Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-471

الفصل أربعمائة وواحد وسبعون: فرصة للمقاومة.
PDF

الفصل أربعمائة وواحد وسبعون: فرصة للمقاومة.

الفصل أربعمائة وواحد وسبعون: فرصة للمقاومة.

 

 

 

تغير الجو في الممر بشكل كبير مقارنةً بما كان عليه من قبل. إستدار الناس الذين وقفوا عند مدخل المستودع للنظر إلى مفترق الطرق. أصبح صوت رأس القافز أكثر وضوحا ، وانطفأت الأضواء واحدا تلو الآخر. كان بإمكان فان دادي ، الذي وقف في المقدمة ، رؤية ظل إنساني يقف بوضوح في الظلام.

تغير الجو في الممر بشكل كبير مقارنةً بما كان عليه من قبل. إستدار الناس الذين وقفوا عند مدخل المستودع للنظر إلى مفترق الطرق. أصبح صوت رأس القافز أكثر وضوحا ، وانطفأت الأضواء واحدا تلو الآخر. كان بإمكان فان دادي ، الذي وقف في المقدمة ، رؤية ظل إنساني يقف بوضوح في الظلام.

 

هرع الدم إلى دماغه ، ولف فان دادي رأسه ببطء. كان وجهه مليئاً بالأوردة. كان تعبيره ملتويًا ، وفتحت شفتيه المرتعشة ببطء. وقف فان دادي في الظلام ، وقد استخدم كل أوقية من الطاقة كان لديه ليصرخ ، “إنهم قادمون! أهربوا!”

تمايل الجسم ، وبدا الرأس الذي تم تثبيته على الكتفين وكأنه يمكن أن يسقط في أي لحظة. كان هناك أيضا زوج من الأذرع مختلفة الطول. بدا الأمر وكأنهم قد قد تم خياطتهم على عجل. لقد اختبأ في الظلام وقفز لأعلى ولأسفل على أطراف أصابعه.

هرع الدم إلى دماغه ، ولف فان دادي رأسه ببطء. كان وجهه مليئاً بالأوردة. كان تعبيره ملتويًا ، وفتحت شفتيه المرتعشة ببطء. وقف فان دادي في الظلام ، وقد استخدم كل أوقية من الطاقة كان لديه ليصرخ ، “إنهم قادمون! أهربوا!”

 

الفصل أربعمائة وواحد وسبعون: فرصة للمقاومة.

غمغمة إمرآة حفرة في أذنيه. كانت لينة وحزينة. لم يستطع أحد أن يسمع بالضبط ما كانت تقوله ، لكنه بدا كأنه يتوسل ويشكو أيضًا. كان المحتوى حول كيفية رغبتها في استعارة شيء ما.

 

 

كان ظهره باردًا ، وخرج السائل من أذنيه. سيطر على أذنيه صوت الخدش في الظلام. شعر وكأن الوحش عديم الوجه قد زحف على جسده في الظلام واليدين التي كانت تقطر بالفورمالين غطت أذنيه.

القلق والخوف والضغط حقنوا في نفوسهم ، وزحف الرعب من الزاوية. كانت ساقا فان دادي تضعفان ، وركض البرد لعنقه مثل زوج من الأيدي الجليدية يميل من قميصه ليلمسه. زحف العرق أسفل جبهته ، وارتجفت ساقاه. إنطفئتت جميع الأنوار في الممرات الثلاثة المتبقية عند التقاطع ؛ بقي الظلام فقط.

 

 

“عودوا” صرخ العجوز زهو مرة أخرى. بتعبير قلق ، قام بسحب دوان يوي للمطاردة كذلك.

صوت قلب نابض والرأس القافز إندمجا ببطء مع إيقاع الآخر. كانت الأنوار لا تزال تنطفئ ، وتم إطفاء الضوء على بعد أمتار عديدة أمام فان دادي دون سابق إنذار.

 

 

أصبحت رقبته أبرد وأبرد. زعزعت الرعشات ساقه كما لو أن ملايين النمل قد زحف إلى ملابسه. تم استنزاف طاقته ببطء ، وحاول الصراخ ، لكن حلقه كان مغلقًا. ضاق بؤبؤه تقريبا ليشكل نقاط صغيرة.

كان الجسم المتأرجح يقترب منهم.

القلق والخوف والضغط حقنوا في نفوسهم ، وزحف الرعب من الزاوية. كانت ساقا فان دادي تضعفان ، وركض البرد لعنقه مثل زوج من الأيدي الجليدية يميل من قميصه ليلمسه. زحف العرق أسفل جبهته ، وارتجفت ساقاه. إنطفئتت جميع الأنوار في الممرات الثلاثة المتبقية عند التقاطع ؛ بقي الظلام فقط.

 

“اتبعهم!” قام كل من باي كييو لين تشاو لي ومجموعة يانغ تشن بمطاردة الاثنين. لقد حدثت الأشياء فجأة – لم يتوقع أحد أن يجن زائرٌ فجأة. وصل فانغ ديد وفان شونغ إلى نهاية الممر وسارعوا إلى أسفل أحد المسارات المنقسمة دون النظر. كان العجوز زهو الأقرب إليهم ، ولكن بعد أن دخل العجوز زهو في الممر ، توقف مؤقتًا.

إهتزت ساقيه أكثر من ذلك. عندما كان فان دادي على وشك الدوران ، إنطفئ الضوء المجاور له. كان نصف جسده يكتنفه الظلام ، وكان جسده الكبير يشبه الجدار ، على حافة النور والظلام.

 

 

 

أصبحت رقبته أبرد وأبرد. زعزعت الرعشات ساقه كما لو أن ملايين النمل قد زحف إلى ملابسه. تم استنزاف طاقته ببطء ، وحاول الصراخ ، لكن حلقه كان مغلقًا. ضاق بؤبؤه تقريبا ليشكل نقاط صغيرة.

 

 

وقفت مجموعة الناس ببطء من الأرض. نظروا إلى بعضهم البعض ورأوا الرعب ينعكس في عيون بعضهم البعض.

مدت أذرع من الظلام من الظل نحو فان دادي. منقوعة في الفورمالين لفترة طويلة ، كانت بشرتهم قوية كجلد الأبقار. لمسوا جسم فان دادي ، وكان الظل يقوى قبل أن يكشف الوجه عن نفسه.

مدت أذرع من الظلام من الظل نحو فان دادي. منقوعة في الفورمالين لفترة طويلة ، كانت بشرتهم قوية كجلد الأبقار. لمسوا جسم فان دادي ، وكان الظل يقوى قبل أن يكشف الوجه عن نفسه.

 

 

كانت الجمجمة مجوفة ، وعندما ظهرت ، حطمت عقل فان دادي. في تلك اللحظة ، بدا الأمر وكأن قلبه توقف عن الضرب والدم في جسده سار في الاتجاه الآخر. كان شيئا يصعب وصفه. أصبح الإغماء أو الصراخ ترفا.

كل هذا التحضير كان من أجل لا شيء ، وكان الشعور بالعجز أسوأ من اليأس!

 

كان باي كيولين أول من ركض وراءهم. وكان وراءه تشاو لي وطلاب الطب.

‘من يستطيع أن ينقذني؟ من يستطيع أن ينقذني؟’

 

 

“أخي! لا تتصرف بشكل متهور! لا يمكننا مطاردتهم بعد الآن!” قال يانغ تشن بسرعة. تحرك عقله بسرعة ، وأدرك أن هذا كان فخًا. “إهدئوا ، نحن بحاجة إلى أن نهدء!”

لم يكن واضحا من الذي أحدث هذه الضوضاء أو المكان الذي أتت منه. بدأ جسد فان دادي يهتز ، وتحول لون بشرته ببطء إلى شيء غير طبيعي.

كان الجسم المتأرجح يقترب منهم.

 

القلق والخوف والضغط حقنوا في نفوسهم ، وزحف الرعب من الزاوية. كانت ساقا فان دادي تضعفان ، وركض البرد لعنقه مثل زوج من الأيدي الجليدية يميل من قميصه ليلمسه. زحف العرق أسفل جبهته ، وارتجفت ساقاه. إنطفئتت جميع الأنوار في الممرات الثلاثة المتبقية عند التقاطع ؛ بقي الظلام فقط.

“أخي؟ ما… خطبك؟” ظهر صوت فان شونغ خلف فان دادي. لقد أعطى ذلك الرجل بعض مظاهر الضوء في دوامة الظلام. تم تذكيره بالأخ الذي كبر معه. كان فان شونغ قد قال شيئًا مماثلاً عندما كانوا صغارًا

أمسك يانغ تشن يديه وأخد نفسا عميقا. “ألن نمنح فرصة للمقاومة حتى؟”

 

“أخي! لا تتصرف بشكل متهور! لا يمكننا مطاردتهم بعد الآن!” قال يانغ تشن بسرعة. تحرك عقله بسرعة ، وأدرك أن هذا كان فخًا. “إهدئوا ، نحن بحاجة إلى أن نهدء!”

هرع الدم إلى دماغه ، ولف فان دادي رأسه ببطء. كان وجهه مليئاً بالأوردة. كان تعبيره ملتويًا ، وفتحت شفتيه المرتعشة ببطء. وقف فان دادي في الظلام ، وقد استخدم كل أوقية من الطاقة كان لديه ليصرخ ، “إنهم قادمون! أهربوا!”

أمسك يانغ تشن يديه وأخد نفسا عميقا. “ألن نمنح فرصة للمقاومة حتى؟”

 

 

كان ظهره باردًا ، وخرج السائل من أذنيه. سيطر على أذنيه صوت الخدش في الظلام. شعر وكأن الوحش عديم الوجه قد زحف على جسده في الظلام واليدين التي كانت تقطر بالفورمالين غطت أذنيه.

 

 

غرق الممر بأكمله في الظلامِ

كان عقله فارغًا. رأى شفتي أخيه الصغير مفتوحة لكن لم يسمع صوته. صرخ فان دادي في أعلى رئتيه. كان مثل الثور الفزع. أمسك بأخيه الصغير ، الذي كان يرتجف أيضًا ، وركض في الممر الذي كانت أضواءه لا تزال مضاءة.

تغير الجو في الممر بشكل كبير مقارنةً بما كان عليه من قبل. إستدار الناس الذين وقفوا عند مدخل المستودع للنظر إلى مفترق الطرق. أصبح صوت رأس القافز أكثر وضوحا ، وانطفأت الأضواء واحدا تلو الآخر. كان بإمكان فان دادي ، الذي وقف في المقدمة ، رؤية ظل إنساني يقف بوضوح في الظلام.

 

صوت قلب نابض والرأس القافز إندمجا ببطء مع إيقاع الآخر. كانت الأنوار لا تزال تنطفئ ، وتم إطفاء الضوء على بعد أمتار عديدة أمام فان دادي دون سابق إنذار.

“أركض! إنهم قادمون! إنهم وراءنا تماما!” شعرت فروة رأسه وكأنها ستنفجر ، وكانت كل عضلاته تهتز. لم يستدير فان دادي ولم يهتم بالزوار الآخرين ؛ امتلأ عقله بصور ذلك الوجه!

 

 

 

“أخي!” تم إمساك ذراعه ، لذلك لم يتمكن فان شونغ من النضال ، لم يستطع إلا السمح لنفسه بأن يسحب من قبل فان دادي.

 

 

 

“إلى أين أنتما ذاهبان؟ تعالوا إلى هنا!” دعا العجوز زهو وراءهم. أمكن سامع صوته من قبل الجميع داخل المستودع.

 

 

كان باي كيولين أول من ركض وراءهم. وكان وراءه تشاو لي وطلاب الطب.

‘من يستطيع أن ينقذني؟ من يستطيع أن ينقذني؟’

 

 

“عودوا” صرخ العجوز زهو مرة أخرى. بتعبير قلق ، قام بسحب دوان يوي للمطاردة كذلك.

“قرفصوا وإبقوا حيث أنتم! لا تتحركوا!” صاح يانغ تشن.

 

 

“اتبعهم!” قام كل من باي كييو لين تشاو لي ومجموعة يانغ تشن بمطاردة الاثنين. لقد حدثت الأشياء فجأة – لم يتوقع أحد أن يجن زائرٌ فجأة. وصل فانغ ديد وفان شونغ إلى نهاية الممر وسارعوا إلى أسفل أحد المسارات المنقسمة دون النظر. كان العجوز زهو الأقرب إليهم ، ولكن بعد أن دخل العجوز زهو في الممر ، توقف مؤقتًا.

كان باي كيولين أول من ركض وراءهم. وكان وراءه تشاو لي وطلاب الطب.

 

القلق والخوف والضغط حقنوا في نفوسهم ، وزحف الرعب من الزاوية. كانت ساقا فان دادي تضعفان ، وركض البرد لعنقه مثل زوج من الأيدي الجليدية يميل من قميصه ليلمسه. زحف العرق أسفل جبهته ، وارتجفت ساقاه. إنطفئتت جميع الأنوار في الممرات الثلاثة المتبقية عند التقاطع ؛ بقي الظلام فقط.

قبله كان تقاطع T ، والشيء الغريب هو … كانت هناك خطى قادمة من الممرات الثلاثة!

“اتبعهم!” قام كل من باي كييو لين تشاو لي ومجموعة يانغ تشن بمطاردة الاثنين. لقد حدثت الأشياء فجأة – لم يتوقع أحد أن يجن زائرٌ فجأة. وصل فانغ ديد وفان شونغ إلى نهاية الممر وسارعوا إلى أسفل أحد المسارات المنقسمة دون النظر. كان العجوز زهو الأقرب إليهم ، ولكن بعد أن دخل العجوز زهو في الممر ، توقف مؤقتًا.

 

مدت أذرع من الظلام من الظل نحو فان دادي. منقوعة في الفورمالين لفترة طويلة ، كانت بشرتهم قوية كجلد الأبقار. لمسوا جسم فان دادي ، وكان الظل يقوى قبل أن يكشف الوجه عن نفسه.

“يجب أن يكونوا بهذا الطريق.” أمسك العجوز زهو يد دوان يوي وركض أسفل أحد الممرات ، لكنه لم يتخذ سوى خطوات قليلة عندما يوقفه باي كيو لين. “توقف ، يجب ألا نفقد استقرارنا في وقت مثل هذا!”

 

 

“دعني اذهب!” رمى العجوز زهو باي كيولين جانباً. لم يستطع مشاهدة أصدقائهم يختفون في الظلام!

 

 

 

دفع العجوز زهو يقوة ، ودفع باي كيولين للخلف ليصطدم بالحائط. رأى تشاو لي وطلاب الطب الذين تبعوا وراءهم هذا بوضوح.

تمايل الجسم ، وبدا الرأس الذي تم تثبيته على الكتفين وكأنه يمكن أن يسقط في أي لحظة. كان هناك أيضا زوج من الأذرع مختلفة الطول. بدا الأمر وكأنهم قد قد تم خياطتهم على عجل. لقد اختبأ في الظلام وقفز لأعلى ولأسفل على أطراف أصابعه.

 

دفع العجوز زهو يقوة ، ودفع باي كيولين للخلف ليصطدم بالحائط. رأى تشاو لي وطلاب الطب الذين تبعوا وراءهم هذا بوضوح.

“أخي! لا تتصرف بشكل متهور! لا يمكننا مطاردتهم بعد الآن!” قال يانغ تشن بسرعة. تحرك عقله بسرعة ، وأدرك أن هذا كان فخًا. “إهدئوا ، نحن بحاجة إلى أن نهدء!”

 

 

إهتزت ساقيه أكثر من ذلك. عندما كان فان دادي على وشك الدوران ، إنطفئ الضوء المجاور له. كان نصف جسده يكتنفه الظلام ، وكان جسده الكبير يشبه الجدار ، على حافة النور والظلام.

كان خائفًا من أن يركض العجوز زهو وأوقفه بمساعدة تشاو لي ، لكن في ذلك الوقت ، إنطفئ الضوء الوحيد في الممر!

غمغمة إمرآة حفرة في أذنيه. كانت لينة وحزينة. لم يستطع أحد أن يسمع بالضبط ما كانت تقوله ، لكنه بدا كأنه يتوسل ويشكو أيضًا. كان المحتوى حول كيفية رغبتها في استعارة شيء ما.

 

 

غرق الممر بأكمله في الظلامِ

“أخي؟ ما… خطبك؟” ظهر صوت فان شونغ خلف فان دادي. لقد أعطى ذلك الرجل بعض مظاهر الضوء في دوامة الظلام. تم تذكيره بالأخ الذي كبر معه. كان فان شونغ قد قال شيئًا مماثلاً عندما كانوا صغارًا

 

 

“قرفصوا وإبقوا حيث أنتم! لا تتحركوا!” صاح يانغ تشن.

كان عقله فارغًا. رأى شفتي أخيه الصغير مفتوحة لكن لم يسمع صوته. صرخ فان دادي في أعلى رئتيه. كان مثل الثور الفزع. أمسك بأخيه الصغير ، الذي كان يرتجف أيضًا ، وركض في الممر الذي كانت أضواءه لا تزال مضاءة.

 

 

لم يستطيع أي أحد أن يقول ما حدث في الظلام. اختفت خطى الإخوة فان ببطء ، واستبدل بصوت عربة متحركة.

كان خائفًا من أن يركض العجوز زهو وأوقفه بمساعدة تشاو لي ، لكن في ذلك الوقت ، إنطفئ الضوء الوحيد في الممر!

 

 

كان هناك شيء يتبع الاخوة!

كانت الجمجمة مجوفة ، وعندما ظهرت ، حطمت عقل فان دادي. في تلك اللحظة ، بدا الأمر وكأن قلبه توقف عن الضرب والدم في جسده سار في الاتجاه الآخر. كان شيئا يصعب وصفه. أصبح الإغماء أو الصراخ ترفا.

 

 

بعد ثلاثين ثانية ، عاد النور.

أصبحت رقبته أبرد وأبرد. زعزعت الرعشات ساقه كما لو أن ملايين النمل قد زحف إلى ملابسه. تم استنزاف طاقته ببطء ، وحاول الصراخ ، لكن حلقه كان مغلقًا. ضاق بؤبؤه تقريبا ليشكل نقاط صغيرة.

 

 

وقفت مجموعة الناس ببطء من الأرض. نظروا إلى بعضهم البعض ورأوا الرعب ينعكس في عيون بعضهم البعض.

“قرفصوا وإبقوا حيث أنتم! لا تتحركوا!” صاح يانغ تشن.

 

 

“انطفأت الأنوار واختفى اثنان من الزوار. ماذا عن صوت العربة هذا؟ ما الذي يطارد الإخوة؟ ماذا رأوا؟” امتلأ عقل يانغ تشن بالأسئلة. وكلما فكر في الأمر ، أصبح أكثر قلقًا. ما حدث في وقت سابق كان بمثابة سطل من الماء المثلج الذي سقط عليه ، مما جعله باردًا من رأسه إلى أخمص قدميه.

أمسك يانغ تشن يديه وأخد نفسا عميقا. “ألن نمنح فرصة للمقاومة حتى؟”

 

كان ظهره باردًا ، وخرج السائل من أذنيه. سيطر على أذنيه صوت الخدش في الظلام. شعر وكأن الوحش عديم الوجه قد زحف على جسده في الظلام واليدين التي كانت تقطر بالفورمالين غطت أذنيه.

كل هذا التحضير كان من أجل لا شيء ، وكان الشعور بالعجز أسوأ من اليأس!

 

 

‘من يستطيع أن ينقذني؟ من يستطيع أن ينقذني؟’

أمسك يانغ تشن يديه وأخد نفسا عميقا. “ألن نمنح فرصة للمقاومة حتى؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط