الفصل خمسمائة وستة وعشرون: أيها العم علي أن أذهب للمنزل لأصلح النافذة.
الفصل خمسمائة وستة وعشرون: أيها العم علي أن أذهب للمنزل لأصلح النافذة.
“كيف يوجد هذا العدد القليل من السكان في هذه المنطقة السكنية؟” فكر تشن غي في جار فان دادي ، الذي كان لديه مرآة على الباب لرد الأرواح الشريرة.
“آسف لإزعاجك الليلة ، استرح مبكراً.” لقد ركز تشن غي على اللعبة لدرجة أنه لم يدرك أن الوقت قد فات بالفعل.
“عليك أن تكون متأكداً من تسلسل الأحداث. يقال إن الباب خرج عن نطاق السيطرة لأنه لا يمكن إغلاقه”. أجاب مين نان بحزن.
“هل أنت ذاهب الأن حقًا؟ لماذا لا تبقى هنا لليلة واحدة؟ هناك مساحة كافية على سريري.” نقل فان شونغ الملابس المجعدة من على سريره بعيدا.
“شكرًا ، ولكني ما زلت بحاجة إلى فتح المنزل المسكون للعمل غدًا.” رفض تشن غي هذا العرض اللطيف واستعد للمغادرة. “أتذكر أنك قلت أنه هناك بعض الأحداث الغريبة عندما لعبت اللعبة. لقد شعرت أن الشيء في اللعبة قد خرج ، أليس كذلك؟”
“عليك أن تكون متأكداً من تسلسل الأحداث. يقال إن الباب خرج عن نطاق السيطرة لأنه لا يمكن إغلاقه”. أجاب مين نان بحزن.
شارك فان شونغ و فان دادي نظرة. وكان الاثنان في حيرة. عندما كانوا يلعبون ، حتى بعد إيقاف تشغيل موسيقى الخلفية والتمرك بعيدًا عن الشاشة قدر الإمكان ، فكانوا سيظلون خائفين. ولكن عندما رأوا تشن غي يلعب ، كان مصدر الخوف قد انتقل من اللعبة نفسها إلى الشخص الذي كان يلعب اللعبة. لقد حدث هذا لأول مرة بالنسبة لهم.
الفصل خمسمائة وستة وعشرون: أيها العم علي أن أذهب للمنزل لأصلح النافذة.
لم يعرف الأخوان كيفية التوضيح ، وكان فان دادي هو الذي نقل الموضوع بعيدًا. “من المحتمل أن يكون شيئًا نفسيا. والآن بعد أن فكرت في الأمر ، كيف يمكن أن يأتي شيء من اللعبة إلى الواقع الحقيقي؟”
تشن غي سعل من الحرج. “كيف هي الأمور؟”
“لا يؤلمك أبدًا أن تكون حريصًا. يوجد بالفعل شيء ما حيال هذه اللعبة ، لذلك أقترح أن تلعبها فقط عندما يكون هناك ضوء النهار”. أخبر تشن غي فان شونغ بعض الأشياء وغادر بعد التأكد من عدم وجود المزيد من المشاكل.
الفصل خمسمائة وستة وعشرون: أيها العم علي أن أذهب للمنزل لأصلح النافذة.
“أيها الرئيس تشن ، من الصعب الحصول على سيارة أجرة هنا ، ماذا لو أقودك إلى المنزل؟” طارد فان شونغ من ورائه. لقد أثرت عليه قدرة لعب تشن غي بشكل كبير ، وكان لديه الكثير من الأشياء التي أراد طرحها على تشن غي.
أثناء قيادته خارج مدينة لي وان ، استغرقه الأمر ساعة ونصف للوصول إلى متنزه القرن الجديد. استرخت أعصاب تشن غي المشدودة أخيرًا بعد أن دخل إلى المنزل المسكون. لقد قاوم الرغبة في النوم ، وجد تشن غي حقيبة الظهر في حجرة الموظفين وفتح الباب الصلب لدخول السيناريو تحت الأرض.
“شكرا لك ، لكنني سأكون بخير”. بعد لعب اللعبة ، تحسنت علاقة تشن غي مع الإخوة فان كثيرًا.
“لا توجد سيارة أجرة في مدينة لي وان في الليل – ستحتاج إلى المشي إلى مركز شرقي جيوجيانغ للأعمال للحصول على خدمة السيارات.” اخرج فان شونغ مفتاح من درجه. “لماذا لا تأخذ دراجتي الكهربائية؟ أخطط لزيارة منتزه القرن الجديد غدًا. إذا يمكنك إعادة الدراجة بعد ذلك.”
“شكرا لك ، لكنني سأكون بخير”. بعد لعب اللعبة ، تحسنت علاقة تشن غي مع الإخوة فان كثيرًا.
تشن غي لم يرفض هذه المرة وقبل المفتاح من فان شونغ. “إذا ، سوف أشكرك.”
“لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. حتى لو سألتني أكثر ، لا يمكنني الإجابة عليك.” وبدون انتظار سؤال تشن غي ، نظر إليه مان نان علانية وقال: “إنه لأمرٌ مخيفٌ حقًا إذا خرج الباب عن السيطرة. علي أن أعود قريبًا. وبدون خلف الباب ، ستصبح غربي جيوجيانغ في نهاية المطاف مثل شرقي جيوجيانغ “.
فاتحا الباب ، مشى فان دادي وفان شونغ مع تشن غي أسفل الدرج. كانت المنطقة بأكملها مظلمة ،و منزل فان دادي فقط كان به ضوء.
“شكرا لك ، لكنني سأكون بخير”. بعد لعب اللعبة ، تحسنت علاقة تشن غي مع الإخوة فان كثيرًا.
“لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. حتى لو سألتني أكثر ، لا يمكنني الإجابة عليك.” وبدون انتظار سؤال تشن غي ، نظر إليه مان نان علانية وقال: “إنه لأمرٌ مخيفٌ حقًا إذا خرج الباب عن السيطرة. علي أن أعود قريبًا. وبدون خلف الباب ، ستصبح غربي جيوجيانغ في نهاية المطاف مثل شرقي جيوجيانغ “.
“كيف يوجد هذا العدد القليل من السكان في هذه المنطقة السكنية؟” فكر تشن غي في جار فان دادي ، الذي كان لديه مرآة على الباب لرد الأرواح الشريرة.
“شكرا لك ، لكنني سأكون بخير”. بعد لعب اللعبة ، تحسنت علاقة تشن غي مع الإخوة فان كثيرًا.
“هذا المكان معزول للغاية ، وحركة المرور ليست مريحة. أولئك الذين يستطيعون تحمل تكاليف الإنتقال قد إنتقلوا بالفعل.” قاد فان دادي تشن غي إلى الدراجة الكهربائيه. “كن حذرا على الطريق ، أراك غدا.”
شارك فان شونغ و فان دادي نظرة. وكان الاثنان في حيرة. عندما كانوا يلعبون ، حتى بعد إيقاف تشغيل موسيقى الخلفية والتمرك بعيدًا عن الشاشة قدر الإمكان ، فكانوا سيظلون خائفين. ولكن عندما رأوا تشن غي يلعب ، كان مصدر الخوف قد انتقل من اللعبة نفسها إلى الشخص الذي كان يلعب اللعبة. لقد حدث هذا لأول مرة بالنسبة لهم.
تفقد تشن غي عداد الكهرباء وشكر الإخوة مرة أخرى قبل المغادرة. بعد فترة من الوقت ، انطفأت الأنوار في منزل فان شونغ ، وانغمست المنطقة كلها في الظلام.
“حتى دافع الباب لا يمكن إغلاقه؟” انحنى تشن غي ضد الكرسي. كان حزينا نوعا ما. كانت خطته الأصلية هي العثور على الباب في مدينة لي وان ، والدخول إلى الباب للعثور على تشاو بو ، واستخدام طريقة معقولة لإقناع تشاو بو بإغلاق الباب.
شرقي جيوجيانغ بالتأكيد مخيف. إستدار تشن غي مرة أخرى للنظر. ‘هل أذهب لزيارة الأماكن المشار إليها في اللعبة الليلة؟’
بعد التفكير في الأمر ، تخلى تشن غي عن الفكرة. ‘يجب أن أفعل هذا مع خطة. بعد أن يحدد فان شونغ جميع المناطق الخطرة ، يمكنني البدء في البحث عن الباب الذي خرج عن نطاق السيطرة.’
“عليك أن تكون متأكداً من تسلسل الأحداث. يقال إن الباب خرج عن نطاق السيطرة لأنه لا يمكن إغلاقه”. أجاب مين نان بحزن.
أثناء قيادته خارج مدينة لي وان ، استغرقه الأمر ساعة ونصف للوصول إلى متنزه القرن الجديد. استرخت أعصاب تشن غي المشدودة أخيرًا بعد أن دخل إلى المنزل المسكون. لقد قاوم الرغبة في النوم ، وجد تشن غي حقيبة الظهر في حجرة الموظفين وفتح الباب الصلب لدخول السيناريو تحت الأرض.
أثناء تواجده داخل الفصل الدراسي الأخير ، قام تشن غي بتنشيط المسجل ثم قلب المصورة لإطلاق سراح مان نان. قام الصبي الذي كان أطول قليلاً من ركبتي تشن غي بالزحف خارج الكتاب ونظر إلى تشن غي ببعض الاستياء.
“أيها الرئيس تشن ، من الصعب الحصول على سيارة أجرة هنا ، ماذا لو أقودك إلى المنزل؟” طارد فان شونغ من ورائه. لقد أثرت عليه قدرة لعب تشن غي بشكل كبير ، وكان لديه الكثير من الأشياء التي أراد طرحها على تشن غي.
تشن غي سعل من الحرج. “كيف هي الأمور؟”
“الباب الذي فقد السيطرة لا يمكن إغلاقه بعد الآن؟” كان لذى تشن غي خطته الخاصة ، وحافظ على هدوئه في جميع الأوقات.
“العواطف السلبية وراء الباب سوف تفيض إلى العالم الحقيقي؟” فكر تشن غي في السيناريوهات التي رآها داخل اللعبة. كانت البلدة الصغيرة مليئة بالأشباح والقتلة المجانين ، لقد جن الجميع.
“متى ستسمح لي بالعودة! إذا لم يقم أحد بإصلاح نافذة الباب المكسورة في قاعة المرضى الثالثة ، فستحدث العديد من الأشياء المخيفة!” تحدث مان نان مثل البالغ، لكن وجه اللطيف نظر إلى تشن غي بجدية.
وصف مان نان كيف أن الشخص العادي قد يصبح ببطء مجنون.
“ما الذي سيحدث؟”
شرقي جيوجيانغ بالتأكيد مخيف. إستدار تشن غي مرة أخرى للنظر. ‘هل أذهب لزيارة الأماكن المشار إليها في اللعبة الليلة؟’
“الباب في القاعة الثالثة للمرضى يعاني بالفعل من أعراض الخروج عن نطاق السيطرة. خلال الفترة التي كنت فيها فاقدًا للوعي ، كان العالم وراء الباب يتداخل ببطء مع العالم خارج الباب! إنهم يؤثرون على بعضهم البعض ، وإذا تركناهم لحالتم ، لن يغلق الباب مرة أخرى أبدًا ، فالمشاعر السلبية وراء الباب ستنتقل إلى العالم الواقعي “. حاول مان نان قصارى جهده لشرح مدى خطورة المشكلة على تشن غي.
“العواطف السلبية وراء الباب سوف تفيض إلى العالم الحقيقي؟” فكر تشن غي في السيناريوهات التي رآها داخل اللعبة. كانت البلدة الصغيرة مليئة بالأشباح والقتلة المجانين ، لقد جن الجميع.
“ما الذي سيحدث؟”
“لا يؤلمك أبدًا أن تكون حريصًا. يوجد بالفعل شيء ما حيال هذه اللعبة ، لذلك أقترح أن تلعبها فقط عندما يكون هناك ضوء النهار”. أخبر تشن غي فان شونغ بعض الأشياء وغادر بعد التأكد من عدم وجود المزيد من المشاكل.
“نعم ، إذا ترك الباب مفتوحًا لفترة طويلة ، فسيؤثر ذلك ببطء على كل شيء من حوله.” زحف مان نان على الكرسي. لقد كره التحدث ناظرا للأعلى إلى الناس. “أولئك الذين هم على مقربة من الباب سيتؤثرون. أولاً ، إنه تغيير بسيط في الحالة النفسية كأن يصمت الشخص ويفقد الاهتمام بالحياة. ثم ، سوف تتغير عادات الشخص ؛ على سبيل المثال ، ربما يكونون قد أحبوا شريحة اللحم مطبوخة بنسبة تسعين بالمائة في الماضي ، ولكن الآن ، سيفضلون شريحة لحم مطبوخة بنسبة ثلاثين في المئة أو شريحة لحم غير مطبوخ تماما في وقت لاحق. “
شارك فان شونغ و فان دادي نظرة. وكان الاثنان في حيرة. عندما كانوا يلعبون ، حتى بعد إيقاف تشغيل موسيقى الخلفية والتمرك بعيدًا عن الشاشة قدر الإمكان ، فكانوا سيظلون خائفين. ولكن عندما رأوا تشن غي يلعب ، كان مصدر الخوف قد انتقل من اللعبة نفسها إلى الشخص الذي كان يلعب اللعبة. لقد حدث هذا لأول مرة بالنسبة لهم.
لم يعرف الأخوان كيفية التوضيح ، وكان فان دادي هو الذي نقل الموضوع بعيدًا. “من المحتمل أن يكون شيئًا نفسيا. والآن بعد أن فكرت في الأمر ، كيف يمكن أن يأتي شيء من اللعبة إلى الواقع الحقيقي؟”
وصف مان نان كيف أن الشخص العادي قد يصبح ببطء مجنون.
“شكرا لك ، لكنني سأكون بخير”. بعد لعب اللعبة ، تحسنت علاقة تشن غي مع الإخوة فان كثيرًا.
“هل يمكن عكس هذه العملية؟” عرف تشن غي أن الباب في مدينة لي وان قد خرج بالفعل عن السيطرة. هذه المرة ، لم يكن سيواجه أشباحًا فحسب ، بل كان سيواجه أشخاصًا ملوثين ووحوشًا من خلف الباب.
“إن أفضل طريقة يمكنني التفكير فيها هي التأكد من أن الباب لن يفقد السيطرة. بالطبع ، يمكنك أن تجد لهم معالجًا جيدًا للمساعدة في إرشادهم واحداً تلو الآخر.” كان مان نان يسقط تلميحات. كان يائسًا للعودة ، لكنه لم يستطع التغلب على الأشباح التي كانت لدى تشن غي في معركة جسدية. هذا جعله يشعر بالضيق كما لو كان قد تعرض للغش بمغادرة قاعة المرضى الثالثة.
“الباب الذي فقد السيطرة لا يمكن إغلاقه بعد الآن؟” كان لذى تشن غي خطته الخاصة ، وحافظ على هدوئه في جميع الأوقات.
“عليك أن تكون متأكداً من تسلسل الأحداث. يقال إن الباب خرج عن نطاق السيطرة لأنه لا يمكن إغلاقه”. أجاب مين نان بحزن.
“أيها الرئيس تشن ، من الصعب الحصول على سيارة أجرة هنا ، ماذا لو أقودك إلى المنزل؟” طارد فان شونغ من ورائه. لقد أثرت عليه قدرة لعب تشن غي بشكل كبير ، وكان لديه الكثير من الأشياء التي أراد طرحها على تشن غي.
تشن غي سعل من الحرج. “كيف هي الأمور؟”
“حتى دافع الباب لا يمكن إغلاقه؟” انحنى تشن غي ضد الكرسي. كان حزينا نوعا ما. كانت خطته الأصلية هي العثور على الباب في مدينة لي وان ، والدخول إلى الباب للعثور على تشاو بو ، واستخدام طريقة معقولة لإقناع تشاو بو بإغلاق الباب.
تفقد تشن غي عداد الكهرباء وشكر الإخوة مرة أخرى قبل المغادرة. بعد فترة من الوقت ، انطفأت الأنوار في منزل فان شونغ ، وانغمست المنطقة كلها في الظلام.
“قد يكون دافع الباب لديه القدرة على إغلاقه ، لكن هذا مختلف لكل دافع لأن لكل شخص نقاط قوة ونقاط ضعف مختلفة.” عندما قال مان نان ذلك، تغمقت عيناه. السبب في أنه لم يتسلل هو أنه لم يكن من النوع المقاتل. حتى لو كان داخل الباب في قاعة المرضى الثالثة ، فلم يكن سيضاهي زانغ يا ، لذلك كان يقيم بإطاعة داخل القصة المصورة.
“متى ستسمح لي بالعودة! إذا لم يقم أحد بإصلاح نافذة الباب المكسورة في قاعة المرضى الثالثة ، فستحدث العديد من الأشياء المخيفة!” تحدث مان نان مثل البالغ، لكن وجه اللطيف نظر إلى تشن غي بجدية.
“ما الذي سيحدث؟”
“لقد أخبرتك بكل ما أعرفه. حتى لو سألتني أكثر ، لا يمكنني الإجابة عليك.” وبدون انتظار سؤال تشن غي ، نظر إليه مان نان علانية وقال: “إنه لأمرٌ مخيفٌ حقًا إذا خرج الباب عن السيطرة. علي أن أعود قريبًا. وبدون خلف الباب ، ستصبح غربي جيوجيانغ في نهاية المطاف مثل شرقي جيوجيانغ “.
“سوف تصبح غربي جيوجيانغ في نهاية المطاف مثل شرقي جيوجيانغ؟ أنت تعرف عن شرقي جيوجيانغ؟” فوجئ تشن غي. في محادثتهما ، لم يسبق له أن طرح كلمة ‘شرقي جيوجيانغ’
“سوف تصبح غربي جيوجيانغ في نهاية المطاف مثل شرقي جيوجيانغ؟ أنت تعرف عن شرقي جيوجيانغ؟” فوجئ تشن غي. في محادثتهما ، لم يسبق له أن طرح كلمة ‘شرقي جيوجيانغ’
“أيها الرئيس تشن ، من الصعب الحصول على سيارة أجرة هنا ، ماذا لو أقودك إلى المنزل؟” طارد فان شونغ من ورائه. لقد أثرت عليه قدرة لعب تشن غي بشكل كبير ، وكان لديه الكثير من الأشياء التي أراد طرحها على تشن غي.
