعنى آخر ، خلال هذه الفترة التي لا أستطيع فيها الاتصال بتشن غي ، ربما كان الشيء يسيطر على هاتفي. إذا كان هذا هو الحال ، عندما استخدمت الهاتف للاتصال بأبي في وقت سابق ، فربما لم يكن الشخص الذي أجاب هو والدي الفعلي. كان الشبح يتظاهر بأنه أبي.’
بعد إغلاق الستائر ، إلتقطت قاو رو تشوي سكين الفاكهة من الطاولة. كطالبة في العلوم الطبية ، كانت على دراية بالوقع القاتلة على جسم الإنسان. مع وجود السكين الصلب في يدها ، لم تشعر بالتوتر بعد الآن. جالسةً في غرفة المعيشة ، أخرجت قاو رو تشوي هاتفها للاتصال بتشن غي. كانت هذه هي المرة الخامسة والعشرين التي تتصل فيها بهاتف تشن غي ، و كان الخط لا يزال قيد الإستعمال.
‘بمعنى آخر ، خلال هذه الفترة التي لا أستطيع فيها الاتصال بتشن غي ، ربما كان الشيء يسيطر على هاتفي. إذا كان هذا هو الحال ، عندما استخدمت الهاتف للاتصال بأبي في وقت سابق ، فربما لم يكن الشخص الذي أجاب هو والدي الفعلي. كان الشبح يتظاهر بأنه أبي.’
سقط العرق البارد أسفل وجه قاو رو تشوي . لقد تعمدت تجنب زملائها في الغرفة والتسلل إلى المنزل لأنها كانت خائفة من وقوع حادث ، ولكن على الهاتف ، أخبرت “والدها” بأنها ستبقى في المنزل طوال الليل.
كان هذا هو الطابق الثالث عشر ، لذلك كان من المستحيل عليها الفرار من النافذة. لقد أرادت استخدام الباب الأمامي ، لكنها لم تكن على يقين من أن القاتل لم يتجاوزه. حتى لو كان الرجل قد غادر ، قد لا يكون الممر آمنًا.
إذا كانت تكهناتها صحيحة ، فإن الشبح كان يعلم بالفعل أنها لم تكن في المهجع بل في منزلها. عيناها تثبتتا على الهاتف على الأرض ؛ لم تجرء قاو رو تشوي على التحرك. فجأة شعر جسدها بالبرد.
‘إذا استخدمت الهاتف للاتصال بالشرطة ، فقد يكون الشبح هو الذي يجيب ، وقد لا تكون الشرطة هي التي تأتي لإنقاذي. ربما يجب عليّ الصراخ من النافذة للحصول على المساعدة ، لكن تشي تشيا هو لديه عدد قليل جدًا من الناس. لا يهم ، هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية التي يمكنني تجربتها.’
بعد إغلاق الستائر ، إلتقطت قاو رو تشوي سكين الفاكهة من الطاولة. كطالبة في العلوم الطبية ، كانت على دراية بالوقع القاتلة على جسم الإنسان. مع وجود السكين الصلب في يدها ، لم تشعر بالتوتر بعد الآن. جالسةً في غرفة المعيشة ، أخرجت قاو رو تشوي هاتفها للاتصال بتشن غي. كانت هذه هي المرة الخامسة والعشرين التي تتصل فيها بهاتف تشن غي ، و كان الخط لا يزال قيد الإستعمال.
تماما بينما كانت تفكر ، أضاءت شاشة الهاتف. اتصل بها شخص ما في مثل هذا الوقت. اهتز الهاتف على الأرضية الباردة. الصوت وترها. بعد بعض التردد ، انحنت قاو رو تشوي لاستلامه. كان المتصل الدكتور قاو!
إتصلت قاو رو تشوي بتشن غي للمرة السادسة والعشرين. كانت المكالمة مشغولة مرتين قبل الرد الصوتي. “أنا آسف ، ولكن الرقم الذي تتصل به مشغول حاليًا. الرجاء المحاولة مرة أخرى بعد الموت …”
سقط العرق البارد أسفل وجه قاو رو تشوي . لقد تعمدت تجنب زملائها في الغرفة والتسلل إلى المنزل لأنها كانت خائفة من وقوع حادث ، ولكن على الهاتف ، أخبرت “والدها” بأنها ستبقى في المنزل طوال الليل.
رقصت إصبعها بين قبول ورفض المكالمة. في نهاية المطاف ، اختارت قاو رو تشوي قبولها.
كان هذا هو الطابق الثالث عشر ، لذلك كان من المستحيل عليها الفرار من النافذة. لقد أرادت استخدام الباب الأمامي ، لكنها لم تكن على يقين من أن القاتل لم يتجاوزه. حتى لو كان الرجل قد غادر ، قد لا يكون الممر آمنًا.
‘هل أنا أهلوس؟’
“ما الخطأ؟ كيف استغرق الأمر منك وقتًا طويلاً للرد على المكالمة؟” أعطى الصوت المألوف قاو رو تشوي الشعور بالأمان التي كانت في أمس الحاجة إليها.
أصبحت قاو رو تشوي أكثر خوفا. أرادت في البداية أن تصرخ طلبًا للمساعدة ، ولكن من الواضح أن هناك خطأ ما في المنطقة السكنية. كانت المنطقة هادئة ، وكان الجو غريبًا في الهواء.
“كان هاتفي في صمت ، لذلك لم أره.” أعطت قاو رو تشويوسبب فكرت فيه في وقت سابق. أرادت اختبار الشخص على الطرف الآخر من الهاتف. عندما أرادت أن تسأل شيئًا ما لن يكون معروفًا إلا بينها وبين والدها ، قال الدكتور قاو على الهاتف: “لا تخرجي الآن وأنت في المنزل. لقد كان الوضع فوضويًا إلى حد ما في الآونة الأخيرة. لا يزال أمامي شيء أفعله في المستشفى ، لذلك سأكون متأخراً بعض الشيء “.
“حسنا، فهمت.”
إتصلت قاو رو تشوي بتشن غي للمرة السادسة والعشرين. كانت المكالمة مشغولة مرتين قبل الرد الصوتي. “أنا آسف ، ولكن الرقم الذي تتصل به مشغول حاليًا. الرجاء المحاولة مرة أخرى بعد الموت …”
“حسنا، فهمت.”
انتهت المكالمة. يبدو أن الشخص على الطرف الآخر من الهاتف عرف ما أرادت فعله ولم يمنحها الفرصة لطرح أي أسئلة. يبدو أن هناك شيء ما يراقب كل حركاتها.
كانت هناك رغبة في قلب قاو رو تشوي لإمساك سكين الفاكهة وضربه على شاشة الهاتف. أخذت عدة أنفاس عميقة ، وفي النهاية انتصرت عقلانيتها. ‘ربما يتم التحكم في الهاتف بواسطة الشبح ، وربما يكون هناك قاتل يختبئ خارج الباب. ماذا يجب ان افعل الان؟’
‘بمعنى آخر ، خلال هذه الفترة التي لا أستطيع فيها الاتصال بتشن غي ، ربما كان الشيء يسيطر على هاتفي. إذا كان هذا هو الحال ، عندما استخدمت الهاتف للاتصال بأبي في وقت سابق ، فربما لم يكن الشخص الذي أجاب هو والدي الفعلي. كان الشبح يتظاهر بأنه أبي.’
كان هذا هو الطابق الثالث عشر ، لذلك كان من المستحيل عليها الفرار من النافذة. لقد أرادت استخدام الباب الأمامي ، لكنها لم تكن على يقين من أن القاتل لم يتجاوزه. حتى لو كان الرجل قد غادر ، قد لا يكون الممر آمنًا.
كانت هناك رغبة في قلب قاو رو تشوي لإمساك سكين الفاكهة وضربه على شاشة الهاتف. أخذت عدة أنفاس عميقة ، وفي النهاية انتصرت عقلانيتها. ‘ربما يتم التحكم في الهاتف بواسطة الشبح ، وربما يكون هناك قاتل يختبئ خارج الباب. ماذا يجب ان افعل الان؟’
‘إذا استخدمت الهاتف للاتصال بالشرطة ، فقد يكون الشبح هو الذي يجيب ، وقد لا تكون الشرطة هي التي تأتي لإنقاذي. ربما يجب عليّ الصراخ من النافذة للحصول على المساعدة ، لكن تشي تشيا هو لديه عدد قليل جدًا من الناس. لا يهم ، هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية التي يمكنني تجربتها.’
“حسنا، فهمت.”
‘جثة؟ هناك حقا جريمة قتل في هذا المبنى؟ في الغرفة فوقي تماما؟’
مشت قاو رو تشوي إلى النافذة وسحبت الستارة للخلف للنظر خارج النافذة. كانت الساعة العاشرة مساء فقط ، لكن المنطقة السكنية كانت مظلمة تمامًا. كانت جميع الأنوار مطفئة.
بعد بعض التردد ، في النهاية قامت قاو رو تشوي بإلتقاط هاتفها للاتصال بالشرطة. كان رد الشرطة طبيعياً ، لكنها شعرت أن هناك شيئًا ما غير صحيح.
‘كيف يكون هذا معقولا؟’
‘بمعنى آخر ، خلال هذه الفترة التي لا أستطيع فيها الاتصال بتشن غي ، ربما كان الشيء يسيطر على هاتفي. إذا كان هذا هو الحال ، عندما استخدمت الهاتف للاتصال بأبي في وقت سابق ، فربما لم يكن الشخص الذي أجاب هو والدي الفعلي. كان الشبح يتظاهر بأنه أبي.’
فقط مصباح الشارع المنعكس قبالة بحيرة تشي تشيا أعطى القليل من الضوء.
بالنظر إلى النافذة ، عاد الشعور الغريب الذي شعرت به قاو رو تشوي داخل سيارة الأجرة. شعرت كما لو أن كل مكان كان غير آمن ، كما لو أن كل ركن كان يخفي نوعا ما من مصادر الخطر. جمعت نظراتها وإستدارت لإلقاء نظرة على غرفة جارها. في ذاكرتها ، كانت الغرف المجاورة فارغة. كانت نوافذ الغرفة على اليسار مغلقة تماما ، وداخلها كان فارغ. الغرفة على اليمين كان بها بعض النباتات المحفوظة بوعاء على حافة النافذة.
‘هل أنا أهلوس؟’
كانت هناك رغبة في قلب قاو رو تشوي لإمساك سكين الفاكهة وضربه على شاشة الهاتف. أخذت عدة أنفاس عميقة ، وفي النهاية انتصرت عقلانيتها. ‘ربما يتم التحكم في الهاتف بواسطة الشبح ، وربما يكون هناك قاتل يختبئ خارج الباب. ماذا يجب ان افعل الان؟’
أصبحت قاو رو تشوي أكثر خوفا. أرادت في البداية أن تصرخ طلبًا للمساعدة ، ولكن من الواضح أن هناك خطأ ما في المنطقة السكنية. كانت المنطقة هادئة ، وكان الجو غريبًا في الهواء.
‘هل حدث شيء له؟ الخط مشغول في كل مرة. بغض النظر عن الذي يتصل به، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لشرح شيء ما ، إلا إذا…’ بدا أن قاو رو تشوي قد تذكرت شيئًا ما. ‘كان على الهاتف مع شبح.’
بالنظر إلى النافذة ، عاد الشعور الغريب الذي شعرت به قاو رو تشوي داخل سيارة الأجرة. شعرت كما لو أن كل مكان كان غير آمن ، كما لو أن كل ركن كان يخفي نوعا ما من مصادر الخطر. جمعت نظراتها وإستدارت لإلقاء نظرة على غرفة جارها. في ذاكرتها ، كانت الغرف المجاورة فارغة. كانت نوافذ الغرفة على اليسار مغلقة تماما ، وداخلها كان فارغ. الغرفة على اليمين كان بها بعض النباتات المحفوظة بوعاء على حافة النافذة.
بعد إغلاق الستائر ، إلتقطت قاو رو تشوي سكين الفاكهة من الطاولة. كطالبة في العلوم الطبية ، كانت على دراية بالوقع القاتلة على جسم الإنسان. مع وجود السكين الصلب في يدها ، لم تشعر بالتوتر بعد الآن. جالسةً في غرفة المعيشة ، أخرجت قاو رو تشوي هاتفها للاتصال بتشن غي. كانت هذه هي المرة الخامسة والعشرين التي تتصل فيها بهاتف تشن غي ، و كان الخط لا يزال قيد الإستعمال.
كانت قاو رو تشوي تشعر بخيبة أمل إلى حد ما. نظرت إلى أعلى اليمين في الأسرة في الطابق الرابع عشر. عند حافة النافذة ، كان هناك وجه إنساني مع عيون منزوعة ينظر إليها .
‘لا يزال الباب الخارجي مفتوحًا ، لكن فتح الباب الداخلي لإغلاقه أمر خطير جدًا. ماذا لو كان الشخص مختبئا في نقطة عمياء.’
تعثرت قاو رو تشوي للخلف ، وإصطدم ظهرها بالخزانة.
‘لا يزال مشغول؟ انها العشرة مساء بالفعل’. نظرت قاو رو تشوي.في الرسائل على هاتفها. حاولت العديد من الطرق للاتصال بتشن غي ، ولكن لم يكن هناك استجابة.
‘جثة؟ هناك حقا جريمة قتل في هذا المبنى؟ في الغرفة فوقي تماما؟’
أمسكا السكين واستخدمت نقطة السكين لرفع الستارة. نظرت إلى الغرفة فوقها مرة أخرى ، وكان الوجه الإنساني قد اختفى. في مكانها كان بعض الغسيل.
‘جثة؟ هناك حقا جريمة قتل في هذا المبنى؟ في الغرفة فوقي تماما؟’
سقط العرق البارد أسفل وجه قاو رو تشوي . لقد تعمدت تجنب زملائها في الغرفة والتسلل إلى المنزل لأنها كانت خائفة من وقوع حادث ، ولكن على الهاتف ، أخبرت “والدها” بأنها ستبقى في المنزل طوال الليل.
‘هل خدعتني عيني؟’
إذا كانت تكهناتها صحيحة ، فإن الشبح كان يعلم بالفعل أنها لم تكن في المهجع بل في منزلها. عيناها تثبتتا على الهاتف على الأرض ؛ لم تجرء قاو رو تشوي على التحرك. فجأة شعر جسدها بالبرد.
بعد بعض التردد ، في النهاية قامت قاو رو تشوي بإلتقاط هاتفها للاتصال بالشرطة. كان رد الشرطة طبيعياً ، لكنها شعرت أن هناك شيئًا ما غير صحيح.
سحبت قاو رو تشوي على شعرها. كان هذا الشعور مشابهاً عندما واجهت زميلتها في الغرفة. كان الشخص مشابهاً لطريقة وضعها الطبيعي ، لكنها عرفت أنهم ليسوا هم.
‘كل شيء مشابه لما هو طبيعي ، بما في ذلك صوت أبي ، وإجابة الشرطة ، وسائق التاكسي ، لكن كيف أشعر أن الأشياء خاطئة؟ لكن ما الخطأ؟’
فهمت قاو رو تشوي المشكلة مع هاتفها. في الليلة السابقة ، عندما عاد زميلاها في الغرفة ، أحضروا معهم “صديقًا”. في ذلك الوقت ، استخدمت هاتفها لإرسال رسائل طلب مساعدة لأشخاص آخرين ، وكان رد الجميع هو “انظري خلفك”. كان رقم تشن غي فقط هو الذي رد بشكل طبيعي.
إتصلت قاو رو تشوي بتشن غي للمرة السادسة والعشرين. كانت المكالمة مشغولة مرتين قبل الرد الصوتي. “أنا آسف ، ولكن الرقم الذي تتصل به مشغول حاليًا. الرجاء المحاولة مرة أخرى بعد الموت …”
“”””في الصينية لا حقا أو بعد حين تشبه بعد الموت في النطق””””
‘هل أنا أهلوس؟’
