Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-387

الفصل ثلاث مائة وسبعة وثمانون: أنا، تشن غي، مواطنٌ صالح "2في1"

الفصل ثلاث مائة وسبعة وثمانون: أنا، تشن غي، مواطنٌ صالح "2في1"

الفصل ثلاث مائة وسبعة وثمانون: أنا، تشن غي، مواطنٌ صالح “2في1”

“جاءت الفتاتان لزيارة منزلي المسكون صباح أمس. أدركت أنهما منزعجتين بشدة من شيء ما ، وبعد أن سألتهما ، اكتشفت أن الأخت الكبرى للفتاة الأطول قد اختفت ، وكان الأمر يزعجها لوقت طويل.” وضع تشن غي يده على قلبه. “ربما تظن أن أفعالي غريبة جدًا – لماذا قد أساعدهم إذا لم أكن على صلة بهم؟ لكنني أريد أن أخبرك ، كان والداي قد اختفيا بشكل غامض منذ نصف عام ، وبما أنني أفهم ما تمر به ، لدي الرغبة في مساعدتها! “

 

 

‘لِكم من الوقت قد كان هناك ثلاثة؟’

“فتاتان أغمي عليهما أمام مهجع الفتيات في حوالي الساعة الثالثة صباحًا. لقد نظرنا من خلال فيديو المراقبة. في ذلك الوقت ، كنت الشخص الوحيد الذي كان يتابعهم. إذا لم تكن الجاني ، فمن ذا الذي يمكن أن يكون؟ ” الشخص الذي تحدث كان رجلاً في الثلاثينات من عمره لقد يرتدي ملابس عصرية. كان يقيم عادة في سكن الموظفين ، لذلك عندما انفجرت الأخبار ، كان أول من جاء.

 

 

تفاجئ تشن غي قبل أن يركض نحو مهجع الفتيات. ويبدو أن المرأة التي تبعت ليو شيان شيان وما يين قد لاحظته أيضا لقد إستدارت لتلقي نظرة على تشن غي. تحدثت بشرتها الرمادية عن الموت ، وكانت عيناها ممتلئة بالعواطف المعقدة.

 

 

‘القدرة على مسح جزء من ذاكرة شخص ما ، لقد رأيت هذه القدرة من قبل.’ فكر تشن غي في ذلك داخليا. عند النظر إلى ما يين و ليو شيان شيان ، تم تذكير تشن غي بشخص مختلف – ضابط الشرطة الذي كان يتقاعد ، العجوز وي. عندما دخل العجوز وي إلى قرية التوابيت مع تشن غي ، لقد بدا وكأنه قد إلتقى برصم 10 من مجتمع قصص الأشباح ، ثم اختفى جزء من ذاكرته أيضًا.

‘إنتظر، ذلك الوجه؟’

 

 

بدت ليو شيان شيان واثقة ومتأكدة عندما قالت ذلك. حتى أنها ابتسمت وشكرت تشن غي.

كانت المرأة التي تبعت ليو شيان شيان وما يين هي المرأة التي ظهرت في شريط فيديو ما يين!

 

 

كانت ملامح الوجه والعواطف التي تملأ نظرتها كلها متماثلة. تشن غي لم يجرؤ على إضاعة الوقت وتوجه إلى الأمام.

“لقد أخبرتك عدة مرات ، أنا لست منحرفًا ، ولم أكن أنا الذي أزعج الفتاتين. يمكنك الشك فيّ ، لكن من فضلك تذكر كل ما أقوله الآن. عندما تستيقظ الفتاتان ، أريد لك أن تعتذر لي شخصيًا. “

 

عندما تم تقديم جريمة في منتصف الليل لأول مرة ، كان هي قد زاره مع عدد قليل من الطلاب الآخرين من جامعة جيوجيانغ الطبية ، وكان هي فينغ هو الأكبر والأطول بينهم. في ذلك الوقت ، كان تشن غي معجبًا بقدرة هذا الشاب على التزام الهدوء تحت الضغط وحتى تبادل الأرقام معه. كان تشن غي قد خطط لدعوة الرجل للانضمام إليه وهو يوسع إمبراطوريته.

“إحذوا!” صرخ ، لكن يبدو أن ليو شيان شيان وما يين لم يسمعوه. وضعت المرأة يدها على أكتاف ما يين وليو شيان شيان. انحنأت في الفضاء بينهما وهمست شيئا في آذانهم. بسبب المسافة ، لم يستطع تشن غي أن يسمعها بوضوح ، لكنه رأى أن أجسام الفتيات قست والتركيز في أعينهن تمايل. في النهاية أغلقوا أعينهم ، لكن أجسادهم استمرت في الحركة كما لو كانوا يمشون أثناء النوم.

تم وضع كوب من الماء الدافئ الذي أصبح باردًا على الطاولة. نظر تشن غي على الساعة في الحائط – كانت الساعة 5:40 صباحًا. سقط عليه. وضع كلتا يديه على الطاولة ونظر إلى الأشخاص السبعة الذين جلسوا مواجهينه بهدوء.

 

الفصل ثلاث مائة وسبعة وثمانون: أنا، تشن غي، مواطنٌ صالح “2في1”

“ما يين! ليو شيان شيان!” ربما كان لصرخ تشن غي تأثيره لأن الفتاتين تباطأت وتغير تعبيرهم بشكل طفيف كما لو أنهم وقعوا في كابوس. كانوا يناضلون أيضا ، لكن النتيجة كانت مختلفة عما توقعه تشن غي. لم تستيقظ الفتاتان ، لكن بعد تحركهما لبضع خطوات أخرى ، أغمي عليهما وانهارا على الأرض.

 

 

كانت ملامح الوجه والعواطف التي تملأ نظرتها كلها متماثلة. تشن غي لم يجرؤ على إضاعة الوقت وتوجه إلى الأمام.

إستدارت المرأة التي تبعت وراءهم للنظر في تشن غي. لقد شاركت نظراته وهي تشير نحو قلبها. قامت بإشارة غريبة قبل أن تختفي داخل مهجع الفتيات. اختفت المرأة في غمضة عين. تمكن تشن غي من اكتشاف أن هناك ثغرة في ملابسها بالقرب من كتفها كما لو كانت رصاصة.

 

 

 

“لماذا كانت تشير إلى قلبها؟ هل كان ذلك تهديدًا؟ هل كانت تحاول تحذيري؟” ركض تشن غي إلى مهجع الفتيات وضرب على النافذة. في الواقع ، كان صراخه في وقت سابق قد أيقظ مدير المهجع الفعل.

 

 

“فتاتان أغمي عليهما أمام مهجع الفتيات في حوالي الساعة الثالثة صباحًا. لقد نظرنا من خلال فيديو المراقبة. في ذلك الوقت ، كنت الشخص الوحيد الذي كان يتابعهم. إذا لم تكن الجاني ، فمن ذا الذي يمكن أن يكون؟ ” الشخص الذي تحدث كان رجلاً في الثلاثينات من عمره لقد يرتدي ملابس عصرية. كان يقيم عادة في سكن الموظفين ، لذلك عندما انفجرت الأخبار ، كان أول من جاء.

“لقد أغمي على شخصٍ ما! خارج باب المهجع مباشرة! ساعدوني!”

لقد كان بينهم ضباط الشرطة والأمن المدرسي والمعلمين في الجامعة.

 

 

خبط رجل بصوت عالٍ على النافذة عند مدخل سكن الطالبة في الساعة 3 إلى 4 صباحًا. المدير ، الذي كان عمة ، لم تجرؤ على الخروج من تلقاء نفسها. التقطت الهاتف لاستدعاء الأمن ومشرف المدرسة.

 

“فتاتان أغمي عليهما أمام مهجع الفتيات في حوالي الساعة الثالثة صباحًا. لقد نظرنا من خلال فيديو المراقبة. في ذلك الوقت ، كنت الشخص الوحيد الذي كان يتابعهم. إذا لم تكن الجاني ، فمن ذا الذي يمكن أن يكون؟ ” الشخص الذي تحدث كان رجلاً في الثلاثينات من عمره لقد يرتدي ملابس عصرية. كان يقيم عادة في سكن الموظفين ، لذلك عندما انفجرت الأخبار ، كان أول من جاء.

“ما يين! ليو شيان شيان!” ربما كان لصرخ تشن غي تأثيره لأن الفتاتين تباطأت وتغير تعبيرهم بشكل طفيف كما لو أنهم وقعوا في كابوس. كانوا يناضلون أيضا ، لكن النتيجة كانت مختلفة عما توقعه تشن غي. لم تستيقظ الفتاتان ، لكن بعد تحركهما لبضع خطوات أخرى ، أغمي عليهما وانهارا على الأرض.

 

‘لم يعلن الهاتف الأسود أن مهمة النجمة الواحدة قد اكتملت. يبدو أنني بحاجة إلى توخي الحذر من هذا الرجل.’

تم وضع كوب من الماء الدافئ الذي أصبح باردًا على الطاولة. نظر تشن غي على الساعة في الحائط – كانت الساعة 5:40 صباحًا. سقط عليه. وضع كلتا يديه على الطاولة ونظر إلى الأشخاص السبعة الذين جلسوا مواجهينه بهدوء.

 

 

“أنا لا أعرف. يمكن أن يكون أي شخص ، بمن فيهم أنت”. لم يظهر تشن غي أي نية للتراجع ، وسيقاتل أي شخص تجرأ على تحديه. “قد يبدو أن إغماء فتاتين ليس بهذه الجدية ، ولكن هناك قضية أكبر وراءه.”

لقد كان بينهم ضباط الشرطة والأمن المدرسي والمعلمين في الجامعة.

 

 

كانت المرأة التي تبعت ليو شيان شيان وما يين هي المرأة التي ظهرت في شريط فيديو ما يين!

“لقد أخبرتك عدة مرات ، أنا لست منحرفًا ، ولم أكن أنا الذي أزعج الفتاتين. يمكنك الشك فيّ ، لكن من فضلك تذكر كل ما أقوله الآن. عندما تستيقظ الفتاتان ، أريد لك أن تعتذر لي شخصيًا. “

“أنا لا أعرف. يمكن أن يكون أي شخص ، بمن فيهم أنت”. لم يظهر تشن غي أي نية للتراجع ، وسيقاتل أي شخص تجرأ على تحديه. “قد يبدو أن إغماء فتاتين ليس بهذه الجدية ، ولكن هناك قضية أكبر وراءه.”

 

كانت ملامح الوجه والعواطف التي تملأ نظرتها كلها متماثلة. تشن غي لم يجرؤ على إضاعة الوقت وتوجه إلى الأمام.

“تشن غي ، بالطبع ، نصدق أنك بريء ، وإلا لما كان الكابتن يان ليكلفني شخصياً بمراقبة هذه القضية.” كان للي تشنغ دوائر سوداء تحت عينيه. لقد انفصلوا قبل حوالي عشر ساعات ، وبعد عشر ساعات ، التقوا مرة أخرى في بيئة مختلفة. عند النظر إلى تشن غي ، شعر لي تشنغ بأنه ينظر إلى أحد زملائه.

كان لدى ليو شيان شيان انطباع أعمق عن تشن غي مقارنة بما يين ، ربما لأن تشن غي حملها وركض مسافة كبيرة. الآن ، على الرغم من فقدان جزء من ذاكرتها ، محدقةً بتشن غي ، لقد عرفت غريزيًا أن هذا الرجل كان شخصًا جيدًا ، شخصًا موثوقًا به. “في الليلة الماضية ، ساعدني وأنا ما يين. لا يمكنني معرفة ما حدث بالضبط ، لكنني متأكدة من أنه بدون مساعدته ، لكانت أنا وما يين في خطر شديد”.

 

 

“جاءت الفتاتان لزيارة منزلي المسكون صباح أمس. أدركت أنهما منزعجتين بشدة من شيء ما ، وبعد أن سألتهما ، اكتشفت أن الأخت الكبرى للفتاة الأطول قد اختفت ، وكان الأمر يزعجها لوقت طويل.” وضع تشن غي يده على قلبه. “ربما تظن أن أفعالي غريبة جدًا – لماذا قد أساعدهم إذا لم أكن على صلة بهم؟ لكنني أريد أن أخبرك ، كان والداي قد اختفيا بشكل غامض منذ نصف عام ، وبما أنني أفهم ما تمر به ، لدي الرغبة في مساعدتها! “

 

 

 

صدى صوت تشن غي في المكتب ، وبدا مقنعًا تمامًا.

‘لم يعلن الهاتف الأسود أن مهمة النجمة الواحدة قد اكتملت. يبدو أنني بحاجة إلى توخي الحذر من هذا الرجل.’

 

“لقد أخبرتكم بالفعل ، جاءت الفتاتان لتجدني في منزلي المسكون. الفتاة التي تدعى ما يين … اختفت أختها ، ودرست بجد لدخول جامعة جيوجيانغ الطبية للعثور على أختها المفقودة لأن شقيقتها كانت ذات مرة طالبة هنا … “أخبر تشن غي المدرسة كيف كانت ما يين وليو شيان شيان يتسللان من عنابر النوم كل ليلة مؤخرًا للعثور على التمثال الذي كان جزءًا من أسطورة الحرم الجامعي.

“فتاتان أغمي عليهما أمام مهجع الفتيات في حوالي الساعة الثالثة صباحًا. لقد نظرنا من خلال فيديو المراقبة. في ذلك الوقت ، كنت الشخص الوحيد الذي كان يتابعهم. إذا لم تكن الجاني ، فمن ذا الذي يمكن أن يكون؟ ” الشخص الذي تحدث كان رجلاً في الثلاثينات من عمره لقد يرتدي ملابس عصرية. كان يقيم عادة في سكن الموظفين ، لذلك عندما انفجرت الأخبار ، كان أول من جاء.

كان لدى ليو شيان شيان انطباع أعمق عن تشن غي مقارنة بما يين ، ربما لأن تشن غي حملها وركض مسافة كبيرة. الآن ، على الرغم من فقدان جزء من ذاكرتها ، محدقةً بتشن غي ، لقد عرفت غريزيًا أن هذا الرجل كان شخصًا جيدًا ، شخصًا موثوقًا به. “في الليلة الماضية ، ساعدني وأنا ما يين. لا يمكنني معرفة ما حدث بالضبط ، لكنني متأكدة من أنه بدون مساعدته ، لكانت أنا وما يين في خطر شديد”.

 

مؤلوف بجامعة جيوجيانغ الطبية ، رآه وهو يرتدي قناع الدكتور كاسر الجماجم مرة واحدة على الأقل ، وشارك في العديد من الحالات التي شارك فيها تشن غي … وفي هذه المرحلة ، ظهر اسم فجأة في عقل تشن غي.

“أنا لا أعرف. يمكن أن يكون أي شخص ، بمن فيهم أنت”. لم يظهر تشن غي أي نية للتراجع ، وسيقاتل أي شخص تجرأ على تحديه. “قد يبدو أن إغماء فتاتين ليس بهذه الجدية ، ولكن هناك قضية أكبر وراءه.”

تفاجئ تشن غي قبل أن يركض نحو مهجع الفتيات. ويبدو أن المرأة التي تبعت ليو شيان شيان وما يين قد لاحظته أيضا لقد إستدارت لتلقي نظرة على تشن غي. تحدثت بشرتها الرمادية عن الموت ، وكانت عيناها ممتلئة بالعواطف المعقدة.

 

“جاءت الفتاتان لزيارة منزلي المسكون صباح أمس. أدركت أنهما منزعجتين بشدة من شيء ما ، وبعد أن سألتهما ، اكتشفت أن الأخت الكبرى للفتاة الأطول قد اختفت ، وكان الأمر يزعجها لوقت طويل.” وضع تشن غي يده على قلبه. “ربما تظن أن أفعالي غريبة جدًا – لماذا قد أساعدهم إذا لم أكن على صلة بهم؟ لكنني أريد أن أخبرك ، كان والداي قد اختفيا بشكل غامض منذ نصف عام ، وبما أنني أفهم ما تمر به ، لدي الرغبة في مساعدتها! “

كان هناك برد في عيون تشن غي. بخلاف العدد القليل من ضباط الشرطة ، شعر الآخرون بعدم الاستقرار في قلوبهم.

 

 

كان لدى ليو شيان شيان انطباع أعمق عن تشن غي مقارنة بما يين ، ربما لأن تشن غي حملها وركض مسافة كبيرة. الآن ، على الرغم من فقدان جزء من ذاكرتها ، محدقةً بتشن غي ، لقد عرفت غريزيًا أن هذا الرجل كان شخصًا جيدًا ، شخصًا موثوقًا به. “في الليلة الماضية ، ساعدني وأنا ما يين. لا يمكنني معرفة ما حدث بالضبط ، لكنني متأكدة من أنه بدون مساعدته ، لكانت أنا وما يين في خطر شديد”.

“لقد أخبرتكم بالفعل ، جاءت الفتاتان لتجدني في منزلي المسكون. الفتاة التي تدعى ما يين … اختفت أختها ، ودرست بجد لدخول جامعة جيوجيانغ الطبية للعثور على أختها المفقودة لأن شقيقتها كانت ذات مرة طالبة هنا … “أخبر تشن غي المدرسة كيف كانت ما يين وليو شيان شيان يتسللان من عنابر النوم كل ليلة مؤخرًا للعثور على التمثال الذي كان جزءًا من أسطورة الحرم الجامعي.

قاد التاكسي لحوالي عشر دقائق قبل التوقف في شقق فانغ هوا.

 

“ما يين! ليو شيان شيان!” ربما كان لصرخ تشن غي تأثيره لأن الفتاتين تباطأت وتغير تعبيرهم بشكل طفيف كما لو أنهم وقعوا في كابوس. كانوا يناضلون أيضا ، لكن النتيجة كانت مختلفة عما توقعه تشن غي. لم تستيقظ الفتاتان ، لكن بعد تحركهما لبضع خطوات أخرى ، أغمي عليهما وانهارا على الأرض.

“معظم الأساطير الحضرية مزيفة ، لكن جزءًا صغيرًا منها يعتمد على أحداث حقيقية. ومع ذلك ، بعد أن تقذف الشائعات ، يتم المبالغة فيها إلى نسبة مستحيلة.” اخذ تشن غي رشفة من الماء. بدا هادئًا ، لكن دماغه كان يمضي بسرعة ، محاولًا التوصل إلى وسيلة لتشتيت انتباه الجميع.

لم يكن لتشن غي انطباع جيد عن شقق فانغ هوا. خرج من سيارة الأجرة وتتبع الرجل بصمت.

 

 

“تقصد ، قصة التمثال الباكي حقيقية؟” كان لي تشنغ على دراية نسبية بتشن غي ، وعلى الأقل كان يعلم أن تشن غي لن يخلق قصصًا.

 

 

 

“يوجد مقطع فيديو على هاتف ما يين تم إرساله إليها قبل اختفاء أختها. ظهر التمثال الباكي في المخزن تحت الأرض في الفيديو. طالما أنه يمكننا العثور على صاحب التمثال ، فأنا متأكد من أننا نستطيع استخدم ذلك كدليل للبحث عن قاتل أختها! ” قبض تشن غي يديه على الكأس ، وكانت الأوردة تظهر على ظهر يديه.

“لقد فقدت ذاكرة يوم كامل. هل يمكن أن يكون هذا من فعل المرأة الغريبة كذلك؟ إنها لا تريد أن تتذكر ما يين أشياء معينة.””

 

 

لم يصدق كل شخص في الغرفة قصته. لقد كانوا هناك لأنهم قيل لهم إن هناك منحرفًا تم القبض عليه وهو يتتبع الطالبات. بالتأكيد لم يتوقعوا أن يؤدي ذلك إلى قضية قتل.

 

 

 

“لقد وجدنا الفيديو الذي ذكرته.” كان تعبير لي تشنغ غريبًا. “لم يتم التقاط الفيديو على هاتف ما يين. قبل بضع سنوات ، عندما اختفت أخت ما يين ، جاء والداها إلى مركز الشرطة لطلب مساعدتنا. وفي ذلك الوقت ، قاموا أيضًا بتوفير هذا الفيديو ، وبعد تحليل من قبل فنيينا ، وجدنا أن الفيديو لم يتم إرساله بواسطة أخت ما يين ؛ لقد تم تصويره بواسطة ما يين بنفسها. “

 

 

 

“ما يين هي الشخص الذي قام بتصوير الفيديو؟” كانت الأمور مختلفة عما توقعه تشن غي.

 

خبط رجل بصوت عالٍ على النافذة عند مدخل سكن الطالبة في الساعة 3 إلى 4 صباحًا. المدير ، الذي كان عمة ، لم تجرؤ على الخروج من تلقاء نفسها. التقطت الهاتف لاستدعاء الأمن ومشرف المدرسة.

“بالتأكيد ، عندما اختفت أخت ما يين الكبرى ، كانت مع ما يين ، لكن ما يين لا تستطيع أن تتذكر ما حدث في ذلك اليوم.” بحث لي تشنغ عبر هاتفه. “لا يزال لدينا ملفات القضية معنا. قبل بضع سنوات ، كان والداها يأتون بانتظام للتحقق من التقدم ، لكنهم استسلموا مؤخرًا.” تنهد لي تشنغ بهدوء. “عندما اختفت أخت ما يين ، لم تكن ما يين قد التحقت بالجامعة حتى ، لكنها الآن على وشك التخرج.”

 

 

 

“لا عجب أنها يائسة للغاية للعثور على أختها.” بعدما سماع تشن غي ما قاله لي تشنغ ، لم يكن على ما يرام. لقد لف الكأس في يده ، وتذكر فجأة حدث شيء. “تم تصوير الفيديو من وجهة نظر الشخص. من الواضح أن جريمة قتل قد حدثت في المنزل ، عندما رأيت الفيديو لأول مرة ، تمكنت من تأكيد وجود ضحية ثانية. بما أنه تم إكتشاف أن الفيديو لم يتم إرسالها إليها من هاتف أختها وتم تصويره من قبل ما يين نفسها ، الشخص الذي صور كل شيء من تحت السرير كان ما يين! الضحية الأخرى كانت على الأرجح أختها!”

 

 

 

“كان القاتل داخل المنزل ، فكيف تمكنت من النجاة من هذه المحنة؟ في آخر ثانية من الفيديو ، رأت المرأة تتدلى على حافة النافذة. هل من الممكن أن تكون هذه المرأة الغريبة هي التي أنقذتها؟”

 

 

“تشن غي ، بالطبع ، نصدق أنك بريء ، وإلا لما كان الكابتن يان ليكلفني شخصياً بمراقبة هذه القضية.” كان للي تشنغ دوائر سوداء تحت عينيه. لقد انفصلوا قبل حوالي عشر ساعات ، وبعد عشر ساعات ، التقوا مرة أخرى في بيئة مختلفة. عند النظر إلى تشن غي ، شعر لي تشنغ بأنه ينظر إلى أحد زملائه.

“لقد فقدت ذاكرة يوم كامل. هل يمكن أن يكون هذا من فعل المرأة الغريبة كذلك؟ إنها لا تريد أن تتذكر ما يين أشياء معينة.””

 

 

عندما سأل تشن غي التمثال الموجود في المخزن تحت الأرض عن مجتمع قصص الأشباح ، اختفت الروح الموجودة داخل التمثال على الفور. لذلك ، ربما كانت المشرحة السرية مرتبطة بمجتمع قصص الأشباح كذلك.

عند هذه النقطة ، وقف تشن غي من الكرسي. “هل استيقظت ما يين وليو شيان شيان؟ اذهبوا سريعًا وتحققوا من الاثنين. أظن أنهما قد نسيا الأشياء التي حدثت الليلة الماضية!”

‘أيمكن أن يكون هو حقا؟’ كان تشن غي لا يزال عميقًا في التفكير عندما احمرة عيون ليو شيان شيان ، التي كانت في السرير، فجأة. لقد كانت تنظر إلى شخص ما بين المجموعة. بعد إتباع نظرتها ، أدرك تشن غي أن الرجل ذو المظهر النظيف قد قفزت عيناه في كل مكان. كان يحاول بذل قصارى جهده ليبقى غير متأثر. ‘يبدو أن هذا هو الرجل الذي كانت ليو شيان شيان واقعة في الحب معه.’

 

‘ربما الجمال في عين الناظر حقا.’

كانت المرأة التي دخلت مهجع الفتيات مع ليو شيان شيان وما يين في وقت سابق تشبه المرأة التي انحنت على حافة النافذة قبل عدة سنوات. قبل بضع سنوات ، تمكنت من جعل ما يين تفقد ذاكرتها ، لذلك لم يكن هناك سبب لعدم قيامها بنفس الشيء بعد عدة سنوات.

‘القدرة على مسح جزء من ذاكرة شخص ما ، لقد رأيت هذه القدرة من قبل.’ فكر تشن غي في ذلك داخليا. عند النظر إلى ما يين و ليو شيان شيان ، تم تذكير تشن غي بشخص مختلف – ضابط الشرطة الذي كان يتقاعد ، العجوز وي. عندما دخل العجوز وي إلى قرية التوابيت مع تشن غي ، لقد بدا وكأنه قد إلتقى برصم 10 من مجتمع قصص الأشباح ، ثم اختفى جزء من ذاكرته أيضًا.

 

“فتاتان أغمي عليهما أمام مهجع الفتيات في حوالي الساعة الثالثة صباحًا. لقد نظرنا من خلال فيديو المراقبة. في ذلك الوقت ، كنت الشخص الوحيد الذي كان يتابعهم. إذا لم تكن الجاني ، فمن ذا الذي يمكن أن يكون؟ ” الشخص الذي تحدث كان رجلاً في الثلاثينات من عمره لقد يرتدي ملابس عصرية. كان يقيم عادة في سكن الموظفين ، لذلك عندما انفجرت الأخبار ، كان أول من جاء.

“إهدئة ، سأدعو الطبيب لأسفل.” طلب لي تشنغ رقمًا على هاتفه. “يا أيها الدكتور زانغ ، هل استيقظت الفتاتان؟ هل سيكون الأمر على ما يرام إذا ذهبنا وتحدثنا معهم؟”

 

 

جاء صوت الطبيب غير المتفائل عبر الهاتف. “لقد استيقظوا بالفعل ، وهم بخير جسديًا. ومع ذلك ، يبدو أنهم عانوا من صدمة ما ، لذا فإن حالتهم العقلية ليست مستقرة”.

‘أيمكن أن يكون هو حقا؟’ كان تشن غي لا يزال عميقًا في التفكير عندما احمرة عيون ليو شيان شيان ، التي كانت في السرير، فجأة. لقد كانت تنظر إلى شخص ما بين المجموعة. بعد إتباع نظرتها ، أدرك تشن غي أن الرجل ذو المظهر النظيف قد قفزت عيناه في كل مكان. كان يحاول بذل قصارى جهده ليبقى غير متأثر. ‘يبدو أن هذا هو الرجل الذي كانت ليو شيان شيان واقعة في الحب معه.’

 

 

“حسنا ، سنكون هناك قريبا.” قاد لي تشنغ والضابط الآخر الطريق. حرس أمن الحرم الجامعي والمعلم الذكر حاصروا تشن غي من كلا الجانبين. لم يبدوا أنهم وثقوا بتشن غي كثيراً. دخلت المجموعة المستوصف معًا. كانت ليو شيان شيان وما يين ملقيتين على السرير ، وكانت وجوههم شاحبة.

 

 

 

“هل تشعرون بتحسن؟ لدي بعض الأسئلة التي أحتاج أن أطرحها عليكما بشأن الليلة الماضية.” نقل لي تشنغ كرسيًا وجلس بجانب الأسرة. رأى كل من ليو شيان شيان وما يين يهز رؤوسهم في نفس الوقت.

 

 

“هل تشعرون بتحسن؟ لدي بعض الأسئلة التي أحتاج أن أطرحها عليكما بشأن الليلة الماضية.” نقل لي تشنغ كرسيًا وجلس بجانب الأسرة. رأى كل من ليو شيان شيان وما يين يهز رؤوسهم في نفس الوقت.

“الليلة الماضية ، كنا في غرفة نومنا ، ولكن لسبب ما ، انتهى بنا المطاف في الممر. لا يمكننا تذكر أي شيء حدث بين ذلك”.

‘يجب أن يكون لرئيس مجتمع قصص الأشباح أكثر من باب. أحد الأبواب هو باب الدم في قاعة المرضى الثالثة ، فهل يمكن أن يكون الباب الآخر هو الباب في المشرحة تحت الأرض؟’ لقد صدم تشن غي من الفكرة التي ظهرت في ذهنه. شعر وكأنه يقترب من الكشف عن الهوية الحقيقية لرئيس المجتمع!

 

مؤلوف بجامعة جيوجيانغ الطبية ، رآه وهو يرتدي قناع الدكتور كاسر الجماجم مرة واحدة على الأقل ، وشارك في العديد من الحالات التي شارك فيها تشن غي … وفي هذه المرحلة ، ظهر اسم فجأة في عقل تشن غي.

“من فضلكم حاولوا أن تتذكروا. في الليلة الماضية ، ذهب الثلاثة منا إلى المشرحة تحت الأرض معًا. في النهاية ، كنت أنا الذي أنقذ كلاكما!” ضغط تشن غي في طريقه إلى جانب السرير. تم سحبه من قبل رجل الأمن والطبيب. كانوا خائفين من أن تشن غي قد يخيف الفتيات. لكن الأمر كان غريباً – شعرت ليو شيان شيان ذات الوجه الشاحب وما يين بأنهما كانا أكثر هدوءًا عندما شاهدا تشن غي. كان الأمر كما لو أن هذا الرجل أعطاهم شعور بالأمان.

‘القدرة على مسح جزء من ذاكرة شخص ما ، لقد رأيت هذه القدرة من قبل.’ فكر تشن غي في ذلك داخليا. عند النظر إلى ما يين و ليو شيان شيان ، تم تذكير تشن غي بشخص مختلف – ضابط الشرطة الذي كان يتقاعد ، العجوز وي. عندما دخل العجوز وي إلى قرية التوابيت مع تشن غي ، لقد بدا وكأنه قد إلتقى برصم 10 من مجتمع قصص الأشباح ، ثم اختفى جزء من ذاكرته أيضًا.

 

 

“لا أستطيع أن أتذكر ما حدث الليلة الماضية ، لكنني لا أستطيع الشعور بأي نية خبيثة منه”. لمست ما يين رأسها. “أشعر كأنني نسيت شيئا مهما للغاية.”

 

 

‘حالة العجوز وي تشبه حالة ما يين و ليو شيان شيان! هل هذا يعني أنه قد صادف المرأة ذات البشرة الرمادية أيضًا؟ قالت السيدة زهو إن رقم 10 كان لديه جثة على ظهره. هل يمكن أن يكون هذا الجسد هو هذه المرأة ذات الجلد الرمادي؟’

كان لدى ليو شيان شيان انطباع أعمق عن تشن غي مقارنة بما يين ، ربما لأن تشن غي حملها وركض مسافة كبيرة. الآن ، على الرغم من فقدان جزء من ذاكرتها ، محدقةً بتشن غي ، لقد عرفت غريزيًا أن هذا الرجل كان شخصًا جيدًا ، شخصًا موثوقًا به. “في الليلة الماضية ، ساعدني وأنا ما يين. لا يمكنني معرفة ما حدث بالضبط ، لكنني متأكدة من أنه بدون مساعدته ، لكانت أنا وما يين في خطر شديد”.

 

 

“كان القاتل داخل المنزل ، فكيف تمكنت من النجاة من هذه المحنة؟ في آخر ثانية من الفيديو ، رأت المرأة تتدلى على حافة النافذة. هل من الممكن أن تكون هذه المرأة الغريبة هي التي أنقذتها؟”

بدت ليو شيان شيان واثقة ومتأكدة عندما قالت ذلك. حتى أنها ابتسمت وشكرت تشن غي.

‘حالة العجوز وي تشبه حالة ما يين و ليو شيان شيان! هل هذا يعني أنه قد صادف المرأة ذات البشرة الرمادية أيضًا؟ قالت السيدة زهو إن رقم 10 كان لديه جثة على ظهره. هل يمكن أن يكون هذا الجسد هو هذه المرأة ذات الجلد الرمادي؟’

 

“الليلة الماضية ، أنتِ تقولين.” أضاق تشن غي عينيه. كان لفقدان الذاكرة لهاتين الفتاتين علاقة مع تلك المرأة ذات البشرة الرمادية. وتذكر أنه رأى المرأة تتكئ على أذني ما يين وليو شيان شيان لتقول شيئًا قبل أن يبدوا وكأنهما يمشيان أثناء النوم.

“الليلة الماضية ، أنتِ تقولين.” أضاق تشن غي عينيه. كان لفقدان الذاكرة لهاتين الفتاتين علاقة مع تلك المرأة ذات البشرة الرمادية. وتذكر أنه رأى المرأة تتكئ على أذني ما يين وليو شيان شيان لتقول شيئًا قبل أن يبدوا وكأنهما يمشيان أثناء النوم.

 

كان لدى ليو شيان شيان انطباع أعمق عن تشن غي مقارنة بما يين ، ربما لأن تشن غي حملها وركض مسافة كبيرة. الآن ، على الرغم من فقدان جزء من ذاكرتها ، محدقةً بتشن غي ، لقد عرفت غريزيًا أن هذا الرجل كان شخصًا جيدًا ، شخصًا موثوقًا به. “في الليلة الماضية ، ساعدني وأنا ما يين. لا يمكنني معرفة ما حدث بالضبط ، لكنني متأكدة من أنه بدون مساعدته ، لكانت أنا وما يين في خطر شديد”.

‘القدرة على مسح جزء من ذاكرة شخص ما ، لقد رأيت هذه القدرة من قبل.’ فكر تشن غي في ذلك داخليا. عند النظر إلى ما يين و ليو شيان شيان ، تم تذكير تشن غي بشخص مختلف – ضابط الشرطة الذي كان يتقاعد ، العجوز وي. عندما دخل العجوز وي إلى قرية التوابيت مع تشن غي ، لقد بدا وكأنه قد إلتقى برصم 10 من مجتمع قصص الأشباح ، ثم اختفى جزء من ذاكرته أيضًا.

بعد ذلك ، قاموا بالتواصل مع مشرف المدرسة في الحرم الجامعي الجديد ، وبدأ التحقيق لمعرفة من ترك التمثال داخل المشرحة السرية. أخذت الأشياء من أيدي تشن غي. بينما لم يلاحظ أحد ذلك ، التقط حقيبة ظهره واستعد للهروب من الحرم الجامعي. وبينما كان ينتظر وصول سيارة أجرة ، رأى فجأة الرجل الذي كانت لليو شيان شيان تكن مشاعر له يحاول الهرب من المكان أيضا.

 

الآن يجب أن يكون الوقت الأكثر ازدحاما في المدرسة ، لكنه لا يبقى هنا للمساعدة ، إذا إلى أين هو مسرغ؟’ اختبأ تشن غي داخل المتجر ، وبعد أن دخل الرجل السيارة ، أوقف تشن غي واحدة أيضًا ليتبع وراء الرجل.

‘حالة العجوز وي تشبه حالة ما يين و ليو شيان شيان! هل هذا يعني أنه قد صادف المرأة ذات البشرة الرمادية أيضًا؟ قالت السيدة زهو إن رقم 10 كان لديه جثة على ظهره. هل يمكن أن يكون هذا الجسد هو هذه المرأة ذات الجلد الرمادي؟’

لقد كان بينهم ضباط الشرطة والأمن المدرسي والمعلمين في الجامعة.

 

 

عندما سأل تشن غي التمثال الموجود في المخزن تحت الأرض عن مجتمع قصص الأشباح ، اختفت الروح الموجودة داخل التمثال على الفور. لذلك ، ربما كانت المشرحة السرية مرتبطة بمجتمع قصص الأشباح كذلك.

 

 

 

‘يجب أن يكون لرئيس مجتمع قصص الأشباح أكثر من باب. أحد الأبواب هو باب الدم في قاعة المرضى الثالثة ، فهل يمكن أن يكون الباب الآخر هو الباب في المشرحة تحت الأرض؟’ لقد صدم تشن غي من الفكرة التي ظهرت في ذهنه. شعر وكأنه يقترب من الكشف عن الهوية الحقيقية لرئيس المجتمع!

“تشن غي ، بالطبع ، نصدق أنك بريء ، وإلا لما كان الكابتن يان ليكلفني شخصياً بمراقبة هذه القضية.” كان للي تشنغ دوائر سوداء تحت عينيه. لقد انفصلوا قبل حوالي عشر ساعات ، وبعد عشر ساعات ، التقوا مرة أخرى في بيئة مختلفة. عند النظر إلى تشن غي ، شعر لي تشنغ بأنه ينظر إلى أحد زملائه.

 

‘إنتظر، ذلك الوجه؟’

‘يجب أن يكون رقم 10 مألوف مع جامعة جيوجيانغ الطبية.’

بعد ذلك ، قاموا بالتواصل مع مشرف المدرسة في الحرم الجامعي الجديد ، وبدأ التحقيق لمعرفة من ترك التمثال داخل المشرحة السرية. أخذت الأشياء من أيدي تشن غي. بينما لم يلاحظ أحد ذلك ، التقط حقيبة ظهره واستعد للهروب من الحرم الجامعي. وبينما كان ينتظر وصول سيارة أجرة ، رأى فجأة الرجل الذي كانت لليو شيان شيان تكن مشاعر له يحاول الهرب من المكان أيضا.

 

 

مؤلوف بجامعة جيوجيانغ الطبية ، رآه وهو يرتدي قناع الدكتور كاسر الجماجم مرة واحدة على الأقل ، وشارك في العديد من الحالات التي شارك فيها تشن غي … وفي هذه المرحلة ، ظهر اسم فجأة في عقل تشن غي.

 

 

“لا عجب أنها يائسة للغاية للعثور على أختها.” بعدما سماع تشن غي ما قاله لي تشنغ ، لم يكن على ما يرام. لقد لف الكأس في يده ، وتذكر فجأة حدث شيء. “تم تصوير الفيديو من وجهة نظر الشخص. من الواضح أن جريمة قتل قد حدثت في المنزل ، عندما رأيت الفيديو لأول مرة ، تمكنت من تأكيد وجود ضحية ثانية. بما أنه تم إكتشاف أن الفيديو لم يتم إرسالها إليها من هاتف أختها وتم تصويره من قبل ما يين نفسها ، الشخص الذي صور كل شيء من تحت السرير كان ما يين! الضحية الأخرى كانت على الأرجح أختها!”

‘هي فينغ!’

 

 

“جاءت الفتاتان لزيارة منزلي المسكون صباح أمس. أدركت أنهما منزعجتين بشدة من شيء ما ، وبعد أن سألتهما ، اكتشفت أن الأخت الكبرى للفتاة الأطول قد اختفت ، وكان الأمر يزعجها لوقت طويل.” وضع تشن غي يده على قلبه. “ربما تظن أن أفعالي غريبة جدًا – لماذا قد أساعدهم إذا لم أكن على صلة بهم؟ لكنني أريد أن أخبرك ، كان والداي قد اختفيا بشكل غامض منذ نصف عام ، وبما أنني أفهم ما تمر به ، لدي الرغبة في مساعدتها! “

عندما تم تقديم جريمة في منتصف الليل لأول مرة ، كان هي قد زاره مع عدد قليل من الطلاب الآخرين من جامعة جيوجيانغ الطبية ، وكان هي فينغ هو الأكبر والأطول بينهم. في ذلك الوقت ، كان تشن غي معجبًا بقدرة هذا الشاب على التزام الهدوء تحت الضغط وحتى تبادل الأرقام معه. كان تشن غي قد خطط لدعوة الرجل للانضمام إليه وهو يوسع إمبراطوريته.

 

 

 

‘أيمكن أن يكون هو حقا؟’ كان تشن غي لا يزال عميقًا في التفكير عندما احمرة عيون ليو شيان شيان ، التي كانت في السرير، فجأة. لقد كانت تنظر إلى شخص ما بين المجموعة. بعد إتباع نظرتها ، أدرك تشن غي أن الرجل ذو المظهر النظيف قد قفزت عيناه في كل مكان. كان يحاول بذل قصارى جهده ليبقى غير متأثر. ‘يبدو أن هذا هو الرجل الذي كانت ليو شيان شيان واقعة في الحب معه.’

 

 

 

‘ربما الجمال في عين الناظر حقا.’

 

 

 

الرجل المثالي في عيون ليو شيان شيان لم يكن له أي مزايا في عيون تشن غي بخلاف إحساسه بالأزياء.

 

 

 

‘لم يعلن الهاتف الأسود أن مهمة النجمة الواحدة قد اكتملت. يبدو أنني بحاجة إلى توخي الحذر من هذا الرجل.’

 

 

“لماذا كانت تشير إلى قلبها؟ هل كان ذلك تهديدًا؟ هل كانت تحاول تحذيري؟” ركض تشن غي إلى مهجع الفتيات وضرب على النافذة. في الواقع ، كان صراخه في وقت سابق قد أيقظ مدير المهجع الفعل.

أصبح كل من ما يين وليو شيان شيان شهود على شخصية تشن غي. لقد قال كلاهما أن تشن غي كان شخصًا لطيفًا ، وبفضل شهادة لي تشنغ ، تم تسوية الحادث. عندما أشرقت الشمس ، أحضر لي تشنغ أمن الحرم الجامعي إلى المشرحة تحت الأرض لإزالة التمثال.

لم يصدق كل شخص في الغرفة قصته. لقد كانوا هناك لأنهم قيل لهم إن هناك منحرفًا تم القبض عليه وهو يتتبع الطالبات. بالتأكيد لم يتوقعوا أن يؤدي ذلك إلى قضية قتل.

 

“بالتأكيد ، عندما اختفت أخت ما يين الكبرى ، كانت مع ما يين ، لكن ما يين لا تستطيع أن تتذكر ما حدث في ذلك اليوم.” بحث لي تشنغ عبر هاتفه. “لا يزال لدينا ملفات القضية معنا. قبل بضع سنوات ، كان والداها يأتون بانتظام للتحقق من التقدم ، لكنهم استسلموا مؤخرًا.” تنهد لي تشنغ بهدوء. “عندما اختفت أخت ما يين ، لم تكن ما يين قد التحقت بالجامعة حتى ، لكنها الآن على وشك التخرج.”

بعد ذلك ، قاموا بالتواصل مع مشرف المدرسة في الحرم الجامعي الجديد ، وبدأ التحقيق لمعرفة من ترك التمثال داخل المشرحة السرية. أخذت الأشياء من أيدي تشن غي. بينما لم يلاحظ أحد ذلك ، التقط حقيبة ظهره واستعد للهروب من الحرم الجامعي. وبينما كان ينتظر وصول سيارة أجرة ، رأى فجأة الرجل الذي كانت لليو شيان شيان تكن مشاعر له يحاول الهرب من المكان أيضا.

 

 

“تشن غي ، بالطبع ، نصدق أنك بريء ، وإلا لما كان الكابتن يان ليكلفني شخصياً بمراقبة هذه القضية.” كان للي تشنغ دوائر سوداء تحت عينيه. لقد انفصلوا قبل حوالي عشر ساعات ، وبعد عشر ساعات ، التقوا مرة أخرى في بيئة مختلفة. عند النظر إلى تشن غي ، شعر لي تشنغ بأنه ينظر إلى أحد زملائه.

الآن يجب أن يكون الوقت الأكثر ازدحاما في المدرسة ، لكنه لا يبقى هنا للمساعدة ، إذا إلى أين هو مسرغ؟’ اختبأ تشن غي داخل المتجر ، وبعد أن دخل الرجل السيارة ، أوقف تشن غي واحدة أيضًا ليتبع وراء الرجل.

صدى صوت تشن غي في المكتب ، وبدا مقنعًا تمامًا.

 

عند هذه النقطة ، وقف تشن غي من الكرسي. “هل استيقظت ما يين وليو شيان شيان؟ اذهبوا سريعًا وتحققوا من الاثنين. أظن أنهما قد نسيا الأشياء التي حدثت الليلة الماضية!”

قاد التاكسي لحوالي عشر دقائق قبل التوقف في شقق فانغ هوا.

 

 

 

‘بحسب لي تشنغ ، فإن الرجل لديه إقامة دائمة في سكن الموظفين ، فما الذي يفعله في شقق فانغ هوا؟’

 

 

 

لم يكن لتشن غي انطباع جيد عن شقق فانغ هوا. خرج من سيارة الأجرة وتتبع الرجل بصمت.

 

 

 

~~~~~

“فتاتان أغمي عليهما أمام مهجع الفتيات في حوالي الساعة الثالثة صباحًا. لقد نظرنا من خلال فيديو المراقبة. في ذلك الوقت ، كنت الشخص الوحيد الذي كان يتابعهم. إذا لم تكن الجاني ، فمن ذا الذي يمكن أن يكون؟ ” الشخص الذي تحدث كان رجلاً في الثلاثينات من عمره لقد يرتدي ملابس عصرية. كان يقيم عادة في سكن الموظفين ، لذلك عندما انفجرت الأخبار ، كان أول من جاء.

 

“تشن غي ، بالطبع ، نصدق أنك بريء ، وإلا لما كان الكابتن يان ليكلفني شخصياً بمراقبة هذه القضية.” كان للي تشنغ دوائر سوداء تحت عينيه. لقد انفصلوا قبل حوالي عشر ساعات ، وبعد عشر ساعات ، التقوا مرة أخرى في بيئة مختلفة. عند النظر إلى تشن غي ، شعر لي تشنغ بأنه ينظر إلى أحد زملائه.

من الفصل القادم فصاعدا ستبدء الأدلة الخاصة بالرئيس باظهور

‘حالة العجوز وي تشبه حالة ما يين و ليو شيان شيان! هل هذا يعني أنه قد صادف المرأة ذات البشرة الرمادية أيضًا؟ قالت السيدة زهو إن رقم 10 كان لديه جثة على ظهره. هل يمكن أن يكون هذا الجسد هو هذه المرأة ذات الجلد الرمادي؟’

‘حالة العجوز وي تشبه حالة ما يين و ليو شيان شيان! هل هذا يعني أنه قد صادف المرأة ذات البشرة الرمادية أيضًا؟ قالت السيدة زهو إن رقم 10 كان لديه جثة على ظهره. هل يمكن أن يكون هذا الجسد هو هذه المرأة ذات الجلد الرمادي؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط