الفصل أربعمائة وخمسة وتسعون: أكثر قصة رعبًا في شرقي جيوجيانغ.
الفصل أربعمائة وخمسة وتسعون: أكثر قصة رعبًا في شرقي جيوجيانغ.
بعد فترة ، بدأت آثار أقدام الأطفال تظهر حول الظل. اختفى صوت ضحك وبكاء الأطفال ببطء ، وبدأ الظل في التصلب. عندما اختفت آخر صرخة ، نظر الظل إلى تشن غي. كان طويل القامة وبنفس حجم تشن غي. في الواقع ، بدا الأمر وكأنه ظل تشن غي.
“لماذا هناك امرأة معك؟”
كان صوت تشن غي هادئًا بينما إستجب الشخص بجدية.
“لقد كنت أنت الذي قتلني.” كان جسد شخص بالغ ، لكن الصوت الذي جاء من شفاه الظل كان صغيرا. لقد كان مظلما ، وباردا ، ومليئا بالاستياء. بعد أن قال ذلك ، نظر إلى جانب تشن غي في الفضاء خلف تشن غي قبل أن يستدير ليختفي في المطر.
“لقد نسيت كل شيء؟ إا سأعطيك تلميحًا.” مد الطفل ذو الوجه الضبابي ليخنق عنقه. “في ذلك الوقت ، خدعتني للدخول في نفق مهجور معك. قلت إنك سمعت شخصًا ينادي باسمك. ومع ذلك ، بمجرد دخولنا النفق ، وقفت بجانبي هكذا ثم مددت يدك فجأة لخنق رقبتي ! “
‘أوقفني شبحان أحمران ، وحتى زانغ يا شعرت بالتهديد ، ما كان ذلك؟’ كان لتشن غي مفهوم واحد فقط عند التعامل مع الأشباح. إذا كان شبح أحمر ، أركض ؛ إذا لم يكن كذلك ، فركض وراءه. الآن ، التقى بنوع ثالث من الأشباح ، ظل ادعى أن تشن غي قد قتله.
مالّ رأس الطفل على الجانب ، واليدان كسرتا رأسه ببطء. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني ، وظهرت الأوردة على جبينه. “هل تتذكر ذلك الآن؟ في ذلك الوقت ، مدت أصابعك ببطء إلى بشرتي بينما زدت من قوتك …”
“إرر … ماذا لو أقود أنا؟” مشت هوانغ لينغ إلى الباب مضيفة بتردد ، “يمكنني أن أعيدكم ، لكن قبل ذلك ، هل تمانعون في المجيء إلى مكاني؟ أنا قلقة بشأن زوجي”.
تردد صوت الطفل في آذان تشن غي ، وظهرت بعض الصور المعزولة في ذهنه. هذا المشهد قد بدا حقيقيا حقا. لجعل الأشياء أغرب ، عندما رأى الطفل يخنق نفسه ، إرتجف جسده كما لو أن هذا كان شعور مألوف ، كما لو أن القاتل كان هو حقا.
“كانت واحدة من الركاب في الحافلة.” أوضح تشاو قو وضع هوانغ لينغ لفترة وجيزة لتشن غي.
“لقد قتلت شخصا ما؟” المطر بلل شعره. تشن غي هز رأسه. تم تذكيره بشيء آخر. عندما أجرى المهمة الكابوسية الرابعة في وقت سابق ، كان قد رأى نفسه يدخل النفق مع شخص بالغ. كانت الصورة أمام عينيه مألوفة ولكنها مختلفة عما قاله الطفل – الضحية حينها كان تشن غي نفسه. لم يكن هو يقتل شخصا ما ولكن شخص ما يحاول قتله!
‘هل قلق من زاننغ يا؟ لا يبدو ذلك. يبدو أنه قلق بشأن شيء آخر.’ عاد صوت المطر ، وعاد كل شيء إلى طبيعته. غسل المطر فوق الأرض ، وكان الظل الأسود قد اختفى بالفعل.
الفصل أربعمائة وخمسة وتسعون: أكثر قصة رعبًا في شرقي جيوجيانغ.
إذا لم يقم بتلك المهمة الكابوسية في وقت سابق ورأى تلك الذاكرة ، فربما لم يكن تشن غي ليصدق أنه قاتل ، لكن إرادته كانت ستهتز.
الفصل أربعمائة وخمسة وتسعون: أكثر قصة رعبًا في شرقي جيوجيانغ.
كان تشاو قو سعيدًا ، لكن المرأة لم تكن راغبة في متابعته. نظرت إلى تشن غي ، الذي كان يمسك بالمطرقة وهو يقف في المطر ، وكانت تشعر بالتوتر. في منتصف الامكان ، مع هطول الأمطار ، حملت ذراعيها على صدرها ، واستمر جسدها في الارتعاش.
“ربما يكون هو القاتل ، وإلا فإنه لن يتذكر هذه الأشياء” ، تمتم تشن غي لنفسه. لقد تحرك باتجاه الطفل محاولا الاقتراب.
“لقد كنت أنت الذي قتلني.” كان جسد شخص بالغ ، لكن الصوت الذي جاء من شفاه الظل كان صغيرا. لقد كان مظلما ، وباردا ، ومليئا بالاستياء. بعد أن قال ذلك ، نظر إلى جانب تشن غي في الفضاء خلف تشن غي قبل أن يستدير ليختفي في المطر.
رؤية تشن غي يحافظ على هدوئه ، أزال الطفل يديه ، وعاد رأسه إلى طبيعته. “يبدو أنك نسيت كل شيء حقًا.”
تردد صوت الطفل في آذان تشن غي ، وظهرت بعض الصور المعزولة في ذهنه. هذا المشهد قد بدا حقيقيا حقا. لجعل الأشياء أغرب ، عندما رأى الطفل يخنق نفسه ، إرتجف جسده كما لو أن هذا كان شعور مألوف ، كما لو أن القاتل كان هو حقا.
انخفض المطر أسفل وجه الصبي وأصبح ببطء واضح. كان التعبير على وجهه غريبًا. عند رؤيته ، شعر تشن غي وكأنه ينظر إلى نفسه في المرآة. “لقد قتلتني ، لقد قتلتني بيديك. لن أنسى هذا الشعور أبدًا ، وسوف تواجهه قريبًا أيضًا.”
تراجع الطفل ببطء ، وأعاد الظل وضع الصبي في جسده ، واقفًا بصمت حيث كان. كان تشن غي على بعد حوالي عشرة أمتار من الظل. تماماً بينما كان يستعد للاقتراب ، لمسته يد شاحبة ببطء على كتفه.
مالّ رأس الطفل على الجانب ، واليدان كسرتا رأسه ببطء. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني ، وظهرت الأوردة على جبينه. “هل تتذكر ذلك الآن؟ في ذلك الوقت ، مدت أصابعك ببطء إلى بشرتي بينما زدت من قوتك …”
جاء الضجيج الأبيض من المسجل. تشو يين ظهر فجأة في قميص أحمر بجانب تشن غي. هز رأسه ، ومنع تشن غي من المضي قدما.
“هل هو خطير لهذه الدرجة؟” لقد كان لتشن غي شكوكه الخاصة. عندما أراد تحريك ساقه ، عانقه أحدهم. نظر إلى الأسفل ، وصبي صغير في سن الثالثة من عمره سحب ساقه بإحكام.
“نحن قادمون الآن!”
‘هل قلق من زاننغ يا؟ لا يبدو ذلك. يبدو أنه قلق بشأن شيء آخر.’ عاد صوت المطر ، وعاد كل شيء إلى طبيعته. غسل المطر فوق الأرض ، وكان الظل الأسود قد اختفى بالفعل.
“مان نان؟” بعد أن تم إحضار الطفل من قاعة المرضى الثالثة ، لم تكن له الفرصة للعودة على الإطلاق ، أو ربما نسي تشن غي ذلك بشكل انتقائي. لذلك ، بقي مان نان داخل القصة المصورة.
“كانت واحدة من الركاب في الحافلة.” أوضح تشاو قو وضع هوانغ لينغ لفترة وجيزة لتشن غي.
‘مُوقف من قبل اثنين من الأشباح الحمراء؟ لكن الظل لا يبدو وكأنه شبح أحمر. إنه مجرد ظل.’ توقف تشن غي تتحرك.
‘هذا الشبح هو خاص إلى حد ما. ربما تتعلق حالات الاختفاء في شرقي جيوجيانغ به. ربما تكون قصة الأشباح الأكثر رعبا في شرقي جيوجيانغ التي ذكرها السائق.’
بعد فترة ، بدأت آثار أقدام الأطفال تظهر حول الظل. اختفى صوت ضحك وبكاء الأطفال ببطء ، وبدأ الظل في التصلب. عندما اختفت آخر صرخة ، نظر الظل إلى تشن غي. كان طويل القامة وبنفس حجم تشن غي. في الواقع ، بدا الأمر وكأنه ظل تشن غي.
“لقد كنت أنت الذي قتلني.” كان جسد شخص بالغ ، لكن الصوت الذي جاء من شفاه الظل كان صغيرا. لقد كان مظلما ، وباردا ، ومليئا بالاستياء. بعد أن قال ذلك ، نظر إلى جانب تشن غي في الفضاء خلف تشن غي قبل أن يستدير ليختفي في المطر.
هز تشاو قو رأسه. “يا رئيد، ألا تعرف كيف تقود السيارة؟ أتذكر أنك قادت شاحنة المنتزه في المرة الأخيرة.”
“لقد قتلت شخصا ما؟” المطر بلل شعره. تشن غي هز رأسه. تم تذكيره بشيء آخر. عندما أجرى المهمة الكابوسية الرابعة في وقت سابق ، كان قد رأى نفسه يدخل النفق مع شخص بالغ. كانت الصورة أمام عينيه مألوفة ولكنها مختلفة عما قاله الطفل – الضحية حينها كان تشن غي نفسه. لم يكن هو يقتل شخصا ما ولكن شخص ما يحاول قتله!
‘غادر ، هكذا فقط؟’ اتبع تشن غي الاتجاه الذي نظر فيه الظل الأسود في وقت مبكر. تحت ضوء الهاتف ، كان بإمكانه رؤية ظله يتغير إلى حد ما على شكل فتاة.
‘هل قلق من زاننغ يا؟ لا يبدو ذلك. يبدو أنه قلق بشأن شيء آخر.’ عاد صوت المطر ، وعاد كل شيء إلى طبيعته. غسل المطر فوق الأرض ، وكان الظل الأسود قد اختفى بالفعل.
الفصل أربعمائة وخمسة وتسعون: أكثر قصة رعبًا في شرقي جيوجيانغ.
‘هل قلق من زاننغ يا؟ لا يبدو ذلك. يبدو أنه قلق بشأن شيء آخر.’ عاد صوت المطر ، وعاد كل شيء إلى طبيعته. غسل المطر فوق الأرض ، وكان الظل الأسود قد اختفى بالفعل.
‘أوقفني شبحان أحمران ، وحتى زانغ يا شعرت بالتهديد ، ما كان ذلك؟’ كان لتشن غي مفهوم واحد فقط عند التعامل مع الأشباح. إذا كان شبح أحمر ، أركض ؛ إذا لم يكن كذلك ، فركض وراءه. الآن ، التقى بنوع ثالث من الأشباح ، ظل ادعى أن تشن غي قد قتله.
الظل قد غادر ، لذلك تشن غي لم يضيع الوقت. ودعا تشاو قو وركض إلى المصنع. “تشاو قو ، أنا هنا ، أين أنت؟”
‘هذا الشبح هو خاص إلى حد ما. ربما تتعلق حالات الاختفاء في شرقي جيوجيانغ به. ربما تكون قصة الأشباح الأكثر رعبا في شرقي جيوجيانغ التي ذكرها السائق.’
‘مُوقف من قبل اثنين من الأشباح الحمراء؟ لكن الظل لا يبدو وكأنه شبح أحمر. إنه مجرد ظل.’ توقف تشن غي تتحرك.
“لقد قتلت شخصا ما؟” المطر بلل شعره. تشن غي هز رأسه. تم تذكيره بشيء آخر. عندما أجرى المهمة الكابوسية الرابعة في وقت سابق ، كان قد رأى نفسه يدخل النفق مع شخص بالغ. كانت الصورة أمام عينيه مألوفة ولكنها مختلفة عما قاله الطفل – الضحية حينها كان تشن غي نفسه. لم يكن هو يقتل شخصا ما ولكن شخص ما يحاول قتله!
الظل قد غادر ، لذلك تشن غي لم يضيع الوقت. ودعا تشاو قو وركض إلى المصنع. “تشاو قو ، أنا هنا ، أين أنت؟”
“لقد قتلت شخصا ما؟” المطر بلل شعره. تشن غي هز رأسه. تم تذكيره بشيء آخر. عندما أجرى المهمة الكابوسية الرابعة في وقت سابق ، كان قد رأى نفسه يدخل النفق مع شخص بالغ. كانت الصورة أمام عينيه مألوفة ولكنها مختلفة عما قاله الطفل – الضحية حينها كان تشن غي نفسه. لم يكن هو يقتل شخصا ما ولكن شخص ما يحاول قتله!
“أنت هنا؟” كان صوت تشاو قو ممتلئًا بالدهشة. “هل ذلك الشخص الواقف عند الباب أنت؟”
توقف الهاتف ، وخرج تشاو قو وامرأة ، وكانا منقوعان تمامًا ، من الأدغال بجوار المصنع. “يا رئيس!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“نعم أين أنت الآن؟”
هز تشاو قو رأسه. “يا رئيد، ألا تعرف كيف تقود السيارة؟ أتذكر أنك قادت شاحنة المنتزه في المرة الأخيرة.”
“نحن قادمون الآن!”
“نعم أين أنت الآن؟”
توقف الهاتف ، وخرج تشاو قو وامرأة ، وكانا منقوعان تمامًا ، من الأدغال بجوار المصنع. “يا رئيس!”
رؤية تشن غي يحافظ على هدوئه ، أزال الطفل يديه ، وعاد رأسه إلى طبيعته. “يبدو أنك نسيت كل شيء حقًا.”
كان تشاو قو سعيدًا ، لكن المرأة لم تكن راغبة في متابعته. نظرت إلى تشن غي ، الذي كان يمسك بالمطرقة وهو يقف في المطر ، وكانت تشعر بالتوتر. في منتصف الامكان ، مع هطول الأمطار ، حملت ذراعيها على صدرها ، واستمر جسدها في الارتعاش.
هز تشاو قو رأسه. “يا رئيد، ألا تعرف كيف تقود السيارة؟ أتذكر أنك قادت شاحنة المنتزه في المرة الأخيرة.”
“مان نان؟” بعد أن تم إحضار الطفل من قاعة المرضى الثالثة ، لم تكن له الفرصة للعودة على الإطلاق ، أو ربما نسي تشن غي ذلك بشكل انتقائي. لذلك ، بقي مان نان داخل القصة المصورة.
“لماذا هناك امرأة معك؟”
“كانت واحدة من الركاب في الحافلة.” أوضح تشاو قو وضع هوانغ لينغ لفترة وجيزة لتشن غي.
“لقد كنت أنت الذي قتلني.” كان جسد شخص بالغ ، لكن الصوت الذي جاء من شفاه الظل كان صغيرا. لقد كان مظلما ، وباردا ، ومليئا بالاستياء. بعد أن قال ذلك ، نظر إلى جانب تشن غي في الفضاء خلف تشن غي قبل أن يستدير ليختفي في المطر.
“كان هناك أناس آخرون أحياء غيرك في الحافلة.”
“لماذا هناك امرأة معك؟”
“لم أكن أنا والشقيقة هوانغ لينغ فقط. كان هناك طالب أيضًا في الصف الخلفي. لقد ساعدني مرة في الحافلة من قبل – لم يكن يبدو أنه شخص سيء.” شعر تشاو قو بالأسف. “كنت بعيدًا جدًا عنه عندما خرجت ، وإلا كنت سأجره معي.”
“ربما يكون هو القاتل ، وإلا فإنه لن يتذكر هذه الأشياء” ، تمتم تشن غي لنفسه. لقد تحرك باتجاه الطفل محاولا الاقتراب.
تردد صوت الطفل في آذان تشن غي ، وظهرت بعض الصور المعزولة في ذهنه. هذا المشهد قد بدا حقيقيا حقا. لجعل الأشياء أغرب ، عندما رأى الطفل يخنق نفسه ، إرتجف جسده كما لو أن هذا كان شعور مألوف ، كما لو أن القاتل كان هو حقا.
“أولئك الذين ساعدوك قد لا يكونون بشريًا ، وأولئك الذين يؤذونك قد لا يكونون أشباحًا.” نظر تشن غي إلى هوانغ لينغ لفترة طويلة قبل أن يلوح بيده. “التاكسي موجود هناك ، هيا.”
“كان هناك أناس آخرون أحياء غيرك في الحافلة.”
“لماذا هناك امرأة معك؟”
بالعودة إلى سيارة الأجرة ، أدرك تشن غي أن نافذة سيارات الأجرة كانت مغطاة بخطى الأطفال الموحلة ، وأن السائق المسكين قد أغمي عليه بالفعل في مقعده.
بالعودة إلى سيارة الأجرة ، أدرك تشن غي أن نافذة سيارات الأجرة كانت مغطاة بخطى الأطفال الموحلة ، وأن السائق المسكين قد أغمي عليه بالفعل في مقعده.
“إرر … ماذا لو أقود أنا؟” مشت هوانغ لينغ إلى الباب مضيفة بتردد ، “يمكنني أن أعيدكم ، لكن قبل ذلك ، هل تمانعون في المجيء إلى مكاني؟ أنا قلقة بشأن زوجي”.
“لا تقلقوا ، فهو لا يزال يتنفس. لقد أغمي عليه”. نقل تشن غي السائق إلى المقعد الخلفي ، ثم وقف للخارج للتفكير. وأخيرا ، التفت إلى تشاو قو وهوانغ لينغ. “هل يعرف أحدكم كيف يقود؟”
‘هل قلق من زاننغ يا؟ لا يبدو ذلك. يبدو أنه قلق بشأن شيء آخر.’ عاد صوت المطر ، وعاد كل شيء إلى طبيعته. غسل المطر فوق الأرض ، وكان الظل الأسود قد اختفى بالفعل.
هز تشاو قو رأسه. “يا رئيد، ألا تعرف كيف تقود السيارة؟ أتذكر أنك قادت شاحنة المنتزه في المرة الأخيرة.”
“إرر … ماذا لو أقود أنا؟” مشت هوانغ لينغ إلى الباب مضيفة بتردد ، “يمكنني أن أعيدكم ، لكن قبل ذلك ، هل تمانعون في المجيء إلى مكاني؟ أنا قلقة بشأن زوجي”.
‘هل قلق من زاننغ يا؟ لا يبدو ذلك. يبدو أنه قلق بشأن شيء آخر.’ عاد صوت المطر ، وعاد كل شيء إلى طبيعته. غسل المطر فوق الأرض ، وكان الظل الأسود قد اختفى بالفعل.
“انا اعرف كيف اقود.” توقف تشن غي. “لكن ليس لديّ رخصة قيادة. تم إيصال التاكسي بمعدات تسجيل وكاميرا. إذ قام السائق بإبلاغ الشرطة بذلك ، فسيكون من الصعب للغاية شرح الأمر.”
“كانت واحدة من الركاب في الحافلة.” أوضح تشاو قو وضع هوانغ لينغ لفترة وجيزة لتشن غي.
“انا اعرف كيف اقود.” توقف تشن غي. “لكن ليس لديّ رخصة قيادة. تم إيصال التاكسي بمعدات تسجيل وكاميرا. إذ قام السائق بإبلاغ الشرطة بذلك ، فسيكون من الصعب للغاية شرح الأمر.”
“إرر … ماذا لو أقود أنا؟” مشت هوانغ لينغ إلى الباب مضيفة بتردد ، “يمكنني أن أعيدكم ، لكن قبل ذلك ، هل تمانعون في المجيء إلى مكاني؟ أنا قلقة بشأن زوجي”.
تردد صوت الطفل في آذان تشن غي ، وظهرت بعض الصور المعزولة في ذهنه. هذا المشهد قد بدا حقيقيا حقا. لجعل الأشياء أغرب ، عندما رأى الطفل يخنق نفسه ، إرتجف جسده كما لو أن هذا كان شعور مألوف ، كما لو أن القاتل كان هو حقا.
“لم أكن أنا والشقيقة هوانغ لينغ فقط. كان هناك طالب أيضًا في الصف الخلفي. لقد ساعدني مرة في الحافلة من قبل – لم يكن يبدو أنه شخص سيء.” شعر تشاو قو بالأسف. “كنت بعيدًا جدًا عنه عندما خرجت ، وإلا كنت سأجره معي.”
