Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-444

الفصل أربعمائة وأربعة وأربعون: من لديه أشخاص أكثر؟

الفصل أربعمائة وأربعة وأربعون: من لديه أشخاص أكثر؟

الفصل أربعمائة وأربعة وأربعون: من لديه أشخاص أكثر؟

 

 

وسع الدم جسده ، مما جعله يبدو مخيفًا ، لكن تعبيره كان هادئًا ولطيفًا. من المؤكد أن أشخاصًا آخرين لم يكونوا يتوقعون أن يكون لدى الرجل العجوز الهادئ مثل هذا الجانب له. ابتعدت عينيه عن الأنبوب الزجاجي وهز رأسه بخفة. “ما الذي يريده هؤلاء الأطفال؟ لقد تبرعت بجسدي ليس من أجل أن يضعوني مثل العرض ، يالا الخزي! بعد أن أخرج ، سأضطر إلى الذهاب لتعليمهم درسًا!”

 

ذكريات غمرت ذهنه. كان الصداع يتصاعد لكن نظرته كانت سلمية. ضُغطت الأوعية الدموية من الجدران والأرض لتلف حول جسمه. لم يتحرك الرجل العجوز ، كان لا يزال يقف أمام الأنبوب الزجاجي. كان الدم يحفر في جسمه وينبض تحت جلده. بدوا مثل الثعابين تسافر إلى دماغه. فقط من مظهرها ، كان بإمكان تشن غي أن يتخيل مدى الألم الذي كان يجب أن يكون يعاني منه ، لكن الرجل العجوز لم يعبس حتى. أراد تشن غي الذهاب لمساعدة الرجل العجوز ، لكنه كان في وضع أقل من إيجابي هو نفسه. ضربت الوحوش بجنون في الحائط ، وحاولت الأذرع التي تحمل علامات الخياطة الوصول إلى الغرفة للاستيلاء على جسده.

 

 

 

“سيدي ، عليك أن تنجح!”

 

 

 

كانت الأوعية الدموية لا تزال تشق طريقها إلى دماغ الرجل العجوز ، ولكن على عكس من قبل ، فإن عيون الرجل العجوز لم تمتلئ ببالدم على الفور. لقد احتفظ بوعيه. كان وجهه ممتلئاً بأوردة نابضة. كان الألم لا يمكن تصوره. ومع ذلك ، عانى الرجل العجوز من خلال ذلك ، ووقف بهدوء بجانب الأنبوب زجاجي.

المزيد من الدماء دخلت إلى جسده ، ولكن يبدو أن الرجل العجوز قد لاحظهم – لم يستطيع أي أحد أن يقول ما الذي كان يدور في ذهنه في تلك اللحظة. عند الوقوف من بعيد ، لاحظ تشن غي أن الرجل العجوز أبقى نظرته على الأنبوب الزجاجي. بد جسده وكأنه على وشك أن تمزقها الأوعية الدموية ، لكنه كان غير مصاب. كفه كان لا يزال على سطح الزجاج البارد ، كانت نظراته معقدة. كان يتوق إلى الحياة ، لكنه لم يكن خائفًا من الموت.

 

 

كانت بنيته غير طويلة القامة تقف منتصبة تمامًا كما لو أن لا يوجد أي شيء في العالم سيؤدي إلى ثني جسمه. اهتزت الأعضاء على الجدار بجنون ، وتوسعت الأوعية الدموية فوقها. هرع الدم من خلالهم ، وتسربت خيوط الدم التي لا نهاية لها.

بانغ!

 

 

لم يتوقع عالم الدم وقوع حادث كهذا ، وكان يحاول بذل قصارى جهده لإصلاح نفسه. خرجت المزيد من الدماء من زوايا الغرفة ، وكان المكان يشبه الجحيم. مقارنة بتلك الأوعية الدموية ، كان الرجل العجوز نحيلًا ورقيقًا ، مثل صخرة غير واضحة وقع في عاصفة شديدة.

إهتز الباب ، وضرب وحشان على الباب. كان تشن غي في حالة يرثى لها ، وكاد الرجل العجوز أيضا أن يصل إلى النهاية. بسبب التسارع السريع للأعضاء على الجدران ، توسعت الأوعية الدموية الموجودة في السقف إلى الحد الأقصى لحجمها ، لكن رغم ذلك ، لم تستطع ثني إرادة الرجل العجوز. بالمقارنة مع قوة عالم الدم ، كان الرجل العجوز لا شيء. ومع ذلك ، فقد تمكن بطريقة ما من إيقاف عالم الدم من السيطرة عليه.

 

 

المزيد من الدماء دخلت إلى جسده ، ولكن يبدو أن الرجل العجوز قد لاحظهم – لم يستطيع أي أحد أن يقول ما الذي كان يدور في ذهنه في تلك اللحظة. عند الوقوف من بعيد ، لاحظ تشن غي أن الرجل العجوز أبقى نظرته على الأنبوب الزجاجي. بد جسده وكأنه على وشك أن تمزقها الأوعية الدموية ، لكنه كان غير مصاب. كفه كان لا يزال على سطح الزجاج البارد ، كانت نظراته معقدة. كان يتوق إلى الحياة ، لكنه لم يكن خائفًا من الموت.

 

 

“اللحم والدم يشكلان كل شيء ؛ لا يوجد شيء على ما يرام هنا. إذا ، لقد كنت أعيش في مكان مثل هذا.” بعد أن استعاد الرجل العجوز ذاكرته ، لم يعد يرى وجهة نظر مزيفة. سرعان ما فهم كل شيء بعد الجمع بين الذكريات التي كانت لديه قبل وبعد وفاته.

“يبدو أنني يجب أن أكون هنا.” الرجل العجوز تذكر في النهاية كل شيء عن نفسه. لقد شدد قبضته ، وخرج هدير منخفض من حلقه. تلاشى الألم والتعذيب في الخلفية ، وكانت عيناه تتوهجان بألوان زاهية.

 

 

مثل شخص غمر في الماء لفترة طويلة من يخترق السطح ، لم يستطع وضع هذا الشعور في الكلمات!

وسع الدم جسده ، مما جعله يبدو مخيفًا ، لكن تعبيره كان هادئًا ولطيفًا. من المؤكد أن أشخاصًا آخرين لم يكونوا يتوقعون أن يكون لدى الرجل العجوز الهادئ مثل هذا الجانب له. ابتعدت عينيه عن الأنبوب الزجاجي وهز رأسه بخفة. “ما الذي يريده هؤلاء الأطفال؟ لقد تبرعت بجسدي ليس من أجل أن يضعوني مثل العرض ، يالا الخزي! بعد أن أخرج ، سأضطر إلى الذهاب لتعليمهم درسًا!”

 

 

وسع الدم جسده ، مما جعله يبدو مخيفًا ، لكن تعبيره كان هادئًا ولطيفًا. من المؤكد أن أشخاصًا آخرين لم يكونوا يتوقعون أن يكون لدى الرجل العجوز الهادئ مثل هذا الجانب له. ابتعدت عينيه عن الأنبوب الزجاجي وهز رأسه بخفة. “ما الذي يريده هؤلاء الأطفال؟ لقد تبرعت بجسدي ليس من أجل أن يضعوني مثل العرض ، يالا الخزي! بعد أن أخرج ، سأضطر إلى الذهاب لتعليمهم درسًا!”

مع الغضب في صوته ، عانى الرجل العجوز من الألم الذي لا نهاية له واستعاد كل ذكرياته. عندما أدركت الأوعية الدموية أنهم لا يستطيعون التأثير على الرجل العجوز ، رفعوا الرهان. كانت الغرفة بأكملها تهتز ، والأعضاء الموجودة في الجدار والأوعية الدموية فوقها فتحت ، وتقطر الدم في كل مكان.

واقفا في منسقط الدم ، أبقى الرجل العجوز نفس الوضع. كان من الواضح أنه كان يعاني من ألم شديد ، لكنه لم يستسلم. إذا كان هناك أي شيء ، كان هناك تفهم في عينيه!

 

انقسمت المعدة مفتوحة ، وكان تتحرك بشدة. عندما شاهدت تشن غي ، أصبح التحرك سريعًا تمامًا مثل الشره الذي وجد طعامه المفضل.

واقفا في منسقط الدم ، أبقى الرجل العجوز نفس الوضع. كان من الواضح أنه كان يعاني من ألم شديد ، لكنه لم يستسلم. إذا كان هناك أي شيء ، كان هناك تفهم في عينيه!

واقفا في منسقط الدم ، أبقى الرجل العجوز نفس الوضع. كان من الواضح أنه كان يعاني من ألم شديد ، لكنه لم يستسلم. إذا كان هناك أي شيء ، كان هناك تفهم في عينيه!

 

 

كان عالم الدم وإرادة الرجل العجوز يتقاتلان داخل جسم الرجل العجوز ، وهي معركة لا يمكن أن يتدخل فيها الغرباء. تشن غي لم يستطع أن يساعد. كل ما أمكنه فعله هو سد الباب لمنع الأمن من إيذاء الرجل العجوز.

“تشو يين!” ظهر الظل الدموي الأحمر بجانبه ، ودرست النظرة القاتلة لتشو يين الوحوش التي اقتربت من تشن غي. كان القميص الأحمر يقطر بالدم ، وثنى ذراعيه مع طرطقت مفاصله. كان هناك الآن صوت ثالث للتنفس في الممر. كانت الوحوش قد بدأت في التجمع.

 

 

تشن غي صرّ أسنانه وأعطى الأمر كل شيء. كانت هناك تشققات تتشكل على الجدران بجانب الباب ، وتسربت الأعضاء فوقه. كان السطح يتجعد ، ومثل الأوراق في الخريف ، بدأوا في الانخفاض. اتسعت الشقوق على الجدار. لم يستغرق أحد حراس الأمن وقتًا طويلاً لإدخال إحدى ذراعيه ورأسه.

 

 

تم ضرب الباب مفتوحًا ، وحاولت الوحوش ضغط طريقه إلى الداخل. تم تفكيك الجسد المصنوع من اللحم والدم ومدت الذراعين إلى تشن غي. رؤية هذا ، كان هناك ابتسامة على وجه تشن غي. كان يعلم أنه ، منذ تلك اللحظة فصاعدًا ، لم يعد يقاتل بمفرده. مشغلا المسجل ، عندما ظهرت الضوضاء الساكنة ، أمسك تشن غي المطرقة وفتح باب المشرحة.

انقسمت المعدة مفتوحة ، وكان تتحرك بشدة. عندما شاهدت تشن غي ، أصبح التحرك سريعًا تمامًا مثل الشره الذي وجد طعامه المفضل.

المزيد من الدماء دخلت إلى جسده ، ولكن يبدو أن الرجل العجوز قد لاحظهم – لم يستطيع أي أحد أن يقول ما الذي كان يدور في ذهنه في تلك اللحظة. عند الوقوف من بعيد ، لاحظ تشن غي أن الرجل العجوز أبقى نظرته على الأنبوب الزجاجي. بد جسده وكأنه على وشك أن تمزقها الأوعية الدموية ، لكنه كان غير مصاب. كفه كان لا يزال على سطح الزجاج البارد ، كانت نظراته معقدة. كان يتوق إلى الحياة ، لكنه لم يكن خائفًا من الموت.

 

 

بانغ!

تشن غي صرّ أسنانه وأعطى الأمر كل شيء. كانت هناك تشققات تتشكل على الجدران بجانب الباب ، وتسربت الأعضاء فوقه. كان السطح يتجعد ، ومثل الأوراق في الخريف ، بدأوا في الانخفاض. اتسعت الشقوق على الجدار. لم يستغرق أحد حراس الأمن وقتًا طويلاً لإدخال إحدى ذراعيه ورأسه.

 

 

إهتز الباب ، وضرب وحشان على الباب. كان تشن غي في حالة يرثى لها ، وكاد الرجل العجوز أيضا أن يصل إلى النهاية. بسبب التسارع السريع للأعضاء على الجدران ، توسعت الأوعية الدموية الموجودة في السقف إلى الحد الأقصى لحجمها ، لكن رغم ذلك ، لم تستطع ثني إرادة الرجل العجوز. بالمقارنة مع قوة عالم الدم ، كان الرجل العجوز لا شيء. ومع ذلك ، فقد تمكن بطريقة ما من إيقاف عالم الدم من السيطرة عليه.

 

 

مع الغضب في صوته ، عانى الرجل العجوز من الألم الذي لا نهاية له واستعاد كل ذكرياته. عندما أدركت الأوعية الدموية أنهم لا يستطيعون التأثير على الرجل العجوز ، رفعوا الرهان. كانت الغرفة بأكملها تهتز ، والأعضاء الموجودة في الجدار والأوعية الدموية فوقها فتحت ، وتقطر الدم في كل مكان.

أومضت حياته القصيرة عبر ذهنه ، وأشغت عيون الرجل العجوز. وصلت الأوعية الدموية إلى حدودها ، وبدأوا في التصدع قبل أن ينفجروا بصوت رقيق. حدثت أمطار من الدماء في الغرفة ، وبدأت الغرفة المصنوعة من اللحم في الإظلام . فقدت الأوعية الدموية التي إلتفت حول الرجل العجوز حياتها ، وانهاروا على الأرض كالجذور الميتة.

بانغ!

 

 

“هل هذا كل شيء؟” خطى الرجل العجوز على الأوعية الجافة ، إرادته قوية مثل الماس. عندما أجبر الرجل العجوز الأوعية على الانفجار وحمى ذاكرته الخاصة ، اختفى غشاء الدم في تشن غي. اخذ تشن غي نفسا عميقا ، والهواء الكثيف مع رائحة الدم دخل أنفه. لم يشعر أبدا بشكل أفضل من ذلك!

 

 

 

مثل شخص غمر في الماء لفترة طويلة من يخترق السطح ، لم يستطع وضع هذا الشعور في الكلمات!

المزيد من الدماء دخلت إلى جسده ، ولكن يبدو أن الرجل العجوز قد لاحظهم – لم يستطيع أي أحد أن يقول ما الذي كان يدور في ذهنه في تلك اللحظة. عند الوقوف من بعيد ، لاحظ تشن غي أن الرجل العجوز أبقى نظرته على الأنبوب الزجاجي. بد جسده وكأنه على وشك أن تمزقها الأوعية الدموية ، لكنه كان غير مصاب. كفه كان لا يزال على سطح الزجاج البارد ، كانت نظراته معقدة. كان يتوق إلى الحياة ، لكنه لم يكن خائفًا من الموت.

 

مع الغضب في صوته ، عانى الرجل العجوز من الألم الذي لا نهاية له واستعاد كل ذكرياته. عندما أدركت الأوعية الدموية أنهم لا يستطيعون التأثير على الرجل العجوز ، رفعوا الرهان. كانت الغرفة بأكملها تهتز ، والأعضاء الموجودة في الجدار والأوعية الدموية فوقها فتحت ، وتقطر الدم في كل مكان.

تم ضرب الباب مفتوحًا ، وحاولت الوحوش ضغط طريقه إلى الداخل. تم تفكيك الجسد المصنوع من اللحم والدم ومدت الذراعين إلى تشن غي. رؤية هذا ، كان هناك ابتسامة على وجه تشن غي. كان يعلم أنه ، منذ تلك اللحظة فصاعدًا ، لم يعد يقاتل بمفرده. مشغلا المسجل ، عندما ظهرت الضوضاء الساكنة ، أمسك تشن غي المطرقة وفتح باب المشرحة.

أومضت حياته القصيرة عبر ذهنه ، وأشغت عيون الرجل العجوز. وصلت الأوعية الدموية إلى حدودها ، وبدأوا في التصدع قبل أن ينفجروا بصوت رقيق. حدثت أمطار من الدماء في الغرفة ، وبدأت الغرفة المصنوعة من اللحم في الإظلام . فقدت الأوعية الدموية التي إلتفت حول الرجل العجوز حياتها ، وانهاروا على الأرض كالجذور الميتة.

 

 

“تشو يين!” ظهر الظل الدموي الأحمر بجانبه ، ودرست النظرة القاتلة لتشو يين الوحوش التي اقتربت من تشن غي. كان القميص الأحمر يقطر بالدم ، وثنى ذراعيه مع طرطقت مفاصله. كان هناك الآن صوت ثالث للتنفس في الممر. كانت الوحوش قد بدأت في التجمع.

 

 

 

“اللحم والدم يشكلان كل شيء ؛ لا يوجد شيء على ما يرام هنا. إذا ، لقد كنت أعيش في مكان مثل هذا.” بعد أن استعاد الرجل العجوز ذاكرته ، لم يعد يرى وجهة نظر مزيفة. سرعان ما فهم كل شيء بعد الجمع بين الذكريات التي كانت لديه قبل وبعد وفاته.

انقسمت المعدة مفتوحة ، وكان تتحرك بشدة. عندما شاهدت تشن غي ، أصبح التحرك سريعًا تمامًا مثل الشره الذي وجد طعامه المفضل.

 

“لا تقلق ، اترك هذا لي”. وضع تشن غي القطة البيضاء جانبا وأخرج القصة المصورة. ثم ظهرت العديد من الشخصيات من حوله. “من حيث الأرقام ، لا أعتقد أنني سأخسر!”

عند المشي بجانب تشن غي ، ذكّره الرجل العجوز بهدوء: “يجب أن نغادر الآن. أعرف أن هناك مخرجًا. هناك الكثير من الوحوش هنا – ليس هناك حاجة لمواجهتهم وجهاً لوجه”.

كانت الأوعية الدموية لا تزال تشق طريقها إلى دماغ الرجل العجوز ، ولكن على عكس من قبل ، فإن عيون الرجل العجوز لم تمتلئ ببالدم على الفور. لقد احتفظ بوعيه. كان وجهه ممتلئاً بأوردة نابضة. كان الألم لا يمكن تصوره. ومع ذلك ، عانى الرجل العجوز من خلال ذلك ، ووقف بهدوء بجانب الأنبوب زجاجي.

 

ذكريات غمرت ذهنه. كان الصداع يتصاعد لكن نظرته كانت سلمية. ضُغطت الأوعية الدموية من الجدران والأرض لتلف حول جسمه. لم يتحرك الرجل العجوز ، كان لا يزال يقف أمام الأنبوب الزجاجي. كان الدم يحفر في جسمه وينبض تحت جلده. بدوا مثل الثعابين تسافر إلى دماغه. فقط من مظهرها ، كان بإمكان تشن غي أن يتخيل مدى الألم الذي كان يجب أن يكون يعاني منه ، لكن الرجل العجوز لم يعبس حتى. أراد تشن غي الذهاب لمساعدة الرجل العجوز ، لكنه كان في وضع أقل من إيجابي هو نفسه. ضربت الوحوش بجنون في الحائط ، وحاولت الأذرع التي تحمل علامات الخياطة الوصول إلى الغرفة للاستيلاء على جسده.

محرِكا أطرافه ، شعر تشن غي بالانتعاش بعد إلقاء غشاء الدم. نظر إلى الوحوش خلف الباب ولم يكن لديه أي نية للركض.

“سيدي ، عليك أن تنجح!”

 

وسع الدم جسده ، مما جعله يبدو مخيفًا ، لكن تعبيره كان هادئًا ولطيفًا. من المؤكد أن أشخاصًا آخرين لم يكونوا يتوقعون أن يكون لدى الرجل العجوز الهادئ مثل هذا الجانب له. ابتعدت عينيه عن الأنبوب الزجاجي وهز رأسه بخفة. “ما الذي يريده هؤلاء الأطفال؟ لقد تبرعت بجسدي ليس من أجل أن يضعوني مثل العرض ، يالا الخزي! بعد أن أخرج ، سأضطر إلى الذهاب لتعليمهم درسًا!”

“سوف يتجمع المزيد من الوحوش ؛ سيكون الوقت متأخراً للغاية بالنسبة لنا للفرار حينها.” كان الرجل العجوز أكثر هدوءا.

“هل هذا كل شيء؟” خطى الرجل العجوز على الأوعية الجافة ، إرادته قوية مثل الماس. عندما أجبر الرجل العجوز الأوعية على الانفجار وحمى ذاكرته الخاصة ، اختفى غشاء الدم في تشن غي. اخذ تشن غي نفسا عميقا ، والهواء الكثيف مع رائحة الدم دخل أنفه. لم يشعر أبدا بشكل أفضل من ذلك!

 

 

“لا تقلق ، اترك هذا لي”. وضع تشن غي القطة البيضاء جانبا وأخرج القصة المصورة. ثم ظهرت العديد من الشخصيات من حوله. “من حيث الأرقام ، لا أعتقد أنني سأخسر!”

“يبدو أنني يجب أن أكون هنا.” الرجل العجوز تذكر في النهاية كل شيء عن نفسه. لقد شدد قبضته ، وخرج هدير منخفض من حلقه. تلاشى الألم والتعذيب في الخلفية ، وكانت عيناه تتوهجان بألوان زاهية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط