الفصل خمسمائة وستة وثمانون: استخراج.
الفصل خمسمائة وستة وثمانون: استخراج.
“أنت ستسمحين للجاني الذي أضر الطفلة يهرب هكذا؟” لم يستطع تشاو كينغ فهم منطق العمة. “إذا لم نلقي القبض على المجرم ، فقد يلحق الضرر بأطفال آخرين في المستقبل. لم يعد هذا الأمر متعلقًا بك فقط – الرجاء مساعدتنا من خلال التعاون مع التحقيق.”
“كان ذلك قبل يومين ، أليس كذلك ، أم أكان بالأمس؟” نظر تشاو كينغ إلى تشن غي ذو المظهر البريئ ، الذي وضع يده على رأسه ، وشعر بصداع قادم. لم يكن يعرف كيف يبلغ القبطان بهذا.
“هل كان ذلك بالأمس؟ لا يهم ، كما رأيت ، كنت أحقق في الجاني في قضية اختطاف الأطفال”.
“لهذا السبب دخلت إلى منزل أحد المدنيين وكسرت كل أنابيب المياه بالمطرقة الخاصة بك؟ هل تمانع في إخباري مالعلاقة بين الاثنين؟” استرخ تشاو كينغ والضابط الآخر بعد أن رأوا تشن غي. كانوا يعرفون أن تشن غي لم يكن مجنونًا. كانت طريقة تفكيره مختلفة بالتأكيد عن الشخص العادي ، لكنه كان بالتأكيد إلى جانب العدالة.
بعد عودته إلى المدرسة ، وصل تشن غي لرؤية المدرسين يتم نقلهما بواسطة سيارة الإسعاف. تم العثور عليهم داخل حجرة المرحاض. كانت ملابسهم مبللة ، وكانت وجوههم مجمّدة في الخوف وكأنهم عاشوا للتو أسوأ كابوس لهم. أغرب ما في الأمر هو أن الطبيب اكتشف كمية كبيرة من الماء في حلقها ورئتيهما. لم يعرف أحد ما حدث لهم بعد أن أغمي عليهم.
“سيكون من الصعب للغاية شرح ذلك. إذا كان الكابتن يان موجودًا هنا ، فيجب أن يكون قادرًا على فهم الأمر”. قام تشن غي بتسمية الكابتن يان لاستخدامه كدرع ، وسرعان ما غير لهجته ليصبح ضعيفًا واعتذاريا. “لكن تدمير ممتلكات شخص ما أمر سيئ بالتأكيد. سأقوم بتعويض كل شيء بسعره الأصلي.”
“أنت ستسمحين للجاني الذي أضر الطفلة يهرب هكذا؟” لم يستطع تشاو كينغ فهم منطق العمة. “إذا لم نلقي القبض على المجرم ، فقد يلحق الضرر بأطفال آخرين في المستقبل. لم يعد هذا الأمر متعلقًا بك فقط – الرجاء مساعدتنا من خلال التعاون مع التحقيق.”
“هذا صحيح. توجد مدرسة خاصة بالقرب من هذه المنطقة بها طفلة مفقودة. بعد تحقيقي ، أدركت أن هناك أشخاصًا آخرين في المدرسة بخلاف التلاميذ والمدرسين. تابعت الأثر ، لكنه إختفى في هذا المبنى “. تشن غي بطبيعة الحال لن يخبر الشرطة عن شبح الماء. لقد جاء بقصة قابلة للتصديق ودفعها إلى الضباط.
لقد أومض ابتسامة اعتذارية لرجل في منتصف العمر ، وهذا تسبب في ارتعاش الأخير. كان الرجل أمامه الآن والرجل في وقت سابق مثل شخصين مختلفين تماما. لم يكن لدى الحاضرين أي فكرة عما كان تشن غي يفكر فيه.
“بغض النظر عما يحدث ، سوف أساعدك وأقف بجانبك.” حمل تشن غي ببطء الفتاة من الأرض. “كل شيء على ما يرام الآن …”
“كان ذلك قبل يومين ، أليس كذلك ، أم أكان بالأمس؟” نظر تشاو كينغ إلى تشن غي ذو المظهر البريئ ، الذي وضع يده على رأسه ، وشعر بصداع قادم. لم يكن يعرف كيف يبلغ القبطان بهذا.
‘تبادل عدة مئات لشبح الماء؟ هذه صفقة جيدة!’
“هل الطفل يتصرف؟ هل لديك الدواء؟” شعر تشاو كينغ أن القضية ليست بسيطة كما تبدو.
بعد التفاوض مع الرجل ، تم طرد تشن غي من المبنى بواسطة الضابطين.
رفضت السماح لأي شخص بالإقتراب منها بينما إنكمشت في الظل. تحول وجهها اللطيف إلى وحشي بينما كانت عيناها تتجولان حول المكان ، وارتفع صدرها بشكل غير متساو. كانت في أمس الحاجة إلى الأمن.
“لقد ذكرت في وقت سابق أنك تحقق في قضية اختطاف الأطفال. ما كان ذلك؟” كان تشاو كينغ قد حقق تقدم كبير في القضية السابقة ، لكن لسوء الحظ ، رفض قائده السماح له بمتابعة فريق الجريمة ووضعه دائمًا في الحالات العادية. كان الوضع يغضبه حقا.
كانت عمة وين وين موجودة كذلك ، وكانت مديرة المدرسة والمعلمة تعتذران لها. تسلل رجل سيء إلى المدرسة ، وكان على الإدارة تحمل بعض المسؤولية.
الفصل خمسمائة وستة وثمانون: استخراج.
“هذا صحيح. توجد مدرسة خاصة بالقرب من هذه المنطقة بها طفلة مفقودة. بعد تحقيقي ، أدركت أن هناك أشخاصًا آخرين في المدرسة بخلاف التلاميذ والمدرسين. تابعت الأثر ، لكنه إختفى في هذا المبنى “. تشن غي بطبيعة الحال لن يخبر الشرطة عن شبح الماء. لقد جاء بقصة قابلة للتصديق ودفعها إلى الضباط.
“بالمقارنة مع القضية ، أنا مهتم بك أكثر.” طلب تشاو كينغ رقم تشن غي. لسبب ما ، شعر أنه إذا اتبع تشن غي ، فستكون هناك حالات كبيرة للكشف عنها.
“هل تم إيجاد الطفلة؟”
عادت وين وين ببطء إلى وضعها الطبيعي. أمسكت يديها الصغيرين بنهاية القارورة ، ودفنت وجهها في صدر تشن غي كأنها كانت خائفة من رؤية أشخاص آخرين. عندما التقط تشن غي وين وين ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه.
“تم تفعيل مهمة تجريبية من فئة النجمتين!”
“نعم ، لكن الطفلة تعاني من مرض وراثي جعلها مختلفة عقليًا. ومع الصدمة ، لن تحصل على أي إجابات حتى لو استفسرت عنها”. حمل تشن غي حقيبة ظهره ومشى بين الضابطين. “يبدو أنك مهتم جدًا بهذه القضية.”
“وين وين؟ أنا عمتك!” أرادت المرأة إعادة المحاولة لكن الشرطة أوقفتها.
“بالمقارنة مع القضية ، أنا مهتم بك أكثر.” طلب تشاو كينغ رقم تشن غي. لسبب ما ، شعر أنه إذا اتبع تشن غي ، فستكون هناك حالات كبيرة للكشف عنها.
بعد عودته إلى المدرسة ، وصل تشن غي لرؤية المدرسين يتم نقلهما بواسطة سيارة الإسعاف. تم العثور عليهم داخل حجرة المرحاض. كانت ملابسهم مبللة ، وكانت وجوههم مجمّدة في الخوف وكأنهم عاشوا للتو أسوأ كابوس لهم. أغرب ما في الأمر هو أن الطبيب اكتشف كمية كبيرة من الماء في حلقها ورئتيهما. لم يعرف أحد ما حدث لهم بعد أن أغمي عليهم.
كانت عمة وين وين موجودة كذلك ، وكانت مديرة المدرسة والمعلمة تعتذران لها. تسلل رجل سيء إلى المدرسة ، وكان على الإدارة تحمل بعض المسؤولية.
بعد عودته إلى المدرسة ، وصل تشن غي لرؤية المدرسين يتم نقلهما بواسطة سيارة الإسعاف. تم العثور عليهم داخل حجرة المرحاض. كانت ملابسهم مبللة ، وكانت وجوههم مجمّدة في الخوف وكأنهم عاشوا للتو أسوأ كابوس لهم. أغرب ما في الأمر هو أن الطبيب اكتشف كمية كبيرة من الماء في حلقها ورئتيهما. لم يعرف أحد ما حدث لهم بعد أن أغمي عليهم.
“يمكن للمعلمة وعمة الفتاة إثبات أنني شخص جيد.” وقف تشن غي بشكل طبيعي بجانبهم ووضع نفسه في رتبة الضحايا. بعد السؤال في المكان ، شهدت المعلمة ذات النظارة لتشن غي. وقالت أن كان هناك بالفعل أشخاص آخرين في المدرسة ، وأن تشن غي كان هو الذي حطم النافذة لإنقاذها ووين وين. ومع ذلك ، لمفاجأة الجميع ، عندما أرادت الشرطة أن تأخذ بيان عمة وين وين ، كانت المرأة غير متعاونة للغاية. لقد استمرت في خدش ذراعها والجزء الخلفي من يدها وكأن الألم كان ضروري لمساعدتها على التغلب على الخوف، لمساعدتها على التهدئة.
“هل تم إيجاد الطفلة؟”
“ما الذي تخشينه؟ الانتقام من الجاني؟ نحن الشرطة ، ويمكنني أن أضمن أننا سنمسك الجاني في نهاية المطاف.” لم يكن لدى تشاو كينغ أي فكرة عما كان يحدث. بعد مواساته ، مشى نحو وين وين.
رفعت الفتاة يدها في شبه عدم تصديق ولمست واحدة من نهايات القارورة. لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كانت الفتاة ستشعر بوجود أختها أم لا ، ولكن على الأقل كانت قد هدأت إلى حد ما.
لم تكن الفتاة تبكي أو تثير أي مشكلة. كانت صامتة ، تقف وحدها في ظل الجدار. بغض النظر عمن ذهب لإحتضانها ، فإنها ستهاجم ذلك الشخص كالحيوان.
رفعت الفتاة يدها في شبه عدم تصديق ولمست واحدة من نهايات القارورة. لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كانت الفتاة ستشعر بوجود أختها أم لا ، ولكن على الأقل كانت قد هدأت إلى حد ما.
“ايها الضباط ، شكرا لكم ، لكننا لا نريد متابعة هذه القضية بعد الآن.” بعد فترة طويلة ، تخلت عمة وين وين طواعية عن التحقيق. كان وجهها شاحبًا بينما استمرت في الإستدارة للنظر في المدرسة كما لو انه كان هناك شيطان أكل للبشر مختبئ في ظلال الممر.
بعد التفاوض مع الرجل ، تم طرد تشن غي من المبنى بواسطة الضابطين.
“أنت ستسمحين للجاني الذي أضر الطفلة يهرب هكذا؟” لم يستطع تشاو كينغ فهم منطق العمة. “إذا لم نلقي القبض على المجرم ، فقد يلحق الضرر بأطفال آخرين في المستقبل. لم يعد هذا الأمر متعلقًا بك فقط – الرجاء مساعدتنا من خلال التعاون مع التحقيق.”
عادت وين وين ببطء إلى وضعها الطبيعي. أمسكت يديها الصغيرين بنهاية القارورة ، ودفنت وجهها في صدر تشن غي كأنها كانت خائفة من رؤية أشخاص آخرين. عندما التقط تشن غي وين وين ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه.
“ليست هناك حاجة. ليست هناك حاجة حقًا! وين وين ، دعينا نذهب”. مدت العمة يدها للإمساك بيد الفتاة ، ولكن لمفاجأة الجميع ، كان رد فعل الفتاة مثل قط وحشي مفزوع ولوحت يديها بعنف ، لقد خدشت يدي عمتها حتى نزفت.
“هذا صحيح. توجد مدرسة خاصة بالقرب من هذه المنطقة بها طفلة مفقودة. بعد تحقيقي ، أدركت أن هناك أشخاصًا آخرين في المدرسة بخلاف التلاميذ والمدرسين. تابعت الأثر ، لكنه إختفى في هذا المبنى “. تشن غي بطبيعة الحال لن يخبر الشرطة عن شبح الماء. لقد جاء بقصة قابلة للتصديق ودفعها إلى الضباط.
رفضت السماح لأي شخص بالإقتراب منها بينما إنكمشت في الظل. تحول وجهها اللطيف إلى وحشي بينما كانت عيناها تتجولان حول المكان ، وارتفع صدرها بشكل غير متساو. كانت في أمس الحاجة إلى الأمن.
اخرجه تشن غي ونقر على الرسالة.
“نعم ، لكن الطفلة تعاني من مرض وراثي جعلها مختلفة عقليًا. ومع الصدمة ، لن تحصل على أي إجابات حتى لو استفسرت عنها”. حمل تشن غي حقيبة ظهره ومشى بين الضابطين. “يبدو أنك مهتم جدًا بهذه القضية.”
“وين وين؟ أنا عمتك!” أرادت المرأة إعادة المحاولة لكن الشرطة أوقفتها.
“كان ذلك قبل يومين ، أليس كذلك ، أم أكان بالأمس؟” نظر تشاو كينغ إلى تشن غي ذو المظهر البريئ ، الذي وضع يده على رأسه ، وشعر بصداع قادم. لم يكن يعرف كيف يبلغ القبطان بهذا.
“هل الطفل يتصرف؟ هل لديك الدواء؟” شعر تشاو كينغ أن القضية ليست بسيطة كما تبدو.
“شرط المهمة: وحدك ، عليك أن تستخرج جثة الأخت الكبرى من الماء!”
“نعم ، لكن الطفلة تعاني من مرض وراثي جعلها مختلفة عقليًا. ومع الصدمة ، لن تحصل على أي إجابات حتى لو استفسرت عنها”. حمل تشن غي حقيبة ظهره ومشى بين الضابطين. “يبدو أنك مهتم جدًا بهذه القضية.”
“الدواء موجود في المنزل. سوف آخذها إلى المنزل الآن!” أرادت عمة وين وين الاستيلاء على الفتاة بالقوة ، لكن بطبيعة الحال ، لم تسمح الشرطة بذلك قبل الوصول إلى أسفل الحقيقة. نظرًا لأن الجميع كان على وشك الإنفجار ، فقد أزال تشن غي حقيبة ظهره. لقد مر حول عمة وين وين وتشاو كينغ وهو يخرج قارورة شامبو.
“ماذا تفعل؟” جذب هذا العمل الغريب انتباه المعلمة والضابط الآخر.
“هل تم إيجاد الطفلة؟”
تجاهلهم تشن غي وجلسوا على بعد متر واحد من الفتاة. لقد قال للفتاة: “أختك الكبرى موجودة هنا. لم يصبها أحد ، وأنا أعلم أن لديها أسبابها للقيام بهذه الأشياء. إنها لطيفة مثلك ، وأنكما هما الضحيتان الحقيقيتان هنا. “
عادت وين وين ببطء إلى وضعها الطبيعي. أمسكت يديها الصغيرين بنهاية القارورة ، ودفنت وجهها في صدر تشن غي كأنها كانت خائفة من رؤية أشخاص آخرين. عندما التقط تشن غي وين وين ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه.
“هل الطفل يتصرف؟ هل لديك الدواء؟” شعر تشاو كينغ أن القضية ليست بسيطة كما تبدو.
ممسكا القارورة ، إقترب تشن غي ببطء من الفتاة. “أنتما تتشاركان في نفس الجسم ، لذا يجب أن يكون لديك رابط خاص معها. حاولي استدعاءها ، يجب أن تكوني قادرة على حثها على الرد.”
“هل تم إيجاد الطفلة؟”
رفعت الفتاة يدها في شبه عدم تصديق ولمست واحدة من نهايات القارورة. لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كانت الفتاة ستشعر بوجود أختها أم لا ، ولكن على الأقل كانت قد هدأت إلى حد ما.
“شرط المهمة: وحدك ، عليك أن تستخرج جثة الأخت الكبرى من الماء!”
“بغض النظر عما يحدث ، سوف أساعدك وأقف بجانبك.” حمل تشن غي ببطء الفتاة من الأرض. “كل شيء على ما يرام الآن …”
عادت وين وين ببطء إلى وضعها الطبيعي. أمسكت يديها الصغيرين بنهاية القارورة ، ودفنت وجهها في صدر تشن غي كأنها كانت خائفة من رؤية أشخاص آخرين. عندما التقط تشن غي وين وين ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه.
عادت وين وين ببطء إلى وضعها الطبيعي. أمسكت يديها الصغيرين بنهاية القارورة ، ودفنت وجهها في صدر تشن غي كأنها كانت خائفة من رؤية أشخاص آخرين. عندما التقط تشن غي وين وين ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه.
اخرجه تشن غي ونقر على الرسالة.
الفصل خمسمائة وستة وثمانون: استخراج.
“ليست هناك حاجة. ليست هناك حاجة حقًا! وين وين ، دعينا نذهب”. مدت العمة يدها للإمساك بيد الفتاة ، ولكن لمفاجأة الجميع ، كان رد فعل الفتاة مثل قط وحشي مفزوع ولوحت يديها بعنف ، لقد خدشت يدي عمتها حتى نزفت.
“الخيارات المختلفة تؤدي إلى نتيجة مختلفة. لقد غادر الزائر الخاص ، وقد قمت باختيارك. تهانينا على تقليل عداء أشباح الماء التوأم.”
“تم تفعيل مهمة تجريبية من فئة النجمتين!”
اخرجه تشن غي ونقر على الرسالة.
“أرجوك أحضر إلى سد شرقي جيوجيانغ قبل منتصف الليل الليلة!”
الفصل خمسمائة وستة وثمانون: استخراج.
“شرط المهمة: وحدك ، عليك أن تستخرج جثة الأخت الكبرى من الماء!”
“لقد ذكرت في وقت سابق أنك تحقق في قضية اختطاف الأطفال. ما كان ذلك؟” كان تشاو كينغ قد حقق تقدم كبير في القضية السابقة ، لكن لسوء الحظ ، رفض قائده السماح له بمتابعة فريق الجريمة ووضعه دائمًا في الحالات العادية. كان الوضع يغضبه حقا.
