الفصل خمسمائة وواحد وخمسون: سبب الإختيار.
الفصل خمسمائة وواحد وخمسون: سبب الإختيار.
“لقد ذهبت إلى السقف ووقفت هناك لمدة ثلاث ساعات. كلما فكرت في اتخاذ تلك الخطوة ، كنت سأسمع شخصًا ينادي باسمي. لقد وقفت هناك من بعد الظهر حتى الغسق. لقد هدرة معدتي ، وفجأة ، إشتقت لطهي أخي. لقد التفت وعدت إلى المنزل.”
“أيها الرئيس تشن ، ما كان ورائي في وقت سابق – أنت لم تخبرني بأي شيء ، ولكن هذا يجعل الأمر أكثر إخافة فقط مع مخيلتي!” كان فان شونغ عمليا شاهد، لذلك فكر تشن غي في الأمر وقرر أن يخبره بالحقيقة. “كانت هناك فتاة صغيرة لطيفة تقف وراءك في وقت سابق. وأظن أنها تشاو بو من اللعبة”.
ظهرت كلمات الدم على النافذة. رأى كل من تشن غي و فان شونغ ذلك. ومع ذلك ، كانت ردود أفعالهم مختلفة تماما. عبس تشن غي قليلاً ، لكن ساقي فان شونغ ضعفت ، وانهار على الأرض.
فتح الباب أخيرًا بعد وقت طويل. تمسك فان شونغ بالجدار ، وكانت خطواته غير متساوية.
“سأموت؟” إذا كان الشبح الأحمر حقًا تشاو بو ، فلم تكن شبحًا أحمر طبيعيًا ، بل كانت شبحًا أحمرا كان أيضا دافع باب. في هذه الحالة ، ستكون قادرة على الشعور بوجود زانغ يا.
“ابق داخل الغرفة. سأكون هناك في دقيقة واحدة!”
“لا داعي للذعر ، دعنا نتحدث عن هذا أولاً.” قاد تشن غي فان شونغ إلى غرفة نومه. كل شيء بدا نفسه. مشى تشن غي إلى الكمبيوتر للنظر في اللعبة — لم يكن هناك شيء مختلف عن تشاو بو في اللعبة.
“حتى مع زانغ يا وتشو يين ، ما زلت سأموت ، هاه؟” لم يكشف تشن غي عن ورقته الرابحة للفتاة. كانت خطته الحقيقية هي جلب مان نان ، المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، والمرأة في النفق – خمسة أشباح حمراء في المجموع.
كإعتذار سأطلق فصول اليوم في وقت مبكر مع فصل 2في1 زيادة أي فصلين زيادة
سامعتا صوت تشن غي على الهاتف ، لوحت الفتاة بأكمامها مرة أخرى ، وظهرت جملة جديدة.
“في الواقع ، كنت في يأس عميق منذ بعض الوقت. كنت في العمل لعدة سنوات بالفعل ، ولكن العمل لم يكن على ما يرام. ربما أنا من النوع الذي من المقرر أن لا يلمع أبدا. من المدرسة للعمل ، كنت دائمًا معزولًا ، وقبل بضعة أسابيع ، جاءني رئيس أعمالي ليسألني عن شغفي الحقيقي ، وهو أمر لا علاقة له بالعمل ، وقد تلقيت تلميحًا بأنه كان يأمل في أن أترك العمل ، وقد وافقت. ” أخبر فان شونغ أخيرًا الحقيقة وكشف السر لتشن غي.
“لقد اكتشفك بالفعل. إذا عدت إلى مدينة لي وان ، فستموت”.
سامعتا صوت تشن غي على الهاتف ، لوحت الفتاة بأكمامها مرة أخرى ، وظهرت جملة جديدة.
“تشاو بو؟” تفاجأ فان شونغ. “لقد خرجت من اللعبة”
“هو؟” رؤية الجملة على النافذة ، وقع تشن غي على المعلومات الهامة. الجاني كان ذكرا ، أو ربما كان ذكرا عندما كان حيا. اختفت كلمات الدم بعد فترة وجيزة. أراد تشن غي أن يسأل الفتاة المزيد من الأسئلة – لقد حاول عدة مرات ، ولكن سرعان ما أدرك تشن غي أنه بغض النظر عن السؤال ، كانت إجابة الفتاة هي نفسها.
“لقد غادر معظم المستأجرين ، لذلك أعتقد أن حوالي المائتي شخص ما زالوا”. كان فان شونغ في حيرة. “ولكن لماذا تريد أن تعرف عن ذلك؟”
“تشاو بو؟” تفاجأ فان شونغ. “لقد خرجت من اللعبة”
“عد إلى مدينة لي وان ، وستموت”.
“ابق داخل الغرفة. سأكون هناك في دقيقة واحدة!”
كان خاليا من العاطفة. كانت الفتاة تقول حقيقة فقط. حاول تشن غي الحصول على مزيد من المعلومات من الفتاة ، ولكن دون جدوى.
“عندما وصلت إلى المنزل ، اتصلت بصديقتي. لقد اشتكيت إليها عبر الهاتف. لقد استمعت إلي بصبر ، وعندما انتهيت ، أخبرتني بهدوء أنها تريد الانفصال. لقد قالت أتها سئمت من الاستماع إلي أتحدث عن مثل هذه الأشياء ، لقد فقدت القدرة على التمثيل وكأنها تهتم بحياتي حتى.”
بعد عدة دقائق ، أخيرًا ، لم يتمكن فان شونغ ، الذي كان على الأرض ، من مقاومت ذلك. كانت ذراعه مجمدة تمامًا ، وكان ذهنه فارغًا. تماما بينما حرك جسده ، إستدارت رقبته بشكل غريزي. لم تبدو الفتاة وكأنها ترغب في أن يراها المزيد من الناس. تماما عندما أدار فان شونغ عنقه ، اختفت وذهبت للإختباء.
بعد عدة دقائق ، أخيرًا ، لم يتمكن فان شونغ ، الذي كان على الأرض ، من مقاومت ذلك. كانت ذراعه مجمدة تمامًا ، وكان ذهنه فارغًا. تماما بينما حرك جسده ، إستدارت رقبته بشكل غريزي. لم تبدو الفتاة وكأنها ترغب في أن يراها المزيد من الناس. تماما عندما أدار فان شونغ عنقه ، اختفت وذهبت للإختباء.
“أيها الرئيس تشن ، هل رأيت شيئًا في غرفتي؟ فكيف لا أستطيع رؤية أي شيء!” لقد أعطي فان شونغ إخافة كبيرة. في البداية ، كان يعتقد أن تشن غي كان يحاول عن عمد تخويفه ، ولكن بمجرد ظهور كلمات الدم على النافذة ، دخل في حالة ذعر كاملة.
“لقد غادر معظم المستأجرين ، لذلك أعتقد أن حوالي المائتي شخص ما زالوا”. كان فان شونغ في حيرة. “ولكن لماذا تريد أن تعرف عن ذلك؟”
“لقد غادر معظم المستأجرين ، لذلك أعتقد أن حوالي المائتي شخص ما زالوا”. كان فان شونغ في حيرة. “ولكن لماذا تريد أن تعرف عن ذلك؟”
“ابق داخل الغرفة. سأكون هناك في دقيقة واحدة!”
“حتى مع زانغ يا وتشو يين ، ما زلت سأموت ، هاه؟” لم يكشف تشن غي عن ورقته الرابحة للفتاة. كانت خطته الحقيقية هي جلب مان نان ، المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر ، والمرأة في النفق – خمسة أشباح حمراء في المجموع.
“حسنًا ، إيه ، أيمكنك عدم إنهاء المكالمة؟ أنا خائف إلى حد ما.”
مجددا أسف جدا
تشن غي لم يسمع ما قاله فان شونغ. لقد صعد السلالم دفعة واحدة. “فان شونغ ، افتح الباب.”
“أعتقد أن الأمر عكس ذلك تمامًا – ربما أرادت الفتاة مساعدتك.”
فتح الباب أخيرًا بعد وقت طويل. تمسك فان شونغ بالجدار ، وكانت خطواته غير متساوية.
سامعتا صوت تشن غي على الهاتف ، لوحت الفتاة بأكمامها مرة أخرى ، وظهرت جملة جديدة.
“أيها الرئيس تشن ، ما كان ورائي في وقت سابق – أنت لم تخبرني بأي شيء ، ولكن هذا يجعل الأمر أكثر إخافة فقط مع مخيلتي!” كان فان شونغ عمليا شاهد، لذلك فكر تشن غي في الأمر وقرر أن يخبره بالحقيقة. “كانت هناك فتاة صغيرة لطيفة تقف وراءك في وقت سابق. وأظن أنها تشاو بو من اللعبة”.
الفصل خمسمائة وواحد وخمسون: سبب الإختيار.
“تشاو بو؟” تفاجأ فان شونغ. “لقد خرجت من اللعبة”
“يوجد في المنطقة حوالي مئتي شخص ، فلماذا قد تختارك الفتاة؟” نظر تشن غي إلى فان شونغ بشك.
“إهدء. أخوك الكبير لا يزال نائما. لا تيقظه.”
“مساعدتي؟” هدء فان شونغ ببطء.
“حسنًا ، إيه ، أيمكنك عدم إنهاء المكالمة؟ أنا خائف إلى حد ما.”
“ما هو الوقت؟ من يهتم بذلك بعد الآن! غدا ، سننتقل!” كان فان شونغ خائفا حقا. كان قد أغمي عليه في منزل مسكون ، ولكن على الأقل كان لا يزال بإمكانه أن يقول لنفسه إن كل شيء كان مزيف. ومع ذلك ، كان هذا منزله. في المستقبل ، كان سيفكر في هذا الأمر في كل مرة يغلق فيها عينيه.
تشن غي لم يسمع ما قاله فان شونغ. لقد صعد السلالم دفعة واحدة. “فان شونغ ، افتح الباب.”
فتح الباب أخيرًا بعد وقت طويل. تمسك فان شونغ بالجدار ، وكانت خطواته غير متساوية.
“لا داعي للذعر ، دعنا نتحدث عن هذا أولاً.” قاد تشن غي فان شونغ إلى غرفة نومه. كل شيء بدا نفسه. مشى تشن غي إلى الكمبيوتر للنظر في اللعبة — لم يكن هناك شيء مختلف عن تشاو بو في اللعبة.
“ابق داخل الغرفة. سأكون هناك في دقيقة واحدة!”
“أيها الرئيس تشن ، لست بحاجة إلى تقديم النصح لي بعد الآن ؛ يجب أن أنتقل. هذا الأمر مخيف جدًا ، وسأتوقف عن اللعب. خذها معك. في الحقيقة ، سأقدم لك إعداد الكمبيوتر بالكامل كهدية. “
كان خاليا من العاطفة. كانت الفتاة تقول حقيقة فقط. حاول تشن غي الحصول على مزيد من المعلومات من الفتاة ، ولكن دون جدوى.
“اهدأ.” ربت تشن غي أكتاف فان شونغ. “الفتاة بدت لطيفة للغاية. إنها لم تبدو وكأنها شخص سيء.”
“أيها الرئيس تشن ، هل رأيت شيئًا في غرفتي؟ فكيف لا أستطيع رؤية أي شيء!” لقد أعطي فان شونغ إخافة كبيرة. في البداية ، كان يعتقد أن تشن غي كان يحاول عن عمد تخويفه ، ولكن بمجرد ظهور كلمات الدم على النافذة ، دخل في حالة ذعر كاملة.
كان خاليا من العاطفة. كانت الفتاة تقول حقيقة فقط. حاول تشن غي الحصول على مزيد من المعلومات من الفتاة ، ولكن دون جدوى.
“النقطة الأساسية هي أنها شبح!” جلس فان شونغ بجانب طاولة الكمبيوتر. ثم تم تذكيره بشيء ما ، وجذب الكرسي إلى الخلف.
تم ضغط وجهه معًا ، وتم إحكام قبضة فان شونغ. “ليس لدي أي فكرة عن كيف وصلت إلى المنزل. كانت أفكاري في حالة فوضى ، وكرهت الناس ، ولكن أكثر من ذلك ، كرهت نفسي. في ذلك الوقت ، فكرت في المغادرة.
“إنها لا تريد إيذائك. إذا فعلت ، لكنت قد تعرضت للإصابة منذ فترة طويلة.” نظر تشن غي في اللعبة. “كم عدد المستأجرين هنا؟”
“لقد غادر معظم المستأجرين ، لذلك أعتقد أن حوالي المائتي شخص ما زالوا”. كان فان شونغ في حيرة. “ولكن لماذا تريد أن تعرف عن ذلك؟”
ظهرت كلمات الدم على النافذة. رأى كل من تشن غي و فان شونغ ذلك. ومع ذلك ، كانت ردود أفعالهم مختلفة تماما. عبس تشن غي قليلاً ، لكن ساقي فان شونغ ضعفت ، وانهار على الأرض.
“سأموت؟” إذا كان الشبح الأحمر حقًا تشاو بو ، فلم تكن شبحًا أحمر طبيعيًا ، بل كانت شبحًا أحمرا كان أيضا دافع باب. في هذه الحالة ، ستكون قادرة على الشعور بوجود زانغ يا.
“يوجد في المنطقة حوالي مئتي شخص ، فلماذا قد تختارك الفتاة؟” نظر تشن غي إلى فان شونغ بشك.
“لقد اكتشفك بالفعل. إذا عدت إلى مدينة لي وان ، فستموت”.
“لأنني لست محظوظًا ، لهذا السبب. سخر على وأنفصلت وطردت. أنا خاسر كامل في الحياة.” اللحم على وجه فان شونغ تهزهز.
“إنها لا تريد إيذائك. إذا فعلت ، لكنت قد تعرضت للإصابة منذ فترة طويلة.” نظر تشن غي في اللعبة. “كم عدد المستأجرين هنا؟”
“لقد اكتشفك بالفعل. إذا عدت إلى مدينة لي وان ، فستموت”.
“أعتقد أن الأمر عكس ذلك تمامًا – ربما أرادت الفتاة مساعدتك.”
الفصل خمسمائة وواحد وخمسون: سبب الإختيار.
“مساعدتي؟” هدء فان شونغ ببطء.
“حسنا لا مشكلة.”
“أخبرني بالتفصيل عما حدث أثناء اتصالك بهذه اللعبة. يجب أن يكون هناك سبب لاختيار الفتاة لك”. شعر تشن غي بالغرابة أيضا ط. كيف كان تشاو بو في اللعبة على اتصال مع فان شونغ؟
مجددا أسف جدا
امسك فان شونغ يديه معا. لقد فكر في الأمر لفترة طويلة قبل أن يقول “حسنًا ، لكن عليك أن تعدني أنك لن تخبر أخي. لا أريده أن يقلق”.
سامعتا صوت تشن غي على الهاتف ، لوحت الفتاة بأكمامها مرة أخرى ، وظهرت جملة جديدة.
“حسنا لا مشكلة.”
سامعتا صوت تشن غي على الهاتف ، لوحت الفتاة بأكمامها مرة أخرى ، وظهرت جملة جديدة.
“لا داعي للذعر ، دعنا نتحدث عن هذا أولاً.” قاد تشن غي فان شونغ إلى غرفة نومه. كل شيء بدا نفسه. مشى تشن غي إلى الكمبيوتر للنظر في اللعبة — لم يكن هناك شيء مختلف عن تشاو بو في اللعبة.
“في الواقع ، كنت في يأس عميق منذ بعض الوقت. كنت في العمل لعدة سنوات بالفعل ، ولكن العمل لم يكن على ما يرام. ربما أنا من النوع الذي من المقرر أن لا يلمع أبدا. من المدرسة للعمل ، كنت دائمًا معزولًا ، وقبل بضعة أسابيع ، جاءني رئيس أعمالي ليسألني عن شغفي الحقيقي ، وهو أمر لا علاقة له بالعمل ، وقد تلقيت تلميحًا بأنه كان يأمل في أن أترك العمل ، وقد وافقت. ” أخبر فان شونغ أخيرًا الحقيقة وكشف السر لتشن غي.
“عد إلى مدينة لي وان ، وستموت”.
“إهدء. أخوك الكبير لا يزال نائما. لا تيقظه.”
“عندما وصلت إلى المنزل ، اتصلت بصديقتي. لقد اشتكيت إليها عبر الهاتف. لقد استمعت إلي بصبر ، وعندما انتهيت ، أخبرتني بهدوء أنها تريد الانفصال. لقد قالت أتها سئمت من الاستماع إلي أتحدث عن مثل هذه الأشياء ، لقد فقدت القدرة على التمثيل وكأنها تهتم بحياتي حتى.”
“إنها لا تريد إيذائك. إذا فعلت ، لكنت قد تعرضت للإصابة منذ فترة طويلة.” نظر تشن غي في اللعبة. “كم عدد المستأجرين هنا؟”
“اعتذرت لها وحاولت عدة طرق لإنقاذ العلاقة ، لكن بغض النظر عما فعلته ، لم تسامحني. اشتريت هدية وانتظرتها في شركتها ، ورأيتها تغادر المكان مع رجل كان طويل القامة ووسيم جدا.”
“سألت زميلاتها ، ويبدو أنها لم تعرف عن وجودي. أخبرتني أن صديقتي كانت مع الرجل لفترة طويلة بالفعل ، ويبدو أنهما كانا يناقشان الزواج”.
تم ضغط وجهه معًا ، وتم إحكام قبضة فان شونغ. “ليس لدي أي فكرة عن كيف وصلت إلى المنزل. كانت أفكاري في حالة فوضى ، وكرهت الناس ، ولكن أكثر من ذلك ، كرهت نفسي. في ذلك الوقت ، فكرت في المغادرة.
تشن غي لم يسمع ما قاله فان شونغ. لقد صعد السلالم دفعة واحدة. “فان شونغ ، افتح الباب.”
“لقد ذهبت إلى السقف ووقفت هناك لمدة ثلاث ساعات. كلما فكرت في اتخاذ تلك الخطوة ، كنت سأسمع شخصًا ينادي باسمي. لقد وقفت هناك من بعد الظهر حتى الغسق. لقد هدرة معدتي ، وفجأة ، إشتقت لطهي أخي. لقد التفت وعدت إلى المنزل.”
“لقد غادر معظم المستأجرين ، لذلك أعتقد أن حوالي المائتي شخص ما زالوا”. كان فان شونغ في حيرة. “ولكن لماذا تريد أن تعرف عن ذلك؟”
“ثم ، وجدت هذه اللعبة. لقد حبست نفسي في اللعبة ، وكرست نفسي لإنهاء اللعبة منذ ذلك الحين.”
“حسنا لا مشكلة.”
“سوف تصبح أفضل.” حاول تشن غي مواساته. “أعتقد أنني أعرف لماذا وجدتك تشاو بو. ربما كانت تشاو بو هي التي سحبتك من حافة اليأس. ربما من منظورها ، أنتما شخصان مقطوعان عن نفس قطعة القماش ، لذلك يجب أن تكون قادرًا على فهم موقفها “.
“تشاو بو؟” تفاجأ فان شونغ. “لقد خرجت من اللعبة”
~~~~~
“إهدء. أخوك الكبير لا يزال نائما. لا تيقظه.”
الفصول متأخرة للغاية، أسف بشأن ذلك
“لقد اكتشفك بالفعل. إذا عدت إلى مدينة لي وان ، فستموت”.
“ابق داخل الغرفة. سأكون هناك في دقيقة واحدة!”
كإعتذار سأطلق فصول اليوم في وقت مبكر مع فصل 2في1 زيادة أي فصلين زيادة
“ما هو الوقت؟ من يهتم بذلك بعد الآن! غدا ، سننتقل!” كان فان شونغ خائفا حقا. كان قد أغمي عليه في منزل مسكون ، ولكن على الأقل كان لا يزال بإمكانه أن يقول لنفسه إن كل شيء كان مزيف. ومع ذلك ، كان هذا منزله. في المستقبل ، كان سيفكر في هذا الأمر في كل مرة يغلق فيها عينيه.
مجددا أسف جدا
~~~~~
أراكم لاحقا
“يوجد في المنطقة حوالي مئتي شخص ، فلماذا قد تختارك الفتاة؟” نظر تشن غي إلى فان شونغ بشك.
“لقد غادر معظم المستأجرين ، لذلك أعتقد أن حوالي المائتي شخص ما زالوا”. كان فان شونغ في حيرة. “ولكن لماذا تريد أن تعرف عن ذلك؟”
إستمتعوا~~~~~
“لا داعي للذعر ، دعنا نتحدث عن هذا أولاً.” قاد تشن غي فان شونغ إلى غرفة نومه. كل شيء بدا نفسه. مشى تشن غي إلى الكمبيوتر للنظر في اللعبة — لم يكن هناك شيء مختلف عن تشاو بو في اللعبة.
