الفصل ثلاث مائة وخمسة وسبعون: الزوجة المفقودة.
الفصل ثلاث مائة وخمسة وسبعون: الزوجة المفقودة.
لم يتوقع تشن غي أن ليو شيان شيان ستدعوه بشأن هذا حقا. بعد بعض الاعتبارات ، قال تشن غي ، “حسنًا ، سأكون هناك قريبا قليلاً”.
لقد ذهب إلى الكاميرا داخل الفصل ، لقد إكتشف تشن غي شيئا. لم تكن ليو شيان شيان خالية من الخوف ، لكن الطريقة التي أظهرته بها كانت مختلفة عن المعتاد. عندما كانت تمشي بجانب اثنين من الدمى ، سقط أحد الرؤوس. كان الأربعة الآخرون خائفين ، لكن ليو شيان شيان ، الأقرب إلى رأس الإنسان ، حافظت على رباطة جأشها. بابتسامة على وجهها ، انحنت لالتقاط رأس الدمية ووضعتها مرة أخرى. أوقف تشن غي مقطع الفيديو ودرس الابتسامة على وجه ليو شيان شيان عندما التقطت رأس الدمية.
على سبيل المثال ، عندما كانوا في مهجع الذكور في أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، قفزت الدمية المشنوقة فجأة من غرفة النوم وطاردة المجموعة. صرخ الأربعة الآخرون طلبًا للمساعدة وهربوا بسرعة قصوى ، لكن ليو شيان شيان كانت تقف حيث كانت بجسدها المرتجف. بقيت الابتسامة على وجهها ، لكن الدموع كانت في عينيها. كان من الواضح أنها كانت خائفة. ارتفع صدرها بشكل غير متساو ، وبدا وكأنها سيغمى عليها في أي لحظة.
‘ابتسامتها تبدو مجبرة. كلما ابتسمت ، تبدو زاوية ابتسامتها كما لو أنه قد تم التدرب هليها. عندما يكون الشخص خائفًا ، أليس من الطبيعي إظهار تعبير خائف؟ لماذا تدربت على الابتسام؟’
التغلب على الخوف ومواجهة الخوف بابتسامة هما مفهومان مختلفان. ما كانت ليو شيان شيان تفعله أربك تشن غي كذلك.
واصل الفيديو اللعب. وكان الخمسة قد غادروا بالفعل الفصل المغلق. لقد كانوا يمشون لبعض الوقت عندما سقطت بعض الدمى من الفصل المغلق كما لو أنه قد تم رميهم من النافذة. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام ليرى بعد ذلك. أولى تشن غي اهتمامًا خاصًا لليو شيان شيان ، وكلما درسها ، زاد شعوره بأنها كانت تتصرف بشكل غير طبيعي.
‘الجسم يهتز ، لكن الوجه يبتسم. هل تعاني الفتاة من مشكلة نفسية؟’
فكر تشن غي في العودة إلى أول زائرين خاصين استقبلهما المنزل المسكون – فان يو ومان نان. عندما وصلوا لأول مرة ، أظهروا ردود أفعال غريبة.
واصل الفيديو اللعب. وكان الخمسة قد غادروا بالفعل الفصل المغلق. لقد كانوا يمشون لبعض الوقت عندما سقطت بعض الدمى من الفصل المغلق كما لو أنه قد تم رميهم من النافذة. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام ليرى بعد ذلك. أولى تشن غي اهتمامًا خاصًا لليو شيان شيان ، وكلما درسها ، زاد شعوره بأنها كانت تتصرف بشكل غير طبيعي.
“إذا ، لماذا لم ترسل هذا إلى مركز الشرطة؟ لماذا سللت لي هذا على انفراد؟” أطفأ المفتش لي السيجارة ونفخ الدخان. ونظر إلى تشن غي باهتمام. “هل تشك في أن القاتل ضابط شرطة؟”
على سبيل المثال ، عندما كانوا في مهجع الذكور في أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، قفزت الدمية المشنوقة فجأة من غرفة النوم وطاردة المجموعة. صرخ الأربعة الآخرون طلبًا للمساعدة وهربوا بسرعة قصوى ، لكن ليو شيان شيان كانت تقف حيث كانت بجسدها المرتجف. بقيت الابتسامة على وجهها ، لكن الدموع كانت في عينيها. كان من الواضح أنها كانت خائفة. ارتفع صدرها بشكل غير متساو ، وبدا وكأنها سيغمى عليها في أي لحظة.
بالطبع ، فإن الرجل المشنوق لم يؤذيها حقا. لقد قفز للوقوف أمامها قبل الوقوع على صدرها. نظر وجه الرجل الميت إليها. وأخيرا ، فقدت ليو شيان شيان رباطة جأشها ، وصرخت سلسلة من الاعتذارات. ومع ذلك ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كانت تعتذر عنه.
لقد ذهب إلى الكاميرا داخل الفصل ، لقد إكتشف تشن غي شيئا. لم تكن ليو شيان شيان خالية من الخوف ، لكن الطريقة التي أظهرته بها كانت مختلفة عن المعتاد. عندما كانت تمشي بجانب اثنين من الدمى ، سقط أحد الرؤوس. كان الأربعة الآخرون خائفين ، لكن ليو شيان شيان ، الأقرب إلى رأس الإنسان ، حافظت على رباطة جأشها. بابتسامة على وجهها ، انحنت لالتقاط رأس الدمية ووضعتها مرة أخرى. أوقف تشن غي مقطع الفيديو ودرس الابتسامة على وجه ليو شيان شيان عندما التقطت رأس الدمية.
التغلب على الخوف ومواجهة الخوف بابتسامة هما مفهومان مختلفان. ما كانت ليو شيان شيان تفعله أربك تشن غي كذلك.
تشن غي لم يجرؤ على البقاء داخل غرفة المراقبة لفترة أطول. لقد كان المنزل المسكون قد أرسل للتو خمسة زوار إلى المستشفى أمس. إذا أغمي زائر آخر عنده ، فسيكون من الصعب شرح ذلك. ساحبا الوحات الخشبية ، ركض تشن غي في السيناريو. عندما وصل ، كان الطلاب الأربعة الآخرون فك قد أخرجوا ليو شيان شيان. صرخوا على الكاميرا طلبا للمساعدة ، واختاروا التخلي عن الجولة.
“لا تخافوا. كنت أتابعكم على الكاميرا. إذا كان هناك حادث ، سأأتي لإنقاذكم.” كان تشن غي وديا. وصل بعد أقل من دقيقة من الحادث.
“يارئيس، هل سيحدث أي شيء لليو شيان شيان؟” كانت ما يين قلقة.
تشن غي لم ينكر ذلك. “أيها العم سان باو ، هذا الأمر معقد للغاية. ليس لدي إجابة بنفسي.”
“من الصعب القول الآن.” نظر تشن غي إلى ليو شيان شيان ، التي كانت تهدأ. عضلات وجهها ارتجفت. حتى في مثل هذا الوقت ، لم تنس أن تبتسم. “في الحقيقة ، أنا فضولي ؛ لماذا لم تهرب عندما رأت شيئًا مخيفًا لكنها وقفت هناك بغيباء؟”
تحول المفتش لي للمغادرة. ودعا تشن غي سيارة أجرة للعودة إلى منتزه القرن الجديد. عندما كان داخل السيارة ، رن هاتفه.
بالطبع ، فإن الرجل المشنوق لم يؤذيها حقا. لقد قفز للوقوف أمامها قبل الوقوع على صدرها. نظر وجه الرجل الميت إليها. وأخيرا ، فقدت ليو شيان شيان رباطة جأشها ، وصرخت سلسلة من الاعتذارات. ومع ذلك ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كانت تعتذر عنه.
“أنا لا أعرف حقًا. لقد تصرفت بنفس الطريقة في المهجع ، لكن ذلك لم يكن شيئًا خطيرًا”. أمسكت ما يين ليو شيان شيان بينما تحركوا إلى المخرج.
“أنت تخلق المشاكل لي فقط.” دفع المفتش لي الكيس داخل جيبه. “ستعود النتائج بحلول ليلة الغد.”
“حدث شيء مماثل من قبل؟”
“من الصعب القول الآن.” نظر تشن غي إلى ليو شيان شيان ، التي كانت تهدأ. عضلات وجهها ارتجفت. حتى في مثل هذا الوقت ، لم تنس أن تبتسم. “في الحقيقة ، أنا فضولي ؛ لماذا لم تهرب عندما رأت شيئًا مخيفًا لكنها وقفت هناك بغيباء؟”
“نعم ، كانت ليو شيان خائفة جدًا من الحشرات ، ولكن في يوم من الأيام ، اختفى هذا الخوف. حتى أنني رأيتها تستخدم يديها العاريتين للإمساك بهذه الحشرات من قبل”.
“أنا لا أعرف حقًا. لقد تصرفت بنفس الطريقة في المهجع ، لكن ذلك لم يكن شيئًا خطيرًا”. أمسكت ما يين ليو شيان شيان بينما تحركوا إلى المخرج.
“لقد حدث بشكلٍ أعجوبي في يومٍ ما؟” كان تشن غي الآن على يقين من أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث لليو شيان شيان في المدرسة. ومع ذلك ، فهم أنه لا يجب أن يلح. “لدينا طبيب محترف هنا في المنتزه. لنأخذها إليه.”
“لقد حدث بشكلٍ أعجوبي في يومٍ ما؟” كان تشن غي الآن على يقين من أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث لليو شيان شيان في المدرسة. ومع ذلك ، فهم أنه لا يجب أن يلح. “لدينا طبيب محترف هنا في المنتزه. لنأخذها إليه.”
قاد تشن غي شخصيا ليو شيان شيان إلى الغرفة الطبية. أراد أن يغتنم هذه الفرصة للتواصل مع ليو شيان شيان ، لمعرفة بعض المعلومات ، لكنه كان مطلوبًا في المنزل المسكون ، لذلك لم يتمكن من المغادرة. انتظر حتى الساعة 6 مساءً ، ولكن لم تكن هناك رسالة على الهاتف الأسود ، بدأ تشن غي في الشك في أنه حصل على الشخص الخطأ. ‘لم يكن أي منهم الزائر الخاص؟’
بالطبع ، فإن الرجل المشنوق لم يؤذيها حقا. لقد قفز للوقوف أمامها قبل الوقوع على صدرها. نظر وجه الرجل الميت إليها. وأخيرا ، فقدت ليو شيان شيان رباطة جأشها ، وصرخت سلسلة من الاعتذارات. ومع ذلك ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كانت تعتذر عنه.
شغل نفسه حتى الساعة 6:30 مساء. قام تشن غي بإغلاق الباب وتنظيف المرحاض قبل أن يغادر المنتزه. استقل سيارة الأجرة وأرسل رسالة إلى المفتش لي ، أخبره أن لديه شيئًا مهمًا لإخباره به وأنه يجب القيام به سراً.
“شكرا لك.”
الفصل ثلاث مائة وخمسة وسبعون: الزوجة المفقودة.
جاء رد المفتش لي سريعًا ، وطلب مقابلة تشن غي في حديقة الأشواك البنفسجية بجوار مركز شرطة جيوجيانغ الغربي. في الساعة 7:10 مساءً ، عثر تشن غي على المفتش لي في أحد الأكواخ.
واصل الفيديو اللعب. وكان الخمسة قد غادروا بالفعل الفصل المغلق. لقد كانوا يمشون لبعض الوقت عندما سقطت بعض الدمى من الفصل المغلق كما لو أنه قد تم رميهم من النافذة. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام ليرى بعد ذلك. أولى تشن غي اهتمامًا خاصًا لليو شيان شيان ، وكلما درسها ، زاد شعوره بأنها كانت تتصرف بشكل غير طبيعي.
“تشن غي ، لماذا تتصرف بطريقة غامضة؟ لماذا اتصلت بي؟” أضاء المفتش لي سيجارة وانحنى على العمود.
“لماذا تتصلين؟”
“أحتاجك لتحليل شيء لي.” أخرج تشن غي كيس مغلق من حقيبته. “هناك مسمار حديدي بداخله. هناك بقعة دموية على طرف المسمار. أليس لدى الشرطة قاعدة بيانات حمض نووي؟ هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كانت بقع الدم تلائم أي شخص؟”
الفصل ثلاث مائة وخمسة وسبعون: الزوجة المفقودة.
قبل المفتش لي الكيس ، لكنه لم يقدم أي وعود. “هل ترك القاتل هذا وراءه؟”
‘ابتسامتها تبدو مجبرة. كلما ابتسمت ، تبدو زاوية ابتسامتها كما لو أنه قد تم التدرب هليها. عندما يكون الشخص خائفًا ، أليس من الطبيعي إظهار تعبير خائف؟ لماذا تدربت على الابتسام؟’
“لقد غادر الزائر الخاص الثالث. لقد قمت بفتح معلومات المهمة بنجاح! المهمة التجريبية المفتوحة – الزوجة المفقودة!”
أومأ قه تشن.
الفصل ثلاث مائة وخمسة وسبعون: الزوجة المفقودة.
“تشن غي ، لماذا تتصرف بطريقة غامضة؟ لماذا اتصلت بي؟” أضاء المفتش لي سيجارة وانحنى على العمود.
“إذا ، لماذا لم ترسل هذا إلى مركز الشرطة؟ لماذا سللت لي هذا على انفراد؟” أطفأ المفتش لي السيجارة ونفخ الدخان. ونظر إلى تشن غي باهتمام. “هل تشك في أن القاتل ضابط شرطة؟”
واصل الفيديو اللعب. وكان الخمسة قد غادروا بالفعل الفصل المغلق. لقد كانوا يمشون لبعض الوقت عندما سقطت بعض الدمى من الفصل المغلق كما لو أنه قد تم رميهم من النافذة. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام ليرى بعد ذلك. أولى تشن غي اهتمامًا خاصًا لليو شيان شيان ، وكلما درسها ، زاد شعوره بأنها كانت تتصرف بشكل غير طبيعي.
تشن غي لم ينكر ذلك. “أيها العم سان باو ، هذا الأمر معقد للغاية. ليس لدي إجابة بنفسي.”
“حدث شيء مماثل من قبل؟”
“أنت تخلق المشاكل لي فقط.” دفع المفتش لي الكيس داخل جيبه. “ستعود النتائج بحلول ليلة الغد.”
“حدث شيء مماثل من قبل؟”
“شكرا لك.”
“لماذا تتصلين؟”
“لا حاجة. هذا ما يجب أن تفعله الشرطة.”
“الأمر هكذا.” بدت ليو شيان شيان مرتبكة إلى حد ما. “هل يمكنك القدوم إلى جامعة جيوجيانغ الطبية الليلة؟ سألت الرجل. لست متأكدة مما إذا كان يحبني أم لا ، لذلك أريدك أن تعطيني رأيك.”
تحول المفتش لي للمغادرة. ودعا تشن غي سيارة أجرة للعودة إلى منتزه القرن الجديد. عندما كان داخل السيارة ، رن هاتفه.
“أنا لا أعرف حقًا. لقد تصرفت بنفس الطريقة في المهجع ، لكن ذلك لم يكن شيئًا خطيرًا”. أمسكت ما يين ليو شيان شيان بينما تحركوا إلى المخرج.
بعد أن وافق على طلب ليو شيان شيان ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه الآخر. أخرج الهاتف ورأى الرسالة الجديدة.
ليو شيان شيان؟ قبل تشن غي الإتصال. “مرحبا؟ هل تشعرين بتحسن؟”
‘الجسم يهتز ، لكن الوجه يبتسم. هل تعاني الفتاة من مشكلة نفسية؟’
“نعم.”
الفصل ثلاث مائة وخمسة وسبعون: الزوجة المفقودة.
“لماذا تتصلين؟”
“الأمر هكذا.” بدت ليو شيان شيان مرتبكة إلى حد ما. “هل يمكنك القدوم إلى جامعة جيوجيانغ الطبية الليلة؟ سألت الرجل. لست متأكدة مما إذا كان يحبني أم لا ، لذلك أريدك أن تعطيني رأيك.”
“لا تخافوا. كنت أتابعكم على الكاميرا. إذا كان هناك حادث ، سأأتي لإنقاذكم.” كان تشن غي وديا. وصل بعد أقل من دقيقة من الحادث.
واصل الفيديو اللعب. وكان الخمسة قد غادروا بالفعل الفصل المغلق. لقد كانوا يمشون لبعض الوقت عندما سقطت بعض الدمى من الفصل المغلق كما لو أنه قد تم رميهم من النافذة. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام ليرى بعد ذلك. أولى تشن غي اهتمامًا خاصًا لليو شيان شيان ، وكلما درسها ، زاد شعوره بأنها كانت تتصرف بشكل غير طبيعي.
لم يتوقع تشن غي أن ليو شيان شيان ستدعوه بشأن هذا حقا. بعد بعض الاعتبارات ، قال تشن غي ، “حسنًا ، سأكون هناك قريبا قليلاً”.
تحول المفتش لي للمغادرة. ودعا تشن غي سيارة أجرة للعودة إلى منتزه القرن الجديد. عندما كان داخل السيارة ، رن هاتفه.
بعد أن وافق على طلب ليو شيان شيان ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه الآخر. أخرج الهاتف ورأى الرسالة الجديدة.
التغلب على الخوف ومواجهة الخوف بابتسامة هما مفهومان مختلفان. ما كانت ليو شيان شيان تفعله أربك تشن غي كذلك.
“لقد غادر الزائر الخاص الثالث. لقد قمت بفتح معلومات المهمة بنجاح! المهمة التجريبية المفتوحة – الزوجة المفقودة!”
قبل المفتش لي الكيس ، لكنه لم يقدم أي وعود. “هل ترك القاتل هذا وراءه؟”
