Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-520

الفصل خمسمائة وعشرون: فندق.
PDF

الفصل خمسمائة وعشرون: فندق.

الفصل خمسمائة وعشرون: فندق.

 

 

“شبح الأنثى لا يجرؤ على المجيء؟” عندما رأى تشن غي توقف الأشباح ، أوقف تشاو بو أيضًا على الفور. لقد سيطر على تشاو بو للتجول صعودًا وهبوطًا عند مدخل الفندق ، محاولًا بذل قصارى جهده لجذب الشبح الأنثوي.

 

 

“ماذا يفعل؟”

 

 

 

“ليس لدي فكره.” لم يجرأ فان دادي ولا فان شونغ على مقاطعة تشن غي؛ شعروا وكأن تشن غي قد دخل حالة معينة. في الواقع ، لم يكن لدى تشن غي وقت للإخوان أيضًا ، لقد كان يركز بالكامل على السيطرة على تشاو بو هربًا من الأخطار المختبئة في الظلام.

بدا الأمر وكأته ظلالها.

 

 

كان صانع اللعبة مجنونًا بالتأكيد. كانت هناك العديد من التهديدات التي تختبئ في الظلام – الأذرع التي امتدت فجأة من النوافذ ، والقتلة الذين اختبأوا قاب قوسين أو أدنى ، والشبح الأنثى التي طاردتها ، وصوت الضحك والنباح القادم من مكان ما. لو كان الأمر مجرد تلك الأشياء ، لما كان تشن غي قلقًا للغاية ؛ كان الشيء الحقيقي الذي يهمه شيء آخر.

‘حتى لو كانت شبحًا أحمر ، فهي حذرة جدًا. من المؤكد أن جودة الأشباح في شرقي جيوجيانغ مثيرة للإعجاب.’

 

 

بعد الركض لمدة نصف دقيقة تقريبًا في الشارع المظلم ، رأى تشن غي شيئًا خلف تشاو بو يقف.

 

 

 

بدا الأمر وكأته ظلالها.

“لم أتلق بطاقة غرفة. وعندما وصلت إلى الفندق ، أعطاني المالك بلطف غرفة مجانية.” بدأ فان شونغ في شرح تجربته. “بقيت بهدوء في غرفتي ، معتقدا أنني سأبقى هناك حتى طلوع الفجر. ومع ذلك ، بعد عدة دقائق ، دفِع باب الغرفة مفتوحًا لشق. رأيت المالك واقفًا خارج الباب مع الساطور. والشيء المجنون أنه لم يتحرك ، وكان له ابتسامة على وجهه. إذا تجاهلته ، فسيفتح الباب على مصراعيه على نطاق أوسع وأوسع حتى يتوجه إلى الغرفة ويطعنك! “

 

 

هل دخل شيء ما ظلها؟ أم أن الليل في البلدة الصغيرة أيقظ ظل المرء؟

 

 

 

كان تشن غي في حالة شديدة الشدة. لم يجرؤ على تقسيم تركيزه ، لكن عقله استمر في العودة إلى ما حدث في تلك الليلة في محطة المياه العذبة. بدا أن كل الأشباح في شرقي جيوجيانغ مرتبطة بهذا الظل.

“إذا لم أسحبها إلى الفندق ، فكيف تعتقد أنه من المفترض أن نتعامل مع المالك؟ تشاو بو مجرد طفلة غير ضارة – كيف يفترض أن تتقاتل مع هؤلاء القتلة المجانين؟” رقصت تشاو بو عند الباب. أراد شبح المرأة الإنقضاض إلى الأمام. كان تعبير الرأس الذي كانت تمسك به متضاربًا.

 

“إذا لم أسحبها إلى الفندق ، فكيف تعتقد أنه من المفترض أن نتعامل مع المالك؟ تشاو بو مجرد طفلة غير ضارة – كيف يفترض أن تتقاتل مع هؤلاء القتلة المجانين؟” رقصت تشاو بو عند الباب. أراد شبح المرأة الإنقضاض إلى الأمام. كان تعبير الرأس الذي كانت تمسك به متضاربًا.

عندما وقف ظل تشاو بو في اللعبة ، انحنى على كتف تشاو بو ليهمس شيئًا ما ، وبدأت سرعة تشاو بو في التباطؤ.

 

 

 

“فان شونغ ، كم نحن بعيدون عن الفندق؟” سأل تشن غي في عجلة من أمره دون إدارت رأسه.

 

 

 

“إنه في الأمام تماما المبنى الوحيد الذي يمكنك الدخول إليه في نهاية الشارع!”

“إنه يجرء أن يكون مفتوحا في منتصف الليل ؛ هذا الفندق أيضًا شيء آخر.” كان بإستطاعت تشن غي بالفعل تمييز شكل المبنى القديم في الظلام. لقد كان يتحكم في تشاو بو وذهب إلى اليسار واليمين ، وكان صوت الماوس ولوحة المفاتيح يترددان في غرفة فان شونغ. في الثانية السابعة والخمسين بعد أن غادروا المنطقة السكنية ، وصلت تشاو بو إلى الفندق. وقفت الأنثى ذات اللون الأحمر وهي تحمل رأسها خارج الفندق ولم تتبع تشاو بو.

 

 

“إنه يجرء أن يكون مفتوحا في منتصف الليل ؛ هذا الفندق أيضًا شيء آخر.” كان بإستطاعت تشن غي بالفعل تمييز شكل المبنى القديم في الظلام. لقد كان يتحكم في تشاو بو وذهب إلى اليسار واليمين ، وكان صوت الماوس ولوحة المفاتيح يترددان في غرفة فان شونغ. في الثانية السابعة والخمسين بعد أن غادروا المنطقة السكنية ، وصلت تشاو بو إلى الفندق. وقفت الأنثى ذات اللون الأحمر وهي تحمل رأسها خارج الفندق ولم تتبع تشاو بو.

عندما وقف ظل تشاو بو في اللعبة ، انحنى على كتف تشاو بو ليهمس شيئًا ما ، وبدأت سرعة تشاو بو في التباطؤ.

 

 

“شبح الأنثى لا يجرؤ على المجيء؟” عندما رأى تشن غي توقف الأشباح ، أوقف تشاو بو أيضًا على الفور. لقد سيطر على تشاو بو للتجول صعودًا وهبوطًا عند مدخل الفندق ، محاولًا بذل قصارى جهده لجذب الشبح الأنثوي.

 

 

عندما وقف ظل تشاو بو في اللعبة ، انحنى على كتف تشاو بو ليهمس شيئًا ما ، وبدأت سرعة تشاو بو في التباطؤ.

“أيها الرئيس تشن ، ماذا تفعل؟ تسخر لها؟” لم يتمكن فان شونغ حقا من فهم تصرفات تشن غي.

 

 

بعد الركض لمدة نصف دقيقة تقريبًا في الشارع المظلم ، رأى تشن غي شيئًا خلف تشاو بو يقف.

“إذا لم أسحبها إلى الفندق ، فكيف تعتقد أنه من المفترض أن نتعامل مع المالك؟ تشاو بو مجرد طفلة غير ضارة – كيف يفترض أن تتقاتل مع هؤلاء القتلة المجانين؟” رقصت تشاو بو عند الباب. أراد شبح المرأة الإنقضاض إلى الأمام. كان تعبير الرأس الذي كانت تمسك به متضاربًا.

“لم أمتلك بطاقة الغرفة ، لذا فإن مخططنا مختلف تمامًا. لقد رأيت جميع المستأجرين الآخرين ، لكن عندما رأيتهم ، كانوا قد ماتوا بالفعل”. هز فان شونغ كتفيه بلا حول ولا قوة. أراد مساعدة تشن غي ، لكنه لم يستطع ذلك.

 

‘حتى لو كانت شبحًا أحمر ، فهي حذرة جدًا. من المؤكد أن جودة الأشباح في شرقي جيوجيانغ مثيرة للإعجاب.’

‘حتى لو كانت شبحًا أحمر ، فهي حذرة جدًا. من المؤكد أن جودة الأشباح في شرقي جيوجيانغ مثيرة للإعجاب.’

 

 

وإيضا كلما يلعب تشن غي يظهر المزيد من جنونه???

حاول تشن غي لفترة طويلة ، وفي نهاية المطاف ، فقدت ريد الشبح الأحمر صبرها واستعدت للتوجه إلى الفندق. ومع ذلك ، قبل دخولها ، قام رجل مستدير من الغرفة المجاورة بالتوجه فجأة إلى الخارج وإغلاق الباب الأمامي.

 

 

 

في الوقت نفسه ، ظهر مربع دردشة – “كان هناك صوت نقر على باب الفندق الخشبي. لم يكن واضحًا متى ستتاح للعميل بالخارج فرصة الحضور. “

 

 

“هل هذا هو الشخص المجنون الذي ذكرته؟ إنه يبدو ودودًا للغاية.” وأشار تشن غي على الشاشة. بعد دخول الفندق ، عاد ظل تشاو بو إلى طبيعته. بناءً على تحليل تشن غي ، كان هذا بمثابة محفز أضافه مصمم اللعبة. بعد حلول الظلام ، لم يكن من المفترض أن يتجولوا في الشارع لأكثر من دقيقة واحدة أو أنهم سيقتلون بظلهم.

عند النقر فوق مربع الدردشة ، ظهرت الجملة الثانية ، وهذه المرة ، جاءت مع صورة صغيرة للرجل البدين. يبدو أنه كان يتحدث – ‘في كل ليلة ، يزور بعض العملاء الغريبين. هم خطرون جدا. لم يتبق لي سوى رصاصة واحدة في بندقية الصيد هذه التي خلفها أبي ، لذلك علينا توخي الحذر.’

 

 

 

“هل هذا هو الشخص المجنون الذي ذكرته؟ إنه يبدو ودودًا للغاية.” وأشار تشن غي على الشاشة. بعد دخول الفندق ، عاد ظل تشاو بو إلى طبيعته. بناءً على تحليل تشن غي ، كان هذا بمثابة محفز أضافه مصمم اللعبة. بعد حلول الظلام ، لم يكن من المفترض أن يتجولوا في الشارع لأكثر من دقيقة واحدة أو أنهم سيقتلون بظلهم.

 

 

“أي شرطي؟” اختار تشن غي الخيار الثالث. “لدى المالك رصاصة واحدة فقط في بندقيته ، وفي هذه الظروف ، سيقتل الشرطة بالتأكيد. في الواقع ، ربما يكون في غرفة ضابط الشرطة الآن.”

“لا تنخدع بواجهته ، فقد قتل هذا الرجل المجنون جميع الضيوف في فندقه. بعد تسجيل الوصول ، لا يوجد تسجيل مغادرة.” كان صوت فان شونغ يرتجف ، فقد أعطاه صاحب الفندق ندبة ذهنية عميقة.

 

 

كان تشن غي في حالة شديدة الشدة. لم يجرؤ على تقسيم تركيزه ، لكن عقله استمر في العودة إلى ما حدث في تلك الليلة في محطة المياه العذبة. بدا أن كل الأشباح في شرقي جيوجيانغ مرتبطة بهذا الظل.

“أخبرني متى سيجن المالك – على الأقل يمكنني الاستعداد.”

“أنت بحاجة إلى رؤية ذلك من منظور القاتل. قد يكون لدى ضابط الشرطة سلاح ، وبعد الحصول عليه ، يمكنه مواصلة ذبح بقية نزلاء الفندق. لذلك بخلاف الخيار الثالث ، فإن الاثنين الآخرين ليسا مقبولين.” سيطر تشن غي على تشاو بو لفتح باب الغرفة 4 والركض إلى الغرفة الأولى ، والتي كانت أبعد ما تكون عن غرفة ضابط الشرطة.

 

 

“لم أتلق بطاقة غرفة. وعندما وصلت إلى الفندق ، أعطاني المالك بلطف غرفة مجانية.” بدأ فان شونغ في شرح تجربته. “بقيت بهدوء في غرفتي ، معتقدا أنني سأبقى هناك حتى طلوع الفجر. ومع ذلك ، بعد عدة دقائق ، دفِع باب الغرفة مفتوحًا لشق. رأيت المالك واقفًا خارج الباب مع الساطور. والشيء المجنون أنه لم يتحرك ، وكان له ابتسامة على وجهه. إذا تجاهلته ، فسيفتح الباب على مصراعيه على نطاق أوسع وأوسع حتى يتوجه إلى الغرفة ويطعنك! “

الفصل خمسمائة وعشرون: فندق.

 

“العشاء في منتصف الليل؟ هل المكونات هي الضيوف؟” إستدار تشن غي مرة أخرى للنظر في فان شونغ. “هل واجهت هذا السيناريو من قبل؟”

“هذا مخيف؟” نقر تشن غي على الشاشة. سأله المالك ما إذا كان لديه بطاقة غرفة أم لا. نقر تشن غي على حقببة ظهره وأظهر بطاقة الغرفة الرابعة ، التي أخذها من الرجل في المعطف الواقي من المطر. ألقى المالك نظرة على البطاقة وأخبر تشن غي أنه سيكون هناك عشاء في منتصف الليل ، وأعرب عن أمله في أن يحضر جميع الضيوف.

“لم أمتلك بطاقة الغرفة ، لذا فإن مخططنا مختلف تمامًا. لقد رأيت جميع المستأجرين الآخرين ، لكن عندما رأيتهم ، كانوا قد ماتوا بالفعل”. هز فان شونغ كتفيه بلا حول ولا قوة. أراد مساعدة تشن غي ، لكنه لم يستطع ذلك.

 

“ماذا تعرف عن الضيوف الآخرين؟” كان تشن غي مندهشًا تمامًا ؛ كان هذا اكتشاف مهم. “أخبرني بكل ما تعرفه. ربما يمكنني التعاون مع المستأجرين الآخرين لإيجاد مخرج”.

“العشاء في منتصف الليل؟ هل المكونات هي الضيوف؟” إستدار تشن غي مرة أخرى للنظر في فان شونغ. “هل واجهت هذا السيناريو من قبل؟”

عند النقر فوق مربع الدردشة ، ظهرت الجملة الثانية ، وهذه المرة ، جاءت مع صورة صغيرة للرجل البدين. يبدو أنه كان يتحدث – ‘في كل ليلة ، يزور بعض العملاء الغريبين. هم خطرون جدا. لم يتبق لي سوى رصاصة واحدة في بندقية الصيد هذه التي خلفها أبي ، لذلك علينا توخي الحذر.’

 

 

“لم أمتلك بطاقة الغرفة ، لذا فإن مخططنا مختلف تمامًا. لقد رأيت جميع المستأجرين الآخرين ، لكن عندما رأيتهم ، كانوا قد ماتوا بالفعل”. هز فان شونغ كتفيه بلا حول ولا قوة. أراد مساعدة تشن غي ، لكنه لم يستطع ذلك.

 

 

 

“ماذا تعرف عن الضيوف الآخرين؟” كان تشن غي مندهشًا تمامًا ؛ كان هذا اكتشاف مهم. “أخبرني بكل ما تعرفه. ربما يمكنني التعاون مع المستأجرين الآخرين لإيجاد مخرج”.

 

 

“العشاء في منتصف الليل؟ هل المكونات هي الضيوف؟” إستدار تشن غي مرة أخرى للنظر في فان شونغ. “هل واجهت هذا السيناريو من قبل؟”

“لدى والد المالك الغرفة 1. هناك صورة له والمالك في غرفته. يبدو أن الرجل يمتلك المفاتيح الاحتياطية لجميع الغرفة. هناك امرأة في الغرفة 2 ؛ لديها ملابس كاشفة ، وإذا لم أكن مخطئًا ، إنها امرأة ليل. تحتوي الغرفة 3 على طالب يحمل حقيبة مدرسية ، وهناك هاتف داخل الحقيبة. الغرفة 4. فارغة. للغرفة 5 ضيف يرتدي زي الشرطة ، لكنه غير واضح إذ ما كان شرطي حقيقي أو مزيف “.

“لماذا تذهب للنوم في مثل هذا الوقت” سرعان ما أوقف فان شونغ تشن غي. “لا تكن متهورًا. هذا الخيار الثالث غريب إلى حد ما ، وأخشى أنه قد يؤثر على القصة المستقبلية”.

 

الفصل خمسمائة وعشرون: فندق.

“حتى أن هناك ضابط شرطة؟” أومأ قه تشن. أعطاه فان شونغ الكثير من الأدلة.

بدا الأمر وكأته ظلالها.

 

هل دخل شيء ما ظلها؟ أم أن الليل في البلدة الصغيرة أيقظ ظل المرء؟

“إذا كان هناك ضيوف آخرون ، فإن فرصة البقاء على قيد الحياة الليلة أصبحت أكبر بكثير.” لقد سيطر على تشاو بو للذهاب إلى الغرفة ، ولكن بمجرد أن أغلق الباب ، كانت هناك صوت رصاصة. ثم ظهر مربع الدردشة – سمعت صوت إطلاق النار. يبدو أن هناك جريمة قتل في الفندق. ماذا ستفعل؟’

عند النقر فوق مربع الدردشة ، ظهرت الجملة الثانية ، وهذه المرة ، جاءت مع صورة صغيرة للرجل البدين. يبدو أنه كان يتحدث – ‘في كل ليلة ، يزور بعض العملاء الغريبين. هم خطرون جدا. لم يتبق لي سوى رصاصة واحدة في بندقية الصيد هذه التي خلفها أبي ، لذلك علينا توخي الحذر.’

 

“لماذا تذهب للنوم في مثل هذا الوقت” سرعان ما أوقف فان شونغ تشن غي. “لا تكن متهورًا. هذا الخيار الثالث غريب إلى حد ما ، وأخشى أنه قد يؤثر على القصة المستقبلية”.

1.’ العثور على المالك لتسأل ما حدث.’

 

 

“أيها الرئيس تشن ، ماذا تفعل؟ تسخر لها؟” لم يتمكن فان شونغ حقا من فهم تصرفات تشن غي.

2.’ العثور على الشرطي لطلب مساعدته.’

المهم أراكم غدا

 

 

3′. تجاهلهم واذهب إلى السرير.’

 

 

 

تجول المؤشر ذهابًا وإيابًا بين الخيارات الثلاثة ، واستعد تشن غي لاختيار الخيار الثالث بعد بعض التردد.

“حتى أن هناك ضابط شرطة؟” أومأ قه تشن. أعطاه فان شونغ الكثير من الأدلة.

 

 

“لماذا تذهب للنوم في مثل هذا الوقت” سرعان ما أوقف فان شونغ تشن غي. “لا تكن متهورًا. هذا الخيار الثالث غريب إلى حد ما ، وأخشى أنه قد يؤثر على القصة المستقبلية”.

 

 

 

“ليست هناك حاجة للتفكير. لقد جاءت الرصاصة من بندقية الصيد ، لذلك يجب أن يكون المالك هو الذي أطلقها. الخيار الأول هو طريق مسدود”.

“أنت بحاجة إلى رؤية ذلك من منظور القاتل. قد يكون لدى ضابط الشرطة سلاح ، وبعد الحصول عليه ، يمكنه مواصلة ذبح بقية نزلاء الفندق. لذلك بخلاف الخيار الثالث ، فإن الاثنين الآخرين ليسا مقبولين.” سيطر تشن غي على تشاو بو لفتح باب الغرفة 4 والركض إلى الغرفة الأولى ، والتي كانت أبعد ما تكون عن غرفة ضابط الشرطة.

 

بدا الأمر وكأته ظلالها.

“إذا ، يمكننا أن نذهب للعثور على الشرطي!”

الفصل خمسمائة وعشرون: فندق.

 

 

“أي شرطي؟” اختار تشن غي الخيار الثالث. “لدى المالك رصاصة واحدة فقط في بندقيته ، وفي هذه الظروف ، سيقتل الشرطة بالتأكيد. في الواقع ، ربما يكون في غرفة ضابط الشرطة الآن.”

 

 

عند النقر فوق مربع الدردشة ، ظهرت الجملة الثانية ، وهذه المرة ، جاءت مع صورة صغيرة للرجل البدين. يبدو أنه كان يتحدث – ‘في كل ليلة ، يزور بعض العملاء الغريبين. هم خطرون جدا. لم يتبق لي سوى رصاصة واحدة في بندقية الصيد هذه التي خلفها أبي ، لذلك علينا توخي الحذر.’

“المالك داخل غرفة ضابط الشرطة؟”

“لم أمتلك بطاقة الغرفة ، لذا فإن مخططنا مختلف تمامًا. لقد رأيت جميع المستأجرين الآخرين ، لكن عندما رأيتهم ، كانوا قد ماتوا بالفعل”. هز فان شونغ كتفيه بلا حول ولا قوة. أراد مساعدة تشن غي ، لكنه لم يستطع ذلك.

 

 

“أنت بحاجة إلى رؤية ذلك من منظور القاتل. قد يكون لدى ضابط الشرطة سلاح ، وبعد الحصول عليه ، يمكنه مواصلة ذبح بقية نزلاء الفندق. لذلك بخلاف الخيار الثالث ، فإن الاثنين الآخرين ليسا مقبولين.” سيطر تشن غي على تشاو بو لفتح باب الغرفة 4 والركض إلى الغرفة الأولى ، والتي كانت أبعد ما تكون عن غرفة ضابط الشرطة.

 

 

“أيها الرئيس تشن ، ماذا تفعل؟ تسخر لها؟” لم يتمكن فان شونغ حقا من فهم تصرفات تشن غي.

~~~~~~~~~

 

 

~~~~~~~~~

نعم أخيرا أطلقت الفصول في وقت مبكر قليلا ههههه… لايزال متأخر ولكن أفضل من الأيام الماضية

 

 

 

وإيضا كلما يلعب تشن غي يظهر المزيد من جنونه???

الفصل خمسمائة وعشرون: فندق.

 

 

المهم أراكم غدا

“لدى والد المالك الغرفة 1. هناك صورة له والمالك في غرفته. يبدو أن الرجل يمتلك المفاتيح الاحتياطية لجميع الغرفة. هناك امرأة في الغرفة 2 ؛ لديها ملابس كاشفة ، وإذا لم أكن مخطئًا ، إنها امرأة ليل. تحتوي الغرفة 3 على طالب يحمل حقيبة مدرسية ، وهناك هاتف داخل الحقيبة. الغرفة 4. فارغة. للغرفة 5 ضيف يرتدي زي الشرطة ، لكنه غير واضح إذ ما كان شرطي حقيقي أو مزيف “.

 

 

إستمتعوا~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط