Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-397

الفصل ثلاث مائة وسبعة وتسعون: سؤال بدون حل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ثلاث مائة وسبعة وتسعون: سؤال بدون حل.

الفصل ثلاث مائة وسبعة وتسعون: سؤال بدون حل.

سقطت الأنقاض أحيانًا من فوق رأسه. ظل الظل الكبير الذي يشبه العنكبوت يمد أطرافه. تحرك مع تشن غي وكأنه اختار تشن غي كطريدة له.

 

طلبت المرأة من تشن قى المساعدة ، لكن تشن غي لم يجرؤ على مد يد العون. مساعدتها ستكون سيئة ، لكن عدم مساعدتها سيكون أسوأ.

على الرغم من أن تشن غي قد وجد الكثير من الأساطير الغريبة حول نفق نفق كهف التنين الأبيض على الإنترنت ، إلا أن معظمها ذكر هذه المرأة الملتوية. وصفوا هذه المرأة بأنها روح مخيفة ، ومعظم الذين واجهوها واجهوا نهاية مروعة.

 

 

فصول اليوم جميعا

لقد وقع تشن غي في وضع غير جيد ؛ كان هناك ظل يشبه العنكبوت يتحرك فوقه ، وكان هناك صدى أقدام على بعد حوالي متر واحد وراءه ، وكانت المرأة التي ترتدي ثوبًا أحمر تلوح في وجهه ليس بعيدا أمامه. في ظل هذه الظروف ، كان يعاني من ضغوط مستحيلة.

‘شبح أحمر؟’ لم يكن تشن غي متأكداً من تكهناته. ‘أنا أقوم بمهمة يومية فقط لا ينبغي أن يكون هناك شبح أحمر.’

 

على الرغم من أن تشن غي قد وجد الكثير من الأساطير الغريبة حول نفق نفق كهف التنين الأبيض على الإنترنت ، إلا أن معظمها ذكر هذه المرأة الملتوية. وصفوا هذه المرأة بأنها روح مخيفة ، ومعظم الذين واجهوها واجهوا نهاية مروعة.

متحركا للأمام ، واصل تشن غي بمنادات اسمه. قام بحساب عدد الخطوات في ذهنه ، وسار ببطء عبر المرأة التي كانت تلوح. لقد تجاهلها ، ولم يكن هناك تحول في تعبيره ، وكأنه لم يلاحظها حتى.

 

 

كانت جبهته مغطاة بعرق بارد. إذا كان هذا مجرد شبح طبيعي ، فلن يكون خائفًا للغاية ، لكن قد يكون هذا شبح أحمر. تجاهل تشن غي المرأة واستمر في المضي قدما. كان يمكن أن يشعر بالمزيد من الأشياء تتجمع في الظلام. كان مثل شخص سقط في البحر ، حيث اختبأت العديد من المخلوقات في الظلام. تسابق قلبه ، ولم يبطئ تشن غي. أخبرته الخيوط الأخيرة من العقلانية أن الهاتف الأسود لن يرسله في مهمة لا يستطيع النجاة منها. كانت المهمات الكابوسية صعبة ، لكن يجب أن تكون هناك طريقة للبقاء على قيد الحياة.

بخلاف هدوء تشن غي ، ظلت القطة البيضاء بين ذراعيه تئن بهدوء ، كما لو كانت تذكر تشن غي بالتوقف عن السير في النفق. عندما قام بالخطوة الثلاثين ، أدار تشن غي رأسه قليلاً لينظر بجانبه.

 

 

 

لم تستسلم المرأة التي أبقت رأسها منخفضا. استندت على الجانب الأيسر من النفق وتبعته. تحركوا أسفل النفق معًا. من الناحية الفنية ، سار كل منهما في طريقها ، لذلك لم يكن ينبغي أن تتداخلا مع بعضها البعض ، لكن تشن غي شعر أن المسافة بينهما كانت تتناقص.

 

 

كانت أيدي تشن غي تهتز ، وتصاعد الضغط.

‘السبب في أن الروح ما زالت قائمة في هذا العالم بسبب الاستياء – ما الذي حدث لها قبل وفاتها؟ لماذا تهاجم من أراد إنقاذها؟ هل قُتلت على يد سائق قدم لها توصيلة؟’

وضع تركيزه مرة أخرى على المرأة. لقد درسها عن كثب ، وعندما ركز ، انهار رأس المرأة فجأة إلى الداخل وكأنه قد ضرب بشيء .صلب الوجه كله كان مشوه ، وكانت عيناها خارجتان. قاوم تشن غي الرغبة في الصراخ وأجبر نفسه على تجاهل المرأة ، مع اتخاذ الخطوة 40.

 

كانت جبهته مغطاة بعرق بارد. إذا كان هذا مجرد شبح طبيعي ، فلن يكون خائفًا للغاية ، لكن قد يكون هذا شبح أحمر. تجاهل تشن غي المرأة واستمر في المضي قدما. كان يمكن أن يشعر بالمزيد من الأشياء تتجمع في الظلام. كان مثل شخص سقط في البحر ، حيث اختبأت العديد من المخلوقات في الظلام. تسابق قلبه ، ولم يبطئ تشن غي. أخبرته الخيوط الأخيرة من العقلانية أن الهاتف الأسود لن يرسله في مهمة لا يستطيع النجاة منها. كانت المهمات الكابوسية صعبة ، لكن يجب أن تكون هناك طريقة للبقاء على قيد الحياة.

عندما دخل هذا التفكير في ذهنه ، لجأ تشن غي إلى النظر إلى المرأة. كانت ترتدي ثوبًا أحمر عاديًا ، وكانت ساقيها مغطاة بجروح وكدمات. كانت ترتدي صندل أبيض فقط ، بينما يبدو أن الآخر كان مفقود. كانت البشرة المشكوفة مملوءة ببعض الأشواك من بعض النباتات.

 

 

بخلاف هدوء تشن غي ، ظلت القطة البيضاء بين ذراعيه تئن بهدوء ، كما لو كانت تذكر تشن غي بالتوقف عن السير في النفق. عندما قام بالخطوة الثلاثين ، أدار تشن غي رأسه قليلاً لينظر بجانبه.

‘شبح أحمر؟’ لم يكن تشن غي متأكداً من تكهناته. ‘أنا أقوم بمهمة يومية فقط لا ينبغي أن يكون هناك شبح أحمر.’

لقد تم التخلي عن هذا النفق لسنوات بالفعل. ومع ذلك ، بسبب دخول تشن غي ، بدأت الأشياء في الداخل تستيقظ. حدقت به زوج من العيون من الظلام. تكرار نفس الحركة جعل تشن غي يشعر وكأن ساقيه قد جُمدت ، واستغرق منت الأمر الكثير من القوة لتحريك كل خطوة.

 

على الرغم من أن تشن غي قد وجد الكثير من الأساطير الغريبة حول نفق نفق كهف التنين الأبيض على الإنترنت ، إلا أن معظمها ذكر هذه المرأة الملتوية. وصفوا هذه المرأة بأنها روح مخيفة ، ومعظم الذين واجهوها واجهوا نهاية مروعة.

بلقب مفضل الأشباح ، لم يكن تشن غي متأكداً من ذلك. ‘سأتجاهلها الآن ، وأكمل الخطوات الأربع والأربعين أولاً. إذا حدث أي شيء ، فسوف أهرب فقط.’

لم تستسلم المرأة التي أبقت رأسها منخفضا. استندت على الجانب الأيسر من النفق وتبعته. تحركوا أسفل النفق معًا. من الناحية الفنية ، سار كل منهما في طريقها ، لذلك لم يكن ينبغي أن تتداخلا مع بعضها البعض ، لكن تشن غي شعر أن المسافة بينهما كانت تتناقص.

 

لقد وقع تشن غي في وضع غير جيد ؛ كان هناك ظل يشبه العنكبوت يتحرك فوقه ، وكان هناك صدى أقدام على بعد حوالي متر واحد وراءه ، وكانت المرأة التي ترتدي ثوبًا أحمر تلوح في وجهه ليس بعيدا أمامه. في ظل هذه الظروف ، كان يعاني من ضغوط مستحيلة.

لقد تم التخلي عن هذا النفق لسنوات بالفعل. ومع ذلك ، بسبب دخول تشن غي ، بدأت الأشياء في الداخل تستيقظ. حدقت به زوج من العيون من الظلام. تكرار نفس الحركة جعل تشن غي يشعر وكأن ساقيه قد جُمدت ، واستغرق منت الأمر الكثير من القوة لتحريك كل خطوة.

“أنا هنا ، أنقذني.” أصبح صزا المرأة أبشع ، وأضاقت المسافة بينهما. “أنا هنا . بجانبك تماما ، أنا هنا!”

 

 

“تشن غي.” كان صوته منخفضًا ، لكن بطريقة ما ، كان هناك صدى. بدا الأمر كما لو أنه كان هناك تشن غي آخر يقف في نهاية النفق ، يعيد اسمه إليه.

لم تستسلم المرأة التي أبقت رأسها منخفضا. استندت على الجانب الأيسر من النفق وتبعته. تحركوا أسفل النفق معًا. من الناحية الفنية ، سار كل منهما في طريقها ، لذلك لم يكن ينبغي أن تتداخلا مع بعضها البعض ، لكن تشن غي شعر أن المسافة بينهما كانت تتناقص.

 

 

‘يجب أن تكون المنادات ال 34.’ أبقى تشن غي الرقم في ذهنه ، واستعد للمنادات للمرة الخامسة والثلاثين.

إستمتعوا~~~~

 

 

رفع تشن غي قدمه ، وقبل أن يفتح شفتيه ، ظهر صوت امرأة في أذنه. كان غير واضح ، ويبدو أنه جاء من الشبح الأنثى!

 

 

 

متجمدا في مكانه ، نظر تشن غي إلى الجانب الأيسر من النفق من زاوية عينيه. سدد الشعر المضطرب وجهها ، ودرست المرأة تشن غي من خلال ستارة شعرها. كانت عيونها المخبأة تحت الشعر مثل فتحتين مظلمتين. الشفتين التي كدمتا فتحتا وأغلقتا. يبدو أن أنبوبًا خشبيًا قد دفع إلى أسفل حلق المرأة لأن صوتها كان مميزًا ، في كل مرة تحدثت ، بدا الأمر وكأنها تنفخ في الهواء. ‘ماذا تقول؟’

 

 

عندما دخل هذا التفكير في ذهنه ، لجأ تشن غي إلى النظر إلى المرأة. كانت ترتدي ثوبًا أحمر عاديًا ، وكانت ساقيها مغطاة بجروح وكدمات. كانت ترتدي صندل أبيض فقط ، بينما يبدو أن الآخر كان مفقود. كانت البشرة المشكوفة مملوءة ببعض الأشواك من بعض النباتات.

تم تعطيل وتيرة تشن غي. قام بخفض قدمه ، وعندما كان على وشك الكلام ، أحدثت المرأة ضجة أخرى. هذه المرة سمعها تشن غي بوضوح ، كانت المرأة تدعو اسمه. “تشن غي …”

لقد وقع تشن غي في وضع غير جيد ؛ كان هناك ظل يشبه العنكبوت يتحرك فوقه ، وكان هناك صدى أقدام على بعد حوالي متر واحد وراءه ، وكانت المرأة التي ترتدي ثوبًا أحمر تلوح في وجهه ليس بعيدا أمامه. في ظل هذه الظروف ، كان يعاني من ضغوط مستحيلة.

 

 

كانت جبهته مغطاة بعرق بارد. إذا كان هذا مجرد شبح طبيعي ، فلن يكون خائفًا للغاية ، لكن قد يكون هذا شبح أحمر. تجاهل تشن غي المرأة واستمر في المضي قدما. كان يمكن أن يشعر بالمزيد من الأشياء تتجمع في الظلام. كان مثل شخص سقط في البحر ، حيث اختبأت العديد من المخلوقات في الظلام. تسابق قلبه ، ولم يبطئ تشن غي. أخبرته الخيوط الأخيرة من العقلانية أن الهاتف الأسود لن يرسله في مهمة لا يستطيع النجاة منها. كانت المهمات الكابوسية صعبة ، لكن يجب أن تكون هناك طريقة للبقاء على قيد الحياة.

وضع تركيزه مرة أخرى على المرأة. لقد درسها عن كثب ، وعندما ركز ، انهار رأس المرأة فجأة إلى الداخل وكأنه قد ضرب بشيء .صلب الوجه كله كان مشوه ، وكانت عيناها خارجتان. قاوم تشن غي الرغبة في الصراخ وأجبر نفسه على تجاهل المرأة ، مع اتخاذ الخطوة 40.

 

وضع تركيزه مرة أخرى على المرأة. لقد درسها عن كثب ، وعندما ركز ، انهار رأس المرأة فجأة إلى الداخل وكأنه قد ضرب بشيء .صلب الوجه كله كان مشوه ، وكانت عيناها خارجتان. قاوم تشن غي الرغبة في الصراخ وأجبر نفسه على تجاهل المرأة ، مع اتخاذ الخطوة 40.

‘كان هناك الكثير من حوادث السيارات داخل هذا النفق ، لذلك يجب أن يكون هناك العديد من الأرواح هنا. ومع ذلك ، بخلاف هذه المرأة ، لم تظهر أي من الأشباح الأخرى أنفسها. هذا غريب جدا.’ نظر تشن غي إلى المرأة ، وكما قال هؤلاء السائقون على الإنترنت ، كانت المرأة تلحق به ببطء. ‘وفقا للسائقين ، ستظهر المرأة في نهاية المطاف بجانب نافذة السيارة ، وجهها ملتصق بالزجاج. أنا لست في سيارة ، لذلك إذا استمرت في تجاهلها ، فهل ستلتصق نفسها وجهي؟’

“أنا هنا ، أنقذني.” أصبح صزا المرأة أبشع ، وأضاقت المسافة بينهما. “أنا هنا . بجانبك تماما ، أنا هنا!”

 

 

بدأ تشن غي ييفتقد المطرقة وهو يمسح العرق من راحة يده. تحركت المرأة ببطء نحو تشن غي. حافظت على نفس سرعة تشن غي. عندما زادت اسرعة تشن غي ، فعلت ذلك أيضًا ، وعندما توقف تشن غي ، وقفت عند الحائط ، راقبت تشن غي بصمت. بضع ‘خطوات أخرى ، وسينتهي كل شي. ومع ذلك ، فإن المشكلة هي … كيف سأغادر؟’

 

 

 

عندما دخل النفق لأول مرة ، شعر تشن غي بالبرودة القادمة من الداخل. على بعد عشرة أمتار فقط من النفق ، تمت تغطيته بهذه البرد ، المصباح الكاشف في يده لم يمنحه أي شعور بالأمان

 

 

متحركا للأمام ، واصل تشن غي بمنادات اسمه. قام بحساب عدد الخطوات في ذهنه ، وسار ببطء عبر المرأة التي كانت تلوح. لقد تجاهلها ، ولم يكن هناك تحول في تعبيره ، وكأنه لم يلاحظها حتى.

‘تم حظر طريق العودة بالفعل ، وما زال ليس لدي أي فكرة عما الذي ورائي. إذا استدارت ، فقد أرى شيئًا أكثر ترويعًا.’

 

 

 

سقطت الأنقاض أحيانًا من فوق رأسه. ظل الظل الكبير الذي يشبه العنكبوت يمد أطرافه. تحرك مع تشن غي وكأنه اختار تشن غي كطريدة له.

‘تم حظر طريق العودة بالفعل ، وما زال ليس لدي أي فكرة عما الذي ورائي. إذا استدارت ، فقد أرى شيئًا أكثر ترويعًا.’

 

 

‘هل كانت المهمات الكابوسية دائمًا بهذه الصعوبة؟’

‘يجب أن تكون المنادات ال 34.’ أبقى تشن غي الرقم في ذهنه ، واستعد للمنادات للمرة الخامسة والثلاثين.

 

 

من دون أي مساعدة خارجية ، مواجها عدة أشباح في وقت واحد كان صعبا للغاية على تشن غي. ‘هل فاتني شيء مهم؟’

 

 

 

وضع تركيزه مرة أخرى على المرأة. لقد درسها عن كثب ، وعندما ركز ، انهار رأس المرأة فجأة إلى الداخل وكأنه قد ضرب بشيء .صلب الوجه كله كان مشوه ، وكانت عيناها خارجتان. قاوم تشن غي الرغبة في الصراخ وأجبر نفسه على تجاهل المرأة ، مع اتخاذ الخطوة 40.

 

 

بخلاف هدوء تشن غي ، ظلت القطة البيضاء بين ذراعيه تئن بهدوء ، كما لو كانت تذكر تشن غي بالتوقف عن السير في النفق. عندما قام بالخطوة الثلاثين ، أدار تشن غي رأسه قليلاً لينظر بجانبه.

فقط أربع خطوات بقيت. كان جسم المرأة لا يزال يتغير. لم يستدر تشن غي لينظر ، لكن الأصوات استمرت في الحفر في أذنيه. ‘إذا كان مجرد حادث سيارة بسيط ، فلن ينتهي الأمر هكذا. شيء رهيب يجب أن يكون قد حدث لها.’

لقد تم التخلي عن هذا النفق لسنوات بالفعل. ومع ذلك ، بسبب دخول تشن غي ، بدأت الأشياء في الداخل تستيقظ. حدقت به زوج من العيون من الظلام. تكرار نفس الحركة جعل تشن غي يشعر وكأن ساقيه قد جُمدت ، واستغرق منت الأمر الكثير من القوة لتحريك كل خطوة.

 

 

كانت أيدي تشن غي تهتز ، وتصاعد الضغط.

 

 

عندما دخل هذا التفكير في ذهنه ، لجأ تشن غي إلى النظر إلى المرأة. كانت ترتدي ثوبًا أحمر عاديًا ، وكانت ساقيها مغطاة بجروح وكدمات. كانت ترتدي صندل أبيض فقط ، بينما يبدو أن الآخر كان مفقود. كانت البشرة المشكوفة مملوءة ببعض الأشواك من بعض النباتات.

“أنا هنا ، أنقذني.” أصبح صزا المرأة أبشع ، وأضاقت المسافة بينهما. “أنا هنا . بجانبك تماما ، أنا هنا!”

رفع تشن غي قدمه ، وقبل أن يفتح شفتيه ، ظهر صوت امرأة في أذنه. كان غير واضح ، ويبدو أنه جاء من الشبح الأنثى!

 

لقد وقع تشن غي في وضع غير جيد ؛ كان هناك ظل يشبه العنكبوت يتحرك فوقه ، وكان هناك صدى أقدام على بعد حوالي متر واحد وراءه ، وكانت المرأة التي ترتدي ثوبًا أحمر تلوح في وجهه ليس بعيدا أمامه. في ظل هذه الظروف ، كان يعاني من ضغوط مستحيلة.

طلبت المرأة من تشن قى المساعدة ، لكن تشن غي لم يجرؤ على مد يد العون. مساعدتها ستكون سيئة ، لكن عدم مساعدتها سيكون أسوأ.

 

 

بدأ تشن غي ييفتقد المطرقة وهو يمسح العرق من راحة يده. تحركت المرأة ببطء نحو تشن غي. حافظت على نفس سرعة تشن غي. عندما زادت اسرعة تشن غي ، فعلت ذلك أيضًا ، وعندما توقف تشن غي ، وقفت عند الحائط ، راقبت تشن غي بصمت. بضع ‘خطوات أخرى ، وسينتهي كل شي. ومع ذلك ، فإن المشكلة هي … كيف سأغادر؟’

~~~~~~

وضع تركيزه مرة أخرى على المرأة. لقد درسها عن كثب ، وعندما ركز ، انهار رأس المرأة فجأة إلى الداخل وكأنه قد ضرب بشيء .صلب الوجه كله كان مشوه ، وكانت عيناها خارجتان. قاوم تشن غي الرغبة في الصراخ وأجبر نفسه على تجاهل المرأة ، مع اتخاذ الخطوة 40.

 

 

فصول اليوم جميعا

الفصل ثلاث مائة وسبعة وتسعون: سؤال بدون حل.

 

 

لقد مر وقت طويل منذ أن رأينا فصول بهذا القدر من الخوف من طرف تشن غي نفسه, كالعادة المهمات الكابوسية فريدة جدا, المهم أراكم غدا.

تم تعطيل وتيرة تشن غي. قام بخفض قدمه ، وعندما كان على وشك الكلام ، أحدثت المرأة ضجة أخرى. هذه المرة سمعها تشن غي بوضوح ، كانت المرأة تدعو اسمه. “تشن غي …”

 

‘شبح أحمر؟’ لم يكن تشن غي متأكداً من تكهناته. ‘أنا أقوم بمهمة يومية فقط لا ينبغي أن يكون هناك شبح أحمر.’

إستمتعوا~~~~

سقطت الأنقاض أحيانًا من فوق رأسه. ظل الظل الكبير الذي يشبه العنكبوت يمد أطرافه. تحرك مع تشن غي وكأنه اختار تشن غي كطريدة له.

تم تعطيل وتيرة تشن غي. قام بخفض قدمه ، وعندما كان على وشك الكلام ، أحدثت المرأة ضجة أخرى. هذه المرة سمعها تشن غي بوضوح ، كانت المرأة تدعو اسمه. “تشن غي …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط