Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-496

الفصل أربعمائة وستة وتسعون: ليست اتصالاته.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة وستة وتسعون: ليست اتصالاته.

الفصل أربعمائة وستة وتسعون: ليست اتصالاته.

 

 

 

 

 

أومأ تشن غي ولم يرفض العرض. “لنصعد في السيارة.”

 

 

توجهت سيارة الأجرة إلى المطر ، وفتح تشن غي ، الذي كان صامتًا ، شفتيه في النهاية.

“شكرا لكما.” صعدت هوانغ لينغ إلى مقعد السائق. “منزلي ليس بعيدًا عن هنا ؛ سنصل إليه في غضون عشر دقائق.”

ترددت هوانغ لينغ قبل مغادرتها الغرفة. “عزيزي ، الأمر معقد. سأعود وأشرح لك لاحقًا.”

 

 

جاءت الأنوار ، وقادت هوانغ لينغ أسفل الطريق عبر المطر. داخل السيارة ، لم يتحدث أحد. كان للجميع شيء في أذهانهم. وصلت سيارة الأجرة إلى شقة هوانغ لينغ في الساعة الواحدة صباحًا. كان المكان مهجورا وقريبًا من مدينة لي وان.

 

 

 

“في الماضي ، حاولت المدينة توسيع شرقي جيوجيانغ ، لكنهم توقفوا لسبب ما. هذه القطعة من المباني نصف الجاهزة هي واحدة من الآثار اللاحقة ، وقد اننقل معظم المستأجرين الأصليين بسبب ترتيبات المرور والمعيشة. ” قادت هوانغ لينغ سيارة الأجرة إلى المنطقة السكنية. في المنطقة الكبيرة ، لم يضيء أي من الأنوار ، وشعرت وكأنها دخلت مدينة أشباح. “قبل بضع سنوات ، عندما كانت شرقي جيوجيانغ تتوسع ، كانت العقارات باهظة الثمن ، لكن الآن ، أصبح المكان مهجورًا للغاية لأنه فقط القليلين منا الذين تم خداعهم بقوا”.

“لماذا لم تعودي إلى المنزل؟ أين كنتِ طوال الليل؟ اتصلت بشركتك في وقت سابق …” تم فتح الباب من الداخل ، وظهر أمامه رجل سيئ المظهر ذو ساق مكسورة.

 

 

بعد المحادثة ، اكتشف تشن غي المزيد عن ماضي المرأة. قامت هي وزوجها بتجميع أموالهما معًا قبل بضع سنوات لشراء منزل في شرقي جيوجيانغ. في البداية ، كانوا سعداء بالقبض على مكان جيد. كانوا فقط يحتاجون إلى الانتظار حتى يأتي التطوير إلى شرقي جيوجيانغ ، وسوف ترتفع قيمة العقارات. ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، فشل المطور في الوفاء بوعده بسبب نقص الأموال والديون.

 

 

“لماذا لم تعودي إلى المنزل؟ أين كنتِ طوال الليل؟ اتصلت بشركتك في وقت سابق …” تم فتح الباب من الداخل ، وظهر أمامه رجل سيئ المظهر ذو ساق مكسورة.

لشراء المنزل ، أنفق الزوجان جميع أموالهما ، وكان لديهما بعض الديون. لقد عملوا مع مستأجرين آخرين للمطالبة بشرح من المطورين ، لكن النداء كان لا يزال مستمراً. تم استدعاء المشروع للتوقف ، وكان المنزل الذي اشتروه مبنا لم يكن آمنًا للعيش. لم يستطع الزوجان البقاء على قيد الحياة فقط على الإيجار. لم تكن الحياة سهلة ، وخلال هذه الفترة ، وقع الزوج في حادث. الآن لقد كانت أساسا هوانغ لينغ هي التي حملت الأسرة وحدها.

“لماذا لم تعودي إلى المنزل؟ أين كنتِ طوال الليل؟ اتصلت بشركتك في وقت سابق …” تم فتح الباب من الداخل ، وظهر أمامه رجل سيئ المظهر ذو ساق مكسورة.

 

 

“نحن هنا.” أوقفت هوانغ لينغ السيارة وأمسكت حقيبتها وركضت إلى الطابق العلوي. تبع تشن غي وتشاو قو وراءها. في المبنى ، فقط الأضواء الموجودة بالطابق الأول كانت قابلة للاستخدام. كانت الجدران مظلمة ، وربما من الرطوبة ، كانت هناك رائحة عفن في الممر.

 

 

 

“جيا مينغ!” وصلت هوانغ لينغ إلى الطابق الرابع. عندما فتحت الباب بالمفتاح ، صرخت في الغرفة. كانت خائفة ، خائفة من أن يصبح الشيء الذي كانت تشعر بالقلق إزاءه حقيقة واقعة.

كانت أيدي هوانغ لينغ تهتز كثيراً بحيث لم تتمكن من إدخال المفتاح في الحفرة ، ولكن فجأة ، جاء صوت رجل من داخل الغرفة.

 

تظاهر تشن غي بإرسال بعض الرسائل ثم حذف السجل قبل تسليم الهاتف إلى الرجل.

بالنظر إلى ذعر هوانغ لينغ ، لم يتحدث كل من تشن غي وتشاو قو. من وجهة نظرهم ، نظرًا لأن زوج هوانغ لينغ اختار الاتصال في ذلك الوقت وكان يعرف أن جميع الركاب الآخرين كانوا أشباحًا ، فقد أثبت ذلك أنه على الأرجح قد مات وتحول إلى شبح.

“لا يمكن!” أنكر الرجل ذلك دون أن يفكر فيه. “إنها بالفعل الساعة 1 صباحًا – أشعر بالقلق من ذهابك معهم. أخبريهم أن يحصلوا على سيارة أجرة بمفردهم ، وسندفع الأجرة”.

 

جاءت الأنوار ، وقادت هوانغ لينغ أسفل الطريق عبر المطر. داخل السيارة ، لم يتحدث أحد. كان للجميع شيء في أذهانهم. وصلت سيارة الأجرة إلى شقة هوانغ لينغ في الساعة الواحدة صباحًا. كان المكان مهجورا وقريبًا من مدينة لي وان.

كانت أيدي هوانغ لينغ تهتز كثيراً بحيث لم تتمكن من إدخال المفتاح في الحفرة ، ولكن فجأة ، جاء صوت رجل من داخل الغرفة.

 

 

تشن غي زحف في سيارة الأجرة. فتح حقيبة ظهره وأخرج شيئا. بعد أن رأت هوانغ لينغ أن زوجها على ما يرام ، استرخى قلبها. فقط بعد فقدان شيء ما يمكن للمرء أن يتعلم تقديره. لقد ثعدت بعدم الجدال مع زوجها مرة أخرى.

“لماذا لم تعودي إلى المنزل؟ أين كنتِ طوال الليل؟ اتصلت بشركتك في وقت سابق …” تم فتح الباب من الداخل ، وظهر أمامه رجل سيئ المظهر ذو ساق مكسورة.

“حسنا، لقد فهمت.” قبل تشاو قو المنشفة بابتسامة وفرك وجهه.

 

 

“جيا مينغ” كانت هوانغ لينغ سعيدة للغاية عندما شاهدت الرجل في منتصف العمر. مدت يدها إلى عناقه ، لكن الرجل بصمت ولكنه بإحترافية هرب من العناق. “أنت مبتلة. ما الذي حدث لك؟”

جاءت الأنوار ، وقادت هوانغ لينغ أسفل الطريق عبر المطر. داخل السيارة ، لم يتحدث أحد. كان للجميع شيء في أذهانهم. وصلت سيارة الأجرة إلى شقة هوانغ لينغ في الساعة الواحدة صباحًا. كان المكان مهجورا وقريبًا من مدينة لي وان.

 

“سأخبرك لاحقًا. من المهم أن تكون على ما يرام. لقد أعطيتني تخويفة كبيرة حقا اليوم.” هوانغ لينغ اختنقت. “سأذهب للتغيير أولاً. هذان منقذاي. سأعيدهما إلى المنزل لاحقًا.”

 

 

 

دخلت هوانغ لينغ الغرفة ، وأغلق الرجل الباب ولم يظهر أي إشارة لدعوة تشن غي أو تشاو قو إلى الغرفة. كان لتشن غي وتشاو قو انطباع غريب عن الرجل أيضًا. كان الرجل على قيد الحياة ، فكيف تواصل مع هوانغ لينغ على الهاتف؟ وكيف عرف أن ركاب الحافلة كانوا كلهم أشباح؟

توجهت سيارة الأجرة إلى المطر ، وفتح تشن غي ، الذي كان صامتًا ، شفتيه في النهاية.

 

 

“صادفت زوجتك بعض الأشرار ، و نحن الذين أنقذوها”. إختلس تشن غي نظرة داخل الغرفة. كانت الغرفة مرتبة ، وكان الرجل رجل منزل نموذجي – لم يكن هناك شيء غريب عنه.

“مهلا! إلى ماذا تنظر؟” كان الرجل في حالة تأهب للغاية حول تشن غي.

 

“أنا آسف ، هل يمكنني استعارة هاتفك؟ هاتفي ميت ، وأريد الاتصال بأسرتي لإخبارهم أنني في أمان”. قال تشن غي.

“مهلا! إلى ماذا تنظر؟” كان الرجل في حالة تأهب للغاية حول تشن غي.

 

 

 

“أنا آسف ، هل يمكنني استعارة هاتفك؟ هاتفي ميت ، وأريد الاتصال بأسرتي لإخبارهم أنني في أمان”. قال تشن غي.

 

 

 

“إذا ، انتظر هنا.” ارتجف الرجل مرة أخرى إلى الغرفة قبل الخروج بهاتف لتشن غي.

 

 

“شكرا لكما.” صعدت هوانغ لينغ إلى مقعد السائق. “منزلي ليس بعيدًا عن هنا ؛ سنصل إليه في غضون عشر دقائق.”

“شكرا لك.” نظر تشن غي من خلال سجلات الهاتف بسرعة. لقد اتصل الرجل بالمرأة عدة مرات ، ولكن لم يتم التقاط أي من المكالمات. ‘لم يكن هو الذي أجرى المكالمات؟’

جاءت الأنوار ، وقادت هوانغ لينغ أسفل الطريق عبر المطر. داخل السيارة ، لم يتحدث أحد. كان للجميع شيء في أذهانهم. وصلت سيارة الأجرة إلى شقة هوانغ لينغ في الساعة الواحدة صباحًا. كان المكان مهجورا وقريبًا من مدينة لي وان.

 

 

تظاهر تشن غي بإرسال بعض الرسائل ثم حذف السجل قبل تسليم الهاتف إلى الرجل.

 

 

“سأخبرك لاحقًا. من المهم أن تكون على ما يرام. لقد أعطيتني تخويفة كبيرة حقا اليوم.” هوانغ لينغ اختنقت. “سأذهب للتغيير أولاً. هذان منقذاي. سأعيدهما إلى المنزل لاحقًا.”

لقد غيرت هوانغ لينغ. كانت المرأة في الفستان غير الرسمي تشع بجمالها الناضج. “عزيزي ، أنت إبقى في المنزل. سأعيدهم ، هذا ما وعدتهم به.”

ممسكا حقيبة ظهره ضاقت عيون تشن غي. وهو يحدق في وجه الرجل. “أنا رجل أوفي بكلمتي. لقد أكملت طلبها ، لذا إذا لم تكمل الجزء الذي وعدت به ، فأنا آسف ، ربما يتعين علي القيام بشيء ما.”

 

 

“لا يمكن!” أنكر الرجل ذلك دون أن يفكر فيه. “إنها بالفعل الساعة 1 صباحًا – أشعر بالقلق من ذهابك معهم. أخبريهم أن يحصلوا على سيارة أجرة بمفردهم ، وسندفع الأجرة”.

 

 

 

“كيف تتوقع منا أن نجد سيارة أجرة تحت هذا المطر؟” إستدار تشن غي للنظر في هوانغ لينغ. “ماذا تعتقدين؟”

“في الماضي ، حاولت المدينة توسيع شرقي جيوجيانغ ، لكنهم توقفوا لسبب ما. هذه القطعة من المباني نصف الجاهزة هي واحدة من الآثار اللاحقة ، وقد اننقل معظم المستأجرين الأصليين بسبب ترتيبات المرور والمعيشة. ” قادت هوانغ لينغ سيارة الأجرة إلى المنطقة السكنية. في المنطقة الكبيرة ، لم يضيء أي من الأنوار ، وشعرت وكأنها دخلت مدينة أشباح. “قبل بضع سنوات ، عندما كانت شرقي جيوجيانغ تتوسع ، كانت العقارات باهظة الثمن ، لكن الآن ، أصبح المكان مهجورًا للغاية لأنه فقط القليلين منا الذين تم خداعهم بقوا”.

 

تشن غي زحف في سيارة الأجرة. فتح حقيبة ظهره وأخرج شيئا. بعد أن رأت هوانغ لينغ أن زوجها على ما يرام ، استرخى قلبها. فقط بعد فقدان شيء ما يمكن للمرء أن يتعلم تقديره. لقد ثعدت بعدم الجدال مع زوجها مرة أخرى.

ترددت هوانغ لينغ قبل مغادرتها الغرفة. “عزيزي ، الأمر معقد. سأعود وأشرح لك لاحقًا.”

ترددت هوانغ لينغ قبل مغادرتها الغرفة. “عزيزي ، الأمر معقد. سأعود وأشرح لك لاحقًا.”

 

 

“أنتِ لن تذهبي إلى أي مكان الليلة! أنت ستخرجين في الساعة 1 صباحًا؟ هل فقدت عقلك؟” مد الرجل يده للإمساك بكتف هوانغ لينغ ، ولكن تم إيقافه بواسطة تشن غي. من الواضح أن الرجل كان خائفًا من تشن غي ، وكان صوته خفيفًا. “ماذا تفعل؟”

“توقفوا عن تضييع الوقت. يمكننا التحدث في الطابق السفلي.” مشى تشن غي إلى الطابق السفلي بدون تعبير ولم يضف أي شيء آخر.

 

“نحن هنا.” أوقفت هوانغ لينغ السيارة وأمسكت حقيبتها وركضت إلى الطابق العلوي. تبع تشن غي وتشاو قو وراءها. في المبنى ، فقط الأضواء الموجودة بالطابق الأول كانت قابلة للاستخدام. كانت الجدران مظلمة ، وربما من الرطوبة ، كانت هناك رائحة عفن في الممر.

ممسكا حقيبة ظهره ضاقت عيون تشن غي. وهو يحدق في وجه الرجل. “أنا رجل أوفي بكلمتي. لقد أكملت طلبها ، لذا إذا لم تكمل الجزء الذي وعدت به ، فأنا آسف ، ربما يتعين علي القيام بشيء ما.”

ممسكا حقيبة ظهره ضاقت عيون تشن غي. وهو يحدق في وجه الرجل. “أنا رجل أوفي بكلمتي. لقد أكملت طلبها ، لذا إذا لم تكمل الجزء الذي وعدت به ، فأنا آسف ، ربما يتعين علي القيام بشيء ما.”

 

لشراء المنزل ، أنفق الزوجان جميع أموالهما ، وكان لديهما بعض الديون. لقد عملوا مع مستأجرين آخرين للمطالبة بشرح من المطورين ، لكن النداء كان لا يزال مستمراً. تم استدعاء المشروع للتوقف ، وكان المنزل الذي اشتروه مبنا لم يكن آمنًا للعيش. لم يستطع الزوجان البقاء على قيد الحياة فقط على الإيجار. لم تكن الحياة سهلة ، وخلال هذه الفترة ، وقع الزوج في حادث. الآن لقد كانت أساسا هوانغ لينغ هي التي حملت الأسرة وحدها.

كان الجو متوترا. في النهاية ، كان الإقناع المشترك لتشاو قو وهوانغ لينغ هو الذي جعل الرجل يعبس ويعطي موافقته.

“أنا آسف. زوجي قلق بعض الشيء. لقد كان دائمًا هكذا”. مررت هوانغ لينغ المظلة والمنشفة إلى تشاو قو. “لم تتح لي الفرصة لأشكرك على كل شيء في الحافلة.”

 

 

“أنا آسف. زوجي قلق بعض الشيء. لقد كان دائمًا هكذا”. مررت هوانغ لينغ المظلة والمنشفة إلى تشاو قو. “لم تتح لي الفرصة لأشكرك على كل شيء في الحافلة.”

 

 

“توقفوا عن تضييع الوقت. يمكننا التحدث في الطابق السفلي.” مشى تشن غي إلى الطابق السفلي بدون تعبير ولم يضف أي شيء آخر.

“حسنا، لقد فهمت.” قبل تشاو قو المنشفة بابتسامة وفرك وجهه.

الفصل أربعمائة وستة وتسعون: ليست اتصالاته.

 

بعد المحادثة ، اكتشف تشن غي المزيد عن ماضي المرأة. قامت هي وزوجها بتجميع أموالهما معًا قبل بضع سنوات لشراء منزل في شرقي جيوجيانغ. في البداية ، كانوا سعداء بالقبض على مكان جيد. كانوا فقط يحتاجون إلى الانتظار حتى يأتي التطوير إلى شرقي جيوجيانغ ، وسوف ترتفع قيمة العقارات. ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، فشل المطور في الوفاء بوعده بسبب نقص الأموال والديون.

“توقفوا عن تضييع الوقت. يمكننا التحدث في الطابق السفلي.” مشى تشن غي إلى الطابق السفلي بدون تعبير ولم يضف أي شيء آخر.

 

 

تشن غي زحف في سيارة الأجرة. فتح حقيبة ظهره وأخرج شيئا. بعد أن رأت هوانغ لينغ أن زوجها على ما يرام ، استرخى قلبها. فقط بعد فقدان شيء ما يمكن للمرء أن يتعلم تقديره. لقد ثعدت بعدم الجدال مع زوجها مرة أخرى.

“جيا مينغ!” وصلت هوانغ لينغ إلى الطابق الرابع. عندما فتحت الباب بالمفتاح ، صرخت في الغرفة. كانت خائفة ، خائفة من أن يصبح الشيء الذي كانت تشعر بالقلق إزاءه حقيقة واقعة.

 

“أنا آسف ، هل يمكنني استعارة هاتفك؟ هاتفي ميت ، وأريد الاتصال بأسرتي لإخبارهم أنني في أمان”. قال تشن غي.

توجهت سيارة الأجرة إلى المطر ، وفتح تشن غي ، الذي كان صامتًا ، شفتيه في النهاية.

“جيا مينغ” كانت هوانغ لينغ سعيدة للغاية عندما شاهدت الرجل في منتصف العمر. مدت يدها إلى عناقه ، لكن الرجل بصمت ولكنه بإحترافية هرب من العناق. “أنت مبتلة. ما الذي حدث لك؟”

 

“صادفت زوجتك بعض الأشرار ، و نحن الذين أنقذوها”. إختلس تشن غي نظرة داخل الغرفة. كانت الغرفة مرتبة ، وكان الرجل رجل منزل نموذجي – لم يكن هناك شيء غريب عنه.

“هوانغ لينغ ، هل اكتشفتِ أن زوجك تحول إلى شخص مختلف من نقطة معينة فصاعدا؟”

 

 

 

سقط المطر على النافذة. عندما سمعت هوانغ لينغ تشن غي ، التزمت الصمت للتفكير قبل الإجابة ، “لا أعتقد ذلك. لماذا تقول ذلك؟”

“أظن أن الرجل من قبل ليس زوجك.”

 

 

توقف تشن غي قبل الإجابة ببطء.

دخلت هوانغ لينغ الغرفة ، وأغلق الرجل الباب ولم يظهر أي إشارة لدعوة تشن غي أو تشاو قو إلى الغرفة. كان لتشن غي وتشاو قو انطباع غريب عن الرجل أيضًا. كان الرجل على قيد الحياة ، فكيف تواصل مع هوانغ لينغ على الهاتف؟ وكيف عرف أن ركاب الحافلة كانوا كلهم أشباح؟

 

“سأخبرك لاحقًا. من المهم أن تكون على ما يرام. لقد أعطيتني تخويفة كبيرة حقا اليوم.” هوانغ لينغ اختنقت. “سأذهب للتغيير أولاً. هذان منقذاي. سأعيدهما إلى المنزل لاحقًا.”

“أظن أن الرجل من قبل ليس زوجك.”

ممسكا حقيبة ظهره ضاقت عيون تشن غي. وهو يحدق في وجه الرجل. “أنا رجل أوفي بكلمتي. لقد أكملت طلبها ، لذا إذا لم تكمل الجزء الذي وعدت به ، فأنا آسف ، ربما يتعين علي القيام بشيء ما.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط