الفصل ثلاث مائة وثمانية وتسعون: السر.
الفصل ثلاث مائة وثمانية وتسعون: السر.
كان هناك ألم في الجزء الخلفي من ذراعه ، وطارة عيون تشن غي مفتوحة. كانت ملابسه غارقة في العرق ، وإشتعل هاتف تشن غي مرة أخرى. كان لا يزال يقف داخل النفق.
سيؤدي كلا الخيارين إلى خطر ، وبينما حدث هذا نادرًا ، إلا أن تشن غي كان عالقًا. صرخت المرأة طلباً للمساعدة ، ولكن بغرابة كافية ، لم يتردد صوتها في النفق – كان الأمر كما لو أن تشن غي فقط كان بإمكانها سماع صوتها. ‘أولئك الذين أنقذوك ماتوا في النفق ، أما بالنسبة لأولئك الذين لم يفعلوا ذلك ، فبينما قد لا ينتهي بهم المطاف في الأخبار ، أشك في أنه كان لديهم نهاية جيدة.’
نظر تشن غي إلى الصبي ، ونظر إليه الصبي.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ، قرر تشن غي تجاهل هذه المرأة في الوقت الحالي. أراد إنهاء المهمة الكابوسية أولاً. عندما اخذ الخطوة الرابعة والأربعين ، بدا أن صوت عوا. الرياح إنخفض ، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان السبب في ذلك هو الأشباح التي تجمعت حول تشن غي أو أي شيء آخر. بدأ الضوء من هاتفه في الإلتواء ، وأصبحت المناطق المحيطة بها أكثر سوادا.
تهدئة المناطق المحيطة ، وكذلك فعلت المرأة في الثوب الأحمر. ومع ذلك ، فإن الشعور لم يكن جيدا. كان يعلم أن الأشباح أحاطت به ، لكنه لم يستطع رؤيتها. أصبح تنفس تشن غي صعباً ، وجاء الضغط من جميع الجهات. ‘لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ودعا تشن غي اسمه.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ، قرر تشن غي تجاهل هذه المرأة في الوقت الحالي. أراد إنهاء المهمة الكابوسية أولاً. عندما اخذ الخطوة الرابعة والأربعين ، بدا أن صوت عوا. الرياح إنخفض ، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان السبب في ذلك هو الأشباح التي تجمعت حول تشن غي أو أي شيء آخر. بدأ الضوء من هاتفه في الإلتواء ، وأصبحت المناطق المحيطة بها أكثر سوادا.
‘ذات مرة رأيت منزلاً أحمر على الجانب الشرقي من جيوجيانغ ، وكان هناك العديد من الأطفال يلعبون حول المنزل. ثم أغمي علي. عندما استيقظت ، كنت بالفعل داخل سيارة. أما بالنسبة إلى ما حدث بين ذلك، حتى الآن ، ذاكرتي فارغة.’
‘بقية ثلاث خطوات أخرى.’
خطى على الهواء ، وبدأ جسده في الانخفاض. بعد ذلك ، بدا الأمر وكأن روحه قد خرجت من جسده ، وتم امتصاصها في شيء ما. بدأ الضوء في الانجراف. لقد أراد التمسك بشيء ، لكن لم يستطع أحد مساعدته. خنق شعور لا يوصف من اليأس قلبه ، وأغلق عينيه ببطء.
كانت المرأة على الجانب الأيسر من النفق تقترب ، وكان العديد من الأشباح الأخرى أمام عينيه. أبقى تشن غي عينيه على نهاية النفق واتخذ خطوته الـ42. تماما عندما هبطت قدمه على الأرض ، إنطفئ المصباح على هاتفه.
بدا كما لو أن الشخص المجاور له كان يتحدث معه ، وربما ينصحه بالتنازل ، لكن الصبي لم يتفق وأبقى عينيه على الظلام. بدا أن الصبي شعر بشيء ما. رفع رأسه ووجه الهاتف مباشرة أمامه. داخل النفق المظلم ، ساعد الضوء ، الضعيف لدرجة أنه يمكن تجاهله ، على توصيل نظرات الشخصين.
حدث ذلك دون سابق إنذار ، وبغض النظر عن مدى صعوبة محاولة تشن غي لإعادة تشغيله ، بقي الهاتف ميتاً. هبط الليل ليغمر تشن غي ، وحتى مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه رؤية مترين أو ثلاثة أمتار أكثر من الشخص العادي فقط. من دون أي ضوء لإرشاده ، وقف تشن غي حيث كان يخشى التحرك بتهور.
ربما كان لدى الصبي أشياء أخرى ليقولها ، لكن الشخص الذي كان بجانبه لم يمنحه فرصة للاستمرار. كان بإمكان تشن غي رؤية رقبة الصبي وهي تبدأ في الإلتواء ، كما لو أن الشخص الذي رافقه في النفق كان يخنق عنق الصبي. أصبح جسده بارد ، ولهث تشن غي بجشع للهواء. أراد أن يوقف الراشد ، ولقد حرك ساقه ، مما جعل الخطوة الرابعة والأربعين!
باقٍ في ظلام تام، ستُخسر حواس الشخص الخمسة ، وبدون أي توجيه ، كان من السهل أن يضيع. كان خائفًا من أنه قد يتعثر ويفقد إحساسه بالاتجاه. إذا ضاع داخل النفق ، فكانت هذه هي النهاية. قد ينتهي به الأمر بالتجول في عمق النفق بدلاً من الخروج.
“زانغ يا؟”
رفع تشن ساقه ، قام تشن غي بالخطوة 43. أصبح النفق أكثر هدوءًا حتى ، كما لو أن كل الأشباح قد اختفت ، والغريب في الأمر ، أنه كان هناك ضوء قادم من داخل النفق. كان لينة وغير واضحة.
تهدئة المناطق المحيطة ، وكذلك فعلت المرأة في الثوب الأحمر. ومع ذلك ، فإن الشعور لم يكن جيدا. كان يعلم أن الأشباح أحاطت به ، لكنه لم يستطع رؤيتها. أصبح تنفس تشن غي صعباً ، وجاء الضغط من جميع الجهات. ‘لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول.’
“زانغ يا؟”
رفع تشن ساقه ، قام تشن غي بالخطوة 43. أصبح النفق أكثر هدوءًا حتى ، كما لو أن كل الأشباح قد اختفت ، والغريب في الأمر ، أنه كان هناك ضوء قادم من داخل النفق. كان لينة وغير واضحة.
‘بقية ثلاث خطوات أخرى.’
‘هل هذا هو المخرج؟’
نظر تشن غي إلى الصبي ، ونظر إليه الصبي.
لم يتوقف الضوء. استمر في الحركة ، مثل شخص يحمل فانوس. لم يفقد تشن غي رباطة جأشه – لقد ركز بالكامل على هذا الضوء. لقد بدا وكأن شيئًا ما كان يضغط على جسده وشعر بالضغط. مع تقدم الضوء ، زاد الضغط على جسده.
لم يتوقف الضوء. استمر في الحركة ، مثل شخص يحمل فانوس. لم يفقد تشن غي رباطة جأشه – لقد ركز بالكامل على هذا الضوء. لقد بدا وكأن شيئًا ما كان يضغط على جسده وشعر بالضغط. مع تقدم الضوء ، زاد الضغط على جسده.
‘بقية ثلاث خطوات أخرى.’
‘خطوة أخيرة. سوف أخذ هذه الخطوة وأرى ما سيحدث!’
نظر تشن غي إلى الصبي ، ونظر إليه الصبي.
شعر أن جسمه على وشك أن يمزق. التقط قدمه وكان مستعدًا لاتخاذ الخطوة 44. اقترب النور ، وأصبح الشكل الخفي وراء الضوء أكثر وضوحًا. علقت الساق اليسرى لتشن غي في الجو. ضاق بؤبؤاه ، ولم يستطع أن يصدق عينيه.
ومع ذلك ، بينما كانت عيناه على وشك الإغلاق ، ظهر ظل أحمر في نهاية الضوء. غطى الدم كل شيء ، وكان الشخص مثل الشمس الحمراء. لقد نفت الظلام المحيط ، وأصبح كل شيء في الأفق أحمر اللون.
‘ذلك…’
‘بقية ثلاث خطوات أخرى.’
لقد كان فتى وراء النور. كان يحمل حقيبة مدرسية ، وكانت الحقيبة نصف مفتوحة للكشف عن دمية مصنوعة من القماش الخشن. كان هناك شخص يمسك بيده اليسرى ، وكانت يده اليمنى تحمل الهاتف. كان الهاتف نموذجًا قديمًا ، من النوع الذي لا يحتوي على وظيفة مصباح يدوي متكامل. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على الإضاءة الضعيفة للشاشة للتحرك ببطء للأمام خطوة بخطوة. كان للطفل تعبير جاد كما لو كان يبحث عن شيء ما.
شعر أن جسمه على وشك أن يمزق. التقط قدمه وكان مستعدًا لاتخاذ الخطوة 44. اقترب النور ، وأصبح الشكل الخفي وراء الضوء أكثر وضوحًا. علقت الساق اليسرى لتشن غي في الجو. ضاق بؤبؤاه ، ولم يستطع أن يصدق عينيه.
رُفعت يده لأعلى ، لذلك ومن الواضح أنه كان هناك مع شخص بالغ. ربما لأنه كان يحمل الهاتف ، كان متعبا. لقد اخفض ذراعه وتحرك بضع خطوات أخرى قبل أن يتوقف أمام تشن غي. يبدو أن الصبي لم يلاحظ أي شخص أمامه ، وركز نظرته على الظلام الذي لا ينتهي.
بدا كما لو أن الشخص المجاور له كان يتحدث معه ، وربما ينصحه بالتنازل ، لكن الصبي لم يتفق وأبقى عينيه على الظلام. بدا أن الصبي شعر بشيء ما. رفع رأسه ووجه الهاتف مباشرة أمامه. داخل النفق المظلم ، ساعد الضوء ، الضعيف لدرجة أنه يمكن تجاهله ، على توصيل نظرات الشخصين.
لم يتوقف الضوء. استمر في الحركة ، مثل شخص يحمل فانوس. لم يفقد تشن غي رباطة جأشه – لقد ركز بالكامل على هذا الضوء. لقد بدا وكأن شيئًا ما كان يضغط على جسده وشعر بالضغط. مع تقدم الضوء ، زاد الضغط على جسده.
وقف تشن غي على الطرف الآخر من النفق مثل التمثال ، وحدقت عيناه على وجه الصبي. كان الصبي هو من الماضي!
باقٍ في ظلام تام، ستُخسر حواس الشخص الخمسة ، وبدون أي توجيه ، كان من السهل أن يضيع. كان خائفًا من أنه قد يتعثر ويفقد إحساسه بالاتجاه. إذا ضاع داخل النفق ، فكانت هذه هي النهاية. قد ينتهي به الأمر بالتجول في عمق النفق بدلاً من الخروج.
بذراعه تهتز ، كان لتشن غي صعوبة في وصف ذلك.
في ذاكرته ، لم يكن هناك شيء عن هذا القاتل ، ولم يتم إرسال أي من الأشخاص من حوله إلى السجن. هذا يعني أن هذا الشخص الذي أراد قتله ربما كان لا يزال في دائرته الاجتماعية.
شعر أن جسمه على وشك أن يمزق. التقط قدمه وكان مستعدًا لاتخاذ الخطوة 44. اقترب النور ، وأصبح الشكل الخفي وراء الضوء أكثر وضوحًا. علقت الساق اليسرى لتشن غي في الجو. ضاق بؤبؤاه ، ولم يستطع أن يصدق عينيه.
‘ذات مرة رأيت منزلاً أحمر على الجانب الشرقي من جيوجيانغ ، وكان هناك العديد من الأطفال يلعبون حول المنزل. ثم أغمي علي. عندما استيقظت ، كنت بالفعل داخل سيارة. أما بالنسبة إلى ما حدث بين ذلك، حتى الآن ، ذاكرتي فارغة.’
نظر تشن غي إلى الصبي ، ونظر إليه الصبي.
وقف تشن غي على الطرف الآخر من النفق مثل التمثال ، وحدقت عيناه على وجه الصبي. كان الصبي هو من الماضي!
تحت الضوء الباهت للهاتف ، فتح الصبي شفتيه. لم يستطع تشن غي أن يسمعه بوضوح ، ولكن من حركة الشفتين ، بدا أن الفتى يقول – وجدته!
كانت المرأة على الجانب الأيسر من النفق تقترب ، وكان العديد من الأشباح الأخرى أمام عينيه. أبقى تشن غي عينيه على نهاية النفق واتخذ خطوته الـ42. تماما عندما هبطت قدمه على الأرض ، إنطفئ المصباح على هاتفه.
ربما كان لدى الصبي أشياء أخرى ليقولها ، لكن الشخص الذي كان بجانبه لم يمنحه فرصة للاستمرار. كان بإمكان تشن غي رؤية رقبة الصبي وهي تبدأ في الإلتواء ، كما لو أن الشخص الذي رافقه في النفق كان يخنق عنق الصبي. أصبح جسده بارد ، ولهث تشن غي بجشع للهواء. أراد أن يوقف الراشد ، ولقد حرك ساقه ، مما جعل الخطوة الرابعة والأربعين!
“لقد نسيتك تقريبا.” لم يعد بإمكان تشن غي تجنبها لأنها كانت قريبة جدًا. قام بعض أسنانه ، وإلقاء نظرة خاطفة على ظله ، والتفت إلى مواجهة المرأة. “كيف تريدين مني أن أساعدك؟”
خطى على الهواء ، وبدأ جسده في الانخفاض. بعد ذلك ، بدا الأمر وكأن روحه قد خرجت من جسده ، وتم امتصاصها في شيء ما. بدأ الضوء في الانجراف. لقد أراد التمسك بشيء ، لكن لم يستطع أحد مساعدته. خنق شعور لا يوصف من اليأس قلبه ، وأغلق عينيه ببطء.
خطى على الهواء ، وبدأ جسده في الانخفاض. بعد ذلك ، بدا الأمر وكأن روحه قد خرجت من جسده ، وتم امتصاصها في شيء ما. بدأ الضوء في الانجراف. لقد أراد التمسك بشيء ، لكن لم يستطع أحد مساعدته. خنق شعور لا يوصف من اليأس قلبه ، وأغلق عينيه ببطء.
وقف تشن غي على الطرف الآخر من النفق مثل التمثال ، وحدقت عيناه على وجه الصبي. كان الصبي هو من الماضي!
ومع ذلك ، بينما كانت عيناه على وشك الإغلاق ، ظهر ظل أحمر في نهاية الضوء. غطى الدم كل شيء ، وكان الشخص مثل الشمس الحمراء. لقد نفت الظلام المحيط ، وأصبح كل شيء في الأفق أحمر اللون.
“زانغ يا؟”
كان هناك ألم في الجزء الخلفي من ذراعه ، وطارة عيون تشن غي مفتوحة. كانت ملابسه غارقة في العرق ، وإشتعل هاتف تشن غي مرة أخرى. كان لا يزال يقف داخل النفق.
نظر تشن غي إلى الصبي ، ونظر إليه الصبي.
‘رأيت نفسي من حوالي عقد؟ كان هذا هو الشيء الذي نسيته؟’ لقد جمد قلب تشن غي. ‘يحاول شخص ما قتلي منذ ذلك الحين.’
لمس تشن غي رأس القطة البيضاء ، لكنه أراد أن يشكر زانغ يا أكثر من ذلك. عندما أدار رأسه لينظر إلى ظله ، أدرك فجأة أن المرأة التي ترتدي ثوبًا أحمر كانت تقف بجانبه مباشرةً.
في ذاكرته ، لم يكن هناك شيء عن هذا القاتل ، ولم يتم إرسال أي من الأشخاص من حوله إلى السجن. هذا يعني أن هذا الشخص الذي أراد قتله ربما كان لا يزال في دائرته الاجتماعية.
في ذاكرته ، لم يكن هناك شيء عن هذا القاتل ، ولم يتم إرسال أي من الأشخاص من حوله إلى السجن. هذا يعني أن هذا الشخص الذي أراد قتله ربما كان لا يزال في دائرته الاجتماعية.
‘الآن ، أستطيع أن أؤكد فقط أن هذا الشخص في الجزء الشرقي من جيوجيانغ. المشكلة ليست كبيرة. لا يزال هناك وقت لمساواة الأمور.’ نظر تشن غي إلى المكان الذي نشأ فيه الألم. كانت القطة البيضاء قد عضت جلده حتى نزف. “لحسن الحظ ، أحضرتك معي.”
وقف تشن غي على الطرف الآخر من النفق مثل التمثال ، وحدقت عيناه على وجه الصبي. كان الصبي هو من الماضي!
لمس تشن غي رأس القطة البيضاء ، لكنه أراد أن يشكر زانغ يا أكثر من ذلك. عندما أدار رأسه لينظر إلى ظله ، أدرك فجأة أن المرأة التي ترتدي ثوبًا أحمر كانت تقف بجانبه مباشرةً.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ، قرر تشن غي تجاهل هذه المرأة في الوقت الحالي. أراد إنهاء المهمة الكابوسية أولاً. عندما اخذ الخطوة الرابعة والأربعين ، بدا أن صوت عوا. الرياح إنخفض ، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان السبب في ذلك هو الأشباح التي تجمعت حول تشن غي أو أي شيء آخر. بدأ الضوء من هاتفه في الإلتواء ، وأصبحت المناطق المحيطة بها أكثر سوادا.
جسدها مكسور ورأسها مدمر للداخل ، نظرت إلى تشن غي وكررت نداءها. “أنا هنا ، ساعدني. أنا هنا …”
لقد كان فتى وراء النور. كان يحمل حقيبة مدرسية ، وكانت الحقيبة نصف مفتوحة للكشف عن دمية مصنوعة من القماش الخشن. كان هناك شخص يمسك بيده اليسرى ، وكانت يده اليمنى تحمل الهاتف. كان الهاتف نموذجًا قديمًا ، من النوع الذي لا يحتوي على وظيفة مصباح يدوي متكامل. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على الإضاءة الضعيفة للشاشة للتحرك ببطء للأمام خطوة بخطوة. كان للطفل تعبير جاد كما لو كان يبحث عن شيء ما.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ، قرر تشن غي تجاهل هذه المرأة في الوقت الحالي. أراد إنهاء المهمة الكابوسية أولاً. عندما اخذ الخطوة الرابعة والأربعين ، بدا أن صوت عوا. الرياح إنخفض ، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان السبب في ذلك هو الأشباح التي تجمعت حول تشن غي أو أي شيء آخر. بدأ الضوء من هاتفه في الإلتواء ، وأصبحت المناطق المحيطة بها أكثر سوادا.
“لقد نسيتك تقريبا.” لم يعد بإمكان تشن غي تجنبها لأنها كانت قريبة جدًا. قام بعض أسنانه ، وإلقاء نظرة خاطفة على ظله ، والتفت إلى مواجهة المرأة. “كيف تريدين مني أن أساعدك؟”
جسدها مكسور ورأسها مدمر للداخل ، نظرت إلى تشن غي وكررت نداءها. “أنا هنا ، ساعدني. أنا هنا …”
