Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-480

الفصل أربعمائة وثمانون: لماذا لست في الفصل "2في1"

الفصل أربعمائة وثمانون: لماذا لست في الفصل "2في1"

الفصل أربعمائة وثمانون: لماذا لست في الفصل “2في1”

كان وانغ دان مفزوعًا جدًا لدرجة أنه ركع على الأرض. انحنى جسده إلى الجانب ، وتم ضبط الجملة في حلقه حتى كان وجهه أرجوانيًا. تراجعت عيناه ، وفهم وانغ دان أخيرًا سبب إغماء تشاو لي.

 

 

 

قال الصوت اللطيف مرة أخرى: “لا تُخف الطالب”. قال الطبيب الأكبر سنًا ، “هيا ، سأخرجك من السيناريو. عد إلى الصف الدراسي عندما تنتهي من هنا. لا تتخطى أي دروس أخرى.”

تم نقل الطاولات والكراسي والعارضات. وكان العدد القليل من الزوار يقفون في الممر الذي تم تطهيره.

 

 

اومض الضوء من الهاتف في الظلام ، وظهرت الوحوش التي تشكلت من الظلام بأعداد هائلة.

“أيها العجوز يانغ ، هيا!” رأى وانغ دان يانغ تشن يقف بمفرده في الخلف ، ونادى لحثه. لم يكن على علم بالاضطراب العاطفي الكبير داخل يانغ تشن حيث تم القبض على الرجل وسط معركة شاقة من الذكاء.

 

 

لم يكن يانغ تشن ، الذي كان يشعر بالقلق من ذلك ، يخطط للسقوط دون قتال. لقد وقف وأمسك بلي تشوي ، وصاح أسفل الجانب الآخر من الممر ، “وانغ دان ، تعال لي!”

“لماذا أنتما متوتران جدا؟” سأل يانغ تشن وانغ دان. لم يكن لديه الوقت لإرسال الرسالة. كان على وشك دعوت وانغ دان ولي تشوي للرجوع إلى الوراء عندما تلاشى الضوء المجاور له.

بتركيزه الكامل على وانغ دان ، لم يلاحظ يانغ تشن الظل المظلم فوقه. ومع ذلك ، صرخت لي تشوي بجانبه. تراجعت إلى الوراء بسرعة تعثرت وسقطت. انحنى جسدها على الحائط ، لكن رغم ذلك ، واصلت العودة. رؤية رد فعل لي تشوي ، عرف يانغ تشن أن شيئا ما كان آتيا له. “هل الهدف الحقيقي للرئيس هو أنا حقاً؟”

 

“لماذا أنتما متوتران جدا؟” سأل يانغ تشن وانغ دان. لم يكن لديه الوقت لإرسال الرسالة. كان على وشك دعوت وانغ دان ولي تشوي للرجوع إلى الوراء عندما تلاشى الضوء المجاور له.

“الأضواء؟” أدرك يانغ تشن فجأة شيئًا ما ، وهرع نحو وانغ دان ولي تشوي بجنون. “تعالوا بجواري! بسرعة! الأنوار ستنطفئ!”

 

 

كانت الوحوش من السقف تقترب ، وكانت العارضات على الأرض تعود للحياة ، و الرؤوس البشرية على الأرض دارت. وقف وانغ دان في وسط الممر ، وقد فقد قدرته على التفكير.

بدأت الأنوار في الممر تنطفئ الواحد تلو الأخر ، وكانت هذه المرة أسرع من ذي قبل. سمعت لي تشوي أمر يانغ تشن وهرعت إليه على الفور. ومع ذلك ، كان وانغ دان بعيدا عنهم. كان فقط في منتصف الطريق عندما انطفأت جميع الأنوار. كانت هذه هي المرة الثالثة التي يسقط فيها الممر في الظلام. وما زاد الطين بلة ، كانوا الآن عند التقاطع بين المحيط الخارجي والقسم الأوسط. لم يكن أحد يعلم أي نوع من الوحش كان يختبئ على الجانب الآخر من الحفرة في الجدار. كانت الأرض غير مستكشفة تمامًا.

 

 

 

‘أطفأ رئيس المنزل المسكون الأنوار عندما كنت على وشك أن أتكلم عت الأشباح الخمسة. هل يمكن أن يكون قد خمن بالفعل أن الأشباح الخمسة قد كشفت؟ إذا كان هذا هو الحال ، فهذه المرة ، قد أكون من يتعرض للهجوم. من بين جميع الزوار الآخرين ، فإن أكثر الزائرين صعوبة في التدمير هو باي كيولين الوحيد. بخلافه ، أنا الهدف التالي. لقد زرت هذا المكان عدة مرات وتعلمت عملية تفكير الرئيس. سوف يستهدفني بالتأكيد ويركز على ظهري.’

 

 

‘أطفأ رئيس المنزل المسكون الأنوار عندما كنت على وشك أن أتكلم عت الأشباح الخمسة. هل يمكن أن يكون قد خمن بالفعل أن الأشباح الخمسة قد كشفت؟ إذا كان هذا هو الحال ، فهذه المرة ، قد أكون من يتعرض للهجوم. من بين جميع الزوار الآخرين ، فإن أكثر الزائرين صعوبة في التدمير هو باي كيولين الوحيد. بخلافه ، أنا الهدف التالي. لقد زرت هذا المكان عدة مرات وتعلمت عملية تفكير الرئيس. سوف يستهدفني بالتأكيد ويركز على ظهري.’

لم يكن يانغ تشن ، الذي كان يشعر بالقلق من ذلك ، يخطط للسقوط دون قتال. لقد وقف وأمسك بلي تشوي ، وصاح أسفل الجانب الآخر من الممر ، “وانغ دان ، تعال لي!”

“أنا آسف ، لكن هل التقينا في مكان ما من قبل؟” نظر وانغ دان إلى إطار الطبيب الرائد ووجد الرجل مألوفًا بشكل غريب. ابتسم الطبيب الرائد بلطف وحب متوهج في عينيه. “في الواقع ، القلة منا …”

 

“ماذا كان هذا؟” شعر وانغ دان ، الذي كان في منتصف الركض ، بنفس بارد يصيبه في وجهه. نظر إلى الأعلى ، وبؤبؤاه اعتادوا ببطء على الظلام. لقد كان على وشك إلقاء نظرة جيدة على الوحش عندما قام أحدهم بالتربيت على كتفه فجأة. ارتجف جسده ، واستدار وانغ دان  للنظر خلف كتفه في رد الفعل. لم يكن أحد هناك. “من يقف ورائي؟”

كانت هناك ظلال تتحرك في الظلام. تقطر سائل من السقف بينما انزلق ظل فوقهم بسرعة.

تم نقل الطاولات والكراسي والعارضات. وكان العدد القليل من الزوار يقفون في الممر الذي تم تطهيره.

 

قال الصوت اللطيف مرة أخرى: “لا تُخف الطالب”. قال الطبيب الأكبر سنًا ، “هيا ، سأخرجك من السيناريو. عد إلى الصف الدراسي عندما تنتهي من هنا. لا تتخطى أي دروس أخرى.”

“ماذا كان هذا؟” شعر وانغ دان ، الذي كان في منتصف الركض ، بنفس بارد يصيبه في وجهه. نظر إلى الأعلى ، وبؤبؤاه اعتادوا ببطء على الظلام. لقد كان على وشك إلقاء نظرة جيدة على الوحش عندما قام أحدهم بالتربيت على كتفه فجأة. ارتجف جسده ، واستدار وانغ دان  للنظر خلف كتفه في رد الفعل. لم يكن أحد هناك. “من يقف ورائي؟”

بتركيزه الكامل على وانغ دان ، لم يلاحظ يانغ تشن الظل المظلم فوقه. ومع ذلك ، صرخت لي تشوي بجانبه. تراجعت إلى الوراء بسرعة تعثرت وسقطت. انحنى جسدها على الحائط ، لكن رغم ذلك ، واصلت العودة. رؤية رد فعل لي تشوي ، عرف يانغ تشن أن شيئا ما كان آتيا له. “هل الهدف الحقيقي للرئيس هو أنا حقاً؟”

 

 

سقطت قطرة من السائل البارد على رقبته ، مما تسبب في جعل وانغ دان يرتجف. قبل أن يتعافى ، كان هناك تربيتة آخرى على كتفه. هذه المرة ، شعر أنه من الواضح أن شخصا ما قد وضع يده على كتفه.

محاطًا بأطباء ملفوفين بالكامل داخل منزل أهوال جيوجيانغ ، كانت هذه تجربة سريالية ومخيفة لوانغ دان.

 

 

“أمسكتك!” كان وانغ دان مشاكسًا ، ولم يكن جيدًا في التحليل والتفكير. ومع ذلك ، كانت ردود فعله البدنية سريعة ، ولياقته البدنية كانت جيدة. قبل أن تحصل اليد على فرصة للتراجع ، امسكها وانغ دان. اختار الشخص لحظة كهذه لتخويفه ، مما جعل وانغ دان غاضبًا إلى حد ما.

 

 

 

قرر وانغ دان التعامل بخشونة مع الشخص. أمسك اليد بإحكام وسحبه للأمام. تحركت الذراع ، وتم سحب اليد كلها إلى الأمام. تشابكت الأصابع الخمسة المدببة مع أصابع وانغ دان. إستدار الرجل إلى الوراء للنظر. كانت ذراعًا نظيفة ومعصم به قطوع متفاوتة عليه كما لو أنه تم قطعها بإستخدام ساطور. كانت هذه ذراع مقطوعة ، مقطوعة عند الرسغ ، وكان وانغ دان يحمل اليد في راحة كفه.

 

 

 

“يد” تجمد عقله لثانية واحدة قبل أن يغمر وانغ دان بالخوف. “من أين جاءت اليد؟”

 

 

 

لقد أرجح ذراعه بعنف في الظلام. تمامًا عندما كان على وشك الصراخ ، بدا أن العارضات المكسورة التي تناثرت في المنطقة قد عادت للحياة ، واتجهوا جميعًا نحو وانغ دان. صرخ وانغ دان ، الذي كان يهيمن عليه الخوف ، في أعلى رئتيه. لقد إستدار لاتجاه لم يكن لديه عارضة أزياء. لم يكن لديه أي فكرة إلى أين كان ذاهب ، وبدأ يركض.

تم تحريك جسده ، وأجبرت عيناه الضبابيتان في النهاية نفسها على فتح شق صغير. رأى وانغ دان العديد من الأطباء في معاطف بيضاء يقفون حوله. حتى أنهم كانوا يحملون علامة مدرسته كما لو كانوا في نقاش كبير.

 

 

“وانغ دان!” قام يانغ تشن على الفور بإخراج الهاتف من جيبه عندما سمع صوت صديقه. تماما بينما قلب عبر الهاتف وبحث عن وظيفة المصباح لليدوي ، تقطر سائل من السقف. تغلغل الظلام السميك فوقه ، بينما انحنت جمجمة عديمة الوجه ببطء إلى الأسفل كما لو كانت تخطط لابتلاع رأس يانغ تشن بالكامل.

 

 

كانت هناك ظلال تتحرك في الظلام. تقطر سائل من السقف بينما انزلق ظل فوقهم بسرعة.

بتركيزه الكامل على وانغ دان ، لم يلاحظ يانغ تشن الظل المظلم فوقه. ومع ذلك ، صرخت لي تشوي بجانبه. تراجعت إلى الوراء بسرعة تعثرت وسقطت. انحنى جسدها على الحائط ، لكن رغم ذلك ، واصلت العودة. رؤية رد فعل لي تشوي ، عرف يانغ تشن أن شيئا ما كان آتيا له. “هل الهدف الحقيقي للرئيس هو أنا حقاً؟”

 

 

“الأضواء؟” أدرك يانغ تشن فجأة شيئًا ما ، وهرع نحو وانغ دان ولي تشوي بجنون. “تعالوا بجواري! بسرعة! الأنوار ستنطفئ!”

اومض الضوء من الهاتف في الظلام ، وظهرت الوحوش التي تشكلت من الظلام بأعداد هائلة.

 

 

“أين أنا؟ هل هذا مستشفى؟” أدار وانغ دان رأسه في أرجاء المكان. أدرك أنه كان يرقد على سرير نظيف ، وأن تشاو لي قد تم إيداعه بشكل عشوائي على منصة خشبية.

“لا داعي للذعر! الظلام لن يستمر إلا لفترة قصيرة من الزمن!” قفز يانغ تشن إلى الجانب للهرب من الهجوم. رفع الهاتف عالياً ووقف أمام لي تشوي لحمايتها. كان هناك العديد من الخطوات في الممر. في الظلام ، بدأ بعض الزوار بالركض في اتجاه معين.

“أنت على حق.” بدا الطبيب الرائدة مكتئب.

 

 

“إبقوا حيث أنتم! لا تهربوا! توقفوو!” عرف يانغ تشن أن شيئًا ما لم يكن صحيحصا عندما سمع الخطوات العاجلة. كان يعتقد أن الرئيس قد لاحظ أن البعض قد أدرك أن الأشباح كانت مختلطة في مجموعة من الزوار ، لذلك هذه المرة ، أطفئ الأنوار لفصل الفريق ، لخلق بيئة أكثر فائدة لعماله.

 

 

“الأضواء؟” أدرك يانغ تشن فجأة شيئًا ما ، وهرع نحو وانغ دان ولي تشوي بجنون. “تعالوا بجواري! بسرعة! الأنوار ستنطفئ!”

صرخ يانغ تشن في أعلى رئتيه ، لكن وانغ دان ، الذي أصيب بالهلع التام ، لم يستمع له. واصل تحريك ذراعه بجنون. وما زاد الطين بلة ، لقد مسكت اليد المكسورة أصبحت أقوى وأقوى ، ورفضت إطلاقه. أصابعهم تشابكت مع بعضهم البعض وكأن اليد قد إلتصقت براحة يده.

 

 

 

كانت الوحوش من السقف تقترب ، وكانت العارضات على الأرض تعود للحياة ، و الرؤوس البشرية على الأرض دارت. وقف وانغ دان في وسط الممر ، وقد فقد قدرته على التفكير.

 

 

 

ظهرت خطى بجانبه. كان هناك زائر يهرب. وانغ دان انحنى إلى الوراء. لم يهتم بعد الأن لقد قام بمطاردة صوت الخطى. كل ما أراد القيام به حينها هو الهروب من كونه محاط بالعارضات والوحوش على السقف.

 

 

“شكرا لكم.” نظر إلى الأطباء القلائل بعناية ولم يجرؤ على تحريك عضلاته. “هل يمكنني المغادرة الآن؟”

“من يركض – انزل على الأرض! اتكئ على الحائط! ابقى حيث أنت!” امرا هو يا وآه نان أيضا. لقد أدركوا أن هناك أشخاصًا كانوا في فوضى متعمدة في الفريق ، ينشرون الرعب.

 

 

 

أومضت الظلال. الأنوار لم تشتعل. مطارد من قبل العارضات والوحوش ، ركض وانغ دان في القسم الأوسط. تابع الزائر أمامه ، ولم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي قضاها في الركض. كان يتذكر المرور بعدة منعطفات، مما يعني أنه لن يكون قادرا العودة.

 

 

بعد أن هدأ ، بدأ وانغ دان يندم على أفعاله. ومع ذلك ، لم يكن هناك خيار آخر. زادت القوة على اليد. لقد كان طالبًا في الطب ، ومنحته اليد شعورًا لا يختلف عن اليد الإنسانية الحقيقية. ومع ذلك ، كانت باردةً مثل الموت.

 

 

 

منزلا رأسه لتجنب الوحوش الموجودة على السقف ، سمع وانغ دان فجأة صوت باي كيولين المليء بالمفاجأة والغضب. “من هناك؟ أظهر نفسك!”

الطبيب الذي كان أكبر سعل بشكل خفيف ، ولوح يده. “دعونا لا نخلق مشكلة للرئيي تشن.”

 

 

ثم سمع صراخ من تشاو لي. كان وانغ دان متأكدًا من أن تشاو لي كان يتبع باي كيولين.

 

 

 

“ماذا حدث؟ ما الذي واجهوه؟” كان هناك منعطف أمامه. اقترب وانغ دان ، ورأى شخصين ينهاران عند الزاوية. انهار تشاو لي في الجبهة وفقد الوعي تماما. و باي كيولين المستلقي وراءه. كان لا يزال واعيا وهو يلوح في وانغ دان.

ظهرت خطى بجانبه. كان هناك زائر يهرب. وانغ دان انحنى إلى الوراء. لم يهتم بعد الأن لقد قام بمطاردة صوت الخطى. كل ما أراد القيام به حينها هو الهروب من كونه محاط بالعارضات والوحوش على السقف.

 

قال الصوت اللطيف مرة أخرى: “لا تُخف الطالب”. قال الطبيب الأكبر سنًا ، “هيا ، سأخرجك من السيناريو. عد إلى الصف الدراسي عندما تنتهي من هنا. لا تتخطى أي دروس أخرى.”

كان وانغ دان يشعر بالقلق لأنه لم ير الوحش الذي اعتدى على الزائرين. لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من اللازم ، ولم يكن لديه أي نية لإنقاذ الآخرين. ومع ذلك ، ولم يكن لديه فكرة عن مكان وجوده. إذا لم يبق على مقربة من هذين ، فسيكون من الأسهل عليه أن يتعرض للخطر إذا كان وحده.

 

 

 

بعد بضع ثوان من التردد ، انحنى وانغ دان لالتقاط أنفاسه. كان يخطط ليجلس القرفصاء بجوار باي كيولين ليسأل ما حدث.

كان وانغ دان يشعر بالقلق لأنه لم ير الوحش الذي اعتدى على الزائرين. لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من اللازم ، ولم يكن لديه أي نية لإنقاذ الآخرين. ومع ذلك ، ولم يكن لديه فكرة عن مكان وجوده. إذا لم يبق على مقربة من هذين ، فسيكون من الأسهل عليه أن يتعرض للخطر إذا كان وحده.

 

قال الصوت اللطيف مرة أخرى: “لا تُخف الطالب”. قال الطبيب الأكبر سنًا ، “هيا ، سأخرجك من السيناريو. عد إلى الصف الدراسي عندما تنتهي من هنا. لا تتخطى أي دروس أخرى.”

انحنت ساقيه ، ونظر وانغ دان إلى باي كيولين مع شفتيه مفتوحة. الجملة التي كانت في ذهنه لم تحصل على فرصة لترك شفتيه عندما رأى العمود الفقري لباي كيولين فجأة يستدير إلى تسعين درجة! سقط الوجه الذي لا يمكن أن يكون أكثر دراية به في حضن وانغ دان. بدأت الثقوب تنزف ، ووجه مخيف نظر إلى وانغ دان بينما استمرت الشفتان في تكرار نفس النداء.

 

 

 

“أعد لي يدي!”

 

 

“إنها هذه الخزانة.” عمل تشاو لي ووانغ دان معًا لتحريك الخزانة جانبًا للكشف عن النفق الذي يقف خلفها.

كان وانغ دان مفزوعًا جدًا لدرجة أنه ركع على الأرض. انحنى جسده إلى الجانب ، وتم ضبط الجملة في حلقه حتى كان وجهه أرجوانيًا. تراجعت عيناه ، وفهم وانغ دان أخيرًا سبب إغماء تشاو لي.

 

 

 

صرخ يانغ تشن في أعلى رئتيه ، لكن وانغ دان ، الذي أصيب بالهلع التام ، لم يستمع له. واصل تحريك ذراعه بجنون. وما زاد الطين بلة ، لقد مسكت اليد المكسورة أصبحت أقوى وأقوى ، ورفضت إطلاقه. أصابعهم تشابكت مع بعضهم البعض وكأن اليد قد إلتصقت براحة يده.

 

 

تم تحريك جسده ، وأجبرت عيناه الضبابيتان في النهاية نفسها على فتح شق صغير. رأى وانغ دان العديد من الأطباء في معاطف بيضاء يقفون حوله. حتى أنهم كانوا يحملون علامة مدرسته كما لو كانوا في نقاش كبير.

“تخطي الفصل في سنته الأولى ، هذا كثير للغاية. تشاو تشن هذا … إنه لا يعرف حتى كيف يدير المدرسة! يومًا ما ، سأضطر إلى العودة إلى هناك لتعليمه درسًا!” انجرف الطبيب الذي كان يدعى الشيخ وي إلى منتصف الغرفة.

 

 

“أين أنا؟ هل هذا مستشفى؟” أدار وانغ دان رأسه في أرجاء المكان. أدرك أنه كان يرقد على سرير نظيف ، وأن تشاو لي قد تم إيداعه بشكل عشوائي على منصة خشبية.

 

 

 

“لقد إستيقظت أخيرا.” وقف الأطباء الأربعة حول سرير وانغ دان ، ومن وجهة نظر الرجل ، كان هذا مخيفًا للغاية.

 

 

 

“أنا … ألم أكن أقوم بزيارة منزل مسكون؟” لم يعد بإمكان وانغ دان معرفة ذلك ، فقد كان في حالة صدمة كبيرة ؛ لقد كان يحتاج إلى بعض الوقت ليعرف مكانه.

أصبحت لهجة الطبيب جارة. ارتجفت أرجل وانغ دان ، وأصبح أكثر حيرة. كان لديه شعور بأنه يواجه مدير مدرسته. أجاب بصوت رقيق وضعيف ، “اليوم ، كان لدى المنزل المسكون سيناريو جديد ، لذلك تخطيت الصف مع عدد قليل من الطلاب الآخرين للزيارة”.

 

أصبحت لهجة الطبيب جارة. ارتجفت أرجل وانغ دان ، وأصبح أكثر حيرة. كان لديه شعور بأنه يواجه مدير مدرسته. أجاب بصوت رقيق وضعيف ، “اليوم ، كان لدى المنزل المسكون سيناريو جديد ، لذلك تخطيت الصف مع عدد قليل من الطلاب الآخرين للزيارة”.

“نحن الأطباء في المنزل المسكون. لقد أغمي عليك ، ونحن الذين أنقذناك”. الأطباء بدوا لطيفين جدا وودين. كانوا صبورين مع وانغ دان.

تم نقل الطاولات والكراسي والعارضات. وكان العدد القليل من الزوار يقفون في الممر الذي تم تطهيره.

 

 

محاطًا بأطباء ملفوفين بالكامل داخل منزل أهوال جيوجيانغ ، كانت هذه تجربة سريالية ومخيفة لوانغ دان.

 

 

 

“شكرا لكم.” نظر إلى الأطباء القلائل بعناية ولم يجرؤ على تحريك عضلاته. “هل يمكنني المغادرة الآن؟”

“ماذا حدث؟ ما الذي واجهوه؟” كان هناك منعطف أمامه. اقترب وانغ دان ، ورأى شخصين ينهاران عند الزاوية. انهار تشاو لي في الجبهة وفقد الوعي تماما. و باي كيولين المستلقي وراءه. كان لا يزال واعيا وهو يلوح في وانغ دان.

 

 

“بالطبع ، اعتن بعلامة مدرستك جيدًا ، ولا تفقدها مرة أخرى.” وضع الطبيب القائر علامة مدرسة وانغ دان بخفة بجوار الرجل. “من الجيد أن تمزج قليلاً من الدراسة ، ولكن يجب أن يكون هناك حد لكل شيء. عندما تنتهي من هذا ، عد إلى المدرسة وركز في الفصل”.

 

 

“بالطبع ، اعتن بعلامة مدرستك جيدًا ، ولا تفقدها مرة أخرى.” وضع الطبيب القائر علامة مدرسة وانغ دان بخفة بجوار الرجل. “من الجيد أن تمزج قليلاً من الدراسة ، ولكن يجب أن يكون هناك حد لكل شيء. عندما تنتهي من هذا ، عد إلى المدرسة وركز في الفصل”.

بدا الأمر كما لو أن وقتا طويلاً قد مر منذ أن قال الطبيب الرائد هذه الكلمات للناس ، وتنهد. ومع ذلك ، شعر أيضا بالسعادة. “لم أكن أعتقد حقًا أنه في يوم من الأيام ، كان بإمكاني رؤيتهم مرة أخرى ومشاركة هذه الكلمات معهم. هذا الوضع المألوف يجعلني أشعر أنني متأثر للغاية”

أومضت الظلال. الأنوار لم تشتعل. مطارد من قبل العارضات والوحوش ، ركض وانغ دان في القسم الأوسط. تابع الزائر أمامه ، ولم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي قضاها في الركض. كان يتذكر المرور بعدة منعطفات، مما يعني أنه لن يكون قادرا العودة.

 

 

وانغ دان كان يشعر بالغرابة. كان الأطباء لطيفين معه ، لكنهم لم يمدوا نفس الشفقة إلى تشاو لي ، الذي أغمي عليه أيضًا.

كان وانغ دان يشعر بالقلق لأنه لم ير الوحش الذي اعتدى على الزائرين. لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من اللازم ، ولم يكن لديه أي نية لإنقاذ الآخرين. ومع ذلك ، ولم يكن لديه فكرة عن مكان وجوده. إذا لم يبق على مقربة من هذين ، فسيكون من الأسهل عليه أن يتعرض للخطر إذا كان وحده.

 

نظر الأطباء الآخرون إلى بعضهم البعض قبل أن يلجأوا إلى سؤال الطبيب الكبير “أيها الشيخ وي ، هل أنت متأكد من أنه لن يحدث شيء إذا فعلنا شيئًا كهذا؟”

“أنا آسف ، لكن هل التقينا في مكان ما من قبل؟” نظر وانغ دان إلى إطار الطبيب الرائد ووجد الرجل مألوفًا بشكل غريب. ابتسم الطبيب الرائد بلطف وحب متوهج في عينيه. “في الواقع ، القلة منا …”

“أنا متأكد من أنني لست كذلك.” هز وانغ دان رأسه وشعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح. “هذا غريب. ينصح الممثلون في المنزل المسكون الناس بعدم تخطي الصف؟ هل الممثلون في هذه الأيام لطيفون وإيجابيون؟”

 

 

الطبيب الذي كان أكبر سعل بشكل خفيف ، ولوح يده. “دعونا لا نخلق مشكلة للرئيي تشن.”

 

 

“نحن الأطباء في المنزل المسكون. لقد أغمي عليك ، ونحن الذين أنقذناك”. الأطباء بدوا لطيفين جدا وودين. كانوا صبورين مع وانغ دان.

“أنت على حق.” بدا الطبيب الرائدة مكتئب.

 

 

“تخطيت الصف؟” أومأ الطبيب الرائد ، ووجهه مرسوم بشدة. أصبح الجو في الغرفة ثقيلًا ، وكان الأطباء الأربعة يشعّون بهالات باردة. “تخطي الفصل في السنة الأولى؟ ألا تخشى أن يعاقبك معلمك؟”

لم يكن لدى وانغ دان فكرة عما يتحدث عنه الأطباء القلائل. استحوذ على علامة المدرسة. “أنا بالفعل طالب في السنة الأولى من جامعة غربي جيوجيانغ الطبية. هل يمكن أن تكونوا جميعًا من كبار السن في مدرستنا؟ ولكن هذا ليس صحيحًا. اليوم هو الأربعاء ، وفي كل يوم أربعاء ، تحتوي الجامعة على فصل مهم ، وبالتالي فإن الطلاب لم يختاروا هذه الساعة لتولي وظيفة بدوام جزئي. “

بعد أن هدأ ، بدأ وانغ دان يندم على أفعاله. ومع ذلك ، لم يكن هناك خيار آخر. زادت القوة على اليد. لقد كان طالبًا في الطب ، ومنحته اليد شعورًا لا يختلف عن اليد الإنسانية الحقيقية. ومع ذلك ، كانت باردةً مثل الموت.

 

 

“السنة الأولى؟ الأربعاء؟” فوجئ الطبيب الرائد قبل أن يغلق حواجبه ببطء. “لقد ذكرتني ، إذا لم أكن مخطئًا ، ألا يجب أن تكون في الصف الآن؟”

انحنت ساقيه ، ونظر وانغ دان إلى باي كيولين مع شفتيه مفتوحة. الجملة التي كانت في ذهنه لم تحصل على فرصة لترك شفتيه عندما رأى العمود الفقري لباي كيولين فجأة يستدير إلى تسعين درجة! سقط الوجه الذي لا يمكن أن يكون أكثر دراية به في حضن وانغ دان. بدأت الثقوب تنزف ، ووجه مخيف نظر إلى وانغ دان بينما استمرت الشفتان في تكرار نفس النداء.

 

 

أصبحت لهجة الطبيب جارة. ارتجفت أرجل وانغ دان ، وأصبح أكثر حيرة. كان لديه شعور بأنه يواجه مدير مدرسته. أجاب بصوت رقيق وضعيف ، “اليوم ، كان لدى المنزل المسكون سيناريو جديد ، لذلك تخطيت الصف مع عدد قليل من الطلاب الآخرين للزيارة”.

 

 

 

لم يكن لدى وانغ دان أي فكرة عما كان يخاف منه ، وكان هذا الخوف مختلفًا عن الخوف الذي واجهه حتى الآن.

“أنا آسف ، لكن هل التقينا في مكان ما من قبل؟” نظر وانغ دان إلى إطار الطبيب الرائد ووجد الرجل مألوفًا بشكل غريب. ابتسم الطبيب الرائد بلطف وحب متوهج في عينيه. “في الواقع ، القلة منا …”

 

أصبحت لهجة الطبيب جارة. ارتجفت أرجل وانغ دان ، وأصبح أكثر حيرة. كان لديه شعور بأنه يواجه مدير مدرسته. أجاب بصوت رقيق وضعيف ، “اليوم ، كان لدى المنزل المسكون سيناريو جديد ، لذلك تخطيت الصف مع عدد قليل من الطلاب الآخرين للزيارة”.

“تخطيت الصف؟” أومأ الطبيب الرائد ، ووجهه مرسوم بشدة. أصبح الجو في الغرفة ثقيلًا ، وكان الأطباء الأربعة يشعّون بهالات باردة. “تخطي الفصل في السنة الأولى؟ ألا تخشى أن يعاقبك معلمك؟”

سقطت قطرة من السائل البارد على رقبته ، مما تسبب في جعل وانغ دان يرتجف. قبل أن يتعافى ، كان هناك تربيتة آخرى على كتفه. هذه المرة ، شعر أنه من الواضح أن شخصا ما قد وضع يده على كتفه.

 

كان وانغ دان يشعر بالقلق لأنه لم ير الوحش الذي اعتدى على الزائرين. لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من اللازم ، ولم يكن لديه أي نية لإنقاذ الآخرين. ومع ذلك ، ولم يكن لديه فكرة عن مكان وجوده. إذا لم يبق على مقربة من هذين ، فسيكون من الأسهل عليه أن يتعرض للخطر إذا كان وحده.

“لن أكون شيئ الحظ لهذه الدرجة، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها شيئًا كهذا” ، تأتئ وانغ دان. أصبح أكثر عصبية.

 

 

أومضت الظلال. الأنوار لم تشتعل. مطارد من قبل العارضات والوحوش ، ركض وانغ دان في القسم الأوسط. تابع الزائر أمامه ، ولم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي قضاها في الركض. كان يتذكر المرور بعدة منعطفات، مما يعني أنه لن يكون قادرا العودة.

قال الصوت اللطيف مرة أخرى: “لا تُخف الطالب”. قال الطبيب الأكبر سنًا ، “هيا ، سأخرجك من السيناريو. عد إلى الصف الدراسي عندما تنتهي من هنا. لا تتخطى أي دروس أخرى.”

قرر وانغ دان التعامل بخشونة مع الشخص. أمسك اليد بإحكام وسحبه للأمام. تحركت الذراع ، وتم سحب اليد كلها إلى الأمام. تشابكت الأصابع الخمسة المدببة مع أصابع وانغ دان. إستدار الرجل إلى الوراء للنظر. كانت ذراعًا نظيفة ومعصم به قطوع متفاوتة عليه كما لو أنه تم قطعها بإستخدام ساطور. كانت هذه ذراع مقطوعة ، مقطوعة عند الرسغ ، وكان وانغ دان يحمل اليد في راحة كفه.

 

“بالطبع ، اعتن بعلامة مدرستك جيدًا ، ولا تفقدها مرة أخرى.” وضع الطبيب القائر علامة مدرسة وانغ دان بخفة بجوار الرجل. “من الجيد أن تمزج قليلاً من الدراسة ، ولكن يجب أن يكون هناك حد لكل شيء. عندما تنتهي من هذا ، عد إلى المدرسة وركز في الفصل”.

ثم تحول الطبيب للصراخ في الجانب الآخر ، “أنت أيضًا ، توقف عن تزوير الموت. سنغادر الآن”.

 

 

 

تشاو لي ، الذي وضع على الأرض ، فتح عينيه ببطء وأظهر ابتسامة محرجة. صعد من الأرض. “سأرحل الآن. آسف للغاية.”

“ماذا حدث؟ ما الذي واجهوه؟” كان هناك منعطف أمامه. اقترب وانغ دان ، ورأى شخصين ينهاران عند الزاوية. انهار تشاو لي في الجبهة وفقد الوعي تماما. و باي كيولين المستلقي وراءه. كان لا يزال واعيا وهو يلوح في وانغ دان.

 

 

دعم كل من تشاو لي ووانغ دان بعضهم البعض أثناء مغادرتهم الغرفة. عند النظر إلى الممر الذي يشبه المتاهة ، لم يكن لدى الاثنين أي فكرة عن المكان الذي يجب أن يذهبا إليه. كان لديهم شعور بأنه سيتم نقلهم إلى هذا المكان مرةً أخرى قريبًا.

 

 

الفصل أربعمائة وثمانون: لماذا لست في الفصل “2في1”

“استدر لليسار ، وعند التقاطع التالي ، امشي للأمام. ادخل إلى الغرفة الثانية ، وهناك خزانة في الغرفة. افتحها ، المخرج يقع خلف الخزانة مباشرةً.” أوضح الطبيب الكبير الطريق إليهم بصبر. بعد التأكد من أنهم يعرفون الطريق ، هز رأسه وذهب إلى الغرفة ، وأغلق الباب خلفه.

“لن أكون شيئ الحظ لهذه الدرجة، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها شيئًا كهذا” ، تأتئ وانغ دان. أصبح أكثر عصبية.

 

“لن أكون شيئ الحظ لهذه الدرجة، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها شيئًا كهذا” ، تأتئ وانغ دان. أصبح أكثر عصبية.

“شكرا مرة اخرى!” جر تشاو لي وانغ دان بحماس أسفل الممر. لقد كان بإستطاعته ان يغادر هذا المكان الملعون أخيرا . لقد نسي كل شيء عن المهمة التي قدمها السيد مو. لقد أراد فقط المغادرة. “يا أخي ، من أنت حقًا؟ كيف يبدو أن هؤلاء الممثلين قريبون جدًا منك؟ هل تعرفهم؟”

“أنا … ألم أكن أقوم بزيارة منزل مسكون؟” لم يعد بإمكان وانغ دان معرفة ذلك ، فقد كان في حالة صدمة كبيرة ؛ لقد كان يحتاج إلى بعض الوقت ليعرف مكانه.

 

 

“أنا متأكد من أنني لست كذلك.” هز وانغ دان رأسه وشعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح. “هذا غريب. ينصح الممثلون في المنزل المسكون الناس بعدم تخطي الصف؟ هل الممثلون في هذه الأيام لطيفون وإيجابيون؟”

انحنت ساقيه ، ونظر وانغ دان إلى باي كيولين مع شفتيه مفتوحة. الجملة التي كانت في ذهنه لم تحصل على فرصة لترك شفتيه عندما رأى العمود الفقري لباي كيولين فجأة يستدير إلى تسعين درجة! سقط الوجه الذي لا يمكن أن يكون أكثر دراية به في حضن وانغ دان. بدأت الثقوب تنزف ، ووجه مخيف نظر إلى وانغ دان بينما استمرت الشفتان في تكرار نفس النداء.

 

 

“بغض النظر عن الأمر ، أنا مدين لك. عندما ستكون حديقة شرقي جيوجيانغ المستقبلية مفتوحة للعمل ، فإن المكان سيكون مكتظًا ، لكنني سوف أساعدك في الحصول على بعض التصاريح المجانية”. ضرب تشاو لي صدره لوعد.

 

 

أصبحت لهجة الطبيب جارة. ارتجفت أرجل وانغ دان ، وأصبح أكثر حيرة. كان لديه شعور بأنه يواجه مدير مدرسته. أجاب بصوت رقيق وضعيف ، “اليوم ، كان لدى المنزل المسكون سيناريو جديد ، لذلك تخطيت الصف مع عدد قليل من الطلاب الآخرين للزيارة”.

“حديقة شرقي جيوجيانغ الجديدة؟” هز وانغ دان رأسه. “شكرًا ، لكن لا شكرًا. لنبقى قريبين معًا ونغادر هذا المكان أولاً.”

 

 

لم يكن لدى وانغ دان أي فكرة عما كان يخاف منه ، وكان هذا الخوف مختلفًا عن الخوف الذي واجهه حتى الآن.

“حسنا!”

 

 

“لن أكون شيئ الحظ لهذه الدرجة، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها شيئًا كهذا” ، تأتئ وانغ دان. أصبح أكثر عصبية.

ركض الاثنان إلى الغرفة التي وصفها الطبيب. كان هناك حوض جثث كبير في وسط الغرفة ، وكان هناك ثقب كبير في وسط المجمع. كان التجمع ممتلئًا بسائل لزج ، وكانت الحفرة تطفو باستمرار كما لو كانت تختبئ شيئًا ما.

 

 

“بغض النظر عن الأمر ، أنا مدين لك. عندما ستكون حديقة شرقي جيوجيانغ المستقبلية مفتوحة للعمل ، فإن المكان سيكون مكتظًا ، لكنني سوف أساعدك في الحصول على بعض التصاريح المجانية”. ضرب تشاو لي صدره لوعد.

“إنها هذه الخزانة.” عمل تشاو لي ووانغ دان معًا لتحريك الخزانة جانبًا للكشف عن النفق الذي يقف خلفها.

 

 

“لا داعي للذعر! الظلام لن يستمر إلا لفترة قصيرة من الزمن!” قفز يانغ تشن إلى الجانب للهرب من الهجوم. رفع الهاتف عالياً ووقف أمام لي تشوي لحمايتها. كان هناك العديد من الخطوات في الممر. في الظلام ، بدأ بعض الزوار بالركض في اتجاه معين.

 

 

وانغ دان كان يشعر بالغرابة. كان الأطباء لطيفين معه ، لكنهم لم يمدوا نفس الشفقة إلى تشاو لي ، الذي أغمي عليه أيضًا.

وقف الأطباء القلائل داخل الغرفة. التفت الطبيب الرائد إلى النظر إلى الطبيب الكبير ، وكان تعبيره محرجًا. “أيها الشيخ وي ، لماذا قادتهم إلى النفق الذاهب إلى المحور المركزي؟ لقد وضع تشاو تشن الكثير من الفخاخ داخل هذا النفق – مظهره فقط يخيفني أنا حتى”.

منزلا رأسه لتجنب الوحوش الموجودة على السقف ، سمع وانغ دان فجأة صوت باي كيولين المليء بالمفاجأة والغضب. “من هناك؟ أظهر نفسك!”

 

‘أطفأ رئيس المنزل المسكون الأنوار عندما كنت على وشك أن أتكلم عت الأشباح الخمسة. هل يمكن أن يكون قد خمن بالفعل أن الأشباح الخمسة قد كشفت؟ إذا كان هذا هو الحال ، فهذه المرة ، قد أكون من يتعرض للهجوم. من بين جميع الزوار الآخرين ، فإن أكثر الزائرين صعوبة في التدمير هو باي كيولين الوحيد. بخلافه ، أنا الهدف التالي. لقد زرت هذا المكان عدة مرات وتعلمت عملية تفكير الرئيس. سوف يستهدفني بالتأكيد ويركز على ظهري.’

“تخطي الفصل في سنته الأولى ، هذا كثير للغاية. تشاو تشن هذا … إنه لا يعرف حتى كيف يدير المدرسة! يومًا ما ، سأضطر إلى العودة إلى هناك لتعليمه درسًا!” انجرف الطبيب الذي كان يدعى الشيخ وي إلى منتصف الغرفة.

دعم كل من تشاو لي ووانغ دان بعضهم البعض أثناء مغادرتهم الغرفة. عند النظر إلى الممر الذي يشبه المتاهة ، لم يكن لدى الاثنين أي فكرة عن المكان الذي يجب أن يذهبا إليه. كان لديهم شعور بأنه سيتم نقلهم إلى هذا المكان مرةً أخرى قريبًا.

 

بدا الأمر كما لو أن وقتا طويلاً قد مر منذ أن قال الطبيب الرائد هذه الكلمات للناس ، وتنهد. ومع ذلك ، شعر أيضا بالسعادة. “لم أكن أعتقد حقًا أنه في يوم من الأيام ، كان بإمكاني رؤيتهم مرة أخرى ومشاركة هذه الكلمات معهم. هذا الوضع المألوف يجعلني أشعر أنني متأثر للغاية”

نظر الأطباء الآخرون إلى بعضهم البعض قبل أن يلجأوا إلى سؤال الطبيب الكبير “أيها الشيخ وي ، هل أنت متأكد من أنه لن يحدث شيء إذا فعلنا شيئًا كهذا؟”

“حسنا!”

 

 

“ما الذي سيحدث؟ ما دمى في أنا ، ووي جيو كين ، نفس واحد فيّ ، سأكون قادرًا على إنقاذهم! سأستخدم شفتي هذا الطالب لإبلاغ بقية طلاب جامعة غربي جيوجيانغ الطبية بأن هذه هي نتيجة تخطي الفصول! “

“لا داعي للذعر! الظلام لن يستمر إلا لفترة قصيرة من الزمن!” قفز يانغ تشن إلى الجانب للهرب من الهجوم. رفع الهاتف عالياً ووقف أمام لي تشوي لحمايتها. كان هناك العديد من الخطوات في الممر. في الظلام ، بدأ بعض الزوار بالركض في اتجاه معين.

“أمسكتك!” كان وانغ دان مشاكسًا ، ولم يكن جيدًا في التحليل والتفكير. ومع ذلك ، كانت ردود فعله البدنية سريعة ، ولياقته البدنية كانت جيدة. قبل أن تحصل اليد على فرصة للتراجع ، امسكها وانغ دان. اختار الشخص لحظة كهذه لتخويفه ، مما جعل وانغ دان غاضبًا إلى حد ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط