Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-446

الفصل أربعمائة وستة وأربعون: أنا أيضا دكتور.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة وستة وأربعون: أنا أيضا دكتور.

الفصل أربعمائة وستة وأربعون: أنا أيضا دكتور.

“يمكن أن يكون مدير المدرسة في أي من ثلاثة أماكن – المختبر وغرفة الجراحة والمكتب. أعرف موقع المختبر وغرفة الجراحة ، لكنني سمعت فقط عن المكتب من الموظفين العامين.”

 

في الواقع ، كان سؤال الرجل العجوز هو السؤال في عقل الطبيبين تماما. نظروا إلى تشن غي وهو يغلق باب المختبر وشعروا أن درجة الحرارة في الغرفة تنخفض.

 

 

“هؤلاء الموتى يكرهون كل شيء على قيد الحياة. إنهم غير راضين عن وضعهم الحالي ويرغبون في أن يولدوا من جديد. عيونهم ممتلئة بالسم والكراهية فقط. وبعد ذلك ، تبدأ أجسادهم أيضًا في الالتواء ، مما يعكس قبح قلبهم! “

 

 

 

بعد الحصول على جميع المعلومات من الرجل العجوز ، كان لتشن غي مقياس في قلبه. كان باب الدم في المحور المركزي قد أغلق بالفعل ، لذلك إذا أرادوا المغادرة ، فليس هناك خيار آخر سوى القبض على فاتح الباب لحمله على فتح الباب.

“يمكنكم القول أنني دعوت نفسي.” دعا تشن غي تشو يين ورفع المطرقة. “طريقة علاجي بسيطة. الكثير من مرضاي يحبون مناداتي بالدكتور كاسر الجماجم.”

 

 

‘إذا كان الدكتور قاو هو دافع الباب ، فهناك فرصة كبيرة لعدم وجوده حاليًا في هذا العالم ، لذا فإن امساك فاتح الباب أمر مستحيل. ثم مرة أخرى ، إن فاتح الباب هو أكثر وجود رعبا هنا . إذا لم يكن موجودًا ، ألا يعني ذلك أنه يمكنني فعل ما أريد هنا؟’

 

 

 

نظر تشن غي إلى أسفل الممر الأحمر ، مخططا للبحث في الغرف واحدة تلو الأخرى. ربما قد يصطدم ‘بموظفين محتملين’.

“يمكنكم القول أنني دعوت نفسي.” دعا تشن غي تشو يين ورفع المطرقة. “طريقة علاجي بسيطة. الكثير من مرضاي يحبون مناداتي بالدكتور كاسر الجماجم.”

 

بعد إزالة أكبر عدد ممكن من العقبات ، عندما يعود دافع الباب ، سيكون لدى تشن غي شيء أقل ليقلق بشأنه.

 

 

 

“يتم تجميع قوتنا في مكان واحد ، لكن عدونا لم يدرك ذلك ؛ ينتشر شعبهم في مختلف الزوايا. مع السيد العجوز الذي يقود الطريق ، لا يزال لدي فرصة أكبر في الفوز”. كان لا يزال لدى تشن غي بطاقات رابحة لم يستخدمها بعد ، لذلك كان واثقا. “سيدي ، دعنا نذهب إلى حيث يمكن أن يكون مدير المدرسة. ربما قد يكون هناك مكافأة مفاجئة.”

في الواقع ، كان سؤال الرجل العجوز هو السؤال في عقل الطبيبين تماما. نظروا إلى تشن غي وهو يغلق باب المختبر وشعروا أن درجة الحرارة في الغرفة تنخفض.

 

“يتم تجميع قوتنا في مكان واحد ، لكن عدونا لم يدرك ذلك ؛ ينتشر شعبهم في مختلف الزوايا. مع السيد العجوز الذي يقود الطريق ، لا يزال لدي فرصة أكبر في الفوز”. كان لا يزال لدى تشن غي بطاقات رابحة لم يستخدمها بعد ، لذلك كان واثقا. “سيدي ، دعنا نذهب إلى حيث يمكن أن يكون مدير المدرسة. ربما قد يكون هناك مكافأة مفاجئة.”

لم يستطع الرجل العجوز إقناع تشن غي بخلاف ذلك ، لذلك وافق. بدأت الأوعية الدموية الموجودة على السقف في الانهيار ، وجف الدم على أجسادهم. بدا هذا الدم مختلفًا عن الطبيعي. تم تشكيله بواسطة خيوط الدم الأصغر.

“أيها دكتور وي؟ لماذا أنت هنا؟”

 

 

“دعنا نتحرك بسرعة.” كان قميص الرجل العجوز منقوعًا. “لقد رأيت مرةً أحد الموظفين العاميم وهو يقطع عن طريق الخطأ وعاءًا دمويًا عندما كان يقوم بإصلاحه. كانت الدماء ملطخة به ، وعلى الرغم من أننا لم نفكر في الأمر كثيرًا في البداية ، وعندما عدت بعد حوالي ساعة ، أدركت أن جسده قد أصبح فراشًا دافئًا لخيوط الدم. لقد نزحت خيوط دم لا تعد ولا تحصى من جسده وجرته إلى الشقوق الموجودة على الحائط “.

“أيها دكتور وي؟ لماذا أنت هنا؟”

 

 

“مما يعني أنت على الأكثر لدينا أربعين دقيقة باقية؟” تسببت الأوعية الدموية المتفجرة في هطول أمطار للعالم أجمع – لم يتمكنوا من تجنبه. “هذا يبدو وكأنه عملية تطهير مخططة. من المحتمل أن يتأثر العالم بأسره.”

ابتعد تشن غي والرجل العجوز بينما كانت الأشباح الأخرى تحمي الطبيب تشن ، الذي كان في الخلف. سرعان ما ساروا عبر العديد من المشرحات ووصلوا إلى نهاية المحيط الخارجي.

 

لم يستطع الرجل العجوز إقناع تشن غي بخلاف ذلك ، لذلك وافق. بدأت الأوعية الدموية الموجودة على السقف في الانهيار ، وجف الدم على أجسادهم. بدا هذا الدم مختلفًا عن الطبيعي. تم تشكيله بواسطة خيوط الدم الأصغر.

ابتعد تشن غي والرجل العجوز بينما كانت الأشباح الأخرى تحمي الطبيب تشن ، الذي كان في الخلف. سرعان ما ساروا عبر العديد من المشرحات ووصلوا إلى نهاية المحيط الخارجي.

 

 

 

“يمكن أن يكون مدير المدرسة في أي من ثلاثة أماكن – المختبر وغرفة الجراحة والمكتب. أعرف موقع المختبر وغرفة الجراحة ، لكنني سمعت فقط عن المكتب من الموظفين العامين.”

بعد إزالة أكبر عدد ممكن من العقبات ، عندما يعود دافع الباب ، سيكون لدى تشن غي شيء أقل ليقلق بشأنه.

 

 

“بمعنى أن الموظفين العامين قد يعرفون موقع المكتب؟ لا توجد مشكلة. في هذه الحالة ، يمكننا الانتقال إلى المكانين الآخرين أولاً. إذا لم يكن هناك شيء هناك ، فسوف نلجأ إلى بعض الموظفين العامين لاستجوابهم.” أدار تشن غي المطرقة في يديه. كان الرجل العجوز يثق في أن لديه قوة كافية ، لكنه كان يخشى ألا يكون لديهم الوقت. هربت المجموعة من الممرات وسرعان ما وصلت إلى المختبر.

 

 

“مما يعني أنت على الأكثر لدينا أربعين دقيقة باقية؟” تسببت الأوعية الدموية المتفجرة في هطول أمطار للعالم أجمع – لم يتمكنوا من تجنبه. “هذا يبدو وكأنه عملية تطهير مخططة. من المحتمل أن يتأثر العالم بأسره.”

لم يستطيع أحد أن يقول ما كانت الغرفة عليه في الأصل. غطت الأوعية الدموية الباب والدم واللحم يمزجان معاً. دفع الرجل العجوز الباب مفتوحًا ، وتم تفكيك الأوعية الدموية الموجودة على الباب. كانت الغرفة كبيرة وتحتوي على الكثير من المعدات الطبية.

“يمكنكم القول أنني دعوت نفسي.” دعا تشن غي تشو يين ورفع المطرقة. “طريقة علاجي بسيطة. الكثير من مرضاي يحبون مناداتي بالدكتور كاسر الجماجم.”

 

بعد إزالة أكبر عدد ممكن من العقبات ، عندما يعود دافع الباب ، سيكون لدى تشن غي شيء أقل ليقلق بشأنه.

عندما كان الباب مفتوحًا ، كان هناك طبيبان يتجادلان في الغرفة. كانت عيونهم حمراء ، وبدوا متعبين. سعل الرجل العجوز ، وسامعين ذلك ، استدار الطبيبان. عندما رأوا أنه كان الرجل العجوز ، توقفوا عن الجدل ، وتقلص الدم في عيونهم.

“هؤلاء الموتى يكرهون كل شيء على قيد الحياة. إنهم غير راضين عن وضعهم الحالي ويرغبون في أن يولدوا من جديد. عيونهم ممتلئة بالسم والكراهية فقط. وبعد ذلك ، تبدأ أجسادهم أيضًا في الالتواء ، مما يعكس قبح قلبهم! “

 

بعد الحصول على جميع المعلومات من الرجل العجوز ، كان لتشن غي مقياس في قلبه. كان باب الدم في المحور المركزي قد أغلق بالفعل ، لذلك إذا أرادوا المغادرة ، فليس هناك خيار آخر سوى القبض على فاتح الباب لحمله على فتح الباب.

“أيها دكتور وي؟ لماذا أنت هنا؟”

‘إذا كان الدكتور قاو هو دافع الباب ، فهناك فرصة كبيرة لعدم وجوده حاليًا في هذا العالم ، لذا فإن امساك فاتح الباب أمر مستحيل. ثم مرة أخرى ، إن فاتح الباب هو أكثر وجود رعبا هنا . إذا لم يكن موجودًا ، ألا يعني ذلك أنه يمكنني فعل ما أريد هنا؟’

 

الفصل أربعمائة وستة وأربعون: أنا أيضا دكتور.

“لقد أتيت في الوقت المناسب ؛ فشلت التجربة مرة أخرى.” سحب الطبيبان الطبيب وي إلى الغرفة. أراد تشن غي أن يوقفهم ، لكن الرجل العجوز لوح بيديه. قام الطبيبان بسحب المائدة في منتصف الغرفة ، وأظهروا الأوعية الدموية والحوض المصنوع من اللحم.

 

 

“طبيب جديد؟” كان الاثنان أكثر حيرة.

كان هناك شخص حي مغطى في الحوض الصغير. كان لديه العديد من الجروح على جسده ، وكانت أنفاسه الأخيرة لا تزال فيه. ارتفع صدره وسقط ، ورقص على خط الموت. أشار الطبيبان إلى الشخص كما لو كانا يقولان شيئًا ، لكن الرجل العجوز تجاهلهما أثناء دراسة الشخص في الحوض الصغير.

 

 

 

لضمان بقائه على شفا الموت ، سينقذه الأطباء ويتحكموا في إصابته مع إضافة الجروح إلى جسده. نظر تشن غي من بعيد مع رؤية يين يانغ الخاصة به. لقد بدا وكأنه قد رأى الرجل على جدار الضحايا من قبل. كان ضحية مجتمع قصص الأشباح. كان الرجل قد استمتع بالتنمر زميله في الصف عندما كان في الثانية عشر من عمره. لقد استخدم قلم رصاص للكز ساق صديقه وشد شعره. كانت هذه مجرد مزحة ، ولكن في أعين صديقه ، كان وحشًا ؛ كان له تأثير عميق على نموه.

 

 

 

“لقد بدت الصورة جديدة ، لكن مع الحركة الأخيرة للمجتمع ، لقد أكملوا هذه ‘الصيد’ قبل ثلاثة أسابيع على الأقل ، مما يعني أن الرجل عالق في الحوض الصغير في هذه الحاله منذ ثلاثة أسابيع بالفعل.”

 

 

 

كان الطبيبان لا يزالان يتحدثان ، لكن الطبيب وي تجاهلهما. التفت إلى تشن غي. “الشريان الأورطي قد انفجر ، لذلك لا يوجد شيء يمكنني فعله. لقد خططت لإنقاذه”.

 

 

 

لقد لاحظ الطبيبان تشن غي أيضا. اتبعوا وراء الرجل العجوز ونظروا إلى تشن غي بحذر. “من أنت؟ كيف لم نرَك من قبل؟”

في الواقع ، كان سؤال الرجل العجوز هو السؤال في عقل الطبيبين تماما. نظروا إلى تشن غي وهو يغلق باب المختبر وشعروا أن درجة الحرارة في الغرفة تنخفض.

 

“يمكن أن يكون مدير المدرسة في أي من ثلاثة أماكن – المختبر وغرفة الجراحة والمكتب. أعرف موقع المختبر وغرفة الجراحة ، لكنني سمعت فقط عن المكتب من الموظفين العامين.”

تجاهلهم تشن غي وسأل الرجل العجوز ، “هل أنت تعرفهم؟”

“يمكن أن يكون مدير المدرسة في أي من ثلاثة أماكن – المختبر وغرفة الجراحة والمكتب. أعرف موقع المختبر وغرفة الجراحة ، لكنني سمعت فقط عن المكتب من الموظفين العامين.”

 

لقد لاحظ الطبيبان تشن غي أيضا. اتبعوا وراء الرجل العجوز ونظروا إلى تشن غي بحذر. “من أنت؟ كيف لم نرَك من قبل؟”

“لقد فقد هذان الشخصان إنسانيتهما بالفعل ، أتذكر الآن.” لقد كان الرجل العحوز لم ينظر إلى الاثنين بعد. “الشخص الطويل هو وي ، وهو أخصائي جراحي مشهور. ومع ذلك ، بعد كشف تورطه في بيع الأعضاء في السوق السوداء ، قضى حياته هاربا. والقصير هو وانغ ، وهو طبيب لامع أيضا. لديه شخصية متفجرة ، وبينما يبدو لطيفًا على السطح ، إلا أنه مخيف حقًا. ليس لدي أي فكرة عن مكان عثور مدير المدرسة على هؤلاء الأشخاص. “

لم يستطيع أحد أن يقول ما كانت الغرفة عليه في الأصل. غطت الأوعية الدموية الباب والدم واللحم يمزجان معاً. دفع الرجل العجوز الباب مفتوحًا ، وتم تفكيك الأوعية الدموية الموجودة على الباب. كانت الغرفة كبيرة وتحتوي على الكثير من المعدات الطبية.

 

 

“إذا مجنونان.” سمع تشن غي الاشمئزاز في صوت الرجل العجوز ، وكان يعرف ما يجب القيام به. “سيدي ، هل تمانع في تركِ أولا وإعطائي دقيقة واحدة؟”

ابتعد تشن غي والرجل العجوز بينما كانت الأشباح الأخرى تحمي الطبيب تشن ، الذي كان في الخلف. سرعان ما ساروا عبر العديد من المشرحات ووصلوا إلى نهاية المحيط الخارجي.

 

في الواقع ، كان سؤال الرجل العجوز هو السؤال في عقل الطبيبين تماما. نظروا إلى تشن غي وهو يغلق باب المختبر وشعروا أن درجة الحرارة في الغرفة تنخفض.

“ماالذي تخطط أن تفعله؟” قبل أن يحصل على إجابة ، تم طرده من قِبل تشن غي.

 

 

في الواقع ، كان سؤال الرجل العجوز هو السؤال في عقل الطبيبين تماما. نظروا إلى تشن غي وهو يغلق باب المختبر وشعروا أن درجة الحرارة في الغرفة تنخفض.

في الواقع ، كان سؤال الرجل العجوز هو السؤال في عقل الطبيبين تماما. نظروا إلى تشن غي وهو يغلق باب المختبر وشعروا أن درجة الحرارة في الغرفة تنخفض.

 

 

 

“هل أنت واحد من الموظفين العامين؟ كيف تبدو مختلفًا عن الآخرين؟” كان الطبيبان متوترين. لقد بدا الرجل غربب.

بعد إزالة أكبر عدد ممكن من العقبات ، عندما يعود دافع الباب ، سيكون لدى تشن غي شيء أقل ليقلق بشأنه.

 

 

تشن غي هز رأسه. وأشار في معطف المختبر الذي كان لا يزال يرتديه. “أنا أيضًا طبيب.”

 

 

 

“طبيب جديد؟” كان الاثنان أكثر حيرة.

لم يستطع الرجل العجوز إقناع تشن غي بخلاف ذلك ، لذلك وافق. بدأت الأوعية الدموية الموجودة على السقف في الانهيار ، وجف الدم على أجسادهم. بدا هذا الدم مختلفًا عن الطبيعي. تم تشكيله بواسطة خيوط الدم الأصغر.

 

عندما كان الباب مفتوحًا ، كان هناك طبيبان يتجادلان في الغرفة. كانت عيونهم حمراء ، وبدوا متعبين. سعل الرجل العجوز ، وسامعين ذلك ، استدار الطبيبان. عندما رأوا أنه كان الرجل العجوز ، توقفوا عن الجدل ، وتقلص الدم في عيونهم.

“يمكنكم القول أنني دعوت نفسي.” دعا تشن غي تشو يين ورفع المطرقة. “طريقة علاجي بسيطة. الكثير من مرضاي يحبون مناداتي بالدكتور كاسر الجماجم.”

تجاهلهم تشن غي وسأل الرجل العجوز ، “هل أنت تعرفهم؟”

تجاهلهم تشن غي وسأل الرجل العجوز ، “هل أنت تعرفهم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط