Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-571

الفصل خمسمائة وواحد وسبعون: سد شرقي جيوجيانغ.
PDF

الفصل خمسمائة وواحد وسبعون: سد شرقي جيوجيانغ.

الفصل خمسمائة وواحد وسبعون: سد شرقي جيوجيانغ.

 

 

كلما سمع تشن غي قصة السيدة العجوز ، زاد تأكده على أنها تعرضت للخداع. بعد الحصول على عنوان الشخص ، غادر تشن غي مع الحقيبة.

 

“سأعطيك المبلغ على المؤقت ففط. هذا من أجل مصلحتك الشخصية ، لأنه عندما تنفق الأموال المكتسبة بطريقة غير قانونية ، فسوف تصطدم بأشباح”. واصل الاثنان الجدل لبعض الوقت. السماء أظلمة. لم يخرج تشن غي من السيارة. بدلاً من ذلك ، سحب كمية كبيرة من التمائم الورقية من حقيبته وبدأ في دراستها. لقد تجاهل السائق الذي حاول التفاهم معه.

خرجت السيدة العجوز من الغرفة حاملة حقيبة سوداء. “هذه هي التمائم التي ليس لدي أي فائدة منها. إذا كنت ستجد هذا الشبح ، فأنت بحاجة بالطبع إلى الحصول على مساعدة قدر الإمكان …”

 

 

 

دفعت السيدة العجوز الحقيبة. “سأقدمهم جميعا لك.”

في أعين السائق ، تحول تشن غي من شخص سيء إلى شخص مجنون. أي شخص عادي ديحمل هذا ابكم من التمائم في حقيبته؟

 

 

عند النظر إلى حقيبة التمائم ، ارتجفت شفاه تشن غي. “أيتها الجدة ، كم أنفقت لشراء هذا الكم من التمائم؟”

 

 

بعد إنهاء المكالمة ، وضع تشن غي أغراض السيدة العجوز في حقيبة ظهره واستدعى سيارة أجرة للوصول إلى سد شرقي جيوجيانغ.

“السعر غير مهم ؛ الشيء المهم هو أنها فعالة.”

عند النظر إلى حقيبة التمائم ، ارتجفت شفاه تشن غي. “أيتها الجدة ، كم أنفقت لشراء هذا الكم من التمائم؟”

 

 

كان لدى تشن غي انطباع جيد عن السيدة العجوز ، ولم يكن يريد أن يراها تتعرض للخداع. وهكذا ، خطط لمساعدتها. “ايتها الجدة ، هل يمكن أن تعرفيني على الرجل الذي باعك هذه التمائم؟”

 

 

 

“بالطبع ، سأحضرك لرؤيته عندما تعود. إنه معلم قوي رغم أنه قد لا يبدو كذلك. في الواقع ، غالبًا ما يكره العالم أولئك الموهوبين حقًا.”

“أنت تعرف ذلك حتى؟” درس تشن غي السائق. “يبدو أن دروس سلامة شركتك لموظفيها ما زالت ناقصة. لا يبدو أنك تعرفني.”

 

 

كلما سمع تشن غي قصة السيدة العجوز ، زاد تأكده على أنها تعرضت للخداع. بعد الحصول على عنوان الشخص ، غادر تشن غي مع الحقيبة.

 

 

 

بعد مغادرة المنطقة السكنية ، ألقى تشن غي نظرة على الصورة التي التقطها بهاتفه. كان من الصعب قراءة الكلمات الموجودة على الصفحات. وبدلاً من قول أنهم كانوا حروف صينية ، فإنهم كانوا يشبهون الرموز.

 

 

‘قلت للتو أن هذا المكان مهجور ، ولكن هناك صيادان في الجوار.’

‘من قد يكون قادرا على فهم هذا؟’

“25؟ مكلف للغاية؟ هل تعتقد أنني لم أكن هنا من قبل؟” كان تشن غي ينظر حوله عندما طلب السائق هذه الأجرة باهظة الثمن.

 

كان لدى تشن غي انطباع جيد عن السيدة العجوز ، ولم يكن يريد أن يراها تتعرض للخداع. وهكذا ، خطط لمساعدتها. “ايتها الجدة ، هل يمكن أن تعرفيني على الرجل الذي باعك هذه التمائم؟”

أغلق تشن غي الألبوم ودعا الحديقة. لقد كان بالفعل بعد ظهر اليوم عندما أرسل ون ون إلى المنزل ، وتعطل بسبب بعض الحوادث الأخرى. نظرًا لأنه لم يكن في المنزل المسكون ، اتبعن تشو وان أوامره وأغلق عندما سقطت الشمس.

 

 

في أعين السائق ، تحول تشن غي من شخص سيء إلى شخص مجنون. أي شخص عادي ديحمل هذا ابكم من التمائم في حقيبته؟

أدى العجوز زهو ودوان يوي بشكل مثالي. لم تكن هناك حوادث ، وتنهد تشن غي بإرتياح.

بعد دفع الأجرة ، خرج تشن غي من السيارة. ترددت الجملة الأخيرة من تشن غي في عقل السائق ، وزحف البرد على العمود الفقري للسائق. لقد شعر وكأنه قد لعن للتو. لقد لعن تحت أنفاسه كما لو أنه كان يخشى أن يسمعه تشن غي ثم رحل.

 

نظر السائق إلى تشن غي وطالب بـ”25 يوان”.

‘لا بد لي من مكافأة العجوز زهو ودوان يوي بطريقة أو بأخرى. يقولون أنه ليس لديهم طلبات لأي شيء ، لكن يمكنني أن أرى أن العجوز زهو يحب دوان يوي. ربما يمكنني مساعدته في إتباعها. وحول دوان يوي … ينبغي أن يكون لجميع الفتيات حلم النجومية. يمكنني أن أعدها بجعلها الشخصية الرئيسية عندما أرغب في تصوير الفيلم لتحقيق حلم المؤلف.’

 

 

خرجت السيدة العجوز من الغرفة حاملة حقيبة سوداء. “هذه هي التمائم التي ليس لدي أي فائدة منها. إذا كنت ستجد هذا الشبح ، فأنت بحاجة بالطبع إلى الحصول على مساعدة قدر الإمكان …”

بعد إنهاء المكالمة ، وضع تشن غي أغراض السيدة العجوز في حقيبة ظهره واستدعى سيارة أجرة للوصول إلى سد شرقي جيوجيانغ.

حذرت عمة الفتاة تشن غي من ترك الفتاة تقترب من الماء. لم يكن لتشن غي ليأذي الفتاة لمجرد القيام بمهمة ، وقد يكون هذا هو السبب وراء عدم إطلاق المهمة.

 

 

‘لم يتم إطلاق مهمة الزائر الخاص وين وين. أين كانت المشكلة؟ هل ذلك لأنني لم أسمح لوين وين بالاقتراب من أي مناطق جذب متعلقة بالمياه؟’

 

 

كان لدى تشن غي انطباع جيد عن السيدة العجوز ، ولم يكن يريد أن يراها تتعرض للخداع. وهكذا ، خطط لمساعدتها. “ايتها الجدة ، هل يمكن أن تعرفيني على الرجل الذي باعك هذه التمائم؟”

حذرت عمة الفتاة تشن غي من ترك الفتاة تقترب من الماء. لم يكن لتشن غي ليأذي الفتاة لمجرد القيام بمهمة ، وقد يكون هذا هو السبب وراء عدم إطلاق المهمة.

‘من قد يكون قادرا على فهم هذا؟’

 

 

عندما وصل تشن غي إلى السد ، كانت الشمس تسقط بالفعل. عند فتح النافذة ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن هذا المكان كان أكثر برودة من المدينة.

 

 

“أنت تعرف ذلك حتى؟” درس تشن غي السائق. “يبدو أن دروس سلامة شركتك لموظفيها ما زالت ناقصة. لا يبدو أنك تعرفني.”

نظر السائق إلى تشن غي وطالب بـ”25 يوان”.

 

 

حذرت عمة الفتاة تشن غي من ترك الفتاة تقترب من الماء. لم يكن لتشن غي ليأذي الفتاة لمجرد القيام بمهمة ، وقد يكون هذا هو السبب وراء عدم إطلاق المهمة.

“25؟ مكلف للغاية؟ هل تعتقد أنني لم أكن هنا من قبل؟” كان تشن غي ينظر حوله عندما طلب السائق هذه الأجرة باهظة الثمن.

 

 

 

“استنادًا إلى المؤقت ، لا يكلف هذا الحد في الحقيقة ، ولكن لا أحد يرغب في القدوم إلى سد شرقي جيوجيانغ هذه الأيام. كانت هناك سلسلة من الحوادث خلال الشهر الماضي ، لذلك يرفع الجميع السعر كلما أراد المسافر المجيء إلى شرقي جيوجيانغ في الليل. علاوة على ذلك ، أحضرتك إلى هنا وحدك ، وبالتأكيد لن أحضر أي مسافر في طريقي إلى المدينة “.

أراد تشن غي معرفة المزيد عن السد ، لذلك ينبغي أن يكون هؤلاء الصيادون فتحة جيدة. ركض نحو الصياد. كان الصياد مركّزًا بالكامل ولم يدير رأسه. لقد حدق في طافية الصيد المضيئة على الماء. ابتلع الليل السماء ببطء ، وكانت طافية الضوء الصغيرة واضحة على سطح الماء.

 

“استنادًا إلى المؤقت ، لا يكلف هذا الحد في الحقيقة ، ولكن لا أحد يرغب في القدوم إلى سد شرقي جيوجيانغ هذه الأيام. كانت هناك سلسلة من الحوادث خلال الشهر الماضي ، لذلك يرفع الجميع السعر كلما أراد المسافر المجيء إلى شرقي جيوجيانغ في الليل. علاوة على ذلك ، أحضرتك إلى هنا وحدك ، وبالتأكيد لن أحضر أي مسافر في طريقي إلى المدينة “.

كان السائق شابًا ، وكان يميل على عجلة القيادة بفارغ الصبر. “أسرع، الليل سيسقط قريبًا ، وستكون الطرق أكثر صعوبة للتنقل. هذا المكان ليس آمنًا في الليل”.

وكلما درس تشن غي ، كان أكثر قلقًا ، لكنه لم يتراجع. “الكل يرفع سعره … لكن لا بأس ، سآخذ عشرين منك”.

 

نظر السائق إلى تشن غي وعبس. “من أنت؟”

“أنت تعرف ذلك حتى؟” درس تشن غي السائق. “يبدو أن دروس سلامة شركتك لموظفيها ما زالت ناقصة. لا يبدو أنك تعرفني.”

 

 

‘من قد يكون قادرا على فهم هذا؟’

نظر السائق إلى تشن غي وعبس. “من أنت؟”

“لا يزال شابًا وصدأً، وربما لم يُهدء من قِبل المجتمع. لحسن الحظ ، صادف شخصًا مثلي ذوا مزاج رقيق. هذا شيء جيد بالنسبة له.” أمسك تشن غي بحقيبة ظهره ومشى إلى السد.

 

 

“إذا كنت لا تريد أن يحدث لك أي حادث ، فستأخذ مني سعرًا معقولًا. لقد عثرت على الشخص الخطأ للاحتيال عليه اليوم.” انحنى تشن غي على الكرسي. “فبعد كل شيء ، أنا لست في عجلة من أمري ؛ يمكنني أن أضيع وقتي هنا معك طوال اليوم. ومع ذلك ، عليك أن تكون حذرًا – شرقي جيوجيانغ فوضويّة حقًا في الليل. يمكن أن يحدث أي شيء.”

 

 

كلما سمع تشن غي قصة السيدة العجوز ، زاد تأكده على أنها تعرضت للخداع. بعد الحصول على عنوان الشخص ، غادر تشن غي مع الحقيبة.

كان السائق على دراية بالمدينة أكثر من الأشخاص العاديين – سافر سائقو سيارات الأجرة عبر المدينة يوميًا وعرفوا أشياء كثيرة غير شائعة لدى الآخرين. ما إن قال تشن غي ذلك ، انخفض وجه السائق. لقد صادف وغدا كان عديم خجلٍ أكثر مما كان عليه ، ولزيادة الأمور سوءًا ، عرف أن تشن غي كان على حق. لماذا قد يذهب رجل يحمل حقيبة ظهر إلى سد في الريف ليلاً؟

 

 

بعد مغادرة المنطقة السكنية ، ألقى تشن غي نظرة على الصورة التي التقطها بهاتفه. كان من الصعب قراءة الكلمات الموجودة على الصفحات. وبدلاً من قول أنهم كانوا حروف صينية ، فإنهم كانوا يشبهون الرموز.

وكلما درس تشن غي ، كان أكثر قلقًا ، لكنه لم يتراجع. “الكل يرفع سعره … لكن لا بأس ، سآخذ عشرين منك”.

و إستمتعوا~~~~~

 

 

“سأعطيك المبلغ على المؤقت ففط. هذا من أجل مصلحتك الشخصية ، لأنه عندما تنفق الأموال المكتسبة بطريقة غير قانونية ، فسوف تصطدم بأشباح”. واصل الاثنان الجدل لبعض الوقت. السماء أظلمة. لم يخرج تشن غي من السيارة. بدلاً من ذلك ، سحب كمية كبيرة من التمائم الورقية من حقيبته وبدأ في دراستها. لقد تجاهل السائق الذي حاول التفاهم معه.

نظر السائق إلى تشن غي وعبس. “من أنت؟”

 

كان لدى تشن غي انطباع جيد عن السيدة العجوز ، ولم يكن يريد أن يراها تتعرض للخداع. وهكذا ، خطط لمساعدتها. “ايتها الجدة ، هل يمكن أن تعرفيني على الرجل الذي باعك هذه التمائم؟”

في أعين السائق ، تحول تشن غي من شخص سيء إلى شخص مجنون. أي شخص عادي ديحمل هذا ابكم من التمائم في حقيبته؟

وكلما درس تشن غي ، كان أكثر قلقًا ، لكنه لم يتراجع. “الكل يرفع سعره … لكن لا بأس ، سآخذ عشرين منك”.

 

 

“حسنًا ، اعتبرني غير محظوظ اليوم.” إستسلم السائق.

كان السائق شابًا ، وكان يميل على عجلة القيادة بفارغ الصبر. “أسرع، الليل سيسقط قريبًا ، وستكون الطرق أكثر صعوبة للتنقل. هذا المكان ليس آمنًا في الليل”.

 

 

“ما زلت شابًا. أصلح موقفك بعض الشيء. قد تصطدم بي مجددًا إذا واصلت قيادة نوبة الليل.”

وأيضا الفصول الذي تكلمت عنها من قبل وقلت أنها مثيرة للغاية قريبة جدا… إنها في الثمانيات…

 

 

بعد دفع الأجرة ، خرج تشن غي من السيارة. ترددت الجملة الأخيرة من تشن غي في عقل السائق ، وزحف البرد على العمود الفقري للسائق. لقد شعر وكأنه قد لعن للتو. لقد لعن تحت أنفاسه كما لو أنه كان يخشى أن يسمعه تشن غي ثم رحل.

‘لا بد لي من مكافأة العجوز زهو ودوان يوي بطريقة أو بأخرى. يقولون أنه ليس لديهم طلبات لأي شيء ، لكن يمكنني أن أرى أن العجوز زهو يحب دوان يوي. ربما يمكنني مساعدته في إتباعها. وحول دوان يوي … ينبغي أن يكون لجميع الفتيات حلم النجومية. يمكنني أن أعدها بجعلها الشخصية الرئيسية عندما أرغب في تصوير الفيلم لتحقيق حلم المؤلف.’

 

 

“لا يزال شابًا وصدأً، وربما لم يُهدء من قِبل المجتمع. لحسن الحظ ، صادف شخصًا مثلي ذوا مزاج رقيق. هذا شيء جيد بالنسبة له.” أمسك تشن غي بحقيبة ظهره ومشى إلى السد.

“لا يزال شابًا وصدأً، وربما لم يُهدء من قِبل المجتمع. لحسن الحظ ، صادف شخصًا مثلي ذوا مزاج رقيق. هذا شيء جيد بالنسبة له.” أمسك تشن غي بحقيبة ظهره ومشى إلى السد.

 

 

كان سد شرقي جيوجيانغ عبارة عن سد صغير وكان قريبًا من شرقي جيوجيانغ ، لذلك كان الناس يزورون هذا المكان للسباحة وصيد الأسماك. ومع ذلك ، ابتداء من فترة معينة ، توقف الناس عن الزيارة.

 

 

“السعر غير مهم ؛ الشيء المهم هو أنها فعالة.”

واقفاً بجانب السد، أخرج تشن غي هاتفه بحثًا عن الضوء. أدرك أن هناك ومضة من الضوء ليست بعيدة عنه. استخدم تشن غي رؤية يين يانغ الخاصة به وأدراك أن هناك شخصين يصطادان بجانب الشاطئ. كان أحدهم جالسًا والآخر يقف خلفه. على الأرجح لقد ظن الواقف أن ذلك كان ممل ، لذا فقد غادر خلسة.

بعد إنهاء المكالمة ، وضع تشن غي أغراض السيدة العجوز في حقيبة ظهره واستدعى سيارة أجرة للوصول إلى سد شرقي جيوجيانغ.

 

نظر السائق إلى تشن غي وعبس. “من أنت؟”

‘قلت للتو أن هذا المكان مهجور ، ولكن هناك صيادان في الجوار.’

‘من قد يكون قادرا على فهم هذا؟’

 

 

أراد تشن غي معرفة المزيد عن السد ، لذلك ينبغي أن يكون هؤلاء الصيادون فتحة جيدة. ركض نحو الصياد. كان الصياد مركّزًا بالكامل ولم يدير رأسه. لقد حدق في طافية الصيد المضيئة على الماء. ابتلع الليل السماء ببطء ، وكانت طافية الضوء الصغيرة واضحة على سطح الماء.

 

 

“سأعطيك المبلغ على المؤقت ففط. هذا من أجل مصلحتك الشخصية ، لأنه عندما تنفق الأموال المكتسبة بطريقة غير قانونية ، فسوف تصطدم بأشباح”. واصل الاثنان الجدل لبعض الوقت. السماء أظلمة. لم يخرج تشن غي من السيارة. بدلاً من ذلك ، سحب كمية كبيرة من التمائم الورقية من حقيبته وبدأ في دراستها. لقد تجاهل السائق الذي حاول التفاهم معه.

بعد دقائق ، غرقة الطافية المضيئة ، وكشف الرجل غير المتحرك عن ابتسامة. “أخيرا ، أخذت السمكة الطعم.”

 

 

فصول اليوم….

~~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم….

 

 

“إذا كنت لا تريد أن يحدث لك أي حادث ، فستأخذ مني سعرًا معقولًا. لقد عثرت على الشخص الخطأ للاحتيال عليه اليوم.” انحنى تشن غي على الكرسي. “فبعد كل شيء ، أنا لست في عجلة من أمري ؛ يمكنني أن أضيع وقتي هنا معك طوال اليوم. ومع ذلك ، عليك أن تكون حذرًا – شرقي جيوجيانغ فوضويّة حقًا في الليل. يمكن أن يحدث أي شيء.”

وأيضا الفصول الذي تكلمت عنها من قبل وقلت أنها مثيرة للغاية قريبة جدا… إنها في الثمانيات…

 

 

في أعين السائق ، تحول تشن غي من شخص سيء إلى شخص مجنون. أي شخص عادي ديحمل هذا ابكم من التمائم في حقيبته؟

المهم أراكم غدا

 

 

خرجت السيدة العجوز من الغرفة حاملة حقيبة سوداء. “هذه هي التمائم التي ليس لدي أي فائدة منها. إذا كنت ستجد هذا الشبح ، فأنت بحاجة بالطبع إلى الحصول على مساعدة قدر الإمكان …”

و إستمتعوا~~~~~

عند النظر إلى حقيبة التمائم ، ارتجفت شفاه تشن غي. “أيتها الجدة ، كم أنفقت لشراء هذا الكم من التمائم؟”

كان السائق على دراية بالمدينة أكثر من الأشخاص العاديين – سافر سائقو سيارات الأجرة عبر المدينة يوميًا وعرفوا أشياء كثيرة غير شائعة لدى الآخرين. ما إن قال تشن غي ذلك ، انخفض وجه السائق. لقد صادف وغدا كان عديم خجلٍ أكثر مما كان عليه ، ولزيادة الأمور سوءًا ، عرف أن تشن غي كان على حق. لماذا قد يذهب رجل يحمل حقيبة ظهر إلى سد في الريف ليلاً؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط