الفصل أربعمائة وسبعة وأربعون: تناقض صوري.
الفصل أربعمائة وسبعة وأربعون: تناقض صوري.
يعني ظهور جميع حراس الأمن أن غرفة الجراحة كانت آخر واحة في عالم الدم. ذهب أيضا لإظهار أهمية الموقع. ربما كان يخبئ شيء مهم.
تمدد الدم على المطرقة مثل شبكة عنكبوت. أمسكت أصابع تشن غي بالمقبض الذي يشبه العمود الفقري البشري. وقف في وسط الغرفة وقدميه على الدم المتدفق. “هل هناك أي شيء آخر تود أن تقوله؟”
تمدد الدم على المطرقة مثل شبكة عنكبوت. أمسكت أصابع تشن غي بالمقبض الذي يشبه العمود الفقري البشري. وقف في وسط الغرفة وقدميه على الدم المتدفق. “هل هناك أي شيء آخر تود أن تقوله؟”
كان طويل القامة وقوي ، ناضج وعقلاني. كانت عيناه تحملان عالما. عند سماع الباب ، رفع الرجل رأسه كما لو كان يتوقع كل شيء.
تراجع الأطباء في نفس الوقت. في أعينهم ، لم يكن تشن غي رجلاً عاديًا. “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف نبدأ العلاج. لا تقلقوا ، فهذا لن يكون مؤلمًا.”
هرع تشن غي و تشو يين إلى الأمام. الطبيبان اللذان قاما بأشياء سيئة في حياتهم استقبلوا الكارما في وفاتهم. بعد دقيقة واحدة ، فتح تشن غي الباب وخرج مع تشو يين. “يمكننا الآن المضي قدما.”
نظر الرجل العجوز إلى الغرفة. كان الطبيبان قد اختفيا. لم يسأل تشن غي عن الطبيبين ، وتقدّم للأمام كما لو أن شيئا لم يحدث. الأوعية فوقهم تنبضت بقوة أكبر. أخرجت القطة البيضاء رأسها من حقيبة ظهره. يبدو أنها كانت تشم الشيء الذي جذبها ، ولقد إستمرت في المواء على تشن غي من داخل حقيبة الظهر. كلما مروا عبر زاوية ، ستحدوث فوضى صغيرة داخل الحقيبة.
يجب أن تكون هذه غرفة الدكتور قاو. تم وضع فواكه وكتب نصف مقروءة على طاولة القهوة ، وعرض إعلان على التلفزيون. تم وضع جهاز التحكم عن بعد في أعلى الأريكة ، وأظهرت الساعة بجانبه الساعة 3:15 مساءً. كانت اللوحة مفصلة وجميلة مثل الصورة المحفورة في ذهن الرسام. بعد ظهر هادئ وسيناريو دافئ ، كان هذا تناقضًا جديدًا لعالم اللحم والدم المحيط به.
“أخيرًا ، لم أستطع مقاومته بعد الآن؟” جعل تشن غي الرجل العجوز يقف ورائه ، ومشى مع تشو يين. انفجر أحد الأوعية ، وانزلق الدم من الشقوق. بين الأعضاء ، ظهرت العديد من الظلال المتمايلة في نهاية الممرات.
“هذه القطة ماكرة بالتأكيد.” من المحتمل أن تكون القطة البيضاء قد شعرت بالأثر السلبي للدم ، لذا فقد كانت مخبأة داخل حقيبة الظهر. نظر تشن غي في عيونها المائية وتنهدت. بعد السؤال عن رأي الرجل العجوز ، بذلوا قصارى جهدهم لاتباع المسار الذي طلبته القطة. إهتز الممر ، وجاء التنفس الشديد من نهاية الممر.
تمدد الدم على المطرقة مثل شبكة عنكبوت. أمسكت أصابع تشن غي بالمقبض الذي يشبه العمود الفقري البشري. وقف في وسط الغرفة وقدميه على الدم المتدفق. “هل هناك أي شيء آخر تود أن تقوله؟”
نظر الرجل العجوز إلى الغرفة. كان الطبيبان قد اختفيا. لم يسأل تشن غي عن الطبيبين ، وتقدّم للأمام كما لو أن شيئا لم يحدث. الأوعية فوقهم تنبضت بقوة أكبر. أخرجت القطة البيضاء رأسها من حقيبة ظهره. يبدو أنها كانت تشم الشيء الذي جذبها ، ولقد إستمرت في المواء على تشن غي من داخل حقيبة الظهر. كلما مروا عبر زاوية ، ستحدوث فوضى صغيرة داخل الحقيبة.
“أخيرًا ، لم أستطع مقاومته بعد الآن؟” جعل تشن غي الرجل العجوز يقف ورائه ، ومشى مع تشو يين. انفجر أحد الأوعية ، وانزلق الدم من الشقوق. بين الأعضاء ، ظهرت العديد من الظلال المتمايلة في نهاية الممرات.
“الدكتور قاو ، نلتقي مرة أخرى.”
مخاطة من جثث مختلفة ، الأوعية الدموية المختلفة تحركت داخل الجمجمة عديمة الوجه لتحول الوجه لوجه ذو تعابير دائمة التغير. تم جمع الأيادي معا من مختلف أجزاء الجسم. كانت الأصابع مفقودة ، وكانت الأظافر لحم أسود اللون. جاء التنفس الثقيل من المعدة المفتوحة ، وبدا كما لو كان هناك وحش مختلف يعيش بداخلها.
“لا عجب أننا لم نواجههم بعد الذين قبلهم – لقد تم جمعهم هنا. هل هذا هو نظام عالم الدم؟”
تشو يين ، الذي كان مغطى بالدماء ، أنهى مذبحته في النهاية. ألقى الدم على أصابعه بعيدا ووقف في منتصف ممر اللحم وحده. نظر رأسه المخفض ببطء إلى الأعلى ، وكان وجهه شاحبًا هادئًا وصلبا بينما نظرت عيونه الدامية أسفل نهاية الممر.
يعني ظهور جميع حراس الأمن أن غرفة الجراحة كانت آخر واحة في عالم الدم. ذهب أيضا لإظهار أهمية الموقع. ربما كان يخبئ شيء مهم.
اقترب الاثنان ، وكان الشجار على وشك الخروج. فقط تشن غي سيكون قادرًا على تحليل الموقف في مثل هذا الوقت. كانت المشرحة تحت الأرض سيناريو مخيف من فئة ثلاثة نجوم ، لذا كان لتشن غي توقعات بلا نهاية لهذا العالم خلف الباب. ومع ذلك ، عندما كان في الداخل حقًا ، أدرك أنه لا يمكن إخراج معظم الوحوش معه. كانوا مختلفين عن أشباح قرية التوابيت. وكانت هذه الوحوش المصنوعة من جثث عدوانية للغاية. لم يعد بالإمكان التواصل معهم.
“الدكتور قاو ، نلتقي مرة أخرى.”
“هذا أكثر مما كنت أتوقع”. الرجل العجوز لم يتراجع. بدلا من ذلك ، وقف بجانب تشن غي. “من الأفضل أن تتعامل معهم في أسرع وقت ممكن. إن هذا مصنع لحم ، وقد صنعت هذه الوحوش من لحوم مهجورة مختلفة ، وهي مادة وفيرة في هذه المشرحة تحت الأرض.”
أومأ تشن غي. بعد المشادة السابقة ، فهم تركيب هذه الوحوش. تم بناؤها من الجثث المختلفة وجمعت معا من قبل الخيوط. كان المركز هو روح واحد أو العديد من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ، مليئة بالاستياء والكراهية. “من الخارج إلى الداخل ، إنهم مزيج من القمامة ، لا قيمة لهم على الإطلاق.”
تعاون تشو يين والموظفين الآخرين لإنهاء الأمن. بعد استهلاك الكثير من النفوس والأرواح ، أعطى الموظفون تشن غي مفاجأة. باي كيولين ، الذي كانت يده مفقودة ، كان له بقعة دم لا يمكن إزالتها على الأكمام حيث كان من المفترض أن تكون يده. أثبتت هذه البقعة الدموية الباهتة أنه كان لديه القدرة على أن يصبح شبح الأحمر!
اقترب الاثنان ، وكان الشجار على وشك الخروج. فقط تشن غي سيكون قادرًا على تحليل الموقف في مثل هذا الوقت. كانت المشرحة تحت الأرض سيناريو مخيف من فئة ثلاثة نجوم ، لذا كان لتشن غي توقعات بلا نهاية لهذا العالم خلف الباب. ومع ذلك ، عندما كان في الداخل حقًا ، أدرك أنه لا يمكن إخراج معظم الوحوش معه. كانوا مختلفين عن أشباح قرية التوابيت. وكانت هذه الوحوش المصنوعة من جثث عدوانية للغاية. لم يعد بالإمكان التواصل معهم.
هرع تشن غي و تشو يين إلى الأمام. الطبيبان اللذان قاما بأشياء سيئة في حياتهم استقبلوا الكارما في وفاتهم. بعد دقيقة واحدة ، فتح تشن غي الباب وخرج مع تشو يين. “يمكننا الآن المضي قدما.”
“من العار أنهم لن يختبروا أبدًا دفء العالم الإنساني.”
لترك انطباع جيد أمام الرجل العجوز ، لم ينطلق تماما للهجوم من الأمام ولكنه سحب القصة المصورة لدفع موظفيه إلى الأمام.
‘يجب أن أركز على تنميته في المرة القادمة. سيكون شبحي الأحمر الثالث.’
“بالنظر إلى مدى قلقكم ، ماذا لا أعطيكم إطلاقا مبكرًا؟”
“من العار أنهم لن يختبروا أبدًا دفء العالم الإنساني.”
“لا عجب أننا لم نواجههم بعد الذين قبلهم – لقد تم جمعهم هنا. هل هذا هو نظام عالم الدم؟”
مع قيادة شبح أحمر ، أصبح الموظفون الآخرون شجاعنا. ومع ذلك ، فإن معظمهم تجمعوا حول تشو يين. بعد تعامل تشو يين مع الوحوش ، قاموا بالمتابعة.
كان الممر رقيقًا ، ووقف تشو يين في منتصفه. طالما لم يتم القضاء عليه ، وبغض النظر عن عدد الوحوش الموجودة هناك ، فسيتمزقون فقط. احمرار اللون الأحمر على قميصه ، لكن الجرح المحيط بقلبه لم يتأثر. كان مجنونا في المذبحة لكنه لم يجد قلبه.
“من العار أنهم لن يختبروا أبدًا دفء العالم الإنساني.”
كان الممر رقيقًا ، ووقف تشو يين في منتصفه. طالما لم يتم القضاء عليه ، وبغض النظر عن عدد الوحوش الموجودة هناك ، فسيتمزقون فقط. احمرار اللون الأحمر على قميصه ، لكن الجرح المحيط بقلبه لم يتأثر. كان مجنونا في المذبحة لكنه لم يجد قلبه.
أشار الرجل العجوز إلى الباب في نهاية الممر. لمفاجأة تشن غي ، لم يكن باب غرفة الجراحة مصنوعًا من اللحم بل بدا مشابهًا للباب في العالم الحقيقي. كان تشن غي قلقًا من هذه الحالة الطبيعية في عالم الدم هذا. مشى إلى الباب وكان الباب مغلق. تم تلوين الباب نفسه بألوان مختلفة.
خطط تشن غي لصب جميع الموارد على باي كيولين لتسريع نموه.
ركضت الفوضى أسفل الممر. بدأت الجدران في الانهيار. تشو يين تحولت إلى ظل أحمر كالدم. أينما نظر ، سوف يتدفق الدم. كان سريعًا جدًا ، وكانت أصابعه أشبه بسكين حاد – كانت هذه مأدبته العظيمة. في مواجهة حراس الأمن الذين لا نهاية لهم ، كانت مجموعة تشن غي تتقدم ببطء إلى الأمام.
“من العار أنهم لن يختبروا أبدًا دفء العالم الإنساني.”
اقترب الاثنان ، وكان الشجار على وشك الخروج. فقط تشن غي سيكون قادرًا على تحليل الموقف في مثل هذا الوقت. كانت المشرحة تحت الأرض سيناريو مخيف من فئة ثلاثة نجوم ، لذا كان لتشن غي توقعات بلا نهاية لهذا العالم خلف الباب. ومع ذلك ، عندما كان في الداخل حقًا ، أدرك أنه لا يمكن إخراج معظم الوحوش معه. كانوا مختلفين عن أشباح قرية التوابيت. وكانت هذه الوحوش المصنوعة من جثث عدوانية للغاية. لم يعد بالإمكان التواصل معهم.
أدرك وعي عالم الدم المشكلة ، وجاء التنفس الثقيل من أعمق جزء من الممر. كان هذا الصوت مختلفًا عن الصوت الناتج عن بطون حراس الأمن ؛ كان أقوى بكثير. في الواقع ، هز الممر بأكمله وهو يتنفس.
“يبدو أنه يعرف أن المنزل أكثر دفئًا من اللحم والدم.” يده على المقبض ، دفع تشن غي الباب مفتوحا. كانت غرفة الجراحة كبيرة جدًا ، أي حوالي ثلاثة أضعاف حجم المختبر. كان هذا هو مصدر كل الأوعية الدموية ، لذلك كان ما يعادل القلب.
لقد سمع هذا التنفس من قبل. عندما دخل تشن غي مبنى التعليم لأول مرة ، مخدوعًا بروح الهاتف ، سمع هذا الصوت مرة واحدة في الطابق الثالث تحت الأرض. في ذلك الوقت ، كانت هناك أصوات أخرى مثل الأسماك المنزلقة المصاحبة لهذا الصوت.
تشو يين ، الذي كان مغطى بالدماء ، أنهى مذبحته في النهاية. ألقى الدم على أصابعه بعيدا ووقف في منتصف ممر اللحم وحده. نظر رأسه المخفض ببطء إلى الأعلى ، وكان وجهه شاحبًا هادئًا وصلبا بينما نظرت عيونه الدامية أسفل نهاية الممر.
ركضت الفوضى أسفل الممر. بدأت الجدران في الانهيار. تشو يين تحولت إلى ظل أحمر كالدم. أينما نظر ، سوف يتدفق الدم. كان سريعًا جدًا ، وكانت أصابعه أشبه بسكين حاد – كانت هذه مأدبته العظيمة. في مواجهة حراس الأمن الذين لا نهاية لهم ، كانت مجموعة تشن غي تتقدم ببطء إلى الأمام.
ركضت الفوضى أسفل الممر. بدأت الجدران في الانهيار. تشو يين تحولت إلى ظل أحمر كالدم. أينما نظر ، سوف يتدفق الدم. كان سريعًا جدًا ، وكانت أصابعه أشبه بسكين حاد – كانت هذه مأدبته العظيمة. في مواجهة حراس الأمن الذين لا نهاية لهم ، كانت مجموعة تشن غي تتقدم ببطء إلى الأمام.
لقد سمع هذا التنفس من قبل. عندما دخل تشن غي مبنى التعليم لأول مرة ، مخدوعًا بروح الهاتف ، سمع هذا الصوت مرة واحدة في الطابق الثالث تحت الأرض. في ذلك الوقت ، كانت هناك أصوات أخرى مثل الأسماك المنزلقة المصاحبة لهذا الصوت.
تراجع الأطباء في نفس الوقت. في أعينهم ، لم يكن تشن غي رجلاً عاديًا. “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف نبدأ العلاج. لا تقلقوا ، فهذا لن يكون مؤلمًا.”
مخاطة من جثث مختلفة ، الأوعية الدموية المختلفة تحركت داخل الجمجمة عديمة الوجه لتحول الوجه لوجه ذو تعابير دائمة التغير. تم جمع الأيادي معا من مختلف أجزاء الجسم. كانت الأصابع مفقودة ، وكانت الأظافر لحم أسود اللون. جاء التنفس الثقيل من المعدة المفتوحة ، وبدا كما لو كان هناك وحش مختلف يعيش بداخلها.
“يبدو أن الوحش ضخم ، وأتساءل عما إذا كان شبحًا أحمر.”
تعاون تشو يين والموظفين الآخرين لإنهاء الأمن. بعد استهلاك الكثير من النفوس والأرواح ، أعطى الموظفون تشن غي مفاجأة. باي كيولين ، الذي كانت يده مفقودة ، كان له بقعة دم لا يمكن إزالتها على الأكمام حيث كان من المفترض أن تكون يده. أثبتت هذه البقعة الدموية الباهتة أنه كان لديه القدرة على أن يصبح شبح الأحمر!
“لا عجب أننا لم نواجههم بعد الذين قبلهم – لقد تم جمعهم هنا. هل هذا هو نظام عالم الدم؟”
‘المقامر؟’
بالتفكير في الماضي باي كيولين، كان الرجل شخصية خاصة بصدق. لتصفية الديون ، كان قد قطع يده قبل جامعي الديون. لقد كان سيئا وشخص شوارع ، لكن كان من غير الممكن إنكار وجود نوع من اللمعان المشرق – كان ذلك هو ذنبه تجاه والدته.
هرع تشن غي و تشو يين إلى الأمام. الطبيبان اللذان قاما بأشياء سيئة في حياتهم استقبلوا الكارما في وفاتهم. بعد دقيقة واحدة ، فتح تشن غي الباب وخرج مع تشو يين. “يمكننا الآن المضي قدما.”
“مندهش؟ كان لدي نفس تعبيرك عندما رأيته للمرة الأولى.” تنهد الرجل العجوز. “تظهر هذه اللوحة منزل مدير المدرسة السابق. إنه يأمل أن يكون هذا هو أول ما تراه زوجته عندما تستيقظ”.
‘يجب أن أركز على تنميته في المرة القادمة. سيكون شبحي الأحمر الثالث.’
لقد سمع هذا التنفس من قبل. عندما دخل تشن غي مبنى التعليم لأول مرة ، مخدوعًا بروح الهاتف ، سمع هذا الصوت مرة واحدة في الطابق الثالث تحت الأرض. في ذلك الوقت ، كانت هناك أصوات أخرى مثل الأسماك المنزلقة المصاحبة لهذا الصوت.
خطط تشن غي لصب جميع الموارد على باي كيولين لتسريع نموه.
كانت غرفة الجراحة في نهاية الممر. بعد إزالة الأمان ، كان المسار واضحًا. “هذه هي.”
“أخيرًا ، لم أستطع مقاومته بعد الآن؟” جعل تشن غي الرجل العجوز يقف ورائه ، ومشى مع تشو يين. انفجر أحد الأوعية ، وانزلق الدم من الشقوق. بين الأعضاء ، ظهرت العديد من الظلال المتمايلة في نهاية الممرات.
‘إنها لسعادة غامرة أن تكون موظف لدي. لا داعي للقلق بشأن أي شيء سوى تناول الطعام والاستمتاع.’
تجمع العديد من الأوعية الدموية هنا في مركز غرفة الجراحة. كان هناك حوض أكبر بكثير من حوض جثث عادي ، وكان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي ثوبًا أبيض يقف على أطرافه.
كانت غرفة الجراحة في نهاية الممر. بعد إزالة الأمان ، كان المسار واضحًا. “هذه هي.”
كانت غرفة الجراحة في نهاية الممر. بعد إزالة الأمان ، كان المسار واضحًا. “هذه هي.”
أشار الرجل العجوز إلى الباب في نهاية الممر. لمفاجأة تشن غي ، لم يكن باب غرفة الجراحة مصنوعًا من اللحم بل بدا مشابهًا للباب في العالم الحقيقي. كان تشن غي قلقًا من هذه الحالة الطبيعية في عالم الدم هذا. مشى إلى الباب وكان الباب مغلق. تم تلوين الباب نفسه بألوان مختلفة.
“من العار أنهم لن يختبروا أبدًا دفء العالم الإنساني.”
يجب أن تكون هذه غرفة الدكتور قاو. تم وضع فواكه وكتب نصف مقروءة على طاولة القهوة ، وعرض إعلان على التلفزيون. تم وضع جهاز التحكم عن بعد في أعلى الأريكة ، وأظهرت الساعة بجانبه الساعة 3:15 مساءً. كانت اللوحة مفصلة وجميلة مثل الصورة المحفورة في ذهن الرسام. بعد ظهر هادئ وسيناريو دافئ ، كان هذا تناقضًا جديدًا لعالم اللحم والدم المحيط به.
أشار الرجل العجوز إلى الباب في نهاية الممر. لمفاجأة تشن غي ، لم يكن باب غرفة الجراحة مصنوعًا من اللحم بل بدا مشابهًا للباب في العالم الحقيقي. كان تشن غي قلقًا من هذه الحالة الطبيعية في عالم الدم هذا. مشى إلى الباب وكان الباب مغلق. تم تلوين الباب نفسه بألوان مختلفة.
تجمع العديد من الأوعية الدموية هنا في مركز غرفة الجراحة. كان هناك حوض أكبر بكثير من حوض جثث عادي ، وكان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي ثوبًا أبيض يقف على أطرافه.
“مندهش؟ كان لدي نفس تعبيرك عندما رأيته للمرة الأولى.” تنهد الرجل العجوز. “تظهر هذه اللوحة منزل مدير المدرسة السابق. إنه يأمل أن يكون هذا هو أول ما تراه زوجته عندما تستيقظ”.
يعني ظهور جميع حراس الأمن أن غرفة الجراحة كانت آخر واحة في عالم الدم. ذهب أيضا لإظهار أهمية الموقع. ربما كان يخبئ شيء مهم.
“يبدو أنه يعرف أن المنزل أكثر دفئًا من اللحم والدم.” يده على المقبض ، دفع تشن غي الباب مفتوحا. كانت غرفة الجراحة كبيرة جدًا ، أي حوالي ثلاثة أضعاف حجم المختبر. كان هذا هو مصدر كل الأوعية الدموية ، لذلك كان ما يعادل القلب.
تجمع العديد من الأوعية الدموية هنا في مركز غرفة الجراحة. كان هناك حوض أكبر بكثير من حوض جثث عادي ، وكان هناك رجل في منتصف العمر يرتدي ثوبًا أبيض يقف على أطرافه.
كانت غرفة الجراحة في نهاية الممر. بعد إزالة الأمان ، كان المسار واضحًا. “هذه هي.”
تعاون تشو يين والموظفين الآخرين لإنهاء الأمن. بعد استهلاك الكثير من النفوس والأرواح ، أعطى الموظفون تشن غي مفاجأة. باي كيولين ، الذي كانت يده مفقودة ، كان له بقعة دم لا يمكن إزالتها على الأكمام حيث كان من المفترض أن تكون يده. أثبتت هذه البقعة الدموية الباهتة أنه كان لديه القدرة على أن يصبح شبح الأحمر!
كان طويل القامة وقوي ، ناضج وعقلاني. كانت عيناه تحملان عالما. عند سماع الباب ، رفع الرجل رأسه كما لو كان يتوقع كل شيء.
توقف تشن غي ، وعندما رأى كل شيء ، أدرك أنه لا يستطيع إيقاف قلبه عن التسارع.
توقف تشن غي ، وعندما رأى كل شيء ، أدرك أنه لا يستطيع إيقاف قلبه عن التسارع.
تراجع الأطباء في نفس الوقت. في أعينهم ، لم يكن تشن غي رجلاً عاديًا. “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف نبدأ العلاج. لا تقلقوا ، فهذا لن يكون مؤلمًا.”
“الدكتور قاو ، نلتقي مرة أخرى.”
