Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-428

الفصل أربعمائة وثمانية وعشرون: من أنا؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة وثمانية وعشرون: من أنا؟

الفصل أربعمائة وثمانية وعشرون: من أنا؟

 

 

 

 

 

“هل يمكن ان تقف؟” استغرق لى جيو وقتا طويلا قبل أن يساعد ما وي. ما وى داس قدميه على الأرض ، لكنه لم يشعر بتحسن. شعر أن الأجزاء الموجودة أسفل أسفل قدمه كانت تفقد حواسها ببطء.

 

 

 

“ربما يكون الشيء الموجود في الدلو سامًا. يجب أن يكون قد تفاعل مع المواد الكيميائية الأخرى الموجودة في الماء.” كان ما وي قد ترك الدراسة بعد المدرسة الثانوية ، لذلك لم يكن على دراية بهذه الأشياء. كان يعلم فقط أنه بحاجة للوصول إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن. “لي جيو ، لمست يديك تلك الأشياء أيضًا ، أليس كذلك؟ هل أنت تتحسن؟”

 

 

 

رفع لي جيو راحة يده. كانت النقاط الحمراء تنتشر لتشكل طفحًا وبدا الأمر مخيفًا. “لقد رشحني البعض ، وأصبح الأمر هكذا. كان حذائك بالكامل منقوع ، لذا يجب أن يكون الأمر أسوأ بالنسبة لك. نحن بحاجة إلى ترك هذا المكان سريعًا.”

“الشيء في الخارج!”

 

 

متخليا عن الدلوين ، حمل لي جيو ما وي بينما إتجهوا بعيدا عن الحوض. قبل أن يتمكنوا من القيام بذلك ، غرغرة الحفرة التي تقف وراءهم وكأن شيء ما كان يزحف منه. في نفس الوقت ، بدأت خزانة الأدوات الموضوعة في زاوية الغرفة تهتز كما لو كان هناك شخص يخرج من الداخل.

 

 

“نحن موظفون في  في محرقة سونغ لين الخاصة لجيوجيانغ ، ونحن هنا لمساعدة المدرسة في التعامل مع الجثث”. قال لي جيو لتشن غي بشكل عام ما حدث. عندما ذكر الوحش الموجود في الحفرة وإهتزاز الخزانة ، تم إثارت اهتمامات تشن غي.

“ما الذي يحدث هنا؟” كان لى جيو يصاب بالذعر. لقد قفز خارجا من الحوض وأمسك بأكتاف ما وي. “بسرعة أولئك الوحوش قادمون!”

 

 

 

لقد أمسك ما وي من كلتا يديه وجذبه من البركة. نمت أصوات غريبة في الغرفة ، وبدأ الوحش داخل الحفرة بالزحف بشكل أسرع. فتح باب الخزانة ، وسقطت السنانير الصدئة على الأرض.

لقد أمسك ما وي من كلتا يديه وجذبه من البركة. نمت أصوات غريبة في الغرفة ، وبدأ الوحش داخل الحفرة بالزحف بشكل أسرع. فتح باب الخزانة ، وسقطت السنانير الصدئة على الأرض.

 

الوجه المبتسم وسلاح القتل الشرير ، كان أول ما ظهر في ذهن ما وي هو الأفلام المتعلقة بالقتلة المجانين. وفقًا للأفلام ، سيبدو القتلة هكذا عندما كانوا على وشك القتل ، وكانوا يرون التعذيب على أنه هِواية ، وهو نشاط ممتع. لقد ضغط جسده إلى الوراء. ضغط ما وي مع لي جيو ، ولم يستطع العاملان التوقف عن الإرتجاف.

بعد خروج ما وي من البركة ، كانت الفكرة الوحيدة التي كانت لديهم هي الركض. تعثر الاثنان الى الباب. أومض المصباح ، مما جعل المشرحة تحت الأرض أكثر إخافة حتى. ركز الاثنان على الهروب. عندما وصلوا إلى الباب ، ظهر وجه رجل فجأة من المنعطف!

“كان هناك وجه عند الباب!

 

 

“ما هذا بحق للجحيم!” كان لي جيو يسير في الأمام ، لكنه لم يكن شجاعًا. تحت ضوء المصباح الكاشف ، بدا وجه الرجل أكثر شحوبا مما كان عليه. ركز زوج العيون عليهم ، وبدا وكأن أجسادهم قد تجمدت تحت نظرته. ظهر الوجه فجأة لدرجة أن قلب لي جيو قفز من صدره. لقد تراجع عدة خطوات للخلف وإصطدم بما وي ، الذي كان وراءه. بعد أن فقدت ساقيه كل شعور ، واجه ما وي مشكلة في المشي. الاصطدام المفاجئ مع لي جيو جعله يفقد قدمه. تدحرج الاثنان وانهارا على الأرض ، ترددت أصواتهما في المشرحة تحت الأرض.

 

 

 

“لقد رأيته!

متخليا عن الدلوين ، حمل لي جيو ما وي بينما إتجهوا بعيدا عن الحوض. قبل أن يتمكنوا من القيام بذلك ، غرغرة الحفرة التي تقف وراءهم وكأن شيء ما كان يزحف منه. في نفس الوقت ، بدأت خزانة الأدوات الموضوعة في زاوية الغرفة تهتز كما لو كان هناك شخص يخرج من الداخل.

 

 

“كان هناك وجه عند الباب!

 

 

“حراس جامعة جيوجيانغ الطبية يرتدون زي رسمي ، لذلك من الواضح أنني لست واحداً منهم”.

“الشيء في الخارج!”

 

 

رفع لي جيو راحة يده. كانت النقاط الحمراء تنتشر لتشكل طفحًا وبدا الأمر مخيفًا. “لقد رشحني البعض ، وأصبح الأمر هكذا. كان حذائك بالكامل منقوع ، لذا يجب أن يكون الأمر أسوأ بالنسبة لك. نحن بحاجة إلى ترك هذا المكان سريعًا.”

كان تركيزهم كله على الفتحة الموجودة في حوض والخزانة في الزاوية ، لذلك لم يتوقعوا أن يأتي الخطر الحقيقي من الباب. تم حظر المخرج الوحيد ، وبكى لى جيو طلبا للمساعدة. زاحفا على الأرض ، تسلق مرة أخرى إلى الغرفة.

“حراس جامعة جيوجيانغ الطبية يرتدون زي رسمي ، لذلك من الواضح أنني لست واحداً منهم”.

 

 

ما وي لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث. لقد كان خائفًا فقط من رد فعل لي جيو. لم يرفع رأسه ، وتبع خلفه لي جيو ، ثم زحف وراء الرجل. كانت الغرفة كبيرة جدًا فقط ، ولم يكن هناك مكان للاختباء. انحنى الاثنان ضد الجدار الأعمق ورأوا اليأس في نظر بعضهم البعض.

 

 

رجل يحمل حقيبة ظهر كان يقف على الممر. كان متوسط البنية وكان له ابتسامة على وجهه. بدا لطيفًا ، لكن عندما تحركت عيون ما وي إلى يد الرجل اليسرى ، تخطى قلبه ضربة. كان الرجل يحمل مطرقة طولها نصف متر على الأقل. كان رأس المطرقة مغطى ببقع دموية لزجة ، ويبدو أن المقبض كان مصنوع من عظام بشرية. بدا مخيفا جدا!

“لم تكن هناك خطوات. لقد كان مجرد وجه ظهر عند الباب!” لوح لي جيو يديه. لم يكن يعرف حتى كيف يصفه. كان ما وي قد تبع وراء لي جيو ، لذلك لم ير وجهه ، ولكن بناءً على وصف شريكه ، كان يشعر بالفعل بالخوف.

تم جر المطرقة على الأرض ، وتبعت القطة البيضاء خلفها. بغرابة كافية ، عندما دخل تشن غي الغرفة ، أصبح الصوت من الفتحة والخزانة صامتًا. رأى لي جيو و ما وي تشن غي يسير أقرب ، وكانت جباههما تتعرق. في النهاية ، كان ما وي الذي جمع الشجاعة وطالب في لهجة ضارة ، “من أنت؟ ماذا تفعل في المشرحة تحت الأرض في وقت متأخر من الليل؟”

 

 

كانت ساقيه تتحول إلى هلام. إذا واجهوا خطرًا ، فلن يتمكن حتى من الجري. ومع ذلك ، بالمقارنة مع لي جيو ، كان ما وي أكثر هدوءا. رفع المصباح وحرك الضوء ببطء إلى الباب.

 

 

كانت ساقيه تتحول إلى هلام. إذا واجهوا خطرًا ، فلن يتمكن حتى من الجري. ومع ذلك ، بالمقارنة مع لي جيو ، كان ما وي أكثر هدوءا. رفع المصباح وحرك الضوء ببطء إلى الباب.

رجل يحمل حقيبة ظهر كان يقف على الممر. كان متوسط البنية وكان له ابتسامة على وجهه. بدا لطيفًا ، لكن عندما تحركت عيون ما وي إلى يد الرجل اليسرى ، تخطى قلبه ضربة. كان الرجل يحمل مطرقة طولها نصف متر على الأقل. كان رأس المطرقة مغطى ببقع دموية لزجة ، ويبدو أن المقبض كان مصنوع من عظام بشرية. بدا مخيفا جدا!

“ليس تخمينا سيئا”. نظر تشن غي إلى الاثنين. “إذا لماذا أنتما هنا؟ لا تحاولوا أن تكذبوا علي. أخبروني بكل ما حدث هنا.”

 

 

الوجه المبتسم وسلاح القتل الشرير ، كان أول ما ظهر في ذهن ما وي هو الأفلام المتعلقة بالقتلة المجانين. وفقًا للأفلام ، سيبدو القتلة هكذا عندما كانوا على وشك القتل ، وكانوا يرون التعذيب على أنه هِواية ، وهو نشاط ممتع. لقد ضغط جسده إلى الوراء. ضغط ما وي مع لي جيو ، ولم يستطع العاملان التوقف عن الإرتجاف.

بمساعدة الجدار ، وقف لي جيو ببطء. كان يحمل أكتاف ما وي ، وحاولوا الابتعاد عن تشن غي.

 

 

“لقد أكتشفت مع ذلك”. تشن غي أيضا لم يكن يتوقع أن الثنائي سوف يهرب فجأة للخارج. أراد أن يختبئ ، لكنه أدرك أن الزاوية التالية تبعد حوالي ستة أمتار. مشى في الغرفة مع المطرقة. لم يظن تشن غي أن إكتِشافه من قبل هذان الشخصان كان قضية كبيرة. من رد فعلهم ، لم يكن لديهم الكثير من الشجاعة.

متخليا عن الدلوين ، حمل لي جيو ما وي بينما إتجهوا بعيدا عن الحوض. قبل أن يتمكنوا من القيام بذلك ، غرغرة الحفرة التي تقف وراءهم وكأن شيء ما كان يزحف منه. في نفس الوقت ، بدأت خزانة الأدوات الموضوعة في زاوية الغرفة تهتز كما لو كان هناك شخص يخرج من الداخل.

 

مشى تشن غي إلى الخزانة الأولى. فتح الخزانة وطرق على الجدار الخلفي. “إنه أجوف وراء هذه الخزانة ؛ وأظن أن هناك طريقًا وراء هذا”.

تم جر المطرقة على الأرض ، وتبعت القطة البيضاء خلفها. بغرابة كافية ، عندما دخل تشن غي الغرفة ، أصبح الصوت من الفتحة والخزانة صامتًا. رأى لي جيو و ما وي تشن غي يسير أقرب ، وكانت جباههما تتعرق. في النهاية ، كان ما وي الذي جمع الشجاعة وطالب في لهجة ضارة ، “من أنت؟ ماذا تفعل في المشرحة تحت الأرض في وقت متأخر من الليل؟”

 

 

“كان هناك وجه عند الباب!

“من أنا؟” لعب تشن غي بالمطرقة في يده. توقف أمام لي جيو وما وي ، ابتسم. “ما زلت لم أتوصل إلى الإجابة بعد. ماذا عنك ساعدني في التفكير في هوية؟”

مشى تشن غي إلى الخزانة الأولى. فتح الخزانة وطرق على الجدار الخلفي. “إنه أجوف وراء هذه الخزانة ؛ وأظن أن هناك طريقًا وراء هذا”.

 

تم جر المطرقة على الأرض ، وتبعت القطة البيضاء خلفها. بغرابة كافية ، عندما دخل تشن غي الغرفة ، أصبح الصوت من الفتحة والخزانة صامتًا. رأى لي جيو و ما وي تشن غي يسير أقرب ، وكانت جباههما تتعرق. في النهاية ، كان ما وي الذي جمع الشجاعة وطالب في لهجة ضارة ، “من أنت؟ ماذا تفعل في المشرحة تحت الأرض في وقت متأخر من الليل؟”

“ماذا؟” ما وي صدم. بالتأكيد لم يكن يتوقع ذلك. نظر إلى تشن غي والمطرقة التي ملئت برائحة الدم الخاثر. لقد ابتسم وقال “يجب أن تكون أحد حراس الأمن”.

 

 

الفصل أربعمائة وثمانية وعشرون: من أنا؟

“حراس جامعة جيوجيانغ الطبية يرتدون زي رسمي ، لذلك من الواضح أنني لست واحداً منهم”.

 

 

 

لم يكن ما وي يعرف ما يقول. كان لديه شعور بأن الرجل كان على وشك قتلهم. مع شخص يحمل ذراعه ، فتح لي جيو بجانب ما وي شفتيه. “أعتقد أنك أحد موظفي الجامعة. أعرف أن لديك ما تفعله هنا. لم ير أي منا وجهك ، لذلك لن نزعجك في عملك.”

 

 

“ما الذي يحدث هنا؟” كان لى جيو يصاب بالذعر. لقد قفز خارجا من الحوض وأمسك بأكتاف ما وي. “بسرعة أولئك الوحوش قادمون!”

بمساعدة الجدار ، وقف لي جيو ببطء. كان يحمل أكتاف ما وي ، وحاولوا الابتعاد عن تشن غي.

 

 

 

“ليس تخمينا سيئا”. نظر تشن غي إلى الاثنين. “إذا لماذا أنتما هنا؟ لا تحاولوا أن تكذبوا علي. أخبروني بكل ما حدث هنا.”

“حراس جامعة جيوجيانغ الطبية يرتدون زي رسمي ، لذلك من الواضح أنني لست واحداً منهم”.

 

 

“نحن موظفون في  في محرقة سونغ لين الخاصة لجيوجيانغ ، ونحن هنا لمساعدة المدرسة في التعامل مع الجثث”. قال لي جيو لتشن غي بشكل عام ما حدث. عندما ذكر الوحش الموجود في الحفرة وإهتزاز الخزانة ، تم إثارت اهتمامات تشن غي.

 

 

كانت ساقيه تتحول إلى هلام. إذا واجهوا خطرًا ، فلن يتمكن حتى من الجري. ومع ذلك ، بالمقارنة مع لي جيو ، كان ما وي أكثر هدوءا. رفع المصباح وحرك الضوء ببطء إلى الباب.

مشى تشن غي إلى الخزانة الأولى. فتح الخزانة وطرق على الجدار الخلفي. “إنه أجوف وراء هذه الخزانة ؛ وأظن أن هناك طريقًا وراء هذا”.

رفع لي جيو راحة يده. كانت النقاط الحمراء تنتشر لتشكل طفحًا وبدا الأمر مخيفًا. “لقد رشحني البعض ، وأصبح الأمر هكذا. كان حذائك بالكامل منقوع ، لذا يجب أن يكون الأمر أسوأ بالنسبة لك. نحن بحاجة إلى ترك هذا المكان سريعًا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط