Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-429

الفصل أربعمائة وتسعة وعشرون: ممر 'أحمر'.

الفصل أربعمائة وتسعة وعشرون: ممر 'أحمر'.

الفصل أربعمائة وتسعة وعشرون: ممر ‘أحمر’.

‘تم بناء هذا المقطع كله من الأجسام البشرية؟’

 

بعد تسرب السائل ، أعاد ‘الطحلب’ الذي تم تفكيكه نموه بسرعة لا يمكن تصورها. لقد بدا وكأن السائل كان لديه بعض القدرة على التجدد. واصل تشن غي المضي قدما. أصبح النفق صغيراً لدرجة أنه احتاج إلى الانحناء للمضي قدمًا. استمرت ‘الطحلب’ في النمو ، وبدا زلقا وهو يخطوا عليه.

 

 

ملتفا للنظر إلى لي جيو وما وي ،أمر تشن غي “لا تقفا هناك فقط ، تعالا وساعداني”.

“أعطني المصباح اليدوي.” قبل تشن غي المصباح من لي جيو وألقى الضوء أسفل الممر. كان الممر ضيقًا وكان له العديد من المنعطفات ، لذلك لم يكن لديه فكرة عن المكان الذي قاده.

 

أصبح الهواء ضبابيًا ، لكن لون ‘الطحلب’ أصبح أكثر إشراقًا ، من الأصفر البني إلى الأحمر الباهت. بعد بضع زوايا ، كان تنفس تشن غي عالقًا في رئتيه ، واجه صعوبة في التنفس. ونادا وراء القطة البيضاء وتباطأ. تحرك عدة أمتار ، وتحول ‘الطحلب’ على الحائط إلى اللون الأحمر تمامًا.

كان مطلب مهمة الهاتف الأسود بالنسبة له هو دخول المحور المركزي قبل منتصف الليل. بدون خريطة ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن المكان الذي كان فيه الممر الذي يتجه إلى المحور المركزي ، لذا فإن حقيقة أنه عثر على ممر خفي من قبل الصدفة قد أثار اهتمامه بشدة. دفع الثلاثة الخزانة جانباً ، وخلفها كان هناك ممر سري كان واسعًا بدرجة كافية لشخص واحد فقط. كان هناك عواء الرياح على الطرف الآخر ، وكانت رائحة الهواء مليئة بالانحلال والعفن.

تشن غي أيضا لم يريد الزحف إلى النفق. المساحة كانت صغيرة جدًا ، وقد حدت من قوته. علاوة على ذلك ، إذا صادف الوحوش من كلا الطرفين عندما كان داخل النفق ، فسيكون ذلك خطيرًا جدًا. عندما كان يتردد ، نادت القطة البيضاء ، وزحفت ببطء في النفق.

 

“أعطني المصباح اليدوي.” قبل تشن غي المصباح من لي جيو وألقى الضوء أسفل الممر. كان الممر ضيقًا وكان له العديد من المنعطفات ، لذلك لم يكن لديه فكرة عن المكان الذي قاده.

مد تشن غي يره للمس حافة الممر. كانت رطبة وزلقة ، وكان هناك شيء يشبه الطحالب تنمو على الجدران. ومع ذلك ، فإن ‘الطحلب’ لم اكن خضراء اللون ولكن بني غامقة. في الواقع ، عندما يومض ضوء المصباح عليها، فإنها ستتوهج باللون الأحمر.

 

 

“أعطني المصباح اليدوي.” قبل تشن غي المصباح من لي جيو وألقى الضوء أسفل الممر. كان الممر ضيقًا وكان له العديد من المنعطفات ، لذلك لم يكن لديه فكرة عن المكان الذي قاده.

 

 

 

“لماذا سيكون هناك ممر سري في الغرفة التي يوجد بها حوض الجثث؟ يبدو أن هذا قد تم حفره منذ سنوات ، ما هو الغرض؟” نظر تشن غي إلى الرجلين ، وهز الاثنان رؤوسهما.

 

 

سامعين القطة ، أدرك لي جيو وما وي أن الرجل ذو المظهر المخيف قد أحضر معه قطة. تجولت عيونهم بين تشن غي والقطة البيضاء ، وانطباعهم عن تشن غي تغير قليلاً.

“هل نذهب لنلقي نظرة؟” كان تشن غي يتحدث إلى نفسه ، ولكن عندما سمع الاثنان ذلك ، سقطت تعابيرهما. على الأرجح خائفين من أن تشن غي سيجبرهم على يمسحوا الطريق قال لي جيو في تذكير خفيف: “من الأفضل ألا نتجول في المكان. حتى رجال الأمن قالوا إن هذا المكان مسكون. لقد واجهنا أنا والأخ وي شخصياً أن هذا المكان ليس آمنل – ربما تكون الأساطير حقيقية حقًا “.

كان تشن غي يشير إلى لي جيو ، لكن الرجل كان مرتبكًا. عادة ، سأل الناس عن رقم الهاتف إذا كانوا يريدون الحفاظ على اتصال دائم ، أليس كذلك؟ لماذا طلب هذا الرجل هاتفه مباشرة؟

 

ضاق الممر وتم تغطية الجزء الأعمق من النفق بالكامل بواسطة النبات الشبيهة بالطحلب. استخدم تشن غي رأس المطرقة لكسر بعض “الطحلب” ، وأدرك أن هذا الشيء لا يختلف عن الإنسان. بعد سقوط السطح ، سيتسرب سائل أحمر منه. انحنى تشن غي لشمه ووجد أن السائل كان عَطِر للغاية ولم يكن له رائحة الدم.

تشن غي أيضا لم يريد الزحف إلى النفق. المساحة كانت صغيرة جدًا ، وقد حدت من قوته. علاوة على ذلك ، إذا صادف الوحوش من كلا الطرفين عندما كان داخل النفق ، فسيكون ذلك خطيرًا جدًا. عندما كان يتردد ، نادت القطة البيضاء ، وزحفت ببطء في النفق.

ضاق الممر وتم تغطية الجزء الأعمق من النفق بالكامل بواسطة النبات الشبيهة بالطحلب. استخدم تشن غي رأس المطرقة لكسر بعض “الطحلب” ، وأدرك أن هذا الشيء لا يختلف عن الإنسان. بعد سقوط السطح ، سيتسرب سائل أحمر منه. انحنى تشن غي لشمه ووجد أن السائل كان عَطِر للغاية ولم يكن له رائحة الدم.

 

كلما تحرّك أكثر عمقًا ، كلما أصبح ‘الطحلب’ على الجدران أكثر إحمرارا والمساحة أضيق. انحنى تشن غي عمليا ضد ‘الطحلب’ بينما كان دفع طريقه إلى الأمام. حمل المطرقة بيد واحدة ، وبينما كان يدير زاوية ، خدش الجزء الحاد من المطرقة الجدار.

‘الشيء الذي يجذب القطة البيضاء هو داخل هذا الممر؟’ أمسك تشن غي المطرقة واحنى جسمه العلوي في الممر. ‘هناك ريح ، وبالتالي فإن فرصة الاختناق منخفضة.’

 

 

“سنبقى هنا لننتظر منه أن يخرج؟” أخفض لى جيو صوته إلى أصغرة. كان خائفًا من أن يصغي إليه تشن غي.

سامعين القطة ، أدرك لي جيو وما وي أن الرجل ذو المظهر المخيف قد أحضر معه قطة. تجولت عيونهم بين تشن غي والقطة البيضاء ، وانطباعهم عن تشن غي تغير قليلاً.

‘تم بناء هذا المقطع كله من الأجسام البشرية؟’

 

 

“أنتما إبقيا هنا. سأعود بعد أن أذهب لألقي نظرة.” كان تشن غي قلقًا من أن طريق إنسحابه سيغلق ، لذا فقد جعل العاملان يساعدانه في حراسة المدخل. “هذا الشخص هناك ، أعطني هاتفك. إذا كان هناك حادث ، على الأقل يمكننا الاتصال ببعضنا البعض.”

 

ملتفا للنظر إلى لي جيو وما وي ،أمر تشن غي “لا تقفا هناك فقط ، تعالا وساعداني”.

كان تشن غي يشير إلى لي جيو ، لكن الرجل كان مرتبكًا. عادة ، سأل الناس عن رقم الهاتف إذا كانوا يريدون الحفاظ على اتصال دائم ، أليس كذلك؟ لماذا طلب هذا الرجل هاتفه مباشرة؟

 

 

أصبح الهواء ضبابيًا ، لكن لون ‘الطحلب’ أصبح أكثر إشراقًا ، من الأصفر البني إلى الأحمر الباهت. بعد بضع زوايا ، كان تنفس تشن غي عالقًا في رئتيه ، واجه صعوبة في التنفس. ونادا وراء القطة البيضاء وتباطأ. تحرك عدة أمتار ، وتحول ‘الطحلب’ على الحائط إلى اللون الأحمر تمامًا.

ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان خائفًا جدًا من الرفض ، فقد أرسل لي جيو هاتفه إلى تشن غي. “لا تقلق ، إذا تمكنا من ترك هذا المكان على قيد الحياة ، فسأرجع لك هاتفك بالتأكيد”.

تشن غي أيضا لم يريد الزحف إلى النفق. المساحة كانت صغيرة جدًا ، وقد حدت من قوته. علاوة على ذلك ، إذا صادف الوحوش من كلا الطرفين عندما كان داخل النفق ، فسيكون ذلك خطيرًا جدًا. عندما كان يتردد ، نادت القطة البيضاء ، وزحفت ببطء في النفق.

 

 

سامعا هذا الوعد ، أصبح لي جيو أكثر عصبية. بعد محادثة قصيرة ، اكتشف تشن غي أسماء الاثنين. إذا حدث شيء ما ، فإنه سيستخدم هاتف لي جيو للاتصال بـما وي.

‘القطة البيضاء ابتلعت الدم الذي وجده المجتمع خلف الباب. الآن وهي تمشي للأمام ، قد يكون الشيء الذي يجتذبها متعلقًا بالمجتمع.’

 

 

“إذا واجهت خطرًا ، يمكنك الاتصال بي أيضًا. إذا لم تتمكن من إيقافهم ، فهرب فقط بعد الاتصال بي”. وضع تشن غي هاتف لي جيو في جيب سترته وتبع القطة البيضاء في النفق. لم يكن يشعر بأي شيء عندما دخل النفق لأول مرة ، ولكن بعد أن دار عند المنعطف الأولى ، أدرك تشن غي أن الهواء أصبح أكثر ضبابًا ، وأن الطحلب على الحائط قد زادت.

 

 

كان مطلب مهمة الهاتف الأسود بالنسبة له هو دخول المحور المركزي قبل منتصف الليل. بدون خريطة ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن المكان الذي كان فيه الممر الذي يتجه إلى المحور المركزي ، لذا فإن حقيقة أنه عثر على ممر خفي من قبل الصدفة قد أثار اهتمامه بشدة. دفع الثلاثة الخزانة جانباً ، وخلفها كان هناك ممر سري كان واسعًا بدرجة كافية لشخص واحد فقط. كان هناك عواء الرياح على الطرف الآخر ، وكانت رائحة الهواء مليئة بالانحلال والعفن.

‘القطة البيضاء ابتلعت الدم الذي وجده المجتمع خلف الباب. الآن وهي تمشي للأمام ، قد يكون الشيء الذي يجتذبها متعلقًا بالمجتمع.’

“سنبقى هنا لننتظر منه أن يخرج؟” أخفض لى جيو صوته إلى أصغرة. كان خائفًا من أن يصغي إليه تشن غي.

 

ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان خائفًا جدًا من الرفض ، فقد أرسل لي جيو هاتفه إلى تشن غي. “لا تقلق ، إذا تمكنا من ترك هذا المكان على قيد الحياة ، فسأرجع لك هاتفك بالتأكيد”.

ضاق الممر وتم تغطية الجزء الأعمق من النفق بالكامل بواسطة النبات الشبيهة بالطحلب. استخدم تشن غي رأس المطرقة لكسر بعض “الطحلب” ، وأدرك أن هذا الشيء لا يختلف عن الإنسان. بعد سقوط السطح ، سيتسرب سائل أحمر منه. انحنى تشن غي لشمه ووجد أن السائل كان عَطِر للغاية ولم يكن له رائحة الدم.

 

 

 

‘شيء كهذا يمكن أن ينمو تحت الأرض؟’

‘القطة البيضاء ابتلعت الدم الذي وجده المجتمع خلف الباب. الآن وهي تمشي للأمام ، قد يكون الشيء الذي يجتذبها متعلقًا بالمجتمع.’

 

كلما تحرّك أكثر عمقًا ، كلما أصبح ‘الطحلب’ على الجدران أكثر إحمرارا والمساحة أضيق. انحنى تشن غي عمليا ضد ‘الطحلب’ بينما كان دفع طريقه إلى الأمام. حمل المطرقة بيد واحدة ، وبينما كان يدير زاوية ، خدش الجزء الحاد من المطرقة الجدار.

بعد تسرب السائل ، أعاد ‘الطحلب’ الذي تم تفكيكه نموه بسرعة لا يمكن تصورها. لقد بدا وكأن السائل كان لديه بعض القدرة على التجدد. واصل تشن غي المضي قدما. أصبح النفق صغيراً لدرجة أنه احتاج إلى الانحناء للمضي قدمًا. استمرت ‘الطحلب’ في النمو ، وبدا زلقا وهو يخطوا عليه.

‘تم بناء هذا المقطع كله من الأجسام البشرية؟’

 

 

‘إلى أين سيؤدي هذا الممر؟’

‘تم بناء هذا المقطع كله من الأجسام البشرية؟’

 

اعترف ما وي بوجهة نظر لي جيو. “هذا صحيح ، هناك شيء مختلف بالتأكيد عن عينيه. كلما تقابلت أعيننا ، كان قلبي يتسابق بالذعر”.

أصبح الهواء ضبابيًا ، لكن لون ‘الطحلب’ أصبح أكثر إشراقًا ، من الأصفر البني إلى الأحمر الباهت. بعد بضع زوايا ، كان تنفس تشن غي عالقًا في رئتيه ، واجه صعوبة في التنفس. ونادا وراء القطة البيضاء وتباطأ. تحرك عدة أمتار ، وتحول ‘الطحلب’ على الحائط إلى اللون الأحمر تمامًا.

‘القطة البيضاء ابتلعت الدم الذي وجده المجتمع خلف الباب. الآن وهي تمشي للأمام ، قد يكون الشيء الذي يجتذبها متعلقًا بالمجتمع.’

 

في البداية ، لم يكن تشن غي يهتم ، ولكن عندما سقط ‘الطحلب’ ، بمساعدة رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه رؤية شيء مخفي وراء ‘الطحلب’. لقد تراجع وقرفص ببطء. نظر إلى الفتحة التي صنعتها المطرقة للتو ، وضاق بؤبؤاه.

نظر تشن غي من حوله ، وتم تذكيره فجأة بما قاله لي تشنغ. كان هناك ثلاثة أنواع من الممرات داخل المشرحة الموجودة تحت الأرض – تلك التي تحتوي على طلاء أبيض وطلاء أحمر وغير ملون. كان ممر الدم الأحمر الأكثر رعبا والأكثر غموضا. كان على المرء أن يكون صامتًا تمامًا بداخله ، أو قد يحدث شيء سيء.

كان هناك وجه بشري تحت ‘الطحلب’ – وجه امرأة. كان جلدها ينزف ، والشيء الأكثر غرابة كان أن الدم من وجهها كان له رائحة خفيفة.

 

نظر تشن غي من حوله ، وتم تذكيره فجأة بما قاله لي تشنغ. كان هناك ثلاثة أنواع من الممرات داخل المشرحة الموجودة تحت الأرض – تلك التي تحتوي على طلاء أبيض وطلاء أحمر وغير ملون. كان ممر الدم الأحمر الأكثر رعبا والأكثر غموضا. كان على المرء أن يكون صامتًا تمامًا بداخله ، أو قد يحدث شيء سيء.

‘هل هذا هو الممر الأحمر الذي ذكره؟’

جمد تشن غي ، ونظر حوله. تساءل عن عدد الوجوه البشرية التي كانت مخبأة تحت هذه ‘الطحلب’.

 

كلما تحرّك أكثر عمقًا ، كلما أصبح ‘الطحلب’ على الجدران أكثر إحمرارا والمساحة أضيق. انحنى تشن غي عمليا ضد ‘الطحلب’ بينما كان دفع طريقه إلى الأمام. حمل المطرقة بيد واحدة ، وبينما كان يدير زاوية ، خدش الجزء الحاد من المطرقة الجدار.

كلما تحرّك أكثر عمقًا ، كلما أصبح ‘الطحلب’ على الجدران أكثر إحمرارا والمساحة أضيق. انحنى تشن غي عمليا ضد ‘الطحلب’ بينما كان دفع طريقه إلى الأمام. حمل المطرقة بيد واحدة ، وبينما كان يدير زاوية ، خدش الجزء الحاد من المطرقة الجدار.

‘إلى أين سيؤدي هذا الممر؟’

 

في البداية ، لم يكن تشن غي يهتم ، ولكن عندما سقط ‘الطحلب’ ، بمساعدة رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه رؤية شيء مخفي وراء ‘الطحلب’. لقد تراجع وقرفص ببطء. نظر إلى الفتحة التي صنعتها المطرقة للتو ، وضاق بؤبؤاه.

‘تم بناء هذا المقطع كله من الأجسام البشرية؟’

 

أصبح الهواء ضبابيًا ، لكن لون ‘الطحلب’ أصبح أكثر إشراقًا ، من الأصفر البني إلى الأحمر الباهت. بعد بضع زوايا ، كان تنفس تشن غي عالقًا في رئتيه ، واجه صعوبة في التنفس. ونادا وراء القطة البيضاء وتباطأ. تحرك عدة أمتار ، وتحول ‘الطحلب’ على الحائط إلى اللون الأحمر تمامًا.

كان هناك وجه بشري تحت ‘الطحلب’ – وجه امرأة. كان جلدها ينزف ، والشيء الأكثر غرابة كان أن الدم من وجهها كان له رائحة خفيفة.

 

 

بعد تسرب السائل ، أعاد ‘الطحلب’ الذي تم تفكيكه نموه بسرعة لا يمكن تصورها. لقد بدا وكأن السائل كان لديه بعض القدرة على التجدد. واصل تشن غي المضي قدما. أصبح النفق صغيراً لدرجة أنه احتاج إلى الانحناء للمضي قدمًا. استمرت ‘الطحلب’ في النمو ، وبدا زلقا وهو يخطوا عليه.

‘تم بناء هذا المقطع كله من الأجسام البشرية؟’

 

 

 

جمد تشن غي ، ونظر حوله. تساءل عن عدد الوجوه البشرية التي كانت مخبأة تحت هذه ‘الطحلب’.

 

 

ملتفا للنظر إلى لي جيو وما وي ،أمر تشن غي “لا تقفا هناك فقط ، تعالا وساعداني”.

‘هذا جنون.’

 

 

 

استمرت القطة البيضاء في السير قدما. نظر تشن غي إلى وجه المرأة وتردد. في النهاية ، اختار عدم التخلي عن القطة البيضاء واستمر في متابعته.

 

 

 

الفصل أربعمائة وتسعة وعشرون: ممر ‘أحمر’.

 

 

عند المدخل ، نظر لي جيو وما وي إلى بعضهما البعض.

‘هذا جنون.’

 

 

“سنبقى هنا لننتظر منه أن يخرج؟” أخفض لى جيو صوته إلى أصغرة. كان خائفًا من أن يصغي إليه تشن غي.

 

 

 

“ماذا يمكننا أن نفعل؟ لدي شعور بأنه ربما يختبرنا. في اللحظة التي نركض فيها ، قد يخرج ويقتلنا” حذر ما وي .لم يتمكن الاثنان من فهم سبب إلتقائهما بشاب يحمل مطرقة في المشرحة تحت الأرض في منتصف الليل.

 

بعد تسرب السائل ، أعاد ‘الطحلب’ الذي تم تفكيكه نموه بسرعة لا يمكن تصورها. لقد بدا وكأن السائل كان لديه بعض القدرة على التجدد. واصل تشن غي المضي قدما. أصبح النفق صغيراً لدرجة أنه احتاج إلى الانحناء للمضي قدمًا. استمرت ‘الطحلب’ في النمو ، وبدا زلقا وهو يخطوا عليه.

“ما زلت أعتقد أننا يجب أن نغادر. هذا الرجل يمكن أن يكون ‘الشبح’ الذي تحدث عنه الحراس.” كلما فكر في الأمر ، أصبح لي جيو أكثر خوفًا. كان وجهه أبيض. “عندما رأيناه ، لم يكن يحمل ضوءًا. هذا المكان مظلم جدًا ، فكيف تمكن من النظر إلى الظلام؟”

 

 

 

اعترف ما وي بوجهة نظر لي جيو. “هذا صحيح ، هناك شيء مختلف بالتأكيد عن عينيه. كلما تقابلت أعيننا ، كان قلبي يتسابق بالذعر”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط