الفصل أربعمائة واثنان وستون: نحن عائلة من المواطنين المحترمين للقانون
الفصل أربعمائة واثنان وستون: نحن عائلة من المواطنين المحترمين للقانون.
“يبدو مثلي ، إن الخدمة التي طلبها تتعلق بي ويدخن السجائر وهو شخص لا هم لديه”. لقد شعر تشن غي بأن الطبيب تشن كان يصف والده ، لكن بعد ذلك فكر في الأمر وأدرك أن هذا غير صحيح. “أنا مساعد كبير وأتابع القانون، فكيف يمكن أن ينتحل والدي شخصية الشرطة ويسير بسرعة؟ يجب أن يكون هناك بعض سوء الفهم”.
“لم يتهم الدكتور قاو. وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى الباب في قاعة المرضى الثالثة. بدا أنه اكتشف اكتشافًا مهمًا داخل هذا العالم ، وكان ذلك مرتبطًا باختفاءه لاحقًا.”
“لا تتردد ، فقط أخبرني بكل ما تعرفه”. بينما كان تشن غي يستمع إلى الطبيب تشن ، كان قد أنهى الغداء المعبأ بالفعل.
نظر الطبيب تشن إلى الشريط الملطخ بالدماء الذي كان يسجل في المسجل ، ولم يعلق ولكنه هز رأسه قليلاً. “هذا ما فكرت به أيضًا. سواء كان ذلك هو والدك أم لا ، فالخدمة التي طلبها كانت مرتبطة بك بالتأكيد.”
فصول اليوم جميعا
“أخبرنى.”
توقف الطبيب تشن فجأة. نظر إلى تشن غي وكأنه يتساءل عما إذا كان سيخبر الباقي.
لقد تحول تعبير الطبيب تشن إلى الأكثر جدية مما كان عليه حتى الآن. نظر إلى عيون تشن غي وقال: “لا تذهب للبحث عنهما”.
“لذلك ، يجب أن نعود إلى قاعة المرضى الثالثة. لقد اتبعت تعليمات الرجل ، وبمساعدة الشخصية الرئيسية لمان نان ، أغلقنا الباب بنجاح. ومع ذلك ، بعد حوالي نصف عام ، أدركت أن الباب قد فتح مرة أخرى.”
“هل كان المدير القديم؟” عندما أنهى تشن غي المهمة في قاعة المرضى الثالثة ، اكتشف أن المدير القديم كان يعاني من السرطان. لم يكن يريد الموت ، فهرب إلى العالم وراء الباب.
هز الطبيب تشن رأسه. “كان المدير كبيرًا جدًا ، ولم يكن لديه الشجاعة. لقد فتح الدكتور قاو الباب ، وكان هو الذي كان يهمس في آذان المدير القديم”.
“ماذا كانوا يفعلون قبل اختفائهم؟ أي شيء غريب أخبروك به أو فعلوه ، أخبرني بكل شيء”. بدت كلمات تشن غي أشبه بأمر أكثر من سؤال.
“نافذة؟” فكر تشن غي في ذلك. عندما زار تشن غي مؤخراً قاعة المرضى الثالثة ، بدا مان نان وكأنه كان مشغولا في إصلاح نافذة. “نعم ، أنا أعرف ذلك.”
تنهد ، أصبحت العواطف في عيون الطبيب تشن معقدة. “لقد تعاملت مع الدكتور قاو كصديق أعز ، لذلك فهمت سبب قيامه بذلك. إذا كنت في حذائه ، فربما كنت سأفعل نفس الشيء لأنني أعرف كم كان يحب زوجته”.
عند الانتهاء من المياه ، وصف الدكتور تشن ما حدث خلال السنوات القليلة الماضية. “فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الباب ، كان هناك اختلاف في الرأي بيني وبين الدكتور قاو. أعتقدت أن الباب محنة ، فأل مأساة ، وهي مشكلة تحتاج إلى حل على الفور.”
“ومع ذلك ، كان رأي الدكتور غاو مختلفًا عن رأيي. لقد اعتقد أنه يمكن استخدام الباب. يمكن التعامل مع المشاعر مثل اليأس والألم والغضب. في ذلك الوقت ، لم أكن أعرف أنه قد فتح بالفعل بابًا خاصًا به. بسبب اختلاف المثل العليا ، فقد انفصلنا في النهاية.”
كان الطبيب تشن خائفًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا ، لذلك أجاب بأمانة. “لقد توقفوا عن الاتصال بي بعد أن أخبروني بذلك. أعرف أنهم كانوا في طريقهم إلى شرقي جيوجيانغ قبل اختفائهم كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.”
“في النهاية ، عندما كنت أقود طريقي لإغلاق الباب ، أدركت أنه ليس لديه فهم جيد للباب فحسب ، بل إنه كان يمتلك أيضًا شبح أحمر. لم أكن ندا له ، لذلك ذهبت إلى الرجل للحصول على المساعدة ، من وجهة نظره ، ربما كنا نشبه طفلين يتجادلان.”
“هناك شيء ما. بعد أن انتهيت هنا ، سنذهب إلى شرقي جيوجيانغ لنلقي نظرة. يجب أن تكون هناك عاصفة تحت سطح الهدوء” قال تشن غي للدكتور ت تشن “يمكنك البقاء هنا الآن ؛ سأخرجك عندما يأتي الليل.”
“لم يتهم الدكتور قاو. وبدلاً من ذلك ، ذهب إلى الباب في قاعة المرضى الثالثة. بدا أنه اكتشف اكتشافًا مهمًا داخل هذا العالم ، وكان ذلك مرتبطًا باختفاءه لاحقًا.”
تنهد ، أصبحت العواطف في عيون الطبيب تشن معقدة. “لقد تعاملت مع الدكتور قاو كصديق أعز ، لذلك فهمت سبب قيامه بذلك. إذا كنت في حذائه ، فربما كنت سأفعل نفس الشيء لأنني أعرف كم كان يحب زوجته”.
توقف الطبيب تشن فجأة. نظر إلى تشن غي وكأنه يتساءل عما إذا كان سيخبر الباقي.
“ما هذا؟” كان لدى تشن غي شعور بأن والديه قد توقعا بالفعل أنه سيتولى رعاية المنزل المسكون.
“لا تتردد ، فقط أخبرني بكل ما تعرفه”. بينما كان تشن غي يستمع إلى الطبيب تشن ، كان قد أنهى الغداء المعبأ بالفعل.
عند الانتهاء من المياه ، وصف الدكتور تشن ما حدث خلال السنوات القليلة الماضية. “فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الباب ، كان هناك اختلاف في الرأي بيني وبين الدكتور قاو. أعتقدت أن الباب محنة ، فأل مأساة ، وهي مشكلة تحتاج إلى حل على الفور.”
“يجب أن تكون قد ذهبت إلى العالم خلف الباب في قاعة المرضى الثالثة بالفعل ، لكنني أتساءل ما إذا كانت الشخصية الرئيسية لمان نان قد أخبرك أنه لا يمكن إغلاق النافذة في إحدى الغرف”.
“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. كانت شرقي جيوجيانغ هادئة كما هي الآن. لم تكن هناك أي حالة كبيرة أو الكثير من الأحداث الخارقة للطبيعة.” أخفض الطبيب تشن صوته بلاوعي.
نظر الطبيب تشن إلى الشريط الملطخ بالدماء الذي كان يسجل في المسجل ، ولم يعلق ولكنه هز رأسه قليلاً. “هذا ما فكرت به أيضًا. سواء كان ذلك هو والدك أم لا ، فالخدمة التي طلبها كانت مرتبطة بك بالتأكيد.”
“نافذة؟” فكر تشن غي في ذلك. عندما زار تشن غي مؤخراً قاعة المرضى الثالثة ، بدا مان نان وكأنه كان مشغولا في إصلاح نافذة. “نعم ، أنا أعرف ذلك.”
“لقد تقاتل الرجل مع الوحوش خلف الباب ، وكسروا النافذة. لا أعرف ماذا حدث ، لكن عندما غادر الرجل الباب ، كان هناك عبوس على وجهه. ثم سألني عن هذا الخدمة”.
“ماذا كانوا يفعلون قبل اختفائهم؟ أي شيء غريب أخبروك به أو فعلوه ، أخبرني بكل شيء”. بدت كلمات تشن غي أشبه بأمر أكثر من سؤال.
“هل كان المدير القديم؟” عندما أنهى تشن غي المهمة في قاعة المرضى الثالثة ، اكتشف أن المدير القديم كان يعاني من السرطان. لم يكن يريد الموت ، فهرب إلى العالم وراء الباب.
وقف الطبيب تشن من السرير ، وكان تعبيره جادا. “لقد أعطاني ثلاثة سيناريوهات ، وستكون الخدمة مختلفة اعتمادًا على هذه السيناريوهات الثلاثة. إذا لم تتعامل مع المنزل المسكون واخترت الدخول إلى حقل آخر ، كان من المفترض أن أساعدك من الظلام ؛ إذا أخذت المنزل المسكون ولكن النتائج لم تكن رائعة ، كان من المفترض أن أكتب لك خطابًا سنويًا باسم السيد تشن لإخبارك بالتخلي عنه ؛ إذا توليت المنزل المسكون وقمت بعمل جيد ، كان من المفترض أن أجدك وأخبرك بشيء شخصيا “.
عند الانتهاء من المياه ، وصف الدكتور تشن ما حدث خلال السنوات القليلة الماضية. “فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الباب ، كان هناك اختلاف في الرأي بيني وبين الدكتور قاو. أعتقدت أن الباب محنة ، فأل مأساة ، وهي مشكلة تحتاج إلى حل على الفور.”
“ما هذا؟” كان لدى تشن غي شعور بأن والديه قد توقعا بالفعل أنه سيتولى رعاية المنزل المسكون.
“لقد تقاتل الرجل مع الوحوش خلف الباب ، وكسروا النافذة. لا أعرف ماذا حدث ، لكن عندما غادر الرجل الباب ، كان هناك عبوس على وجهه. ثم سألني عن هذا الخدمة”.
لقد تحول تعبير الطبيب تشن إلى الأكثر جدية مما كان عليه حتى الآن. نظر إلى عيون تشن غي وقال: “لا تذهب للبحث عنهما”.
“هناك شيء ما. بعد أن انتهيت هنا ، سنذهب إلى شرقي جيوجيانغ لنلقي نظرة. يجب أن تكون هناك عاصفة تحت سطح الهدوء” قال تشن غي للدكتور ت تشن “يمكنك البقاء هنا الآن ؛ سأخرجك عندما يأتي الليل.”
تنهد ، أصبحت العواطف في عيون الطبيب تشن معقدة. “لقد تعاملت مع الدكتور قاو كصديق أعز ، لذلك فهمت سبب قيامه بذلك. إذا كنت في حذائه ، فربما كنت سأفعل نفس الشيء لأنني أعرف كم كان يحب زوجته”.
“لا أذهب للبحث عنهما؟” أضاق تشن غي عينيه مبتسما ، لكنه لم يضف أي شيء بعد ذلك.
“إنه لأمر مخز لأنني فشلت في مساعدتك وحتى انتهى الأمر في حاجتي إلى مساعدتك.” الطبيب تشن لم يعرف ماذا يقول. ربما لم يتنبأ والدا تشن غي بذلك.
“ماذا كانوا يفعلون قبل اختفائهم؟ أي شيء غريب أخبروك به أو فعلوه ، أخبرني بكل شيء”. بدت كلمات تشن غي أشبه بأمر أكثر من سؤال.
“ما هذا؟” كان لدى تشن غي شعور بأن والديه قد توقعا بالفعل أنه سيتولى رعاية المنزل المسكون.
توقف الطبيب تشن فجأة. نظر إلى تشن غي وكأنه يتساءل عما إذا كان سيخبر الباقي.
كان الطبيب تشن خائفًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا ، لذلك أجاب بأمانة. “لقد توقفوا عن الاتصال بي بعد أن أخبروني بذلك. أعرف أنهم كانوا في طريقهم إلى شرقي جيوجيانغ قبل اختفائهم كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.”
“ماذا كانوا يفعلون قبل اختفائهم؟ أي شيء غريب أخبروك به أو فعلوه ، أخبرني بكل شيء”. بدت كلمات تشن غي أشبه بأمر أكثر من سؤال.
“إذا توقفوا عن الاتصال بك ، كيف تعرف أنهم كانوا في جيوجيانغ الشرقية؟” وضع تشن غي إصبعه على المسجل ، ولف الشريط الملطخ ببطء.
“من السهل اكتشاف هذه الأشياء. كانت منطقة شرقي جيوجيانغ هادئة نسبيًا ، لكن لفترة من الوقت قبل اختفاء والديك ، الحالات الغامضة لإشباح الحرائق ، والطرق السريعة للأشباح ، والمستشفيات الملعونة ، وأشباح المياه ، والأطفال الملعونين ، الكثير من الأشياء الأخرى قد كشِفت. ” تجمد الطبيب تشن بمجرد الحديث عنها. “متى وصل منتصف الليل ، سيحدث شيء في شرقي جيوجيانغ. بعد اختفاء والديك ، أصبحت شرقي جيوجيانغ هادئة مرة أخرى.”
“لقد تقاتل الرجل مع الوحوش خلف الباب ، وكسروا النافذة. لا أعرف ماذا حدث ، لكن عندما غادر الرجل الباب ، كان هناك عبوس على وجهه. ثم سألني عن هذا الخدمة”.
“ماذا كانوا يفعلون قبل اختفائهم؟ أي شيء غريب أخبروك به أو فعلوه ، أخبرني بكل شيء”. بدت كلمات تشن غي أشبه بأمر أكثر من سؤال.
“أنت تشك في أن هذه الأشياء لها علاقة مع والداي؟”
“إذا … شكرا لك.” التقط الطبيب تشن الغداء المعبأ وبدأ في تناول الطعام. مشاهدا تشن غي يختفي أسفل الممر ، هز رأسه بابتسامة مريرة. “هذا الشعور مألوف بالتاكيد …”
“أنا متأكد بحوالي تسعين في المئة.”
تنهد ، أصبحت العواطف في عيون الطبيب تشن معقدة. “لقد تعاملت مع الدكتور قاو كصديق أعز ، لذلك فهمت سبب قيامه بذلك. إذا كنت في حذائه ، فربما كنت سأفعل نفس الشيء لأنني أعرف كم كان يحب زوجته”.
“هل تمزح؟” تشن غي أمسك المسجل وعبس. “لقد كنا دائمًا عائلة من المواطنين المحترمين للقلنون – لماذا سيتورطون في هذه الأشياء؟ هل ربما تم جرهم إلى مؤامرة كبيرة؟”
“إذا توقفوا عن الاتصال بك ، كيف تعرف أنهم كانوا في جيوجيانغ الشرقية؟” وضع تشن غي إصبعه على المسجل ، ولف الشريط الملطخ ببطء.
“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. كانت شرقي جيوجيانغ هادئة كما هي الآن. لم تكن هناك أي حالة كبيرة أو الكثير من الأحداث الخارقة للطبيعة.” أخفض الطبيب تشن صوته بلاوعي.
الفصل أربعمائة واثنان وستون: نحن عائلة من المواطنين المحترمين للقانون.
كان الطبيب تشن خائفًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا ، لذلك أجاب بأمانة. “لقد توقفوا عن الاتصال بي بعد أن أخبروني بذلك. أعرف أنهم كانوا في طريقهم إلى شرقي جيوجيانغ قبل اختفائهم كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.”
“هناك شيء ما. بعد أن انتهيت هنا ، سنذهب إلى شرقي جيوجيانغ لنلقي نظرة. يجب أن تكون هناك عاصفة تحت سطح الهدوء” قال تشن غي للدكتور ت تشن “يمكنك البقاء هنا الآن ؛ سأخرجك عندما يأتي الليل.”
“حسنا.” إختلس الطبيب تشن نظرة على المسجل. “لن أهرب ، لذلك يمكنك أن تأخذ هذا المسجل معك.”
“حسنا.” إختلس الطبيب تشن نظرة على المسجل. “لن أهرب ، لذلك يمكنك أن تأخذ هذا المسجل معك.”
“يبدو مثلي ، إن الخدمة التي طلبها تتعلق بي ويدخن السجائر وهو شخص لا هم لديه”. لقد شعر تشن غي بأن الطبيب تشن كان يصف والده ، لكن بعد ذلك فكر في الأمر وأدرك أن هذا غير صحيح. “أنا مساعد كبير وأتابع القانون، فكيف يمكن أن ينتحل والدي شخصية الشرطة ويسير بسرعة؟ يجب أن يكون هناك بعض سوء الفهم”.
“أنت ضيفي ؛ كيف يمكنني أن أتركك وحدك؟” غادر تشن غي الغرفة ووضع المسجل بجانب الباب. “إذا كان لديك أي طلب ، فما عليك سوى إخبار الشبح الأحمر. سأعود في الساعة 7 مساءً.”
نظر الطبيب تشن إلى الشريط الملطخ بالدماء الذي كان يسجل في المسجل ، ولم يعلق ولكنه هز رأسه قليلاً. “هذا ما فكرت به أيضًا. سواء كان ذلك هو والدك أم لا ، فالخدمة التي طلبها كانت مرتبطة بك بالتأكيد.”
“إذا … شكرا لك.” التقط الطبيب تشن الغداء المعبأ وبدأ في تناول الطعام. مشاهدا تشن غي يختفي أسفل الممر ، هز رأسه بابتسامة مريرة. “هذا الشعور مألوف بالتاكيد …”
تنهد ، أصبحت العواطف في عيون الطبيب تشن معقدة. “لقد تعاملت مع الدكتور قاو كصديق أعز ، لذلك فهمت سبب قيامه بذلك. إذا كنت في حذائه ، فربما كنت سأفعل نفس الشيء لأنني أعرف كم كان يحب زوجته”.
~~~~~~~~
من هو مثلي ويظن أنه بعد توجه تشن غي إلى شرقي جيوجيانغ سيحدث نفس ما حدث لوالديه, ستظهر العديد من القضايا الخارقة للطبيعة والغريبة, أظن أن ذلك يسري في دمائهم????
“هناك شيء ما. بعد أن انتهيت هنا ، سنذهب إلى شرقي جيوجيانغ لنلقي نظرة. يجب أن تكون هناك عاصفة تحت سطح الهدوء” قال تشن غي للدكتور ت تشن “يمكنك البقاء هنا الآن ؛ سأخرجك عندما يأتي الليل.”
“ما هذا؟” كان لدى تشن غي شعور بأن والديه قد توقعا بالفعل أنه سيتولى رعاية المنزل المسكون.
فصول اليوم جميعا
“هل تمزح؟” تشن غي أمسك المسجل وعبس. “لقد كنا دائمًا عائلة من المواطنين المحترمين للقلنون – لماذا سيتورطون في هذه الأشياء؟ هل ربما تم جرهم إلى مؤامرة كبيرة؟”
“لا تتردد ، فقط أخبرني بكل ما تعرفه”. بينما كان تشن غي يستمع إلى الطبيب تشن ، كان قد أنهى الغداء المعبأ بالفعل.
أراكم غدا و إستمتعوا
“ما هذا؟” كان لدى تشن غي شعور بأن والديه قد توقعا بالفعل أنه سيتولى رعاية المنزل المسكون.
“هل تمزح؟” تشن غي أمسك المسجل وعبس. “لقد كنا دائمًا عائلة من المواطنين المحترمين للقلنون – لماذا سيتورطون في هذه الأشياء؟ هل ربما تم جرهم إلى مؤامرة كبيرة؟”
